التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

97- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة التوبة ١١٩-آخرها و سورة يونس ١-٢٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين عندنا الكتاب الآخر تفسير ابن جزير رحمه الله تعالى المسمى بالتسهيل لعلوم التنزيل وهذا اليوم مثل مثل ما ذكرنا هو اليوم الثاني عشر من الشهر الخامس من عام خمسة واربعين - 00:00:00ضَ

الايات التي معنا هي من سورة التوبة وهي اخر اخر السورة قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:00:54ضَ

لنا ولشيخنا والحاضرين والمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وكونوا مع الصادقين يحتمل ان ان يريد صدق اللسان - 00:01:21ضَ

اذ كان هؤلاء الثلاثة قد صدقوا ولم يعتذروا بالكذب بالكذب. فنفعهم الله بذلك. ويحتمل ان ان يريد فاعم من صدق اللسان. وهو الصدق في الاقوال والافعال والمقاصد والعزائم. والمراد بالصادقين المهاجرون لقول الله - 00:01:37ضَ

تعالى في الحشر للفقراء المهاجرين الى قوله هم الصادقون. وقد احتج بها ابو بكر الصديق على الانصاري يوم السقيفة فقال نحن الصادقون وقد امركم الله ان تكونوا معنا اي تابعين لنا - 00:01:57ضَ

ما كان لاهل المدينة الاية عتاب لمن تخلف عن غزوة تبوك من اهل يثرب. ومن جاورها من قبائل العرب. ولكن ارغبوا بانفسهم عن نفسه اي لا يمتنعوا من اقتحام المشقات التي تحملها هو تحملها هو صلى الله عليه وسلم - 00:02:14ضَ

ذلك بانهم لا يصيبهم تعليل لما يجب من عدم التخلف. ظمأ اي عطش ولا نصب اي تعب ولا مخمصة اي جوع ولا يطأون بارجلهم او بدوابهم. ولا ولا ينالون من عدو النيل عموم - 00:02:34ضَ

في كل ما يصيب الكفار وما كان المؤمنون لينفروا كافة. قال ابن عباس رضي الله عنه هذه الاية في البعوث في الغزو والسرايا. اي لا ينبغي خروج جميع المؤمنين في السرايا. وانما يجب ذلك اذا خرج رسول الله صلى الله عليه - 00:02:54ضَ

عليه وسلم بنفسه. ولذلك عاتبهم في الاية المتقدمة على التخلف عنه. فالاية الاولى في الخروج معه صلى الله عليه وسلم هذه في السرايا التي كان يبعثها وقيل هي ناسخة لكل ما ورد من الامر بالخروج بخروج الجميع. فهو دليل على ان الجهاد فرض - 00:03:14ضَ

كفاية لا فرض عين. وقيل هي في طلب العلم ومعناها انه لا تجب الرحلة في طلب العلم على الجميع. بل على البعض لانه فرض كفاية. فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة تحضيض على نفير بعض المؤمنين للجهاد - 00:03:34ضَ

او لطلب العلم ليتفقهوا في الدين ان قلنا ان الاية في الخروج الى طلب العلم فالضمير في يتفقه للفرقة التي تنفر اي ترحل وكذلك الضمير في ينذر وفي رجعوا اي يعلمون قومهم اذا رجعوا - 00:03:54ضَ

اليه من من الرحلة. وان قلنا ان الاية في السرايا فالضمير في يتفقه للفرقة التي تقعد في المدينة. ولا تخرج عالسرايا وكذلك الضمير في ينذر واما الضمير في رجع فهو للفرقة التي خرجت مع السرايا. وقيل ان - 00:04:17ضَ

وقيل ان التفقه يكون في حين خروجهم مع السرايا. فعلى هذا تكون الضمائر كلها للفرقة التي خرجت مع السرايا لعلهم يحذرون الضمير للقوم قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين - 00:04:37ضَ

ذكر المؤلف ان المراد بالصادقين هنا يحتمل ثلاثة ثلاثة امور اما اما صدق اللسان وتكون الاية مرتبطة ارتباطا وثيقا بما قبلها وهي وعلى الثلاثة الذين خلفوا. لان هؤلاء الثلاثة صدقوا - 00:04:57ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اما هؤلاء فقد صدقوا وسيحكم الله في امرهم تكون الاية متصلة وهذا اقوى. اتصال الاية بما قبلها اقوى لا يحتمل انها عائدة الى الثلاثة - 00:05:16ضَ

والرأي الثاني قال يحتمل ان المراد الصدق اللسان والاقوال والافعال والمقاصد والعزائم والمراد به المهاجرون طيب قال هنا اي نعم قال والمراد به المهاجرون وهناك رأي ثالث وهو ان الاية تبقى على عمومها - 00:05:32ضَ

ان الله سبحانه وتعالى يأمر المؤمنين ان يتقوا الله وان يكونوا مع الصادقين. والاصل في الاوامر والنواهي في القرآن الكريم انها تحمل على العموم يخاطب بها الصحابة ومن جاء بعدهم - 00:06:01ضَ

وقوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله يدخل فيه الامة جميعا وكونوا مع الصادقين حث على الصدق. وان يكونوا في زمرة الصادقين عموما والمؤلف اشار الى هذا لكنه قال قال والمراد به الصادقين المهاجرين. نقول نقول المهاجرون نقول نعم - 00:06:16ضَ

يدخلون دخولا اوليا ولا تعارض. وهذي طريقة طريقة المفسرين احيانا يبشرون طريقتهم يفسرون بالشواهد والامثلة فهذا مثال شاهد يعني المؤلف لو جئت اليه وقلت له فقط المهاجرون هم الصادقون؟ قال لك لا - 00:06:35ضَ

هذا عموم لكن هم يدخلون المقصود دخولا اوليا فعموما يعني يعني الاية الان لا تعارض بين هذه الاقوال وكلمة اتقوا الله وكونوا مع الصادقين على عمومها ويدخل فيها المهاجرون دخولا اوليا ويدخل في الثلاثة ايضا الذين خلفوا لمناسبة السياق - 00:06:54ضَ

وهي باقية على عمومها وهؤلاء من باب التمثيل من باب التمثيل طيب قوله تعالى ما كان لاهل المدينة ومن حولهم قال هذا عتاب لمن تخلف لان غزوة تبوك تخلف فيها عدد - 00:07:19ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم كان في في غزواته يخفي ولا يبين ولا يظهر لهم الجهة وكانوا يخرجون معه في غزوة تبوك خاصة لما كانت المسافة بعيدة والطريق صعب والحر شديد اخبرهم بذلك اخبرهم - 00:07:34ضَ

وانه سيواجه عدد كبير من من اهل الروم فاخبرهم بذلك فلذلك تخلف عدد تخلف فعاتبهم الله سبحانه وتعالى وهنا يبين لهم ايضا في حث يعني هذا العتاب كله يتضمن الحث - 00:07:55ضَ

قال سبحانه وتعالى قال ولا يرغب بانفس عن نفسه ذلك بانهم يعني اذا خرجوا وتركوا عنهم التخلف لانهم لا يصيبهم ظمأ وهو العطش ولا نصب وهو التعب ولا مخمصة وهي الجوع - 00:08:13ضَ

ولا يطأون موطئا بارجلهم او بدوابهم او بالالات الموجودة الان لا يطأون موطئا قال يغيظ الكفار يغيظهم يعني يغظب الكفار الغيظ الغظب ولا ينالون من عدو ميلا قال ما يصيبونه من الكفار - 00:08:31ضَ

من النيل سواء في من الغنائم او غيرها الا كتب لهم به عمل صالح كتب الله لهم على نياتهم ما يحصل لهم من الجوع والعطش والتعب والارهاق الا يكتب لهم اجرهم - 00:08:54ضَ

ثم قال ان الله لا يضيع اجر المحسنين دل على ان اعمالهم هذه وصلت الى درجة الاحسان وانهم بلغوا درجة الاحسان ثم قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا. قال ما يدفعون من الاموال ينفقون في صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم - 00:09:08ضَ

يجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون طيب ثم قال سبحانه وتعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة هذه هذا النفير ليس النفير العام الغزو وانما السرايا كما ذكر المؤلف. السرايا يبعث النبي سرية سريتين ثلاث احيانا - 00:09:31ضَ

سرية واحدة وتكفي اذا كان يعني يريد ان ان يعني ان يأخذ مثلا قافلة مرت او نحوها يرسل سرية واحيانا عدد من السرايا متتابعة اذا ارسلت السرايا لها حكم قال وما كان المؤمنون لينفروا - 00:09:53ضَ

كافة لان السرايا ليست ليس القتال فيها فرض عين. وانما فرض كفاية اذا قام به البعض البعض سقط عن الاخرين فيبعث النبي صلى الله عليه وسلم او القائد بعوثا وسرايا يبعثها. ما حكم هذه؟ وما الذي يتعلق بها من احكام؟ قال ما كانوا ينفرون - 00:10:14ضَ

جميعا لانه السرايا ينفر عدد والعدد الثاني يبقى. طيب ما الحكمة قال كاف فقال هنا قال فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يقول يعني هلا ان ينفر جماعة ثم قال يتفقه في الدين يعني يبقى عدد منهم - 00:10:33ضَ

الذين لا ينفرون للجهاد يبقون للعلم والتعلم في الحاضرة في البلد. يبقون العلم والتعلم. ثم ينذر قومهم اذا رجعوا اليهم المتعلمون ينذر الطائفة او السرير اذا رجعت لعلهم يحذرون ولعلهم يكونون على علم - 00:10:56ضَ

طيب يقول المؤلف هنا قيل هي ناسخة لكل ما ورد من الامر بخروج الجميع وهذه عندنا هنا مسألة مهمة وهي القول بالنسخ لا نلجأ الى القول بالنسخ الا عند التعارض الحقيقي. هذه قاعدة مهمة لابد ان - 00:11:18ضَ

ننتبه لها. ما يمكن ان نقول هذه الاية ناسخة هذه الا اذا اذا هناك تعارض حقيقي اذا لم يكن هناك تعارض حقيقي لنا لا نقل بالنسخ هذا من وجه. الوجه الاخر - 00:11:37ضَ

ان النسخ لابد ان يدل عليه دليل من الكتاب والسنة اما قول فلان وقوم فلان ما يمكن ما يمكن الا ان يكون بوحي النسخ. دليل يدل عليه من الكتاب والسنة - 00:11:48ضَ

او تاريخ تاريخ ممكن يعمل به. فنقول الاية مثلا الاية التي نزلت في مكة ثم جاءت اية اخرى تعارضها في المدينة نقول اللي في مكة منسوخة لان المدينة متأخرة لكن ان يأتي عند التعارض الحقيقي هنا ما ما في تعارض حقيقي. حتى نقول بالنسخ - 00:12:01ضَ

ولذلك يقول المؤلف هذا ويقول نسخ لكل ما ورد خروج الجميع يقول يعني تخرج اذا قيل سرية يخرج الجميع ونقول لا ما في تعارض الجهة الذي يخرج الجميع في النفير - 00:12:19ضَ

الذي اذا استنفرهم الامام خرجوا جميعا هذا وجوبا فرض اما السرايا ليست فرض. فرض كفاية ليست فرض عين فلا تعارض بينهما ذكر المؤلف ان هناك رأيا اخر وهو ان هذه ليست في السرايا - 00:12:33ضَ

ليست في السرايا وانما في الخروج للعلم والتعلم. الرحلة بطلب العلم يقول هنا ما كان وما كان المؤمنون ينفروا لطلب العلم كافة يقول لا ينبغي ان يذهبوا كلهم لطلب العلم حتى تتعطل امور اخرى. فينفر طائفة يذهبون في في رحلة طلب العلم والطائفة تبقى - 00:12:52ضَ

تبقى حتى يكون هناك توازن يحملها بعضهم على طلب العلم. يقول المؤلف هنا في طلب العلم ومعناها لا تجب الرحلة في طلب العلم على الجميع بل على البعض وبناء على هذين القولين يعني قد يكون مثلا قد يكون هذا وقد يكون هذا - 00:13:15ضَ

والذي يؤيده السياق انها في الجهاد انها في الجهاد ولان الايات التي قبلها تتحدث عن الجهاد طيب وان قلنا انها في طلب العلم فلا تتعارض اصلا. يعني ان قلنا في الجهاد او في الاية محتملة. محتملة - 00:13:35ضَ

فلولا نفر من كل فرقة طائفة طائفة قال هذا اسلوب تحظيظ وحث. يعني كلمة لولا يعني لما اقول لفلان هلا او لولا تزورنا هذا من باب الحث والتحظيل طيب قال - 00:13:54ضَ

يتفقهوا في الدين يعني الطائفة الباقية او الطائفة التي ذهبت لطلب العلم يعني تحتمل لانه لما جاء كلمة يتفقه وفي الدين دل على انه تحتمل انها في رحلة العلم في رحلة قال - 00:14:10ضَ

عموما الاية واضحة يعني اذا قلنا يتفقهوا في الدين اذا كانت في السرايا والغزو الذين يبقون يتفقهون وينذر قومهم اذا رجعوا اليهم الذين خرجوا للسرايا وان قلنا في العلم تقول يذهب تذهب هذه الطائفة - 00:14:27ضَ

تتعلم وتفقه في الدين فاذا عادت من رحلة العلم تنذر الذين لم يخرجوا معهم. طيب شوفوا المقطع الذي بعده تفضلوا الجهاد في سبيله فيه فقه يعني لكن ما وجه التفقه وهم اه في وجه العدو - 00:14:44ضَ

والان في وجه العدو هم الان اه خرجوا بسلاحهم لقتال لكن ممكن ممكن انهم يعني في قتالهم قد يعني يحصلون على شيء من العلم والتعلم لكن ممكن كلامك هذا متى يكون - 00:15:16ضَ

يكون في الثغور في الثغور هذا ممكن الثغور التي تكون على حدود العدو احيانا يبقون اشهر. او اذا كان مع النبي النبي هذا ما تسمى سرية غزوة الفرق بين السرية والغزوة - 00:15:32ضَ

ان الامام لا يخرج في السرية يخرج في الغزوة في الغزو هذا ما ذكره هنا قال انها في في السرايا لكن مثل ما ذكرت قد يكون مثل ما يعني يقال انهم يبقون في الثغور واحيانا يبقون اشهر - 00:15:51ضَ

فيكون هناك تعلم لهم كن تعلم وقد حصل هذا في عهد الصحابة والتابعين لما كانوا يخرجون ويبقون في الثغور كانوا يتعلمون ويقرأون الكتب ويتدارسون فيه بلا شك طيب نشوف المقطع الذي بعده تفضل - 00:16:07ضَ

قال المصنف رحمه الله تعالى في قول الله تعالى قاتلوا الذين يلونكم من الكفار امر بقتال الاقرب فالاقرب على تدريج وقيل انها اشارة الى قتال الروم بالشام لانهم كانوا اقرب الكفار الى ارض العرب. وكانت ارض العرب قد عمها الاسلام - 00:16:24ضَ

اسلام وكانت العراق حينئذ بعيدة واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا اي من المنافقين من يقول بعضهم لبعض ايكم زادته هذه ايمانا على وجه الاستخفاف بالقرآن كانهم يقولون اي عجب في هذا واي دليل في هذا؟ فاما الذين - 00:16:44ضَ

امنوا فزادتهم ايمانا وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين. والادلة عند نزول كل سورة. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. المرض عبارة عن الشك والنفاق. ومعنى فزادتهم رجسا الى رجسهم. زادتهم - 00:17:08ضَ

كفرا ونفاقا الى كفرهم ونفاقهم. يفتنون في كل عام قيل يفتنون اي اي يختبرون اي يعتبرون بالامراض والجوع. وقيل بالامر بالجهاد. واختار ابن عطية ان يكون المعنى يفضحون بما يكشف من سوائرهم - 00:17:28ضَ

نظر بعضهم الى بعض ان يتغامزوا واشار بعضهم الى بعض على وجه الاستخفاف بالقرآن. ثم قال بعضهم لبعض هل يراكم من احد في نقل عنكم هذا الاستخفاف فقولهم هل يراكم من احد؟ كان بسبب خوفهم ان ينقل عنهم ذلك. وقيل - 00:17:49ضَ

معنا نظر بعضهم الى بعض على وجه التعجب مما ينزل في القرآن. من كشف من كشف اسرارهم. ثم قال بعضهم لبعض هل يراكم من احد؟ اي هل رأى احد احوالكم فنقلها عنكم؟ او علمت من غير نقل فهذا ايضا - 00:18:09ضَ

على وجه التعجب. ثم انصرفوا يحتملوا ان يريد الانصراف بالابدان او الانصراف بالقلوب عن الهدى. صرف الله قلوبهم دعاء او خبر. بانهم قوم لا يفقهون تعليل لصرف قلوبهم. لقد جاءكم رسول - 00:18:29ضَ

من انفسكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم. والخطاب للعرب او لقريش خاصة. اي من قبيلتكم حيث تعرفون ما حسبه وصدقه وامانته او لبني ادم كلهم اي من جنس اي من جنسكم. وقرأ من انفسكم بفتح الفاء اي - 00:18:49ضَ

من اشرفكم عزيز عليهما عنتم ان يشق عليه عنتكم والعنت هو ما يضرهم في دينهم او دنياهم وعزيز صفة للرسول وما عنتم فاعل بعزيز وما مصدرية او ما عنتم مصدر وعزيز - 00:19:09ضَ

خبر مقدم والجملة في موضع الصفة حريص عليكم اي حريص على ايمانكم وسعادتكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم سماه الله هنا باسمين من اسمائه. فان تولوا فقل حسبي الله اي ان اعرضوا عن الايمان بك - 00:19:29ضَ

استعن بالله وتوكل عليه. وقيل ان هاتين الايتين نزلتا بمكة طيب هذا الاخير المقطع الاخير من هذه السورة قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وهذا يؤيد ماذا - 00:19:49ضَ

يؤيد ان قوله وما كان المؤمنون لينفروا كافة انها في الجهاد طيب قال قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ما معنى يلونكم الكفار قال قاتل الاقرب فالاقرب وقيل الشام اهل الشام - 00:20:07ضَ

تقول اهل الشام يدخلون في المعنى الاول من باب التمثيل وهذا ما عرفناه الان والسلف دائما يفسرون بعض الاشياء بالمثال يفسرون بالمثال ولما يقول لك اهل الشام هذا من باب التمثيل لو جئت الى هذا الذي يقول لك اهل الشام قلت له - 00:20:24ضَ

جهة اخرى قال لك ممكن انا اذكر لك مثالا فقط وهذا من باب التمثيل يعني كأن كأن القولين هنا لا تتعارضا يعني نقول قاتلوا الذين يؤذونكم من الكفار اي الاقرب هو الاقرب ومثله كالشام ونحوها - 00:20:43ضَ

وليجد فيكم غلظة شدة واعلموا ان الله مع المتقين غلظة كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي يهدي كفارا واغلظ عليهم واغلو عن شد عليهم قال هنا ثم اخبرت الاية عن حال - 00:21:02ضَ

اهل النفاق واذا ما انزلت وما هنا كما ذكر كثير انها صلة او نقول للتأكيد وبعضهم من حيث الاعراب يقول زائدة ودائما هذه قاعدة يقول ما بعد اذا زائدة طالبا خذ فائدة - 00:21:22ضَ

ما بعد اذا زائدة دائما ولا يقصد لا نقصد زائدة في القرآن. القرآن ليس فيه زائد ولا ولا ناقص. وانما من ناحية الاعراض قال واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول اي المنافقون - 00:21:40ضَ

ابهم الله لان السورة كلها منهم منهم منهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا كيف تزيدهم ايمانهم ما عندهم ايمان اصلا المنافق ما عنده ايمان. المنافق يظهر الايمان الايمان وداخله وباطنه كفر في كفر - 00:21:56ضَ

فكيف تزيده ايمانا؟ قال هذا من باب الاستخفاف والاستهزاء والسخرية يقول ايكم زاد في الايمان اما باب انهم يستهزئون ويسخرون طيب قال فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا طيب ايش علاقة المؤمنين والكلام عن اهل النفاق؟ نقول هذا رد من الله بان القرآن والايات اللي تنزل تزيد المؤمنين لا تزيدهم - 00:22:16ضَ

وكأنه رد عليه يقول انتم ما تنتفعون بالقرآن حتى يزيدكم او لا يزيدكم. بل هو يزيدكم كفرا ورجسا الى رجسكم واما المؤمنون فانه يزيدهم ايمان وفيه دلالة على على زيادة الايمان ونقصانه. وهذا هو القول الصحيح - 00:22:40ضَ

ان الايمان يزداد بالطاعة وينقص بالعصيان فالانسان اذا اذا تزوج من الطاعات ازداد ايمانه واذا ارتكب بعض المعاصي نقص ايمانه طيب يقول واما الذين في قلوبهم مرض شوف لما ذكر لما ذكر المنتفعين - 00:22:58ضَ

بالايات وتدبرها وفهمها وانها تزيدهم ايمانا ذكر المتضررين بالايات لان القرآن قد يكون خيرا على اناس وقد يكون شرا على غيرهم. كما قال قل هو الذين امنوا هدى وشفاء والذين في قلوبهم قال قال له والذين في قال قل هو للذين امنوا هدى وشفاء - 00:23:20ضَ

الى ان قال يقال في قلوبهم مرض قال وهو عليهم عمى وهو عليهم عمى طيب يعني ما يستفيدون منها؟ وقالوا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يجد الظالمين الا خسارا. يزيدهم خسارا - 00:23:44ضَ

قال واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم ما المراد بالمرض؟ نقول الاصل القرآن اذا جاء المرض في القلب هو مرض النفاق ومرض ان مرض النفاق ومرض الشبهات وهو اخطر - 00:24:04ضَ

وقد يطلق مرض القلب على مرض الشهوات كما في قوله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض في في طبعا الذي في قلبه مرض فهذا مرض مرض الشهوات وهذا مرض الشبهات مرض الشبهات من اهل النفاق. قال واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم اي الايات رجسا الى رجسهم - 00:24:23ضَ

اي كفرا الى كفرهم ونفاقا الى نفاقهم قال سبحانه وتعالى قال هنا اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون ما المراد بالفتنة هنا - 00:24:48ضَ

قيل الامتحان بالامراض والجوع ونحوه واختار ابن عطية صاحب التفسير المحرج الذي ينقل عنه المؤلف ان المراد به هنا كشف سرائرهم وفضحهم وهذا اقرب اولا قال سبحانه وتعالى هنا اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين - 00:25:04ضَ

ثم لا يتوبون يكشف الله سرائرهم ويكشف خباياهم امام الناس ومع ذلك لا يتوبون ثم لا يتوبون. ولا هم يتذكرون ما ينتفعون طيب قال بعدها واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد؟ هذي حال اخرى - 00:25:27ضَ

نظر بعضهم الى بعض يعني تغامزوا واشار بعضهم الى بعض قد يشير بعضهم الى شخص يعني يشير اشارات انهم او نخرج قال هنا انصرفوا ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم طيب ما معنى انصرفوا هنا - 00:25:48ضَ

المؤلف يحتمل انهم انصرفوا بابدانهم او انصرفوا بقلوبهم ويحتمل الامرين انهم صرفوا بابنهم وقلوبهم جميعا وقال الله سبحانه وتعالى صرف الله قلوبهم. قال هذا دعاء دعاء يعني يقول يقول مثل ما تقول انت انصرف - 00:26:08ضَ

شرف الله قلبك كانك تدعو عليه احيانا تدعو عليهم هذا اسلوب خبري وهو المراد به الدعاء. او يبقى على انه خبر ان الله عاقبهم. صرف الله قروبهم يعني عاقبهم بانهم قوم لا يفقهون. هذا تعليل بسبب بيان السبب - 00:26:28ضَ

طيب قال سبحانه وتعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم هذه خاتمة السورة قيل ان هذه الاية هي من اواخر ما نزل من القرآن من اواخر ما نزل القرآن ان هذه هي اخر ما نزل - 00:26:47ضَ

الصحيح ان اخر ما نزل من القرآن هي قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ولكن هذي تعتبر من اواخر من اواخر ما نزل من القرآن. قال لقد جاءكم رسول من انفسكم - 00:27:01ضَ

المراد بالرسول هنا قال محمد صلى الله عليه وسلم والخطاب لمن؟ قيل للعرب وقيل لقريش وقيل عام من انفسكم اي من قبيلتكم او من جنسكم من بني ادم الاية عامة - 00:27:21ضَ

قال المؤلفون وقرأ من انفسكم يعني من اشرفكم وهذي قراءة ابن عباس ولكنها قراءة يعني لم تثبت الاسانيد يعني لم تثبت بالتواتر ونحن نعرف ان القراءات ان لا تقبل القراءة الا اذا تمت فيها ثلاثة شروط - 00:27:36ضَ

اولا صحة السند بالتواتر ثم موافقة احد المصاحف العثمانية ثم الثالث موافقة اللغة العربية بوجه من الوجوه. فاذا تمت فيها هذه الشروط الثلاثة حكمنا عليها بانها قراءة بان قراءة مقبولة - 00:27:58ضَ

طيب قال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم ما عنتم اي ما شق عليكم. العنت المشقة المشقة يقول عزيز عليه ان ان ان يأتي شيئا يشقكم لا يعني لكانه يقول - 00:28:18ضَ

ان النبي لا يرضى ولا يعني يعني ترتاح نفسه وتطمئن على ان تأتي اشياء تشق عليكم وهو يبحث عما عما يكون هينا عليكم سهلا عليكم عزيز عليه يعني يعز عليه ويثقل عليه ان يأتيكم شيء - 00:28:36ضَ

فيه عنت وفيه مشقة عليكم حريص عليكم هذا دليل على ان عزيز يعني يثقل عليه ان يأتي شيئا يشق عليكم وهذا يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على امته - 00:28:55ضَ

ان ان حرصه صلى الله عليه وسلم ان تتيسر لهم الامور قال حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم لما جاءت كلمة رؤوف الرحيم قال بالمؤمنين. الاول عام عام على الامة كلها - 00:29:11ضَ

لكن لما جاء بهذه الرحمة والرأفة قال بالمؤمنين بالمؤمنين اذا قيل لك ما الفرق بين الرؤوف الرحيم تقول الرأفة اخص من الرحمة الرحمة اوسع والرأفة اخص فيها فيها شفقة وفيها - 00:29:28ضَ

حنو اشد طيب رؤوف رحيم هذي من صفات الله من اسمائه الله هو الرؤوف والرحيم هو الله. كيف نصف بها احدا من البشر نقول اسماء الله وصفاته منها ما هو خاص بالله - 00:29:48ضَ

ومنهم وهو عام والله عز وجل يقول وقالت امرأة عزيز امرأة العزيز فهذا جائز لكن هناك اشياء ما يمكن ان يوصف بها البشر مثل كلمة الرب. ما تقول فلان الرب هكذا الرب بالالف واللام - 00:30:05ضَ

لكن لو قلت مثلا رب البيت رب الناقة هذا جائز كذلك قالوا ايضا الله. الله من خصائص الله الرحمن لا يطلق على البشر لا يطلق على اي مخلوق كذلك قالوا الخالق الخالق على الاطلاق هو الله عز وجل - 00:30:21ضَ

لكن بعض الاسماء يجوز. يجوز ان تقول تسمي اشتق من اسماء الله للبشر جائز جاء مثل رؤوف ومثل رحيم وغيرها طيب قال فان تولوا فقل حسبي الله اي ان اعرضوا عن الايمان وانت تدعوهم - 00:30:40ضَ

وانت يشق عليك ان ان اي شيء يضرهم وانت حريص عليهم ومع ذلك ورؤوف بهم ومع ذلك تولوا ولم يقبلوا منك فاستعن بالله وتوكل عليه قال قل فقل حسبي الله اي كافيني الله عز وجل حسبي يعني كافيني يكفيني الله عز وجل حسبي الله لا اله الا هو المنفرد بالالوهية - 00:30:59ضَ

عليه توكلت اي افوض امري الى الله قال وهو رب العرش العظيم رب العرش العظيم سبحانه وتعالى قال المؤلف هنا وقيل ان هاتين الايتين نزلتا بمكة ولكن او ضعيف لان اول شيء المؤلف ساقه بصيغة التمريض وقيل هذا امر. الامر الثاني - 00:31:24ضَ

طيب واذا نزلت مكة السورة تبقى مدنية حتى لو قلنا انها نزلت مكة لان العبرة بالهجرة فما كان بعد الهجرة مدني مدني طيب الى هذا الى هذا القدر تنتهي السورة سورة التوبة التي تسمى بسورة التوبة او تسمى - 00:31:47ضَ

في سورة بسورة براءة طيب نبدأ السورة تليها لكن نوقف التسجيل ثم نعود عندما تدخل السورتين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:09ضَ

التفسير هو تسهيل لعلوم التنزيل لابن الجزيء السورة هي سورة يونس عليه السلام وهذه السورة هي اوائل السور المفتتحة بالف لام راء سواء السور هي يونس وهود هو يوسف والرعد فيها زيادة الميم - 00:32:39ضَ

وابراهيم والحجر. هذه تسمى بسور الف لام راء. الف لام راء مفتتحة بالحروف المقطعة والعجيب ان لما تتأمل هذه السور تجدها باسماء اكثرها باسماء انبياء يونس ويوسف وابراهيم اسماء الانبياء - 00:33:01ضَ

الامر الثاني انها متآخية من حيث الموضوعات سورة يونس قيل انها ركزت على اي شيء لما تقرأ السورة بتأمل وتدبر تجد ان هذه السورة تركز على امر مهم جدا وهو - 00:33:20ضَ

وهو قضية النجاة. سورة تخبر عن نجاة الله لاولياءه. كيف ينجي الله عباده ولذلك تكلمت في اول الامر على قضية حتى كلمة نجا وينجي تجده تتكرر في هذه السورة اكثر من غيرها - 00:33:38ضَ

هذا امر. الامر الثاني ذكر الله فيها عددا من قصص الانبياء او نستطيع ان نقول قصة نوح عليه السلام وقصة موسى وكلها فيها الاشارة او التصريح في النجاة ثم امر اخر ان قصة قصة موسى عليه السلام تكررت في القرآن كثيرا - 00:33:55ضَ

كثيرا لكن جاءت هنا في جو اخر واسلوب اخر ما هو الاسلوب الاخر هو اسلوب النجاة. اسلوب النجاة. ايضا فيه قصة يونس عليه السلام. يعني عندنا ثلاث قصص نوح عليه السلام - 00:34:17ضَ

وموسى ويونس ويونس تصريح تصريح بان الله انجى قوم يونس ليس يونس انجى يونس من البحر من من الظلمات وانجى قومه ايضا من العذاب من العذاب. ولولا كانت قرية امنت فنفعهم الا قوم يونس - 00:34:33ضَ

وخلصهم الله ونجاهم من الغم آآ قصة موسى عليه السلام لو تأملناها نجدها جاءت في سياق عجيب بعد الضيق الشديد والتعذيب الالام الشديدة التي اصابت اصابة موسى عليه السلام واصحابه حتى ان - 00:34:52ضَ

ما يستطيعون اداء الصلاة الا في بيوتهم واوحى الله الى الى موسى ان يأمر قومه ان ان يتخذوا بيوتهم قبلة يعني شدة الضيق من حتى قال الله سبحانه وتعالى قال وان - 00:35:13ضَ

ان فرعون لعالم في الارض وانه لمن المسرفين ثم يأتي حتى وصل الامر الى ان دعا دعا موسى عليه السلام على نوح على دعا موسى على فرعون وعلى قومه قال يعني دعا عليهم - 00:35:29ضَ

وفي الاخير اغراق اغراق آآ فرعون ونجاة نجاة موسى. فالسورة على التنجية والنجاة هذا يعني اذا تأملناها نجدها تدور على هذا المحور في اكثر اياتها. ولا يفوتنا انها تقرر قضايا - 00:35:48ضَ

مهمة تتعلق بالعقيدة فهي نزلت في مكة وهي تعالج قضايا مهمة في العقيدة الايمان بالقرآن الايمان او الايمان بالله سبحانه وتعالى توحيده والهيته الايمان بالقرآن الايمان الرسول صلى الله عليه وسلم الايمان باليوم الاخر. بالوحي كل هذه تدور السورة حولها. تقررها - 00:36:06ضَ

طيب نبدأ على بركة الله في هذه السورة. تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا - 00:36:27ضَ

شيخنا والحاضرين والمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى الف لام راء. تكلمنا في في اول البقرة على حروف الهجاء التي في اوائل السور تلك ايات الكتاب اشارة الى ما تضمنته السورة من الايات. والكتاب هنا القرآن الحكيم من الحكمة. او من - 00:36:41ضَ

من الحكم او من الاحكام للامر اي احكمه الله اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس الهمزة للانكار وعجب خبر خبر كان وان اوحينا اسمها وان انذر تفسير للوحي - 00:37:05ضَ

والمراد بالناس هنا كفار قريش وغيرهم. والرجل هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعنى الاية الرد على من استبعد النبوة او تعجب من ان يبعث الله رجلا قدم صدق اي عمل صالح قدموه. وقال ابن عباس رضي الله - 00:37:25ضَ

عنه السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ قال الكافرون ان هذا ان هذا لساحر مبين. يعنون ما جاء به من القرآن. وقرأ قال الكافرون ان هذا لسحر مبين. يعنون ما جاء به من القرآن. وقرأ لساحر يعنون به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:45ضَ

ويحتمل ان يكون كلامهم هذا تفسيرا لما ذكر قبل من تعجبهم من النبوة. او يكون خبر خبر مستأنف ان ربكم الله تعريف بالله وصفاته ليعبدوه ولا يشركوا به وفيه رد على من انكر النبوة كانه يقول - 00:38:10ضَ

انما ادعوكم الى عبادة ربكم الذي خلق السماوات والارض. فكيف تنكرون ذلك وهو الحق المبين؟ ما من الا من بعد اذنه. اي لا يشفع اليه احد الا بعد ان يأذن له في الشفاعة. وفي هذا رد على المشركين الذين - 00:38:30ضَ

يزعمون ان الاصنام تشفع لهم. وعد الله حقا. نصب نصب نصب وعد. نصب وعد على المصدر المؤكد للرجوع الى الله. ونصبو حق على المصدر المؤكد لوعد الله. انه يبدأ الخلق ثم - 00:38:50ضَ

ثم يعيده ان يبدأه في الدنيا ويعيده في الاخرة. والبداءة دليل على العودة. ليجزي تعليل للعودة وهي البعث بالقسط اي بعدله في جزائهم او بقسطهم في اعمالهم الصالحة. هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر - 00:39:10ضَ

ترى وصف افعال الله وقدرته وحكمته. والضياء اعظم من النور. وقدره منازل الضمير للقمر والمعنى قدر سيره في منازل. والحساب يعني حساب الاوقات من الاشهر والايام والليالي ما خلق الله ذلك الا بالحق اي ما خلقه عبثا. والاشارة بذلك الى ما تقدم من المخلوقات. ان الذين - 00:39:30ضَ

لا يرجون لقاءنا. قيل معنى يرجون حين يخافون. هنا يخافون. وقيل لا يرجون حسن لقائنا الرجاء على اصله وقيل لا يرجون لا لا يتوقعونه اصلا ولا يخطر ببالهم. ورضوا الحياة الدنيا اي قنعوا ان تكون ان تكون حظهم ونصيبهم - 00:40:00ضَ

واطمأنوا بها اي سكنت نفوسهم عن ذكر الانتقال عنها. والذين هم عن اياتنا غافلون يحتمل ان تكون هي الفرقة الاولى فيكون من عطف الصفات او تكون غيرها يهديهم ربهم بايمانهم ان يسددهم بسبب ايمانهم الى الاستقامة. او يهديهم في الاخرة الى طريق الجنة وهو ارجح - 00:40:25ضَ

فيما بعده دعواهم فيها اي دعاؤهم طيب هذه فاتحة السورة وهذا المقطع الاول في السورة اه تلاحظ التركيز على قضية الوحي في بداياتها هذه يسميها اهل العلم او اهل البلاغة براعة الاستهلال - 00:40:51ضَ

كثير من سور القرآن اذا وقفت معها وتأملتها تجد ما يسمى ببراعة السلال وافتتاحية السورة تحية السورة تسمى ببراعة الاستهلال. وهذه حتى ان العرب في اشعارهم في الجاهلية يبتدئونها ببراعة الاستهلال وكانوا يفتتحون قصائدهم - 00:41:12ضَ

بالغزل ببراعة الاستهلال ثم يدخلون على المقصد الذي يريدونه. القرآن جعل اعلى درجات البلاغة تفتتح احيانا وكثير من السور لما اذا تأملتها وجدتها انها تفتتح ببراعة الاستهلال ببراعة الاستهلال وغالب غالب القرى - 00:41:33ضَ

سور القرآن تفتتح بما يتعلق بالقرآن ذاته. كثير من القرآن ق والقرآن. صاد والقرآن وخاصة الحروف المقطعة الحروف المقطعة هنا يقول تكلمنا عنها وخلاصة الكلام في الحروف المقطعة ان سور القرآن التي وردت فيها حروف مقطعة هي تسعة وعشرون تسع وعشرون سورة - 00:41:54ضَ

هذا امر الاول. الامر الثاني اختلفت السور من حيث نوع افتتاحية فمنها افتتح بحرف واحد صاد وقاف ونون ومنها بحرفين حميم ومن ابي ثلاثة الف لام راء. ومنها باربعة الف لام ميم راء. ومنها بخمسة. مثل سورة الشورى الف سورة الشورى حا ميم عين - 00:42:18ضَ

سين قاف وسورة مريم. طيب هذا اقصى حد خمسة احرف. طيب ما هي ما الغرض منها؟ ما معناها؟ نقول هي حروف من حروف الهجاء دون ان ندخل في تفاصيل معنى هذا الحرف او ما معناه او ماذا يقصد به؟ هي حروف من حروف الهجاء - 00:42:43ضَ

والمقصود منها هو اثبات القرآن وانه مكون من حروف تعرفها العرب. فكأنه الله عز وجل يرسل رسالة لهؤلاء. يقول هل القرآن هذا نزل بلسان عربي مبين وبحروفكم التي انت تتكلمون بها وتتخاطبون بها وتنشئون اشعاركم وخطبكم منها القرآن مثلها - 00:43:00ضَ

فانتم تدبروه تأملوه وامنوا به ولذلك الله لو لو تتأمل اقرأ في سورة البقرة قال الله سبحانه وتعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا يشكون فيه وانه من عند محمد او مفترى فاتوا بسورة من مثله - 00:43:24ضَ

وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين. فان لم تفعلوا زين؟ ولن تفعلوا. ومن المستحيل ان تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. اذا امر امامك الامر ان تنظر في هذا القرآن وتؤمن به حقيقة وانه منزل عند الله وانه كلام الله. فان انكرت واعترضت على ذلك - 00:43:43ضَ

فات بمثله او النار امامك لا خيار لك آآ قول في آآ يعني انا اعطيك عبارة مختصرة جدا ذكرها الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله لما سئل عن الحروف المقطعة قال لا معنى لها ولها مغزى - 00:44:06ضَ

باختصار ليس لها معنى ولها مغزى. حروف مقطعة ما لها معنى. الف لام راء حروف. لكن المغزى والهدف والتحدي والاعجاز ولذلك الله سبحانه ذكر في السورة هذي ذاتها فاتوا بسورة - 00:44:25ضَ

وذكر في السورة تليها وهي سورة هود فاتوا بعشر صور وذكر في الاسراء قال اجتمعت الانس والجن على ان يأتي مثل هذا قل لا يأتون بمثله والعجيب ان سورة هود هي السورة العاشرة - 00:44:42ضَ

او السورة الحادية عشرة وما قبلها عشر سور ولذلك قال فيها بعشر سور ما استطاعوا. هذي اشار اليها الامام الشنقيطي في اضواء البيان واتكلم عن اعجاز القرآن عن اه التحدي بالقرآن - 00:44:58ضَ

طيب هذه حروف معروفة حروف مقطعة لا لا حاجة ان نقول ليش يونس فيه الف لام راء والبقرة الف لام ميم هذه ما لنا علاقة فيه هذا اختيار من الله - 00:45:15ضَ

وتعالى وهو احكم الحاكمين واعلم فيما يقوله سبحانه قال تلك ايات الكتاب الحكيم وهذا يدل على ان الحروف متعلقة بالقرآن. ذلك ما تجد سورة في القرآن مفتتحة بالحروف المقطعة الا يأتي ذكر القرآن بعدها - 00:45:26ضَ

الف لام ميم في البقرة قال ذلك الكتاب وهكذا جميع السور الا ما استثني سورة الروم غلبت الروم او سورة العنكبوت احسب الناس يعني مستثنى بعض بعضها استثني او مريم ما ذكر وقالوا انها هذه - 00:45:46ضَ

وان لم يذكر فيها القرآن حقيقة وصراحة الا انها تتضمن لان غلبت الروم اخبارا بالمستقبل انهم سيغلبون وهذا لا يمكن ان يوصل اليه الا عن طريق القرآن وهكذا ذكروا طيب - 00:46:08ضَ

تلك ايات تلك اشارة للبعيد. لان اللام للبعد واذا كنت تشير الى شيء قريب تقول هذه الايات. هذه ايات الكتاب طيب الايات الكتاب بين ايدينا لماذا يشار اليها البعيد؟ قال لشرفها وعلوم مكانتها - 00:46:24ضَ

تلك ايات الكتاب اي قرآن وصفه الله بانه الحكيم ولم يذكر في اوائل السور وصف القرآن بالحكيم الا في سورتين هذه السورة وصورة ماذا؟ سورة لقمان قال الله فيها تلك ايات الكتاب الحكيم - 00:46:41ضَ

في سورة لقمان لانها مشتملة على الحكمة. سورة اللقمان واتى الله لقمان الحكمة وهنا ايضا في تقرير شيء من الحكمة. تقرير شيء من الحكمة طيب او يكون الحكيم هنا غير الحكيم هناك - 00:47:00ضَ

المؤلف ذكر الحكيم هنا له معنى اخر قال اما من الحكمة او من الحكم لان القرآن حاكم فوق كل شيء زين او من من الاحكام او الاحكام الواردة فيه وهي الاوامر والنواهي - 00:47:15ضَ

او انه محكم احكمه الله يعني اتقنه كلها يعني صادقة على كلمة الحكيم طيب قال الله عز وجل اكان للناس عجبا؟ هذا فيه تقرير الوحي وصدق الوحي وانه حق من عند الله. اكان للناس عجبا - 00:47:32ضَ

يقول المؤلف الهمزة هنا للانكار. يعني كيف؟ لماذا يستنكرون ما وجه الانكار؟ وما وجه التعجب مكان الناس عجبا ان اوحينا ان اوحينا يعني اننا اوحينا الى رجل منهم وهو النبي صلى الله عليه وسلم - 00:47:51ضَ

وهذه كما قال المؤلف قال الناس المراد به من كفار قريش وهذا يسميه علماء الاصول العموم المراد بالخصوص هذي العموم المراد بخصوصه لان العموم اما عموم باقي على عمومه. مثل ان الله على كل شيء قدير. هذا عموم عموم باقية على العموم - 00:48:08ضَ

او عموم مخصوص وهو الذي يستثنى منه يعني تأتي الاية عامة ثم تخصص هذا واضح كثير خصص مثل ماذا؟ الميتة حرمت عليك الميتة هذا عام ثم خصص منها مثلا آآ السمك والجراد - 00:48:27ضَ

هذا نقول عام مخصوص. هناك عام مراد بالخصوص قوله تعالى هنا اكان الناس وكذلك قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فلا مانع ان نقول ان مراد قوله تعالى كان الناس هنا المراد بهم المراد به قريش - 00:48:46ضَ

لان السياق يؤيده طيب كان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس ان انذر الناس الناس هنا ما نقول عموم مراد عام ومراد مخصوص له. ان انذر الناس عموما عموم باقي على عمومه - 00:49:06ضَ

لان دعوة النبي عامة للناس اجمعين ان انذر الناس وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق. ما معنى قدم صدق قال عمل صالح قدموه فينفعهم يوم القيامة وفي اشارة الى الايمان والدخول فيه لانه هذا الذي ينفعهم يوم في اليوم الاخر - 00:49:23ضَ

وفيه اشارة ايضا الى اثبات البعث وبعضها وبعض المفسرين يقول كما ذكر قال ابن عباس المراد قدم صدق يعني يعني السعادة سابقة في اللوح يعني قدر الله لهؤلاء ان المؤمنين كتب الله لهم الايمان في السابق - 00:49:44ضَ

لكن الذي رجحه ابن جرير الطبري في تفسيره هو الرأي الاول ان لهم قدم صدق يا ان لهم اعمالا قدموها فنفعتهم يوم القيامة وهذا انسب في اشارة الى شيء الدعوة للايمان - 00:50:03ضَ

طيب قال الكافرون ان هذا لسحر مبين هذه قراءة المؤلف. المؤلف يقرأ بقراءة الامام نافع وافقه ايضا ابن عامر ووافقه ايضا ابو عمرو البصري. هؤلاء الثلاثة يقرأون ان هذا لسحر - 00:50:18ضَ

اما بقية القراء فانهم يقرأون الا ساحر فان قلت ما معنى ان هذا لسحر؟ نقول هذا يعود الى الوحي. القرآن وان قلت لساحر صاحب القرآن وهو محمد صلى الله عليه وسلم. فلا تعارض بين بين القراءتين. وهذا يفيدك ماذا؟ فيه فائدة جميلة - 00:50:37ضَ

وهي ان القراءات تعطيك معاني جديدة يعطيك احكام جديدة مثل وامسحوا برؤوسكم وارجلكم وارجلكم فان قلت ارجلكم بالكسر هذي اه على قراءة الكسر اه المسح اذا كانت الاقدام عليها خفان عليها خفان في شرع له المسح - 00:50:57ضَ

ارجو اليكم فتمسحوا الرؤوس وتمسحوا الاقدام اذا كانت مخفية بالخفاف والجوارب واذا قرأتها ارجلكم فانها معطوفة على غسل الوجه والايدي اذا كانت مكشوفة يجب غسلها يجب فرضا غسلها. تعطيك حكمين احيانا - 00:51:18ضَ

يعطيك قراءات حكمين فهذا يعطيك حكمين يعطيك انه ان موقفهم من موقفهم من القرآن سحر وموقفهم من النبي ساحر طيب يقول ان ربكم ما علاقة الاية الايات تتحدث عن رجل وهو النبي - 00:51:36ضَ

وتعالى او تتعلق عن الذي معه وهو السحر وهو القرآن علاقة ان ربكم قال فيه اشارة لان الذي ارسل الرسول وانزل الكتاب هو الله فان تفكروا وتأملوا في هذا القرآن وهذا الرجل الذي ارسل اليكم من الذي ارسله؟ ومن الذي انزل القرآن؟ ربكم الذي - 00:51:56ضَ

الذي خلق السماوات. فالمؤلف اشار الى هذه المناسبة وهذا الربط جميل يعني ان ربكم قال تعريف بالله وصفاته ليعبدوه ولا يشركوا به وفيه رد على من انكر النبوة. لان الذي بعث النبي وانزل الكتاب هو الله سبحانه وتعالى. طيب - 00:52:18ضَ

قال بعدها اه قال خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش ما تكلم المؤلف عنها لانها مرت في ايات اخر يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه - 00:52:38ضَ

يقول لا يشفع احد الا ان يأذن الله والشفاعة لا تصح ولا يمكن ان ان تقبل الا بشرطين الاذن للشافع والرضا عن المشفوع فان لم تتم فيها لم يتم فيها هذان الشرطان لا تقبل - 00:52:54ضَ

ما من شفيع الا من بعد اذنه. طيب وش علاقة الشفاعة الايات وتقرير اه يعني الالهية والربوبية نقول اولا بيان عظمة الخالق سبحانه وتعالى وملكه وقدرته وحكمه انه لا يقبل اي شفاعة. وايضا تتضمن الرد على المشركين - 00:53:10ضَ

الذين يعبدون هذه الاصنام لتقربهم عند الله زلفى. فقال ما تقول ما من شفيع الا باذنه. هل اذن الله لكم ان تأتوا الى هذه الاصنام تقولوا انها تشفع لنا؟ ما اذن الله لكم - 00:53:34ضَ

قال بعدها قال ذلكم الله ربكم ذلكم المذكور الله ربكم فاعبدوه لا تعبدوا الاصنام والالهة من دونه افلا تذكرون المؤلف يقرأ افلا تذكرون لا تذكرون يعني اصلها تتذكرون فادغمت التاء بالذال. تذكرون افلا تذكرون. ثم قال اليه مرجعكم جميل - 00:53:47ضَ

شف اشارة الى البعث نقرر قضايا متتالية. قضية الايمان بالرسول رجل اوحي اليه قضية الوحي وهو القرآن الايمان بالله ووحدانيته والاهيته الامام باليوم الاخر. هذي قضايا مهمة. اليه مرجعكم جميعا - 00:54:18ضَ

قال وعد الله حقا منصوبة المنصب على المصدرية هذي. وعد وعدا وحق حقا انه يبدأ الخلق ثم يعيده ايضا هذا الاستدلال على ماذا؟ الاستدلال بالبعث على النشأة الاولى النشأة الاولى - 00:54:37ضَ

انه يبدأ الخلق ثم يعيده قال يجزي الذين هذا بيان الحكمة لماذا يعيد الله الخلق ويبعثهم بعد موتهم وليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط قال المؤلف هنا قال ليجزي تعليل بيان سبب بالقسط - 00:54:56ضَ

اي بالعدل العدل يجزي الذين امنوا الصالحات بالعدل والذين يعني يعطيهم يعطيهم اجورهم على قدر اعمالهم ويزيدهم من فضله طيب قال بالقسط قال والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون - 00:55:17ضَ

هذا بيان لوجه من وجوه العذاب وانهم يسقون الحميم الذي يقطع امعائهم. وينتظرهم العذاب الاليم. بسبب ماذا؟ بسبب كفرهم. بما كانوا يكفرون كل هذا التقرير للحكمة من خلق الخلق وخلق السماوات وخلق الانسان لهذه الغاية. لهذه الغاية الجنة او النار - 00:55:39ضَ

طيب قال هنا هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا. هذه يعني فيها ايات ايات الله في الكون تدل على وحدانيته. من الذي خلق الشمس والقمر؟ وما الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا؟ قال هذه تعد تدل على افعال الله سبحانه وقدرته - 00:56:01ضَ

وحكمته طيب قال المؤلف الضياء اعظم من النور الضياء فيه نور وفيه حرارة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قال والصبر ضياء قال والصبر ضياء. قال الصلاة نور والصبر ضياء. لان فيه حرارة. قال هو يجعل الشمس ضياء - 00:56:23ضَ

في اية اخرى قال سراج سراج فيه نور وحرارة والعجيب كنت اتأمل سبحان الله العظيم في كلمة السراج لما وصف النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الاحزاب سراج ما قال سراج - 00:56:45ضَ

سراجا منيرا حتى يزيل عن الحرارة سراجا منيرا. يعني النبي فيه من نور السراج الشديد لانه اقوى من نور القمر وليس فيه حرارة سراجا منيرا وهنا قال لا قاضيان في حرارة - 00:56:59ضَ

والقمر نورا وقدره ظمير يعود الى القمر منازل طيب قال نعم قال لتعلموا عدد السنين والحساب تعلم عدد السنين والحساب عدد السنين هذا واضح نعرف تمر السنين لكن الحساب ما المراد به - 00:57:16ضَ

قال هنا حساب الاوقات من الاشهر والايام والليالي. يعني نعرف متى بدأت السنة ومتى تنتهي ومتى يدخل الشهر ومتى ينتهي وفي اشارة اخرى ايضا للحسابات الاخرى العدد عدد النساء مطلقات المتوفى عنها زوجها وعدد الاجور - 00:57:40ضَ

والرواتب وغيرها كل هذي مرتبطة قال ما خلق الله ذلك المشار اليه الا بالحق ما خلقه عبثا. طيب ثم قال سبحانه وتعالى ما خلق ذلك الا بالحق يفصل الايات المؤلف يقرأ نفصل بالنون - 00:57:59ضَ

نفصل الايات لقوم يعلمون كذا يا شيخ عندك قراءة المؤلف معروف يعني المؤلف من علماء الاندلس والاندلس ايضا المغاربة كلهم وايضا قارة افريقي غالبا يقرأون في قراءة الامام نافع ايضا - 00:58:17ضَ

نافع فقط حمزة والكسائي حمزة والكسائي وعاصم برواية شعبة. يعني الكوفيين رواية شعبة غير غير حفص. هم. حفص ابن عامر الشامي وايضا الامام نافع المدني يقرأون يقرؤون ان نعم نفصل الايات - 00:58:49ضَ

في قوم يعلمون والاية وقراءة اخرى يفصل هو على على سبيل او على ضمير الغائب. وهنا على ضمير المتكلم نحن نفصل طيب ان باختلاف الليل والنهار وما خلق الله السماوات والارض لايات لقوم - 00:59:20ضَ

يتقون ثم قال بعدها ان الذين لا يرجون لقاءنا. ما معنى لا يرجون ما معنى الرجاء الرجاء طلبوا الشيء تتمنى ترجوه ترجو ان يحضر المسافر ترجو لكن هنا قال المؤلف لا معناها يخافون - 00:59:37ضَ

الذي لا يرجو يوم الاخر لانه يقول لا يخاف لا يخاف عقوبة اليوم الاخر فلا يرجوه اصلا وكأن كلمة يرجو متظمنة الخوف فالذي لا يخاف عقوبة الاخرة ولا يخاف النار لانه ليس عنده رجاء اصلا. انقطع الرجاء عنده فما في خوف - 00:59:55ضَ

لا يؤمنون اي لا يرجون. هو ذكر ذكر فيها عدة اقوال قال لا يخافون وقيل لا يرجون حسن اللقاء على وجهها يعني الرجاء وقيل لا يتوقعون. لا يرجو يعني لا يتوقع اصلا ولا يخطر بباله - 01:00:16ضَ

لقاء الله ورضوا بالحياة الدنيا يعني نسوا الاخرة واقتنعوا بالدنيا دون الاخرة لا يريدون الاخرة اخذوا الدنيا فقط واطمأنوا بها سكنت نفوسهم عن ذكر انتقال عنها قال وزيادة على ذلك - 01:00:35ضَ

انهم عن ايات الله غافلون سبب غفلتهم عن ايات الله لانهم اعرضوا ولم يفكروا في الاخرة ورضوا بالدنيا فغفلوا عن ذلك طيب قال يحتمل ان تكون هي فرقة فرقة الاولى ويحتمل ان تكون فرقة جديدة يعني - 01:00:54ضَ

كان يقول والذين هم عن اياتنا غافلون ايضا اخرون اخرون كانه يقول يعني في اناس لا يرجون لقاء الله واخرون ايضا عن ايات الله غافلون. والاقرب تكون الاية في سياق واحد - 01:01:12ضَ

في سياق واحد قال في الاية قال لا يرجون قال ورضوا بالحاسد واطمئنوا وليدهم عن ايات غافلون اولئك مأواهم النار هذا الخبر ان الذين لا يرجون اولئك مأواهم النار بما كانوا بما كانوا يكسبون. ان الذين امنوا على الصلاة يهديهم - 01:01:29ضَ

ربهم بايمانه يسددهم بسبب ايمانهم الى الاستقامة او يهديهم في الاخرة الى طريق الجنة قال المؤلف وهذا ارجح لما بعده. لان ذكر الجنة ولكن لو قلنا بالجمع ممكن انهم يهديهم الله في الدنيا - 01:01:49ضَ

بالاستقامة والثبات ويهديهم في الاخرة الى طريق الجنة لا تعارض بينهما وهذا اولى. وهذا نسميه قاعدة ماذا؟ قاعدة اختلاف التنوع القرآن الكريم اختلاف التنوع عند المفسرين يمكن الجمع بينها ونتعارض. الذي يتعارض ماذا؟ اختلاف التضاد - 01:02:08ضَ

طيب قال دعواهم فيها قال اي دعاءهم سبحانك اللهم ان يدعون بهذا الدعاء وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم اي اخر دعاءهم ان الحمد لله رب العالمين طيب ناخذ المقطع الاخير هذا تفضل - 01:02:28ضَ

الطويل قال المصنف رحمه الله تعالى في قول الله تعالى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم اي لو يعجل الله للناس الشر كما يحبون تعجيل الخير لهلكوا سريعا. ونزلت الاية عند قوم في دعاء في دعاء - 01:02:45ضَ

الانسان على نفسه وماله وولده. وقيل نزلت في الذين قالوا ان كان هذا ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء واذا مس الانسان الضر دعانا عتاب في ظمنه نهي لمن يدعو الله عند الضر ويغفل عنه عند العافية - 01:03:11ضَ

دعانا لجنبه اي مضطجعا. وروي انها نزلت في ابي في ابي حذيفة بن المغيرة. لمرض كان ولقد اهلكنا القرون اخبار في ظمنه وعيد للكفار. لننظر معناه ليظهر ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة. واذا تتلى عليهم يعني على قريش - 01:03:35ضَ

قل لو شاء الله ما تلوته عليكم اي ما تلوته الا بمشيئة الله لانه من عنده وما هو من عندي. ولا ادراكم اي ولا اعلمكم به وقد لبثتم فقد لبست فيكم عمرا من قبله اي بقيت بينكم اربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني - 01:04:03ضَ

من عند الله. فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا تنصل من الافتراء على الله وبيان لبراءته صلى الله عليه وسلم مما نسبوه اليه من الكذب. او اشارة الى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له - 01:04:27ضَ

لو كذب باياته بيان لظلمهم في تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم في يعبدون لكفار العرب. وما لا يضرهم ولا ينفعهم هي الاصنام - 01:04:43ضَ

ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله كانوا يزعمون ان الاصنام تشفع لهم. قل اتنبئون الله بما لا يعلم عليهم في قولهم بشفاعة الاصنام والمعنى ان شفاعة الاصنام ليست بمعلومة لله الذي هو عالم بما في السماوات والارض - 01:05:01ضَ

وكل ما ليس بمعلوم لله فهو عدم محض ليس بشيء. فقوله اتنبئون الله تقرير لهم على كوجه التوبيخ والتهكم. اي كيف تعلمون الله بما لا يعلم وما كان الناس الا امة واحدة تقدم في البقرة في قوله كان الناس امة واحدة. ولولا كلمة سبقت يعني القضاء - 01:05:21ضَ

ويقولون لولا انزل عليه اية كانوا يطلبون اية من الايات التي اقترحوا. ولقد نزلت عليهم ايات عظام فما اعتدوا بها لعنادهم وشدة ضلالهم فقل انما الغيب لله اي ان شاء فعل وان شاء لم يفعل. لا يطلع على ذلك احد. فانتظروا اي انتظروا - 01:05:47ضَ

نزول ما اقترحتموه اني معكم من المنتظرين اي منتظر لعقابكم على كفركم الاية الان بدأت تدخل في بيان احوال المشركين ومواقفهم والرد عليهم يعالج ويرد ويناقش ويجادل هؤلاء المشركين في قضايا وفي عقائد ونحوها - 01:06:12ضَ

يقول الله سبحانه وتعالى هنا ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم اجلهم يقول لو عجل الله للناس الشر كما انه يعطيه من الخير وينعم عليهم بالخير - 01:06:37ضَ

لو جاء لو اعطاهم على دعائهم لان بعضهم يدعو على نفسه بالشر كما قال سبحانه وتعالى سأل سائل بعذاب واقع. وكما قال سبحانه قال اه ان كان هذا هو الحق احق من عندك فامطر علينا الحجارة. يقول لو يعجل - 01:06:50ضَ

ما بقي على الارض احد قضي اليهم اجلهم وانتهوا. ولكن الله لطيف سبحانه وتعالى لا يعاجل العقوبة. قال ثم يذكر سبحانه وتعالى حال الانسان كابر يقول اذا مس الانسان اي الكافر الضر دعانا رجع وعاد الى ربه تعلق بربه - 01:07:06ضَ

واذا يعني رفع عنه هذا الضر عاد الى عبادة الاصنام. شف قال هنا ولو يعجل الله واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه يعني مضطجعا او قاعدا او قائما على جميع الاحوال. فلما كشفنا عنه ضره - 01:07:27ضَ

مر كأن لم يدعنا الى ضر مسه. مر كأن لم يدعنا ما معنى مرة بعضهم يقول مرة يعني من المرور يعني يمر زين وبعضهم يقول مرة يعني استمر والراجح ان هنا الاية ان مر بمعنى استمر - 01:07:48ضَ

قال اذا مس الانسان الضر لجأ الى ربه وتضرع الى الله. واذا كشف الله عنه استمر على اي شيء استمر على كفر رجع الى كفر واستمر عليه. مرائي بمعنى استمر. كأن لم يدعنا الى ضر مسه - 01:08:10ضَ

وكذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون. هذي من صفات يعني الاشراف على على نفسه بالذنوب والمعاصي. كيف تعرف الله وتلجأ اليه ثم تعود الى الى كفرك. طيب قال هنا ولقد اهلكنا - 01:08:26ضَ

القرون قال هذا اخبار في ظمنه وعيد كانت اسلوب تهديدي من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم البينات ومحمد جاءكم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا برسولهم قال كذلك نجزي القوم المجرمين. فسماهم مجرمين. فانتم يا اهل مكة اذا استمريتم على العناد والكفر - 01:08:44ضَ

فسيكون مآلكم مثل هؤلاء. طيب قال ثم جعلناكم انتم خلائف من بعدهم لننظر كيف تعملون هل تؤمنون او تكفرون؟ طيب ثم ذكر حالا من احوالهم اذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا - 01:09:06ضَ

غير هذا او بدله شف لما جاء ائتنا بقرآن او بدله. ما يأتي النبي بالقرآن مثله. لماذا؟ هذا مستحيل ولذلك ما رد عليه لما قال اتنا ابدله قال ما ما يكون لي ان ابدله تبديل - 01:09:23ضَ

ممكن في في طوق البشر ان يبدل اية مكان اية لكن محمد لا يبدل اما ان يأتي لا يأتي لا محمد ولا غيره لا يأتي لا محمد ولا غيره. وهذه من عجائب القرآن يعني تتبعتها في ايات كثيرة - 01:09:40ضَ

يعني يأتي الرد احيانا من وجه دون وجه واذا فعلوا فاحشة ها واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها ماذا رد الله عليهم؟ قال ان الله لا يأمر. اما وجدتم ابائكم وجدتموه ما لنا علاقة فيه - 01:09:56ضَ

لكن ولذلك اه في قوله تعالى وربك في وربك يخلق ما يشاء ويختار عندك خلق وعندك اختيار لما جاء عند الخلق ما قال ما مستحيل يخلقون. هم يخلقون ما يخلقون - 01:10:14ضَ

عندي اختي قال اختيار قال ما كان لهم الخيرة. ما قال ما كان لهم الخلق. لان هذا شيء مستحيل كيف تتبع الايات احيانا تجدها سبحان الله العظيم تجدها يعني متآخية. يصدق بعضه بعضا - 01:10:30ضَ

هنا شف قال قال ائت بقرآن غير ائت بقرآن غير هذا ابدله ما يكون لان يبدله. اما الاتيان ما مستحيل من تلقاء نفسي ان اتبع لما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم - 01:10:44ضَ

طيب قال قال لو قل لو شاء الله ما تلوت عليكم يعني انا مكثت فيكم عمرا. اربعين سنة قبل البعثة ما سمعتم مني شيئا فلما جاءت الرسالة قرأت عليكم هذا القرآن وكفرتم به - 01:11:01ضَ

طيب لو شاء الله ما تلت عليكم ولا ادراكم به ادراكم فيها قراءة يا شيخ ولا لا ادريكم احسنت ولا ادركوا ولا ادركوا به طيب المؤلف ما اشار اليها لانها - 01:11:17ضَ

اي نعم اثبتها طيب فقد لبست فيكم فمن اظلم مما افترع الله كذبا كان اشارة الى ان النبي صلى لهم يقول كيف انا افتري على الله الكذب او انتم تفترون على الله كذب تقولون ان هذه الالهة تشفع عند الله. هذا كذب من عندكم - 01:11:56ضَ

طيب او كذب باياته بمعنى انه رد ايات الله وكذب بها فهذا هذا كما قال المؤلف هذا الظلم طيب ويعبدون ايضا بيان لحال هؤلاء المشركين يعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم. يعني الاصنام - 01:12:13ضَ

ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. هؤلاء شف اشاروا بكلمة هؤلاء هذه اشارة الى العقلاء يعني وكأنهم رفعوا منزلة هذه الالهة. قال هي تشفع عند عند الله ولها مكانة. هؤلاء شفعاؤنا عند الله يزعمون - 01:12:32ضَ

الاصنام تشفع. قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات والارض؟ كيف تخبرون الله؟ شف قال تنبئون الله بما لا يعلم. يعني هل هذا غاب عن الله وانتم يعني هل هذا غاب عن الله فانتم تخبرونه بشيء لا يعلمه؟ هذا ما يمكن - 01:12:52ضَ

كيف تقولون انها تشفع لكم؟ لو كانت تشفع لاخبر الله بانها تشفع. الله ما ما اخبر ولم يقر انها تشفع فهذا معناه اه قل اتنبئون الله والاسلوب او ان نقول هذا الاستفهام استفهام توبيخ - 01:13:10ضَ

طيب وما كان الناس الا امة واحدة يقول تقدم في سورة البقرة مثلها. والمعنى ما كان الناس امة واحدة يعني ما كانوا على التوحيد او ما كانوا على الكفر على قولين والصحيح - 01:13:26ضَ

ان الناس كانوا امة واحدة يعني كانوا على التوحيد ثم الشرك طرأ عليهم. فالاصل التوحيد والشرك والشرك طارئ طيب قال والاية قد تكون هنا وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا اما انهم على التوحيد او انهم على الشرك. ولولا كلمة سبقت - 01:13:40ضَ

ربك قال بعدها ويقولون لولا انزل عليه اية احيانا تسمع في القرآن انزل عليه مرة يقول لك انزل اليه. في فرق واحد يعني مرة تقول اليه وعليه كل الامر صيام - 01:14:02ضَ

نقول لا في فرق للمتأمل متدبر يعرف ان هناك فرقا بين هذا وهذا وهذا بالتتبع دائما خذها قاعدة تتبع الايات القرآنية وجمعها يعطيك المعنى يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم - 01:14:23ضَ

هذا في البقرة لما جاء في ال عمران قل امنا بالله وما انزل علينا ليش؟ قال علينا مرة قال الينا الينا قال اذا كان المقصود النزول على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة جاءت على - 01:14:43ضَ

واذا كان المقصود بالنزول عليه وعلى امته جاء بالاء يقول تقول مثلا انزلت عليك كذا تقصد شخص معين لما تقول انزلت اليك تقصد هو ومن حوله انزل اليكم انزل عليكم - 01:14:59ضَ

فهذه للتتبع والاستقراء يتضح لك الامر وما كان ويقول لولا انزل عليه لانهم يخاطبون النبي او او يعنون النبي لولا انزل عليه اية يعني اية يعني اية حسية معجزة مثل ما اعطي اعطي موسى العصا واليد لماذا محمد لا يعطى اية - 01:15:17ضَ

حسية فرد الله قال قل انما الغيب لله ان شاء اعطاه ان شاء لم يعطي فانتظروا انتم انتظروا نزول هذه المقترحات واذا جاءتكم مقترحات على رأيكم ثم لم تؤمنوا كان ذلك سببا في هلاككم. كما ان قوم ثمود لما سألوا الاية المقترحة سألوا اية معجزة حسية وهي الناقة - 01:15:39ضَ

ثم كفروا عذبوا طيب نقف عند هذا القدر آآ طيب وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:16:04ضَ

كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 01:16:19ضَ