التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في باب السواك حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا جرير عن منصور وحدثنا ابن النمير قال حدثنا ابي وابو معاوية عن الاعمش كلاهما عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال - 00:00:01ضَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل بمثله ولم يقولوا ليتهجد قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور وحصين والاعمش عن عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله - 00:00:20ضَ
طبعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا جرير عن منصور حاء وحدثنا ابن نمير - 00:00:37ضَ
قال حدثنا ابي وابو معاوية عن الاعمش كلاهما عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال كان النبي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل - 00:00:52ضَ
بمثله يعني يشوس فاه وقوله كان تدل على الاستمرار غالبا اذا قام من الليل بمثله ولم يقولوا للتهجد لكنه في اللفظ السابق اذا قام الى الليل فاذا قام يشوس ظهر التهجد. لانه عليه الصلاة والسلام لا يقوم الا - 00:01:04ضَ
التهجد والتهجد هو الصلاة في الليل بعد نوم التهجد معناه الصلاة في الليل بعد النوم هذا التهجد قال الله عز وجل ومن الليل فتهجد به ايش نافذة لك وقال عز وجل ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا - 00:01:25ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل كان كان تارة يتهجد وتارة يصلي ناشئة والفرق بينهما ان التهجد ما بعد نوم والناشئة ما بعد رقدة يعني اذا نام نوما طويلا ثم قام يصلي يسمى هذا - 00:01:55ضَ
تهجدا واذا نام او رقد رقدة خفيفة ثم قام يصلي فهي ناشئة ففي هذا الحديث دليل على مسائل منها اولا مشروعية قيام الليل بقول اذا قام من الليل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:17ضَ
يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه مع انه عبد قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولما قيل له في ذلك قال افلا اكون عبدا شكورا وقيام الليل - 00:02:38ضَ
من صفات عباد الله المتقين قال الله تعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون وقال عز وجل تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون - 00:02:56ضَ
ولان قيام الليل يعني من ما يدل على فضله انه يدل على الرغبة الاكيدة والطمع فيما عند الله تعالى فان كون الانسان يقوم في يقوم في جنح الليل امام بين يدي الله - 00:03:23ضَ
لا يعلم عنه الا الله ولا يطلع عليه الا الله هذا دليل على صدق ايمانه لكونه يدع النوم ولذة الفراش ولان قيام الليل في الغالب يصادف وقت نزول الرب عز وجل - 00:03:41ضَ
فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. وذلك في كل ليلة - 00:04:01ضَ
وفي هذا الحديث ايضا والذي قبل دليل على مشروعية السواك عند القيام من النوم في قوله اذا قام يشوش فاه بالسواك احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثنا عبد ابن حميد - 00:04:16ضَ
قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسماع ابن اسماعيل ابن مسلم قال حدثنا ابو المتوكل ان ابن عباس رضي الله عنهما حدثه انه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:37ضَ
من اخر الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلا هذه الاية في ال عمران هذه الاية في ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار حتى بلغ فقنا عذاب النار - 00:04:52ضَ
ثم رجع الى البيت فتسوك وتوضأ ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام فخرج فنظر الى السماء فتلا هذه الاية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى طيب هذا الحديث - 00:05:07ضَ
اه حديث ابن عباس رضي الله عنهما حدثه انه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ولعل هذا في بيتوتته عند خالته ميمونة يقول ذات يوم فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من اخر الليل - 00:05:23ضَ
فخرج فنظر في السماء ثم تلا هذه الاية في ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم الى قوله فقنا عذاب النار - 00:05:39ضَ
ثم رجع الى البيت يعني بعد ان نظر الى السماع فتسوك وتوظأ ثم قام فصلى الحديث هذا الحديث يدل على فوائد منها اولا مشروعية قراءة هذه الايات عند الاستيقاظ من نوم الليل - 00:05:56ضَ
وان من السنة اذا استيقظ ان ينظر الى السماء اذا كان في فضاء ونحوه قال اهل العلم لان ذلك ابلغ في التدبر في ايات الله تعالى ومنها ايضا مشروعية قيام الليل - 00:06:17ضَ
ومشروعية السواك في قوله فتسوك وتوظأ ومنها ايضا ان فيه دليلا على ان التسوك يكون قبل الوضوء فهمتم ذكرنا فيما سبق عن محل السواك عند الفقهاء قالوا محله عند ايش - 00:06:40ضَ
المضمضة وذكرنا انه لم يحفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسوق عند المضمضة الاحاديث واردة انه كان يتسوق قبل الوضوء احسن الله لقاء رحمه الله باب خصام الفطرة - 00:07:00ضَ
قال رحمه الله قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمرو ناقد وزهير بن حرب جميعا عن سفيان قال ابو بكر قال ابو بكر حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:07:23ضَ
الفطرة خمس او خمس من الفطرة. الختان والاستحداد وتقنيم الاظفار. ونتف الابط وقص الشارب طيب هذا الحديث يقول حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ابن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب جميعا عن سفيان - 00:07:40ضَ
قال ابو بكر حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب اه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس او خمس من الفطرة - 00:08:00ضَ
الفطرة المراد بها هنا ما فطر الناس على حسنه اي ما جبلوا على حسنه والمراد الناس هنا ذوي الاخلاق السوية والمستقيمة لا المنحرفة. اذا الفطرة فطر الناس على حسنه وجبروا على حسنه - 00:08:15ضَ
وقوله الفطرة خمس او خمس من الفطرة هذا شك من الراوي واللفظ الثاني وهو قول او خمس من الفطرة اقرب الى الصواب لماذا؟ نقول لانه سيأتي في الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عشر من الفطرة. فهمتم؟ ولو قلنا الفطرة خمس - 00:08:38ضَ
كان هذا كان ذلك حصرا. لكن اذا قلنا من خمس من الفطرة فمن ايش للتبعيض فلا يكون منافيا للحديث التالي الذي فيه عشر من الفطرة قال نعم خمس من الفطرة الختان - 00:09:01ضَ
والختان هو قطع جلدة الذكر التي فوق الحشفة حتى تبرز وقطع رأس جلدة فرج الانثى طيب ثانيا قال والاستحداد الاستحداد هو حلق العانة وهو الشعر الخشن الذي ينبت حول القبل - 00:09:19ضَ
قال وتقليم الاظفار اي قطع اي قطع اطرافها من منابتها في منابت اللحم قال ونتف الابط الابط هو باطن المنكب ومعنى نتف الابط اي قطع شعره من اصله والخامس قال وقص الشارب - 00:09:46ضَ
الشارب هو الشعر الذي ينبت فوق الشفة العليا الشعر الذي ينبت فوق الشفاه العليا هذا هو الشارب اه وهنا قال قص ولم يقل حلق واكثر الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشارب - 00:10:15ضَ
وردت بلفظ القص ولم يرد لفظ الحلق ولهذا قال الامام مالك رحمه الله ينبغي ان يؤدب من حلق شاربه ينبغي ان يؤدب من حلقة شاربة لانه مفزع في هذا الحديث - 00:10:36ضَ
دليل على مسائل منها اولا مشروعية هذه الخصال الخمس الختام الختان والاستحداد وتقديم الاظفار ونتف الابط وقص الشعر بما فيها من الفطرة ولما فيها من الحسن والكمال ما فيها كمال النظافة - 00:11:00ضَ
والنزاهة وجمال المنظر الاول الختان يتضمن كمال الطهارة بالنسبة للذكر واعتدال الطبيعة بالنسبة للنساء الثاني الاستحداد وهو حلق العانة بان بقاء شعر العانة يكون سببا لتراكم الاوساخ بسبب العرق تتراكم الاوساخ - 00:11:24ضَ
والقاذورات وهذا وهذا ينافي ما ينبغي من كمال الطهارة قال وتقليم والثالث تقليم الاظفار بان الاظفار اذا طالت ترتب عليها محظوران المحظور الاول تراكم الاوساخ فتتراكم الاوساخ تحت الظفر وثانيا انه حينئذ يكون متشبها بسباع البهائم ذوات المخالب - 00:11:55ضَ
اذا تطويل الاظفار فيه محظوران المحظور الاول ما يحصل من ماذا ان تراكم الاوساخ والثاني ان فيه تشبها في السباع البهائم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فقل الا السن والظفر - 00:12:29ضَ
اما السن فعظم واما الظفر فمدى الحبشة واما الاخير الذي هو نعم ونتف الابط نتف الابط لقطع الروائح الكريهة لان اجتماع الشعر او كثافة الشعر في الابط سبب لتراكم الاوساخ - 00:12:53ضَ
وحدوث الرائحة الكريهة والخامس قص الشارب الشارب لان قصه جمال جمال منظر ونظافة جمال منظر ونظافة هذا الحديث لم يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم متى يكون القيام بهذه الخصال الخمس - 00:13:16ضَ
اما الختان فقال الفقهاء رحمهم الله فعله في زمن الصغر افضل الختام في زمن الصغر افضل. وعللوا ذلك بامرين. اولا انه اسرع الى الخير وثانيا انه اسرع برأ وعلة ثالثة انه اقل الما مما لو اخر ذلك الى البلوغ - 00:13:49ضَ
اذا الختان في الصغر هو الاولى لان فيه هذه الفوائد الثلاثة. اولا المسارعة ايش؟ في الخير وثانيا انه اسرع برأ وثالثا انه اقل الما واما الاربعاء الباقية وهي الاستحداد وقص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط. فمتى طالت - 00:14:16ضَ
انها تؤخذ وتزال لكن لا تترك اكثر من اربعين يوما ولهذا جاء في صحيح مسلم من حديث انس رضي الله عنه كما سيأتي قال وقت لنا شف الحديث الذي بعد الذي بعده - 00:14:43ضَ
وقت لنا اه في نعم وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأرض وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة الا تترك اكثر من اربعين ليلة لا تترك اكثر من اربعين ليلة - 00:15:00ضَ
وفي هذا الحديث ايضا دليل على ان الافظل في الشارب القص وان الافضل في الابط النتف وان الافضل في الاعانة الحلق فانشق ذلك ازال الشعر باي مزيل الشارب يقص. والابط ينتف - 00:15:19ضَ
والعانة تحلق لكن لو شق على الانسان ان ينتف شعر الابط فانه يزيله باي مزيل سواء كان بالموسى او بمراهم او نحو ذلك. المهم انه ان هذا الشعر يزال وفيه ايضا دليل على كمال - 00:15:43ضَ
الشريعة الاسلامية وموافقتها للفطرة ومراعاتها للنظافة هذي الشريعة شريعة موافقة للفطرة وهي ايضا شريعة ترغب النظافة وان يكون المؤمن على اكمل الاحوال من حسن المنظر الرائحة الى غير ذلك احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثني ابو حرمنة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهم - 00:16:01ضَ
قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الفطرة خمس الاختتام والاستحداد وقص الشارب وتقنين الاظفار ونتف الابط - 00:16:39ضَ
قال حدثنا يحيى ابن يحيى وقتيبة ابن سعيد كلاهما عن جعفر قال يحيى اخبرنا جعفر بن سليمان عن ابي عمران الجوني عن عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال - 00:16:53ضَ
قال انس وقت لنا في قص الشارب وتقنيم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة الا نترك اكثر من اربعين ليلة قال حدثنا محمد ابن مثنى قال حدثنا يحيى يعني من يعني من السعيد قال وحدثنا ابن النمير قال حدثنا ابي جميعا عن عبيد الله عن نافع ابن عمر - 00:17:05ضَ
الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احفوا الشوارب واعفوا اللحى احفوا الشوارب واعفوا اللحى. طيب قوله احفوا الشوارب. حفوا الشارب هو ان يزيله حتى تبقى الاصول اصول الشعر هذا معنى الحث - 00:17:24ضَ
الشارب وقصه حتى تبقى او تظهر اصول الشعر وليس معناه ان يحلقه حلقا ولذلك قلنا ذكرنا ان حلق الشارب ذكر ابن القيم رحمه الله في الهدي عن الامام مالك انه قال ينبغي ان يؤدب من حلق شارباه - 00:17:45ضَ
يعني حرق الشارب قال واعفوا اللحى. الاعفاء بمعنى الترك وقد جاءت الفاظ متعددة ارخوا اللحى اعفوا اللحى وكلها تدل على وجوب اعفاء اللحية وان الانسان لا يتعرض لها ولا يأخذ منها شيئا - 00:18:10ضَ
ما كاينش معنى مثلى تشويه يعني. المثنى بمعنى التشويه. لا مو بتشبه تشويه المثلى التشويه يعني يفعل شيئا يكون سببا للتشويه - 00:18:33ضَ