فوائد من تفسير سورة الأنفال - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
الايمان ما هو ما بمجرد واحد يقول انا اؤمن لكن الايمان له قواعد انا ذكرت امبارح ستة من اركان الايمان لابد منها ان تؤمن بالله وكلمة تؤمن بالله بانه لا اله الا هو في الوهيته - 00:00:00ضَ
وربوبيته واسمائه الحسنى وصفاته العلى فليس له شريك في ربوبيته وليس له شريك في الوهيته. وليس له شريك في اسمائه الحسنى وصفاته العلا. كلوا اسماء اول صفات سمى نفسه عزيز وسمى يوسف عزيز - 00:00:13ضَ
مسمى ملك يسمى يوسف عزيز في وقته. وملك مصر وكان معه على لسان سماه عزيز. قالت امرأة العزيز وسمى نفسه حفيظ وسمى يوسف عبده حفيظ. خرج يقول يوسف اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. وربنا حافظ عليهم ايضا لكن والله الفرق بين - 00:00:33ضَ
الرب والعبد وبين وبين صفات الاله وصفات المخلوق. وبين الصفات الذي هو يسحقها ذات. لا تبيت ولا تتغير ولا تتحول لم يكتسبها بخلق لم لم يكن بعد خلقه لم يعني لم يكتسب اسم الخالق بعد ان خلق الخلق هو خالق قبل - 00:00:50ضَ
وهو رازق قبل ان ينزل الرزق. وهو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. لا يفنى ولا يبيد ولا يكون الا ما يريد فعليك ان تؤمن يا عبد الله بالرب - 00:01:10ضَ
الذي الذي هو لان كلمة ربي عند العرب فيها ثلاث معاني. السيد المالك المصلح. السيد المالك الرب الثلاثة. مع ان الرب الثلاثة انه سيد. فلا يصل الى سؤدته احد. لا من الانبياء ولا من هو اذا تكلم بالوحي خضع - 00:01:24ضَ
جميع ملائكة السماوات بما فيهم جبريل. عندما يسمعون الوحي ينزل يسجدون ويصير الواحد كانه لا ليس بشيء. فاول من يفيد جبريل فيسألونه بعد ما يفيقون ماذا قال رجل الحق وهو العلي الكبير - 00:01:44ضَ
حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قدروا؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير بل اذا سمى نفسه الحفيظ ما هو الحفيظ اللي يحفظ مثلا خزانة ارض ولا خزانة مال هذا عظيم. لكن اللي يحصل لا يتحرك متحرك الا بارادته - 00:02:03ضَ
ساكن في السماوات والارض الا بارادته. ما تميل شجرة الا بارادته. ما يولد مولود الا بارادته. ما لا يوجد وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلمها في السماوات وما في الارض. وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض. ولا - 00:02:18ضَ
غصب ولا يابس الا في وشي هل حفظ العبد غير الحفيظ الرب؟ اسماء الله تليق به وحده وصفات الله تليق به وحده لا يشترك ومعه فيه احد من خلقه بحال من الاحوال - 00:02:38ضَ