دروس فردية

آداب شرعية بين يدي رمضان : الاستعداد لاستقبال رمضان

محمد اسماعيل المقدم

ان تكون النفس بقدومه مستبشرة. ولازالة الشك في رؤية الهلال منتظرة. وان تستشرف لنظره استشراف لقدوم حبيب غائب من سفره. اذ ان التأهب لشهر رمضان والاستعداد لقدومه هو من تعظيم - 00:00:00ضَ

من شعائر الرب تبارك وتعالى. يقول الله عز وجل ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. اهم آآ سلاح الان في اللحظات القليلة قبل اه قبل ان يشرفنا الله سبحانه وتعالى برمضان. اه هي ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث - 00:00:20ضَ

واسألك العزيمة على الرشد. واسألك العزيمة على الرشد. والعزيمة درجة قوية جدا وعالية من درجات قوة الارادة والجزم والتصميم انك آآ تفعل ما فيه الرشاد والهدى والطاعات التي ترضي الله تبارك وتعالى. اسألك العزيز - 00:00:40ضَ

على الرشد. فنحن الان لما ندخل في رمضان ولكن الذي يجب علينا الان هو ان نعزم بقلوبنا عزما صادقا اكيدا. وان نخطط ونبرمج نتهيأ لسلوك طريق الرشاد في رمضان. وان نكون من بغات الخير في - 00:01:00ضَ

برمضان يفرح المؤمنون بقدوم شهر رمضان ويستبشرون ويحمدون الله ان بلغهم اياه ويعقدون العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات. هؤلاء هم الذين يبشرون بقول الله عز وجل قل بفضل - 00:01:20ضَ

لله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. لان محبة الاعمال الصالحة والاستبشار فيها بها فرع عن محبة الله عز وجل. يقول الله تعالى واذا ما انزلت سورة. فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا - 00:01:40ضَ

فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. فترى المؤمنين متلهفين مشتاقين الى تحن قلوبهم الى صوم نهاره ومكابدة ليله يمهدون لاستقبال رمضان لصيام التطوع خاصة في شعبان. آآ رمضان آآ يعني من اعظم المجالات التي يتجسد فيها معنى قول الله تبارك - 00:02:00ضَ

وتعالى ان سعيكم لشتى. ان سعيكم لشتى. الافتراق بين الناس والتباين اه يكون عجيبا جدا في رمضان فبين المؤمنون يرون في رمضان فرصة للعبادة والتقرب الى الله سبحانه وتعالى والاجتهاد في الطاعات. هناك من - 00:02:30ضَ

رهف لقدوم رمضان لينشغل به المسلسلات والافلام والفوازير والمسابقات الى اخر هذه الالوان من اللهو والغفلة عن ذكر الله تبارك وتعالى. فرمضان من المواسم التي يتجسد فيها هذا المعنى. ان سعيكم لشتى - 00:02:50ضَ

فريق في الجنة وفريق اه في السعير. باع قوم من السلف جارية لهم لاحد الناس. فلما اقبل رمضان اخذ سيدها الجديد يتهيأ بالوان المطعومات والمشروبات لاستقبال رمضان. كما يصنع كثير من الناس اليوم فلما - 00:03:10ضَ

فرأت الجارية ذلك منهم قالت لماذا تصنعون ذلك؟ قالوا لاستقبال شهر رمضان. فقالت وانتم لا تصومون الا في رمضان. والله قد جئت من عند قوم السنة عندهم كلها كانها رمضان. لا حاجة لي فيكم ردوني اليهم ورجعت الى سيدها - 00:03:30ضَ

الاول سمع المؤمنون قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كل عمل ابن ادم يضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى الا الصوم. الا الصوم. فانه لي وانا اجزي به - 00:03:50ضَ

يدع شهوته وطعامه من اجلي. فهذا رواه مسلم. فعلم المؤمنون حين سمعوا ذلك من قولي الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان الامتناع عن الشهوات لله عز وجل في هذه الدنيا سبب لنيلها في الاخرة كما - 00:04:10ضَ

اشير الى ذلك مفهوم قول النبي صلى الله عليه واله وسلم من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الاخرة وهذا متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الاخرة وهذا ايضا متفق عليه. وقال صلى - 00:04:30ضَ

الله عليه واله وسلم من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه. دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من اي حلل الايمان شاء يلبسها. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا موسى على - 00:04:50ضَ

اثرية في البحر فبينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة. اذا هاتف فوقهم يهتف. يا اهل السفينة قفوا اخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه. فقال ابو موسى اخبرنا ان كنت مخبرا. قال ان الله تبارك - 00:05:10ضَ

وتعالى قضى على نفسه انه من اعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش. والجزاء من جنس العمل وعن ابي موسى رضي الله عنه قال ان الله قضى على ان الله قضى على نفسه ان من عطش نفسه لله في يوم - 00:05:30ضَ

حار كان حقا على الله ان يرويه يرويه يوم القيامة. فكان ابو موسى رضي الله عنه يتوخل يوم الشديد الحر الذي يكاد الانسان ينسلخ فيه حرا فيصومه. وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:05:50ضَ

ان في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة. لا يدخل منه احد غيرهم. فاذا دخلوا اغلق فلا يدخل منه احد. فاذا دخل اخرهم اغلق. ومن دخل ومن دخل شرب ومن شرب لم يظمأ ابدا - 00:06:10ضَ

وعن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهذا الحديث من اخطر الاحاديث اه التي اه يعني تنعي على من اه يفوت فرصة رمضان. الان الناس - 00:06:30ضَ

كلهم متسابقون على ابواب رمضان. آآ ثم اذا دخل رمضان فعلا يحصل ان سعيهم يكون شتى. فالفرصة مفتوحة جميع خلق الله لا يوجد احد على وجه الارض الا والفرصة الباب مفتوح امامه. باب الرحمة وباب الخير العظيم. لا سيما يعني - 00:06:50ضَ

مسلمين. فهذا الحديث من اخطر الاحاديث التي تزيد حسرة من فوت رمضان دون ان يغتنم هذه الفرصة العظيمة يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم اتاني جبريل فقال يا محمد من ادرك احد والديه فمات فدخل النار - 00:07:10ضَ

فابعده الله. هذا اشارة الى العاق. الذي يكون امامه فرصة عظيمة لدخول الجنة عن طريق بر الوالدين. والاحسان اليهما. فيضيع هذه الفرصة ويعق والديه او يقصر في برهما الى ان يختطفهما الموت. فحين - 00:07:30ضَ

ان يدعو عليه جبريل عليه السلام ابعده الله سحقا له. فقال النبي عليه الصلاة والسلام امين. فتخيل دعوة يؤمن عليها يدعوها جبريل ويؤمن عليها آآ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. لانها فرصة عظيمة جدا وبر الوالدين من اعظم ابواب الجنة واسهلها - 00:07:50ضَ

فمع ذلك فوت هذه الفرصة حتى آآ يعني غلق في وجهه باب الجنة بوفاة والديه او احدهما فقلت امين قال يا محمد من ادرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فادخل النار فابعده الله - 00:08:10ضَ

فقل امين فقلت امين. قال ومن ذكرت عنده فلم يصلي عليك صلى الله عليه واله وسلم. فمات فدخل النار فابعده الله قل امين. فقلت امين. فهل تعجب ان جبرائيل ملك الوحي يقول في هذا الحديث - 00:08:30ضَ

وفيما رواه مسلم من ادرك شهر رمضان ولم يغفر له باعده الله في النار. ثم يؤمن خليل الرحمن الصديق المصدوق صلى الله عليه وسلم على دعائه واي عجب من آآ هذا ورمضان فرصة نادرة - 00:08:50ضَ

ثمينة فيها الرحمة والمغفرة ودواعيهما متيسرة. الدوافع موجودة عند الانسان. والاعوان عليها وعوامل الفساد محدودة. ومردة الشياطين مصفدون. ولله عتقاء في كل ليلة. وابواب الجنة مفتحة وابواب النيران مغلقة فمن لم تنله الرحمة مع كل ذلك فمتى تناله اذا؟ ولا يهلك على الله - 00:09:10ضَ

الا هالك لان الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. يقول الله تعالى الا الصوم. فاستثناء هنا من التضعيف التضعيف اللي من واحد لعشرة الى سبعمائة لأ ده الى ما يشاء الله سبحانه وتعالى. لان الصوم نصف الصبر. والصابرون كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم - 00:09:40ضَ

بغير حساب. فلذلك آآ مضاعفة الاعمال في في رمضان والصيام في رمضان مضاعفة لا يعرف يلاقي حد فويل لمن غلبت احاده اه مئاته والافه. يعني الحسنة يا اما تكون بعشرة او بايه؟ بسبعمائة ضعف. اما في الصيام بالذات فهي ايه؟ تضاعف الى ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. حتى لو قلنا حتى لو الحسنة - 00:10:00ضَ

سبعمائة حسنة ثم دخل واحد ممن ادركه رمضان النار معناها ايه؟ معناها انه لن يهلك على الله الا هالك جدير مستحق عن كل جدارة بان يهلك. لماذا؟ لان دي هي السيئة آآ اذا هم بها ولما عملها كتبت له حسنة - 00:10:30ضَ

واضح؟ آآ اذا عملها تكتب له ايه سيئة؟ واحدة والكفارات عديدة جدا يمكن في احتمالات كتير ان يكفرها الله سبحانه وتعالى بكثير من الكفارات. اما الحسنة فالحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى ما يشاء الله سبحانه وتعالى. الا الصوم فانه لي - 00:10:50ضَ

الاجذبة. فاذا اذا هلك هذا الانسان اللي يعني حسناته بتضاعف هذه المضاعفة العظيمة معناه ان الاحاد غلبت المئات والالاف الاحاد معناها احاد يعني ظخمة فلن يهلك على الله سبحانه وتعالى الا آآ هالك. ومن لم يكن - 00:11:10ضَ

اهلا للمغفرة في هذا الموسم. ففي اي وقت يتأهل لها. ومن خاض البحر اللجاج ولم يطهر فما الذي يطهره؟ اذا الروض امسى مجذبا في ربيعه. ففي اي حين يستنير ويخصب - 00:11:30ضَ

اذا كان الزهور والورود في فصل الربيع لم آآ صارت ايه؟ مكذبة. البستان صار مذنبا قفرا. لا زهور ولا خضرة ولا كذا ولا كذا فاذا الروض امثى مجزبا في ربيعه في منصب الربيع. ففي اي حين يستنير يخرج النورة اللي هي البراعم والازهار الصغيرة - 00:11:50ضَ

ففي اي حين يستنير ويخصبه. متى يكون الاخصاب ومتى يكون آآ الازدهار؟ فهذه خطورة تضييع منصب رمضان يعني خسارة لا يعوضها شيء على الاطلاق. بين النبي صلى الله عليه واله وسلم اختلاف سعي الناس في الاستعداد لرمضان. فقد روي عن - 00:12:10ضَ

ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحلوف رسول الله يعني انا اقول هذا الكلام الذي حلف عليه وعلى صدقه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ما اتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان - 00:12:30ضَ

اتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان. ان سعيكم لشتى. ما اتى على المسلمين شهر خير قل لهم من رمضان ولا اتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان. وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة - 00:12:50ضَ

العبادة وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم. فالمؤمن يخطط ويستعد لرمضان يحد الاقوال يحاول يقلل يعني وقت العمل او يأخذ الاجازة بتاعته في رمضان خاصة في العشر الاواخر. فالتخطيط كله من اجل ان يغتنم رمضان ويستثمره فيه - 00:13:10ضَ

الاعمال يعني اه الصالحة. فلذلك هو خير شهر يمر على المسلمين. وهو شر شهر يمر على المنافقين. ان سعيكم لشتى فالمؤمنون يعدون فيه القوة للعبادة. يعني النفقة يقلل من تحصيل المعاش او السعي وراء - 00:13:30ضَ

يعني اه الاموال اه لان قيام الليل يستدعي اه النوم وتعويض النوم بالنهار الاعتكاف في الثدي عدم الخروج من المسجد بالتالي هم يستعدون لتحصيل قوتهم وقوت اولادهم قبل رمضان ليتفرغوا في رمضان يعني آآ العبادة والاقبال على الله سبحانه وتعالى - 00:13:50ضَ

وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم. اقرب مثال بيقفز الى ذهنه هنا اللصوص الاحذية مسلا في المساجد هو بيغتنم الفرصة الناس في حالة السجود بين يدي الله سبحانه وتعالى ويسرق الاحزية. فهنا يغتنم غفلة الناس وانشغالهم بطاعة الله عز وجل - 00:14:10ضَ

او اللص الذي ينشط مسلا وقت صلاة الجمعة. فيعني يحاول سرقة يعني امتعة الناس وهذه الاشياء. ليه؟ لانهم في حالة انشغال لله عز وجل. كذلك في رمضان نتيجة انشغال المسلمين بفرصة الطاعة والعبادة والقيام ونحو ذلك. هذا يتخلف - 00:14:30ضَ

وآآ يعني آآ يحاول ان يستغل غفلات الناس وآآ يعني آآ عوراتهم. فهم يحسبون ذلك غنيمة استطاع ان يسرق متاع المصلين. قدر يجيب مكسب كبير غنيمة. ها؟ فلذلك عبر هنا النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:50ضَ

اه بقوله وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة. وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم وايضا ما يعده هؤلاء ممن من اهل الاعلام من كل الوسائل التي تصد الناس عن ثمرات رمضان وآآ آآ يعني تزكية الصوم - 00:15:10ضَ

للنفوس وفتنة الناس عن طاعة الله تبارك وتعالى. يقول النبي عليه الصلاة والسلام هو غنم هو آآ غنم للمؤمن يعني غنيمة لماذا؟ لانك تفوز باجر عظيم جدا مقابل عمل يعني يسير ليس فيه مشقة كبيرة - 00:15:30ضَ

فالله سبحانه وتعالى يعني ينزل على عباده فيه الرحمات ويفيض عليهم من النفحات ويوسع عليهم من الارزاق والخيرات ويجنبهم الزلات حيث يفتح لهم ابواب الجنان ويغلق عنهم ابواب النيران ويصفد فيه مردة الجان. فهو للامة - 00:15:50ضَ

ربيعها وللعبادات موسمها وللخيرات سوقها فلا شهر افضل للمؤمن منه ولا عمل يفضي عما فيه فهو بحق غنيمة للمؤمنين. ها يقول عليه الصلاة والسلام ما اتى على المسلمين شهر خير له - 00:16:10ضَ

من رمضان ولا اتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان. وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم. هو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر. يغتنمه ايضا الفاجر - 00:16:30ضَ

آآ هو بينظر الى انه لما بيتتبع عورات الناس هم آآ معتكفون وهم يصلون في سرق ويخلف الى بيوتهم ويسرق الاشياء ونحوه آآ لذلك يغتنمه آآ الفاجر وفي بعض الروايات آآ ونقمة للفجر هو غنم للمؤمن ونقمة للفاجر - 00:16:50ضَ

فان الله ينتقم منه ويذيقه العذاب الاليم باذيته المؤمنين وتتبع يعني عوراتهم وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه من طريق اخر مرفوعا اظلكم ها هذا من قول النبي عليه الصلاة والسلام اظلكم اي اشرف عليكم وقرب منكم - 00:17:10ضَ

اظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني هذا الكلام الذي آآ سوف يأتي حلف النبي عليه الصلاة والسلام انه صدق وحق. ما مر بالمؤمنين شهر خير لهم منه ولا بالمنافقين شهر شر لهم منه. ان الله عز وجل - 00:17:30ضَ

ليكتب اجره ونوافله من قبل ان يدخله. من قبل ان يدخله. ويكتب اسره اي اثمه وعقوبته وشقاءه من قبل ان يدخله. لان الله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما آآ يكون. وذلك ان المؤمن يعد فيه - 00:17:50ضَ

القوة للعبادة من النفقة ويعد المنافق اتباع غفلة الناس واتباع عوراتهم فهو غنم او فهو غنم للمؤمن يغتنمه المنافق. فاي سورة منصور استغلال بعض المنافقين. لانشغال المؤمنين بذكر الله سبحانه وتعالى فهي داخل في هذه - 00:18:10ضَ

آآ في هذه آآ الفعلة. آآ مثلا زي الناس اللي ممكن تسرق الناس في الطواف مثلا وهي تذكر الله او تطوف في الحرم. ونحو ذلك. آآ آآ اه فصور الاغتنام المنافق لهذه الفرصة بدل ما ينشغل كما ينشغل المؤمنون بالعبادة. يخطط لاستغلال انشغال مهم العبادة - 00:18:30ضَ