فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ د. عبدالله العنقري
Transcription
اتخاذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم. فضلوا واضلوا ولا شك ان هذا حاصل لا شك ان هذا حاصل الان في عدد ممن يتصدرون ممن لا يعرف. فتصدر وهو لا يعلم. ثم اذا سئل كما قال عمر رضي الله عنه - 00:00:00ضَ
استحيا ان يقول لا اعلم فتكلم بلا علم. وهذا واقع ومن اكثر ما زاده انتشارا الان وسائل الاعلام فهذه القنوات الفضائية التي هدفها الاثارة ولفت نظر الجمهور. واجتناب اكثر عدد من المتابعين - 00:00:21ضَ
لا شك انها اظهرت اناسا كثيرين من غير اهل العلم الشرعي ممن لا يحسن بعضهم ان يقرأ القرآن قراءة سليمة. فضلا عن ان يكون لديه قدرة على فقه الاية التي يقرأها - 00:00:43ضَ
ولهذا قال السلف الصالح رظي الله عنهم في الجهم ابن صفوان قالوا لم يكن من اهل العلم. ولم يكن ذا مجالسة. حتى مجالسة لاهل العلم غير موجود. ولكنه صاحب لسان - 00:00:59ضَ
عنده قدرة على التأثير في الناس بلسانه وهذا هو الوضع الذي يريده الاعلام الشيء الذي يلفت نظر السامعين بان يخرج شخص يذكر حكما في بعض الاحيان محل اجماع او يكاد ان ينعقد الاجماع عليه في ذكر حكما مقابلا في ذكر قولا مخالفا لهذا الحكم. فيفرح - 00:01:15ضَ
اعلام لان الاعلام للاسف مبني على الاثارة. لا على نشر العلم والبحث عن السنة ودحض البدعة لكنه يبحث عما يثير. فلهذا تجد يتداولون الجهة التي وقعت فيها المقابلة وغيرها ما سمعتم او رأيتم ما قيل في - 00:01:41ضَ
صحيفة كذا او في قناة كذا فلان يقول كذا وكذا هذا الذي يريدون للاسف. فصدروا جملة من الجهلة ممن اما انهم لم يدرسوا العلم الشرعي نهائيا ويوجد منهم الان اناس لم يتخصصوا البتة في العلم الشرعي - 00:02:00ضَ
ويخرج يتكلم في امور الامة العظام. ويقول هذا صواب وهذا خطأ وهذا يصلح وهذا لا يصلح. وهو لا يعرف بهذه الامور او ان يكون تحصيله العلمي قليلا جدا فلا شك ان هذا حاصل - 00:02:17ضَ
وهذا كله من دلائل رفع العلم ان يكثر الجهل ويرفع العلم ورفعه يكون بقبض اهله وان يحل محلهم اناس من الجهالة كما قال عليه الصلاة والسلام اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. ضلوا هم في انفسهم واضلوا غيرهم عياذا بالله من حالهم - 00:02:35ضَ
نعم - 00:03:01ضَ