محاضرات الخضير معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير

أثر الفتن على الأمة {{20}} معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وقد كنا نقرأ في النصوص والاحداث والوقائع والتواريخ - 00:00:00ضَ

عن الفتن اشياء نظرية فتؤثر فينا كما اثرت في من قبلنا ثم نشرها المسلمون واقعا عمليا في هذا العصر ويسرت القنوات الفضائية رؤيتها عيانا ومشاهدة فهل اثر ذلك في قلوبنا - 00:00:23ضَ

ورجوعنا الى الله جل وعلا موقف لا انساه عرض في قناة المجد في حرب العراق رجل يحمل يدا وضلوعا يسمونها العوام يدم بجنبه. رافعها كذا. والله الذي لا اله غيره اني ظننتها يد كبش - 00:00:56ضَ

فاذا هي بيد مسلم ويعرض مثل هذا والناس تشاهدونه عيانا في وقت الطعام في وقت الغداء ووقت العشاء كان الناس اذا سمعوا النصوص وجلت قلوبهم وارتعدت فرائسهم واذا قرأوا ما قرأوا كذلك - 00:01:22ضَ

اما الان فالناس يشاهدون ويباشرون هذه الفتن وتجدهم في لهوهم وغفلتهم واعراضهم عن الله جل وعلا فما الذي دها القلوب وما الذي غطاها وغشى على العيون ستشاهد الجثة كأنها ضحية - 00:01:48ضَ

نسيك ما تؤثر فيه شيء اطلاقا ويطل الرجل المسلم في القبر الذي هو اول منازل الاخرة كانه كما قال بعض حفرة زيت لا تتأثر القلوب ولا تجل ولا ترجع الى الله ولا تحاسب النفس - 00:02:23ضَ

كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون على قلوبهم وغطاها وغشاها كسبهم ولا يكاد يسلم من هذا الا القليل النادر الذي يسلم من المعاملات المحرمة ومن السرقات والغصوب والمظالم - 00:02:48ضَ

لا يسلم من تنقية دخله ومعاشه كلنا واقع في هذا لان الراتب في مقابل اجرة في مقابل وقت واذا دققنا النظر في هذا وجدنا انفسنا متورطين في ما نكسبه ستجد المسلمون بجموعهم الغفيرة بعلمائهم بفقهائهم بدعاتهم بعبادهم - 00:03:16ضَ

يرفعون اكفهم في اوقات الاجابة ويدعون فلا يستجاب لهم. لماذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الرجل اشعث اغبر يمد يديه يديه الى السماء يقول يا ربي يا رب يا ربي يا رب - 00:03:51ضَ

اشعث اغبر مسافر له دعوة مستجابة ويمد يديه ورفع اليدين من اسباب الاجابة ويدعو بيا ربي يا رب الذي قرر اهل العلم ان من كررها خمس مرات استجيب له كما في اخر سورة ال عمران - 00:04:16ضَ

لكن هناك مانع انى يستجاب له؟ استبعاد لماذا لان مطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له هذا الذي جعلنا لا لا نتعظ ولا ندكر. نقرأ القرآن وتمر بنا ايات الوعد والوعيد - 00:04:46ضَ

وكأن شيئا لم يكن وجاء في وصف المؤمنين المخلصين المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا والواحد منا يقرأ القرآن او يقرأ جريدة لا فرق - 00:05:12ضَ

نسأل الله جل وعلا ان يصلح قلوبنا واعمالنا كثير منا ظاهره صالح صورته حسنة لكن ان الله جل وعلا لا ينظر الى صوركم وابدانكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم ولا يعني هذا ان الانسان يخالف في ظاهره - 00:05:35ضَ

ويشير الى صدره ويقول التقوى ها هنا هذا ليس بصحيح عليه ان يلتزم ظاهرا وباطنا. لان بعض الناس اذا قيل له لماذا تخالف؟ لماذا تعصي المظاهر ما هي ما تضر - 00:05:58ضَ

التقوى ها هنا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لكن اين التقوى الذي مفادها وحدها فعل الاوامر واجتناب النواهي مظاهر الفسق وعلاماته عليه ظاهرة ويقول التقوى ها هنا كما قال - 00:06:15ضَ

من قال وهو من الصحابة وقد شرب الخمر ليس على الذين امنوا جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا قال له عمر لو لو اتقيت الله ما شربت الخمر الشرط هذا غير متحقق - 00:06:38ضَ

والذي يقال التقوى ها هنا لو لو اتقى الله ما حلق لحيته ولا اسبل ثوبه ولا ظهرت عليه علامات الفسق يقول المظاهر لا تغرك لا المظاهر لها دلائل على الباطل. وهي جزء - 00:06:56ضَ

من المركب الذي هو التقوى من ظاهر وباطن وتعامل الناس انما هو على الظاهر هذه مقدمة حقيقة قدمتها بين يدي هذه المحاضرة لنلقي السمع لما يقال وما يذكر في هذا الشأن - 00:07:11ضَ

لاننا قرأناه نظريا ثم عشناه واقعا عمليا والفتن من حوالينا ليست ببعيدة منا ونعيش فتن ونحن في بلادنا هذه محيرة وان لم تكن بالسيف والسنان لان فتنة الدين اعظم واشد - 00:07:40ضَ

كما قال الله جل وعلا الفتنة اشد من القتل يعني صرف الناس عن دينهم اعظم من قتلهم لانه بصرفه عن دينه يخسر اخرته وان كسب شيئا من حطام الدنيا وقتله يخسر دنياه - 00:08:05ضَ

واين نسبة الدنيا من الاخرة؟ ما في نسبة وليعيش الانسان خمسين ستين ثمانين مئة سنة ثم ماذا اذا مات كأنها لحظة يذكر في اخبار السابقين عن نوح عليه السلام انه - 00:08:30ضَ

كما تعلمون عاش في الدعوة تسع مئة وخمسين سنة وقبل الدعوة لكن يذكر انه سئل كيف رأيت الدنيا قال كمن دخل من باب وخرج من باب هذه الدنيا لا تسوى شيء - 00:08:51ضَ

هي مزرعة للاخرة من عمرها بطاعة الله جل وعلا وحقق الهدف الذي من اجله خلق ليبشر بالسعادة الابدية في الاخرة والا فهي في حقيقتها لا تزن عند الله جناح بعوضة - 00:09:11ضَ

بمتعها كلها خل عندك من المليارات ومن القصور ومن الاثاث ومن السيارات متاع الدنيا كلها موجودة لكن ما استفدت منها فيما يقربك الى الله جل وعلا وما استعملتها في تحقيق الهدف الذي من اجله خلقت - 00:09:31ضَ

هذه الدنيا لا شيء وجاء عند الترمذي وان تكلم فيه من تكلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه وعالم او متعلم فاحرص ان تكون ذاكرا لله جل وعلا - 00:09:52ضَ

عالما او متعلما والله المستعان بعد هذا ندخل في عنوان الدرس الذي يسمونه محاضرة ومعلوم ان هذه التسمية بناؤها المفاعلة وهي تكون من طرفين اذا اشترك الناس كلهم في الكلام واحد يتكلم واحد يرد وكذا مفاعلة - 00:10:14ضَ

نكون من طرفين فاكثر ولذلك لا تجدونها في كلام المتقدمين انما عندهم الدروس والتعليم في كتاب المتقدم اسمه محاضرات الادباء ومحاورات البلغ او الشعراء على اصلها بين اكثر من طرف - 00:10:48ضَ

المحاضرات كالمحاورات وقد تأتي المفاعلة على غير بابها فتكون من طرف واحد من طرف واحد مثل سافر مساء فرع مفاعل له من طرف واحد طارق النعل وعاقب اللص من طرف واحد تأتي على غير بابها ولعل منها ما يذكر في هذا الشأن من المحاضرة ونحوها - 00:11:14ضَ

الامر سهل يعني فالامر خفيف لكن مثل هذا الكلام يستفيد منه طالب العلم اثر الفتن على الامة الاثر كما قال اهل اللغة الخليل ابن احمد الفراهيدي وهو من اوائل من صنف - 00:11:47ضَ

في اللغة يقول الاثر بقية ما ترى من كل شيء. وما لا يرى بعد ما يبقي علقه الاثر البقية من علم يعني بقية علم اثارت لبن يعني بقية ما في الاناء ولو كان يسيرا - 00:12:08ضَ

وما لا يرى يعني مع انتهى بعدما يبقي علقة تدل عليه مثل اثر القدم على الارظ الرجل لا يرى الواطئ سواء كان انسان او حيوان او ما اشبه ذلك او طير - 00:12:30ضَ

لا يرى وما لا يرى بعد ان يبقي علقة يعني شيء يتعلق به كما يقول العرب البعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير واثر واثر الحديث ان يأثره قوم عن قوم - 00:12:50ضَ

ان يحدث به في اثارهم اي بعدهم ان تأثر حديث عن شخص تنقله عنه ما تنقل عنه وهو موجود بعد ما ينصرف المجلس او عن البلد او عن الدنيا تأثر يعني تروي عنه بعد ان بقيت بعده - 00:13:17ضَ

ما تنقله عنه فالاثر بالتحريك ما بقي من رسم الشيء وسونا للنبي صلى الله عليه وسلم اثاره سنن النبي عليه الصلاة والسلام اثاره يعني لانها بقيت بعده وينسب من يعتني بها اليها فيقال اثري - 00:13:39ضَ

له عناية بالاثر له عناية بالحديث وانتسب كذلك جماعة من العلماء فيقال لواحدهم الاثري يقول راجي ربه المقتدر عبدالرحيم بن الحسين الاثري بعنايته بالاثر يقول ابو هلال العسكري في كتابه الفروق اللغوية - 00:14:08ضَ

الفرق بين الاثر والعلامة ان اثر الشيء يكون بعده ان اثر الشيء يكون بعده وعلامته تكون قبله تقول الغيوم والرياح علامات المطر ومواقع ومدافع السيول اثاره. لانها تبقى بعده بعض الاشياء اثرها بالغ - 00:14:37ضَ

وبعض متوسط وبعضها خفيف ومن اثار اهل العلم ما يتركونه بعدهم من مصنفات وطلاب وغير ذلك مما يبقى بعدهم ويجري لهم اجورهم وهم متفاوتون فمنهم من يصنف المئات ومنهم من يصنف العشرات - 00:15:11ضَ

ومنهم من يصنف كراسات ورسائل صغيرة وكلها اثار ومنهم من يترك الالاف من الطلاب الاخذين عنه ومنهم من يترك المئات ومنهم من يترك العشرات الى غيره وكل منهم سواء مستقل والمستكثر له اجر من - 00:15:42ضَ

افاده الى يوم القيامة وهذا يتسلسل فهذه اثار العلماء هناك اثار لغيرهم من المصلحين في جوانب الاصلاح ومن وغيرهم من غير المصلحين من المفسدين ونحوهم سواء كان الافساد في باب العلم او في باب العمل - 00:16:06ضَ

لهم اثار فائمة الاسلام لهم اثر ولهم سنن حسنة تجري اجورها لهم الى يوم القيامة وقل مثل هذا فيمن له اثر سيء في الامة وعليه وزرها ووزر ووزر من عمل بها الى يوم القيامة - 00:16:38ضَ

الرسول يقول من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها لانه اثر وله اثر اثر حسن ومن دل على هدى فله مثل اجر فاعله مقابل خالف المقابل ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. نسأل الله العافية - 00:17:05ضَ

رؤوس البدع الذين الفوا وصنفوا وناظروا ونافحوا وناضلوا عن بدعهم بدعهم مقررة الى الى وقتنا هذا منذ مئات السنين كل من تأثر بهذه الكتب عليه وزره والله جل وعلا يقول ان سعيكم لشتى - 00:17:30ضَ

والموفق والهادي هو الله جل وعلا الفتنة كما قال الازهري وغيره جماع معنى الفتنة الابتلاء والامتحان والاختبار الابتلاء والامتحان والاختبار واصلها مأخوذ من الفتن وهو اذابة الذهب والفضة بالنار ليتميز الرديء من الجيد - 00:17:51ضَ

زاد الراغب الاصفهاني ثم استعمل في ادخال الانسان النار والعذاب الاصل في اختبار الفتنة في اختبار الذهب والفضة اللي تحتاج الى اختبار حديد ما يحتاج تختبره حديد لكن ذهب وفضة تتفاوت اقيامها - 00:18:26ضَ

اذا كانت خالصة من الشوائب تتفاوت قيامه فتحتاج الى اختبار فتعرض على النار ثم استعمل في ادخال الانسان النار والعذاب ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا قتلوهم امتحنوهم واختبروهم في اديانهم وصرفوهم - 00:18:55ضَ

لهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق في قصة الصبي الذي تكلم وهو رضيع وهي جزء من قصة اصحاب الاخدود لما امن الناس بسبب الغلام وقصته مشهورة في الصحيح خد الاخاديد شقوا في الارض اخاديد وجمعوا الحطب الكثير - 00:19:29ضَ

واوقدوا النيران العظيمة وفتنوا الناس من رجع عن دينه تركوه ومن اصر على ذلك القوه في النار هذه فتنة يقول الراغب ثم استعمل في ادخال الانسان النار والعذاب وتارة يسمون ما يحصل عنه العذاب فتنة - 00:20:09ضَ

وتستعمل فيه وتارة في الاختبار وفتناك فتونا وحديث الفتون مشهور الطويل مشهور لكنه ضعيف عند اهل العلم ذكره الحافظ ابن كثير وغيره في تفسير سورة طه لكنهم نصوا على ضعفه - 00:20:38ضَ

قال ابن فارس الفاء والتاء والنون اصل صحيح يدل على ابتلاء واختبار ومن ذلك الفتنة يقال فتنت افتن فتنا وفتنت الذهب بالنار اذا امتحنته وهو مفتون وفتين واعظم الفتن ما كان في الدين - 00:21:03ضَ

في قصة اصحاب الاخدود امرأة ترددت ان تقتحم غمرات النار لان معها طفل رضيع خافت عليه اكثر من خوفها على نفسها فتكلم الطفل قبل اوان كلامه وهو احد الثلاثة الذي نتكلم - 00:21:34ضَ

المهد كما جاء في الحديث الصحيح وان جاءت الزيادة على الثلاثة في نصوص اخرى لكن هذا منهم ومنصوص عليه في الصحيح قال لامه اصبري فانك على حق اقتحمت النار هذه ان خسرت الدنيا - 00:22:04ضَ

وقد فازت لانها زحزحت عن نار الاخرة وان اقتحمت نار الدنيا مثل ما اسلفنا الدنيا مهما بلغت لو عمر الانسان ما عمر نوح فمآله الى الموت ثم بعد ذلك يجازى بعمله ان خيرا فخير وان شر فشر - 00:22:27ضَ

الفتنة اشد من القتل هذه فتنة القاؤها في النار فتنة وصرفها عن دينها فتنة ولا شك ان فتنتها في دينها وصرفها عنه اعظم من قتلها ولذا يقول والفتنة اشد من القتل - 00:22:56ضَ

فهي اعظم منه واعظم من التناحر واعظم من الحروب والدمار في البلدان ومن اعظم الفتن التي مرت بالامة فتنة البدع المغلظة التي اذهبت الى التي ادت الى ذهاب العقائد الصحيحة - 00:23:21ضَ

من واقع المسلمين وحلت محلها البدع والشرك كما قال جل وعلا والفتنة اشد من القتل والفتنة هنا هي الشرك في قول اكابر المفسرين من اثار الفتن وعواقبها السيئة في الامة - 00:23:52ضَ

ان يتفرق الناس جماعات واحزاب وافراد ويتعامى عامة الناس الرؤية بصائر الحق وعلاماته انهم اذا تفرقوا ما صار لهم قدوة يقتدون به وامام يأتمون به كل حزب فيما لديهم فرحون يظنون انهم على الحق دون من سواهم - 00:24:17ضَ

وعامة الناس تبع لرؤسائهم ويعقب ذلك ضعف في الايمان والتدين والعلم والعبادة. ويقل الخير في الناس يتفرق احزاب كل حزب يرى انه على الحق وينفر ويحذر من غيره لا شك ان هذا سبيل - 00:24:48ضَ

الى ضعف التدين في النفوس وضعف الامة بعامتها حتى يكون الناس في امر مريج مختلط لا يتمكن فيه العبد من التعبد واقامة شعائر الاسلام من كثرة هذه الفتن واثارها انهم ينشغلون - 00:25:14ضَ

باسبابها ومسبباتها عن ما خلقوا من اجله واذا ضعف الايمان درس في قلوب المؤمنين هم بقلوب الناس حل مكانه الجهل ومن اثارها تباعد الاخيار وعلماء الناس امتثالا لحديث يوشك ان يكون خير مال المسلم - 00:25:36ضَ

غنما يتبع بها شعف الجبال اذا وجدت هذه الفتن خشي العالم على دينه خشي العابد على دينه فانه يعتزل امتثالا لهذا الحديث واذ اعتزل الاخيار من يبقى في الاقطار والبلدان والاقاليم - 00:26:10ضَ

لا تزال الاخيار ماذا يبقى في محافل الناس ومجتمعاتهم يبقى الاشرار واذا خلا المجتمع من العلماء والعباد والاخيار حل بهم الدمار والهلاك لانهم تعرض لهم النوازل فلا يجدون من يحلها لهم - 00:26:33ضَ

ولا يجدون من يجيبهم عنها والعزلة لا شك انها مطلوبة اذا خشي الانسان على دينه وفيها الحديث الصحيح في البخاري وغيره يوشك ان يكون خير من المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال. يفر بدينه من الفتن - 00:27:03ضَ

وهذا اذا خشي على نفسه وخشي ان يتأثر بما عند الناس وضعف تأثيره فيهم اما من استطاع ان يؤثر في الناس يردهم الى جادة الصواب ويكف عنهم الشرور فان هذا يتعين في حقه الخلطة - 00:27:28ضَ

خالط الناس ويصبر على اذاهم وينفعهم واذا مجتمع من المجتمعات من خياره من علمائه من عباده من قادته من دعاته فان الناس حينئذ يتحولون الى جماعات واحزاب متنافرة متناحرة بالاهواء والعصبيات - 00:27:54ضَ

لان المسألة افترظت في مكان ما فيه علما اعتزل العلماء ولا في دعاة اعتزل لان الدعاة جزء من من العلماء والعلما في الاصل هم الدعاة بالاهواء والعصبيات الجاهلية المقيتة كما قال جل وعلا قل هو القادر على ان ان يبعث عليكم - 00:28:19ضَ

عذابا من فوقكم قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون - 00:28:46ضَ

وهذا لا يحتاج الى وقت طويل كان الناس على قلب رجل واحد واذا رأى المسلم اخاه تمشى في وجهه وتمنى له الخير ثم تفرقت القلوب وصار كل واحد لا يثق بالاخر - 00:29:12ضَ

وان كانت المظاهر متحدة والعقائد واحدة والسلوك واحد هناك اختلاف في بعض وجهات النظر ادى الى تفرق في القلوب وتراشق بالالسنة وحصلت الفرقة وقال بعضهم اه قبل ذلك قال الله تعالى فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم - 00:29:34ضَ

فرحون وقال جل وعلا واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ترجم الامام البخاري في صحيحه قال باب ما يكره من التنازع ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب - 00:30:06ضَ

وعقوبة من عصى امامه الله ورسوله ومن طاعة الله وطاعة رسوله الاجتماع على ولي الامر وعدم عصيانه وشق الطاعة ما امر بالمعروف اما اذا امر بالمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - 00:30:33ضَ

ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى امامه واثر بعض الصحابة العزلة لما قتل عثمان رضي الله عنه وارضاه وما حصل بعده فهذا سعد ابن ابي وقاص - 00:30:58ضَ

وهو احد العشرة المبشرين بالجنة خرج من المدينة وسكن خارجها عند ابله كما جاء في الصحيح من حديث ابنه عامر ان عمر ابن سعد ابنه جاء الي وقال له الناس يقتسمون الملك - 00:31:19ضَ

الناس يقتسمون الملك وانت باقي هنا عند ابلك فدفع في صدره ونهره ثم ماذا؟ الملك ثم ماذا ايش بعد الملك موت ثم بعده نعيم او عذاب لك كون الانسان يحفظ لسانه - 00:31:42ضَ

ويحفظ يده وسيفه وسنانه عن ان يليق به دم مسلم او يتكلم ويستطيل في عرظ مسلم هذه هي السلامة المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده تعرب يعني لحق بالبادية سلمة بن الاكوع وليمة على ذلك - 00:32:06ضَ

وقيل لو قال الحجاج وغيره ارتدت وقال ان النبي عليه الصلاة والسلام اذن له وسكن الربذ وتزوج فيها وابتعد عن المدينة لما حل بها من فتن بدأت بمقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهو الباب - 00:32:29ضَ

الذي كسر وتتابعت الفتن بعده على امة محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الصحيح من حديث حذيفة ثم مقتل عثمان واذا اراد الانسان ان ينظر الخطورة البالغة في الفتن - 00:32:52ضَ

يقرأ في قصة مقتل عثمان رضي الله عنه الصحابة متوافرون يعني ربع قرن بعد وفاته عليه الصلاة والسلام حصل ما حصل يقتل الخليفة صائم يتلو القرآن في بيته وهو من خيار الناس - 00:33:15ضَ

بالعلم والدين والعبادة والخلق والبذل في نصر الاسلام ويقتل بين ظهرانه الصحابة ليقضي الله امرا كان مفعولا ويدفن بالليل وينزل عليه في قبره من يتصور هذا الامر المهول؟ لكنها الفتن - 00:33:37ضَ

اذا انطلقت شرارتها فنعوذ بالله جل وعلا من اثارها انتم ترون ما يدور حولنا في الاقطار من قتل وانتهاك للاعراض ونهب للاموال واخافة للسبل وغير ذلك مما يترتب عليها وعلى - 00:34:04ضَ

العقلاء والعلماء والولاة ان يسعوا في دفع الاسباب التي تنشأ عن هذه الفتن قبل وقوعها من اراد ان ينظر في مقدار الاهوال التي تنشأ عن هذه الفتن فليقرأ ما كتبه المؤرخون - 00:34:30ضَ

ابن كثير وابن الاثير وغيرهما قصة سقوط بغداد على ايدي التتار وكم قتل فيها في غضون ثلاثة ايام مليون وثمانمئة الف شخص اختفى الناس في القبور والسبب في ذلك الغفلة والاعراض عن دين الله - 00:35:00ضَ

من اراد ان ينظر هذه الاهوال فليقرأ ما كتب في النجوم الزاهرة الجزء الثاني عشر صفحة مئتين واربعين وما بعدها عن فتنة تيمور لما قدم الى دمشق امور مهولة لا يطيق - 00:35:35ضَ

العقل البشري تحمل السماع فظلا عن ان يكون طرفا فيها وقام تيمور خارج دمشق محاصرة ثم ارسل الى واليها اخرج لنا من يتفاوض معنا انتقى الوالي ثلاثة من اهل العلم - 00:36:03ضَ

قال تفاوضوا معه فقال اجمعوا لنا الف الف دينار يعني مليون دينار ذهب وننصرف عنكم لهم المبلغ ووضعوه بين يديه قال هذا ديناركم وهذا في صرفكم اما الدينار عندنا فزينته كذا. ومقداره كذا - 00:36:32ضَ

ويريد ثلاثين ضعفا ما جاءوا به فرجعوا ليجمعوا هذا المبلغ كل شخص باع جميع ما يملك من اجل ان يوفر هذا المبلغ ووضع بين يديه وقال الان اعطيتمونا هذا فاحضروا لنا - 00:37:06ضَ

الخارطة خارطة دمشق لنوقع عليها احضروها وكان عنده مجموعة من القواد فقسم دمشق بعدد هؤلاء القواد الذين عندهم وقال لكل واحد منهم لك هذه الناحية ولك هذا القسم اصنع به ما شئت - 00:37:34ضَ

دخل كل قائد بمن معه وفعلوا الافاعيل في اهلها شيء لا يطاق ذكره ولا سماعه ومن اراد التفصيل يرجع الى ما ذكرت النجوم الزاهرة في الجزء الثاني عشر صفحة مئتين واربعين وما بعدها - 00:38:01ضَ

يأتون بقطع من الخرق ويضعون فيها الغبار الناعم جدا ويجعلونها مثل الكمامات على الناس ليستنشقوا هذا الغبار الناعم ورأينا في احداث بغداد في الحرب الاخيرة من يصب الماء في مناخر الناس - 00:38:29ضَ

وهم مستلقين على ظهورهم ولكل قوم وارث اذا كاد ان يموت تركوه وعلقوهم في السقوف وفعلوا ما فعلوا ثم في النهاية قتلوا الرجال واشتاقوا النساء والذراري والعبيد ثم بعد ذلك ما بقي الا اثار في دمشق - 00:39:00ضَ

تسلطوا عليها عبيدهم فاحرقوها والسبب في ذلك الاعراض عن الدين والان كما يقول الناس التاريخ يعيد نفسه ماذا يصنع في بلاد الشام وماذا صنع في بلاد الرافدين وغيرها من البلدان - 00:39:31ضَ

قبلها نسأل الله جل وعلا ان يدفع عنا الفتن والمحن الظاهرة والباطنة وان يقينا شر الاسباب التي يباشرها بعض من ينتسب الى الى الاسلام التي يخشى من عواقبها. اعتزل ابو بكر - 00:40:01ضَ

الفتنة الجمل وقعة الجمل لا تزال مستدلا بحديث لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة عائشة رضي الله عنها ما خرجت لتقاتل علي رضي الله عنه وارضاه ما خرجت لتقاة العلي وقد استشيرت بعد مقتل عثمان في من يولى فقالت علي - 00:40:25ضَ

رضي الله عنه وارضاه ولما اقبلت على جملها قال علي ابن ابي طالب والله انها لزوجته في الدنيا والاخرة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولكن الله ابتلاكم خرجت انظر ما ماذا حصل وماذا صنع علي في قضية عثمان ومقتل عثمان بس - 00:40:53ضَ

لكنها الفتن اذا بدأت ما انتهت تطيش العقول والاحلام خاصة الناس وعلماؤهم وحكمائهم فقهاؤهم لا يستطيعون ان يقدموا ولا يؤخروا اذا بدأت فكيف بعامة الناس الذين يتبعون كل ناعق. استدل ابو بكر بحديث لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة - 00:41:17ضَ

لما مات كسرى ولوا ابنته فقال النبي عليه الصلاة والسلام لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة فلم يلبثوا الا يسيرا حتى زال ملكهم ويأتي من يأتي ممن ينتسب الى العلم والدعوة - 00:41:46ضَ

الحديث في البخاري يقول لا الحديث ما هو بصحيح يرده الواقع في الواقع اللي يرد حديث لن يفلح قوما ولو امرأة قال غاندي حكمت الهند اكثر من مليار قال ونجحت في حكمها ملكة الانجليز وسيرتهم على الجادة - 00:42:07ضَ

يسمونها المرأة الحديدية هزمت العرب نعوذ بالله من الخذلان بمثل هذا يرد الحديث الصحيح من اثارها وهو مما مر ذكره تسلط الاعداء وتداعي الشانئين على بيضة الاسلام كما في حديث يوشك - 00:42:39ضَ

من تداعى عليكم الامم كما تداعى القصعة الاكلة على قصعتها قيل امن قلة يا رسول الله؟ قال لا. اانتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل المسلمون الان ثلث سكان الارض وعلى الاقل تقدير الربع - 00:43:04ضَ

المليار ونصف او اكثر من المسلمين لما صاروا غوثا كغثاء السيل ضربت عليهم الذلة حتى سلط عليهم من ضربت عليهم الذلة والمسكنة. اليهود نسبتهم واحد من الف من المسلمين وضربت عليهم الذلة والمسكنة - 00:43:31ضَ

وحبلهم مع الله منقطع وما بقي الا حبل من الناس اتصالهم القوى من امريكا وغيرها ابزل الحبل من الناس وسلطوا اخس امة واذى الامة سلطت على خير امة اخرجت للناس لماذا - 00:44:02ضَ

لانها ابتعدت عن دينها اذا تبايعتم بالعينة اخذتم باذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا يرفعوه الا ان تراجعوا دينكم ومن اثارها ان تتعطل الجمع والجماعات والاحكام والحدود وتضييع الحقوق وتتقطع السبل - 00:44:22ضَ

ويحل الخوف محل الامن والفقر وتنتهك الاعراض وتنهب الاموال وتزهق النفوس ومن اثارها على الامة ان يدخل في صفوفها ويتغلغل من لا يرقب فيهم الا ولا ذمة يدعي الاسلام هو في الحقيقة يكيد للاسلام واهله - 00:44:49ضَ

وهو مع العدو في حقيقته ولذا اذا قرأنا في التاريخ نجد ان المنافقين يتربصون بالامة مثل هذه الاحداث ويكونون بمثابة العيون للاعداء ومن اثارها ان تروج سوق الناعقين بالباطل وعلماء السوء - 00:45:16ضَ

تروج سوق الناعقين بالباطل وانظر الى وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة تجد ان هذا الكلام واقع هؤلاء الناعقين بالباطل هم الذين حذرنا الله منهم كما قالت عائشة رضي الله عنهم هم الذين يتتبعون المتشابه - 00:45:45ضَ

تجده في كتاباتهم يستدلون باشياء متشابهة ولا يجمعون اطراف الادلة في المسألة الواحدة كما كان يفعل اهل البدع المرجئة اعتمدوا على نصوص الوعد. واهملوا نصوص الوعيد الخوارج عملوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعيد - 00:46:15ضَ

ووفق الله اهل السنة ان جمعوا بين نصوص الوعد والوعيد وتوسطوا وهذه سمتهم هؤلاء الكتاب تجدهم يتشبثون ببعض المتشابه من النصوص ويتركون المحكم من اثارها وعواقبها على الامة انها اذا نزلت - 00:46:45ضَ

لا لا تخص الظلمة والمتسببين فيها بل تعم الجميع الصالح والطالح واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة يصيب الذين ظلموا كما انها ايضا تعم الصالحين واعلموا ان الله شديد العقاب. وفي الحديث الصحيح - 00:47:10ضَ

قال الصحابة انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث وهذا هو الذي نخشاه في مجتمعنا الصالحون كثر العلماء متوافرون الدعاة الى الخير موجودون العباد والزهاد لهم وجود ولله الحمد - 00:47:43ضَ

لكن الذي يخشى منه كثرة الخبث الذي يسعى اليه بعض من يكتب وبعض من يفتي وبعض من يتسبب في اظلال الناس وحرفهم وصرفهم عن الصراط المستقيم جاء في صحيح البخاري - 00:48:13ضَ

من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ جيش الكعبة فاذا كانوا ببيداء من الارض يخسف باولهم واخرهم قالت قلت يا رسول الله - 00:48:42ضَ

كيف باولهم واخرهم وفيهم وباعتهم يعني ما لهم دخل في هذا الغزو وليس لهم دور فيه قال يبعثون على نياتهم لو افترض ان هذا الجيش مر برعاة غنم ليس لهم ادنى علاقة بهذا الجيش - 00:49:05ضَ

وحصل الخسف تنجو الغنم ورعاتها وهذا من شؤم المعاصي قال يبعثون على نياتهم يبعثون على نياتهم لكنها الفتن اذا حلت حصدت الاخضر اليابس ومحقت الصالح والطالح ومن اثارها ان يقع القتل بين الناس - 00:49:37ضَ

فلا يدري القاتل كيف قتل ولا المقتول لما قتل فيكثر الهرج كما بالحديث الصحيح من حديث ابي موسى والهرج القتل من لسان الحبشة وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال - 00:50:15ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل فقيل كيف يكون ذلك؟ فقال الهرج - 00:50:42ضَ

القاتل والمقتول في النار قاتل هو المقتول في النار اذا التقى المسلم ان بسيفيهما القاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل - 00:51:05ضَ

صاحبه اذا وجدت هذه الفتن رأيناها وشاهدناها يمكن الشخص ما عنده نية يقتل احد لكن اذا قابله شخص معه سلاحه بادره لان يقتله فينجو من قتله وقد يبادره وهو لا يريد قتله - 00:51:28ضَ

بمجرد ان معه سلاح وطلبا لسلامة نفسه يبادره بالقتل وخشية القتل ولو غلب على الظن انه يقتل لا يجوز له ان يقتل مسلم ولو اكره على القتل من يقتل مسلم - 00:51:54ضَ

لا يجوز له ان يمتثل هذا الاكراه ليفتدي نفسه بنفس معصومة بقتل مسلم كما هو الحاصل من بعظ الشرط الممتثلين لاوامر بعظ الظلمة والطغاة يظنون ان هذا اكراه. الاكراه لا يدخل في هذا الباب - 00:52:17ضَ

لان حياتك ليست باولى من حياة اخيك يجب عليك ان تمتنع عن قتل المسلم ولو قتلت ولا يزال المسلم في فسحة من امره او من دينه ما لم يصب دما حراما - 00:52:42ضَ

الاكراه لا يدخل في باب القتل ولو قتل الشخص وقد سلمت يده من دم مسلم اذا وجدت هذه الفتن وكثر الهرج والقتل فما الذي ينبغي للمسلم؟ الذي يستطيع ان يدفع - 00:53:02ضَ

عن المسلمين قبل وقوع الفتن والامل معقود بالله جل وعلا ثم بتظافر جهود العلماء مع الولاة في دفع الاسباب التي تنشأ عنها هذه الفتن هذا هو المتعين لكن اذا وقعت الفتن - 00:53:24ضَ

ما الذي يستطيع رفعها يتعين عليه. والذي يستطيع تخفيفها يتعين عليه. والذي لا يستطيع شيئا من ذلك عليه ان يعتزل ويتعبد كما جاء في الحديث الصحيح العبادة في الهرج يعني في القتل كهجرة الي - 00:53:49ضَ

العبادة في الهرج كهجرة الي وابواب العبادة مفتوحة ولله الحمد يتعبد الانسان بما افترض الله عليه ويتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبه بنوافل الصلاة والصدقة والصيام هو الذكر والتلاوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر استطاعته - 00:54:15ضَ

فيكون كمن هاجر الى النبي عليه الصلاة والسلام والمتمسك بالسنة في اخر الزمان له اجر خمسين من الصحابة اجر خمسين من الصحابة قد يقول قائل امرنا بالتعوذ من الفتن نعوذ بالله من الفتن - 00:54:50ضَ

في كل صلاة تتعوذ من فتنة المحيا وفتنة الممات هناك فتن لا ينفك عنها المرء فتنة الانسان في نفسه وماله وولده وجاره وماله مما يشغله عن عبادة ربه يقول النبي عليه الصلاة والسلام هذه تكفرها الصلاة والصدقة والقرآن - 00:55:15ضَ

امرها سهل لكن الاشكال في الفتن التي تموج كموج البحر هذي على الانسان اذا حلت ان يتعبد فالعبادة في وقت الهرج كهجرة اليه صلى الله عليه وسلم فيكون حرس بيته - 00:55:45ضَ

يصوم ويصلي ويتصدق ويذكر ويتلو القرآن وكم من شخص منتسب الى طلب العلم عندهم من الغفلة عن هذه الامور تجده ينشغل بخير بطلب علم مثلا لكن ليس له نصيب في التعبد - 00:56:06ضَ

ليس عنده مزيد على ما افترض الله عليه وما تقرب الي عبد باحب الي مما افترظت عليه هذا امر قدر واجب على كل مسلم لكن ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه - 00:56:33ضَ

فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها الى اخر الحديث نكتفي بهذا والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:56:52ضَ

خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:57:15ضَ