Transcription
الله اكبر كبروا نرضى الشرف وما النصر الا من عند الله. ان الله عزيز من عنده جل وعلا فواجب على العباد ان يتوكلوا على الله. وان يثقوا بنصره. وان يصلحوا انفسهم بطاعة الله. ونصر الله جل - 00:00:00ضَ
وعلى اتيهم ولابد انهم اطاعوا الله جل وعلا وحققوا الايمان به اطلب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز. امر كتبه الله حتمه واوجبه فلن يتغير ابدا. كل الرسل وكل اتباع الرسل هم المنصورون وهم الاعلون في هذه الارض. كتب الله لاغلبن - 00:00:30ضَ
انا ورسولي ان الله قوي عزيز. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. فليس النصر بقوة لا باسلحة ثقيلة ولا خفيفة لا بجيوش مدربة ولا مهيئة ولكن النصر من - 00:01:10ضَ
لله ايانا جميعا ان تتعلق قلوبنا بغير الله. او ان تضعف بتوكلها على الله واعتمادها عليه وثقتها به. ثقوا بالله واعملوا بالسبب وابدأوا بالجهاد. فاذا فعلتم ذلك فثقوا بالله انكم غالبون. وعلى الله فتوكلوا. ان كنتم مؤمنين. فالتوكل على الله هو - 00:01:40ضَ
ساس النصر التوكل على الله هو اساس القوة. التوكل على الله هو اساس التمكين والاستخلاف في الارض. فالنصر من الله والقوة من عنده جل وعلا. فواجب على العباد ان يتوكلوا على الله. وان يثقوا بنصره. وان يصلحوا انفسهم بطاعة الله. ونصر الله - 00:02:10ضَ
اي جل وعلا اتيهم ولابد انهم اطاعوا الله جل وعلا وحققوا الايمان به. ولينصرن الله ومن ينصره ان الله لقوي عزيز. الله القوي. الذي لا يقوم لقوته احد والله العزيز الذي قهر بعزته كل مخلوق فمن نصر دين الله فان - 00:02:40ضَ
ان القوي العزيز سينصره ولا بد. ولينصرن الله من ينصره ان الله قوي عزيز وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض اما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم - 00:03:10ضَ
لا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا. يعبدونني لا يشركون بي شيئا. ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون. فالايمان وتحقيق الايمان بالله وطاعة الله جل وعلا هو سبيل النصر. هو سبيل التمكين. نصرة دين الله. القي - 00:03:40ضَ
الصيام بحدود الله وفرائضه. فمن نصر الله اي نصر دينه. نشر دينه. دعا الى دينه الحق. يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم فان القوي العزيز سينصره ولابد ولا ينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز - 00:04:10ضَ
ثم ذكر صفات هؤلاء الناس الذين نصروا الله جل وعلا فقال في صفاتهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. ولله عاقل هذه صفاتهم اذا تمكنوا في الارض اذا تولوا المناصب والمسؤوليات - 00:04:50ضَ
اقاموا الصلاة ودعوا الناس الى اقامتها. واتوا الزكاة وحملوا الناس على ادائها. وامروا معروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور. رسل الله لما نصروا الله نصرهم الله. رسل والله لما قاموا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واصلحوا انفسهم وسعوا في اصلاح غيرهم - 00:05:30ضَ
اوجب الله على نفسه نصرهم وجعل ذلك امرا محتوما لا شك فيه قد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. انهم لهم المنصورون. وان ان جندنا لهم الغالبون. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. انهم لهم - 00:06:00ضَ
منصورون وان جندنا لهم الغالبون. سبقت كلمة الله التي لا تتغير ولا تتبدل كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز. امر كتبه الله حتمه واوجبه فلن يتغير ابدا كل الرسل. وكل اتباع الرسل هم المنصورون - 00:06:30ضَ
وهم الاعلون في هذه الارض. فالثقة بالله والاعتماد عليه والتوكل عليه سبحانه وتعليق القلوب به ودعاء رجاءه هو سبيل النصر. هو سبيل التمكين لا بقوة ولا بكثرة ربما كانت القوة سببا في الفشل. ربما كانت القوة سببا في الهزيمة - 00:07:00ضَ
لما يصيب اصحابها من الفخر او الاعجاب او الغرور او نسيان نصر الله جل وعلا فقد نصركم الله في مواطن كثيرة. اي وانتم فيها قليل. ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم - 00:07:30ضَ
فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت. ثم وليتم مدبرين. فليس النصر لا باسلحة ثقيلة ولا خفيفة لا بجيوش مدربة ولا مهيئة ولكن النصر عند الله فايانا جميعا ان تتعلق قلوبنا بغير الله. او ان تضعف في توكلها على الله - 00:07:50ضَ
واعتمادها عليه وثقتها به. ومما يكون به التمكين ايضا اظهار القوة. التجلد في سبيل نصرة الحق. عدم اظهار الضعف والوهن. فان ليس بمحمود. ان الضعف امام الاعداء ليس بمطلوب بل الواجب - 00:08:20ضَ
الصبر بل الواجب التجلد والثقة بنصر الله جل وعلا. قال الله سبحانه مخاطبا المؤمنين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ولا تهنوا ولا تحزنوا لا يصبكم وهن اياكم امتهنوا اياكم ان تضعفوا - 00:08:50ضَ
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. اذا اصابتكم جروح اذا اصابكم تعب. اذا نالتكم مشقة - 00:09:20ضَ
لقد اصاب اعدائكم مثل ذلك واشد وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله ولا تهنوا في ابتغاء القوم. اي لا تضعفوا في طلبهم. لا تضعفوا في الجري ورائهم لا تضعفوا في تتبعهم وقتالهم. ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تعلمون - 00:09:50ضَ
فانهم يألمون كما تعلمون وانتم ترجون من الله ما لا يرجون. ترجون الجنة ترجون الاجر والثواب ترجون الدفع عن الدين. والاعراض وبلاد المسلمين. وهم لا يرجون ذلك ولا يطلبون ذلك. بل - 00:10:30ضَ
العالم العمالة للكافرين. يرجون خدمة اليهود والنصارى. يرجون العذاب والنكال. من الله سبحانه وتعالى وقال الله سبحانه فلا تهنوا وتدعوا الى السلم اياكم ان تدعوا الى المسالمة او وانتم في حال قوة ولا فلا تهنوا وتدعوا الى السلم. والله معكم ولن يتركم اعمالكم - 00:10:50ضَ
فالضعف ليس بمحمود. الضعف ليس بمطلوب. القوة هي المطلوبة. العزائم القوية هي التي ينبغي ان تكون في اوساط المسلمين. من اسباب النصر ما ذكره الله تعالى في قوله يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. ياه - 00:11:20ضَ
ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله. ولا تنازعوا فتفشل وتذهب ريحكم. واصبروا ان الله مع الصابرين هذه خمسة من الاسباب والمقومات العظيمة اولها الثبات وعدم التزعزع وعدم - 00:11:50ضَ
تأخر يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا. اثبتوا في اماكنكم وفي بقتالكم واذكروا الله كثيرا. لعلكم تفلحون. اكثروا من ذكر الله. فان ذكر الله يثبت الله به الاقدام. فان ذكر الله يربط الله به على القلوب. واطيعوا الله ورسوله. احذروا المعاصي - 00:12:20ضَ
احذروا ترك الصلوات احذروا الخيانة والاخذ من الاموال. احذروا معصية الله كل جوانبها اطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا. لا تختلفوا لا تنازعوا وتذهب ريحكم تذهب قوتكم واصبروا ان الله مع الصابرين. ان الله مع الصابرين اصبروا - 00:12:50ضَ
على تعب القتال وجهد القتال ومشقة وما يكون فيه. اصبروا على حر الشمس. وعلى شدة البر اصبروا على السهر على الارهاق على الجوع على العطش تناك سبيل النصر فالصبر به النصر - 00:13:20ضَ
مئة صابرة يغلبون الفا من الكافرين. لانهم لا صبر عندهم. ولا فقه لديهم. ولا يريدون الله فتعالى والدار الاخرة فالصبر الصبر مما يكون به النصر ومما يكون بالتمكين تجهيز القوة - 00:13:40ضَ
واعداد القوة وعدم التهاون في ذلك. لا يركن ايها المسلمون كل واحد الى دنياه. هذا مشغول بتجارته وهذا مشغول بوظيفته. وانا مشغول بما هو فيه. ويتركون اعداء الله. يتهجدون على بلاد المسلمين. لا بد من الاعداد ولا بد من الشعور بالمسؤولية عند الجميع - 00:14:00ضَ
ان ترك الاعداد هلكة. قال الله سبحانه واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم. لا تعلمونهم الله يعلمهم. اعدوا لهم لابد من الاعداد ما استطعتم من قوة اعدوا ما يصلح للقتال في هذه الازمنة من سلاح ومركوب - 00:14:30ضَ
وما يلزم ذلك على من ولاه الله وامر المسلمين. ان يتقي الله جل وعلا ان لا ينظر الى مصلحة نفسه ان يسعى في اعداد المسلمين وفي تقوية المسلمين حتى يكونون ردءا حتى يكونون حماة - 00:15:00ضَ
لبلاد الاسلام وللدفع عن ذلك. ونوصي اخواننا الذين يقاتلون الرافضة الحوثيين الثبات وبالصبر ونصر الله ات. ووعد الله بالتمكينات وانما هو ابتلاء وتمحيص واختبار. فنسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى نسأل الله القوي العزيز - 00:15:20ضَ
ان ينصر اخواننا المقاتلين. اللهم انصرهم. اللهم ثبت اقدامهم. اللهم اربط على قلوبهم. اللهم اللهم ايدهم بنصرك. اللهم انزل عليهم نصرك الذي لا يرد يا رب العالمين - 00:15:50ضَ