فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان

أسماء الله عزّ وجل لا حصر لها | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

ثم اسماء الله جل وعلا ليست محصورة في عدد لا في مئة ولا في تسعة وتسعين ولا في غير ذلك ولكن ثبت في الصحيح عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسم مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة - 00:00:00ضَ

فهذا حكم هذه الاسماء ان منح صهى دخل الجنة وليس فيه حصر لاسماء الله جل وعلا كما هو معروف اه كلام العلماء هذا لا يقتضي الحصر لانك لو قلت مثلا - 00:00:25ضَ

عندي مئة كتاب اعددتها للمطالعة او للحفظ او للاعارة ما ينفي ان وراءها شيء عندك من الكتب هذا قصد بها هذا الحكم من احصاها دخل الجنة ولهذا جاء في الحديث الذي رواه الامام احمد - 00:00:44ضَ

من اصابه هم او غم او ثم قال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك اللهم بكل اسم هو لك. سميت به نفسك انزلته في كتابك - 00:01:05ضَ

او علمت احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. فقسم الاسماء ثلاثة اقسام اسم انزله في كتابه يعني في كتبه. كتاب هنا اسم جنس انزلت في كتابك يعني - 00:01:24ضَ

انزلتها على انبيائك كل رسول جاء بكتاب او علمت احدا من خلقك يعني ما نزل في الكتب ولكنه علمه احدا من خلقه سواء من الملائكة او من البشر ولا يكون هذا مثلا كن غريب او مستحيل - 00:01:43ضَ

وقد جاء في كتاب الله قصتي سليمان عليه السلام انه لما كان عند جنده واراد انه يحظر على السوء بلقيس قال من يأتيني بعرشها قبل ان يأتوا الي مسلمين قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك هذا - 00:02:07ضَ

قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك من هذا اللي يقولون هذا الذي يعرف اسم الله الاعظم ليس بمقدوره دعا الله جل وعلا باسمه الاعظم - 00:02:34ضَ

فحظر لحظ بلحظة ليس هذا بمقدور البشر فان هذا وهذا ما الذي عرف هذا الاسم سليمان ما عرفه وهو دون سليمان عرف ذلك المقصود ان هذا يدل على قوله او علمته احدا من خلقك - 00:02:51ضَ

انه قد يعلم جل وعلا شيئا من اسمائه لبعض من يشاء من خلقه قول او استأثرت به في علم الغيب عندك يعني شيء لم ينزله في كتبه ولم يعلمه احدا من خلقه - 00:03:13ضَ

وهو عنده فهذا يدل على ان اسماء الله لا حصر لها والادلة على هذا فيها كثرة - 00:03:28ضَ