أسوار المعرفة - أصول في المعاملات المالية
أسوار المعرفة- أصول في المعاملات المالية (16) ثانيا الأدلة من السنة
Transcription
تانيها من السنة اولها الاحاديث التي فيها ان ما سكت الشارع عنه من الاعيان او المعاملات فهو عفو لا يجوز الحكم بتحريمه ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها ونهى عن اشياء فلا تنتهكوها - 00:00:00ضَ
حد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن اشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. وقول النبي صلى الله عليه وسلم الحلال ما احل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنكم. وغير ذلك - 00:00:22ضَ
ذلك مما هو في هذا المعنى وجه الدلالة افادت هذه الاحاديث ان الاشياء في حكم الشرع على ثلاثة اقسام. الاول ما احله الله فهو حلال. الثاني ما حرمه الله فهو حرام. الثالث ما سكت عنه فلم يذكره بتحليل ولا تحريم فهو معفو عنه لا - 00:00:42ضَ
على فاعله قال ابن القيم هذا معنى معفو عنه الاحكام ثلاثة التي تضمنها حديث ابي ثعلب الخشني وحديث سلمان الفارسي ان ان الاشياء في الشرع لها ثلاثة احوال ما نص الشارع على حله فهو حلال - 00:01:07ضَ
كقوله تعالى واحل الله البيع ما نص على تحريمه فهو حرام في قوله تعالى وحرم الربا ما سكت عنه فلم يحكم عليه بحلم ولا بتحريم هذا معفو عنه. ومعنى معفو عنه انه لا حرج على من فعله. وهذا معنى قوله لا حرج على فاعله - 00:01:27ضَ