فوائد من محاضرة (ضرورة العبد إلى تحقيق عبادة ربه) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
Transcription
واصل الشرك على بني ادم والا ادم رسول كريم سلمه الله وارسله الى اولاده يقول ابن عباس كما في صحيح البخاري لقي الناس بعد ادم الى الى قرابة نوح عشرة قرون - 00:00:00ضَ
كلهم على التوحيد حتى طرأ امر وهو انه كان عندهم رجال علما صالحون يقتدون بهم ويأخذون برأيهم ومشورتهم ويقتدون بهم في العبادة فماتوا في وقت متقارب فاسف عليهم اسفا شديد - 00:00:29ضَ
على فقدهم جاءهم الشيطان الشيطان فقيه في اظلال بني ادم له عجائب في هذا جاءهم الشيطان بصورة سوينا الشيطان قد يتصور بصورة رجل ما هو واقع كثيرا جاءهم بصورة رجل - 00:00:58ضَ
يشير عليهم يقول لو صورتم صورهم ووضعتوها في مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها فاذا رأيتموها تذكرتم اعمالهم اجتهدتم اجتهادا استحسنوا هذه الفكرة ففعلوا ذلك على هذا الطريق يرتدون بهؤلاء ويتذكرونهم - 00:01:24ضَ
ويعملون عملهم ولكن له غرض غير هذا فلما مات هؤلاء الذين صوروا هذه الصور ونسي سبب التصوير ما هو؟ نسوء جاءهم الشيطان وقال اباؤكم ما كانوا ينصبون هذه الصور الا للتبرك بها وعبادتها وطلب شفاعتها - 00:01:54ضَ
من هنا بدأ الشرك هذا اول الشرك مبدأه وهي التي ذكرها الله جل وعلا في سورة نوح وقال نوح الرب انهم عصوني واتبعوا من لم من لم يزده ما له وولده الا خسارا - 00:02:21ضَ
وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يعوث ويعوق ونسرا هذي اسمها اسماء الصالحين هؤلاء صار عندهم الهة كثيرة قال لا تذرن الهتكم هذا وصية بالتمسك بالالهة عموما - 00:02:41ضَ
ثم خصوا هؤلاء ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث او يعوق وقد اظلوا كثيرا جاءهم نوح ارسله الله جل وعلا لتكون الدعوة والعبادة لله وحده فبقي يدعوهم الف سنة الا خمسين عام - 00:03:02ضَ
في دعوتهم فقط ولم يؤمن به الا قلة حتى دعا عليهم وقال ربي لا تذر على على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يجدوا الا فاجرا كفارا - 00:03:25ضَ
هكذا شأن الناس ما هو الواقع الان هذه الامور يجب ان يعرفها الانسان حتى يعرف كيف يعبد ربه الذين ما يعرف الشرك ويعرف ما كان عليه العرب قد يجهل قد يقع في شيء وهو لا يدري - 00:03:49ضَ