سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي

أصول فقه/ سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي/ الشيخ عبد الله عبد الرحمن آل غديان 20/56

عبدالله الغديان

ايضا على الطرق الاساسية التي تعرف بها المصالح والطرق الاساسية التي تعرف بها كل هذا سواء كانت مصالح دنيوية او كانت مصالح اخروية آآ المحل الذي وقفنا عليه هو في بيان - 00:01:40ضَ

العز بن عبد السلام رحمه الله يريد ان يبين الغرض من وظع هذا الكتاب وانا نبهتكم فيما سبق ان هذا الكتاب فريد في نوعه من جهة بيان مصالح الدنيا والاخرة - 00:02:13ضَ

ومن جهة بيان مفاسد الدنيا والاخرة يعني مصالح الدنيا فقط مصالح الاخرة فقط مفاسد الدنيا فقط مفاسد الاخرة فقط او يكون الشيء الواحد مشتمل على امرين مصالح دنيوية واخروية وكذلك مفاسد دنيوية واخروية. فاذا هذا الكتاب هو فريد في بابه - 00:02:34ضَ

من ناحية بيان هذه المصالح يعني بيان مصالح الدنيا فقط مصالح الاخرة فقط مصالح الدنيا والاخرة مفاسد الدنيا مفاسد الاخرة مفاسدهما معا وكلمة مصالحهما معا يعني ان الشيء الواحد لان فيه شيء يتجرد لمصالح الدنيا. وفي شيء يتجرد لمصالح الاخرة - 00:03:12ضَ

وفي شيء يتجرد مفاسد الدنيا. وشيء يتجرد لمفاسد الاخرة. ولكن الامر الواحد قد تشتمل على مصلحة دنيوية ومصلحة اخروية. والامر الواحد قد يشتمل على مفسدة دنيوية وعلى مفسدة اخروية جميعا - 00:03:45ضَ

فهو يقول ان ان الغرض من هذا الكتاب هو بيان هذه الامور بعد هذا المسألة التي بعدها يقول في تقسيم اكساب العبد يقول اعلم ان اكساب العبد ظربان. احدها ما هو سبب للمصالح - 00:04:09ضَ

ما هو سبب للمصالح وانا ذكرت لكم ما هو سبب للمصالح الاقوال التي تقولها كلها والافعال التي تفعلها هذه بحسب نتائجها بحسب نتائجها قد يكون القول الذي تقوله مصلحة وقد يكون مفسدا - 00:04:36ضَ

القول الذي تقوله والفعل الذي تفعله قد يكون مصلحة وقد يكون مفسدا وبيان ذلك انه يقول ان اكساب العبد ظربان احدها ما هو سبب للمصالح وهو انواع احدها ما هو سبب للمصالح الدنيوية؟ الثاني ما هو سبب للمصالح الاخروية؟ الثالث ما هو سبب - 00:05:08ضَ

للمصالح الدنيوية والاخروية يعني عندما تفعل الشيء الان مثلا عندما تفعل الشيء قد يكون من اجل مصلحة دنيوية محضة وقد كما سبق قبل قليل وقد يكون مصلحة اخروية محضة وقد يكون جامعا بين المصلحة - 00:05:34ضَ

اخروية والمصلحة الدنيوية فمثلا جميع الولايات الان جميع الولايات بدءا من اعلى مرتبة من الولايات البشرية الى ادنى مرتبة ادنى مرتبة ولاية الانسان على اهله في بيته كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته - 00:06:01ضَ

الامام راع ومسؤول عن رعيته. والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته والرجع والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها. والعبد راع في مال سيده ومسئول عن رعيته الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته - 00:06:37ضَ

فكل شخص تولى امرا من امور المسلمين دق او جل هذا يقال عنه انه مشتمل على مصلحة دنيوية وعلى مصلحة اخروية وهذا ما يسمى بالاحسان المتعدي بالاحسان المتعدي فهو له مصلحة دنيوية - 00:07:00ضَ

وله مصلحة اخروية لكن متى اذا اتقى الله جل وعلا وادى هذه الولاية التي تولاها اداها على الوجه الاكمل على الوجه المطلوب شرعا والا فانه سيسأل عن جميع ما ولاه الله عليه من دقيق وجليل - 00:07:34ضَ

هذا بالنظر للمصالح المتعدية متعدية ومصلحة دنيوية واخروية اما بالنظر للامور التي تكون مصلحة اخروية مثل الان اداء الانسان لفروغ الاعيان القاصرة عليه. تصلي الظهر يصلي العصر وهكذا سائر الصلوات تصوم رمضان - 00:08:06ضَ

لكن اجرك اجرك من صلاتك واجرك من صيامك هذا لك ما يأخذه احد وتكلفك هذا راجع اليك انت لكن هذه مصلحة اخروية مصلحة اخروية وهكذا بالنظر للمصلحة الدنيوية مثل تشرب ماء - 00:08:46ضَ

تأكل تلبس ثياب الى غير ذلك هذه مصلحة دنيوية لك انت لكن في حدود المبيحات يعني في حدود الامور المشروعة لا تسرف ولا تبذر ولا تأكل شيئا حرام ولا تلبس شيئا حرام ولا تسكن - 00:09:18ضَ

في مكان حرام وهكذا فالمقصود ان هنا في مصالح دنيوية ولها اسبابها. ومصالح اخروية ولها اسبابها ومصالح دنيوية اخرى قوية ولها اسبابها وقد بينت لكم ما يجمع ذلك قبل قليل وهو امتثال الاوامر وترك - 00:09:37ضَ

ها النواهي وهكذا القسم الثاني القسم الثاني المفاسد ايضا القسم الثاني من اكساب العبد ما هو سبب للمفاسد واسباب المفاسد في الشريعة اذا نظرنا اليها وجدنا انها تمشي في طريقين - 00:10:06ضَ

الفريق الاول ترك المأمور به لغير عذر شرعي ترك المأمور به بغير عذر شرعي وفعل المنهي عنه لغير عذر شرعي فعل المنهي عنه لغير عذر شرعي. فتجد جميع المفاسد في الشريعة مرتبة على مرتبة - 00:10:31ضَ

على هذين الطريقين. يعني تجدها في ترك المأمور به لغير عذر نجدها في فعل المنهي عنه لغير عذر وهذا موجود يعني باب الاوامر واضح في الشريعة وهكذا باب النواهي واضح في الشريعة - 00:10:55ضَ

بعد هذا مسألة اخرى وهي في بيان حقيقة المصالح والمفاسد انت الان عرفت الاسباب اسباب المصالح واسباب المفاسد وحصرت الطريقين للمصالح وحصرت الطريقين للمفاسد كانك تسأل تقول انا اريد ان اعرف المصالح - 00:11:19ضَ

وان اعرف المفاسد ما هي فيقول رحمه الله المصالح اربعة انواع اللذات واسبابها اللذات واسبابها والافراح واسبابها هذي اربعة اللذات واسبابها والافراح واسبابها والمفاسد اربعة انواع ايضا الالام واسبابها والغموم واسبابها - 00:11:57ضَ

وهي منقسمة الى دنيوية واخروية وهي منقسمة الى دنيوية واخروية اوظح لكم بعظ الشي لان الموظوع هذا يحتاج الى الان امتثال الاوامر في الشريعة امتثال المأمورات امتثال الامر بالطهارة والامر في الصلاة - 00:12:45ضَ

والامر في الزكاة وماشي تجد ان الشخص يفعل المأمور به يفعل المأمور به لكن يجد في نفسه ضيقا حين ملابسته للمأمور به يصلي لكن يجد ضيقا هو ما يكره الصلاة - 00:13:17ضَ

لا في احد يجد ظيق كراهية للصلاة وفي احد لا يجد ظيق لكن لاسباب اخرى اما ان الشيطان يشتغل معه يضايقه في صلاته وفي احد اذا دخل الصلاة انشرح صدره - 00:13:58ضَ

ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اذا نابه امر قال ارحنا يا بلال في الصلاة وكان يسمع لصدره ازيز كازيز المرجل من ناحية ما يقع في قلبه من الخوف والوجل من الله جل وعلا وكذلك استحضاره الخشوع - 00:14:28ضَ

في الصلاة على هذا الاساس امتثال الاوامر واجتناب النواهي هذه اسباب هذه اسباب السرور الذي يجده الانسان في نفسه السرور واللذة التي يجدها الانسان يجدهما الانسان في نفسه هذه مترتبة - 00:14:59ضَ

على امتثال هذا المأمور به وتركه لهذا المنهي عنه وهذا يوجد عند صنف من الناس ولا في ناس يمتثلون الاوامر ويتركون النواهي لكن حضور اللذة وحضور السرور والفرح والانبساط هذا الناس يتفاوتون فيه - 00:15:32ضَ

فالمقصود هو ان هذه اسباب وهذه اثارها. وان تفاوت الناس في هذه الاثار من درجة الدنيا الى الدرجة العليا كما يقع للرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا بالنظر وهكذا بالنظر - 00:16:05ضَ

ترك المأمورات لغير عذر شرعي سبب وفعل المحرمات لغير عذر شرعي سبب ترك المأمورات لغير عذر شرعي سبب وان شئت ان تجعلها اسباب ايضا بالنظر الى كل مأمور به وفعل المنهي عنه بغير عذر شرعي. وانا قلت لغير عذر شرعي لان فيه رخص - 00:16:33ضَ

الشريعة يعني جاءت هذه الرخص اه لفعله مثلا الشيء المحرم لكنه ابيح الرخصة مثل قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم على منازل الى ان قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانب لاثم - 00:17:04ضَ

فان الله غفور رحيم فبعض الناس يحصل عنده كما ذكرت لكم في باب النواهي حصل اذا اذا حصل خلل في الامر او ارتكب امر يصاب بغم يصاب بغم يصاب بهم - 00:17:25ضَ

وبعض الناس ينبسط ينبسط ولهذا الان على اساس انكم تعرفون من واقع حياتنا الان تقام الصلاة في مسجد من المساجد وتجد كثرة الناس الذين يمرون مع الطرق القريبة من المسجد او المجاورة للمسجد ويسمعون الامام يصلي ومع ذلك - 00:17:55ضَ

اذا كان في سيارته ما يوقفها واذا كان يمشي على اقدامه ما يتوضأ ويدخل المسجد. وماشي مبسوط وكثير مما يؤسف ان فيه ناس ايضا الان تجد انهم يبسطون في محلاتهم التجارية - 00:18:25ضَ

وتجد يبيع ويشتري ويسمع الامام يقول الله اكبر وهذا قلبه ميت هذا قلبه ميت لكن الغرظ عن الغرض المطلوب هنا هو اللذة والفرح في حدود الامور المشروعة يعني المترتبة على فعل المأمور به وترك المنهي عنه - 00:18:47ضَ

والالام وما الى ذلك المترتبة على ترك المأمور به وفعل المنهي عنه الا في الامور التي قد مثلا يجد الانسان الم لكن في امر مشروع قد يجد الانسان الم لكن في امن مشروع كما في قوله جل وعلا ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع - 00:19:15ضَ

ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم ان الرجل لتكون له المنزلة في الجنة على بلوى تصيبه - 00:19:43ضَ

وفي الحديث الاخر من يرد الله به خيرا يصب منه والمقصود من هذا ان الانسان قد يبتلى في نفسه في ماله في ولده يبتلى مثلا يبتلى في نفسه بالمرض يمرظ خمس سنين عشرة سنين عشرين سنة - 00:20:11ضَ

وتتنوع الامراض لكن لماذا من اجل ومن اجل ان الله سبحانه وتعالى يطهره من المعاصي التي عملها او تكون له منزلة ايضا في الجنة لا ينالها الا على اساس هذه البلوى. او يجمع الله له بين الامرين لان الله كريم - 00:20:39ضَ

فقد يكون تمحيص للذنوب فقط وقد يكون رفع درجة فقط وقد يجمع الله له بين الامرين. فعندما تشاهد واحد من اعبد خلق الله ومن اصلحهم ومن اتقاهم ومع ذلك تجد - 00:21:05ضَ

انه مبتلى في بدنه ولا مبتلى في ماله ولا مبتلى مثلا في ولده وما الى ذلك فهذا وهذا موجود في مثل ما حصل لايوب وايوب اذ نادى ربه النية الثانية الضر وانت ارحم الراحمين - 00:21:23ضَ

وفي يعني الموضوع هذا موضوع واسع ولا هو هذا هو محل التفاصيل في الموضوع لكن الغرض هو التنبيه على فاصل الموضوع خشية من ان يقع في نفسه واحد سؤال فيقول نرى كثيرا من الصالحين - 00:21:43ضَ

حصل عليهم امراض حصل عليهم مثلا خسارة في المال وحصل عليهم مثلا موت في الولد وما الى ذلك من الامور التي يبتلى بها الانسان فلا يعترض بهذا على ما سبق بيانهم من ناحية آآ - 00:22:03ضَ

اسباب المصالح المصالح لاسباب يعني الاسباب المصالح واسباب اسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى وباسمه الطيب الطاهر الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى ان يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما. وتفرقنا تفرقا معصوما. والا يجعل فينا ولا منا شقيا ولا محروما - 00:22:23ضَ

وان يتوفانا مسلمين ويحشرنا مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وان يصلحنا ويصلح ويصلح بنا وان يحسن عاقبتنا في الامور كلها وان يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة - 00:22:53ضَ

انه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين باقي اسئلة باقي هالخمس نشوف باقي اسئلة واجب هذا سائل يقول عندي سؤال - 00:23:13ضَ

من فاتته صلاة المغرب ودخل وقت العشاء ماذا يترتب على ذلك من حيث التأدية؟ صلي المغرب ثم صلي العشاء يصلي المغرب اولا ثم تصلي العشاء الا اذا كنت مثلا ناسي للمغرب ودخلت المسجد ووجدت الامام قد شرع في - 00:23:50ضَ

صلاة العشاء فانك تصلي معه العشاء وبعد السلام تصلي صلاة المغرب هذا يقول هل لسنة الطواف بالبيت ركعتين كذا الكتابة خلف مقام ابراهيم نعم اذا طفت تصلي ركعتين خلف المقام - 00:24:13ضَ

وهذا يقول اني احبك في الله. احبك الله الذي احببتني من اجله بالنسبة للذة والفرح والسرور الذي يحصل بسبب امتثال الاوامر واجتناب النواهي اريد منكم ان تفرقوا بين هذه ما يحتاج هذا - 00:25:03ضَ

يجده الانسان في نفسه امر فطري ولهذا في الحديث من سرته وانا ذكرت لكم من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. هذا يجد الانسان لكن اذا فسدت الفطرة صار القبيح حسنا والحسن قبيح - 00:25:26ضَ

مثل ما ذكرت لكم اللي اللي يمرون من عند المسجد ومبسوط تلقاه مشغل الاغاني وهو مارن المسجد والامام يقول الله اكبر ومثل اللي يفتح الدكان يبيع ويشتري والناس يصلون هذا لكن هذا انعكست فطرته - 00:25:52ضَ

هو اسم الكتاب هو يسأل هذا اسمه التداخل كتاب اسمه التداخل هذا يقول اذا كنت مغادرا مكة غدا يوم الجمعة وارغب مع اداء طواف الوداع في الصباح على كل حال - 00:26:25ضَ

اذا صليت ان شاء الله اذا منك اه طفت للوداع قبل صلاة الجمعة تسافر امرأة اتت للعمرة واثناء الطواف بعد شوطين توقفت وادى صلاة النافلة صلاة النافلة وادت صلاة نافلة - 00:26:50ضَ

ثم اكملت الطواف ما حكم عمرتها؟ المرأة هذه تسأل عن نفسها ما هو بيسأل لان السؤال ما هو بمظبوط. لان يمكن ان هذه المرأة طافت شوطين ثم اقيمت الصلاة صلاة الفريضة - 00:27:21ضَ

اذا اقيمت صلاة الفريضة تدخل مع الامام فاذا انتهت تبدأ الشوط من اوله يعني من من الحجر الاسود هذا فاضي هذا اخذت عمرة لنفسي واريد عمرة لوالدي اذا كان متوفى ما في مانع - 00:27:38ضَ

او مريضا لا يستطيع المجيء الى هنا من التنعيم تروح تصلي ركعتين تغتسل وتوضأ وتصلي ركعتين وتجي. هل يجب للاحرام صلاة ركعتين هذا ما هو ما هو بواجب الرسول صلى الله عليه وسلم احرم بعد فريضة. ومن هذا ولهذا العلماء قالوا انه يستحب للانسان ان يصلي ركعتين - 00:28:16ضَ

يعني قالوا ان تأخيره الاحرام حتى كان بعد فريضة قد يفهم منه ان ان يستحب للانسان ان ان يحرم بعد صلاة الكتابة ضعيفة مرة ما تقرأ بعضها ما تقرأ ابد - 00:28:50ضَ

عملت عمرة ثانية ولم اكن قد تحللت من الاولى بتقصير شعري فماذا علي وانا في ذلك ناسية المخرج من هذا هو انها تذبح شاة توزع في مكة تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم لانها تركت واجب من واجبات العمرة واحرمت بعمرة اخرى - 00:29:20ضَ

اتينا يعني من بلد فاعتمرنا ونريد ان نذهب الى التنعيم ونعمل عمرة اخرى لانفسنا ولابائنا بس انك ما تجعل عمرة لاكثر من من نفر نأتمر لكل واحد عمرة مفردة لان بعضهم يعتمر وحدة يبيها عن نفسه وعن امه وعن ابوه وعن - 00:30:08ضَ

يعني اقتصاد مرة هذا يقول ما نزل بلاء الا بما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة. يا اخي الله سبحانه وتعالى يقول ظهر الفساد في البري والبحر بما كسبت ايدي الناس - 00:30:45ضَ

وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم فبما كسبت ايديكم هذا بالنظر للجانب الاول. ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة يدل عليه قوله جل وعلا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والتغيير هنا - 00:31:20ضَ

تارة يكون من الفساد الى الصلاح ولهذا يقول جل وعلا في سورة الانفال قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف يعني هم ينتقلون من الكفر الى الاسلام بالتوبة - 00:31:54ضَ

قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. فهذا تغيير من الكفر الى الاسلام لكن غيروا ما بانفسهم رغبوا الاسلام بدلا عن الكفر وتابوا الى الله جل وعلا فماذا ما في اشكال - 00:32:18ضَ

لي اخت تزوجت عن قريب وقبل الزواج كانت مرتاحة. للزواج ولكن بعد الزواج ليست مرتاحة للزوج ابدا. طيب ما هي الاسباب التي تجعلها غير مرتاحة؟ يعني هل كانت تتصور ان هذا الرجل صالح - 00:32:41ضَ

فتبين انه غير صالح - 00:32:59ضَ