سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي

أصول فقه/ سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي/ الشيخ عبد الله عبد الرحمن آل غديان 24/56

عبدالله الغديان

الا يترتب ضرر مساو للنفع ولا يترتب ظررا ارجح من النفع. واذكر لكم بعظ الامثلة التي ذكرها احدها يقول ان وهذا نوعان احدهما ان يكون المطلوب منه اذنا مجردا ويندرج تحت ذلك صور منها وضع الخشب على جدار جاره فاذا لم يظر به - 00:00:00ضَ

اه فلا مانع منه. ويجبر عليه ومنها حج الزوجة الفرض حج الفرض يعني الزوجة عندها فلوس غنية ومستطيعة وتريد ان تحج الفرظ مع ابيها ولا مع امها مع ابيها ولا مع اخيها يعني مع محرم من محارم الزوجة - 00:02:14ضَ

فهل يملك الزوج منعها هو لا يملك منعها هذا بالنظر الى ان ايضا هذا حقا لله. ما هو بحق لمخلوق؟ لا هذا حق لله جل وعلا. الزوج لا يملك منع زوجته اذا كانت مستطيعة للحج - 00:02:40ضَ

بدنيا من جهة وماليا من جهة ووجود. يعني توفرت فيها شروط وجوب الزكاة ولم يبقى الا اذن الزوج لان بعض بعض الازواج اه يصير عنده شيء من فرض الشخصية على الزوجة - 00:03:03ضَ

ارظ اعمى يعني لا يتفق مع قواعد الشريعة وانما يقول الزوجة هي زوجتي وانا المتصرف فيها امنع ولا ااذن طبعا هذا لا يجوز لانه خاضع لقواعد الشريعة وبقية الامثلة بالامكان الاذى بالنظر للوجه الاول الوجه النوع الثاني ان يكون المطلوب منه تصرفا لعقد او فسخ - 00:03:23ضَ

او غيرهما منها اذا طلب منه القسمة وطبعا هذا يجبر ومنها اذا امتنع من بيع الرهن يجبره الحاكم ايظا ومنها اذا امتنع من الانفاق على زوجته او من الانفاق على ابنائه او او امتنع من الانفاق على بهائمه فانه ايضا يجبر الى غير ذلك من الامثلة - 00:03:58ضَ

وبالامكان الرجوع الى بقية الامثلة. هذا بالنظر للدرس الاول. شوف القلم اقتصادي ما شاء الله اه الدرس الثاني في قواعد الاحكام للعز بن عبد السلام ووقفنا على على اصل في تقسيم المصالح - 00:04:27ضَ

وفي تقسيم المفاسد يعني قاعدة فيها اه تقسيم المصالح وتقسيم المفاسد تقسيم المصالح يقول رحمه الله فصل المصالح ظربان احدهما حقيقي وهو الافراح واللذات يعني الافراح التي يجدها الانسان في نفسه - 00:05:39ضَ

واللذات التي يجدها الانسان في نفسه عندما والثاني مجازي وهو اسبابها وهو اسبابها اذا نظرنا الى ما شرعه الله من الاقوال وما شرعه الله من الافعال في جميع الشريعة اذا نظرنا الى ما شرع الله من الافعال - 00:06:10ضَ

وشرعه من الاقوال نجد ان جميع ما شرعه من الاقوال وما شرعه من الافعال نجده اسبابا هذه الاسباب تترتب عليها مسبباتها هذه الاسباب تترتب عليها مسبباتها من هذه من هذه المسببات اللذة - 00:06:45ضَ

والفرح الذي يجده الانسان عندما يباشره قولا امر الله به او يباشر فعلا امره الله به او يترك محرما نهاه الله عنه او يترك مكروها نهاه الله عنه ولهذا جاء في الحديث من سرته - 00:07:20ضَ

حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن لان الانسان اذا كان على الفطرة السليمة تجد انه يسر ويتلذذ في الاعمال الطيبة ويصاب بغم اذا حصل منه تقصير في واجب او ارتكب امرا محرما - 00:07:48ضَ

انا اذكر من من بعظ اسئلة بعظ الناس التي تمر يكون قد فعل معصية لكنها تتردد في نفسه اكثر من اربعين سنة وبعض الناس على العكس تجد انه ما يتلذذ الاقوال الخبيثة - 00:08:22ضَ

وبالافعال الخبيثة بالاقوال الخبيثة وبالافعال الخبيثة. فتجد انه يسر اذا ترك واجبا وتجد انه يسر وينبسط اذا فعل محرما يستعمل الزنا يكون مبسوط يستعمل اللواط يكون في غاية السرور يشرب الخمر يكون في غاية السرور - 00:08:48ضَ

يبيع ويشتري في مثلا في الامور الربوية تجد انه مبسوط نجد اني استعمل في ياخذ الرشوة يعطي الرشوة يستعمل الغش في الامور. المهم انه يكون مسرورا حينما يفعل امرا محرما - 00:09:21ضَ

ويصاب بغم اذا فعل امرا مشروعا او طلب منه ان يفعل امرا مشروعا مثل ما يؤمر بالصلاة يضيق صدره يؤمر بالصيام يضيق صدره يؤمر بالحج يضيق صدره فتجد ان هذا قد انعكست الفطرة السليمة عنده. لان الله تعالى يقول فاقم وجهك للدين - 00:09:44ضَ

حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. وقال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فاباه ويهودانه او ينصرانه او يمجسانه. ومثل ما هو بحاصل الان في عصرنا الحاضر - 00:10:17ضَ

غسيل المخ بالوسائل الان وسائل التغريب التي وردت على المسلمين من الدول الكافرة جاءت على قنوات كثيرة كل وسيلة من هذه الوسائل تغسل جزءا من المخ لانها تزيل هذه الصفة الشرعية من المخ وتحل محلها - 00:10:38ضَ

ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وفي رواية حتى لو ان منهم من اتى امه علانية لكان منكم من يفعل ذلك - 00:11:07ضَ

فتجد ان الدول الكافرة تسعى الى غسل مخ من الاسلام ولكن بشكل مبرمج تدريجي ولهذا يقول جل وعلا في سورة المائدة لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا - 00:11:37ضَ

ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى والكفار لما قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم اعبد الهتنا مرة ونعبد الهك مرة انزل الله قوله تعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما - 00:12:07ضَ

الى اخر السورة. ويقول جل وعلا ودوا لو تدهنوا فيدهنون ودو يعني تميل اليهم مرة ويميلون اليك مرة فغرظي انا من هذا هو ان الشخص قد يزاول العمل لكن هذا العمل يكون مشروعا - 00:12:31ضَ

يكون ممنوعا هذا العمل يقع في نفسه يكون له اثر الفرح والسرور. فاذا كانت فطرته سليمة فانه يسر بالعمل الطيب والقول الطيب ويصاب بظيق يصاب بضيق حينما يباشر آآ امرا محرما او آآ يحصل عنده خلل في امر من الواجبات. واذا كان - 00:12:56ضَ

العكس لا تجد اني ينبسط في ترك الواجبات وينبسط في فعل المحرمات واذا بلغ به الامر يعني اذا بلغ به الامر الى الى درجة وجود ران على قلبه وقد يصل الى درجة الطبع - 00:13:29ضَ

من طبع الله فيطبع على قلبه. ولا يكون عنده احساس اطلاقا ما يكون عنده احساس لاثر ترك الخير ولا يكون عنده احساس لاثر فعل الامور المحرمة. يعني ما يترتب عليها من العواقب الدنيوية ومن العواقب - 00:13:52ضَ

الشيخ رحمه الله يقول ان الاسباب التي هي الاقوال والافعال يسميها هو بانها مصالح مجازية. يعني يجعل الاسباب يجعل الاسباب آآ يجعلها مصالح مجازية. ويجعل المسببات وهي الاثار المترتبة عليه - 00:14:13ضَ

فيها يجعلها مصالح حقيقية مثل رظا الله ومثل حصول الجنة ومثل السرور واللذة التي يجدها الانسان اذا عمل عملا طيبا. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا يا بلال في الصلاة - 00:14:44ضَ

ارحنا يا بلال بالصلاة. وكان اذا حزبه امر يعني صلى اذا حزبه امر فانه يصليه لانه يجد متعة في صلاته. وهكذا هكذا بالنظر لسائر الناس فكل شخص ينظر الى نفسه - 00:15:08ضَ

ينظر الى نفسه فالنتيجة من جميع هذا الكلام ان الاقوال المشروعة والاسباب المشروعة مصالح مجازية وان الاثار المترتبة عليها في الدنيا والاثار المترتبة عليها في الاخرة هي مصالح حقيقة هي مصالح حقيقية - 00:15:38ضَ

هذا بالنظر الى تقسيم المصالح وهكذا بالنظر الى تقسيم المفاسد. ففيه امور في الشريعة منهي عنها جميع الامور المنهي عنها تجدونها مفاسد سواء كانت من الاقوال او كانت من الافعال - 00:16:06ضَ

مثل الحلف بغير الله او مثل مثلا الحلف وهو كاذب او غير ذلك المهم الاقوال الممنوعة جميع الاقوال الممنوعة. وجميع الافعال المشروعة. اه وجميع الافعال الممنوعة عندنا اقوال ممنوعة وعندنا افعال ممنوعة مثل الزنا مثل السرقة ومثل اه الغصب ومثل - 00:16:29ضَ

الى غير ذلك ومثل شرب الخمر واعلى من ذلك الشرك الشرك بالله والكفر والنفاق كل هذه تعتبر اسباب تعتبر يعني تعتبر هذه من الامور الممنوعة هذه لها اثارها. لها اثارها في الدنيا - 00:17:02ضَ

ولها اثارها في الاخرة ويكفي من اثارها في الاخرة دخول النار يكفي من اثارها دخول النار وما يصيب من دخل النار من الغم ومن الهم لانه دخل النار وهم على قسمين. القسم الاول - 00:17:29ضَ

خالد مخلد في النار لا يخرج منها ابدا نعوذ بالله منها ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر لما انتهت المعركة بينه وبين الكفار وكانوا قد القوا سبعين من قتلاهم في البئر - 00:18:01ضَ

وقف الرسول صلى الله عليه وسلم على شفير البئر فقال لهم هل وجدتم ما وعد ربكم فاني وجدت ما وعدني ربي لان الله وعده بالنصر فقال له بعض الصحابة يا رسول الله - 00:18:28ضَ

هل يسمعون كلامك وهم اموات قال ما انتم باسمع منهم لي. ولكنهم لا ينطقون بان راحة ارواحهم للنار ولو ترى الظالمون في غمرات الموت والملائكة يضربون وجوههم وادبارهم في لحظة الاحتضار. لكننا لا نراهم نحن الله حجب ابصارنا عنهم - 00:18:55ضَ

وفي قصة فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فيأخذون وجبة من النار صباحا ووجبة مساء من وقت مفارقة ارواحهم لابدانهم الى ان تقوم الساعة - 00:19:47ضَ

واذا قامت الساعة يقدمهم يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الورد المورود فالمقصود هو ان الاعمال التي ليست بمشروعة في جميع الشريعة جميع الاعمال التي ليست بمشروعة هذه مصالح مجازية - 00:20:10ضَ

وجميع ما يترتب على هذه الاسباب من اثار يقال ما هي مصالح انا المصالة لا هي مفاسد هي مفاسد هذه الاشياء الممنوعة كلها مفاسد من ناحية فعلها اما من ناحية تركها فتركها مصالح لكن من ناحية الفعل - 00:20:37ضَ

الاثار المترتبة على فعلها هذه تعتبر مفاسد حقيقية. فحصول غضب الله وحصول الخلود في النار وما يحصل وما يحصل من غم ومن هم ومن ظيق على اهلها كل هذا من المفاسد - 00:21:03ضَ

الحقيقية وعلى الشخص ان يأخذ لنفسه من الاسباب التي ترضي الله جل وعلا بدلا من اخذه بالاسباب التي تغضب الله الله جل وعلا هذا بالنظر الى هذه القاعدة. القاعدة التي بعدها - 00:21:31ضَ

يقول رحمه الله المصالح المحظة قليلة المصالح المحظة قليلة والمفاسد والمحضة قليلة والاكثر منها اشتمل على المصالح والمفاسد اذا نظرنا الى التوحيد وجدناه مصلحة تامة واذا نظرنا الى الشرك وجدناه مصلحة تامة - 00:22:02ضَ

واذا نظرنا الى اركان الايمان واركان الاسلام وجدناها مصلحة تامة واذا نظرنا الى الكفر الاكبر والنفاق الاكبر وجدنا انه مفسدة تامة لكن اذا نظرنا الى تطبيق الخلق اذا نظرنا الى تطبيق الخلق في فروع الشريعة - 00:22:33ضَ

وجدنا ان بعضها لا يتم الا بحصول مشقة على الانسان هذه المشقة قد تكون مفسدة بالنسبة له هو قد تكون مفسدة بالنسبة له هو لكن بالنظر الى علاقتها بالله جل وعلا لا تكون - 00:23:00ضَ

مفسدة بالنظر الى يعني هي قد تكون مفسدة باعتبار موضعها. لكنها لا تكون مفسدة باعتبار تعلقها بالله جل وعلا ولهذا جاء في الحديث ان الرجل لتكونوا له المنزلة في الجنة لا ينالها الا على بلوى تصيبه. فيصاب بماله خسارة - 00:23:25ضَ

يصاب بالم في بدنه يصاب مثلا بفقد ولده يصاب بفقد عينيه من اخذت حبيبتيه فصبر فله الجنة فاذا نظرنا الى علاقة الشريعة بالله جل وعلا ما نجد فيها مفاسد اطلاقا - 00:23:51ضَ

كلها مصالح. لكن بالنظر الى مباشرة المكلفين لها يوجد في بعضها ما لا يعني مع حالة الشخص لكن بالنظر الى علاقة هذا الامر بالله فهو مصلحة للشخص حينما يصبروا حينما يصبر على ذلك ويحتسب. يقول الله جل وعلا ولنبلونكم بشيء من الخوف والج - 00:24:14ضَ

ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. والحديث عجبا لامر المؤمن كل امر - 00:24:45ضَ

له خير ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له وان اصابته ظراء فصبر كان خيرا له وليس ذلك لغيره لماذا؟ وليس ذلك لغير المؤمن. فعندنا الان بالنظر الى المصالح التي بالنظر الى علاقتها بالناس - 00:25:05ضَ

الشيء يكون مصلحة محضة ويكون مصلحة الراجحة يكون مفسدة محضة ويكون مفسدة راجحة وتكون المفسدة مساوية للمصلحة في في النظر يعني في نظر القاضي ولا نظر المفتي ولا الامام الكبير هذا الرأي مثلا الملك - 00:25:25ضَ

او مثلا اه يكون مصلحتان احداهما ارجح من الاخرى او متساويتان مفسدتان احداهما ارجح من الاخرى او متساوية فهذه تسع صور اه بالنظر الى علاقة المصالح بالمكلفين. اما علاقتها بالله فكما قلت لكم ان الله لا - 00:25:51ضَ

الا لمصلحة ولا يشرع الا لمصلحة. يعني لا يأمر الا بما فيه مصلحة ولا ينهى الا عن اما في امتثال النهي مصلحة. وعندما يرتكب المكلف اه ما يرتب عقوبة في ترك واجب او في فعل محرم فهذا لا فهذا يرجع الى المكلف نفسه - 00:26:17ضَ

وهكذا بالنظر للمصائب التي تحصل كما قال جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت بما ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس - 00:26:46ضَ

فلا بد ان يتنبه الانسان لهذا الاصل. فعندما يكون الشيء مصلحة ما في اشكال من ناحية الاخذ به. عندما يكون مفسدة المحضة ما في اشكال. عندما يكون مصلحة راجحة مع مفسدة مرجوحة يأخذ به - 00:27:04ضَ

عندما يكون مفسدة راجحة في مقابل مصلحة مرجوحة يجتنبه اجتنبه وعندما يتساوى جانب المصلحة والمفسدة فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وعندما يتساوى عنده مصلحتان فانه يختار احداهما وعندما تكون مصلحة راجحة ومصلحة مرجوحة يأخذ بالمصلحة - 00:27:23ضَ

واضحة ولا مانع من تفويت المصلحة المرجوحة لانه لا يمكنه الجمع بينهما. واذا تساوت المفسدتان لابد من ارتكاب احداهما فانه يختار. يختار احدى المفسدتين. واذا كانت احدى المفسدتين مرجوحة والثانية راجحة فانه يتجنب الراجحة ويرتكب المرجوحة دفعا لاعلى - 00:27:53ضَ

مفسدتين بارتكاب اخفهما. اسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وبصفاته العلا وباسمه الطيب الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطاه ان يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما وتفرقنا تفرقا معصوما - 00:28:23ضَ

والا يجعل فينا ولا منا شقيا ولا محروما وان يتوفانا مسلمين ويحشرنا مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لا عطني القلم حقي انه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:28:43ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين والان اذا كان في شيء من الاسئلة تكون الاسئلة مضبوطة ما تكون كل من خطر في باله سؤال هذا يقول هذا يقول الاصل في الاشياء الاباحة يا اخي انا اعرف هذا الكلام من قبل تلدك امك - 00:29:08ضَ

انا اعرف هذا تماما لكن آآ لو انك توسعت في الاطلاع في كتب العلم لوجدت ما قلته. لكن انت تتكلم عما حصلته انت فقط انا ذكرت ان الاصل في المنافع - 00:29:46ضَ

هو الحل والاصل في المضار هو الحرمة هو يقول الاصل في الاشياء الاباحة هذا باتفاق الاصوليين. هذا ما هو هذا موجود في بعض كتب الاصول. لكنك لو لوجدت ما ذكرته لك وهو ان الاصل في المنافع هو الاباحة وان الاصل في المظار في جميع - 00:30:06ضَ

شرائع الا ما استثني انما جاء استثناءه من الشارع نفسه الاصل في المنافع هو الاباحة والاصل في المظار هو التحريم وهذا يبي يصحح عاد هو الان انا ما قرأت التصحيح. والتقدير - 00:30:33ضَ

الاصل في الاشياء التي اباحها الله الاباحة. لا الكلام على الاصل الاصل في المنافع مثلا افرظ قبل ورود الشرع قبل ورود الشرع والا وجد شيء ما وجدت له ان دليلا في الشرع لكني نافع - 00:30:53ضَ

اه تصحيحك هذا يكون خاص بك يا اخي ايش هالكلام هذا اسئلة عامة لكن ما في شيء خاص بالدرس يصير ملقوف بالحيل هل والله ما ادري وش الكلام بعضهما يصير واضح من الكتاب - 00:31:13ضَ

وهذا يقول هو ان هناك انسان وقع في معصية خطيرة ولا اريد ذكري في هذا المكان نظرا لبشاعتها وسوءها ثم انه اراد الابتعاد عنها ولكنه في كل حين يعود لها ويمارسها - 00:31:53ضَ

هل هناك اسباب على ان يهجرها هو اذا كان هذه المعصية مرتبطة باشخاص يشتركون ما يبتعد عنهم واذا كان اني هذا في نفسه مثل بعض الناس يا يستعمل العادة السرية في صغره. الاستمناء بالفخذ مثلا - 00:32:20ضَ

ولا باليد ويدلي يمارسها يوميا في وقت معين اذا جاء وقت الممارسة لها تجد انه يصير مثل الانسان الخبل - 00:32:50ضَ