Transcription
من اعظم واجل الاداب ان يكون مخلصا في عمله. المعلم يخلص في تعليمه الناس لا يريد من الدنيا ولا يريد رياء ولا سمعة ولا ان يقال هو فلان وفلان ويشار اليه - 00:00:00ضَ
كل ذلك يقدح في عمله وقبول عمله. وكذلك الطالب لا يأتي الطالب ليحفظ القرآن حتى يقال حافظ. حتى يقال ما شاء الله هذا من الذين يقرأون القرآن ويحفظونه ويهتمون بالقرآن. لا كل ذلك يقدح في النية وينقص الاجر - 00:00:17ضَ
المؤلف اول ما بدأ من اشرف الاخلاق واشرف الاداب التي ينبغي للمعلم القرآن ومتعلم القرآن ان يكون عمله خالصا لوجه الله. والاخلاص هو اساس كل عمل. واساس قبول كل عمل في من في جميع الاعمال - 00:00:37ضَ
ولذلك النووي رحمه الله تعالى لما افتتح كتابه لما افتتح كتابه رياض الصالحين افتتحه ما يتعلق بالاخلاص وانه ينبغي ان يكون عمل العبد خالصا لوجه الله. والاخلاص يقابله الرياء. ان يرائي بعمله - 00:00:57ضَ
حتى يمدح وحتى يثنى عليه وحتى يقال او يكون غرضه من ذلك طلب الدنيا بان بان يعطى شيئا من الدنيا كل ذلك يقدح. الاخلاص معناها تصفية الشيء لمن يريده. يصفي عمله ويخلصه - 00:01:17ضَ
ولا يدخل فيه ما يشوبه حتى يكون مقبولا عند الله. فمن عمل عملا لا يريد لا يريد به وجه الله لم يرد الله قبوله ولا اليه سبحانه وتعالى. فينبغي ان ان يخلص في عمله. اذا اراد ان يعلم القرآن لا يعلمه لاجل الدنيا. ولكن يعلمه - 00:01:37ضَ
ليقال فلان معلم قرآن وفلان يجلس للحلقة ويعلم الناس. وانما يقصد بذلك وجه الله والدار الاخرة. في احس بعمله. ذكر المؤلف رحمه الله تعالى اشرف واعظم الاحاديث واظهر الاحاديث في في مسألة الاخلاص قال انما الاعمال - 00:01:57ضَ
الاعمال بالنيات وكل امرئ بنيته. انما الاعمال بالنيات اعمال قبول العمل ورده يرجع الى نية الى نية العبد - 00:02:17ضَ