والذنوب المحرمات تنقسم الى اقسام قسم لها كفارة وقسم لا كفارة له فهل التي لها كفارة كونوا يكون الكفارة مسقطة وما يلزم عليها من الاثم او انها مجرد نكال وعقاب عاجل - 00:00:01ضَ

وبعد ذلك يلزم الفاعل التوبة والندم والرجوع عما فعله حتى يسلم من العقاب اما الذنوب التي لا كفارة لها وتنقسم ايضا الى قسمين ذنوب عظيمة لا تكفرها الكفارات وذنوب يكفرها اجتناب الكبائر - 00:00:31ضَ

فمثلا ترك الصلاة لا كفارة له لان ترك الصلاة كفر خروج من الدين الاسلامي اذا ترك الانسان الصلاة عمدا او كذلك تركها كسلا وتهاونا بها وعدم مبالاة بها فانه لا كفارة لها - 00:01:04ضَ

يعني يتصور بعض الناس انه يقضيها ويكون هذا كفارته ليس الامر كذلك وكذلك الشرك بالله جل وعلا لا كفارة له وانما على الانسان ان يتوب ويرجع الى الله ويقلع عن ذنبه الذي اصابه - 00:01:29ضَ

ويندم على ما فرط منه ويكون هذا هو كفارته. يعني التوبة اما التي لها كفارة فيلزم ايضا التوبة ولهذا ذكر لنا في هذا الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم انه قال استغفر - 00:01:52ضَ

واستغفر مع الكفارة مع الكفارة يلزمه ان يستغفر يعني يتوب الاستغفار هو التوبة وهذه كثيرة التي ليس لها كفارة كثيرة اما القسم الثالث الذي هو يكفر باجتناب الكبائر فهذه الصغائر - 00:02:14ضَ

صغائر الذنوب كما قال الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وكذلك قوله الذين يجتنبون كبائر الاثم الا اللمم يعني الامور التي يلمون بها وليست كبيرة - 00:02:41ضَ

هذه تكفرها اجتناب الكبائر في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الصلاة الى الصلاة والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان الحج الى الحج مكفرات لما بينهن اذا لم تغش الكبائر - 00:03:05ضَ

اذا لم تغش الكبائر اما الكبائر فلا بد من التوبة ثم انه كذلك الصغائر ايضا يكفرها اجتناب الكبائر والقيام بالواجبات بشرط عدم الاصرار عليه بشرط الا يصر عليه اما اذا اصر عليها فتكون كبيرة - 00:03:27ضَ

لهذا جاء عن ابن عباس انه قال لا صغيرة مع اصرار كما انه لا كبيرة مع الاستغفار يعني مع التوبة اذا تاب الانسان من اي ذنب كان فالله يتوب عليه والله واسع عليم - 00:03:56ضَ

ورحمته وسعت كل شيء ولكنه كتبها لمن كتبها للمحسنين للذين يتركون الذنوب خوفا من الله يتركونها خوفا من الله. واذا ارتكبوها ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم يعني انهم يخافون الله جل وعلا حينما يذكرونه - 00:04:12ضَ