Transcription
هذه القصيدة قالها امرؤ القيس عندما انقلبت ايامه ولم يجد ارضا يلجأ اليها واشتد عليه مرضه قالها يصف حاله وحال ايامه السابقة ويتفائل بايام قادمة تزول فيها همومه وهو ما لم يحدث في النهاية - 00:00:11ضَ
الما على الربع القديم بعسعس كاني انادي او اكلم اخرسا فلو ان اهل الدار فيها كعهدنا وجدت مقيلا عندهم ومعرسا فلا تنكروني انني انذاكم ليالي حل الحي غولا فالعسى فاما تريني لا اغمض ساعة من الليل الا ان اكب فانعس - 00:00:30ضَ
فأوب نداء القديم فغلس احاذر ان يرتد دائي فانكس فيا رب مكروب كررت وراءه وطاعنت عنه الخيل حتى تنفس. ويا رب يوم قد اروح مرجلا. حبيبا الى البيض الكواعب املس - 00:01:00ضَ
الى صوتي اذا ما سمعنه كما ترعوي عيط الى صوت اعيس اراهن لا يحببن من قل ما له ولا من رأينا الشيب فيه وقوس وما خفت تبريح الحياة كما ارى - 00:01:22ضَ
تضيق ذراعي ان اقوم فالبس فلو انها نفس تموت جميعا ولكنها نفس تساقط انفسا وبدلت قرحا داميا بعد صحة فيا لك من نعمة تحولن ابؤسا لقد طمح الطماح من بعد ارضه - 00:01:40ضَ
ليلبسني من دائه ما تلبس الا ان بعد العدم للمرء قنوة وبعد المشي بطول عمر وملبسا - 00:02:02ضَ