فوائد من شرح (العقيدة الواسطية) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
هذا التراب الذي تشاهدونه ويكون خضرة يكون روضة وقد يكون نارا ما تطاق وانتم تشاهدونه تراب وكذلك هذا الميت الذي ترونه كأنه كيوم وضع اما ان ينعم او يعذب المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:00:01ضَ
ان الانسان اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه وهو يسمع قرع نعالهم اتاه ملكان مكان احدهما يقال له منكر والاخر نكير يعني اسمه ما هكذا منكر ونكير ينتهي انتهارا شديد - 00:00:31ضَ
وصوتهما مثل الرعد القاصف ومعهم معهما مطرقة من حديد لو ظرب بها احدهم الجبل لنهد الانسان ضعيف مسكين ضعيف جدا فما مقامه من هذا ثم في هذا الموقف ما يثبت الا الذي ثبت على الايمان في الدنيا - 00:01:03ضَ
ليس عنده شك او تردد اما اذا كان عنده ريب او عنده تردد وشك ما يستطيع الثبات السؤال واضح فهم يسألون الرجل وقوله فيقال للرجل ليس الرجل فقط رجل المرأة وكل مكلف - 00:01:32ضَ
اختلف العلماء في الاطفال هل يسألون او لا يسألون والله اعلم يقال من ربك؟ يعني من ربك؟ من معبودك لان الرب قد يؤتى يعبر به عن المعبود من ربك وما دينك - 00:01:56ضَ
يعني من الذي كنت تراقبه وتخافه وتعلم انه يردك وينعم عليك في هذه الدنيا وقد خلقك ورزقك من هو او هو رجل مثلك او انه ربك هو بطنك يعني هو الذي تعبده او شهواتك - 00:02:19ضَ
قد يكون الانسان هكذا قد يكون الانسان يعبد يعني مراداتها هواه واكبر معبود في الدنيا هو الهوى الهواء يطلق على كل ما يهواه الانسان وقد يكون مثلا اللعب الذي يلعبه - 00:02:46ضَ
هو معبوده والله العظيم ولهذا تجد تجده اذا نام احلامه فيه في ملعوباته التي يلعبها تجده يلعب اماكورة او غيرها وهو نائم بخلاف اهل التقى والذين تعلقت قلوبهم بالله فانه اما ان يصلي وهو نائم او يقرأ القرآن. او يذكر الله يكبره ويسبحه - 00:03:06ضَ
وهكذا عند الموت ولهذا ربما تشاهدون الان كيف اه بعض الناس اذا حدث له حادث وذهب عقله مما يغني واما يقرأ اقرأ القرآن وهو لا شعور له ما عنده شعور - 00:03:38ضَ
هذا شيء يعني ليبعث عليه فالمقصود انه يقال للرجل من ربك يعني المكلف من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ هذه الاسئلة الثلاثة فقط والشيء الذي يأتي بعد هذا تبع لها - 00:04:00ضَ
القول وقولهم بعد هذا هو الناس اما ان يقول ربي الله ودين الاسلام وهذا محمد صلى الله عليه وسلم نبينا او الذي جاءنا فيقال فيقولان له وما يدريك هذا تبع وما يدريك يعني الدليل ما هو الدليل - 00:04:22ضَ
يقول قرأت كتاب الله وامنت به. عند ذلك يقول ان له قد علمنا قد علمنا فهم يعرفون ان هذا مؤمن وهذا غير مؤمن اما اذا كنت كذلك فانظر الى الى مقعدك من النار - 00:04:47ضَ
لو كفرت بالله. اما وقد امنت بالله فانظر الى مقعدك من الجنة. يقول صلى الله عليه وسلم فينظر اليهما معا الى هذا وهذا وهو في قبره يفتح له هذين البابين - 00:05:09ضَ
فيأتيه من روح الجنة ونعيمها وهو في قبره آآ يقول لهما دعاني اذهب الى اهلي شوي يقولان نم وسوف تذهب الى اهلك هو في قبره مطمئن واما الاخر فنسأل الله العافية - 00:05:24ضَ
وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه رأى شيئا من ذلك كما في الحديث الذي في الصحيحين واللي تأخر يوما من الايام عن صلاة الفجر الوقت المعتاد له ثم خرج مسرعا - 00:05:49ضَ
وصلى صلاة صلاة تجوز فيها يعني خفف فيها ثم لما سلم قال اماكنكم يعني الزموا اماكنكم اخبركم بالذي بالذي اخرني ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم اني كنت اصلي ما شاء الله - 00:06:10ضَ
ثم فاتاني اتيان من ربي فقال لي انطلق انطلق فانطلقت معهما اتينا على رجل عليه رجل معه من حديد يشرشر شدقه من فمه الى قفاه وممنخره الى قفاه ثم يتحول الى الشق الثاني - 00:06:33ضَ
فيصنع به كذلك فاذا فرغ منه اذا شقه الاول قد عاد ما يفعل به وقلت سبحان الله ما هذا وقال لي انطلق انطلق انطلقنا اتيت على رجل نائم وعنده رجل معه حجر - 00:07:06ضَ
رأسه ثم يتدهده الحجر فيتبعوا فاذا اخذه رجع الى رأسه قد عاد فيسلغه هكذا. قلت سبحان الله ما هذا قال لي انطلق انطلق فانطلقنا اتينا على رجل يسبح في نهر - 00:07:29ضَ
وعلى ضفاف النهر تجارة وعنده رجل يسبح ثم يأتي ويفقر فاه سيلقمه حجر فيعود يسبح قلت سبحان الله ما هذا قال لي انطلق اتينا على بناء مثل التنور اسفله واسع واعلاه ضيق - 00:07:52ضَ
وفيه رجال ونساء عراة فيأتيهم لهب من اسفل منهم فيصيح سبحان الله ما هؤلاء؟ قال انطلق الى اخره. ذكر اشياء كثيرة ثم فسروا له قال اما الرجل الاول الذي رأيته يشرشر شذقه فالرجل يكذب الكذبة - 00:08:14ضَ
فتنتشر في الافاق فهذا عذابه الى يوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يثلغ رأسه فالرجل يأخذ القرآن ثم ينام عن الصلاة المكتوبة يصنع به هذا الى يوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يسبح - 00:08:38ضَ
النهر مثل الدم هذا اكل الربا واما النساء والرجال العراة الذي رأيته فعلى الزواني والزانيات هذا عذابه عذابه الى يوم القيامة وفي الصحيحين عن ابن عباس يقول مر الرسول صلى الله عليه وسلم بقبرين وقال انهما ليعذبان - 00:08:58ضَ
وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى انه لكبير كان احدهما لا يتنزه من البول والاخر كان يمشي بالنميمة وهكذا يعني عذاب القبر لاصحاب المعاصي نسأل الله العافية وقوله فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت يعني القول الثابت هو الجواب الصحيح - 00:09:23ضَ
ان يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ما دليلك؟ قال قرأت كتاب الله وامنت به فهو مثل ما كان في الحياة ما كان من كان الايمان ثابتا عنده في الدنيا - 00:09:53ضَ
ومستقيما عليه استقام جوابه واطمئن اما اذا كان دينه دين القوم دين اهل البلد لان الاسلام قد يكون استلام اختياري وقد يكون اسلام يعني اسلام الدار واسلام الاهل واسلام الاصحاب اللي هو معاهم فقط. فهذا هو الذي يخاف عليه - 00:10:16ضَ
انه يرتاب ولا يستطيع الجواب يقول المؤمن ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي واما المرتاب المرتاب يعني الذي عنده ريب في الدنيا الذي يقول يصح ان يكون هناك بعث ويصح ان لا يكون - 00:10:50ضَ
اما المرتاب فيقول ها ها لا ادري يعني انه يتردد اذا سئل مثل ما في الدنيا ما ادري سمعت الناس يقولون شيء فقلته. هكذا يعني ما عنده علم ما عنده يقين - 00:11:15ضَ
عنده ارتياب مرتاب اقول مثل ما يقول الناس وكذلك قد يقول افعل ما يفعل الناس افعل مثل ما يفعله الناس اه يقولان له ما دريت ولا تليت ما دريت يعني ما علمت - 00:11:30ضَ
وما فعلت اسباب العلم الذي هو القراءة التلاوة ما فعلت هذا ولا هذا فيضربانه من حديد فيصيح صيحة يسمعه كل شيء يليه ما هو كل شيء القريب منه هو اللي يسمعه - 00:11:50ضَ
الحجارة والشجر والبهائم هذه شاهد الناس يشاهدون مثلا البهايم في المقبرة هم من ثم تفر تهرب ما شفنا شيء ولا سمعنا شيء ولكنها هي تسمع اما الانسان وكذلك الجن ما يسبحون - 00:12:12ضَ
لانهم مكلفون بهذا يقول ولو سمع لانسان لصعق الصعق هو الغشي الذي يصام من شدة صوت او امر مهول يهول ثم يذهب عقله يزول اه يصبح كانه ميت ولو سمع الانسان لصلاة ثم - 00:12:35ضَ
ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم يعني لمن اجابة وثبت على الحق نعيم واما عذاب. اسأل الله العافية يعني انه يستمر النعيم والعذاب. يستمر الى ان يبعث الى ان تقوم القيامة الكبرى يوم القيامة الكبرى - 00:13:11ضَ