Transcription
حضرتك كنت عايز تتكلم عن عن قضية الطمع. اه آآ قضية من ضمن صفات الفقر الاواب الى ربه سبحانه وتعالى ان يكون طامعا في الله ليه انه شهد اثار اسمه الاول سبحانه وبحمده - 00:00:00ضَ
شهد اوليته ما معنى ذلك ان الله ابتدأه وكان هو الاول سبحانه وتعالى في ابتدائه النعم ما الذي كان منك حتى يخلقك الله عز وجل فيخرجك من العدم الى الوجود - 00:00:18ضَ
عملت ايه؟ كنت يعني حجيت وانت اصلا كنت عدما هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا فاذا شهد العبد سابق فضله طمع في لاحق وموصول فضله - 00:00:32ضَ
انت واخد بالك؟ ولذلك سيدنا زكريا انا بحب سورة مريم قوي سيدنا زكريا محمد من اجل واعظم مواطن الدعاء اول حاجة وعلى فكرة الرحمة تكررت في سورة مريم بضع عشرة مرة - 00:00:46ضَ
الرحمة ومشتقاتها اسم الرحمن واخد بالك؟ اول حاجة كافها يا عين صاد ذكر رحمة ربك عبده زكريا وبعدين شف الاية اذ نادى ربه نداء خفيا. الخلوة كلها عنها وبعدين عرض حاله - 00:01:05ضَ
ما اجمل الشكوى لله عز وجل! ومن اجل الاشياء ان يعرض الانسان حاله على الله. يا رب انا فيها كزا وفيها كزا وفيها لو تعلم حالي كذا وكذا قال ربي اني وهن العظم مني - 00:01:25ضَ
واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا. انت عودتني الكرم ايه دي انت عودتني الكرم واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي راضيا. يا زكريا انا نبشرك - 00:01:38ضَ
لأ وبعدين في ايات المنة تجد ما العظمة زي ايه؟ وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه - 00:02:03ضَ
شفناه انا نحن نزلنا الذكر على عظمة منا يا زكريا مش ان الله يبشرك. يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى. شف بقى الكرم بقى. هو سأل عايز ولد يا ليسوني يرس النبوة والعلم وكده - 00:02:20ضَ
اننا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سامية سيدنا زكريا بعض العلماء قال خشي ان يكون هذا شيطانا من دهشة الجواب قال ربي ماذا يكون لي غلام - 00:02:40ضَ
وكانت امرأتي عاقلة وقد بلغت من الكبر عتيا. قال كذلك قال ربك هو علي هي. الله ثلاثة الفاظ دي هو علي هين انت ضعيف وفقير ومن علامات الفقير ان اقل شيء يكون عظيما عنده. اقل شيء يكون عظيما عنده. شوية برد يرقدوك. شوية صداع يقعدوك - 00:02:58ضَ
علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيء اذكره بسابق فضله. وعظيم قدرته قال رب اجعل لي اية انا مش مصدق هو السؤال هنا لماذا تعجب سيدنا زكريا؟ لان الله عز وجل اذا - 00:03:23ضَ
اطمع اعطى ومن علامة اطماعه ان يجري الدعاء على لسانك بيقول لك ايه ما وفقك لسؤاله الا ليطمعك في نواله اول شيء تخيل انك اتيت الى باب اكرم الناس. وهذا مخلوق - 00:03:41ضَ
وطرقت الباب عليه؟ او قال لك ائت بابي في اليوم الفلاني فهل يطمعك ثم يمنعك؟ حاشا فطمع العبد ويأتي طامعا ويأتي ناظرا سابق فضل الله عز وجل بل فضله سبحانه وتعالى عليه بان وفقه للدعاء - 00:04:00ضَ
انت شرفتني يا رب ان ان الهمتني الدعاء. انت شرفتني ان جعلتني اتعرض لنفحات كرمك من انا وما اهليتي لكي اكون اصلا عبدا لك وما وجهي اصلا لاسألك وانت تعلم - 00:04:26ضَ
الله عز وجل هل يخادع يعلم حقيقة سرك وصورة قلبك وخبيئة نفسك ووجه نيتك الله عز وجل يعلم هذا كله. ومع ذلك اذا دعوته يصبر عليك ستره وسبحان الله يقال في الكريم من الناس يعطيك عطاء من يجهل سيئاتك - 00:04:42ضَ
والله عز وجل يعطيك عطاء من يحنو عليك ويعطيك ويمدك وشف حديث اخر اهل النار خروجا منه بيقول له يا رب اخرجني بس منها نارها ابعدني عنها والله لا اسألك غيرها. وعزتك لا اسألك غيرها - 00:05:08ضَ
بعد كده ايه يرفع الله عز وجل اليه شجرة ظليلة وهو الى اخره ويطمعه الله عز وجل فيقول يا رب اريد ان اكون ها هنا وعجبا لك يا ابن ادم الست اقسمت انك لن تسألني شيئا؟ قال يا رب يا رب - 00:05:28ضَ
اخر مرة وهكذا يطمعه وهو اصلا يطمعه يطمعه الله عز وجل حتى يقعده على باب الجنة فيسمع صوت اهلها ويرى ما هم فيه من النعيم يا ابن ادم الست اقسمت انك لا تسألني شكرا يا رب لا اسألك - 00:05:46ضَ
وقال فان لك مثل الدنيا ومثلها ومثلها ومثلها ومثلها. خمس مرات او سبع مرات رب تهزأ بي وانت رب العالمين هو كان غاية امره ان هو يبتعد بس عن النار. يتزحزح بس - 00:06:16ضَ
يضحك رب العالمين ويضحك النبي صلى الله عليه وسلم عندما يروي هذا الحديث بكرم رب العالمين سبع مرات قد الدنيا مش قد دولة قد الدنيا لعبد عصى وهو يريه منته عليه انه يطمعه. يرفع له شجرة يطمعه. يرفع له شجرة يطمعه. حتى يدخل الجنة - 00:06:33ضَ
جزاك الله خير يا شيخنا ربنا يرضى عليك. حقيقي. مش عارف احنا معنا وقت تاني ان احنا نسجل حاجة تانية ولا لأ ارجو ان الشباب يسمحوا لنا ان احنا نسجل تاني. جزاكم الله خير - 00:06:57ضَ