اين نجد اعتقاد السلف ما دمنا مربوطين بالسلف رحمهم الله اين اجد قول ابي بكر وقول عمر وقول ابن عباس وهؤلاء الاخيار رضي الله عنهم في الاعتقاد لانهم ائمة كما قال الله عز وجل - 00:00:00ضَ

والذين جاءوا من بعدهم يقولون يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وهم ائمة لنا عليهم رضوان الله ولهذا قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان - 00:00:22ضَ

فالخير هو الذي يتبع اولئك يتبعهم باحسان هذا امر في غاية الاهمية لطالب العلم ان يعرف اين يجد كلام السلف فنقول اولا المصنفات على نوعين اثنين من حيث الجملة من حيث العموم - 00:00:40ضَ

النوع الاول مصنفات عامة يدخل فيها امور الاعتقاد الاسماء والصفات والقدر والرؤية وغيرها وغيرها ويدخل فيها ايضا ما يتعلق الاحكام العملية كالطهارة واحكام الصلاة واحكام الحج واحكام العمرة وبقية مسائل الدين - 00:01:04ضَ

مثل ما يتعلق بالبيع والمعاملات هذا النوع الاول الذي يريدون فيه الاعتقاد مع سائر مسائل الدين العملية الاخرى وهذا مثل صحيح البخاري رحمه الله صحيح البخاري رحمه الله تعالى افرد للاعتقاد - 00:01:34ضَ

عدة مواضع نسميها بالكتاب فيقول مثلا كتاب الايمان كتاب القدر كتاب التوحيد في عموم الصحيح فكتابه الصحيح مجموعة كتب الكتاب الاول كتاب بدء الوحي والكتاب الثاني كتاب الايمان كتاب الايمان هذا يروي بالسند رحمه الله تعالى فيه ما يتعلق بامور الايمان - 00:02:03ضَ

ثم يذكر كتاب العلم ثم ما يتعلق بالطهارة ثم ما يتعلق بالصلاة ثم بعد عدة ابواب يذكر لك ما يتعلق بفظائل الصحابة وهذه مسألة عقدية ويذكر ما يتعلق بالانبياء. عليهم الصلاة والسلام وهي مسألة عقدية - 00:02:39ضَ

ويذكر ما يتعلق بدء الخلق فيما يتعلق بخلق الملائكة والجن والشياطين وما يتعلق بالجنة والنار والسماوات والارض. وهذه مسائل عقدية ويذكر رحمه الله تعالى كتاب القدر الى ان ختم الكتاب - 00:02:58ضَ

صحيحه بكتاب التوحيد وفي بعض النسخ كتاب التوحيد والرد على الجهمية في صحيح البخاري فتكون امور الاعتقاد موجودة في كتاب لكنها ضمن مجموع عام من امور الدين مع الصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها - 00:03:17ضَ

وكذلك الحال فيما يتعلق مثلا بسن ابي داوود فتجد ان ابا داود رحمه الله تعالى كما روى الاحاديث في الطهارة وفي الصلاة والزكاة وغيرها فقد افرد كتبا تتعلق بالسنة مثلا كتاب السنة - 00:03:44ضَ

كتاب مخصص للسنة وغيرها من مسائل الايمان ابن ماجة رحمه الله تعالى في مقدمة السنن وضع ما سماه المقدمة ذكر فيه ما يتعلق بامور الاعتقاد وبعدها ذكر ما يتعلق بامور الطهارة والصلاة وغيرها - 00:04:06ضَ

كذلك الحال بالنسبة للامام مسلم وان كان لا يبوب المسلم لا يبوب رحمه الله. التبويب ليس من مسلم مسلم رحمه الله يسرد الاحاديث دون تبويب لكنه بدأ بكتاب الايمان وذكر ايضا كتاب القدر - 00:04:32ضَ

وذكر كتاب الزهد والرقائق والجنة والنار وفضائل الصحابة وغيرها وهي مسائل اعتقادية الاعتقاد اما ان يوجد ضمن كتب عامة كما ذكرنا هذا هو النوع الاول النوع الثاني ان يفرد الاعتقاد بالذات بالتصنيف - 00:04:51ضَ

فتصنف مصنفات خاصة بالعقيدة ليس فيها ذكر لا للصلاة ولا للزكاة واحكامها ولا للطهارة. المقصود بها امور الاعتقاد بالذات ومن اول من فعل هذا حماد بن سلمة رحمه الله وعبد الرحمن ابن مهدي - 00:05:17ضَ

وعبدالله ابن عبد الرحمن الدارمي صاحب السنن رحمهم الله جميعا هؤلاء المتقدمين افردوا كتبا خاصة يروون فيها الاحاديث والاثار المروية في مسائل الاعتقاد بالذات يروونها بالسند رحمهم الله كما يروي البخاري ومسلم وغيره يروونها بالسند عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:42ضَ

العلماء من بعدهم مضوا على هذا وسموا كتبا باسم السنة مثل كتاب السنة لعبدالله بن الامام احمد والسنة هنا ليست السنة المشهورة عند الفقهاء ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. لا السنة هنا معناها الاعتقاد - 00:06:09ضَ

الذي اذا خولف فالمخالف مبتدع هذا معناه وكثير من الكتب اطلق عليها السنة كالسنة لعبدالله شرح اصول اعتقاد اهل السنة اللا لكائي وغيرهم وهم ايضا يروون بالسند فتجد الروايات عن ابي بكر وعن عمر عن عثمان عن علي عن بقية المهاجرين عن متقدمين المتأخرين من الصحابة كابن عمر وابن عباس عن - 00:06:33ضَ

كسعيد بن مسيب وفلان وفلان. مجموعة تجدها مسندة. وتستطيع ان تعرف هل السند صحيح او غير صحيح وقد تسمى هذه الكتب العقدية باسم الشريعة كتاب الشريعة الاجري والابانة عن شريعة الفرقة الناجية - 00:06:57ضَ

لابن بطة وقد يسمونها بكتاب التوحيد ككتاب التوحيد للامام ابن خزيمة رحمه الله وصنف في المصنفات العقدية كثيرون كالدار قطني والطبراني وابي الشيخ وغيرهم رحمهم الله وغيرهم رحمهم الله تعالى - 00:07:20ضَ

فاما ان تكون اذا مسائل الاعتقاد ضمن الكتب العامة التي تصنف في امور الدين التي تشمل الاعتقاد ومسائل الاحكام العملية كالصلاة والزكاة وغيرها. واما ان تفرد في كتب خاصة وفي بعض الاحيان - 00:07:43ضَ

بسبب الاعتناء والاهتمام في مسألة من المسائل يفردون مسألة بالتصنيف كان يفردوا القدر بالتصنيف كما فعل مثلا الفريالي صنف مصنفا في القدر وغيره كثير ممن صنفوا في القدر او ان يصنف في الرؤية رؤية الله سبحانه وتعالى - 00:08:05ضَ

ويذكرون فيها ما يتعلق بالاسانيد بالروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه وعن التابعين رضي الله تعالى عنهم. لماذا حتى يكون السني على بصيرة اذا قلنا يجب اعتقاد هذا - 00:08:29ضَ

فانا نقول اطمئن. هذا الاعتقاد الذي نوجب عليك ان تعتقده هو اعتقاد محمد صلى الله عليه وسلم بدليل هذه الرواية رواها البخاري رواها مسلم وهي اعتقاد المهاجرين والانصار. بدليل ما ثبت عنهم رضي الله عنهم فيما رواه اللالكائي فيما رواه الامام احمد فيما رواه عبد الله في السنة فيما - 00:08:47ضَ

ابن منده في كتاب الايمان وهكذا يكون الانسان على بصيرة وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يدرج نفسه ليترقى اليه الاهتمام بالمصنفات الموجزة جيد وطيب جدا لكن ينبغي طالب العلم عند هذا - 00:09:12ضَ

حتى يكون على بصيرة بحيث يوصل هذا الاعتقاد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويربطه به وباصحابه وبالتابعين رضي الله تعالى عنهم - 00:09:36ضَ