فوائد من محاضرة (المنهج الشرعي في التعامل مع الفتن)
أين نحن اليوم من هدي الشرع في زمن الفتن؟! | الشيخ عبد الله العنقري
Transcription
اين نحن من هذا الهدي العظيم الذي تقدم النصوص وفي كلام السلف رضي الله تعالى عنهم نعود الى ما قلناه في الفقرات السابقة اولا احوال الناس في الفتنة تقدم ان الناس في الفتنة - 00:00:00ضَ
بين نائل فيها وقاعد فيها وقائم وماش وساعي ما حال الناس اليوم لا ريب ان كثيرين جدا يدخلون في الفتن وكثير منهم ايضا يثيرها انا بلسانه الذي تقدم انه اشد من وقع السيف - 00:00:17ضَ
وهذا جلي بالذات في وسائل الاعلام التي صارت تحرض على الفتن كثيرا وتتسبب فيها وتحرص على نوع من التحليلات وعلى نوعية من الضيوف معينين يهيجون الناس ويثيرون بعضهم على بعض - 00:00:35ضَ
همتهم وغرضهم ان تشتعل هذه البلدان هذا هو مقصده الدليل على ذلك هذه الحماسة العظيمة فيهم والسعي الدؤوب لان تشتعل ولهذا تلاحظوا انهم يريدون ان يعم هذا الامر جميع البلاد - 00:00:58ضَ
تريدون ان تعم الفتنة للجميع وان لا يبقى موضع الا وقد دخلته امر اللسان امر خطير المشتركون فيه كثير بلا ريب من انواع الاشتراك في الفتنة في واقع اليوم الاشتراك بالفعل - 00:01:16ضَ
والمباشرة السعي الحديث الذي بين عليه الصلاة والسلام ان الناس فيه على تلك المراتب لهذا حق على كثيرين من الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة من استشرف لها استشرفته - 00:01:33ضَ
فتطلعوا لها واشتركوا فيها فوقعوا فيها ويلقون الله مفتونين يكتبون في القيامة في المفتونين والداخلين في الفتن ويلقون الله على هذا الحال. نسأل الله العافية من اخطر ما في الموضوع على الاطلاق - 00:01:49ضَ
ان يشترك احد من اهل العلم في تهييج الناس وتحريضهم واصدار فتوى يشوش الناس على بعضهم على بعضهم وتحرضهم على سفك الدماء وتحرضهم على التدمير لان الناس اذا رأوا هذا المقتدى به يفتيهم - 00:02:08ضَ
فانهم يكونون على حال من الاطمئنان الشديد لان ما هم فيه ما هو الا نوع من انواع الجهاد وانهم يتقربون الى الله بهذا الذي هم فيه مفتونون ولهذا جاء في الحديث - 00:02:32ضَ
ان من افتى بفتوى على غير بصيرة الاثم على من افتى فاذا افتيت انسانا بقتل انسان فقتله فقد اشتركت في الاثم لانك انت الذي حرمتها عليه ولهذا امر التحريض والسعي في الفتن - 00:02:49ضَ
ظاهر جلي واضح. كثير كثير من الناس يحرض على الفتنة ولذلك احوال سنذكرها في الاخير باذن الله عز وجل - 00:03:11ضَ