Transcription
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:15ضَ
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه من المرسلين وسار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا - 00:00:45ضَ
اما بعد ايها الناس فاني اوصيكم ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون ايها المؤمنون اكرم الله عز وجل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:01:11ضَ
بانواع عظيمة من الكرامات والايات فانزل عليه خير كتبه وبعثه بافضل شرائع دينه ومن ذلكم ان الله جل وعلا ايده باية جعلها فرقانا بين اهل الايمان. وبين اهل للكفر والعناد - 00:01:36ضَ
انه اسراؤه الى بيت المقدس اولا. ثم عروجه الى السماء ثانيا. ليظهر فضله وتظهر كرامته على انبياء الله وعلى امته وقال سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. الذي باركنا حوله - 00:02:01ضَ
لنريه من اياتنا اسري به صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بثلاث سنوات من مكة من بيت ام هانئ في الشعب شعب ابي طالب. الى بيت المقدس. وفي ذلك من الحكم - 00:02:31ضَ
لتظهر امامته وسيادته صلى الله عليه وسلم على انبياء الله والمرسلين. حيث صلى بهم اماما ولاجلي ولاجل ان يظهر شرفه ويظهر صدقه على اهل مكة اذا وصف لهم بيت المقدس وهو لم يره من قبل - 00:02:51ضَ
وامر ثالث ان بيت المقدس قبلة للمسلمين. وقبلة لاهل الكتاب قبلنا. ففي اسرائه الى ذلك المقام اولا تأليفا لقلوبهم. لعلهم ان يهتدوا بهدي رسول الله. وان يؤمنوا وشريعته صلى بالانبياء اماما في بيت المقدس - 00:03:16ضَ
ثم عرج به الى السماء مع جبرائيل سيد الملائك عليه الصلاة والسلام حتى اذا بلغوا السماء الدنيا استفتح له جبريل ففتح له قالوا او معك احد؟ قال معي محمد قال اوقد بعث اليه؟ فقال نعم ثم يدخل السماء الدنيا فلقي فيها ادم - 00:03:43ضَ
عليه السلام فسلم عليه وقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ثم عرج به الى السماء الثانية. فهو ما زال من صعود الى صعود حتى اذا بلغها استفتح له ففتح له فلقي فيها ابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى ابن - 00:04:11ضَ
عليهم الصلاة والسلام. فسلم عليهما فقالا مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح ثم عرج به الى السماء الثالثة فاستفتح له فدخلها فلقي فيها يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابراهيم عليهم الصلاة والسلام. فسلم عليه وقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح. ثم - 00:04:36ضَ
فرج به الى السماء الرابعة فلقي فيها ادريس فسلم عليه وقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح وهذا في قول الله عز وجل عن ادريس. واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا - 00:05:07ضَ
معناه مكانا عليا ثم عرج به الى السماء الخامسة فلقي فيها هارون ابن عمران اخي موسى عليهما السلام فسلم وقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح ثم عرج به الى السماء السادسة فلقي فيها موسى ابن عمران عليه الصلاة والسلام فسلم عليه وقال - 00:05:27ضَ
مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فلما جاوزه بكى موسى فقيل له وما يبكيك؟ قال ابكي لان غلاما يبعث من بعدي يدخل ومن امته الجنة اكثر مما يدخل من امتي وهذا البكاء بكاء غبطة لا بكاء - 00:05:55ضَ
حسد يا عباد الله فان الغبطة ان يتمنى العبد نعمة انعم الله بها على غيره. واما الحسد فيتمنى نعمة اوليها غيره مع تمني زوال تلك النعمة عن ذلك الغير والعياذ بالله - 00:06:19ضَ
ثم عرج به صلى الله عليه وسلم حتى بلغ السماء السابعة فلقي فيها ابا الانبياء ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا وانبياء الله الصلاة والسلام. فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح - 00:06:39ضَ
ادم وابراهيم وصفوا نبينا بالبنوة لان ادم ابا البشر وابراهيم ابا وابراهيم لان ادم لان ادم ابو البشر وابراهيم ابو ابو الانبياء عليهم الصلاة والسلام. اما بقية الانبياء فوصفوه بالنبي والاخ الصالح بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم - 00:06:58ضَ
ثم عرج به حتى بلغ سدرة المنتهى. فغشيه من الوانها ما غشيه. ثم عرج به. فهو ما زال من الى صعود حتى بلغ الى مستوى سمع فيه صريف الاقلام اقلام الملائكة الكتبة ينسخون - 00:07:27ضَ
من اللوح المحفوظ انواع التقادير. التقدير العمري والتقدير الحولي والتقدير اليومي. كل يوم هو في شأن كما ذكره الله جل وعلا عن نفسه ثم عرج به صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الجبار جل وعلا وهو في علوه مستو على عرشه - 00:07:47ضَ
بائن من خلقه وهو في علوه على عرشه مستو عليه بائن من خلقه فكلم نبينا ربه وكلم ربنا نبيا محمدا صلى الله عليه وسلم. فموسى كليم الرحمن ونبينا محمد كليم الرحمن. كلم - 00:08:12ضَ
فافترض عليه الصلوات الخمس. وكن في الاول خمسين. ثم خففها الله جل وعلا الى خمس من الصلوات وفي هذا يا عباد الله تنبيه بشرف هذه الصلاة وعظم شأنها حيث افترضها الله جل وعلا من غير - 00:08:36ضَ
افترضها لما كلم بها نبينا محمدا عليه الصلاة والسلام. فافترظ عليه الصلوات اما بقية في الفرائض فكانت بواسطة روحه جبرائيل عليه الصلاة والسلام افترض عليه الصلوات فكن خمسين في العدد. فنزل صلى الله عليه وسلم حتى بلغ موسى في السماء السادسة - 00:08:56ضَ
قال ما فرض عليك ربك؟ قال افترظ علي خمسين صلاة. فقال له موسى ارجع الى ربك فاسأله والتخفيف فان امتك لا تطيق ذلك. واني قد عالجت الناس قبلك. نعم يا عباد الله لو ان - 00:09:24ضَ
الصلوات خمسين لو ان الصلوات خمسون صلاة لما صلاها الا اقل القليل. فهذه خمس صلوات في اليوم والليلة. وما ما اكثر المتخلفين عنها المتهاونين فيها هذه المساجد بيوت الله تمتلئ في يوم الجمعة - 00:09:44ضَ
وتمتلئ في يوم العيدين. ولكنها في بقية الصلوات كفرا من كثير من الناس. ولا حول ولا لا قوة الا بالله ان الذي فرض صلاة الجمعة هو الذي فرض بقية الصلوات. فاين انتم منها يا عباد الله؟ اتقوا الله وعظموا - 00:10:06ضَ
طائرة وعظموا فرائضه واعلموا ان الصلوات الخمس افترضها الله على نبيه في معراجه. وهو في علو سبحانه وتعالى فوق جميع مخلوقاته مستو على عرشه قال ارجع الى ربك فاسأله التخفيف. فان امتك لا تطيق ذلك. فما زال صلى الله عليه وسلم يتردد بين - 00:10:29ضَ
موسى وبين الله وهو في علوه حتى في كل مرة يضع عنه خمسا الى ان اضحت خمسا في العدد فمر نزولا من عند الله فمر نزولا من عند الله الى موسى في السماء السادسة. فقال ارجع الى ربك فاسأله التخفيف - 00:10:56ضَ
فان امتك لا تطيق ذلك. فقال صلى الله عليه وسلم اني قد استحييت من ربي فنادى من السماء ان امضيت فريضتي وخففت عن عبادي فهن خمس في العدد لكنهن خمسون - 00:11:16ضَ
في الاجر والمثوبة لمن حافظ عليها وصلاها في وقتها مع الجماعة. فاتقوا الله عباد الله وعظموا فرائض الله واعلموا ان الاسراء والمعراج شرف لنبينا وشرف لهذه الامة اشتمل على مواقف - 00:11:36ضَ
عظيمة وعلى ايات بينة اراه الله جل وعلا من اياته الكبرى رأى جنة المأوى رأى سدر المنتهى عندها جنة المأوى. رأى جبريل وهو ذلك الداني المتدلي. ثم دنا فتدلى كان قاب قوسين او ادنى وهو جبريل عليه الصلاة والسلام رآه نبينا على صفته وخلقته التي خلقه الله - 00:11:56ضَ
عليها مرتين في المعراج مرة ولما نزل من غائر حراء لما نزل من غار حراء رأى الملك الذي جاءه في الغار وهو على كرسي قد سد الافق ففزع منه عليه الصلاة والسلام - 00:12:26ضَ
وذهب هلعا فزعا الى خديجة. قائلا دثروني دثروني. فانزل الله جل وعلا قوله يا ايها المدثر قم فانذر. الايات من سورة المدثر في الاسراء والمعراج من الايات ان الله افترض عليه اعظم فرائض دينه وهي الصلوات بعد التوحيد. فالصلوات ومن حافظ - 00:12:44ضَ
عليها كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نور ولا برهان يوم وحشر مع فرعون وهامان وامية بن خلف روى ذلك ابو داوود باسناد صحيح من حديث عبادة - 00:13:10ضَ
ابن الصامت رضي الله تعالى عنه الصلوات الخمس يا عباد الله اعظم فرائض الدين بعد توحيد الله وحده لا شريك من لم يصلي فليس بمؤمن. قال الله عز وجل في سورة التوبة فان تابوا اي عن الشرك واقاموا - 00:13:30ضَ
الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وقال في الاية الاخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال النبي الكريم صلى الله عليه العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. وقال صلى الله عليه وسلم - 00:13:50ضَ
بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة قال عبدالله بن شقيق وهو من سادات التابعين ادركت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ورضي الله عنهم لا يرون من الاعمال شيئا تركه كفر الا الصلاة. فعظموها وعظموا فرائض الله وهي التي افترضها على نبيه لما - 00:14:15ضَ
ما عرج به الى السماء الى الله جل وعلا وهو في علوه مستو على عرشه. بائن من خلقه سبحانه وتعالى كان في الاسراء والمعراج من الايات ان الله جل وعلا اظهر بها صدق نبيه فانه لما نزل ذاهبا الى مكة - 00:14:40ضَ
مر على عير لقريش وقد اضلوا لهم جملا. فمر عليهم فلما اصبح صلى الله عليه وسلم حدث اهل مكة بما رآه في اسرائيل ومعراجه فكبر ذلك عليهم جدا. واعظموه انكارا في نفوسهم كثيرا - 00:15:02ضَ
كذبوه تكذيبا عظيما. ولم يثبت في ذلك الا المؤمنون الصادقون في ايمانهم. اقول ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه - 00:15:22ضَ
واشهد ان لا اله الا الله اعظاما لشأنه. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله الداعي الى رضوانه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واخوانه. ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم - 00:15:57ضَ
واحبهم وذب عنهم الى يوم رضوانه. وسلم تسليما كثيرا لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة فاصبح وقف في الناس خطيبا فاخبرهم بخبر اسرائه الى في المقدس اولا ثم معراجه من بيت المقدس الى السماوات الى العلا الى الله جل وعلا فوق سوقه - 00:16:17ضَ
الى الله جل وعلا فوق سماواته فوق عرشه في العلا. اخبرهم بذلك فكذبه المشركون تكذيبا عظيما وانكروا قوله انكارا فظيعا. قالوا ان كنت صادقا فصف لنا بيت المقدس فوصفه صلى الله عليه وسلم - 00:16:44ضَ
كأنما ينظر اليه واخبرهم بما رأه من عيرهم واذلالهم الجمل في مقدمهم فلما وصلت العير اخبروهم بالامر كما اخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك لم لم يؤمنوا ولم يصدقوا - 00:17:04ضَ
وبهذه الاية وبهذه المعجزة العظيمة. التي ايد الله بها خليله نبينا وسيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم حتى ذهبوا الى ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة وهو اكثر الناس تأييدا وتصديقا وايمانا وحماية له عليه - 00:17:24ضَ
الصلاة والسلام. فقالوا يا ابا بكر اسمعت ما يقول صاحبك؟ قال وما يقول؟ قالوا انه يقول انه في ليلة واحدة اسري به الى بيت المقدس ثم عرج به الى السماء. يريدون ان ينفل عنه ابو بكر وان - 00:17:47ضَ
يكذبه ولا يؤمن به. قال ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه والله اني لاصدقه بما هو اعظم من ذلك؟ قالوا وما ذاك؟ قال خبر السماء يأتيه ليلا ونهارا وانا اصدقه بذلك فمن - 00:18:07ضَ
ذلك الوقت لقب ابو بكر رظي الله عنه بالصديق لانه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في التي كذبه فيها الناس. فرظي الله عنه وارضاه ان الاسراء والمعراج يا عباد الله اية لنبينا - 00:18:27ضَ
وشرف له ولامته. الاسراء والمعراج يدل على علو الله جل وعلا على خلقه. فهو مستو على عرشه لان نبينا صلى الله عليه وسلم ما زال في معراج اي في علو من سماء الى سماء حتى بلغ سدرة المنتهى - 00:18:47ضَ
ثم عرج منها حتى بلغ الى مستوى سمع فيه صريف الاقلام. ثم عرج منها حتى بلغ الجبار جل وعلا وهو على عرشه بائن من خلقه وهذا يدل على ان الله جل وعلا فوق جميع مخلوقاته. وهو سبحانه القائل سبح اسم ربك الاعلى - 00:19:07ضَ
القائل وهو القاهر فوق عباده. ولو كان الله في كل مكان لما كان حاجة ان يعرج به صلى الله عليه وسلم اذ يلقى ربه في كل مكان. وانما علمه سبحانه في كل مكان. اما هو في ذاته فانه مستو على - 00:19:31ضَ
عرشه عال على عرشه مرتفع عليه. بائن من جميع مخلوقاته في الاسراء والمعراج رأى نبينا صلى الله عليه وسلم من ايات ربه الكبرى رأى الجنة ورأى انبياء الله في السماوات كل في مكانه وفي اسرائه ظهر فظله على الانبياء فصلى بهم جميعا اماما - 00:19:51ضَ
وليلة الاسراء والمعراج لم تتحدد في تاريخ صحيح عند عند محقق العلماء واهل السير فلا يصح ان تجعل في ليلة السابع والعشرين من رجب كما يفعله ذلك المتأخرون ممن لا علم لهم. ثم ايضا ان من الناس من - 00:20:16ضَ
قلة تعزيرهم وتوقيرهم وقلة حبهم واتباعهم له عليه الصلاة والسلام يتخذون ليلة المعراج احتفالا يحتفلون بها وهذا امر محدث لم يشرعه رسول الله ولم يأمر به ولم يدلنا عليه وهو الذي - 00:20:36ضَ
قال حق على الله جل وعلا ما ابتعث نبيا الى امة الا ان يعلمهم خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم. رواه مسلم من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما - 00:20:56ضَ
فاتقوا الله عباد الله واعلموا وايقنوا ان نبيكم صلى الله عليه وسلم لم يتخذ يوم معراجه ولا ليلته لم يتخذوا فيه احتفالات ولا مهرجانات وانما كان شاكرا لربه عابدا له موليا له بنعمه - 00:21:15ضَ
والاءه عليه وكذلك صحابته رضي الله عنهم لم يتخذوا هذا اليوم محتفلا ولا مهرجانا وانما حمدوا الله جل وعلا على ترادف نعمه والائه. واعلموا عباد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين من - 00:21:35ضَ
حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود عن صاع على صاحبه. ويوم القيامة يجعل له عليه الصلاة والسلام حوض - 00:21:55ضَ
هو الحوض المورود وهو اكبر واكبر احواض الانبياء واعظمها واشرفها يصب فيها يصب فيه ميزابان من نهر الكوثر انا اعطيناك الكوثر. فترده امته لتشرب منه في ذلك اليوم العظيم الحر الرهيب ولكنه يمنع باقوام. ويذاد باقوام ان يردوا حوضه ويشربوا منه. فيقول صلى الله عليه - 00:22:15ضَ
وسلم امتي امتي. فيقال انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك. اي ماذا غيروا وبدلوا وابتدعوا واحدثوا في دينك ما لم تشرعه ولم تأمر به. فيقول صلى الله عليه وسلم بعدا - 00:22:45ضَ
اي لمن احدث وغير بعده في دينه وسنته. فاتقوا الله وعظموا دينه وسنته صلى الله عليه وسلم واحذروا البدع والمحدثات. وان زينها من زينها من الناس. فانها اسباب انفلاتكم. وعدم وردكم - 00:23:05ضَ
واتباعكم سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم اعلموا عباد الله ان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وعليكم عباد الله بالجماعة. فان يد الله مع - 00:23:25ضَ
ومن شذ شذ في النار. هذا وان الله عز وجل قد امرنا بامر بدأ فيه بنفسه. وثنى بملائكته بقدسه وايه بالمؤمنين من جنه وانسه فقال سبحانه في اخر الاحزاب ان الله وملائكته - 00:23:51ضَ
يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. وقال النبي صلى الله عليه وسلم رغم انف امرئ ثم رغم انفه. من ذكرت عنده فلم يصلي علي. وقال اذا كان يوم الجمعة وليلتها فاكثروا - 00:24:11ضَ
من الصلاة علي فان صلاتكم معروضة علي. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. اللهم وارضى عن الاربعة الشهداء والاربعة الخلفاء - 00:24:31ضَ
والانصار والتابع لهم باحسان الى يوم الدين. وعنا معهم بمنك ورحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين. اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك على العالمين. اللهم انصر من نصر الدين. واخذل من خذل عبادك واولياءك - 00:24:51ضَ
المؤمنين يا ذا الجلال والاكرام. اللهم ابرم لهذه الامة امرا رشدا. يعز فيه اهل طاعتك. ويهدى ما فيه اهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء. اللهم انصر من نصر - 00:25:18ضَ
عبادك المؤمنين. اللهم كن لاخواننا المؤمنين المستضعفين في كل مكان. افرغ عليهم الصبر افراغا. اللهم اربط على قلوبهم واجمع على الكتاب والسنة كلمتهم. اللهم سدد رأيهم ورميهم. اللهم من ارادنا - 00:25:38ضَ
او اراد بلادنا وامننا او اراد المسلمين بسوء. اللهم فاشغله بنفسه. واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا سميع الدعاء. اللهم انشر اللهم انشر دين نبيك على جميع العالمين - 00:25:58ضَ
اللهم انصر دين نبيك وسنته على جميع الناس يا رب العالمين. اللهم وفق ولاة امورنا بتوفيقك. اللهم هيء لهم بطانة صالحة تأمرهم بالحق وتدلهم عليه وتعينهم عليه. وحاذرهم بطانة السوء يا ذا الجلال والاكرام. رب - 00:26:18ضَ
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. عباد الله عباد الله ان الله يأمر بالعدل احسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم يعظكم لعلكم تذكرون - 00:26:38ضَ
فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم. ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تصنعون - 00:26:58ضَ