بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ

واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله عبده المصطفى ونبيه المجتبى فالعبد لا يعبد كما الرسول لا يكذب اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه من المرسلين - 00:00:31ضَ

سار على نهجه واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين سلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم اذا طلعت شمس النهار فانها امارة تسليمي عليكم فسلموا سلام من الرحمن في كل ساعة - 00:00:59ضَ

وروح وريحان وجنات وانعم اما وقد غربت الشمس وادينا بعدها فريضة من فرائض الله علينا فاني احييكم جميعا بتحية الاسلام تحية المؤمنين بعضهم بعضا تحية ملائكة الله لعباده واوليائه تحية اهل الجنان - 00:01:27ضَ

يوم يدخلونها فيلقون ربهم جل وعلا فيها تحيتهم يوم يلقونه سلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله اسأل ان يجعل هذا المجلس من مجالس الغنم والرشد التي يقربنا زلفى لديه سبحانه - 00:01:54ضَ

بتحقيق مرضاته كما نسأله جل وعلا ان نكون واياكم ممن اجتمعوا على ذكره فغشيتهم رحماته تنزلت عليهم سكينته وحفتهم ملائكته السياحة في ارضه وذكرهم الله جل وعلا فيمن عنده نسأل الله ذلك - 00:02:20ضَ

بمنه وكرمه وجوده ولطفه هو سبحانه اقرب من سئل واعظم من رجي سمعتم ايها الجمع الكريم عنوان هذا المجلس في هذه المذاكرة في هذه المحاضرة حول الشتاء عبر واحكام ونحن واياكم في اوائل الشتاء - 00:02:44ضَ

هذا نجم المربعانية الاول يكاد ان يأفل سيدخل عليكم نجمها الثاني المربعانية معدودة من نجوم الشتاء لا سيما نجمها الثاني وهو القلب حيث يعد الناس من اهل المعرفة اول نجوم المربعانية وهو الاكليل انه من الوسم - 00:03:14ضَ

وهبائب الشتاء مرت على الناس واقبلت عليهم واصبحوا يتحدثون عن هذا الزمهرير وعن هذا الصقيع وعن البرد الشديد الذي اتاهم وسيأتيهم ويتذاكرون ويتحاذرون منه وحق لهم ذلك فان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه امير امير المؤمنين - 00:03:45ضَ

قال احذروا البرد فانه سريع الدخول بطيء الخروج واصدق من عمر نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق فقد ثبت عنه في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:04:15ضَ

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى الله جل وعلا ما تجده من شدة بردها وما تجده من شدة حرها من الشاكية نار جهنم من المشكوم اليه - 00:04:40ضَ

ربها وخالقها ومدبرها ربنا سبحانه وتعالى اشتكت هذه النار ما تجده من شدة بردها وهو الزمهرير وما تجده من شدة حرها وهو الفيح وسبحان من جمع في ناره وعذابه بين هذين الظدين - 00:05:04ضَ

شدة برد مع شدة حر سمع الله جل وعلا شكواها فاجابها بان اذن الله جل وعلا لجهنم بنفسين نفس في الشتاء وهو ما تجدونه من شدة البرد فانه من زمهرير جهنم - 00:05:29ضَ

ونفس في الصيف وهو ما تجدونه من شدة الحر فانه من فيح جهنم قال صلى الله عليه وسلم فابردوا فيه اي في شدة الحر والفيح فابردوا فيه بالصلاة ان المؤمن ايها الاخوة - 00:05:54ضَ

والاخوات ايها الجمع الكريم ايها المسلمون والمسلمات المؤمن اذا ذكر تذكر واذا زجر انزجر واذا عبر اعتبر وليس هذا الا للمؤمن الذي تأتيه الذكريات والذكرى فتوقظ توقظه من غفلاته وتجعله يفكر في مآله وخاتمته - 00:06:15ضَ

ولا غروة فان الله جل وعلا قال وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين من مرت عليه المواعظ بانواعها واشكالها وصورها فاعتبر منها وتذكر ونظر في عاقبة امره واستدل بما يجري عليه في الدنيا - 00:06:49ضَ

بما يجري مثله في الاخرة رجع ذلك عليه في ايقاظ قلبه والصحو من غفلته ويعمل عملا يتقي به هذه النار يتقي به عذاب الله وسخطه ومكره سبحانه وتعالى فمرت عليه المواعظ - 00:07:14ضَ

فلم تؤثر فيه والتذكر فلم يتذكر هذا علامة على امرين افظعهما واسوأهما انه لا ايمان له وارفع من ذلك ان ايمانه قد ضعف ظعفا عظيما او ضعفا شديدا حتى لم تؤثر فيه - 00:07:40ضَ

الموعظة والذكرى لان الله حصر المنتفعين من المواعظ المتذكين منها بالمؤمنين. وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين فتح الله اهل الجنة وثوابهم ونعيمهم الذي هيأه لهم فقال في سورة الانسان عن اهلي - 00:08:05ضَ

الجنة عن الابرار متكئين فيها على الارائك لا يرون شمسا لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا فما معنى هذا المدح والثناء لاهل الجنة انهم لا يرون فيها شمسا ولا يرون فيها زمهريرا - 00:08:34ضَ

الجنة فيها كل ما تشتهيه ايها المؤمن اذا دخلتها لو اشتهيت الشمس رأيت الشمس لكن ليس فيها شمس تحرهم بحرها او تحرقهم بفيحها وليس فيها ضد ذلك وهو الزمهرير الريح الباردة الشديدة - 00:08:58ضَ

بل جوهم فيها على تمام الاعتدال وكمال ما يشتهون من الاطمئنان لا حرا لا حر يؤذيهم ولا برد يضرهم ووصف الله اهل الجنة فيما وصفهم في سياق نعيمهم متكئين فيها اي في الجنة على الارائك على السرر - 00:09:22ضَ

لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا والا فالجنة فيها شمس لكنها غير مؤذية لان في الجنة الظل الممدود واعظمه ما اقسم الله عز وجل به في اول سورة الطور وظل ممدود - 00:09:50ضَ

وهو ظل شجار الجنة واعظمه شجرة طوبا التي يسير الراكب فيها مئة عام لا يقطعها وفي المقابل في عذاب الله وسعيره وجحيمه لاهلي النار المستحقين لذلك بفعلهم وبي سوء عملهم - 00:10:11ضَ

واعظمه الشرك بالله سبحانه ثم تضيع فرائضه والوقوع في محارمه ونواهيه ذكر الله من عذابهم انهم يعذبون بشدة البرد وبشدة الحر فعبرنا عليه الصلاة والسلام واعتبر لنا ان ما نجده من شدة البرد - 00:10:37ضَ

فانه من زمهرير جهنم والزمهرير ما هو انها الريح الباردة انها الريح الباردة النسرية التي تأتيكم من الشمال والشمال الشرقي التي يوصف في شدة بردها انها تقص العظم ندخل الى جوف البدن - 00:11:03ضَ

هذه الريح الزمهرير هي التي اذا هبت حللها المحللون الجويون قالوا هذه من رياحي اواسط اسيا الزمهرير من فيح جهنم كيف يكون ذلك؟ الله اعلم بكيفيته فان الله جل وعلا على كل شيء قدير - 00:11:27ضَ

وهو على كل شيء قدير وبكل شيء عليم سبحانه وتعالى لكن اخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عنه ان جهنم التي لا نستطيع لها قدرا اذ ان من اعلاها الى اسفلها - 00:11:54ضَ

في سبعين سنة بحجر لا يدرك قعرها الا بعد هذه السبعين ففي الصحيحين بينما كان الصحابة جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم سمعوا وجبة صوتا ارتطم في الارض فقال عليه الصلاة والسلام - 00:12:15ضَ

صوت ارتطم قال عليه الصلاة والسلام اتدرون ما هذا قال الصحابة رضي الله عنهم الله ورسوله اعلم في كل امر يخفى عليهم يرجعون علمه الى عالمه وهو الله سبحانه وتعالى - 00:12:42ضَ

والى رسول الله لانه السائل وهو حي بين اظهرهم هذا في حياته بعد موته لا يقال الله ورسوله اعلم الا في المسائل العلمية الدينية الشرعية وما سواها فيقال الله اعلم - 00:13:04ضَ

لان رسول الله ليس بيننا فيأتيه وحي الله جل وعلا فيخبره ويعلمه فقالوا الله ورسوله اعلم قال هذا حجر القي على شفير جهنم منذ سبعين خريفا الان بلغ الى قعره - 00:13:22ضَ

هذه النار العظيمة التي يكون لها يوم القيامة سبعون الف زمام ومع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها ويسحبونها تشتكي الى الله ما فيها من شدة البرد وشدة الحر فسبحان ربي لا اله الا هو - 00:13:45ضَ

كيف جمع في عذابه بين هذين الظدين شدة برد وشدة حر قد يتصور بعضكم العذاب بالحر الشديد كما بالكي بالنار فهناك عذاب بالبرد الشديد وهو كي بشدة البرد يستخدم بعضه وشيء منه الان - 00:14:12ضَ

نوعا من انواع العلاج في المستشفيات جمع الله في نار جهنم بين هذين الردين شدة البرد في هذه الريح الباردة التي ربما اورثت صقيعا وجمودا في الماء وبرد في الاطراف - 00:14:35ضَ

ويتقيها الناس بما يتقى برد الدنيا يتقى بالمدفئات بانواعها بالتقى بالالبسة الثقيلة الصوفية والقطنية التي تقيهم شدة البرد يتقى هذا بالاطعمة الدسمة يتقى بالنار التي توقد حتى صارت عند الناس فاكهة لهذا الشتاء - 00:14:57ضَ

النار فاكهة الشتاء فمن يرد الفاكهة فليصطلي هذا برد الدنيا يتقى بمثل ذلك يتقى بالذهاب عن الاماكن الباردة الى الاماكن المعتدلة الدافئة السواحل ومنخفضات الارض واواسطي الدنيا لهذا يتقون البرد - 00:15:32ضَ

لكن بردا عظيما بردا شديدا فردا خطيرا كما حر عظيم شديد خطير يأتي يوم القيامة لن يتقى بمثل ما اتقيتم به حر الدنيا وبردها اذا هبت على الناس هبائب البرد - 00:16:07ضَ

فزعوا الى اسواق الملابس يدفرون انفسهم واولادهم واهليهم بانواع الملابس المدفئة لابدانهم واطرافهم كما تفعل هذا وحق لك مع نفسك واهلك وولدك اذا يجب عليك ان تقي نفسك واهلك وولدك - 00:16:31ضَ

نارا عظيمة من وقودها الناس والحجارة اخبرنا عليه الصلاة والسلام ان فيها شدة البرد وهذا الزمهرير من اثاره وفيها شدة الحر وهذا الفيح الذي في القيظ في مربعانية القيظ من اثاره - 00:17:02ضَ

كيف انت تتقي هذا الحر نتقي هذا البرد ان حر الاخرة وحر جهنم وبرد جهنم لن يتقى الا بالايمان وبالعمل الصالح يتقى بايمان يقيه الله جل وعلا به عذابه واعظم ذلك توحيد الله - 00:17:26ضَ

بافراده وحده بالعبادة دونما شريك تحقيقا بشهادة ان لا اله الا الله من فعل ذلك وحققها وقام بلوازمها وطبق شروطها وتحاذر من نواقضها فله البشرى التي بشر الله جل وعلا بها عباده - 00:17:50ضَ

فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز نعم هذا الفوز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور حر الاخرة وشدة برد جهنم اتقى بالايمان يتقى بالعمل الصالح واعظم ذلك فرائض الله - 00:18:16ضَ

فان اعظم ما تأتي وتفعل ما افترضه الله عز وجل عليك في صحيح البخاري وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل - 00:18:43ضَ

فهذا حديث قدسي يرويه النبي عن ربه ماذا قال ربي وهو اصدق القائلين سبحانه قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه - 00:19:07ضَ

تريد ان تتقي النار في حرها وبردها وجحيمها وسعيرها فدونك هذه فرائض الله احب ما تتقرب به الى الله واحب ما يحب الله ان تتقرب به اليه وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي - 00:19:31ضَ

مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض تتبع فرائض الله نوافله التي من جنسها قبلا او بعدا فاذا تقرب الى الله بالنوافل مع الفرائض ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه - 00:19:53ضَ

اعظم شهادة وميزة وجائزة ان الله يحبك نعم ليست الجائزة بان تنال في الدنيا منصبا او تحصل ما لا او تنكح امرأة او يكون لك اولاد ومتاع الجائزة العظمى ان الله يحبك - 00:20:19ضَ

في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اذا احب عبدا نادى يا جبريل اني احب فلانا فاحبه من الذي يحبه بعد الله سيد الملائكة جبرائيل عليهم الصلاة والسلام - 00:20:46ضَ

ثم ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء اتدرون من اهل السماء انهم العالم العلوي ملائكة الله عمار السماء عليهم الصلاة والسلام فاذا احبه اهل السماء - 00:21:09ضَ

وضع له القبول في الارض فاحبه اهل الارض واذا ابغض الله عبدا نادى يا جبريل اني ابغض فلانا فابغضه ويبغضه جبريل بعد بغض الله له ثم ينادي في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه - 00:21:27ضَ

فيبغضه اهل السماء ثم يوضع له البغض في الارض فلا يكون له فيها قبول ان اردت ان تكون من اهل محبوبات الله فهذه فرائض الله اتبعها بالنوافل ولا يزال عبدي يتقرب الي بالفرائض - 00:21:46ضَ

بالنوافل اي مع الفراغ حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها اي ان الله يحفظ عليه جوارحه التي اهمها السمع والبصر واليد والرجل - 00:22:05ضَ

فلا تكون جوارحه الا في محاب الله ومحبوباته هناك ما ذهب اليه ولاة المنحرفة من اهل الاتحاد ووحدة الوجود ممن لم يقدروا الله حق قدره وقالوا ان الله يحل فيه - 00:22:26ضَ

او انه يتحد فيه او يكون هو الله شيئا واحدا. تعالى ربي عما يقول هؤلاء وامثالهم علوا عظيما كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها اي ان جوارحه تكون في محبوبات الله في معاصيه - 00:22:48ضَ

قال جل وعلا متمما نعمته ومنته على عبده ووليه المؤمن وما ترددت في شيء ترددي في قبض نفس عبد المؤمن يكره الموتى واكره مساءته خذ العبرة ايها المؤمن اذا هبت عليك هبائب الشتاء - 00:23:10ضَ

او جاءك هبائب القيظ في مربعانية القيظ خذ العبرة ان تتقي بذلك حر جهنم وبردها وزمهريرها انتم في مستقبل الشتاء مربعانية وبعدها الشبط. وبعدها العجارب اعتبر من ذلك لاخرتك خذ من هذه العبر في هذه الدنيا للاخرة - 00:23:32ضَ

كما انك لا تستطيع ان تقف في الهواء البارد لحظات واذا رجعت الى اهلك وربعك وزملائك تذاكرتم شدة البرد خذ من هذه العبرة في قلبك وفي قصدك وفي نيتك نتقي بها برد جهنم وزمهريرها - 00:23:58ضَ

كما تتقي حر الدنيا تتقي حر الاخرة وبين يدي ذلك ايها الاخوة الشتاء للمؤمن ارباع ينتظر الناس نزول المطر بالوسم واول المربعانية واسمي كما سمعتم يرجون حتى تزهر الارض وتخظر - 00:24:21ضَ

وتنبت الكلى والكمأ والخيرات هذا الشتاء لك ايها المؤمن هو ربيع نعم لانك اعتبرت في التزود من هذه الدار الفانية الى دار الدنيا الى دار اخرى كاملة باقية لن تزول - 00:24:50ضَ

وان الدار الاخرة لهي الحيوان هي الحياة الكاملة جاء عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة لان الشتاء طال فيه الليل - 00:25:15ضَ

وقصر نهاره قصر النهار وليس فيه حر يحوجك الى الماء والطعام المؤمن يصومه يتقي بصيامه حر جهنم في الصحيحين من حديث ابي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله - 00:25:39ضَ

الله وجهه عن النار سبعين خريفا مدة طويلة اذا صمت يوما في سبيل الله هذا الشتاء ميدان النهار قصير صمه تتقي به نار جهنم تبتغي به رضا ربك وكل عمل ابن ادم له - 00:26:09ضَ

الحسنة بعشر اضعافها الا الصوم يقول الله فانه لي وانا اجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي اخرجه في الصحيحين من حديث ابي هريرة غنيمة باردة اي لا كلفة فيها - 00:26:32ضَ

لمن جاهد نفسه يشتكي الناس السمن الكوليسترول يشتكون السكري والامراض الصوم فيه العلاج صوموا تصحوا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي وغيره وفي الحديث الاخر وهو حسن بمجموع - 00:26:51ضَ

طرقه وشواهده الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه لو وضعت رأسك في فراشك بعد العشاء بثلاث ساعات الساعة العاشرة ستقوم الرابعة فجرا وانت قد شبعت نوما وامامك ساعة او اكثر - 00:27:18ضَ

تتهجد فيها لربك تسأله استغيثه تستغفره تستعطيه تخر بين يديه ساجدا وراكعا وقائما تصلي لك عبرة بهذا ايها المؤمن في الشتاء ينزل المطر كما جرت به سنة الله جل وعلا - 00:27:45ضَ

الكونية في مثل اجوائنا ومناطقنا ونزول المطر له احكام والشتاء له احكام اخرى فيما تلبسه على على رجليك من الجوارب والخفاف نتقي بها البرد والكلام في احكام الشتاء وما يتعلق بها يطول - 00:28:08ضَ

نأخذ منها ما يناسب المقام ويناسب المقال اذا نزل المطر فجرت السنة انه ينزل في مستقبل الشتاء الوسم في المربعانية الشبط في العقارب نزول المطر من الله على هؤلاء الخلق - 00:28:31ضَ

ليس على الانس والجن فحسب بل حتى على البهائم على الشجر اذا نزل المطر لمن تنسب نزوله ايها المؤمن واسمعوا كلام الناس ونشرات الاحوال الجوية المختلفة الا ما رحم الله - 00:28:58ضَ

وقليل ما هم للاسف الشديد ينسبون نزول المطر الى المنخفض الفلاني السودان منخفض الهند منخفض بحر العرب المحيط الهندي او ينسبه الى ظهور نجم هذا مطر الوسمي هذا مطر المربعانية - 00:29:18ضَ

هذا مطر النجم الفلاني والكوكب الفلاني كثير من الناس هكذا وهذه من عوائد الجاهلية وسننهم الذي لم يزل باقيا في هذه الامة ففي صحيح مسلم بسنده عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه - 00:29:44ضَ

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع اربع خلال وخصال من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن في رواية لا يدعونهن عدوا معي الفخر بالاحساب هل زال الفخر بالاحساب - 00:30:05ضَ

او ما زال يتكرر ويتجدد والطعن في الانساب والاستسقاء بالانواع نسبة نزول المطر والسقيا بالمطر الى الانواء النجوم والابراج والكواكب والنياحة على الموتى قال عليه الصلاة والسلام والنائحة اذا لم تتب - 00:30:24ضَ

تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرى لما شقت ثوبها جزعا من المصيبة كان الجزاء من جنس العمل البست سربان لكن من قطران من هذا الزفت المذاب - 00:30:49ضَ

ودرع من جرب لما شقت درعها نياحة على الميت هذا الاستسقاء بالانواع لماذا لان المنزل للمطر ليس النجم ولا الكوكب ولا البرج هنا المنخفظ الى مرتفع الجوي المنزل للمطر هو الله - 00:31:10ضَ

القائل ممتنا على عباده واولياءه مظهرا منته عليهم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد هو المنزل المطر والمطر رحمة هو الذي نشرها سبحانه - 00:31:30ضَ

وهو الولي الذي اولاكم هذه النعم ومنها نزل المطر وهو الحميد الذي يجب ان يحمد على افعاله كما يحمد على كمال اسمائه وصفاته وذاته واليكم هذه القصة التي تدل على هذا المعنى العظيم - 00:31:54ضَ

بتوحيد الله الذي خف شأنه فيمن خف من عباد الله في الصحيحين من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة - 00:32:14ضَ

ما صلاة الغداة انت يا اخي انت الغدا الظهر اما الغداة ما هي بالظهر صلاة الفجر لانها في غدو النهار في اوله يقول زيد ابن خالد رضي الله عنه الجهني صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة اي الفجر في الحديبية - 00:32:32ضَ

سنة ايش السادسة من الهجرة ذي القعدة على اثر سماء كانت من الليل على مطر نزل علينا في مثناة الليل او في اخر الليل فلما انصرف من صلاته عليه الصلاة والسلام - 00:33:02ضَ

واستقبلنا حمد الله واثنى عليه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم هذا يسمى بالعصف الذهني استحثهم بهذا السؤال قال الصحابة رضي الله عنهم الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل - 00:33:22ضَ

اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر في ذلك الصباح من عباد الله وعباد الله يشمل المؤمنين والكافرين الاشرار والفجار الصالحين والطالحين الانس والجن وهم عباد الله المكلفون قال النبي عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل - 00:33:46ضَ

اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب لانه قال بلسانه ما قر في جنانه وقلبه ونيته ان المنعم بهذا المطر هو الله - 00:34:13ضَ

فحمد الله على هذا الانعام قال مطرنا بفضل الله ورحمته فضل الله علينا بالمطر ورحمته علينا بهذا الغيث واما من قال ارعي سمعك يا رعاك الله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا - 00:34:39ضَ

هذا المطر في هذا النوع بهذا النجم بظهوره او بافوله في هذا البرج من منازل القمر بدخوله او بطلوعه بالمنخفض الفلاني او المرتفع العلاني واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا - 00:35:01ضَ

فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نسب الانعام بالمطر وانزاله الى هذا النو وهو الكوكب والنجم فمن اي الفريقين انت اعتبر بهذا ايها المؤمن في هذا الخير الذي ينزله الله عز وجل علينا وعليك - 00:35:19ضَ

اذا نزل المطر وانتم استسقيتم الله مرتين في هذا العام الى الان تفضل عن استسقائه في خطبة الجمعة واستسقائكم ربكم جل وعلا في حاجتكم لما دعوتموه في صلاتكم وعند بهائمكم - 00:35:43ضَ

يستنزلونه المطر لتخف عليكم كلائف اطعام الطعام للبهائم من الاعلاف تريدون ان ينزل المطر لتهتز الارض وتنبت العشب الذي يكفيكم مؤونة اطعام البهائم المؤمن اذا نزل المطر وسنة الله الكونية في اجوائنا ينزل في الشتاء - 00:36:06ضَ

اثنى على الله بهذا وحمد الله فقال مطرنا بفضل الله ورحمته وقال كما علمنا نبينا عليه الصلاة والسلام اذا نزل المطر يلهج الى الله بالدعاء عبادة وشكرا وثناء. اللهم هنيئا - 00:36:40ضَ

مباركة اللهم صيبا نافعا اللهم صيبا هنيئا هذه من السنن القولية عند نزول المطر ومن السنن الفعلية يحسر المؤمن حال نزول المطر عليه وهو في الطريق يحسر عن رأسه وعما استطاع من بدنه - 00:36:58ضَ

لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما سئل عنه قال انه قريب العهد بربه لان المطر من اين ينزل من العلو الى السفل والله جل وعلا في العلو وهو على سائر خلقه ومخلوقاته سبحانه وتعالى - 00:37:21ضَ

من الاحكام المتعلقة ايها الاخوة بالشتاء عند نزول المطر انه اذا نزل المطر الكثير الذي ربما شق على الناس شهودهم صلاة الجماعة ولا سيما صلاة المغرب والعشاء مما نزل مطر كثير فخاضوا في الماء - 00:37:40ضَ

او نزل المطر فبلت ثياب الواصلين الى المسجد في هذه الحال رخصت لهم الشريعة ان يجمعوا بين بين الصلاتين جمعا بلا قصر لان القصر خاص في السفر اما الجمع بين الصلاتين - 00:38:05ضَ

فيكون للمطر ويكون للمرض ويكون للخوف ويكون مع القصر للسفر وهذا ما نص عليه الفقهاء رحمهم الله فقال صاحب الزاد الشيخ موسى الحجاوي الشيخ موسى رحمه الله الحجاوي يقول ويجمع بين المغرب والعشاء خاصة - 00:38:27ضَ

في ريح باردة او مطر يبل الثياب ولو كان طريقه الى مسجد تحت ساباط كل ذلك رفع للحرج لتحقيق التشوف الشريعة الكبير والعظيم لاداء العبادة جماعة والا فان الله قادر. قد يصلون المغرب جماعة والعشاء في بيوتهم - 00:38:55ضَ

لكن تشوه الشريعة وحرصها على الاجتماع اجتماع الكلمة ولا سيما في مظاهرها في العبادات الصيام اجتماع الصلاة جماعة. الحج جماعة. لان الله يحب ذلك من عباده الا تصفون في صلاتكم كما تصف الملائكة عند الله. اذا يحب الله ذلك من عباده - 00:39:21ضَ

ورخصت لهم الشريعة ان يجمعوا بين الصلاتين جمعا من غير قصر عند نزول المطر الذي يبل الثياب ويكفي فيه ان يبل ثوب اقرب جار للمسجد لانه اذا بلغ الاقرب فالابعد من باب اولى - 00:39:46ضَ

سواء في نزوله او في خوضهم فيه هذه من رخصة الله عز وجل كذلك في الريح الباردة التي تهب في الشتاء تشق معهم ان يأتوا للمسجد جاز ان يجمعوا الصلاتين - 00:40:03ضَ

فاذا اشتد نزول المطر قبل هذه الصلاة صح لهم ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا وموقوفا انه امر المؤذن ان يؤذن بالناس فيقول عند اشتداد هطول المطر ونزوله - 00:40:22ضَ

من يقول عند الهيئلتين صلوا في رحالكم او الصلاة في الرحال كل هذا من رفع المشقة ورفع الحرج والتوسعة على عباد الله جل وعلا من الاحكام المتعلقة بالشتاء في شدة البرد - 00:40:38ضَ

انه اذا اشتد البرد وكان الانسان في حاضرة او في بادية لبس الجوارب او الخفين يتقي بلبسها شدة البرد فجاز له ان يمسح على وجواربه بدل غسلهما قال الامام احمد - 00:40:59ضَ

ليس في نفسي من المسح على الخفين والجوربين شيء فيه اكثر من اربعين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم اي بلغت احاديث مبلغ التواتر والعلما يذكرون احكام المسح على الخفين اجمالا في كتب العقائد - 00:41:24ضَ

كتب التوحيد لماذا؟ لان الاحاديث فيها متواترة ولانها سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولان فيها الرد على اهل الاهواء والبدع الذين منعوا من المسح على الجوربين وربما قالوا يكفي في في الرجلين مسحهما بدل غسلهما - 00:41:41ضَ

وقد امر الله بغسل الرجلين متى يمسح يمسح المقيم يوما وليلة اي اربعا وعشرين ساعة يمسح المسافر ثلاثة ايام بلياليها اي اثنين وسبعين ساعة بشرط ان يستر الخف او الجورب - 00:42:01ضَ

سائر القدم من اخمص الاصابع الى ما وراء الكعبين كم يمسح؟ يوما وليلة للمقيم كما جاءت فيه غير ما حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام متى يبتدأ مدة المسح يبتدأ مدة المسح - 00:42:26ضَ

من اول مسح بعد اللبس وهذا اصح دليلا واقوى تعليلا فاذا لبست ايها اللابس جوربيك او خفيك العصر واستمريت على وضوء حتى صليت العشاء ثم نمت وقمت قبل الفجر فاول مسح لك بعد اللبس متى - 00:42:50ضَ

قبل الفجر تبتدأ المدة من قبل الفجر الى قبل الفجر من اليوم الثاني ولا تبتدأ المدة من اول اللبس وانما من اول مسح بعد اللبس اربع وعشرين ساعة للمقيم مع - 00:43:15ضَ

اثنتين وسبعين ساعة للمسافر في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم يمسح المقيم يوما وليلة ويمسح المسافر ثلاثة ايام بلياليها هذه من رخصة الله لنا والله يحب ان تؤتى رخصه - 00:43:35ضَ

كما يحب سبحانه ان تؤتى عزائمه من كان في البرية يلحق او خرج في نزهة مع صحبه وربعه واشتد عليه البرد ثم تعمم بالعمامة وربطها على رأسه وكانت محنكة او ذات ذؤابة - 00:43:52ضَ

جاز له ايضا ان يمسح على العمامة ولا يكشفها عند وضوءه رفعا للحرج ايضا عليه يمسح على العمامة المحنكة او ذات الذؤابة وكذلك خمور النساء المدارى تحت حلوقهن شيلة المرأة اذا ادارتها تحت حلقها - 00:44:17ضَ

في شدة برد في هواء بارد انها تمسح عليها كل هذا من رفع الحرج ومن تيسير هذه الشريعة التي بعث الله جل وعلا بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:44:40ضَ

سمحة هنية حنيفية انما بعثت بالحنيفية السمحة ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد ولن يشاد الدين احد الا غلبه والله جل وعلا يقول ان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا - 00:44:57ضَ

ويقول جل وعلا ما جعل عليكم في الدين من حرج ولهذا ديننا دين رفع الحرج والاسر والاغلال التي كانت على من قبلنا وصار رفع الحرج واليسر في احكام الشريعة عنوانا - 00:45:17ضَ

في هذا الدين القاعدة من قواعده العظام كما قال شيخ مشايخنا بن سعد في قواعد رحمه الله ومن قواعد الشريعة التيسير في كل امر نابه تعسير ما ضاق شيء في هذه الشريعة الا اتسع - 00:45:36ضَ

لكن ما المشكلة انه يأتي من عباد الله من يريد ان يوسع الواسع ان يوسع هذا الواسع او يحلل هذا المحرم هذا والعياذ بالله نقص في الدين وانطماس في الفطرة - 00:45:56ضَ

وخلل في العقل الصحيح شريعة الله قامت على هذا اليسر وهذه من مظاهرها في شدة البرد المسح على الجوربين وعلى العمائم المشدودة على الرأس ان تكون ذات او محنكة تحت الحنق لان نزعها للوضوء ومسح الرأس مما يشق - 00:46:18ضَ

فذهبت هذه المشقة بهذه الاحكام النبوية الاسلامية السمحة في هذه الامة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم هذه تقدر بقدرها ويقدرها في كل زمان اهل العلم بها - 00:46:45ضَ

من احكام الشتاء ايها الاخوة وحكمه وعبره ان تنظر نعم الله عليك والاءه التي لا تعد ولا تحصى ولا تحصن في اسداها اليك انت في امن وامان ورغد عيش وطمأنينة - 00:47:14ضَ

مليء بالالبسة الداخلية والخارجية مستودعك وثلاجتك مليئة بالاطعمة وفقا لاخوانك من محاويج عباد الله يفترشون الارض ويلتحفون انت توفر لاولادك الالبسة حتى لا يخرجوا الى مدارسهم صباحا الا متدفئين وغيرك - 00:47:35ضَ

في انحاء الارض ممن حوالينا ليسوا بالبعيدين عنا يفترشون الارض ويلتحفون تهب عليهم رياح البرد وزمهريره يهبط عليهم الثلوج تتجنب تحتهم الاراضي وهم في بلد ليس عندهم ما يتقون احمد الله على نعمه عليك - 00:48:09ضَ

فان الله ابتلاك وابتلاهم ابتلاك بالسراء والخيرات والامن والامان والطمأنينة وابتلاهم بالضراء والبرد والخوف والنقص والحاجة لينظر ما تصنع وما يصنعون ان واسيتهم بمالك واسيتهم بسؤالك قاسيتهم بشعورك واحساسك دعوت الله لهم - 00:48:36ضَ

صلواتك وخلواتك وجلواتك نجحت في الامتحان وكانت النعم لك نعمة ولم تكن عليك فتنة والله جل وعلا من جليل حكمه وعظيم امره ونهيه انه نوع عبادة في السراء والضراء. هذا تارة وهذا تارة - 00:49:04ضَ

ونبلوكم بالخير والشر فتنة. والينا ترجعون وفقا لهؤلاء ابنك ان زكم او انت اصابك برد وانت تتقي هذا البرد وتتعالج منه بما افاء الله علينا وعليكم من هذه النعم تذكر اخوانك هؤلاء المساكين المحاويج المستضعفين - 00:49:29ضَ

تسلط عليهم الظلمة وجاءت الاجواء الباردة والحارة فزادتهم بلاء لهم واعظم ذلك ان تدعو لهم بدعاء ينم من شعورك واحساسك لما هم فيه من البلاء مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم - 00:49:57ضَ

كمثل الجسد الواحد اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى قال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم عنه القرآن والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض - 00:50:22ضَ

هذه ايها الاخوة والاخوات ايها الجمع الكريم شذرات من حكم واحكام الشتاء يجعل لنا واياكم ان نكون من المعتبرين المتدبرين بل ومن المتعظين الذين مدحهم الله جل وعلا واثنى عليهم فقال وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين - 00:50:40ضَ

اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله علانيته وسره لك الحمد ما الذي نقول ولك الحمد خيرا مما نقول ولك الحمد كالذي تقول لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا - 00:51:08ضَ

على عموم نعمك العظيمة واولئك الجسيمة على نعمك الظاهرة والباطنة واعظمها الامن والايمان التوحيد والاسلام ورغد العيش واجتماع الكلمة وهذه الخيرات التي فجرت لنا من بطون الارض ومن افاق السماء فاللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:51:27ضَ

كما يحب ربنا ويرضى ونسأل الله جل وعلا ان يلطف باخواننا المسلمين في كل مكان لطفا منه بهم يغنيهم عن لطف غيره سبحانه بهم ونسأله جل وعلا ان يكون للمستضعفين في كل مكان - 00:51:54ضَ

وليا ونصيرا وظهيرا. انه سبحانه اكرم مسؤول واعظم مرجي مأمول عندما نسأله جل وعلا ان يرد كيد الكائدين في نحورهم اللهم عليك بهؤلاء الظلمة بهؤلاء الحوثة ومن ساندهم وعاونهم وايدهم مبرر لهم - 00:52:12ضَ

اللهم عليك باعدائك اعداء الدين. احصهم عددا اقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا. اللهم من ضارنا او ضار المسلمين فضره ومن مكر بنا فامكر به ومن كادنا فكد له يا خير الماكرين وخير الكائدين - 00:52:33ضَ

اللهم وفق ولي امرنا بتوفيقك وخذ بناصيته للبر والتقوى. اللهم اجعله عزا للاسلام والسنة وذلا للكفر والبدعة اللهم اجمع كلمة هؤلاء المسلمين على الحق اللهم لا تشمت بنا ولا بهم عدوا ولا حاسدا ولا غائرا - 00:52:52ضَ

يا اكرم من سئل واعظم من رجي اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد - 00:53:12ضَ