أ.د. علي الشبل | شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ( صوتي)
أ.د. علي الشبل | الشرح والتعليق على شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ( 41 / 65 )
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وما اعجب ما اجاب به ابو المعين النسفي من قبله - 00:00:01ضَ
في لفظ روى الترمذي رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال وروى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله - 00:00:15ضَ
وقد استكمل الايمان ومعناه والله اعلم ان الحب والبغض اصل حركة القلب. وبذل المال ومنعه هو كمال ذلك فان المال اخر المتعلقات بالنفس والبدن متوسط بين القلب والمال ومن كان اول امره واخره كله لله - 00:00:32ضَ
كان الله الهه في كل شيء ولم يكن في شيء فيه شيء من الشرك وهو ارادة غير الله وقصده ورجاءه سيكون مستكمل الايمان الى غير ذلك من الاحاديث الدالة على قوة الايمان وضعفه بحسب العمل - 00:00:54ضَ
ويأتي في كلام الشيخ رحمه الله في شأن الصحابة رضي الله عنهم وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان يسمى حب الصحابة ايمانا وبغضهم كفرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد - 00:01:12ضَ
فان الادلة الكتاب والسنة على ان الايمان يقوى ويزداد يكتمل ويضعف ويتناقص حتى يزول ويظمح الادلة كثيرة منها ساقه رحمه الله منها ان الايمان يضعف في القلب فيظهر اثر ضعفه على الجوارح - 00:01:36ضَ
حتى عمل القلب يزداد هذا يناقض ما سبق في قولهم واهله في اصله اي في اصل الايمان سوا ان اصل الايمان وان كان في القلب لكنه يتفاوت عند المؤمنين تفاوتا عظيما - 00:02:03ضَ
ولهذا لو قال قائل ان ايمان ابي بكر وايمان المؤمنين سواء لعابه عامة العقلاء مع ان الذي قام في قلب ابي بكر غير الذي قام في قلبي هذا الفاسر مع اشتراكهم في توحيد الله وتباينهم في هذا التوحيد - 00:02:22ضَ
نعم وما اعجب ما اجاب به ابو المعين النسفي وغيره عن استدلالهم بحديث شعب الايمان المذكور وهو ان الراوي قال بضع وستون او بضع وسبعون وقد شهد الراوي بغفلة نفسه حيث شك فقال - 00:02:47ضَ
بضع وستون او بضع وسبعون ولا يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم الشك في ذلك وان هذا الحديث مخالف للكتاب هذا حديث شعب الايمان اهل العلم يسمون الاحاديث اما بموضوعها - 00:03:05ضَ
او بلفظة منها في حديث الاوعال سمي الحديث حديث الاوعال لانه جاء فيه ذكر الاوعاذ بلفظة منه وذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما البطاقة لفظة منه وربما يسمى الحديث - 00:03:23ضَ
في موضوع كحديثي الايمان وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بظع وستون شعبة في رواية الايمان بضعون شعبة - 00:03:45ضَ
في رواية ثالثة الايمان بضع وستون او بضع وسبعون حديث مخرج في الصحيحين في هذه الالفاظ ابو المعين النسفي من علماء الماتوريدية وسبق ان احال الى كتاب من كتبه فما هو - 00:04:04ضَ
ها سبق احارب الشارح الى كتاب من كتبه كورونا تذكره الى كتابه تبصرة الادلة لما قال ان ابا المعين النسفي ذكر هذه الاقوال في الايمان في كتابه تبصرة الادلة من عجائب ما اجاب به ابو المعين النسفي عن هذا الحديث ان هذا من وهم الراوي وغلطه - 00:04:27ضَ
حيث شك هل الايمان بضع وستون او بضع وسبعون وليس الواقع كذلك لكن من قلت بضاعته في الحديث يحكم عليها بنظره العقلي الحديث مروي بهذا اللفظ ومروي بهذا اللفظ من وجوه عديدة - 00:04:56ضَ
وهذا ليس تناقضا من النبي عليه الصلاة والسلام معنى اعرض اعظم من ذلك هو واشمل ان الاعداد في الشريعة تأتي على ضربين الضرب الاول وهو اكثرها يأتي العدد ولا يراد منه - 00:05:18ضَ
المعدود وانما يراد من العدد الكثرة وهذا اكثر موارد الاعداد في الشريعة في الكتاب والسنة وهو الذي يعبر عنه الاصوليون رحمهم الله بقولهم ان العدد لا مفهوم له يعني لا يدل على المعدود - 00:05:38ضَ
كثيرا ما يأتي هذا في الفاظ العقود وفي اظاعها من اه اشهر شواهده في القرآن. قول الله جل وعلا في اية سورة براءة عن المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم - 00:06:01ضَ
ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر فلن يغفر لهم. فلن يغفر الله لهم يستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لو علمت اني ازيد على السبعين مرة فاستغفر لهم فيغفر لهم لاستغفرت لهم - 00:06:21ضَ
فدل على ان قوله ان تستغفر لهم سبعين مرة اي مرات كثيرة المراد هنا من العدد الكثرة وهذه اكثر الاعداد في الشريعة ومنها حديث شعب الايمان قوله فرغ في رواية الايمان بضع وستون. ومرة بضع وسبعون ليس المراد بها حصر الشعب - 00:06:41ضَ
حتى من تكلم في شعب الايمان من الاشاعرة انفسهم لم يحصروها في بضع وسبعين هذا الحليمي شيخ البيهقي رحمهما الله كتب المنهاج شعب الايمان وزادت على شعبة البيهقي تلميذه على المئة شعبة - 00:07:07ضَ
وهكذا المراد هنا بيان ان شعب الايمان كثيرة واصل البظع في لغة العرب يطلق على ما بين الثلاثة الى التسعة النوع الثاني من الاعداد اعداد يراد منها حقيقة المعدود ويتبين هذا - 00:07:34ضَ
في سياقاتها فمثلا في قول الله جل وعلا في كفارة اليمين فكفارته اطعام عشرة مساكين تبون لو اطعم تسعة هيزي ما يكفي لا بد من عشرة مثلها في كفارة الخطأ - 00:07:55ضَ
الظهار فصيام شهرين متتابعين وصام شهرا ثمان وعشرين يوما ما يكفي ومن قرائن ان العدد يراد منه المعدود اذا عد المعدود بعد ذكر العدد كما في الصحيحين في حديث ابن عمر رضي الله عنهما - 00:08:14ضَ
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فذكرها هنا بين انها خمس ثم عدد المعدود بعدها هنا اركان الاسلام خمسة وما يقوله بعض الناس ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الركن السادس هذا غلط - 00:08:36ضَ
لان الاسلام اركانه محدودة ومعدودة بعد النبي عليه الصلاة والسلام آآ ومثله في ذكر اصول الايمان هذا الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:09:00ضَ
من هذا اخذ اهل السنة ان اصول الايمان واركان الايمان كم هي ستة العدد ها هنا عدد مراد منه المعدود في كفارة اليمين فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فيكفي يومين - 00:09:23ضَ
لابد من الثلاثة مثلها اطعام ستة مساكين في فدية الاذى النسك لا يكفي خمسة هنا تأتي اعداد يراد منها حقيقة المعدود واكثر مواد الاعداد لبيان الكثرة. ومنه شعب الايمان نعم - 00:09:42ضَ
وطعن فيه بغفلة الراوي ومخالفته الكتاب. فانظر الى هذا الطعن ما اعجبه فان تردد الراوي بين الستين والسبعين لا يلزم منه عدم عدم ضبطه مع ان البخاري رحمه الله انما رواه بضع وستون من غير شك. وهذا من انصاف الشارح علي ابن ابي العز الحنفي رحمه الله ان - 00:10:07ضَ
اهو لم يتعصب لمن كان على مذهبه مذهب ابي حنيفة على طريقة الماتوريدية وهو ابو المعين النسفي وانما قال ما اعجب هذا؟ الجواب وهذا رد لقوله بلطف وبلين ما هو شأن اهل العلم - 00:10:29ضَ
والتعجب من قوله في تغليطه هذا الراوي مع انه من الصحيحين ومن رواة البخاري وليست هذه طريقة اهل العلم هذا التقليد سيما اذا تكاثرت موارد الاحاديث في طرقه والفاظه وله محمل - 00:10:52ضَ
واشهر الروايات تأتي بذكر بضع وستين وتأتي بذكر بضع وسبعين واما تغليط الرواة بان هذا من الشك منهم فهذا طريقة من بضاعته في الحديث بضاعة مزجة نعم واما الطعن بمخالفته الكتاب - 00:11:17ضَ
رأينا في الكتاب ما يدل على خلافه وانما فيه ما يدل على وفاقه وانما هذا الطعن من ثمرة شؤم التقليد والتعصب. رحمهم الله نعم وقالوا ايضا وهنا اصل اخر وهو ان ان القول قسمان قول القلب وهو الاعتقاد وقول اللسان وهو التكلم بكلمة - 00:11:37ضَ
الاسلام والعمل قسمان عمل القلب وهو نيته واخلاصه وعمل الجوارح. قال ها هنا اصل اخر ما هو الاصل الاول حتى يكون هذا هو الاصل الاخر ها قياس الاول وشو وها هنا اصل اخر - 00:11:58ضَ
دل على ان قبله ايش من اول مثل قول الله جل وعلا في حق امهات المؤمنين رضي الله عنهن ولا تبرجن تبرج الجاهلية دل على ان هناك جاهلية اخرى وش الاصل اه الاول - 00:12:20ضَ
لا ها لأ لا لا ها الاصل الاول الاصل الاول قوله وان الايمان له شعب كما ان الكفر له شعب ها هنا اصل اخر ينبني عليه او يمكن يجمع شعب الايمان - 00:12:41ضَ
ان شعب الايمان ترجع الى هذه الاربع اما الى قول القلب هذا واحد او قول الجوارح الاثنين او فعل القلب هذا ثلاثة او فعل الجوارح هذا اربعة يعني اصل يجمع - 00:13:10ضَ
الايمان القلب الاعتقاد الله او باسمائه او بصفاته الجوارح الاذان والنطق بالشهادتين وتعليم العلم والتسبيح والتهليل عمل القلب كالنية الخشية والرجاء والحب والتعظيم هذا عمى القلب وعمل الجوارح كالركوع والسجود والمشي والجهاد - 00:13:30ضَ
واذا زالت هذه الاربعة زال الايمان بكماله واذا زال تصديق القلب لم تنفع بقية الاجزاء فان تصديق القلب شرط في اعتبارها وكونها نافعة واذا بقي تصديق القلب وزال الباقي فهذا موضع المعركة. هنا في هذا الاصل الحاصر قال اذا زال - 00:14:05ضَ
الاربعة قول القلب وقول الجوارح. وعمل القلب وعمل الجوارح زال الايمان كله واذا زال زال الايمان بكماله اي بكليته واذا زال تصديق القلب ما زلنا في تحفظ على اطلاق ان ما في القلب تصديق - 00:14:28ضَ
سبق بيان ان الايمان اللغة لا يسمى تصديقا ولهذا ها هنا يقال اذا زال اقرار القلب اوزال عمل القلب اذا زال عمل القلب وهو النية الاقرار ما ينفع لو صلى - 00:14:52ضَ
لو صام ولو اذن لو قال لا اله الا الله وقلبه غير مصدق وغير مقر بها ما تنفعه ايش بقي الان بقي عمل القلب وعمل الجوارح ولهذا قال ان تصديق القلب شرط في اعتبارها - 00:15:17ضَ
باعتبار هذه الاعمال وكونها نافعة مع التجوز على قول في تصديق القلب نقول في عمل القلب حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الممثل له لو قام انسان يصلي - 00:15:40ضَ
وما له نية اقبل صلاته او قام يصلي ريا. ركع وسجد وقرأ صلاته لا تقبل طيب لو قام يصلي ولم يحدد نية صلاته هل هي الظهر او العصر اما النية المميزة - 00:16:02ضَ
لان النية نيتان نية المعمول له ونية تمييز العمل وهو ما له نية ما تقبل تنقلب هذه نافلة لا تقبل الفريضة الا بان يميزها بالنية ولو قام ثالث صلى ناويا صلاته لله - 00:16:27ضَ
مميزا بنيته انها فريضة الظهر لاحظوا صورة الفعل واحدة اختلفت قبولا وردا بماذا بمحركها وهي النية قال واذا بقي تصديق القلب وزال الباقي ما الباقي القلب قول اللسان وعمل الجوارح - 00:16:48ضَ
فهذا موضع المعركة نعم هذا موضع الخلاف اهل اه اهل السنة والخلاف ايضا بين طوائف الارجاء طوائف المرجئة فسبق ان عند الجهمية الايمان يكفي فيه مجرد المعرفة التي ضدها الجهل - 00:17:15ضَ
ارفع منهم الاشاعرة الذين قالوا ان الايمان هو التصديق ظده التكذيب ارفع منهم الكرامي الذين قالوا ان الايمان هو النطق ولم يجعلوا فيه الاعتقاد ارفع منهم ما تريديه الذين قالوا ان الايمان اعتقاد بالقلب والنطق باللسان ركن زائد ليس باصل - 00:17:39ضَ
خفهم ارجاء مفاجئة الفقهاء الذين قالوا ان الايمان نطق اللسان واعتقاد بالجنان هذا موضع المعركة بين هؤلاء المرجية وهو المعركة بين اهل السنة وبين هؤلاء في اعتبار الايمان لان الجميع اخرجوا العمل - 00:18:05ضَ
عن الايمان سواء عمل جوارح او عمل القلب كما عند ولاة اهل الارجاء نعم ولا شك انه يلزم من عدم طاعة الجوارح عدم طاعة القلب اذ لو اطاع القلب وانقاد لاطاعت الجوارح وانقادت - 00:18:26ضَ
ويلزم من عدم طاعة القلب وانقياده عدم التصديق المستلزم للطاعة. شوفوا هذا يلزم من كذا كذا يصعب فهمها عند الكثيرين لان هذي من تكلفات اه المتكلمين من اه الاوسولين وغيرهم - 00:18:45ضَ
وانظروا الى يسر هذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ايهم اسهل - 00:19:04ضَ
اللفظ وفي المعنى القول يلزم منك من عدم كذا عدم كذا او قول النبي عليه الصلاة والسلام حديث ايسر واسهل وادل المقصود ولهذا لما ادخل المتكلمون علم الكلام في العقيدة وعروه وصعبوه - 00:19:21ضَ
صار شاقا على اهله كما ادخلوا اصول علم الكلام في اصول الفقه وعروه وقعروه الا العقيدة اسهل من هذا ولما دخل هذا في الاعتقاد نتيجة الى ان تدرس العقيدة عن طريق مداخل لها. مدخل لدراسة العقيدة - 00:19:44ضَ
لماذا؟ لانه وعرها فصعبها المتكلمون وان العقيدة اسهل من هذا بكثير موردها شرائح الادلة ووضوحها ولا حاجة الى هذه التكلفات ولا الى هذه تصعيدات والتقعيرات وهذا التقعير التوعير داخل في - 00:20:09ضَ
وعيد النبي عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون هلك المتنطعون الان عند عامة الطلبة اصعب العلوم عليهم وش هي علم الاصول ربما علم الكلام ما الذي صعبه في اذهانهم؟ ووعرة عليهم - 00:20:35ضَ
علم الكلام المذموم المبني على عبارات مشقشقة فهمها يصعب وهذا اقرب مثال ولا يلزم من كذا حديث كان على المقصود باسهل عبارة وباوجزها الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله - 00:20:54ضَ
واذا فسدت فسد الجسد كله واعتبروا هذا يرعاكم الله باقوال الصحابة والتابعين لما كانت من مشكاة النبوة وموردها مورد الوحي هي بسهولة وبيسر يفهمها الصغير والكبير لكن لما تكلف المتكلفون بعد - 00:21:18ضَ
ما يفهم كلامهم الا من ومايزه او درسه ولهذا وعر العلم على غير اهله قال صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد. الا وهي القلب - 00:21:41ضَ
فمن صلح قلبه صلح جسده قطعه بخلاف العكس واما كون ما العكس هل صلاح الجسد علامة على صلاح القلب المنافقون صلحت اجسادهم في الظاهر قلوبهم افسدوا القلوب وامراضها لا يلزم من صلاح الجسد صلاح الروح والقلب - 00:22:07ضَ
لكن يلزم ويجب على صلاح اه الروح ان يصلح معها الجسد. بنص الحديث من اثار ذلك الحاح نبينا صلى الله عليه وسلم على الله بان يثبت قلبه يصلحه ولهذا كان يكثر ان يقول وهو ساجد اللهم مقلب القلوب والابصار - 00:22:30ضَ
مصرف القلوب والابصار قلوبنا الى ذكرك ثبت قلوبنا على طاعتك هذا دعاء عظيم دعاء لله بصلاح القلب واما كونه يلزم من زوال جزئه زوال كله فان اريد ان الهيئة الاجتماعية لم تبقى مجتمعة كما كانت - 00:22:57ضَ
يا مسلم ولكن لا يلزم من زوال بعضها زوال سائر الاجزاء. فيزول عنه الكمال فقط. هذه الجملة وان اختصرها الشرح ها هنا لكنها جملة عظيمة يترتب عليها اثر الخلاف من المختلفين في الايمان - 00:23:20ضَ
فان الايمان هل نقول اذا زال بعظه زال كله القول بانه اذا زال بعظه زال كله باطلاق بدعة والقول بانه لا يزول البعض لا يزول الايمان كله بزوال البعض باطلاق بدعة - 00:23:37ضَ
ملحق التفصيل هذا البعض الذي زال ما هو اذا زال اعتقاد القلب لا ينفع معه عمل الجوارح واقوال واذا زال قول اللسان زال نطقه بالشهادتين لا ينفعه ما عمل من الصالحات - 00:23:56ضَ
وما قال ما قرأ واذا زال ما به كمال الايمان الواجب مثل ماذا زال امره بالمعروف حيث يقدر ونهيه عن المنكر حيث يستطيع نقص ايمانه قام من يصلي فلم يقرأ في صلاته الفاتحة مع - 00:24:19ضَ
قدرته عليها يصح صلاته لا تصح وبالتالي كأنه لم يصلي اذا هذا الزوال منهما اذا زال الايمان كله ومنهما اذا زال ما زال الا كمال الايمان الواجب في الطريق اذى - 00:24:40ضَ
ولم يزله هل نقول نقص ايمانه الواجب نقص ايمانه الكامل هذا الذي ازال اكمل ايمانا من هذا الذي لم يزل بهذا التفصيل يزول اشكال المستشكلين وارجاء المرجئين ووعيد الوعيدية. ولهذا عند الوعيدية من الخوارج والمعتزلة - 00:24:59ضَ
قالوا الايمان كل واحد لا يتبعظ اذا زال بعظه زال جميعه هذا غلط لهذا هم اول من ابتدع في الاسلام بدعة بالذنب من اذنب ذنبا كفر الوعيدية الخوارج ثم تبعهم على وجه شبه كبير للمعتزلة - 00:25:23ضَ
بالمناسبة هؤلاء الوعيدية لا يفرقون بين الكبائر والصغائر الذين يفرقون بين الكبائر والصغائر من هم؟ اهل السنة وكذلك المتكلمون لا يفرطون لكن لما غلبهم اهل السنة بهذا القول وبدلائله تأثروا بهم - 00:25:47ضَ
واصبحوا يذكرونه تبعا لا استقلالا الا المعتزلة قبلهم الخوارج ما عندهم فرق بين الكبيرة والصغيرة لكن قد يقول قائل نرى في كتابات اساطين المعتزلة ذكر الكبائر نقول هذا من تأثرهم - 00:26:08ضَ
اه مدرسة ومنهج اهل السنة الذين ذكروا الفرق بين الكبائر والصغائر كل المعتزلة وعيدية الا الهذيلية الا الصالحية اتباع ابي الحسين الصالحي فقد سبق لنا ان لاعب الحسين الصالحي انه يقول في الايمان قول من - 00:26:28ضَ
يا اخواني هذا ما له الا درسين يقول ابو الحسين الصالح في الايمان قول الجهم لانه المعرفة ولهذا نقول جمهور المعتزلة على قول الوعيدية الا الصالحية الصالحية فرقة كبيرة وهم من - 00:26:58ضَ
معتزلة بغداد من تأثر الاباضية انهم فرقوا بين الصغائر والكبائر منصة متأخروهم على ذكر الكبائر. تأثرا باهل السنة ولا فمتقدموهم ما يفرقون بين الصغيرة والكبيرة ولهذا يا شيخ الاسلام ذكر - 00:27:19ضَ
عامة كتبه كالايمان الكبير والاوسط الكيلانية وشرح الاصفهانية وغيرها ان اول من كفر بالذنب هم الخوارج ولم يفرقوا بين كبائر وصغائر تكفير الاباضية في كبائر اقرب ما يكون الى قول من - 00:27:40ضَ
الى قول المعتزلة تذكرون وش قالت المعتزلة في الذنب ان صاحب الذنب في الدنيا لا مؤمن ولا كافر بل في منزلة بينهما اي في الاخرة انفذوا فيه الوعيد قالوا هو مخلد في النار - 00:28:06ضَ
الاباضية قولهم اقرب الى قول المعتزلة منه الى قولي جمهور الخوارج ان الاباضية قالوا ان صاحب الكبيرة كافر كفر نعمة ليس كفر ملة ما تقوله الخوارج طيب كفر النعمة تجري عليه في الدنيا احكام الاسلام - 00:28:24ضَ
ولا يعامل باحكام المرتد قريب من قول من اثر قول من المعتزلة ان كان بينهما فروق نعم والادلة على زيادة الايمان ونقصانه من الكتاب والسنة والاثار السلفية كثيرة جدا منها قوله تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا - 00:28:45ضَ
هذه الادلة على هذا الاصل العظيم من اصول الايمان وهو ان الايمان يزيد وينقص وهذا الفارق الاول والاعظم بين قول اهل السنة وقول الوعيدية ان اهل السنة يقولون ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان - 00:29:11ضَ
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فارقتهم الوعيدية من من الخوارج والمعتزلة فقالوا ان الايمان قول باللسان اعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. اذا زال بعظه زال جميعه فلم يثبتوا انه يزيد وينقص وهذا فارق بين قول اهل السنة ايضا وقول المرجية - 00:29:33ضَ
ان المرجئة خلاصة قوله ان الايمان لا يزيد ولا ينقص اذا كان في القلب واذا كان في التصديق او اذا كان في المعرفة وقد اخرجوا العمل عن الايمان هذا الفارق العظيم ذكره بادلته الثلاثة - 00:30:00ضَ
ادلة من الكتاب وهو القرآن ومن السنة من الاثار السلفية المصدر رابعا وهو اجماع اهل السنة على ان الايمان يزيد وينقص هذا باجماع اهل السنة من القرآن ادلة كثيرة جاءكم الشيخ ببعضه كقول الله جل وعلا واذا تليت عليهم اياته - 00:30:18ضَ
زادتهم ايمانا فنص الله جل وعلا في الاية على ان الايمان يزيد بما يتلى على اهل الايمان من القرآن هذه الزيادة متفاوتة بحسب ما يقوم في هذا المثلى عليه منهم من تزيده خشوع - 00:30:44ضَ
ومنهم من تزيده عمل ومنهم من تزيده قول مختلف انواع هذه الزيادات قالوا والدليل منه على النقصان ان كل شيء يزيد فانه يقبل النقصان لان حاله قبل الزيادة انقص من حاله بعد الزيادة - 00:31:04ضَ
ولهذا قال جماهير اهل السنة ان ادلة الزيادة تدل على النقصان ولم يتحفظ في هذا الا الامام مالك رحمه الله في مشهور المروي عنه انه قال ان الايمان يزيد وقال بعض السلف ان الايمان يتفاضل - 00:31:26ضَ
ولم يقل الامام مالك ان الايمان ينقص في رواية مشهورة والا صحت عنه رواية اخرى انه قال بالنقص قالوا هذا من تأدبه مع القرآن لانه جاء في القرآن لفظ الزيادة صريحا - 00:31:47ضَ
دون ان يأتي لفظ النقصان صريحا مع ان النقصان جاء ذكره هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان وذكر اه مراحل بين الايمان والكفر قال هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان اي نقص الايمان حتى قربوا من الكفر - 00:32:01ضَ
وقوله تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وقوله تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا قوله تعالى هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. اذا كل - 00:32:23ضَ
هذه الايات فيها النص على ان الايمان يزداد قلنا ان ثبوت الزيادة يثبت النقصان نعم وكيف يقال في هذه الاية والتي قبلها ان الزيادة باعتبار زيادة المؤمن به. اعتبار زيادة المؤمن به. اي نعم - 00:32:52ضَ
هذا قول قول المرجئة ان هذه الايات معناها باعتبار المؤمن به. لا باعتبار المؤمن نفسه هذا تكلف وتأويل لكلام الله على غير يؤول الى تحريف كلام الله عن مواضعه الذي وقع فيه ظلال اهل الكتابين قبلنا - 00:33:14ضَ
نعم الان يرد على هذا القول للمرجئة ان الزيادة باعتبار زيادة المؤمن به لا باعتبار زيادة المؤمن نفسه. اي نعم فهل في قول الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم زيادة مشروع - 00:33:38ضَ
زيادة مشروعة نعم وهل في انزال السكينة في قلوب المؤمنين زيادة مشروع وانما انزل الله السكينة في قلوب المؤمنين مرجعهم من الحديبية ليزدادوا طمأنينة ويقينا ويؤيد ذلك قوله تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. في قول الله جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا - 00:33:56ضَ
لكم فاخشوهم من الناس القائلون ومن الناس المقول لهم اما الناس القائلون فهم اولئك الركب الذين لقيهم ابو سفيان واهل مكة في الطريق مرجعهم من احد لما سمعوا بان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:34:23ضَ
جاءوا على اثرهم قال اخبروا محمدا لان هؤلاء الركب يمتار المدينة للميرة قال ان لقيتم محمدا واصحابه فاخبروهم ان رجعنا لهم استأصلنا شافتهم فنقل هؤلاء الركب الممتارون هذه الرسالة لمن - 00:34:44ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام ولاصحابه رضي الله عنهم بعد احد الذين قال لهم الناس ان الناس يعني اهل مكة ابو سفيان ومن معه قد جمعوا لكم فاخشوهم قال الله جل وعلا فزادهم ايمانا - 00:35:02ضَ
ما اهتموا لهذا هذا الوعيد والتهديد من مشركي مكة وقالوا اي من اثر هذه هذا الايمان في زيادته وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل بقلوبهم قبل ان ان تنطق بها السنتهم - 00:35:18ضَ
وصلت العاقبة فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسب سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم وهذي حكمة انه عليه الصلاة والسلام قال لا يمضي معنا في اتباعهم الا من شهد احد - 00:35:37ضَ
كان المضي مسافة يسيرة خمسة عشر كيلا امتحان لهؤلاء المنكسرين الممسوسين بالقرح في احد انهم يمتثلون امر الله يسمعون لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يقال في هذا ان الزيادة هنا زيادة المؤمن به - 00:35:58ضَ
انما في هذا العمل الذي عملوه طاعة لله ولرسوله بعد هذا الامتحان وانهم لم يبالوا بتهديد هؤلاء المهددين ولا بوعيدهم لهذا قال قال ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم حين القي في النار - 00:36:24ضَ
لما جاءه جبريل الك الي حاجة؟ قال حسبي الله ونعم الوكيل قالها محمد حين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا ايمانا بالله وبوعده وبثقته وتعالى - 00:36:48ضَ
لقول الله جل وعلا في اية سورة الفتح هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم انه في مرجعهم من الحديبية ماذا ظنوا؟ ظنوا ان الدنية عليهم - 00:37:07ضَ
ان النقيصة فيهم لكن لما اسلموا واستسلموا في امر النبي عليه الصلاة والسلام قادهم في هذا ابو بكر رضي الله عنه فان الصحابة من كملهم عمر كيف تعطي الدنية في دين الله - 00:37:25ضَ
كيف اذا جاءنا منهم من هو مؤمن نرده عليهم واذا لحق من هو مرتد منا لا يعيدونه. ما نهى عمر في بداهة الامر انها ولهذا اول ما اتى الى من؟ الى ابي بكر - 00:37:44ضَ
للين ابي بكر ولطافته ولعلمه بقربه وفضله عليه الى النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر رضي الله عنه نظر لهذه المسألة بمنظار اخر اعمق واوسع من منظر عمر قال يا عمر - 00:38:05ضَ
اليس هو رسول الله قال بلى قال فالزم غرزه هذا امتحان اخر بعد هذا الذي كان في الحديبية في في ليالي ولهذا قال بعض الصحابة يا رسول الله الم تخبرنا - 00:38:25ضَ
انا سندخل مكة ونطوف بالبيت هلا بلى لكن هل اخبرتكم انكم داخلوه عامكم هذا في هذا العام تدخلونه وانكم داخلوه ان شاء الله قد دخلوه عام العام الذي يليه في عمرة القضاء - 00:38:42ضَ
هذا قول الله جل وعلا تدخلنا المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافوا في هذه الاية في مرجعهم من الحديبية انزل قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين - 00:39:04ضَ
لم يرتدوا ولم يشكوا يزداد ايمانا مع ايمانهم تزداد طمأنينة ويقينا بهذا الوعد قال ويؤيد ذلك يؤيد ان الايمان ينقص كما يزيد قوله جل وعلا في ال عمران هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:39:21ضَ
نقص الايمان تناقص حتى بعد ان يصل الى الكفر نعم وقال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون - 00:39:41ضَ
واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون. هاتان الايتان من اخر براءة. اولهما دليل على ان الايمان والثانية دليل على ان الايمان ينقص وان الكفر يزيد - 00:40:01ضَ
اما زيادة الايمان ففي قول الله جل وعلا فاما الذين امنوا فزدتهم ايمانا وهم يستبشرون بما ينزل عليهم من القرآن واما زيادة اما نقصان الايمان وزيادة الكفر واما الذين في قلوبهم مرض - 00:40:18ضَ
يشمل مرض النفاق الاكبر ومرظ النفاق اصغر فزادتهم رجسا الى رجسهم هنا هو النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشك الريبة ضعف التصديق بوعد الله او عدم التصديق بوعد الله نعم واما ما رواه الفقيه ابو الليث السمرقندي - 00:40:38ضَ
رحمه الله في تفسيره عند هذه الاية فقال حدثنا الفقيه قال حدثنا محمد بن الفضل وابو القاسم السبابي قال حدثنا فارس بن مردويه قال حدثنا محمد بن الفضل بن العابد - 00:41:07ضَ
حدثنا يحيى بن عيسى قال حدثنا ابو مطيع عن حماد ابن سلمة عن عن ابن المحزم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء وفد ثقيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله الايمان يزيد وينقص؟ فقال لا الايمان - 00:41:24ضَ
الايمان مكمل في القلب قيادته ونقصانه كفر هذا اللفظ الذي ساقه هنا قبل ان يسوق الادلة من السنة على زيادة الايمان لان طبيعة المتقدمين في التأليف ينثرون العلم نثرا طبيعتنا حنا نأكل نعنصره واحد اثنين ثلاثة ونرتب المعلومات ويا الله نستوعب بعدها - 00:41:45ضَ
وبذا الواقع خلاف مدارس العلم والتعليم ساق هذا الحديث الذي رواه ابو الليث السمرقندي في تفسيره سنده وسياق السند ها هنا ليبين علله رحمه الله قد بينها عن شيخه المحدث الحافظ - 00:42:10ضَ
اسماعيل ابن كثير المصنف علي بن ابي العز الحنفي ابن كثير متى توفي ها سبع مئة وكم واربع وسبعين والمصنف متى توفي سبعمئة وست وتسعين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء وفد ثقيف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله الايمان يزيد وينقص؟ قال لا - 00:42:31ضَ
الايمان مكمل في القلب زيادته ايش زيادة ونقصانه كفر به هذا يشكل لو صح الحديث على هذا الاصل لكن الحديث هذا معلوم باربع علل واحدة منها كافية في رده وان لا يعارظا - 00:43:08ضَ
ما ثبت بل لو ثبت هذا الحديث بشذوذه لمخالفته الاحاديث الصحيحة الاخرى لو صح اسناده قيل بشذوذ متنه وقيل بان له محمل اخر من التأويل من شأن اهل العلم في الاحاديث التي ظاهر الفاظها التعارظ - 00:43:28ضَ
كيف والحديث معلول باربع علل نسبها الى شيخه المحدث الحافظ ابن كثير نعم وقد سئل شيخنا الشيخ عماد الدين ابن كثير رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فاجاب بان الاسناد من ابي الليث الى ابي مطيع مجهولون - 00:43:53ضَ
لا يعرفون في شيء من كتب التواريخ المشهورة. هذه العلة الاولى ان في الاسانيد رجال مجهولون مجهولون بايش؟ جهالة عيون ولا جهالة حال كلاهما جهالة عين وجهالة حال والحديث والاسناد اذا كان فيه مجهول - 00:44:11ضَ
العين مجهول الحال قسمه الظعيف ايهما اشد ظعفا من جهل عينه او جهل حاله جهلت عينه اشد ضعفا ممن جهل حاله. نعم واما ابو مطيع فهو العلة الثانية العلة الثانية في ابي مطيع - 00:44:32ضَ
بابي مطيع البلخي قد ظعفه ائمة الحديث نعم واما ابو مطيع فهو فهو الحكم ابن عبد الله ابن مسلمة البلخي ضعفه احمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن علي بن فلاس - 00:44:55ضَ
والبخاري وابو داوود والنسائي والنسائي وابو حاتم الرازي وابو حاتم محمد ابن حبان البستي والعقيلي وابن عدي والدار قطنيه وغيرهم الله احداشر عالم ضعفوه عز الله اللي ما لما تجاوزهم - 00:45:11ضَ
بدأهم من احمد وانتهى بمن العقيل قال وغيرهم بعد ترى في غيرهم هذا الذي ضاعفه ائمة الحديث ائمة الجرح كيف صحح حديثه؟ اذا هذي العلة الثانية نعم واما ابو المهزم الراوي عن ابي هريرة وهو وقد تصحف على الكاتب - 00:45:29ضَ
واسمه يزيد ابن سفيان فقد ضعفه ايضا غير واحد. وتركه شعبة ابن الحجاج وقال النسائي متروك. وقد اتهمه شعبة بالوضع حيث قال لو اعطوه لو اعطوه فلسين لحدثهم بسبعين حديثا. لا حول ولا قوة الا بالله - 00:45:55ضَ
هذي علة ثالثة في في ابي المهزم يزيد ابن سفيان والعلة فيه علتان. الاولى تصحف التصحيف علة في اسم الراوي وفيه ايضا ما ذكره من انهم ضعفوه وشعبة والنسائي هذا ابن حبان معروفون بالتشدد في التجريح - 00:46:13ضَ
قال فيه شعبة لو اعطوه فلسين لحدثهم بسبعين حديثا مبالغة في تظعيفه اذا هذي علة ثالثة في ضعفه العلة الرابعة لم يشر اليها مخالفة هذا اللفظ للاحاديث الصحيحة الدالة على ان الايمان يزيد وينقص - 00:46:42ضَ
واذا خالف حديث فيه ضعيف صارت المخالفة في متنه من كرة ترى اللفظ منكر مخالفته الاحاديث الصحاح الثابتة الايمان ونقصانه نعم قد وصف النبي صلى الله عليه وسلم النساء بنقصان العقل والدين. الان يذكر لكم الادلة من السنة على ان الايمان ينقص - 00:47:05ضَ
منها ما جاء في الصحيحين قوله عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لبي الرجل الحازم من احداكن فقالت امرأة فقالت وما نقصان عقلها ودينها يا رسول الله - 00:47:31ضَ
نقصان عقلها ان شهادة الرجل بشهادة امرأتين اذا نسيت وظلت ذكرتها الاخرى وظل احداهما فتذكر احداهما الاخرى واما نقصان الدين تبقى المرأة الليالي ذوات العدد لا تصلي كيف سمي هذا نقصان - 00:47:52ضَ
هذا ايضا موضع زلق يظل فيه من يضل ونقصان لا تأثم به لان هذا ليس من ارادتها واختيارها هذا من قضاء الله عليها لكن من صلى ازيد منها ايمانا بصلاته - 00:48:19ضَ
ولهذا لو صحت نيتها كان هذا النقصان كمالا فيها باعتبار صحة النية انها تصلي لا باعتبار انها تأثم ترك الصلاة وهي حائض ومن عجيب ما عند الخوارج انهم تشددوا على نسائهم حتى الزموهن بقضاء - 00:48:40ضَ
مع قضائي ولما سألت عمرة عائشة رضي الله عنها قالت يا اماه ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت لها عائشة رضي الله عنها احرورية انت لانه اشتهر - 00:49:03ضَ
ان الحرورية وهم الخوارج الذين خرجوا على علي اول الامر فانحازوا الى ارض حاروراء ما دخلوا الكوفة وهي ارض بظاهر الكوفة عنها عن الكوفة اظن امياء ثلاثة اميال او ستة اميال - 00:49:29ضَ
قالت لا يا اماه ولكني اسأل هذا فيه استفصال السائل من حال استفصال المسؤول من حال السائل وشو ينزل الكلام على ما يليق به قالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء - 00:49:47ضَ
الصوم لا نؤمر بقضاء الصلاة وهذا المناسب لقواعد الشريعة ويسرها خذوا مثلا احمدوا ربكم انكم ما تحيضون ولا تسان علوم يا اخوان اي والله المرأة التي تحيض عشرة ايام كم تقضي من الصيام - 00:50:08ضَ
وافق رمظان عشرة ايام هذا القضاء سهل ولا صعب عليها؟ سهل لانها افطرت العشرة لكن لو قلنا صلي خمسين صلاة. سهل ولا صعب مشقة عليها جاءت الشريعة بانها تقضي الصوم - 00:50:29ضَ
ولا تقضي الصلاة مع انه ايهما اهم في الشريعة الصلاة ومع ذلك لم تؤمر بقضائها فدل الحديث على ان الايمان ينقص بمعنى ان من صلت ازيد ايمانا في هذه الصلاة ممن لم تصلي - 00:50:53ضَ
متى تساويها هذه المرأة الحائض بصحة نيتها انها نوت ان لم يصبها هذا العذر ان تصلي فان هذا لا ينقصها في مثوبتها عند الله وان انقصها في العمل هذا وجه الدلالة من هذا الحديث على ان الايمان يزيد - 00:51:15ضَ
نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. هذا حديث انس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده - 00:51:35ضَ
ووالده والناس اجمعين نفي الايمان هنا هل هن في الواجب لكمال الايمان المستحب يشمل هذا وهذا فقد يشمل كمال الايمان الواجب فيمن نقصت محبة النبي سلم حتى اثرت في اتباعه له - 00:51:55ضَ
يشمل نقص الايمان المستحب كما قال عمر رضي الله عنه والله يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي لا يعني لم تبلغ كمال الايمان المستحب - 00:52:16ضَ
حتى قال والله لانت يا رسول الله احب الي حتى من نفسي قال الان يا عمر هذا في كمال الايمان المستحب كمال الايمان الواجب المراد نفي الكمال ونظائره كثيرة. الكمال هنا - 00:52:31ضَ
بالتفصيل كمال الواجب والكمال المستحب الواجب الذي عدم الاتيان به ينقص به الايمان نقصان اثم وزر والكمال المستحب الذي ينقص به الايمان لا نقصان اثم ونقصان وزر. لكن من اتى بهذا المستحب صار اكمل - 00:52:48ضَ
ايمانا ممن لم يأتي به اي نعم ونظائره كثيرة. مثل حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن - 00:53:09ضَ
اخرجه في الصحيحين من حديث ابي هريرة هنا النفي كمال الايمان الواجب نعم نظائره كثيرة. وحديث شعب الايمان وحديث الشفاعة. وانه يخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال ذرة من ايمان - 00:53:25ضَ
حديث شعب الايمان كيف يدل على الزيادة لقوله عليه الصلاة والسلام اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان من هذه الشعب من اذا زالت ما زال الايمان - 00:53:46ضَ
كله وانما زال اما الايمان الواجب فصار ناقص الايمان او زال الايمان المستحب كيف دل حديث الشفاعة على ان الايمان يزيد وينقص ها اي نعم. هنا بضع وستون لأ حديث الشفاعة. كيف دل حديث الشفاعة على ان الايمان ينقص؟ الحديث الطويل. حديث الشفع هو حديث واحد - 00:54:05ضَ
طويل قصير. عدة اناس على حسب لما حد الله للنبي اربعة حدودا انس فيحد لي حدا اخرج من النار من في قلبه ادنى مثقال حبة من خذل من ايمان الثاني ما في قلبه ادنى ادنى - 00:54:33ضَ
ما في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة الرابع الاحد الرابع من في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من الايمان الاول من في قلبه مثقال حبة ثانيا في قلبه ادنى مثقال حبة - 00:54:53ضَ
الثالثة في قلبه ادنى ادنى. الرابعة ادنى ادنى ادنى. دل على ان الامام ما زال يظعف ويتناقص حتى لم يكن في القلب الا مثقال ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان - 00:55:09ضَ
دليل على ان الايمان ينقص نعم فكيف يقال بعد هذا ان ايمان اهل السماوات والارض سواء وانما التفاضل بينهم بمعان اخر غير غير الايمان هذا مما اؤيد ما سبق من حمل الشارح - 00:55:24ضَ
الطحاوي واهله في اصله سوا على احسن المحامل لا على محمل اهل الارجة كيف يقال بعد ذلك ان ايمان اهل السماوات من اهل السماوات الملائكة وايمان اهل الارض سواء ما يقول هذا - 00:55:42ضَ
مؤمن يدري ما يقول ما يقوله مؤمن يدري ما يقول وانما التفاضل بمعاني اخرى غير معاني الايمان لا هو التفاضل في الايمان نفسه حتى في مقام في القلب حتى في اصل ذلك - 00:56:06ضَ
ان المعرفة بالله ما هي بمعرفة واحدة منهم من تحجزه معرفته بالله وبوعده ووعيده عن ان يغضب الله ومنهم من لا تحجزه لا يبالي هذه الادلة الان من القرآن والسنة على زيادة الايمان ونقصانه - 00:56:25ضَ
ولا يشكل عليكم من قال او من يقول ان مالكا وهو امام من ائمة اهل السنة يرى ان الايمان يزيد ولا يقول بالنقصان وكذلك ما جاء عن ابن المبارك فانه قال ان الايمان يتفاضل معنى يتفاضل بعظه افظل من بعظ هذا معنى التناقص - 00:56:46ضَ
لكن هذان العالمان الامامان يتأدبان مع النصوص والجواب عما جاء عن مالك انه جاء عنه في المشهور لكن جاء في رواية ابن القاسم انه قال ان الايمان ينقص وثانيا يحمى القول على التأدب مع النصوص - 00:57:07ضَ
وانه يدور معها حيث دارت ولا يخالف قوله هذا ان اهل السنة قالوا بان الايمان ينقص وقال بهذا وصرح به رحمه الله نعم وكلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا المعنى كثير ايضا. هذه الاثار السلفية التي اشار اليها - 00:57:26ضَ
اثار السلف واعظم السلف واجلهم قدرا هم الصحابة. رضي الله عنهم نعم منه قول ابي الدرداء رضي الله عنه من فقه العبد ان يتعاهد ايمانه وما نقص منه ومن فقه العبد ان يعلم ان يزداد هو ام ينتقص هو اي الايمان. اذا اثبت ان الايمان يزيد وينقص - 00:57:47ضَ
وان من فقه العبد من فهمه ومن عقله تعاهده ايمانه هل يزيد الايمان في قلبه ولا ينقص والتعاهد هنا بالمحاسبة والتذكر الاستغفار والاوبة والرجاء والخشية. نعم وكان عمر رضي الله عنه يقول لاصحابه هلموا ونزدد ايمانا فيذكرون الله عز وجل ذكر الله وين يكون - 00:58:10ضَ
باللسان وبالقلب يذكرون الله قراءة القرآن بالتسبيح بالتهليل بالدعاء بتفقد انفسهم فيزدادون ايمانا اذا ذكر ان الايمان يزداد وانه ينقص بعدم هذه الموجبة للزيادة من ذكر الله سبحانه. هلموا نزدد ايمانا - 00:58:38ضَ
وجه النقصان فيه انهم بعد الزيادة كان الايمان قبله انقص منه بعد زيادته ايه اي نعم النفاق هنا يشمل الاكبر والاصغر والمراد به النفاق الاصغر اي نعم يعني حالهم مع النبي عليه الصلاة والسلام اكمل من حالهم بعد مفارقتهم اياه - 00:59:04ضَ
الله رحمهم على ذلك ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لو استمريتم على ما انتم عليه لصافحتكم الملائكة في الطرقات لكن الله علم ضعفنا وعلم استحواذ الشيطان علينا ينقصون ولهذا مجالس العلم - 00:59:34ضَ
يشعر فيها الانسان بزيادة ايمانه فاذا رجع الى اهله وعافس البزران وعافس الاهل يا فلانة ويا يا فلان قم واقعد زين لا تزين صار فيه نوع نوع غفلة صارت حاله ها هنا انقص من حاله في مجلس العلم وفي مجلس الذكر - 00:59:53ضَ
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه اللهم زدنا ايمانا ويقينا وفقها وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة ومثله عن عبدالله بن رواحة رضي الله عنه. اذا هذه كلها اثار - 01:00:14ضَ
عن الصحابة رضي الله عنهم. اولها اثر من ابو الدرداء ثم عمر مع الصحابة ثم ابن مسعود ثم معاذ وعبدالله بن رواحة لان الايمان يزيد وينقص وذلك ياتي في خبر عمار ابن ياسر نعم - 01:00:33ضَ
وصح عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه انه قال ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان انصاف من نفسه والانفاق من اقتار وبذل السلام للعالم ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه. وفي هذا القدر كفاية وبالله التوفيق. يقول السموحة منكم - 01:00:53ضَ
اسمحوا له اورد من اقوال الصحابة ما يرى ان فيه مستكفى ذكر الايمان ان يزيد وينقص شوفوا قول عمار ابن ياسر رضي الله عنهما ثلاث من اتى بهن فقد استكمل الايمان - 01:01:12ضَ
وش هي انصاف من نفسك والانفاق من اقتار وبذل السلام للعالم لو قال قائل قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا يمكن ولا ما يمكن يمكن يقبل لان هذا الكلام ما خرج الا من مشكاة النبوة - 01:01:34ضَ
وعليه اثار واعلام النبوة ولهذا رواه البخاري رحمه الله في صحيحه موقوفا على عمار ابن ياسر انه قال رضي الله عنهما ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان. دل على ان الايمان يستكمل حتى يتم - 01:01:56ضَ
انصاف من نفسه وهذه قاعدة لك في الحياة وفي ظنك بالناس. انصف الناس من نفسك لا تبغي لا تظلم لا تسيء الظن والانصاف من نفسك قاعدتها ان تجعل نفسك محل هذا - 01:02:15ضَ
فكيف تحب ان تعامل؟ والانفاق من اقتار من حاجة ان اعظم من الانفاق من غير حاجة وبذل السلام والسلام هنا لفظ عام يشمل التسليم ويشمل الامن عدم الاعتداء والبغي والعدوان للعالم - 01:02:35ضَ
العالم يشمل الانس والجن والجمادات والمؤمن والكافر نعم الكافر لا يجوز ان يبدأ بالسلام تحية اهل الاسلام ما يجوز تقول هندوكيو للمجوسي السلام عليكم يقول له امسيك بالخير صبحك بالخير ما يخالف - 01:02:56ضَ
اما سلام الاسلام وتحيته فتخص المؤمنين اذا سلم عليك المجوسي ولا اليهود ولا الهندوكي السلام عليك صديق وش تقول له وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. لاننا مأمورون ان نرد التحية احسن منها - 01:03:16ضَ
حتى لو بالسلام الممنوعون منه ان نبدأ اهل الكتاب. لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولفظ السلام هنا عام الامن وعدم الاعتداء والطمأنينة السلام للعالم - 01:03:36ضَ
والعالم كل ما سوى الله ولهذا نسلم علينا وعلى الملائكة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهر عباد الله الصالحين من ها الملائكة والرسل عليهم الصلاة والسلام. نعم واما كون عطو واما كون عطف العمل على الايمان يقتضي بالمغايرة فلا يكون العمل داخلا في مسمى الايمان - 01:03:53ضَ
فلا شك ان الايمان تارة يذكر مطلقا عن العمل وعن الاسلام. وتارة يقرن بالعمل الصالح. وتارة يقرن بالاسلام. فالمطلق مستلزم للاعمال قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 01:04:20ضَ
وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله وقال تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء. نعم هذه الشبهة التي استدل بها المرجئة على فرق - 01:04:39ضَ
عن العمل ان الله غاير بينهما بواو المغايرة. وقد مضى الجواب عليها خلاصة ما يقال ها هنا ان الايمان قد يذكر مطلقا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 01:05:00ضَ
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. فالمؤمنون هنا يشمل العاملون الايمان اذا اطلق دخل فيه العمل واذا اطلق الاسلام دخل فيه الايمان وهو بحسب هذا وهذا وقد يعطف الايمان بعضه على بعض - 01:05:16ضَ
كما في قول الله جل وعلا انما ولو كانوا يؤمنون بالله وبالنبي. الايمان بالنبي ايمان بالله لماذا عطف تنويه عنه وما انزل اليه امنوا بالنبي وامنوا بما انزل اليه ما الذي انزل على النبي؟ الوحي - 01:05:34ضَ
ما اتخذوهم اولياء. ولهذا في قول الله جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات هذا العطف لا يقتضي ان العمل غير الايمان الان هذا من عطف الشيء على بعظه كنتم خير امة - 01:05:55ضَ
اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وايش بالله هذا الايماء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر غير الايمان بالله لأ الصلاة ثم اجمل ذكر عنوان الخيرية ثم ذكر جامعها العام - 01:06:10ضَ
واصلها العظيم هو الايمان بالله فهذا من عطف الشيء على عطف الشيء على بعضه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بعض الايمان وليس الايمان بعضا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 01:06:30ضَ
وهذا معنى ما جاء من الامر من الامر بالعمل الصالحات عمل الصالحات مع الايمان لانها من الايمان نص عليها لان لا يظن يظن ظان ان الايمان فقط شيء في القلب بدون ان يعمل - 01:06:47ضَ
بدون ان يبادر دون ان يستغفر هذا ليس هو مذهب اهل الاسلام نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. الحديث وقال صلى الله عليه وسلم لا تؤمنوا حتى تحابوا - 01:07:04ضَ
حديث لا يزني الزاني سبق وهو حديث ابي هريرة ومعنى قوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ان الايمان ضعف جدا حتى لم يمنعه هذا الايمان الذي ضعف في قلبه عن ان يواقع هذا الفعل القبيح. الذي يغضب الله ويغار الله منه - 01:07:24ضَ
وجاء في تفسيره كما سبق ان الايمان يكون عليه كالظلة حال وقوعه في هذا الفعل الشنيع فاذا نزع رجع اليه الايمان ولم يقل احد من اهل الاسلام انه اذا مات في حال زناه انه يكون مشركا كافرا - 01:07:45ضَ
ما قال هذا الا من الا الوعيدية. ما قاله اهل الاسلام ابدا ضعف الايمان حتى بلغ شدة الظعف انه حال وقوعه بهذا الفعل القبيح لم يحركه ويمنعه ويردعه ايمانه وكذا القول في السرقة وفي شرب الخمر - 01:08:03ضَ
فهي منقصة لكمال الايمان الواجب في الحديث في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تؤمنوا حتى تحابوا لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا ولن تؤمنوا حتى تحابوا - 01:08:24ضَ
افلا ادلكم على ما اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم هنا لن تؤمنوا اي الايمان الكامل لا اصل الايمان نعم قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا وقال صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا. الحديث - 01:08:41ضَ
في الصحيحين جاء اه الحديث في صحيح مسلم جاء بلفظين من غشنا فليس منا غشا اي غش المسلمين وجاء بلفظ اعم من غش فليس منا اي غش مسلما وغير مسلم - 01:09:04ضَ
سبب ورود الحديث الذي يبين معناه لما دخل عليه الصلاة والسلام السوق واذا صبرة من طعام الطعام وشو اما تمر واما احب فادخل يده عليه الصلاة والسلام في الطعام فاصابها - 01:09:21ضَ
البلل قال ما هذا يا صاحب الطعام التمر الحين اذا نزل على الماء نزل على التمر يفسده ولا يصلحه يفسده الا اذا كان لكنزه وضمده كذلك الماء اذا نزل على الحب افسده - 01:09:42ضَ
او اقله انه قلل قيمته قال اصابته السماء يا رسول الله يعتذر بهذا العذر وقال هلا جعلته باديا اي ظاهرا يراه الناس لان هذا اما انهم يصرفهم عن شرائه او انه ينقص من قيمته. ثم قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا - 01:10:05ضَ
قال من غش فليس منا ومثله الحديث من حمل علينا السلاح فليس منا. تبرأ من الغاش وتبرأ ممن حمل السلاح على المؤمنين وتبرأ عليه الصلاة والسلام ممن خبب امرأة على زوجها - 01:10:28ضَ
ايش خبب افسد ترى يقول بس يقول بس ويحط بس تخبيب او خبب رجلا على امرأته هذي ما فيها خير تقول بك وتسوي ايدك وتحط بك تخبيب تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فاعله - 01:10:45ضَ
ليس منا لضعف الايمان ظعفا عظيما لا لانه صار بهذا الغش. وبحمل السلاح على المؤمنين وبالتخبيب صار غير مؤمن هذا هو معنى الحديث وذهب المرجئة الى معنى قبيح فيه سينبه عليه الشارح ان شاء الله في الدرس بعد الصلاة - 01:11:04ضَ
والله اعلم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وما ابعد قول من قال ان معنى قوله فليس منا اي فليس مثلنا - 01:11:26ضَ
فليت شعري فمن لم فمن لم يغش يكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه. المخالفون - 01:11:48ضَ
الكتاب والسنة لهم عدة مناحي في هذه المخالفة اعني بهم اهل الاهوى واهل البدع ومنهم اهل الارجاع ايات القرآن يأولونها تأويلا يخرجها عن معناها وهو تحريف في معاني كلام الله بما يسمونه تأويلا - 01:12:05ضَ
اما احاديث النبي عليه الصلاة والسلام فعامة اهل الظلال يردونها لانها اخبار احاد او انها ليست قطعية كما في القرآن القرآن القطعي اولوه وحرفوه والاحاديث ردوها بانها اخبار احد منهم من يرد يرد الاحاديث بنحو مارد القرآن - 01:12:31ضَ
التأويل ومثاله جوابهم على تبرئ النبي عليه الصلاة والسلام من الغاشي وحامل السلاح على المؤمنين والمخبب المفسد للزوج على زوجته او للزوجة على زوجها ولهذا من اعجب ما ذكر من تأويلاتهم قولهم ان قوله عليه الصلاة والسلام - 01:13:01ضَ
ليس منا اي ليس مثلنا وهذا مع ما فيه من الغرابة فيه ايضا من الوقاحة والا كيف يظن الظان انه لو لم يغش او لم يحمل السلاح او لم لو لم يخبب يكون مثل النبي عليه الصلاة والسلام - 01:13:29ضَ
ما يقول هذا احد ولا يدعيها الا من هو غال في الارجاء كمن جعل ايمانه كايماني جبريل هذا غلو في رجا كما سبق نعم واما اذا عطف عليه العمل الصالح فاعلم ان عطف الشيء على الشيء يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه - 01:13:49ضَ
مع الاشتراك في الحكم الذي ذكر لهما والمغايرة على مراتب. نعم. اذا عطف الشيء على الشيء يقتضي مغايرة والمغايرة على مراتب اما بمغايرة لفظ لفظ العمل غير لفظ الايمان. واما مغايرة بعظ كل - 01:14:13ضَ
كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهانا عن المنكر تؤمنون بالله من الايمان بالله لكن ليس هو كل الايمان بالله فذكرها هنا ثلاث مراتب لعطف للمغايرة بين المعطوفات اعلى هذا ان يكون نعم. اعلاها ان يكونا متباينين. ليس احدهما هو الاخر ولا جزءه ولا بينهما تلازم - 01:14:31ضَ
لقوله تعالى خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. قال الله جل وعلا في اول الانعام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض عطف الارظ على السماوات فهل الارض هي السماوات - 01:15:00ضَ
لأ هل الارض جزء منها ان السماوات لا هل بينهما تلازم حتى التلازم ما بينهما تلازم وهذا بين المتعاطفين اعظم ما يكون من المباينة ومثله قوله جل وعلا انزل التوراة والانجيل - 01:15:20ضَ
الانجيل غير التوراة والتوراة غير الانجيل وليست جزء منه نعم وقوله تعالى وانزل التوراة والانجيل. وهذا هو الغالب ويليه ان يكون بينهما تلازم لقوله تعالى ليكون بينه وبين المتعاطفين تلازم. اي نعم - 01:15:39ضَ
لقوله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون وقوله تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول. نعم قول الله جل وعلا ولا تلبسوا الحق بالباطل لبس الحق بالباطل ليذيع الباطل - 01:15:59ضَ
او ليشوه الحق قال ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق كتمان الحق من هذا اللبس فهو من عطف الشيء على ايش على بعضه وعلى جزء منه يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول - 01:16:19ضَ
عطف طاعة الرسول على طاعة الله لانها ايش لانها متلازمة هذا من عطف الشيء على لازمه لهذا ما قال واطيعوا اولي الامر منكم. قال واولي الامر منكم لان طاعتهم ليست مطلقة وانما - 01:16:41ضَ
هي من طاعة الله وطاعة رسوله المرتبة الثالثة ان يعطف الشيء على بعضه او على جزئه وهذا الذي جاء في عطف العمل عمل الصالحات على الايمان عمل الصالحات جزء من اين؟ من هذا الايمان نعم - 01:17:01ضَ
الثالث عطف بعض الشيء عليه. لقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وقوله تعالى من النبيين ميثاقهم ومنك قال الله جل وعلا حافظوا على الصلوات - 01:17:21ضَ
والصلاة الوسطى الصلاة الوسطى من اين؟ من الصلوات وهي صلاة العصر العصر هذا من عطف الشيء على بعضه قال الله جل وعلا من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال. جبريل وميكال من اين؟ الملائكة. من الملائكة. فعطف الشيء على بعضه - 01:17:44ضَ
قال الله قال الله جل وعلا واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم من النبيين ميثاق ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا. هؤلاء الخمسة من اين؟ من النبيين - 01:18:09ضَ
هذا من عطف الشيء على عطف البعض على كله ومن هذا ما يتعلق بالايمان والعمل الصالح كما يأتي. نعم وفي مثل هذا وجهان احدهما ان يكون داخلا في الاول فيكون مذكورا مرتين - 01:18:27ضَ
والثاني اذا ما فائدة العطف للبيان والترتيب والتنويع حتى لو كان مذكورا مرتين للتنويع مثل الحمد لله غافري اه غافر الذنب وقابل التوب الافظاني ووصاني لمن بالله جل وعلا فهو غافر الذنب وهو قابل - 01:18:44ضَ
ايه نعم والثاني ان عطفه عليه يقتضي انه ليس داخلا فيه هنا وان كان داخلا فيه منفردا. كما قيل مثل ذلك في لفظ الفقراء والمساكين ونحوه مما تتنوع دلالته بالافراد والاقتران. تنوع الدلالة بالافراد اي بذكره وحده - 01:19:08ضَ
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فليقبل منه. ذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان او بالاقتران ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ايهما اكمل المؤمنين اكبر من المسلمين هنا ذكر جميعا ومثله حديث - 01:19:31ضَ
جبريل في الايمان والاسلام. نعم الرابع عطف الشيء على الشيء لاختلاف الصفتين. كقوله تعالى غافر الذنب وقابل التوب. وقد جاء في الشعر العطفي خلاف اللفظ فقط. كقوله فالفى قولها كذبا ومينا - 01:19:56ضَ
تقدمت الاديمة لراهشيه فالفى قولها كذبا ومينا هذا من عطف الشي على شيء لكن اختلاف الصفتين غافر الذنب صفة وقابل التوب صفة اخرى وهما دالان على الله لكن بالتنوع في هذين الوصفين - 01:20:15ضَ
الذين الذين دلت المغايرة على ان وصف التوب غير وصف غافل الذنب. نعم ومن الناس من زعم ان في القرآن من من قول من ذلك قوله ومن الناس من زعم ان في القرآن من ذلك قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا والكلام على ذلك - 01:20:34ضَ
معروف في موضعه. والصحيح في قول الله جل وعلا في المائدة لكل جعلنا منكم اي من الانبياء شرعة ومنهاجا طريقة وشريعة فان المنهاج اعم من اين؟ من الشرعة. والشرعة بعض المنهاج - 01:20:57ضَ
وان كان اصل ما جاء به الانبياء عليهم الصلاة والسلام واحد وهو توحيد الله بافراده بالعبادة دونما شريك نعم فاذا كان العطف في الكلام يكون على هذه الوجوه نظرنا في كلام الشارع كيف ورد فيه الايمان فوجدناه اذا اطلق يراد به - 01:21:15ضَ
فيما يراد بلفظ البر والتقوى والدين ودين الاسلام ذكر في اسباب النزول انهم سألوا عن الايمان فانزل الله هذه الاية ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. نعم اذا كان العطف يأتي على هذي المراتب - 01:21:35ضَ
لما يكون بينهما تباين ولما يكون بينهما تلازم ولما يكون من بعض من باب عطف الشيء البعض على عليه ومما يكون من باب عطف الشيء على الشيء نفسه لاختلاف الصفتين وجدنا ان الايمان يأتي بمثل هذا مع العمل الصالح - 01:21:55ضَ
مرة العمل الصالح من الايمان ومرة من اختلاف الوصفين عمل ظاهر وايمان باطن وجدنا انه اذا اطلق الايمان يراد به مرة البر ولهذا لما آآ سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان - 01:22:15ضَ
ليس انزل الله قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر اي حقيقة الايمان من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين - 01:22:37ضَ
ويطلق الايمان على التقوى كقوله عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا التقوى ها هنا اي الايمان ها هنا ويطلق على الدين الايمان يطلق على الدين لكم دينكم ولي دين اي لي ديني هو ايماني - 01:22:52ضَ
ويطلق على الاسلام ان الدين عند الله الاسلام يعني الايمان في قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا اي غير الايمان دينه الاسلام هنا بمعنى الايمان. نعم قال محمد بن نصر حدثنا من هو محمد بن نصر - 01:23:05ضَ
هو محمد ابن نصر المروزي الملقب بالشافعي الثاني عام مئتين واربعة وتسعين وهو من اعلم الناس بالاجماع حتى انه اعلم اهل زمانه بالاجماع وله كتاب اسمه تعظيم قدر الصلاة هذا الكتاب تعظيم قدر الصلاة هو في الايمان - 01:23:28ضَ
وها هنا روى هذه الرواية وله قيام الليل ومختصر قيام الليل وش يقول محمد بن ناصر؟ نعم. قال محمد بن نصر حدثنا اسحاق بن ابراهيم. حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ. والملائي قال - 01:23:55ضَ
حدثنا المسعودي عن القاسم قال جاء رجل الى ابي ذر رضي الله عنه فسأله عن الايمان فقرأ ليس البر ان تولوا وجوهكم الى اخر الاية فقال الرجل ليس عن هذا سألتك. فقال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه. فقرأ عليه - 01:24:12ضَ
الذي قرأت عليك. فقال له الذي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال ان المؤمن الذي اذا عمل الحسنة سرته ورجى ثوابها واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها وكذلك اجاب جماعة من السلف بهذا الجواب. اذا قوله جل وعلا - 01:24:34ضَ
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب معناه ليس الايمان الحقيقي كما جاء في هذا الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم في خبر آآ القاسم ابن محمد ان رجلا سأل ابا ذر الغفاري رضي الله عنه - 01:24:55ضَ
عن الايمان فقرأ ابو ذر ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين الاية قال الرجل ليس عن هذا سألتك - 01:25:17ضَ
قال ابو ذر رضي الله عنه جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام انت معنا ايه لا تشغلك اللحية معنا بالدرس ها متأكد اسألك او امروها كما جاءت انتبه ما يصلح للدرس يلعب الانسان بلحيته ولا بمسواكه ولا - 01:25:34ضَ
وقال ابو ذر رضي الله عنه جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام فسأله عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليك ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب - 01:26:02ضَ
فقلت له الذي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال ان المؤمن اذا عمل الحسنة سرته وهذا تجدونه يا اهل الايمان. اذا صليت مع الجماعة على الجنائز او حظرت مجلس علم او تصدقت - 01:26:19ضَ
او حججت او اعتمرت او بررت ما تجد في في نفسك مسرة لهذا العمل يجد الانسان في نفسه مسرة من اثر الايمان مثله قوله عليه الصلاة المؤمن من سرته حسنته - 01:26:41ضَ
يفرح بها انه عبد الله واطاعه ورجى ثوابها ثواب هذه الحسنة التي عملها. واذا عمل السيئة ساءته خاف عقابها هذا في اثر هذا الايمان في اثري هذا الايمان نعم وفي الصحيح قوله لوفد عبد قيس - 01:26:56ضَ
امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله؟ شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا الخمس من المغنم من هم وفد عبد القيس - 01:27:24ضَ
ها نعم هم اهل هجر وكانوا اول من وفد على النبي عليه الصلاة والسلام متى عام الوفود ها عام الوفود بعد فتح مكة وبعد فتح مكة حصل اثرها قريبا غزوة حنين - 01:27:42ضَ
رجع النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة في ذي القعدة اول من وفد عليه من الوفود وفد عبد القيس جاءوا من من هجر تم الان بالاحساء تسمى بالبحرين وقالوا يا رسول الله حديث في الصحيحين عن ابي هريرة - 01:28:07ضَ
لما وفدوا عليه قالوا يا رسول الله ان بيننا وبينك هذا الحي من مضر من هو مبر بن حنيفة وبنو بكر وبنو تغلب وتميم وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم - 01:28:31ضَ
ليه؟ لان العرب تعظم هذه الاشهر الحرم فلا تغزو فيها بل يرى الانسان قاتل ابيه في الاشهر الحرم فلا يهيجه وش الاسم الحرم ذو القعدة ذو الحجة محرم وصفر رجب ما فيها سفر - 01:28:54ضَ
ابو رجب هذي الاشهر الحرم سميت حرما لان لها مزيد تحريم مما بقي عند العرب من اثار تحريمها من دين الانبياء انهم لا يقاتلون فيها. يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه - 01:29:15ضَ
قل قتال فيه كبير وصد مكة حرام كل زمان يرى العربي الذي يغلي قلبه ثأرا على قاتل ابيه يرى هذا القاتم الحرم فلا يهيجه بسوء يقول وفد عبد القيس حنا بعيدين عنك يا رسول الله وبيننا وبينك هذا الحي من مضر وهم من ربيعة - 01:29:34ضَ
وبينهم حروب لا نستطيع ان نأتيك الا في الاشهر الحرم التي يؤمن فيها السبل امرنا بامر فصل نأخذ به ونخبره من وراءنا قال عليه الصلاة والسلام امركم باربع وانهاكم عن اربع - 01:30:06ضَ
امركم بالايمان بالله وحده ثم قال اتدرون ما الايمان بالله وحده هذا يسمى بالعصف الذهني الان يلفت انتباههم لسؤال ليعرفوا جوابه ويحفظوه ويعقلوه قالوا الله ورسوله اعلم. قال تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله - 01:30:30ضَ
وتقيم الصلاة وتؤتوا الزكاة تصوم رمضان وتعطوا الخمس من المغنم ليه ما ذكر الحج لهم مم لم لا نذكر الحج عليه الصلاة والسلام ها لم يفرض الحج بعد ولهذا هذا دليل على انهم من اول من وفد على النبي عليه الصلاة والسلام - 01:30:54ضَ
فنزل فجاءوا قبل فرض الحج وفرض الحج بعدهم مباشرة. ولهذا حج بالناس تلك السنة من؟ ابو بكر وذكر الايمان فسره بايش الاسلام لان الشهادتين واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وش هي - 01:31:31ضَ
اركان ايش؟ اسلام اسلام ولهذا يستدل العلماء بحديث وفد عبد القيس على ان الايمان هو الاسلام والاسلام هو الايمان اذا ذكر احد في نص دون ذكر الاخر فصار ذكر احدهما يشتمل على المعنى الثاني - 01:31:53ضَ
نعم في الفاظ جاء ذكر الصيام والفاظ ما جاء ذكرها. نعم ومعلوم انه لم لم يرد ان هذه الاعمال تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب لما لما قد اخبر في مواضع انه لابد من ايمان القلب. فعلم ان ان هذه مع ايمان القلب هو الايمان. نعم - 01:32:11ضَ
ما قال احد انه لو صلى وشهد بلسانه الشهادتين والصام وزكى واعطى الخمس يكون بهذا مؤمنا وان لم يؤمن قلبه. ما قال بذلك احد لكن هذا مع ايمان القلب لان هذه - 01:32:37ضَ
الشهادتين والصلاة والزكاة والصيام واعطاء الخمس علامة على ايمان القلب. ايمان القلب ما يدرى به نعم واي دليل على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان فوق هذا الدليل. اذا اي دليل عقب هذا الدليل - 01:32:57ضَ
ذكر في الايمان النطق بالشهادتين. وهذا قول الجوارح وذكر الصلاة ذكر الصيام وذكر الزكاة واعطاء الخمس كلها اعمال نعم فانه فسر الايمان بالاعمال ولم يذكر التصديق. للعلم بان هذه الاعمال لا تفيد مع الجحود - 01:33:15ضَ
وفي المسند عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الاسلام علانية والايمان في القلب ها هذا الحديث رواه الامام احمد من طريق علي ابن مسعدة - 01:33:38ضَ
عن علي رضي عن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بالقلب والاسلام علانية والحديث معناه صحيح لكن لفظه فيه ضعف لان علي ابن مسعدة هذا - 01:33:53ضَ
ضعفه الحفاظ البخاري وغيره والمعنى الصحيح ان الايمان امر كامل القلب والاسلام ظاهر في الاعمال ولهذا في حديث جبريل لما قال يا محمد اخبرني عن الاسلام اخبره باركان الاسلام ايش؟ الخمس وهي اركان ظاهرة - 01:34:08ضَ
منها نطق ومنها عمل قال اخبرني عن الايمان فاخبره عن اصول ستة ايش باطنة في القلب فمعنى الحديث صحيح وان كان لفظه فيه ضعف وهذا كثير يأتي اللفظ فيه ضعف لكن معناه صحيح معتبر عند اهل العلم - 01:34:29ضَ
نعم وفي هذا الحديث دليل على المغايرة بين الاسلام والايمان. اي حديث حديث انس الاسلام علانية اي في الاعمال الظاهرة والايمان في القلب وهذه المغايرة مغايرة مبناها على التلازم كما سبق في المرتبة الثانية - 01:34:49ضَ
نعم ويؤيد حديث جبريل عليه السلام وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم انه في حديث جبريل ذكر الاسلام في الاعمال الظاهرة اركان الاسلام الخمسة - 01:35:09ضَ
وذكر بعدها الايمان في الاعمال الباطنة في اصول الايمان الستة يؤيد حديث اه جبريل حديث انس السابق. نعم فجعل الدين هو الاسلام والايمان والاحسان تبين ان ديننا يجمع الثلاثة. لكنها مراتب - 01:35:25ضَ
القاعدة الاسلام اعلى منها ايش الايمان رأس الهرم الاحسان وهو اكمل مراتب الدين وارفعها نعم فبين ان ديننا يجمع الثلاثة. لكن هو درجات ثلاث مسلم ثم مؤمن ثم محسن والمراد بالايمان ما ذكر في الاسلام قطعا. كما انه اريد بالاحسان ما ذكر مع الايمان والاسلام. اذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام والاحسان - 01:35:44ضَ
واذا ذكر الاسلام دخل فيه الايمان والاحسان واذا ذكر الاحسان وحده دخل فيه الايمان والاسلام فاذا ذكر جميعا افترقت معانيها لكل منهما معنى يخصه ولهذا لا احسان الا على قاعدة الايمان وتحتها الاسلام - 01:36:14ضَ
نعم كما انه اريد بالاحسان ما ذكر مع الايمان والاسلام. لا ان الاحسان يكون مجردا عن الايمان. هذا محال. هذا مستحيل. ان يكون محسن وهو غير مؤمن ومستحيل ان يكون مؤن وهو غير مسلم - 01:36:33ضَ
ومستحيل ان يكون مسلما غير مؤمن في الاعتقاد لكن مرتبة الاسلام اقل ومرتبة الايمان ايش؟ اعلى وكل مؤمن مسلم ولا يلزم ان يكون المسلم مؤمنا بالكمال لكن عنده اصل الايمان الذي سار به - 01:36:47ضَ
صار به مسلما اي نعم وهذا كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات هذه مراتب اهل الايمان او اهل مرأة ان لا اله الا الله - 01:37:07ضَ
قال جل وعلا في اية سورة سبأ ثم اورثنا الكتاب وهم اهل الايمان في اية فاطر وهم اهل الايمان الذين اورثهم الله الوحي بعد اهل الكتابين قبلنا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم - 01:37:27ضَ
هذي من التبعيظية فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات هذه الاية المجملة جاءت مفصلة وين في سورة الواقعة السابق بالخيرات السابقون السابقون والمقتصد والظالم نفسه مشمول في اصحاب اليمين - 01:37:47ضَ
المقتصد من هو الذي المحافظة على الفرائض ولم يأتي معصية والظالم لنفسه من عصى لكن معصية لم تخرجه من الايمان عنده ظعف ايمان مثل التسعة وتسعين نفسا ومثل صاحب البطاقة هذا داخل في الظالم نفسه - 01:38:13ضَ
والسابق بالخيرات هم الكمل ولهذا احسن ما تفسر فيه هذه الاية ان الظال لان المقتصد المحافظ على الفرائظ دون النوافل لكن لم يأتي معصية فان اتى معصية صار ظالما بنفسي - 01:38:36ضَ
وان اتى بالفرائض واتبعها النوافل صار من السابقين بالخيرات يؤيده حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاد لي وليا فقد بارزني بالمحاربة - 01:39:00ضَ
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض لو صلى النوافل خلى الفرائض وش رايكم اتى بالسنن وخلى الفرائض - 01:39:14ضَ
ما تنفع ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه وبصره ويده ورجله. يعني ان الله يحفظ عليه الجوارح. فلا تكون الا في محاب الله - 01:39:33ضَ
وفي مرضاته نعم والمقتصد والسابق كلاهما يدخل الجنة بلا عقوبة. بخلاف الظالم لنفسه فانه معرض للوعيد. اي دخول المقتصد الجنة بلا عقوبة. اي لا يدخل النار دليلها اما السابقون فهذا ظاهر. لكن المقتصد حديث ظمام ابن ثعلبة - 01:39:51ضَ
في الصحيحين قال ابو هريرة بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ سمعنا دوي صوت اعرابي ما ادري وش يقول حتى دنا منا فقال يا رسول الله انا ظمام ابن ثعلبة. اخو بني - 01:40:18ضَ
بكري ابن وائل واني سائلك مغرض عليك بالسؤال ولا تجدن علي في نفسك قال له عليه الصلاة والسلام سلعا ما بدا لك. اللي تبي وقال الله ارسلك الله امرك ان نعبده لا نشرك به شيئا - 01:40:39ضَ
وفي كل اقوال النبي اللهم نعم الله افترض عليك خمس صلوات فعد اركان الاسلام ثم قال انا وامام ابن ثعلب اخو بني بكر ابن وائل واني رسول من ورائي او مخبر بها من ورائي - 01:41:03ضَ
ثم قال والله لا ازيد على هذه ولا انقص وشي هذي اللي ذكرها الفرائض اركان الدين اركان الاسلام فلما ادبر قال عليه الصلاة والسلام افلح ان صدق فان اتى بهذه ولم يأتي معصية - 01:41:20ضَ
دخل الجنة بلا عقوبة هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام افلح اما الظالم لنفسه ظلما لا يوبقها بالشرك الاكبر او الكفر الاكبر او النفاق الاعتقادي هذا تحت الوعيد وهو مشمول قول الله جل وعلا في ايتي النساء ان الله لا يغفر - 01:41:41ضَ
ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الوعيد قد يغفر له بحسناته ورحمة الله له رحمة الله به وقد يعاقب على - 01:42:04ضَ
ما حصل من ذنب لم يوصله الى الشرك بالله نعم وهكذا من اتى بالاسلام الظاهر مع التصديق بالقلب. لكن لم يقم بما يجب عليه من الايمان الباطن فانه معرض للوعيد. نعم ما قام - 01:42:24ضَ
بما يجب عليه من الايمان الباطن من جهة الكمال اما اصل الايمان الباطن في ايمانه بوحدانية الله وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته هذه القاعدة التي لا بد منها لكن الكمال في الرجاء - 01:42:40ضَ
الخشية في الخوف وفي التعظيم وفي الحب هذا اذا لم يأتي بكماله فهو باء بين من ترك الكمال الواجب فيستحق العقوبة ومن ترك الكمال المستحب فلا يستحق العقوبة مثاله في المحبة - 01:42:57ضَ
اذا احب النبي عليه الصلاة والسلام احب اليه من كل شيء الا من نفسه لم يعصي لم يقع في منكر في ذنب في كبيرة لكن المحبة ما بلغت في قلبه اعظم من نفسه. هنا اتى بالكمال الواجب ولم يأتي بالكمال المستحب - 01:43:19ضَ
ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام لعمر لا يا عمر ما هو معنى ان عمر انه واقع في معصية ولانه واقع في كفر حتى قال والله لانت احب الي حتى من نفسي - 01:43:45ضَ
هذا مو مجرد دعوة انما هو قول لما تحقق في في قلبه وفي قصده قال الان يا عمر اي الان بلغ الكمال نقف عند هذا الموضع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:44:00ضَ