Transcription
واشاعها كفرة اهل الكتابين. ومضى عام الفين والان بعد عشرين سنة ما شفنا الا العافية. وكلما جاءت حادثة او مدة نطق هؤلاء والمنجمون والعرافون واذنابهم واتباعهم. وجاءت الوسائل الاعلامية المختلفة. خصوصا التواصل الاجتماعي - 00:00:00ضَ
بانواعه والقنوات والاذاعات روجت هذه الاكاذيب والاساطير والخلافات. اما القول بانها تفني الناس هذا غير صحيح. الدنيا بقي عليها اشياء كثيرة بقي عليها جملة كبيرة من اشراط الساعة الصغرى. بل بقي اشراط الساعة الكبرى. لم يقع منها شيء وهي العشر. فهذه الاساطير - 00:00:20ضَ
هذا التكهن وهذه العرافة لا يجوز ان نصغي لها. ولا ان نذيعها وننشرها بين الناس. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا او عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما انزل على محمد. وللاسف برقة قلوب بعض الناس وقلة علم - 00:00:40ضَ
بل وظعف عقولهم وظعف دينهم وعقائدهم تروج عندهم هذي الدعايات الباطلة. تصديق هؤلاء حرام ويخشى على دين الذي يصدقهم ويعول على كلامهم. هؤلاء كذابون. وهذه البلايا والمحن مما كتبه الله من الفتن التي تتجدد. والكورونا - 00:01:00ضَ
نوع من انواع الطواعين هذا الفيروس. ولنا فيه هدي نبوي هدي شريف في الوقاية وهدي شريف في التعامل معه. اما الوقاية فما في الصحيح في قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم بالطاعون نزل في ارض فلا تقدموا عليها. واذا نزل عليكم في ارض فلا تخرجوا - 00:01:20ضَ
منها وهذا اعظم ما يكون في سبيل الطب الوقائي من هذه الاوبئة والامراض فيروسات كانت او بكتيريا او غيرها. وفي اتقاء ودفعه بذل الاسباب الشرعية وهو ما اباحه الله من الاسباب ومنها الحجر ومنها عدم المخالطة ومنها الارشادات - 00:01:40ضَ
التي يوصي بها مسؤول الطب والصحة. اما ان يهون على الناس فلا. وهذه البلايا انما هي نتاج الذنوب. يبتلي الله عز وجل بها من شاء من عباده فنسأل الله ان يرفع عنا وعنكم عن المسلمين بلاءه وان يعاملنا بعفوه ورضاه والا يضلنا بعد اذ هدانا - 00:02:00ضَ