ما شاء الله حيا الله الشباب تبي تقعدون الدرس كله وتتلفتون وتسولفون وتضحكون ترى اللي بيتحرك نبي هذا المجذوب هو اللي بيتولاكم زين المياه عندكم مجمعين الما ما شاء الله قدامكم - 00:00:00ضَ

ها ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على سيد الانبياء وخاتم المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين - 00:01:13ضَ

وسلم تسليما اما بعد فهذا المجلس الخامس والعشرون في تذاكر ايات او سور قصار المفصل وقد بلغنا الى اول القصار على الراجح وهي سورة الضحى نعم سم بالله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:01:41ضَ

والضحى ولسوف يعطيك ربك فترضى ووجدك ضالا فهدى وجدك عائلا فاغنى فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر. واما بنعمة ربك فحدث اللهم صلي وسلم عليه هذه السورة سورة الضحى - 00:02:11ضَ

واكثر سور القرآن مما اجتهد الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من التابعين في تسميتها وغالبا ما تسمى اما باول اية او بشيء ملفت فيها وهناك سور لا جاءت تسمية - 00:03:05ضَ

بالدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم كقوله تأتي البقرة وال عمران كانهما غمامتان او غايتان او فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما وقد قسم العلماء القرآن كما كان الصحابة يحزبونه - 00:03:26ضَ

اربعا اربعة البقرة الفاتحة والبقرة وال عمران حزب ثم الخمس بعدها حزب ثم السبع بعدها حزب ثم التسع بعدها حزب ثم الاحدى عشر بعدها حزب ثم الثلاثة عشر بعدها حتى ينتهون الى حزب مفصل - 00:03:48ضَ

وحزب المفصل يقسمونه ثلاث اقسام طواله واواسطه وقصاره فاما قصاره فمبدأها هذه السورة. سورة الضحى الى الى سورة الناس واما اواسطه فمبدأها من عم يتساءلون الى سورة الليل واما طواله - 00:04:15ضَ

وتبدأ من جزء الاحقاف وقيل من جزء الذاريات الى سورة المرسلات هذه السورة ورد في سبب نزولها الحديث المشتهر المخرج في الصحيحين وفي كتب السنن وغيرها من حديث المقداد الحديث الاسود ابن قيس - 00:04:37ضَ

عن جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه ان المشركين ومنهم امرأة من جيران النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يتلصصون على قراءته القرآن في الليل يجتمع الرجال والنساء - 00:05:02ضَ

منبهرين بهذا الكلام وبهذه التلاوة فاخذ نبينا عليه الصلاة والسلام ليلتان او اكثر لم يقم وافته هذه العجوز الشنطة وقالت له يا محمد لعل شيطانك قد قلاك اي جفاك واعرض عنك - 00:05:26ضَ

ومثله ردده المشركون لعل ربك قد قلاك وجفاك فانزل الله عز وجل هذه السورة طمأنينة للنبي صلى الله عليه وسلم وردا على المشركين وقال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم وهي اية في بدء جميع السور ما عدا سورة التوبة - 00:05:53ضَ

والضحى والليل اذا سجى اقسم سبحانه بالضحى والضحى جزء من النهار الذي هو جزء من الزمان ومن تأمل المفصل واواسطه وجد فيه الاقسام بالزمان كله بقوله والعصر او ببعضه مثل ها هنا والضحى - 00:06:22ضَ

والليل والنهار وتأتي والفجر الله جل وعلا له ان يقسم بما شاء من خلقه وما اقسم بالزمان الا تنويها فيه لعظم خلق الله فيه وتدبيره وصنعه اياه فان المقسمات في القرآن المقسم بها من الله من مخلوقاته ما اقسم بها الا لتنويه - 00:06:51ضَ

بشأنها حيث انها تتكرر على الناس دوما ويغفلون بتكرارها وكثرة امساسها عن تلمس الحكم والاحساس فيها وهذا شأن غالب على النفوس الا من لطف الله بها واختصها ما الضحى انه - 00:07:19ضَ

جزء من النهار من طلوع الشمس الى الزوال وبطلوع الشمس يبدأ وقت الضحى لان اليوم يبدأ بطلوع الشمس ان اليوم الشرعي يبدأ الساعة كم ها يبدأ من طلوع الفجر الصادق - 00:07:46ضَ

ما يبدأ اليوم الساعة الثانية عشرة الساعة الواحدة صباحا لا هذا توقيت اثنعشر اثنعش ولا اربعة وعشرين ليس هو توقيت بدء اليوم الشرعي وانما يبدأ اليوم في شرعنا بطلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس - 00:08:09ضَ

وبغروب الشمس تبدأ الليلة الى متى الى السحر قبل طلوع الفجر الصادق طيب الفجر الكاذب من اي الجزئين من الليل ولا من النهار من الليل الفجر الكاذب من الليل والفجر الصادق اول النهار - 00:08:29ضَ

ويبدأ الظحى من طلوع الشمس ولا يتنفل صلاة الضحى الا بعد ارتفاع الشمس قيد رمح ما معنى ارتفاعها قيد رمح هو ارتفاع القرص قرص الشمس من افق الارض قدر رمح مهو بقدر جبل - 00:08:52ضَ

ولا عواميد الظغط الكهربائي قدر رمح ولا هو بعينك انت انظر الى الى ارتفاع الشمس امام عينك حتى تكون قيد الرمح هذا حتى الزوال ما يدركه ولكن القرص ارتفاعه عن الافق هذه المثابة قيد رمح لان لا يشابه المصلون - 00:09:14ضَ

عباد الشمس في السجود لها بمجرد بزوغها فهذا من سد الذرائع حماية لحمى التوحيد وسدا لذرائع الشرك كما يفعله عباد الشمس وينتهي وقت الضحى قبل الزوال اي قبل تعامد الشمس - 00:09:36ضَ

على المكان الذي انت فيه باتجاهها الى الى الغروب فبدأ غروبها يسمى الزوال اي الى قبل اذان الظهر بنحو عشر دقائق والظحى والليل اذا سجى سجى اي عمكم واظلم عليكم - 00:10:00ضَ

الضحى انتشار الناس لاعمالهم والليل سكونهم وقرارهم في اماكنهم وزمانكم هذا الظحى وقت ايش وقت النوم في الاجازات ايسر يوم لنا. انت حربك ضحى الجمعة للاسف الناس رقود وليالي الجمعة والسبت - 00:10:23ضَ

ما شاء الله سهارين الى الفجر او بعدها وترون المساجد كيف تزيد في هذه الليالي في صلاة الفجر وهذا كقوله جل وعلا والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى لاحظوا دائما يقسم بهذا وهذا لانها امور تتكرر - 00:10:52ضَ

في كل يوم وليلة وقل من يفطن وينتبه ويتدبر في حسن تدبير الله لها وفي اجرائه الشمس على الناس حتى يكون منها الليل والنهار فهما اي الشمس والليل والنهار والقمر من ايات الله الدالة على ربوبيته - 00:11:15ضَ

وعلى وحدانيته والليل والضحى والليل اذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى. ما تركك ربك وما قلاك ما هجرك ولا اعرض عنك ولا غفل عنك كما يدعيه شانئوك ومبغظوك من الكافرين - 00:11:42ضَ

ومن المشركين وانما هذه الدعوة ناشئة من اين؟ من بغضهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام هذا البغظ تطاول الى بغظ ذاته مع انه قبل ان يأتي بما اتى به كانوا يحبونه - 00:12:03ضَ

يؤمنون ويصفونه بكرائم الصفات عليه الصلاة والسلام لكنها العداوة عداوة الدين وشنئان البغظ والحقد الناشئ من تنافر الدين وفيها قول الامام المطلب محمد ابن ادريس الشافعي كل العداوات قد ترجى مودتها - 00:12:22ضَ

الا مودة من عاداك في الدين ما ودعك ربك وما قلى ما قلاك لما لانه رسوله ولانه خاتم رسله ثم قال جل وعلا وللاخرة خير لك من الاولى الاخرة وما اعده الله لك - 00:12:48ضَ

خير لك من هذه الدنيا. اذا الاولى هي الدنيا وبعدها الاخرة وليس بعد الاخرة شيء وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون طيب ما بين الدنيا والاخرة برزخ الى ان تقوم الساعة هو في حكم الدنيا - 00:13:21ضَ

فاذا قامت الساعة صار في حكم الاخرة وللاخرة خير لك من الاولى وفي هذا اتت ايات متنوعة متعددة في تسلية النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المعنى وهي له ولامته - 00:13:43ضَ

ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه فتنة لهم وابتلاء لهم ورزق ربك خير وابقى ولهذا نهينا عن الركون الى الدنيا وعن باعتبار اننا مخلدون فيها - 00:14:05ضَ

ليس هذا شأن الدنيا في قلب المؤمن انما هذا شأنها في قلب الكافر والفاجر احذر ان تتشبه بهم او تصير مثلهم ولسوف يعطيك ربك ترضى مما سبق ان الله اعطاه - 00:14:30ضَ

ما تمناه لامته كما ثبت في الصحيح في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم امتي امتي وبكى عليه الصلاة والسلام فاعطاه الله في لامته ما ارضاه واعطاه الله من الخصائص ايضا - 00:14:52ضَ

على امته ما ارضاه واعطاه الله من الخصائص على الانبياء ما ارضاه حتى صار نبينا اكرم واشرف عباد الله على الله فان افضل الانبياء والمرسلين وهم افضل المكلفين افضلهم اولو العزم الخمسة - 00:15:11ضَ

نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وافضل اولو العزم الخليلان ابراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام وافضل الخليلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولسوف لا موطئ للقسم تفيد التأكيد - 00:15:37ضَ

يعطيك ربك ترضى ما قال حتى يرضيك فترضى وهي اعم من قوله حتى يرضيك وهذا الاعطاء من الله محض تفضل ومنن ومما اعطاه الله اياه ظهور دينه في حياته الدنيا - 00:16:02ضَ

فما مات عليه الصلاة والسلام الا واظهر الله بلج هذا الدين ونشره في العالمين وفيه تعزية الله لنبيه لماذا في قوله سبحانه وتعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا - 00:16:27ضَ

فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا انها اعلام للنبي بدنو اجله بهذه العلامة وجاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة وغيره رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:51ضَ

رقى المنبر حمد الله واثنى عليه ثم قال ان الله خير عبدا من عباده بين الدنيا وبين الاخرة فاختار هذا العبد ما عند الله فبكى الصديق رضي الله عنه فعجب الصحابة له - 00:17:13ضَ

يخبر صلى الله عليه وسلم عن تخيير عبد بين الدنيا وبين ما عند الله ويبكي ابو بكر قالوا وكان ابو بكر اعلمنا. علم ان هذا المخير ان هذا العبد المخير هو رسول الله - 00:17:39ضَ

صلى الله عليه وسلم ولم يكن ليختار على الله احدا لم بكى الصديق بكى على مفارقة النبي عليه الصلاة والسلام فهو في اعينهم لا بل في قلوبهم اعز عليهم من ابائهم وامهاتهم وازواجهم واولادهم لا بلوى انفسهم - 00:17:58ضَ

ولكنها سنة الله لا مناص منها فالدنيا دار تفرق والدار التي فيها اجتماع غير هذه الدنيا هي دار الاخرة لمن كان من السعداء فبكى الصديق علم ان هذا العبد المخير هو الله - 00:18:26ضَ

علم ان هذا العبد المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الم يجدك يتيما فاوى الم يجدك استفهام تقرير يتيما واليتيم فقيد الاب وقد فقد النبي اباه وامه فقد اباه - 00:18:49ضَ

وهو لم يزل حملا في رحم امه ثم فقد امه قيل فقدها وهو في سني الرضاع وقيل فقدها لما بلغ السادسة واليتم في شريعتنا وفي لغة وفي طريقة العرب هو في فاقد الاب - 00:19:13ضَ

ولا يتم بعد بلوغ الم يجدك يتيما فاوى لم لم يقل جل وعلا فاواك لان النبي هو المخاطب لان قوله فاواك تخصيص وفي قوله فاواه تعميم هواك كما اوى غيرك - 00:19:37ضَ

تفضل عليك كما انعم وتفضل على غيرك فهي اعم في المعنى وهي اسكب في عواقب في عاقبة الايات وجدك يتيما الله الذي اواه والله الذي عليه من شاء من عباده مؤمنهم وكافرهم - 00:19:58ضَ

واظنه وجد من جده عبد المطلب ثم من عمه ابي طالب ما لا يجده من ابيه عبد الله لو كان حيا. يعتذرون لما؟ لان لطف الله خفي وما يختاره الله لعبده - 00:20:25ضَ

خير واعظم وانفع مما يختار العبد لو اختار لنفسه فسبحان ربي ما اعظمه سبحانه جل وعلا ما اكرمه سبحانه ما قدرناه حق قدره ووجدك ضالا فهدأ كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ضالا - 00:20:40ضَ

لم يكن مهديا بالهداية التي كتبها الله عليه قبل ذلك. نعم لم يعبد الاصنام لم يفسد لها لم يذبح على النصب لم يكن يساير اهل مكة في شركهم وكفرهم ولا في بدعهم صلى الله عليه وسلم. كان متفردا - 00:21:07ضَ

يبحث عن الحق يتعبد لله بدين ابراهيم مما بلغه يتحنث في غار حراء الليالي ذوات العدد ان يتعبد لربه من هداه من قربه واواه من احسن اليه وربي جل وعلا ووجدك ضالا فهدى - 00:21:29ضَ

وهي تشمل هداية التوفيق والالهام وهي عامة لمن هداهم الله من بني ادم من المكلفين انسا وجن وتشمل هداية اخص تدرون ما هي هداه الله فجعله النبي الخاتم ختم الله به - 00:21:56ضَ

رسالاته وختم الله به بعثاته الى الى المكلفين هداه فكان خاتم المرسلين وهداه فكان اكمل عباد الله المؤمنين الموحدين ووجدك عائلا اي فقيرا لست ذا مال فاغنى اغناك الله الغنى الحسي والغنى المعنوي - 00:22:17ضَ

اغناه الله وقد تأملت في سيرته صلى الله عليه وسلم قبل بعثته فلم اجد انه مع عيلته وفقره سأل الناس شيئا هذا قبل البعثة اسمع يا من بلغت ماء وجهك - 00:22:50ضَ

نستكثر اموال الناس اعددت ذلك حتى لا يكون في وجهك مزعة لحم خلق الكبار والكرام فوق ذلك نعم ومن عباد الله من يغلق على نفسه بابه ويجوع وربما يمرض هو وولده - 00:23:10ضَ

ولا يسأل الناس شيئا انها العزة التي لا تباع ولا تشترى انها انفة المؤمن التي ما جاء ديننا الا بتكميلها واعزازها التي لا تباع في سوق الجشع والطمع ولا في سوق اهل الريال والدرهم والدينار - 00:23:33ضَ

وجدك عائلا فاغنى اغناك الغنى النفسي والغنى الحسي واعظم ما اغنى الله به رسوله دينه وهذه النبوة والرسالة اغناه الله عز وجل بها حتى عمر قلبه في عماده التوحيد واللجأ - 00:23:55ضَ

الى الله فلا يلتفت الى غيره. صلى الله عليه وسلم فاما اليتيم انتبه لما كنت يتيما يعيد الله المنة مرة بعد اخرى. وله سبحانه المنة والمنن علينا ظاهرا وباطنا اولا واخرا - 00:24:17ضَ

فاما اليتيم فلا تقهر كما جربت اليتم واحسست به فلا تقهر اي لا تقهره ولا تبخسوا حقه ولا تظلمه واحسن اليه وداري خاطره وشعوره وهو خطاب له وخطاب لامته من بعده - 00:24:40ضَ

واما السائل فلا تنهر والسائل سائل من امر الدنيا لا تنهره لانه جاءك يطلب ما يظنه عندك فان نهرته كسرت خاطره وكنت انت عائلا فاغناك الله جل وعلا في الصحيحين - 00:25:05ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم مضى يمشي فناداه اعرابي جلف يا محمد يا محمد فاستعجل الاعرابي فجذب بردائه عليه الصلاة والسلام وكان رداء صوفا خشنا فسحبه بقوة فاثر في صفحة عنقه - 00:25:30ضَ

عليه الصلاة والسلام يعني مخشها واثر المخش في هالجلد يبقى المه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم اليه فما زاد الا ان تبسم وقال اعطني مما اعطاك الله فاعطاه صلى الله عليه وسلم - 00:25:55ضَ

جاءه اخر من هؤلاء الاعراب الاجلاث قال اعطني فاعطاه اعطني فاعطاه حتى اعطاه ما بين ما بين جبلين في شعب غنما فرجع الى قومه قال جئتكم والله من عند اكرم الناس - 00:26:20ضَ

اللهم صل وسلم عليه لم ينهر سائلا والحق العلماء فيه نوعا ثانيا ان من جاءك يسأل عن دينه ويستبصر بشريعة ربه فلا تبعده وتنهره تتولى عنه وتعبس في وجهه عبس وتولى ان جاءه الاعمى - 00:26:41ضَ

وما يدريك لعله يزكى او يتذكر وتنفعه الذكرى والقرآن يفسر بعضه بعضا فهذان نوعان من السؤال لا ينهر اهلهما سائل بحق في علم وسائل بما اتاه الله لان نبينا في مقام الرسالة مقام ولي الامر ايظا - 00:27:05ضَ

استثنى العلماء من هذا العموم من جاء يسأل تعنتا او يبحث عن المخارج حتى لو طيب لو كان كذا من وسائل التحايل واللف والدوران على احكام الله فان هذا يؤدب - 00:27:30ضَ

ولو فهم هو من من التأديب انه نهر فليس العبرة بفهمه وانما العبرة بتأديبه لان هذا مقصد الشرع وقد جاءت بهذا احاديث قولية وفعلية من حاله صلى الله عليه وسلم - 00:27:49ضَ

فلينتبه المنتبه الا يستدل بعموم اية لما يدعي انه يوافق هواه ورغبته او يخرج ضغينته على مخالفه او على من كره واما بنعمة ربك فحدث بنعمة ربك لم لم يقل جل وعلا واما بنعم ربك - 00:28:06ضَ

ها لم لم يقل واما بنعم ربك فحدث وانما قال واما بنعمتي طرد ربك فحدث الذي يعرف يرفع يده ما يصلح ترى اني جيتك اه انت تدل عليه واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي ردءا - 00:28:30ضَ

نعم يا اخي ها لأ ناخذ الثالث ولا هنا رابع ها ما سمعت لا اظاف النعمة مفردة الى الله لانها تفيد جنس النعم وعموم النعم وما بكم من نعمة فمن الله - 00:29:05ضَ

ما هي بنعمة واحدة لكن لما اضيفت وحذف المضاف وابدل بالتنوين دلت على العموم وان تعدوا ها نعمة الله ولا نعم الله علموني يا اخواني وان تعدوا نعمة الله في الموظعين - 00:29:37ضَ

في النحل وقبلها في في سورة ابراهيم يعني نعم الله لان المفرد اذا اضيف دل على العموم وعلى الجنس. واما بنعمة ربك فحدث حدث بان المنعم بها هو الله احدث بذلك بلسانك وتجهر به - 00:29:58ضَ

وتحدث ذلك ايضا بلسان حالك وفعلك وتظهره ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها - 00:30:21ضَ

ويشرب الشربة فيحمده عليها والاكلة عندهم اسم مرة حتى بلقمة واحدة لقمتين بعدها تقول الحمد لله وان من العوام ومن المتعجلين من يستغرب ذلك وربما استنكره رأيناه على الموائد فاذا حمد هذا مرة بعد مرة - 00:30:40ضَ

يا اخي ترى يجيك اخر اخر طعامك تحمد ربك. ليه لما استنكر ذلك خفيت عليه هذه السنة بينما لو كان يخابط ويلابط بالحتسي ما قال له شي صح ولا لا يا اخواني - 00:31:08ضَ

لو اغتاب وهايط ما حد قال له شي انما اشكل على مسمعه كثرة حمد الله من هذا الحمد سنة ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها وان يشرب الشربة فيحمده عليها - 00:31:24ضَ

اذا هذا من اسباب رظا الله وهو من التحدث بنعمة الله عز وجل على عبده لان من النعم هذا الطعام يسره الله لك فاحسن مدخلة ثم جاءت نعمة اخرى بانتفاع بدنك من هذا الطعام وامتصاص - 00:31:45ضَ

خلاصته وفائدته ثم جاءت نعمة ثالثة باخراج الفظلات منك التي لو حبست فيك لهلكت ومرة دعانا شيخنا رحمه الله الشيخ ابن باز على الغدا فوفيناه وكان مجلسا لم ننسه على مضى هذه السنين - 00:32:07ضَ

شاهده في هذا المقام يوم قلطونا على الغداء صرت عن يسار شيخنا ولاحظت كلما اكل لقمة او لقمتين حمد الله فسألته احسن الله اليك هل هذه سنة؟ قال نعم واستدل بهذا الحديث - 00:32:29ضَ

ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها وان يشرب الشربة فيحمده عليها الواجب البدء بالتسمية والانتهاء من الطعام بحمد الله عليه هذا مما يحمد ربنا عليه وتحدث بنعمته - 00:32:50ضَ

اذا دخلت الخلاء تعوذت بالله من الخبث والخبائث. فاذا خرجت غفرانك الحمدلله الذي اذهب عني الاذى وعافاني لو بقي الاذى محبوسا فيك شوفوا الاخوان الذين يبلون بالحصر او بالتيبس كيف يعذبون - 00:33:10ضَ

عذابا عظيما ربي سهل مدخله ويسر عليك ايضا مخرجا وانتفعت منه وفي نعم الله الكثيرة التي نوعها وعددها واجملها سنريهم اياتنا في الافاق والافاق يعني في غيرهم وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق - 00:33:32ضَ

نعم الله في ملبسك نعم الله في ولدك نعم الله في امنك امنين مرغدين وغيرنا يصبحون يمسون بهالصواريخ تهدم عليهم بيوتهم يقتلون يهجرون يخوفون ما يدري الواحد هو يصبح ولا ما يصبح - 00:33:59ضَ

وحنا في هالرغد الذي اورث بعدنا بطرا واي بطر والشكوى الى الله من التحديث بنعمة الله ان تظهر نعم الله عليك تظهرها لا تكن شحيحا بخيلا ينعم الله عليك وحالك حال الفقير او اشد من الفقير - 00:34:24ضَ

هذا بخل وطمع وجشع لم تتحدث بنعمة الله عليك وعظيم التحدث بنعمة الله ان تعلن بها قولا وفعلا وحالا ان المنعم بها هو الله مهو بفلان ولا علان ومن قول - 00:34:47ضَ

بعض هؤلاء الجاهلين هذا من فظل فلان علينا هذا من فضل طويل العمر علينا. وين راح ربي جل وعلا لان هذا هياط ورياء يبتغي رضا المخلوق عليه ولن يرضى عليه - 00:35:07ضَ

لن يرضى عليه فترك ما هو مأمور به مقدور عليه من رضى الله فذهب يبتغي رضا من ليس مأمورا بارظائه ولا مقدورا اصلا على ارظاءه وهو المخلوق فهذا من التحدث بنعمة الله وليس من التحدث بنعمة الله عز وجل البطر - 00:35:28ضَ

والرياء ومفاخرة الناس بمركبك ومسكنك وملبسك واثاثك وطعامك وشرابك هذا من كفران النعم هذا من جحودها هذا من الرياء هذا من التعالي على الضعفة الذي اعطاك اليوم قادر ان يسلبها منك - 00:35:50ضَ

ولكم في خبر اصحاب الجنة اصحاب الحديقة الثلاثة الذين فنادوا مصبحين الا يدخلنها اليوم عليكم ايش مسكين لكم فيها قصص وعبرة ننتبه لها يا اخواني ترى هذه النعم المتوالية ليست فقط نعمة - 00:36:18ضَ

الصحة في ابداننا ولا هذه الخيرات التي جلبت لنا من انحاء دنيانا طب السوق وانظر في مطعم وفي ملبس وفي الات وفي اثاث جلبت لك من انحاء الدنيا جمارتها في نعمة امن في اوطاننا. نأمن - 00:36:47ضَ

المرة تشرح لا والله ما تسرح الا تسري اللي يسرح ان الله يخلف تسري مع عيالها ولا مع بناتها ما يجن الا مع طلوع الفجر والعيال مثل ما شاء الله شخيرك يسمعونه الجيران - 00:37:08ضَ

نعم يا اخواني هذه ان لم تطن باطناب الشكر والا فهي زوالة عنا وعنكم تدرون مما نخاف نخاف مما نسمعه من ابائنا واشياخنا عن ظيق وخوف وشدة وضنك كانوا فيه - 00:37:27ضَ

يحدثون عنها حتى غدت عندنا سواليف شد انتباهنا لحظة ثم ما اسرع ما ننساها اننا غدا نحن غدا نحدث اولادنا واحفادنا عما نحن فيه اليوم من هذا النعيم وهذا الامن وهذا الخير - 00:37:51ضَ

نعم يا اخواني نعم رونج وسعد فقد هلك سعيد تدبر واعرف واحمد ربك وجدد له الحمد دائما وابدا وفي خضم هذا كله احذر الشماتة والاستهزاء والسخرية لما اولاك الله ما اولاك من هذه النعم - 00:38:13ضَ

لمن حجبها الله عنهم واخرها منهم احذر ذلك فان من الناس من اورثه اورثته هذه النعم هذا البطر حتى نظر الى غيره نظرة الاستعلاء واظهر مكنون صدره بشماتته واستهزاءه وطنزته - 00:38:42ضَ

في غيره وربي جل وعلا على كل شيء قدير وسننه الكونية والشرعية دلت على تعجيل هذا الشامت بان يبلى بما شمت به على غيره اللهم انا نسألك عفوك وعافيتك ومعافاتك في الدين والدنيا والاخرة - 00:39:05ضَ

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اجعلنا شاكرين لنعمائك مظهرين لك بها علينا مثنين لك بها علينا ظاهرا وباطنا اللهم اجعلنا عند النعماء من الشاكرين وعند البلاء يا ربنا من الصابرين - 00:39:31ضَ

اللهم انا نسألك علما نافعا وقلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وشفاء من كل داء لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:39:55ضَ

لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات والارض ورب العرش الكريم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب - 00:40:10ضَ

اهزم اعدائنا اجمعين اللهم اهزم هؤلاء الصهاينة الظالمين الغاشمين المغتصبين اللهم صب عليهم العذاب صبا اللهم انزل عليهم بأسك ورجزك الذي لا يرد عن القوم الظالمين اللهم كن لاخواننا المسلمين في كل مكان - 00:40:27ضَ

وكل اخواننا المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان كن لنا ولهم وليا ونصيرا وظهيرا اللهم تقبل موتاهم شهداء اللهم عافي مبتلاهم اللهم انصر ضعيفهم اللهم اجبر كسرهم اللهم انك ترى - 00:40:50ضَ

وتسمع وتعلم حالنا وحالهم ولا يخفى عليك من امرنا وامرهم شيء ولا منجى ولا ملجأ لنا الا اليك اللهم ففرجك العاجل اللهم فنصرك القريب اللهم فحقق في اعدائنا حقق فيهم يا ربنا - 00:41:10ضَ

مبتغانا ومنانا احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم احدا اللهم عزا تعز به اوليائك وذلا تذل به اعدائك اختم ايها الاخوة بمسألتين مهمتين كثر الكلام فيها والسؤال والنشدة عنهما - 00:41:33ضَ

عما يجري عليهم واسبابه وتحليلاته حتى تفلسف بهذا المتفلسفون وتوسع فيه المتوسعون اخسرها في امرين تريد ان تعقدوا عليها مسامع قلوبكم اما اولها فايسر ما هو عليك في نصرة اخوانك - 00:41:53ضَ

وانفع ما هو لهم هو بدعائك وابتهالك الى الله جل وعلا ان كنت صادقا ورأيت وسمعت ما حصل عليهم من انواع البلاء وصنوف الاذى فلا تكتحل عيناك بنوم وقم وتجافى عن فراشك - 00:42:14ضَ

وادعو ربك واستنزل نصره لك ولهم ولا يكن همك الطعطعة في هالمجالس والجرجرة ومتابعة المواقع وتنفيس ما عند الناس بي ان يجير هذه العواطف لاغراض احزاب واغراضي جهات كشفت لنا وللعقلاء - 00:42:33ضَ

هذه مسألة مهمة واما الثانية فكن مع ولاة امورك هم ادرى منك بهذه المجريات وبواعثها واسبابها واحوالها وغوائلها ونتائجها لا تثلب عليهم لا تفتات عليهم لكثرة التحليلات والاستنتاجات حتى كأنك عند نفسك - 00:42:57ضَ

عذيقها المجرب وانت بزقة ما عندك شيء نعم لا تفتات على ولاة امورك وكن معهم نبي هذا تفوت الفرصة اعظم الفرصة على العدو المنافق في الداخل وعلى العدو الخارجي من يثلب هذه الوحدة والاجتماع لان الله اناط بهم هذه الامور السياسية وما يتعلق بها ولم يمطها بك - 00:43:24ضَ

تثليبك عليهم استدراكك عليهم ايثارك الظغائن والمثالب عليهم هي من طاعتك لهواك واتباعك للشيطان ومعصيتك لربك جل وعلا هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:43:52ضَ

واسمحوا لنا على الاسئلة. انا عندي سفر يا اخواني والله اعلم وصلى الله وسلم - 00:44:14ضَ