بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعده فهذا المجلس السابع والعشرون في تذاكر صور مفصل وقد وقفنا على صورة الشمس كذا اي نعم اي نعم سم بالله - 00:00:01ضَ

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها. والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشى وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها. قد افلح من زكاها - 00:00:39ضَ

وقد خاب من دساها كذبت ثمود بطغواها. اذا انبعث اشقاها. فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنب بهم فسواها ولا يخاف عقباها. نسأل الله العفو والعافية - 00:01:14ضَ

هذه السورة سورة الشمس هي من القرآن المكي وهي من المفصل في راجح تقسيم العلماء ان المفصل وهو جزء الاحقاف الى سورة الناس يقسمونه اقساما ثلاثة طواله الى المرسلات واواسطه من عما الى الضحى - 00:01:42ضَ

او الى الليل وقصاره من الضحى الى الناس وهذه السورة مكية وعدة اياتها خمس عشرة اية قد امر النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما اطال بالناس الصلاة ان يقرأ بهم في العشاء - 00:02:11ضَ

الشمس وضحاها وبسبح اسم ربك الاعلى وبالليل اذا يغشى وهذه سورة فيها وعيد وزجر وتهديد كما فيها ترغيب وبشارة بدأها جل وعلا بما بدأ به غالب سور المفصل وبعض اواسطه بالاقسام - 00:02:33ضَ

فاقسم بالشمس والشمس وضحاها والشمس هي المخلوق العظيم الذي هو اية من ايات وحدانية الله هذا الكوكب المشع وضحاها لان الضحى يأتي من الشمس بسببها حتى لو حال بين الناس وبين الشمس حائل - 00:03:03ضَ

من غيم او من كسوفها فانه يبقى النهار والقمر اذا تلاها اقسم بالشمس ثم اقسم بالقمر والشمس والقمر ايتان من ايات الله لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون - 00:03:29ضَ

ولهذا خلق الشمس والقمر وتعاقبهما وجريانهما من دلائل وحدانية الله واستحقاقه العبادة ولهذا مرة في ثلاثة الاصول بما عرفت ربك قال عرفته باياته ومخلوقاته فمن اياته الشمس والقمر والقمر اذا تلاها - 00:03:55ضَ

تلا الشمس لان القمر غالب ظهوره بالليل وهو يعكس ضوء الشمس ولهذا يسير القمر في ليالي الابدان ضياء والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها ها والنهار اذا جلاها النهار يجلو ظلمة الليل - 00:04:19ضَ

في هذه الشمس والليل اذا يغشاها يغشى النهار ان يعمه الغشي هنا بمعنى التعميم كما قال جل وعلا حا ميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين - 00:04:53ضَ

فيها يفرق كل امن حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين في قوله سبحانه وتعالى فلما تغشاها في ادم حملت حملا خفيفا فمرت به التغشي والغشيان هو العم. ان يعم - 00:05:16ضَ

في ظلامه اه الدنيا وهذا من دلائل وحدانيته سبحانه وتعالى ويريد الله سبحانه لهذا الذي جعله ضياء وهو القمر وجعله منيرا وهو الشمس انكسافا اختلال هذا النظام تنبيه وهو لاهل الايمان تخويف - 00:05:38ضَ

ليست غضبا وانما تخويف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته وانما اية يخوف الله بهما عباده فمن خاف من هذا الاختلال ففيه معنى العبودية - 00:06:07ضَ

لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته وانما يخوف الله بهما عباده. فاذا رأيتم ذلك افزعوا الى الصلاة والى الدعاء ونفس وما سواها ما النفس العلماء فيها قولان لكنهما غير متضادين - 00:06:32ضَ

وقيل كل نفس منفوسة من المكلفين انسا وجنا ومن سائر النفوس نفوس اهل الحياة يقال لها النفوس الحيوانية وهذا التعبير عند العوام ينصرف للحيوان البهيم الذي يسب به ويعاب به لا - 00:06:57ضَ

عند اهل العلم النفوس الحيوانية اي ما لها حياة في مقابل المخلوقات الجمادية ونفس وما سواها اي والذي سواها وهو ربي يقسم بنفسه سبحانه وتعالى يراد بالنفس ايضا النفس المكلفين - 00:07:18ضَ

لما جاء في السياق بعدها قد افلح من زكاها وفي قوله ونفس وما سواها تحتمل ماء بمعنى الذي وتحتمي الماء بالموصولة اي ونفس وهذا الخلق فيها وسواتها وما عمل فيها - 00:07:42ضَ

وكلا المعنيين حق وبينهما تنوع لا تضاد اقسم الله بالشمس وبالقمر وبالليل وبالنهار وبالنفس تنويه بشأن هؤلاء الخمسة المقسم عليها والقاعدة نعم. والسماء وما بناها ايها الذي بناها والسماء والذي بناها وتأتي بالمصدر والسماء وبنيانها - 00:08:08ضَ

وما فيها من الخلق العظيم والابداع الكبير فان السماوات بعضها على بعض من غير ان يكون للاعلى اعتماد على الاسفل في عظيمه خلقه جل وعلا خلق السماوات بغير عمد ترونها - 00:08:39ضَ

فهي ايات من ايات وحدانيته والارض وما اي دحاها وجعلها هينة لينة يصبغ عليها انواع المعيشة والحياة تتحملهم ينتفعون منها ففيها بيوتهم وفيها زرعهم وفيها سعيهم وفيها انتقالهم دحاها لهم او ضحاها لهم فليس فيها - 00:09:00ضَ

اضطراب ولا اهتزاز ولا ارتياب وفي اخر الزمان علامة على انقضاء الدنيا تكثر الزلازل ومنها البراكين وهي من العلامات الصغرى تهيئ الارض الى ان تأتي العلامات الثلاث الكبرى في الخسوفات العظيمة - 00:09:35ضَ

في هذه الجزيرة وخاص في مغربها من البحر الاحمر الى ان تصل لاطراف المحيطات وخسف في في شرقها من الخليج العربي الى ان تنتهي في المحيطات هذي الخسوفات الثلاثة التي من اداة الساعة الكبرى - 00:09:58ضَ

يهيئ الله فيها الارض ليوم اخر وهو التبديل المنوه عنه بفعله جل وعلا في قوله يوم تبدل الارظ غير الارظ والسماوات اي تبدل السماوات وبرزوا لله الواحد القهار ثم قال بعدما اقسم بهذه المخلوقات - 00:10:18ضَ

التي اذا تأمل المتأمل وجد فيها لفت الانتباه من ربنا جل وعلا الى شواهد ودلائل وحدانية وربوبيته لنعظمه اذا كانت هذه مخلوقاته شاهدة له على استحقاقه ان يعبد ويخاف ويعظم - 00:10:41ضَ

اذا كيف هو في نفسه سبحانه وتعالى هذه المخلوقات العظيمة المقسم بها لا نستطيع لكثير منها احاطة ولا ادراكا واذا كان هذا في مخلوقات الله فكيف في اسمائه الحسنى وصفاته العلا وذاته المقدسة - 00:11:05ضَ

جاء جواب القسم قد افلح من زكاها حرف وتحقيق اذا دخل على الفعل الماظي افلح دل على التحقيق واذا دخلت قد على الفعل المضارع تحته من التحقيق وتحتمل التقليل ففي قول الله جل وعلا في اية الصف وقد تعلمون - 00:11:27ضَ

اني رسول الله هذي قد تحقيقية فيها الايمان وفيها الاعتقاد الجازم قد افلح ما الفلاح بعض الناس يطلق الفلاح على المضي. افلح يعني رح ولا لا يا اخواني افلح اي تزكى - 00:11:53ضَ

وادرك الفلاح وادرك الخير من زكاها اي زكا هذه النفس المتقلبة التي يعتريها الهوى ويعتريها العلم ويعتريها الجهل ويعتريها الاتباع والانقياد يعتريها الظعف تعتريها القوة قد افلح من زكاها التزكية هنا - 00:12:15ضَ

هي زكاتها في الاخرة بما يعمله في الدنيا من توحيد ربه وطاعته واجتناب نهيه ومعصيته والتزكية انما تكون بتأديبها وبمجاهدتها ومراقبتها لمن تعظمه وكلها دارت على معاني تعظيم الله وتوحيده - 00:12:44ضَ

وقد خاض والخيبة ضد الفلاح خاب من دساها ومعنا دساها اغمضها واغمصها فلم يبالي في هلاكها واسباب ذلك. ولا في دواعيه من كان سعيه في الدنيا الى خسارة في الاخرة - 00:13:14ضَ

وافلح من كان سعيه في الدنيا في زكاة نفسه وعمله الى فلاح وصلاح في الاخرة ثم انتقل سبحانه الى تنويه عظيم في شأن من الامم التي بادت فانهم يقسمون العرب الى قسمين - 00:13:39ضَ

عرب باقية وعرب بائدة ومن العرب الذين بادوا قوم ثمود وقوم عاد اما ثمود فنبيهم ورسولهم صالح وهم اهل بلاد الحجر واما عاد فنبيهم ورسولهم هود اهل بلاد الاحقاف في جنوب الجزيرة - 00:14:01ضَ

قالوا ومن العرب البائدة قوم شعيب على قول ومن العرب الذين بادوا عليهم اه على رسل الله جميعا الصلاة والسلام ومن العرب الذين بادوا قسم وجدي وجديس لماذا بادت هذه الامم - 00:14:30ضَ

بما نوه الله عز وجل في هذه السورة كذبت ثمود بايش بطغواها اي بطغيانها وتجاوزها وغلوها الكفر متعهم الله بالقوة حتى لانت الجبال في ايديهم وامتن الله عليهم بقول وتبنون بكل ريع اية - 00:14:53ضَ

ما زالت ايات في بلاد الحجر الى ان تصل الى ارضي البترا من البلقى في الاردن اية اين غدوا اين ذهبوا عمهم الله بالعذاب كذبت ثمود بطغواها اي بطغيانها فان الله بعث اليهم صالحا - 00:15:20ضَ

عليه وعلى نبينا وانبياء الله افضل صلاة وازكى سلام يأمرهم بالتوحيد وينهاهم عن الشرك والبطر الذي كانوا فيه كذبوا وعاندوا شأنهم شأن مكذبة الرسل قالوا ما نؤمن بك حتى تخرج لنا من هذا الجبل من عرظه ناقة - 00:15:47ضَ

يبي يعجزون يريدون ان يعجزوا نبي الله صالح وسنة الله جل وعلا انه ما بعث نبيا الا واتاهما على مثله امن الناس اي من الخوارق الايات التي تسمى الان بالمعجزات - 00:16:13ضَ

لماذا زرع قومه ثمود ها بان ينحت من الجبال بيوتا مع انها جبال قاسية اخرج الله لهم اية من جنس ما برعوا فيه اخبرهم نبي الله صالح انه سيخرج الله لهم من عرض هذا الجبل ناقة - 00:16:37ضَ

لكن لها شرب يوم ولكم شرب يوم في يوم شربها اعيظكم بدل ذلك ماذا لبنا فاخرجها ربي اية لصالح علامة على صدقه في دعوته الى وحدانية ربه وش زادتهم الايات - 00:17:04ضَ

انكارا ولا ايمانا زادتهم كفرا ومنا من هذه الامة امة الاجابة او الدعوة من له شبه فيهم ما تزيدهم الايات الا اعراضا والله جل وعلا ما يرسل بالايات الا تخويفا - 00:17:28ضَ

انتبه اذا رأيت من ايات الله جل وعلا وعجائبه وهي الدلائله في وحدانية التي تكاثرت في هذا الزمان. مثلا يركب حديد ثجيل يطير به الى اقاصي الدنيا ما هي بعجيبة - 00:17:48ضَ

عجيبة جدا لكن من ينتبه لها ننغرق في الاسباب وتغيب عنا ونغيب عن مسبب الاسباب سبحانه شواهد الوحدانية في هذا الزمان كثيرة واسباب الالحاد والكفر تزداد معها. لان القلوب عليها غلف - 00:18:09ضَ

وعليها وفيها غفلة اذ انبعث اشقاها تمالؤوا في هذه الناقة وناقى معها حوار لان سنة الله ان الحليب يدور بالحوار لكن منين؟ اين ابوه اخرجهم الله من عرظ الجبل فمن تكذيبهم تشاوروا وتمالؤوا - 00:18:34ضَ

واتفقوا على ان يعقروا هذه الناقة فقال شقي منهم وهو من ساداتهم معروف نسبه ومكانته في قبيلته ومعروف شأنه بان الافساد اذا جاء من كبير الشأن ارضخ له من تحته - 00:19:05ضَ

الا من في قلبه ايمان اذ انبعث اشقاها ليقتلها تحديا لله وتحديا لنبيه صالح عليه الصلاة والسلام ما اسم هذا الشقي ودار ابن سالف وربي جل وعلا ذكره بالوصف ولم يذكره بالاسم - 00:19:30ضَ

لئلا يبقى له اسم يخلد به وانما وصفه الشقاوة لانه قال وقد خاب من دساها قبل ذلك فقال لهم رسول الله من رسول الله صالح وهنا لفتة مرت النقول رسول ومرة نقول نبي - 00:19:57ضَ

فما الفرق بين النبي والرسول في فرق ولا ما في ايه ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في النبوات عشرة فروق بين النبي والرسول عشرة اقوال في الفرق بين النبي والرسول - 00:20:19ضَ

وش ارجحها ها يا الحماد وش الفرق بينهم وش الفايدة اذا ها وش الفايدة اذا اوحي الي ولم يأمر بالتبليغ اذا ترى هالقول مثل قول حماد هذا احد الاقوال العشرة لكنه من اضعافها - 00:20:35ضَ

سم والرسول طيب ادم نبي ولا رسول؟ اصبر خل اللي وراك يجاوب ادم نبي بعث بشرع من قبله ما اطردت القاعدة ها سم هاي للامة لم يرسل للامة الا واحد. اللهم صلي وسلم عليه - 00:21:06ضَ

الباقون لم يرسلوا للامة لاقوامهم ها ايه والنبي طيب ادم شريعة من الله عز وجل يقول في اية سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من نبي ولا رسول الا اذا تمنى - 00:21:37ضَ

القى الشيطان في امنيته فلما فرق الله بينهما دل على ان هناك فرق من الاقوال العشرة انه لا فرق بين النبي والرسول هذي من الاقوال وهذا قول ضعيف احسن ما يقال ان النبي - 00:22:05ضَ

من بعث الى قوم مؤمنين سواء بشريعة جديدة كادم او شريعة من قبله كيحيى وزكريا ودانيال عليهم الصلاة والسلام بعثوا الى من الى مؤمنين والا كيف يبعث بشرع لا يأمر بتبليغه؟ دين الله ما هو بكذا. دين الله على النافع - 00:22:21ضَ

والرسول من بعث الى مؤمنين ومخالفين سواء بشريعة من قبله او بشريعة جديدة ممن بعث بشريعة جديدة نوح وابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وباقي الرسل بعثوا بشرائع من قبلهم - 00:22:45ضَ

فاسماعيل واسحاق ويعقوب ابن اسحاق ويوسف بن يعقوب بشريعة من ابراهيم قال لهم رسول الله وهو صالح ناقة الله وسقياها لم لم يقل ناقة الله وسقياه لماذا نصبت اي احذركم على التحذير احذركم ناقة الله - 00:23:08ضَ

لانهم قالوا كيف نشرب يوم وتعطينا حليب يوم؟ نبي كل اليوم شرب لنا كفروا بنعمة اللبن والله من واحد واحد كفار بنعمة الله ونعمه عليه ولا يوجس لها الا اذا فقدها - 00:23:39ضَ

وانظروا في الامن نرفل به نغفل به امنين مطمئنين فان اهتز الامن لا تهنأ لا بعيشك ولا بأكلك ولا بشربك ولا بمالك ولا بصحتك واعظم من الامن الايمان الايمان اعظم من الامن لان فقد الامن - 00:23:54ضَ

غاية ما فيه ذهاب الابدان الموت لكن فقد الايمان ذهاب ايش؟ الدنيا والاخرة وبهذا صارت الحاجة الى الانبياء ودعوتهم اعظم من الحاجة الى الشفاء من الامراض والى الاكل والشراب ناقة الله اي احذروا ناقة الله وسقياها - 00:24:19ضَ

في هذه الاية التي جعلها الله لكم هل امتثلوا هذا التحذير؟ لا. تعاطاها شقيهم اخذ حربته ثم طعنها فعقرها كيف اماتها فصيلها حوارها ارادوه عجزوا عنه فصعد على جبل يسمعون - 00:24:45ضَ

رغائه ثلاثة ليالي وهو يستنزل عذاب الله عليهم نعم ترى البهائم تحس ولهذا من عباد الله من هو سوء في البهيمة. تدعو عليه وتلجأ وتجعل الى الله بسببه ومنهم من - 00:25:13ضَ

سبب لرحمتها وفي هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ولولا البهائم لم يمطروا فصاح عليهم ثلاث ليالي فدمدم الله عليهم عمهم جميعهم بالعذاب البعيد منهم والقريب لانهم متواطئون على هذا الكفر - 00:25:38ضَ

متفقون عليه راضون به فدخل الراضي كالفاعل. والموافق كالفاعل هذا عدل ولا ظلم؟ هذا عدل والنبي صلى الله عليه وسلم اقام القصاص على تسعة من عرينة تفردوا بالراعي فشملوا عينيه - 00:26:11ضَ

وقتلوه وساقوا ابل الصدقة قبض عليهم صلى الله عليه وسلم فقتل الجماعة بالواحد في عهد عمر حصل مثل هذا في صنعاء قتل جماعة رجلا فامر عمر رضي الله عنه بقتلهم من تمالؤوا عليه اي اتفقوا عليه - 00:26:40ضَ

فقال له قائل تقتل الجماعة في هذا الواحد قال والله لو تمالى عليه اهل صنعا لقتلتهم به هذا العدل لان هؤلاء الاشقياء تشاوروا لكن جبنوا عن التنفيذ حتى تعاطاها شقيهم. قدام بن سالف - 00:27:09ضَ

ودمدم الله عليهم ايش ها بذنبهم ما ذنبهم الشرك وتكذيب رسول الله صالح الاستخفاف بهذه الاية من ايات الله حتى قتلوها ولا يخاف عقباها ربي جل وعلا لا يخاف منهم - 00:27:30ضَ

يظن بعض المساكين وبعض السذج الاغبياء ان الله اذا امهل العاصي في معصيته والفاجر في فجوره والكافر في كفره انه خوف وانه ضعف قدرة حتى وجد شقي من الاشقياء للاسف كان حافظا للقرآن وعالما - 00:27:57ضَ

لكن الله جل وعلا يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا كتب الى الامين العام لهيئة الامم المتحدة يشكو الله اليهم هذا الذي خلق خلقه واهملهم يتذابحون ويتقاتلون - 00:28:22ضَ

هذا الظلال واشد الضلال بعد الهداية ولهذا يا اخواني انتبهوا من البطر حتى مجرد الاحساس به ادفعه وسل ربك التثبيت والهداية وان يسلل سخيمة صدرك وان يثبتك على دينه حتى تموت - 00:28:50ضَ

هذي والله النعمة وهي الغبيطة التي ما بعدها نعمة ولا بعدها غبيطة ولا يخاف عقباها هذا في حقه جل وعلا انه يفعل ما شاء والخلق متقلبون. كل خلقه حيهم وجامدهم يتقلبون بين عدله وفضله - 00:29:15ضَ

ولا يظلم ربك احدا اللهم لك الحمد كثيرا كما تنعم يا ربنا كثيرا ونسألك ثباتا على دينك حتى الممات وحتى نلقاك وان تحل علينا رضوانك فلا تسخط علينا ابدا اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا منان يا بديع السموات والارض - 00:29:41ضَ

نشهد بانك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد نسألك باسمك الاعظم وباسمائك الحسنى وصفاتك العلى وبوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة - 00:30:06ضَ

وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تختم لنا بخاتمة السعادة وتحل علينا رضاك ولا تسخط علينا ابدا كما نسألك يا ربنا ان تنصر دينك وسنة نبيك وكتابك على العالمين - 00:30:24ضَ

وتنصر من نصر الدين وتخذل اعداءنا الظالمين الغاشمين اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم اجعلها عليهم سنينك سنين يوسف صب عليهم من عذابك صبا ومن رجزك رجزا وصل المسلمين من بينهم سالمين غانمين. اضرب الظالمين بالظالمين - 00:30:42ضَ

المسلمين من بينهم سالمين غانمين ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وفق ولي امرنا بتوفيقك قل بنواصيهم للبر والتقوى اجعلهم يا الهي عزا للاسلام وكهفا على عبادك واوليائك المؤمنين - 00:31:06ضَ

والله تعالى اعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم يسأل اخونا في خوف الانسان من الشرك الاصغر يجب على المؤمن ان يخاف من الشركين - 00:31:29ضَ

الاكبر والاصغر وان يحذرهما حذرا عظيما اشد مما يحذر من سموم الدنيا لان الشركين سم في الدين والعقيدة ولا يتأتى الحذر منهما الا بامور. اولها معرفة الشرك الاكبر والشرك الاصغر - 00:31:54ضَ

من خلال الادلة والعلماء جزاهم الله خير اكفونا المؤونة جبروها وظبطوها واحسنوا فيها وجمعوها وبين يديكم كتاب التوحيد للشيخ المجدد ثانيا ان يخشى على نفسه هذه المزالق ومن الشرك الاصغر والاكبر الشرك الخفي الرياء - 00:32:15ضَ

الذي يسري في النفوس وقد لا يلقي له بالا. نعم يعرفه لكن لا يلقي له يتسامح فيه الفتن يرقق بعضها بعضا ومن وسائل ذلك ايضا ان ينطرح بين يدي الله جل وعلا - 00:32:39ضَ

دعاء ولجأ وضراعة ان ينجيه من ذلك والامر الرابع ان يبقى دائما على حذر وعلى وجل فمن خاف شيئا ما احد يخاف من شيء الا ويتقيه بل يتقي ان يقرب الى قربه وحياضه - 00:32:54ضَ

الله اعلم نعم سم ما هو بنجو للرسول وش يغدي ما يصير نبي وابو البشر لا لا ادم عليه الصلاة والسلام نبي ومع ابوته للبشر هو نبي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ادم - 00:33:16ضَ

قال ادم نبي مكلم نبي وكلمه الله جل وعلا. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه والله اعلم. نعم اهي ايه وصلى معه الخامسة ايه وهو يعلم انها خمسة نعم - 00:33:45ضَ

اذا قام الامام لركعة خامسة في رباعية ظهرا او عصرا او عشاء وعلم من وراءه انها خامسة فلا يجوز ان يوافقه عليها لان الخامسة باطلة وش يسوي يجلس يجلس حتى يرجع يسبحون له ان رجع والا يجلس - 00:34:17ضَ

طيب اللي ما درى ودرب راسه مع الامام يا كثر المدربين رؤوسهم صح حكمهم حكم الايمان يجبرهم السهو هذا الذي فاتته واحدة قال اباخذ الرابعة الخامسة ذي تكمل من الركعة التي فاتتني. اذا كان يعلم بذلك بطلت صلاته - 00:34:45ضَ

يعيد الصلاة من جديد اذا من يعلم وتابعه على الخطأ بطلت صلاته ومن لا يعلم حكم حكم الايمان سبحوا له وما رجع هنا يأتي فقه الامام فان كان قد اسقط ركنا لم يعلم به الناس. يشير اليهم - 00:35:09ضَ

ما هو بيلتفت لهم يقول يلا قوموا ان ما يشير اليهم بيده هذا بعد تسبيحهم له والا اذا سبحوا له ولم يجد اه ولم يبطل اه ركنا وجب عليه ان يرجع - 00:35:31ضَ

ويهد للسهو ان شاء قبل السلام وان شاء بعده وهذي الحالة الافضل ان يكون بعد السلام والله اعلم. نعم سم والله اني ورا ما تذكرون نعم الله جل وعلا يقول في هذه النفس - 00:35:49ضَ

التي قد افلح من زكاها قال فالهمها اتى بالفاء الدال على التعقيب المباشر الملهم لها هو الله والهادي لها هو الله والمظلة ها هو الله بمحض قضائه وقدره في اية الانعام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام - 00:36:13ضَ

ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء فالهمها فجورها اي فسادها واعظم الفجور فجور النفس ويظهر اثره على الاعظم والجوارح والمقال والهمها جل وعلا تقواه. الفجور في اهله - 00:36:36ضَ

والتقوى في اهلها وكلاهما من الله سبحانه وتعالى تقديرا واعطاء وهذا الذي سبق لنا في بداية الالهام والتوفيق خاصة بمن اما هداية الدار والارشاد فهي وظيفة رسل الله واتباعهم من العلماء - 00:36:58ضَ

والدعاة الى دين الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:37:19ضَ