بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا - 00:00:03ضَ

وزدنا علما وعملا صالحين يا عفو يا كريم هذا المجلس الحادي والثلاثون في تدارس سور المفصل وهذا المجلس في تفسير ومذاكرتي سورة الغاشية ها بالكلام على سورة الغاشية. نعم سم بالله. سورة الغاش - 00:01:33ضَ

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. هل اتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عامة ناصبة تصلى نارا حامية. تسقى من عين انية. ليس لهم طعام الا لا يسمن ولا يغني من جوع. وجوهه يومئذ ناعمة. لسعيها - 00:02:14ضَ

اراظية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية. فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي سوسة افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت؟ والى الارض كيف سطح - 00:02:49ضَ

انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر الا من ان تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر. ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم الله المستعان هذه سورة الغاشية وهي من القرآن المكي - 00:03:25ضَ

وسبق ان القرآن المكي كل ما نزل قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن المدني هو ما نزل بعد الهجرة وان نزل في مكة او في غيرها من اسفاره - 00:03:58ضَ

وسميت هذه السورة بما ذكر في مفتتحها فسميت بالغاشية والغاشية قيل يوم القيامة لانها تغشى المكلفين جميعا وقيل هي النار الى العذاب بدأها الله جل وعلا بما بدأت به سائر السور ما عدا براءة بالبسملة - 00:04:15ضَ

كما سبق ان البسملة هي اية في مفتتح كل سورة ما عدا براءة لا تختص بها سورة عن غيرها هل اتاك والخطاب لنبينا صلى الله عليه وسلم على جهة تشويق - 00:04:44ضَ

وعلى جهة الاعلام ولفت الانتباه وهو خطاب لامته من بعده هل اتاك مثل قوله جل وعلا هل وهل اتاك حديث موسى؟ هل اتى على الانسان حين من الدهر ونظائرها في القرآن - 00:05:07ضَ

هل اتاك حديث الغاشية خبر الغاشية وشأنها هذا الامر العظيم ولهذا اما ان تكون الغاشية من اسماء القيامة واسماؤها كثيرة تعددت اسماؤها لفخامتها وعظمها وكل ما هو عظيم تتعدد وتتنوع اسماؤه - 00:05:27ضَ

ولما كان ربنا جل وعلا اعظم من كل عظيم فان اسمائه كثيرة سبحان الله انزل علينا منها في وحيه تسعة وتسعين اسماء هل اتاك حديث الغاشية؟ وجوه ذكر حال الناس في حال المكلفين في هذه القيامة وهم صنفين لا ثالث لهما - 00:05:54ضَ

وعبر بالوجه الذي هو مجمع ما في الانسان عبر به واراد به الوجوه وما يتعلق بها من الابدان وجوه يومئذ ايش خاشعة ذليلة منكسرة بلغ بها الذل والهوان مبلغها لانها لم تعمل للنجاة في ذلك اليوم - 00:06:18ضَ

لم توحد الله ولم تقم بفرائظه وطاعته وفي اية نون والقلم وجوه يومئذ يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم. ترهقهم ذلة هوانا وعذابا وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود وهم سالمون - 00:06:44ضَ

هذه الوجوه ما كان من شأنها عاملة ناصبة والاية عامة ان اما انهم في الدنيا ينصبون ويتعبون في العمل الذي لا ينفعهم يغدو عليهم هباء منثورا واما انها في النار - 00:07:11ضَ

العذاب تشقى بما تجرجر به من السلاسل الغليظة والحديد الحامي فهي عاملة وناصبة في عملها لا تفرح ولا ترتاح ولا تنعم بل هي في شقاء لماذا؟ تصلى نارا حامية مآلها الى هذه النار - 00:07:31ضَ

والسعير والعذاب وصفها الله ونعتها بكونها حامية وجاء في الحديث المروي من غير وجه. ان الله احمى نار جهنم الف سنة حتى احمرت ثم الف سنة حتى ابيضت ثم الف سنة حتى اسودت - 00:08:02ضَ

هي السوداء مظلمة وهذه النار لا تهلكهم بل يتجدد عذابها على اهلها في دركاتها نسأل الله ان يجيرنا واياكم والمسلمين منها. امين ووجوه يومئذ ناعمة لما ذكر هذا الوجه هذا الصنف الاول - 00:08:24ضَ

في حال الفجرة والكفرة ذكر الصنف الثاني وهم اهل الايمان اهل التوحيد الذين قاموا بتوحيد الله في دنياهم وادوا فرائض الله وتجافوا وتباعدوا عن محرماته وصف وجوههم بنقيض تلك الوجوه - 00:08:53ضَ

تلك خاشعة ذليلة خسئ وهذه وجوه ناعمة وجوه راضية كما في اية المطفبين تعرف في وجوههم نظرة النعيم اي لذته وحلاوته وفي اية القيامة وجوه يومئذ ناضرة اي بلغت من الظن نظرة والجمال والكمال والبهاء مبلغها لم؟ الى ربها ناظرة - 00:09:15ضَ

هذه الوجوه الناعمة لما ما سبب ذلك ها والسبب ذلك سعيها راظية لانها عملت في الدنيا لسعيها لنجاتها ما سعيها من شغلت به في الدنيا من طاعة الله من فرائض الله - 00:09:48ضَ

تلك الوجوه الاولى نصبت في الدنيا واتعبت نفسها ولهذا شملت تلك الوجوه الخاشعة وجوه الكفرة ووجوه اهل الاحداث والابتداع. يتعبون ويتعبون ويشقون في عبادات لا يقبلها الله منها وهذه لسعيها راضية - 00:10:18ضَ

ترضى يوم القيامة بما يرضيها الله به من سعيها وعملها في الدنيا ما شأن هذه النفوس وهذه الوجوه شأنها في هذه الانواع من النعيم التي رتبها الله جل وعلا لاهلها - 00:10:40ضَ

لسعيها راضية ها في جنة عالية في جنة عن الله فكان مآلها الى الجنة لان يوم القيامة لا جبال ولا سماوات ولا ولا اراضين اما جنة سعتها سعة السماوات والارض - 00:11:01ضَ

واما نار في الاسفل اسفل سافلين ذهبت السماوات وذهبت الاراضين وغدت الجبال كالعهن المنفوش المتطاير لا تسمعوا فيها لاغية لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما الا قيل سلاما سلاما. من لغو - 00:11:23ضَ

كل ما لا ينفع من القول والتأثيم كل ما يضر من القول ودخل في اللغو الكلام الذي لا فائدة فيه ودخل في التأثيم الكلام الذي يضر سب شتم تنابز تعيير غيبة نميمة - 00:11:47ضَ

واعظم ذلك الكفر بالله الاقوال الصادعة من اهلها يلهج باعلى صوته في تملك مشاعره يا سيدي فلان اغثني في اعظم من هالقول قبحا وتأثيما؟ لا حول يا ولي الله ادركني - 00:12:07ضَ

يجاهر بالشرك بالله فيحاد الله عز وجل ويحاد عباده المؤمنين الموحدين لا تسمع فيها لاغية اللغي هل لغو فلما نفى سماع اللغو من باب اولى ما هو اشد من اللغو - 00:12:30ضَ

فيها عين جارية عين اسم جنس اي عيون تجري من اين تتفجر العيون تتفجر من كثبان وتلال المسك والطيب ومنها ما يتفجر من تحت عرش الرحمن وهذي العيون متنوعة تجري بغير اخاديد ما تحفر في - 00:12:50ضَ

ارض الجنة انهار من ماء غير اس ما تغير طعمه ولا لونه ولا ريحه. ومن لبن مصفى ومن عسل ومن خمر لدث للشاربين لا تنزف العقل لا تذهبه. لا تغيره - 00:13:15ضَ

ليست رائحتها كريهة كخمر الدنيا خمر الدنيا رائحتها كريهة واكره من رائحتها طعمها بالله اما تلك لذة فيها سرر مرفوعة ما السرر هي الارائك التي يتوكأ ويتكأ عليها اهل الجنة - 00:13:36ضَ

مرتفعة يتنعمون فيها ومن السرر اسرة ينامون عليها هم وازواجهم على الارائك متكئون وزرابي مبثوثة والامارق مصفوفة ما النمارق هي خير ما يتكأ عليه ويجلس عليه من افضل انواع الحرير - 00:14:00ضَ

ان مارق ومنها الاستبرق هي منعمة لهم في في الاخرة لما تجافوا عنها في الدنيا تجافى الرجال عنها في الدنيا نعموا عليها في الاخرة ولهذا الجزاء من جنس العمل وزرابي مبثوثة. بسط - 00:14:33ضَ

افخر انواع البسط وقيل له الزرابي كما قال نسبة الى اذربيجان كان يأتي منها افخر انواع صوف الغنم نعومة وعملا والى عهد ليس بالبعيد كانوا متميزين بهذه الزوال والبسط مبثوثة في كل مكان - 00:14:56ضَ

هذه الانعام لاحظوا ما كان في الدنيا تقاصروا منها طاعة لله فكان الجزاء انهم انعموا ونعموا بها من رضوان الله وش غير هذه الزرابي والارائك والنمارق وش غيرها من النعيم - 00:15:23ضَ

ها الله عز وجل هذه الاكواب على الارائك وعلى الكراسي وعلى فيها كل ما لذت كل ما لذت لها انفسهم من طعام يطعم او شراب يشرب لان الله يقارن بين هذه وهذه - 00:15:56ضَ

تلك النفوس الاولى وتلك الوجوه ليس لها طعام الا من من ظريع ما الظريع الظريع نبتة تكون في البوادي تسمى الشبردز اما وهي خضراء تأكلها الانعام فاذا يبست تجافت عنها - 00:16:17ضَ

يوجعها وسم يقتله يقتلها ولهذا لما ذكر الله ذلك قال مشركوا مكة ومشركوا العرب ما دام فيها ضاريع الحمد لله ابنها تشبع من هالضريح قال الله فيه لا يسمن ولا يغني من جوع - 00:16:40ضَ

لا يسمنها هذا الطعام ولا يغنيها من جوع بل يضرها ويهلكها لانه ذكر فيها عين ايش العين الحامية تلهبهم لهبا اذا استسقوا في النار سقوا بالماء الحار الذي يقطع امعاءه. لا حول - 00:17:03ضَ

يقطع ابدانه شوفوا هالنار فيها عين لكنها من جنس النار تلهبها لهبا ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الدجال قال معه جنة ونار فاما جنته فنار تلظع واما ناره فماء بارد - 00:17:29ضَ

قال فمن ادركه منكم فليأت ناره وليغمض عينيه وليطأطأ رأسه فانه ماء بارد ذكر الله هذا هذين الصنفين كل بما يقابله وكل بما يستحقه النفوس الاولى الخاشعة الوجوه الخاشعة الفاجرة - 00:17:56ضَ

لها هذا العذاب المتنوع والمتعدد والوجوه الراضية المؤمنة لها هذا النعيم المتجدد حتى ان انهار ان قطوفها دانية ما يقطفونه من ثمار الجنان بانواعه مما رأوه ومما لم يروه مما خطر على قلوبهم ومما لم يخطر على قلوبهم دانية - 00:18:21ضَ

ما يتكلف يجيب له كر ويرقى وقد يطيح او او يصيبه من شوكها ومن ابر عسيبها او ربما وجد وهو يجني ما يجني من ثمار الدنيا من ينافسه عليها من دواب الارض - 00:18:50ضَ

من حيايا وعجارب وذوات السموم. لا اشتريت عنب يتدلى لك العنب وتقطفه وانت في كرسي. الله اكبر اشتهيت الرمان لا تتكلف فيه لان قطوفها دانية ثمارها متدنية لك. بامر الله عز وجل - 00:19:07ضَ

اذا علم ذلك المؤمن الا يعمل لهذه الدار ولهذه الحال عملا ينفعه الله به او انه يكون مع تلك الوجوه الاولى الخاشعة الذليلة الخسئة الحسرة اذا فانجو واسعى في فكاك نفسك - 00:19:28ضَ

لما ذكر الله ذلك اعاد على المشركين تقرير ربوبيته التي هي دليل على استحقاقه العبادة والالوهية. سبحان الله افلا ينظرون وهذا استفهام تقريع لهؤلاء واستهام حث لاهل الايمان افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت - 00:19:55ضَ

ذكر الله الابل وبعدها ذكر السماوات كيف رفعت وبعدها ذكر ايش؟ الجبال كيف نصبت وبعدها ذكر الارض كيف سطحت هذه الاربع شواهد لربوبية الله ووحدانيته وبها يستحق العبادة وحده دونما شريك - 00:20:24ضَ

ينظرون يتدبرون ويعتبرون اصل النظر بالعين لكن العين وسيلة والتدبر في القلب في الفهم الى الابل كيف خلقت وها هنا لماذا ذكر الله الابل ولم يذكر البقر والغنم والخيل وغيرها - 00:20:47ضَ

لما جمع الله في هذا المخلوق من العجائب ولهذا قدم ذكرها مع انه ما هي باعظم المخلوقات لكن لان العرب بالذات يحتاجونها فمنها ركوبهم ومنها يأكلون وتحمل اضغانهم وتحمل اثاثهم وتحمل متاعهم - 00:21:14ضَ

الى اماكن بعيدة لم يكونوا بالغيها الا بشق الانفس يشربون من حليبها وما الذه ياكلون من لحمها وما الينه واطعمه ثياب لهم ولباس لهم وجلدها يكنون يكنون فيه ومستودع لهم - 00:21:39ضَ

هي ركائب الجهاد في سبيل الله هي مقابل ديات الرجال في الجاهلية واقرها ديننا الاسلام هي سفنهم هي متاعهم هي التي يحمون بها اموالهم هي اموالهم يقاتلون حماية لها وطردا لمن يعتدي عليها - 00:22:10ضَ

هذه الشواهد فيها ان هذا البعير مهما بلغ ينقاد لاصغر مخلوق سبحان الله من اولادك وهي مسخرة ليه لخلق الله في هذا الزمان اظنها انقلبت الاية سخر الناس لها وهذا من البطر - 00:22:39ضَ

ومن زود النعمة حتى ان صاحبها من حبه وعشقه لها يهنؤه ان ينام اولاده بلا عشاء ولا يهنؤه ان الابل ما تعشي ولله حكمة لله في ذلك حكمة النبي صلى الله عليه وسلم هاجر - 00:23:07ضَ

على ناقته العضبة شق في اذنها وهي ناقة حمراء اشتراها له ابو بكر رضي الله عنه وحج ما شاء الله عليها. وجاهد ما شاء الله عليها وحج وجاهد على ناقته القسوة - 00:23:35ضَ

وهي ناقة شقحاء لونها بين البياض وبين الحمر صلى الله عليه وسلم وكانت ناقته العضبة تسابق نوق الصحابة فتسبقها كما ثبت ذلك في صحيح مسلم جاء اعرابي على قاعود سابق - 00:23:57ضَ

ناقة النبي عليه الصلاة والسلام فسبقها فوجد الصحابة من ذلك شيئا في نفوسهم تسبق ناقته صلى الله عليه وسلم لحبهم له ولما يتصل به عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وسلم - 00:24:25ضَ

قولا عظيما ومن امثال الاسلام حق على الله ما ارتفع شيء الا وضعه الا وضعه اي منه ما يبقى الشيء على تمامه وهذه الابل في هذه المكانة والمثابة عند اهلها وعند الناس - 00:24:47ضَ

جعل الله لها احكام ففيها الزكاة اذا بلغت خمسا والزكاة فيها شاة الى ان تبلغ ها خمس وعشرين فزكاتها يسمونها السمنة الان مفرودة والزكاة يسيرة بشرط ان تسوم وترعى ان تسوم هذه وترعى - 00:25:14ضَ

وهي مسخرة لخلق الله جل وعلا وفي هذا نهانا صلى الله عليه وسلم عن امور واشياء تكون في هذه الابل فنهى عن وسمها ووسم سائر الدواب في وجوهها لما جاء في الصحيح من حديث جابر. حديث انس رضي الله عنهما - 00:25:44ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى دابة موسومة في وجهها توقف متوجما غاضبا فوقف الناس ثم التفت اليهم قال لعن الله من فعل هذا اي من وسم الدابة في وجهها - 00:26:12ضَ

ويا لله كيف الشيطان لعب على كثير من الناس من اهل الابل وغيرهم ضيق عليهم الواسع ووسع عليهم الضيق الحين ايها اوسع الوجه ولا سائر البدن نطبقها في المطية بالناقة - 00:26:34ضَ

الوجه من الاذن الى منتهى الغرنوق منتهى الخشم من الجهتين يشمل اللحية يشمل الخد يشمل الانف يا اهل الرثام هذا واسع ولا ضيق ضيق ومن قفا الاذن الرقبة كلها الى العظودين منا ومنا الى الوركين منا ومنا واسع - 00:27:00ضَ

الشيطان ليلعب على الناس ويجعلهم يعصون رب الناس يضيق عليهم الواسع ويوسع عليهم الضيق ليشركوه في معصية الله سبحانه وتعالى ثم يأتي من يتفلسف يقول والله هذا وسمنا ووسم اهلنا وابائنا واجدادنا - 00:27:33ضَ

سبقك بذلك المشركون فقالوا انا وجدنا ابائنا على امة على طريقة وعلى هدي وانا على اثارهم مهتدون ليلة الاخرى وانا على اثارهم لمقتدون هادي مسألة مهمة يا اخواني يأتي عذر ثالث يقول قائلهم ان خلينا وسمنا غدت وضاعت ابلنا - 00:27:57ضَ

وهذا الوسم الذي يحفظها والا ربي الذي يحفظها ومن فهدوا وغيروا الوسم عن مكانه. سواء كان وسما او شاهدا وش الفرق بينهما يا مجذوب اه ها ما الفرق بين الوسم والشاهد يا اخواني - 00:28:26ضَ

نعم والشاهد لفرع منهم زيادة على الوسم حتى يعرف ان هذه التي هي عطايا الله وخير ما للعرب انها ل فلان طيب فلا يصح ان يكون على وجهها لا وسما ولا شاهدا - 00:28:49ضَ

لا هادج ولا حلقة ولا دامع ولا مطرق ولا رثام ولا ارثامين على الخشم منا ومنا ورثامين واحد اثنين منا واثنين منا كل هذا حرام حتى اللقمة النقطة حرام لا توسم الدابة على وجهها - 00:29:13ضَ

الوسم كي بالنار. ما في تعذيب بلى فيه تعذيب لكن لما كان لمصلحة صاحبها وسمح فيه فسومح في هذا التعليق كما في الديار يموت وليدها فيتضير على على غيره ما فينا التعذيب - 00:29:42ضَ

من ربط الانف وخياطة الحياء حياها حتى تدوخ ثم تروم هذا الحوار الجديد او تروم البو يدر حليبها للاكلين. وللشاربين جاز ذلك لان الله جعلها مسخرة لنا. لم يجعلنا نحن مسخرين لها - 00:30:09ضَ

الشريعة تنوعت في احكامها. ومن ذلك ايضا ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم من ربط القلائد في اعناقها سواء كانت قلادة من خيط الابيض ازرق اسود اخضر اصفر اسود - 00:30:37ضَ

او قلادة من اين من وتر او من قطن او من صوف او قلادة من شماغ اذا فازت راح يربط شماغه فيها او عند اهل البطر يقلدها رشرش من ذهب - 00:30:59ضَ

بيأتي مع المطر هذا من يقلدها سلسالا من ذهب وجاء في الصحيحين من حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه قال نادى النبي صلى الله عليه وسلم الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر - 00:31:21ضَ

او قلادة الا قطعت سواء حطها زينة او حطها تمييز شامة او حطها اعتقاد انها تحفظ هذه الناقة او تحفظ الابل قطعت لحسم مادة الشرك في ذرائع ووسائله من اصلها - 00:31:42ضَ

لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت. لماذا نص على القلادة من وتر لأ انتم تركبون السيارات ما تركبون المطايا لما نص على القلادة من وتر يا اخواني - 00:32:06ضَ

كان العربي او سهوف كتفه وسلاحه ووتر قوسه من اين؟ من جلد الناقة يبرمها ثم يشد بها قوسه فاذا يبس على مد مر السنين وصار لا يشتد مع الرمي به - 00:32:28ضَ

يغيره باخر ويبقى له حنين والف لوتره الاول لان الان انسان اليف شفها الله يعزكم في نعالكم تقطع النعلة تحت رجليك ها ثم تأتي بجديدة فاذا لبستها وش صار في نفسك - 00:32:53ضَ

حنين وشوق الى القديم وقله في ثوب وفي غيره الاعرابي يتحسف يرمي هذا الوتر القديم فيأخذه ويجعله قلادة على مطيته تبدأ زينة وتنتهي اعتقاد يسميه الاعراب استعقاد انها سبب لبختها وحظها - 00:33:15ضَ

وغلائها وقيمتها او دفعا للعين والنحس والعثور عنها حسم النبي هذه المادة لا يبقين في رقبة بعير ميلاده من وتر او قلادة الا قطعت طيب مما نهى عنه ان تعلق فيها الاجراس - 00:33:44ضَ

سواء علق الجرس في قلايدها او علق الجرس في اصفانها وشفان يا اخي ها من يعرف سبان المطية واحد تبون نطلع للبر حنا واياكم ونوريكم اياه على الطبيعة ها؟ بس وش نشيلكم - 00:34:09ضَ

ها؟ صفرن هو مزودة لا ها يابان مي. لا. النحر يعني؟ لا اه اسفان يا اخوان تفضل اصفان ما بين البطن والفخذ مما يلي اه ديدها حتى اذا مشت دندن - 00:34:33ضَ

واجرس ولم يؤذها وغالبا توضع هذه الاجراس في شيخة الابل او في الغالية منها اللي تسوقها في امهاتها قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري لا تصحب الملائكة رفقة وفي رواية ركبا فيهم جرس - 00:35:03ضَ

اي انواع الجرس سواء جرس معتاد او دندانة حصاة او غيرها من نحاس توضع في هذا فاذا مشت دندنت حتى لو قال قائلها كما يزين اسمعها لا سرت في الليل ولا جاها جفال ولا جاها هجيج - 00:35:32ضَ

الحافظ فيها هو الله لا يزين الشيطان ذلك في عيون الناس. ليعصوا ربهم جل وعلا. سبحان الله النبي صلى الله عليه وسلم اشعر الابل وماذا؟ وقلدها والرسول يقول لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت - 00:35:54ضَ

ما فعله النبي عبادة نطيعه وما نهانا عنه نتعبده طاعة لله اشعر بدنه التي ساقها ليذبحها لله في حرمه تعظيما لله واطعاما لوافد بيته من الحجاج والعمار ترى حتى العمرة يستحب فيها سوق الهدي - 00:36:16ضَ

ساقها معه عام الحديبية وساقها في حجته وسنة ثالثة دفع وارسل هديه الى مكة يذبح فيه وهو مقيم في المدينة حلال غير حرام تقول عائشة رضي الله عنها كما في الصحيحين كنت افتل قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:41ضَ

ويرسلها الى الحرم وهو مقيم في المدينة حلال. يعني غير محرم صلى الله عليه وسلم وكان يقلدها النعلين يربطها في رقبتها ليعرف انها هدي موسوق لحرم الله فهذا تقليد مأذون به بل هو سنة - 00:37:08ضَ

ويشعرها بان يمر بالموس او بالسكين على صفحة سنامها يشرطها وهي حية ويسيل الدم فيعرفها رائها انها بدن مساقة لحرام الله اذن استسهل الالم اليسير في تحقيق المصلحة العظمى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت - 00:37:35ضَ

عجبا في خلقها وعجب ايضا في طبيعتها كانوا اذا كادوا ان يهلكوا شدوا نفوسهم وانفسهم على ظهورها وتوردهم هذه الابل المياه فيها قارمن يدلها الطريق. الحمد لله. سبحان الذي خلقها فابدعها. سبحان الله - 00:38:04ضَ

تحن الى ارضها الذي نشأت فيه ومفلاها الذي طربت له ولو بعد عنها المسافات الطويلة فيها رحمة تتخلج على حوارها وعلى صغيرها ان فقدته الليل كله ما تنام تخلج عليه - 00:38:27ضَ

وهو صوت انينها كما انها ترغي ويرو صغيرها عليها خلق عجيب يعيد الله عز وجل فيه التنويه افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت رفعها الله بغير عمد. احنا طولنا عليكم - 00:38:50ضَ

نقف عند هذا رفع الله السماوات بغير عمد فهذه سماوات سماء فوق سماء ليس فيها اعمدة ولم يزل اهل العلم واهل الخبرة خصوصا في الفيزيا يتعجبون من هذه القاعدة الخلقية الالهية في الجذب والطرد - 00:39:15ضَ

واذا الجبال كيف نصبت نصبها الله فلا تميد وتمسك الارض فلا تحيد قالوا والجبال التي ترونها لا ترى في عينك الا ما تحته في الارض اربعة اخماس تشوف الخمس اللي فوق - 00:39:42ضَ

جعلها الله اوتادا لهذه الارض والى الارض كيف سطحت فهي مسطحة وهي لعظمتها مع تسطيحها كروية ليست كالزولية لها اطراف تسقط منا وتسقط منا بل هي مدعاة دحاها ربي وسطحها حتى امكن العيش عليها فلا تظطرب - 00:40:01ضَ

حتى يأذن الله جل وعلا بانقضاء الدنيا وزوالها فتكثر الزلازل والبراكين والاعاصير والفياضانات ويتلوها الايات العظام ومنها ثلاث في خسوفات تغير الارض وتهيئها لارض المحشر هذه شواهد لواء لربوبية الله - 00:40:25ضَ

ثم قال الله جل وعلا بعدها لست عليهم فذكر انما انت مذكر. مذكر هذي وظيفة الرسول وظيفة الرسل الاعلام بما يشتمل على البشارة والنذارة والاعلام هو التذكير اشارة لاهل الطاعة واهل الايمان - 00:40:59ضَ

ونذارة لهم ولغيرهم عن الكفر والشرك والعصيان فذكر انما انت انما اسلوب حصري انما انت مذكر لست الهادي وانما انت الدليل لست عليهم بمسيطر وما انت عليهم بجبار لا تجبرهم - 00:41:26ضَ

فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. وعيد لست عليهم بمسيطر نبه علم امر بالمعروف انه عن المنكر من استجاب سعود ومن عصاك يلقى جزاءه لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر. ابى الا التولي وهو الاعراظ - 00:41:53ضَ

ومنه الكفر وكفر التولي وكفر الاعراض من انواع الكفر التي يندرج تحتها اصناف كثيرة منها من التولي الا يستجيب ويشمل كفر الجحود وفيه وفي ظمنه كفر التكذيب يشمل كفر النفاق - 00:42:20ضَ

وفيه كفر الشك هذا من التولي ومن الاعراظ لا يقبل هذا الدين يعرظ عنه يأمر بالمعروف فلا يقبل يعرض اما بوجهه او بحاله وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من سادات ثقيف - 00:42:45ضَ

يقال له ابن عبد ياليل الكلاعي الثقافي وكان سيدا مطاعا في قومه فدعاه النبي عليه الصلاة والسلام وبلغه دعوة الله فقال يا ابن اخي ان كنت صادقا فانت اجل في عيني من ان - 00:43:12ضَ

اجيبك وان كنت كاذبا فلا تستحق من يقف معك ثم ولى وجعل للنبي جانبه وادبر وفيه وفي امثاله قول الله جل وعلا ومن اظلم ممن ممن ذكر بايات ربه ثم - 00:43:31ضَ

اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون قد جعل الشيخ المجدد في نواقض الاسلام ناقضا قال في اولها اعلم رحمك الله ان نواقض الاسلام كثيرة اشهرها عشرة وذكر منها الاعراض عن دين الله. لا يتعلم - 00:43:49ضَ

ولا يعمل به بالكلية فهذا كفره كفر الاعراظ وش اسوي بهم هؤلاء اللي تولى وكفر؟ ما وعيدهم فيعذبه الله العذاب الاكبر لان هناك عذاب اصغر لاهل الكبائر والذنوب اما اهل الشرك والكفر والنفاق - 00:44:10ضَ

الاكبر فان الله يعذبهم العذاب الاكبر فالنار عليهم مؤصدة مغلقة في عمد ممددة لا يخرجون منها ولا يخفف عليهم من عذابهم ان الينا ايابهم مآلهم ورجوعهم الى الله وهذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن سار على نهجه - 00:44:42ضَ

ان الله الذي يحاسبهم لستم مسيطرين عليهم وجبارين عليهم تجبرونهم ومآلهم ومرجعهم الى الله لان حسابهم عليه حسابهم على الله جل وعلا يحاسب كلا بما عمل حيث هو يعلم سبحانه نواياهم ومقاصدهم - 00:45:12ضَ

يعلم ما في قلوبهم وما يسرون به. يعلم علانيتهم واعلم من ذلك ملائكته الكتبة الحفظة يكتبون عليهم ثم يحاسبهم يوم الحساب ذلك اليوم العسير وهو على المؤمن ايسر من ماذا - 00:45:35ضَ

ايسر مما بين الظهر والعصر ايسر من ان تنحر جزور ويقسم لحمه لكنه على الكافر والفاجر يوم عسير. يوم شديد يوم عظيم اللهم رحماك رحماك وعفوك وعافيتك. ومعافاتك الدائمة في الدين والدنيا والاخرة - 00:45:58ضَ

اللهم اجعلنا من الوجوه الناعمة. امين. ولا تجعلنا من الوجوه الخاشعة. امين. اللهم اجعلنا ممن افات عليهم من نعمائك وممن كتبت لهم رضوانك. امين. ولا تسخط عليهم ابدا. امين. لما ذكر الله نعيم اهل الجنة - 00:46:21ضَ

نوع فيه ليحثهم على طلبها والحرص عليها والا ما فيها من النعيم اظعاف ذلك وفوق ذلك ولما جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة ما لا عين رأت - 00:46:40ضَ

اي من انواع النعيم الكرامة ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. الله قال واقرأوا ان شئتم فلا تعلم نفس ما اخفي لهم ما اخفي لهم من قرة اعين - 00:46:59ضَ

جزاء مما كانوا يعملون لا تعلم اي نفس مهما بلغ في ذكائها وحرصها وعلمها ما اخفى الله لانهم ما يطيقون هذا المخفي في افراده نوع واحد لا يطيقونه ان يدركوا غوره - 00:47:18ضَ

تخيل مجرد تخيل نهرا يمشي من لبن ما يتكدر ولا يتغير ولا يتأثر طعمه مع مضي المدة عقلك ما يستوعب الا من باب الخيال وضرب المثل ولا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة تقر به اعينهم في جنان الناس. لما في الدنيا جاهدوا انفسهم عن شهواتهم - 00:47:41ضَ

فلم يستطيلوا بها وجاهدوا انفسهم على طاعة الله فسارعوا وادوها اطلس المربعانية عليكم لياليها باردة وانت في فراشك الدافئ تسمع المنادي تسالمك ويناديك حي على الصلاة. حي على الفلاح. الصلاة خير من النوم - 00:48:10ضَ

لا يمديك الحين شوي راحة هم من يقيمون قال تصلي ان شاء الله بعد شوي الى ان تدلك حتى تخرج يخرج وقتها ولا تصلي فاذا جاهدت نفسك وقمت واديت فرض الله عليك - 00:48:34ضَ

اثابك الله الثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى الله يعيذنا واياكم من شرور انفسنا. امين. ومن شرور خلقه. امين. ومن شر الدنيا وكيدها وكيد اهلها واعدائها. امين اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين. امين. واوليائك المؤمنين. امين. اللهم احل علينا رضوانك فلا تسخط علينا ابدا. امين. نسألك يا يا ربنا - 00:48:59ضَ

وجهك الكريم وباسمك الاعظم فردوسك الاعلى من الجنة. امين. ان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. امين. وان تحل علينا رضوانك فلا تسخط علينا ابدا. امين لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وذرارينا وجميع المسلمين والمسلمات. امين. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:49:26ضَ

محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاك الله خير نعم ورا ما ذكرتنا بها فذكر يا محمد هؤلاء الطائعين والعصاة. ان نفعت الذكرى تنفع من ولا تنفع من؟ تنفع اهل الايمان. وكلما - 00:49:47ضَ

زاد ايمانهم كلما زاد تذكرهم وكلما نقص الايمان نقص الانتفاع من هذه الموعظة والتذكير فهذا الطراد الى ان يبلغ الكفر والنفاق كالكوز المجخي المقلوب لا يقبل الحق ولا يرضى به نعم - 00:50:15ضَ

في شي يا اخوان سم نعم هذه عامة تشمل الابل وتشمل غيرها لان النبي صلى الله عليه وسلم اناط هذه الرفقة واناط هذا الركب وليست خاصة بالابل بعض اهل العلم يقول انها في غير الابل مكروهة وهذا القول مرجوح - 00:50:38ضَ

لان هذا النفي يتضمن النهي لا تصحب الملائكة هذا خبر نافي يتضمن الناهية نعم في شي يا اخوان سم لا يمكن ان تحصيها لكن جاءت في القرآن تسعة وتسعين اسما - 00:51:08ضَ

في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسماء مائة الا واحدة. من احصاها دخل الجنة احصاؤها بامور ثلاثة - 00:51:35ضَ

ان تعد هذه الاسماء من ايات القرآن واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ثانيا تؤمن بمقتضاها وموجبها من الكمال لله وانتفاء النقص عنه. ثالثا تتوسل الى الله بها اعتقادا - 00:51:48ضَ

له بالكمال وفي دعائك توسل الى الله بها في هذا يحصل الاحصاء الذي آآ من وعده الكريم تدخل به الجنة الله اعلم. نعم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:52:06ضَ

- 00:52:28ضَ