ايه هذا قرآن اليوم بس الكتاب وين راح؟ وين الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ

هذا المجلس السابع والثلاثون. الثامن. الثامن والثلاثون في تذاكر صوري المفصل ووقفنا على صورة المطففين نعم سم بالله اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين الذين اذا ابتلوا على الناس يستوفون - 00:00:33ضَ

واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. الا يظن اولئك ان العالمين. كلا ان كتاب الفجار لفي سجيل كتاب مرقوب ويل يومئذ للمكذبين. الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به الا كل معتد اثيم - 00:01:15ضَ

اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. حسبك بسم الله الرحمن الرحيم هذه السورة سورة ويل للمطففين - 00:02:11ضَ

سورة ويل للمطففين سميت في اول ذكر فيها للمطففين وتسمية السور في غالبه اجتهاد من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ما لم يأتي النص على تسميته باسمه من القرآن والبسملة اية في مفتتح هذه السورة - 00:02:45ضَ

كعامة سور القرآن ما عدا براءة وهي سورة مكية بدأها جل وعلا بهذا الوعيد الزجري والتهديد ويل وجاءت كلمة ويل في القرآن للامور العظيمة الفظيعة وويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون - 00:03:10ضَ

ويل لكل همزة لمزة ويل للمطففين ومن تأمل ويل في مجيئها فيما يتعلق بعباد الله جاءت في مدارات الظلم فان الهماز اللماز ظالم لغيره بلسانه المشدار المهذار وويل للمطففين بالفعل - 00:03:36ضَ

في تطويف المكاييل وفي ظلم الناس في اموالهم المال والعرظ نتطرق اليه من جهة اللسان ذنبان عظيمان يكثر فشوهما في الناس ما لم يردعه فيهم رادع الايمان ورادع التقوى ورادع الخشية من الله سبحانه وتعالى - 00:04:02ضَ

يتوعد جل وعلا ويزجر المطففين من المطففون بينهم سبحانه الذين اذا اكتالوا على الناس اي باعوا عليهم استوفوا حقهم كاملا واذا اشتروا منهم طففوا واذا كانوا هم المشترون اخذوا حظهم كاملا. واذا كان هم البائعون انقصوا في الموازين - 00:04:31ضَ

وغشوا بانواع الغش التي لا تتناهى في افرادها وهذا لكل من طفف وكالة بالمكيالين ان كان فيما نص عليه في الموازين ها هنا او ما يندرج تحته ومعه من سائر الحقوق - 00:04:57ضَ

اذا استوفى حقه اخذه كاملا شحا منه واذا اعطى غيره اعطى حقه منقوصا بخلا فهو دائر بين الشح ما يرظى بشيء من حقه يذهب يبي حقه كامل وبين البخل وهو الا يعطي غيره حقه الذي وجب عليه - 00:05:18ضَ

واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون اي ينقصون ويهضمون وهي في اهل المكاييل والموازين الظاهرة ظاهرة هذا القصاب الذي يظع اللحم الردي او يكثر اللحم بالعظم او بالشحم من هؤلاء وهذا الذي اذا كان لغيره في الذهب والفضة - 00:05:43ضَ

وفي البقوليات انقص او حثال فجعل الكيس والوعاء من الوزن وهكذا في الاموال الربوية اذا باع تمرا بتمر ارزا بارز دقيقا بدقيق شعيرا بشعير حنطة بحنطة زبيبا بزبيب اقطا باقط - 00:06:11ضَ

اخسر وانقص من الوزن فوقع فيه خطيئتين في الظلم وفي الربا لانه لا بد في بيع هذه الاشياء بعضها ببعض من التماثل والتطابق تقابل يدا بيد والتماثل كيلا بكيل طنا بطن وهكذا - 00:06:40ضَ

الا يظن اولئك الا اداة حظ وتحظير الا يظن اولئك اي هؤلاء المطففين الظالمين انهم مبعوثون لان رادع البعث ورادع الحساب اقوى رادع اقوى من رادع السلطان واقوى من رادع الرقيب - 00:07:03ضَ

وهو الذي قوم الله جل وعلا به ايمان الخلق واقام عليه ايمان العباد خشية الرحمن سبحانه وتعالى وخشية يوم لقائه وخشية يوم لقائه سبحانه في الاخرة الا يظن اولئك انهم مبعوثون - 00:07:25ضَ

ليوم عظيم وصف الله هذا اليوم باوصاف عديدة في القرآن وصفها هنا بانه يوم عظيم ان زلزلة الساعة شيء عظيم فهو عظيم في دهره وفي مدته وفي اهواله وصعائبه حتى ان الناس - 00:07:50ضَ

يصيبهم هلع يتمنون ان يفظى بهم الى النار ولا يكونوا منتظرين في هذا اليوم ما هذا اليوم يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم القيامة وتأملوا كيف نوع الله عز وجل في اوصاف يوم القيامة في القرآن - 00:08:17ضَ

لما في شأنه وتفخيمه وتعظيمه ولي ينظر العباد فيه الى ما هم مقبلون عليه سماها الله في القرآن في اسماء مفردة الحاقة والطامة والصاخة والازفة وسماها باسماء مركبة يوم الدين يوم التناد - 00:08:39ضَ

يوم يقوم الناس رب العالمين وامثالها شيخنا الشيخ صالح الابراهيم البليهي رحمه الله جمع من اسماء القيامة في القرآن بضعا وثلاثين اسما. في كتاب الهدى والبيان في اسماء القرآن وكل ما تنوعت وتعددت اسماؤه دل على فخامته وعلى شأنه وعلى عظمه - 00:09:08ضَ

فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم هو محمد وهو احمد وهو الماحي وهو العاقب وهو الحاشر وهو خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم تنوعت اسماؤه بشرفه وقدره وهذا ربنا سبحانه وتعالى اعظم من كل عظيم واكبر من كل كبير - 00:09:33ضَ

لا حد لاسمائه الحسنى انزل علينا فيها في الوحي تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة يوم يقوم الناس رب العالمين ثم ذكر حال الفريق الاول الاخشى الاحقر - 00:10:02ضَ

الاردى كلا وكلا تأتي في عدة سياقات سياقها هنا حرف ردع وزجر واخذ بوعيد اهلها وزجرهم كلا ان كتاب الفجار لفي سجين المكلفون صنفان لا ثالث لهما اما فجار واما مؤمنون - 00:10:23ضَ

مما صلحا واما طلحا اما فساق واما مسلمون كلا ان كتاب الفجار لفي سجين كتابهم انهم مكتوب عليهم انهم يدخلون سجين ماسكينه هي فعيل من السجن وهو مكان ظيق جدا من نار جهنم - 00:10:54ضَ

جاء في حديث البراء ابن عازب الانصاري رضي الله عنهما الطويل انها في الارض السابعة السفلى في حديث القبر انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى بقيع الغرقد فبلغنا القبر ولما يلحد له - 00:11:26ضَ

فجلس عليه الصلاة والسلام وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير ثم قال وبيده عود ينكت به الارض استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من عذاب القبر - 00:11:50ضَ

رددها عليهم ثلاثا ثم قال في حال المؤمن وبعده الفاجر وان العبد الفاجر اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبالا من الاخرة نزلت عليه ملائكة من السماء سود الوجوه معهم - 00:12:09ضَ

كفن من من النار ومسوح من مسوحها فجلسوا عند رأسه مد بصره فيأتي ملك الموت فيقول يا ايتها الروح الخبيثة اخرجي الى سخط من الله وغضب وتتفرق روحه في جسده - 00:12:29ضَ

ينتزعها ملك الموت انتزاعا شديدا كما ينتزع السفود من الصوف المبلول اي بكل شدة وعسورة فاذا انتزعها ملك الموت لم تدعها الملائكة ملائكة العذاب بيده طرفة عين حتى تضعها في ذلك الكفن - 00:12:49ضَ

وذلك المسوح الذي هو من النار عياذا بالله ثم يأتيه ملكان مهيبان مهيلان يطئان الارض بانيابهما. اعينهما كبرق خاطف واصواتهما كرعد قاصف فيقعدانه ويسألانه ثلاثة اسئلة سيسأل الفاجر والكافر والمنافق اين القلب؟ واين العقل وقتئذ - 00:13:10ضَ

في من لم في من لم يثبتهم ربي جل وعلا من ربك وما دينك؟ ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيختلف هؤلاء الى صنفهم الكافر والفاجر يقول ها ها لا ادري. ولو كان من اذكى الناس واحذقهم - 00:13:44ضَ

وافطنهم والمعهم والمنافق يقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون كذا وكذا وينادي منادي من السماء الا دريت ولا تليت. ان كذب عبدي افرشوه من النار وافتحوا له بابا من النار - 00:14:04ضَ

ويأتيه من حرها وسمومها ويفتح له باب صغير الى الجنة يقول انظر الى مقعدك من الجنة قد ابدلك الله به منزلة من النار. جاء في رواية اكتبوا كتاب عبدي في سجين - 00:14:25ضَ

في الارض السابعة السفلى كتاب مرقوم اي مختوم لا يتغير ولا يتبدل لان الله لا يبدل لديه القول وهو سبحانه وما انا بظلام للعبيد سبق من علم الله وتقديره انهم يضلون. ترك لهم الخيار - 00:14:41ضَ

فان الله لا يحاسب الخلق على محض قضائه وانا على محض قدره وانما يحاسب المكلفين على ما يختارون بايراداتهم ومشيئتهم وما ادراك ما سجين؟ هذا من باب التفخيم كما سبق القارعة ما القارعة - 00:15:09ضَ

ويأتي الحاقة ما الحاقة؟ تفخيم وتعظيم يعني ما ادراك ايها المنكر للبعث ايها المنكر للعذاب في الاخرة ما هي سجين ويل يومئذ للمكذبين تردد سويل في اول السورة وفي اثنائها - 00:15:29ضَ

وويل عذاب قيل انها النار وقيل عذاب مخصوص في النار وقيل انها العذاب الدائم المستقر الذي لا يفتر ولا ينقطع نستجير بربنا من غضبه الذين يكذبون بيوم الدين تأملوا في القرآن المكي - 00:15:53ضَ

تجدونه يدور على عقيدتين في اعادة الكلام فيهما وتكرار ذلك والعود والبدء فيها الاولى عقيدة افراد الله جل وعلا بالعبودية وحده دونما شريك اخلاص العبادة لله ولا ذبح ولا نذر ولا صلاة ولا دعاء ولا لجأ الا اليه - 00:16:16ضَ

والثانية في اقرار البعث في اقراره واعادته وبدأه وتفصيله حتى زعم الفلاسفة انه لم يأتي ببعاد الابدان الا محمد النبي وذلك ان نبينا عليه الصلاة والسلام اجلى مشاهد الاخرة كاننا نراها رأي عين - 00:16:40ضَ

اجلاها الله له في الوحي في الكتاب والسنة ولهذا يعاد فيها الكلام ويبدأ مرة بعد مرة ومن فوائد اعادة الكلام فيها مثاني مرة بعد مرة ترسخ معانيها في قلوب المؤمنين - 00:17:08ضَ

ويعتقدونها فلا يزيدهم هذا العود باساليب وطرائق مختلفة الا ترسيخ ذلك في قلوبهم. فيعتقدونه ويخشونه ويعملون لذلك الموقف الرهيب العصيب الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به الا كل معتد اثيم. متعدي - 00:17:23ضَ

وظالم يلاحقه الاثم تعدى على قدره وتعدى على ربه وتعدى وظلم عباد الله تعديه على ربه بان صرف حق الله لغيره وحافى وعدل عن حق الله بافراد العبودية له فصرفها لغيره - 00:17:52ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي خلق السماوات والارظ وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون كيف عدل الذين كفروا بربهم صرفوا حق الله الذي امرهم ان يوحدوه به فادوه لغيره - 00:18:28ضَ

وهو الشرك وان من بلايا الدين بلايا الزمان البلاء الذي لا مدفع له الا بالعلم والايمان من يأتي يبرر للمشركين شركهم حتى يرفعوا عقائرهم لما جهلوا توحيد الله وبرروا للمشركين به قالوا هؤلاء ما اشركوا توسلوا - 00:18:50ضَ

يا سيدي فلان وسيدك علان هؤلاء تبركوا بهم اتخذوهم وسائط ما هو بذا شركهم شرك الاولين الاولين في حجر وفي شجر هذولا لا. حطوا صالحين بينه وبين الله جهلوا توحيد الله وجهلوا الشرك به. فاي علم بعد ذلك - 00:19:15ضَ

اي علم ينفعهم بعد هذا وما يكذب به الا كل معتد اثيم اذا تتلى عليه اياتنا من يتلوها عليه يتلوها عليه رسل الله هذا في جنس المكلفين انسا وجنا وهذه الامة - 00:19:37ضَ

تلاها عليهم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم انزل الله عليه وحيه القرآن بواسطة جبرائيل على مدى ثلاث وعشرين سنة ويتلو عليهم هذه الايات ويعيدوا ويثني بها وينوع في اساليبها - 00:20:01ضَ

اذا تتلى عليه اياتنا اياتنا الشرعية كتابا وسنة واياتنا الكونية يذكر بها من خلق السماوات والارض من خلقكم من انزل عليكم الغيث من ادر لكم الضرع وانبت لكم الزرع واحياء لكم الارض بعد موتها - 00:20:23ضَ

هذا من تلو ايات الله الكونية ودلائل وحدانيته مع اياته الشرعية وش يقول؟ قال اساطير الاولين هذي سواليف الاولين هذه قصص هذي اساطير اخبار ماظية انت من الحين في القرن الثاني الحادي والعشرين الى الحين - 00:20:46ضَ

يقطعون ذا السارق يترجمون الزاني ما زلت متخلفين في ثقافتكم التراثية القديمة هذا من هذا الجنس قالوا اساطير الاولين ولهذا من انكارهم للبعث وانكارهم للوحي جعلوا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:09ضَ

انه شعر من شاعر وقالوا اساطير الاولين اكتتبها وهي تملى عليه بكرة واصيلا. راح يدورها قد تجمع وبدا يعلمنا اياها انظروا الى حبائل الشياطين كيف تجري باصحابها تتجارى بهم تجارى الكلب بصاحبه - 00:21:32ضَ

ليردوا وحي الله ويكفروا بالله ويكفروا برسوله وربي يسمع ذلك ويرى ذلك ويمهلهم على ذلك لانه حليم سبحانه وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة انى وهو ذو الاحسان سبحانه لا اله الا هو - 00:21:57ضَ

كلا ردع بعد ردع وزجر بعد زجر كلا بل ران على قلوبهم الران هو الغطاء على القلوب الذي لا يستفيد معه لا علما ولا عقلا ولا هدى وذكر القلوب لانها المحركات - 00:22:26ضَ

القلب هو المحرك للبدن كله ولجوارحه صلاحا وفسادا وفي حديث النعمان ابن بشير الانصاري رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث من عمر الدين اورده النووي في اربعين - 00:22:53ضَ

قال صلى الله عليه وسلم الحلال بين الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد اتقى الحرام استبرأ لدينه وعرظه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى - 00:23:16ضَ

يوشك اي واقعة ان يقع في الحمى الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله في ارضه محارمه الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صالح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب - 00:23:41ضَ

نسأل الله ان يصلح قلوبنا والا يفسدها والا يميتها كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ما كسبوه من فهمهم ومن نتائج عقولهم وما ادته اقوالهم واعمالهم الخبيثة الرديئة - 00:24:05ضَ

هي سبب الران على قلوبهم لا ان الله ظلمهم حاشاه سبحانه ان يظلم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تكن حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما - 00:24:30ضَ

الران على قلوبهم والغفلة والطبع بسبب ما كسبوا هؤلاء المنافقون طبع الله على قلوبهم فهي ظالة مظلة كالكوز المجخي لا تقبل حق ولا باطل. لم منهم بسبب كسبهم فعلهم بسبب بغضهم - 00:24:49ضَ

لدين الله ولرسول الله ولشرع الله والكسب كسب القلب في افعال القلوب وكسب فعلي بافعال الجوارح كلا هذه الثالثة كلا انهم يؤكد جل وعلا وهو الصادق البار ولو لم يؤكد كلامه - 00:25:16ضَ

لكنه يخاطبنا على جهة وعظنا وتعليمنا وايقاظ وايقاظنا من غفلاتنا وسهونا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون كلا انهم الظمير يعود على من ها يا الحماد البائع اللي يبيع اه السكري ولا يبيع الخلاص - 00:25:36ضَ

اي باع يا اخي انتقلنا عن المطففين الان الى من هم اشد تطفيفا. الى الكفار والفجار هؤلاء اشد المطففين تطفيفا مع الهتهم مع اللات والعزى ومنات مع اساف ونائلة مع البدوي والعيدروس وشمس تبريز - 00:26:06ضَ

والبرهان والكباشي والبرع مع الشاذلي وعبد القادر وخالد النقشبندي يعطونهم مهاجاهم يتوجهون اليهم بقلوبهم وكلياتهم ومع الله جل وعلا على الفرغات اخلصوا مع غير الله واشركوا مع الله لا حول ولا قوة الا بهذا اعظم تطفيف - 00:26:36ضَ

واعظم البخس في الموازين وفي الحديث القدسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر غيري الاول سلم منه اهل التوحيد والايمان والحمد لله - 00:27:11ضَ

وحدوا الله وعبدوه والثانية والله اظنها بدت بشكر غير الله مع ان المنعم هو الله كم نسمع وتسمعون من اهل الرياء واهل المهايطه هذا من فضلك. طال عمرك هذا من احسانك يا فلان - 00:27:39ضَ

ما لنا الا الله وانت عسى الله يطول لنا بعمرك شركه مع الله بلسانه لانه شكر منعما غير الله شكر من جاءت النعمة من جهة وبسببه والمنعم الاصلي غفل عنها - 00:28:00ضَ

المطر ينسبه لغير الله للانواع والمنخفضات هذا واقع في جمهرة من اهل التوحيد وانما يأتي الشر شيئا فشيئا كلا انهم عن ربهم من ربهم؟ هو الله ربهم غصبن عليهم وان - 00:28:20ضَ

اعتقد الربوبية باعتقاد النفع والضر في غيره هو ربهم رضوا ام لم يرضوا كلا انهم اي الفجار والكفار عن ربهم يومئذ يوم القيامة يوم يقوم الناس رب العالمين لمحجوبون هذي لا موطئة - 00:28:42ضَ

مؤكدة محجوبون لا يرونه ليسوا اهلا ان يكافئوا برؤيته كيف يرونه وقد عبدوا غيره كيف يتلذذ برؤيته وقد شكروا وانعموا على غيره ونعموا بغيره وفيها دليل على ان الكفار لا يرون الله جل وعلا البتة - 00:29:04ضَ

تخشئة لهم وتحسيرا يكلمهم كلام التخسية. اخسئوا فيها ولا تكلمون ويوم يناديهم ماذا اجبت المرسلين كلام تخسئة وعذاب. اما الرؤية يخسون ويعاقبون لا يرونه جل وعلا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون - 00:29:31ضَ

وهذا ما قاله ائمة السنة وائمة السلف الصالح يروى عن الامام مالك وجاء عن الامام الشافعي انه جاءته رقعة من الصعيد من صعيد مصر رقعة يسألونه عن هذه الاية كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون - 00:29:57ضَ

فاجابهم رحمه الله بجواب اهل السنة والسلف عامة وقولي علماء الاسلام قاطبة قال لما حجب اعداءه في السخط سخطا من الله لهم دل على ان اولياءه يرونه في الرظاء ولهذا تنعم سبحانه - 00:30:20ضَ

وتفضل وتحنن كشف الحجاب عن وجهه لعباده المؤمنين في العرصات اذا اتبعت كل امة ما كانت تعبد وفي الجنان في يوم الجمعة يوم المزيد لاهل الجنة يجتمعون ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه - 00:30:42ضَ

قالوا الم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا ويدخلنا الجنة ويجتمعون فيأتيهم جل وعلا في كشفوا الحجاب عن وجهه ولا يرجعون بنعيم اعظم ولا اجل من رؤيتهم وجه الجبار جل وعلا في يوم المزيد - 00:31:10ضَ

لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد في اية يونس للذين احسنوا الحسنى وزيادة الزيادة هي نظركم اهل اهل الايمان نظركم اهل التوحيد الى ربكم جل وعلا في الجنان فيا له من نعيم - 00:31:33ضَ

وما اشقاهم هؤلاء المحجوبون عنه وكملوا المؤمنين من يرى الله في الجنة في اليوم مرتين غدوة وعشية اسأل الله الكريم الواسع من فظله وسيأتينا ان الابرار على الارائك ينظرون لم - 00:31:53ضَ

تعرف في وجوههم نظرة النعيم نظرته وحسنه جلاله وكماله وبهاءة نظرة النعيم التي قال الله فيها في اية القيامة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة لما نظرت اليه عاد فيها النظرة والكمال والبهاء - 00:32:15ضَ

هذا يوم تبييض الوجوه هذا يوم الرفعة هذا يوم الفوز لا يوم الشقاء والخسارة نسأل الله ان نكون واياكم من هؤلاء كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون عبدوا غير الله - 00:32:44ضَ

فامرهم جل وعلا باتباع معبوداتهم حتى قفوهم في نار جهنم العرصات تتبع كل امة ما كانت تعبد بنكذب بالبعث خليق انه لا يدرك هذه الفضيلة. من انكر رؤية الله كقول عامة الجهمية والمعتزلة والفلاسفة الخليقون الا يروا ربهم - 00:33:04ضَ

بانكارهم رؤيته في الدار الاخرة لتتبع كل امة ما من كانت تعبد او ما كانت تعبد من كان يعبد الشمس يتبع الشمس حتى يستزخهم الشمس في النار والقمر كذلك والحجر والشجر - 00:33:31ضَ

حتى الصالحون اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون يبقى في عرصات الموحدون هذه الامة وبقايا من اهل الكتاب وفيهم المنافقون منافقون ما اشركوا لكن ابغض - 00:33:48ضَ

ابغض الحق. ابغض دين الله. ابغض رسوله اعظم ما عليهم انتصار المسلمين وعلوهم وافرح ما عليهم ظهور الكفار والمشركين وانتصارهم وهي البضاعة الباقية بالنفاق الى ان يرث الله الارض ومن عليها. تزداد - 00:34:11ضَ

ما تنقص ولهذا خشي الراسخون والربانيون والمؤمنون حقا خشوا على انفسهم النفاق اعظم من خشيتنا على انفسنا الفاقة والفقر والنقص يبقى المنافقون مع هذه الامة فيأتيهم الله جل وعلا بصورة غير الصورة التي يعرفونه بها - 00:34:31ضَ

هذا الحديث طويل حديث ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما في الصحيحين فيأتيهم جل وعلا بغير السورة التي يعرفونه بها بغير ما تعرف الله به اليهم في كتابه القرآن - 00:34:59ضَ

وبغير ما عرفهم به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في سنته اعظم البيان عرفنا بالله ان الله ليس باعور وان الدجال اعور لان الله له عينان كريمتان عرفنا بان الله جميل - 00:35:14ضَ

وان الله يضحك وان الله لا ينام وان الله عظيم وتعرف الله الينا باسمائه الحسنى وصفاته العلى فيأتيهم في العرصات بغير الصورة التي يعرفونه بها كما يأتي الدجال الناس في اخر الزمان الله يعيذنا منه ولا يدركنا زمانه - 00:35:33ضَ

يقول انا ربكم يتبعونه الناس ولا ما يتبعونه يا كثر اتباعه ما اكثر من يتبعه من الرجال والنساء والشباب والصغار هذا هم في كورة وفي لعابين وفي مغنيين وفي مهرجين - 00:35:57ضَ

وفي مشاهير السوشيال اذا شافوهم في المجامع العامة انهبلوا عليهم ولا لا يا اخواني وليس مع هؤلاء اي خارق للعادة وش هقوتكم لظهر الدجال على هؤلاء راحوا عشمس ضحايا الله و - 00:36:17ضَ

واتباعا لشره وولوجا في زبرجة وفتنه حتى قال صلى الله عليه وسلم ان الرجل يذهب يريد ان ينظر ما معه. يبي يشوف لقافة تطفل فلا يدري الا وقد اتبعه مما معه من الشبهات - 00:36:37ضَ

ومن عظائم الشهوات المؤمنون انكروا الدجال ان يكون ربا لهم في الدنيا وكذلك في العرصات اذا جاءهم الله في غير السورة التي يعرفونه بها وانت لست ربنا فيأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه - 00:37:01ضَ

فاذا عاينه المؤمنون خروا له سجدا سجدوا له مع ان الدار ما هي بدار تكليف ولا دار عبادة لكن من اثاري تكليفه اياهم لهم في الدنيا سجدوا له وصلوا له وعظموه ولم يروه. فكيف اذا عاينوه بابصارهم - 00:37:23ضَ

يخرون له سجدا وتعظيما ويذهب المنافق يريد ان يسجد فلا يستطيع. لانه في مراحل القيامة يتابع المؤمن لعله ان يخلص وينجو ولا تحيينا مناص فاذا اراد السجود غدا ظهره كصيصي البقر - 00:37:45ضَ

كالخشب اذا اراد سجودا ارتد على على ظهره يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود الى الصلاة - 00:38:07ضَ

خاشعة ابصارهم عيونهم طايرة من الذلة والخسة والندامة والحسارة نعوذ بالله من غضبه اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:38:28ضَ

وسلم على انبيائك ورسلك وعلى من اتبعهم باحسان وارضى عنا وعنهم يا ذا الجلال والاكرام اللهم ارزقنا لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة - 00:38:47ضَ

اللهم انا نسألك بوجهك الكريم وباسمك الاعظم النظر الى وجهك الكريم ونسألك بوجهك فردوسك الاعلى من الجنة. وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا - 00:39:06ضَ

نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا برارينا وولاتنا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي سبحانه جواد كريم والحمد لله رب العالمين نعم ها والله نسيت يا مجذوب نسيت الله يذكرنا وياك الشهادة - 00:39:27ضَ

نعم نعم تفضل نعم ها في غير ضراء مضرة كما المنافقون هل يرون الله اذا كشف عن حجابه؟ هذه الضراء المبرة لهم الفارق بينهم وبين عباد الله المؤمنين الموحدين رأى المنافقون الله فلم يلتذوا - 00:40:13ضَ

رأوا الله فازدادوا حسرة وخسة وذلة على ما هم فيه هذه غير ضراء مضرة في غير استدراج اسأل الله الا يستدرجنا بحسناتنا فنغفل عن عاقبتنا واخرتنا سم اليهود ما هوب اربع مرات - 00:40:40ضَ

قلت اربعة ثلاث لا الثالثة الاولى بنو قينقاع بعد بدر والثانية من؟ بنو من علمن انت يا الحماد عشان تصير الرابع ولا الثالثة بهواك علما او علمني ها هذا ما هو بني النظير الله يرظى عليك. هذولا الثاني بنو النظير اجلوا بعد احد. هذول بنو قريظة الثالثة. كم صاروا ثلاث ولا اربع - 00:41:26ضَ

ها عرس تبلش هذا لبنو قريظة لماذا خيرهم النبي عليه الصلاة والسلام هذا تخيير الوعيد. تبون حكم الله ولا حكم ولا حكم سعد بن معاذ لانه حليفهم قبل ان يسلم - 00:42:02ضَ

سعد بن معاذ وربي ارحم بهم رسول الله ارحم بهم من سعد فابوا الا حكم سعد بن معاذ فجيء به على حمار لان مجروح في كاحله في سهم غرب اصابه عامى - 00:42:21ضَ

الاحزاب تعرضوا في في طريقه نسوانهم وبزرانهم واطفالهم يرققون قلبه عليهم فلما اقبل قال عليه الصلاة والسلام قوموا لسيدكم ترى ما يسمع سعد الكلام هذا فقاموا واعانوه عن النزول قال يا سعد ان هؤلاء رضوا ان ينزلوا على حكمك - 00:42:39ضَ

احكم فيهم بما ترى وقال سعد احكم انت فيهم ان تقتل مقاتلتهم يا رسول الله وان تسبى ذراريهم ونساؤهم وان تخرب دورهم تهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم فرحا - 00:43:10ضَ

قال والله يا سعد وافقت فيهم حكم الله من فوق سبع ارجعة فوق سبع سماوات والذين قتلوا منهم سبعمائة ونيف اللهم صلي وسلم على رسول الله. نعم شركات ايش ايه - 00:43:30ضَ

انتم ما سألتوا انفسكم لماذا فشلت فينا شركات التقسيط ان دافع دافع علشان تغريك بالسلع هناك فيها تسهيلات في الدفع وهي مزيدة وهي لا تملك هذه السلع حقيقة هذا انها تقرظك المبلغ وتزيد عليك - 00:43:54ضَ

الفائدة هذا هو الربا هم يتبارون بعدين حنا اقل الشركات فائدة يا شيخك يطول ذلك يا ربا بفائدته الكثيرة وفائدته القليلة ولهذا لا يلعبون عليكم حتى تبقون ارقا كائنون لهم - 00:44:26ضَ

يسحبونكم برقابكم بحبال ايديكم والله انا ما عندي سيولة اذا مد لحافك على قدر رجليك ما هو بلازم اتفشخر والتنوع في بتبظعكم في امورك لا مثل حافك على قدر رجليك - 00:44:47ضَ

لكن هذا الذي يأتي فيه البلاء العام. الناس كلهم كذا هذا العذر الناس واقعين بهذا. هذا ما ينجيك هذا ربا وما فيه رسوم فدائية لسلع لا يملكونها هذا ربا لان حقيقة المعاملة ان هذه الجهة المقسطة ما تقسط لك السلع اللي تملكها - 00:45:05ضَ

وانما تقسط لك المبلغ الذي اقرظتك اياه لهذا التاجر والله اعلم. نعم. سم اذا اخذت هذه المتاجر المبالغ والسلعة تأتيك بعد اسبوع واسبوعين ما اخذوها الا باختيارك ورضاك ان كنت راضي - 00:45:30ضَ

جائزة الا الذهب لا يصلح ولا يجوز الا اذا قبضت السلعة تخاصمها الحساب سواء عن طريق المتجر او عن طريق عن طريق الصرافة اما باقي السلع فيجوز اذا رضيت اذا رضيتي - 00:45:57ضَ

اي نعم كم اخذنا الحين الران والطبع والختم كلها بمعنى نوع في اساليبها نوع في اساليبها الخلاف فيها خلاف لغوي اما في النتيجة والاثر كلها بمعنى واحد والراء منه الران الكامل - 00:46:16ضَ

والطبع الكامل والختم الكامل ومن هران الاقل الناقص اهل الفسوق واهل المعاصي في على قلوبهم ران لكنه اقل مستحكم وطبعا اقل من ترك جمعا من ترك الجمعة فلا من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه. هذا الطبع الاقل دون طبع النفاق - 00:46:40ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:47:02ضَ