Transcription
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد عباد الله فاوصيكم ونفسي بتقوى الله. فاتقوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون. ايها المؤمنون ثبت في الصحيح - 00:00:30ضَ
صحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأة بغي من بني اسرائيل ادركها العطش فنزلت في بئر فشربت. ثم لما رقت وجدت - 00:01:00ضَ
كلبا يلعق الثرى قد ادلق بلسانه من شدة العطش. فقالت في نفسها والله لقد بلغ العطش بهذا الكلب ما بلغ مني فرحمته فنزلت الى البئر مرة ثانية فملأت رجلها من جلد ماء وعظته بلسانها ثم رقت فسقت هذا الكلب - 00:01:20ضَ
فشكر الله عز وجل لها ورحمها وادخلها الجنة. انها الرحمة يا عباد الله المستجلبة لرحمة ارحم الراحمين. وفي صحيح مسلم في الحديث المسلسل بالاولية. عن عبدالله ابن عم رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن - 00:01:50ضَ
ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ان الرحمة يا عباد الله هي من صفات لله عز وجل الذاتية فمن اسمائه الرحيم ومن اسمائه الرحمن وله الرحمة التي وسعت - 00:02:20ضَ
كل شيء فمن رحم الخلق استحق بذلك ان يرحمه رب الخلق اذا فعل ذلك لله جل وعلا فاحسنوا يا رعاك يا رعاكم الله الى انفسكم. واحسنوا الى غيركم. يحسن الله عز وجل اليه - 00:02:40ضَ
وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ وفي الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأة ان امرأة صوامة قوامة حبست هرة فلا - 00:03:00ضَ
ها هي اطعمتها ولا هي اطلقتها تأكل من خشاش الأرض. وان هذه القطة لتنهشها في في نار جهنم لم تنفعها كثير عباداتها لما لم ترحم مخلوقا فلم تطعمه ولم تطلقه - 00:03:20ضَ
نأكل من خشاش الأرض فاحذروا عباد الله القسوة والظلم. واحسنوا الى عباد الله واحسنوا الى اهل الارض وارحموهم يحسن الله عز وجل اليكم ويرحمكم. نفعني الله واياكم بالقرآن العظيم. وما فيه - 00:03:40ضَ
من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. فاستغفروه انه كان غفارا الحمد لله على احسانه. والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اعظاما لشأنه. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله - 00:04:00ضَ
ذلكم الداعي الى رضوانه. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه وسار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم رضوانه. وسلم تسليما كثيرا. اما بعد عباد الله ان وجوه رحمة العباد وان انواع الاحسان اليهم كثيرة - 00:04:40ضَ
اعظمها من تحت يدك فلا تظلمهم ولا تكلفهم ما لا يطيقون. فان كلفتهم فاعنهم على ذلك وسمح خواطرهم وتحلل منهم. وكذلك الجار مع جاره. والعامل مع سيده كذلك صاحب العمل مع العامل عنده. والمؤمنون بعضهم مع بعض. ان الرحمة والاحسان يا عباد الله - 00:05:10ضَ
عند الله في ثوابه. وشأنه عند الله في امره. شأن عظيم جدا. يدرك ذلك من وقعت عليه مظلومة ومن وقع عليه القهر فلا يهنأ بنوم ولا ولا يهنأ بطعام. وفي صحيح مسلم - 00:05:40ضَ
من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم والبخيل يا عباد الله من ذكر عنده رسول الله فلم يصلي ولم يسلم عليه. قال عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل يا عبادي - 00:06:00ضَ
اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. فاحسنوا يحسن الله اليكم وارحموا من في الارض يرحمكم ربكم الذي في السماء سبحانه وتعالى ثم - 00:06:20ضَ