أ.د. علي الشبل | شرح أصول العقائد الدينية 1445هـ

أ.د. علي الشبل | شرح أصول العقائد الدينية 1445هـ المجلس (3)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله اللهم صلي وسلم على عبدك رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا مزيدا الى يوم لقاه. اما بعد فهذا المجلس الثالث - 00:00:00ضَ

في مذاكرة هذه الرسالة المختصرة جدا الموسومة باصول العقائد الدينية شيخ مشايخنا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي واملح آآ المجلس ايها الاخوة بهذه الطرفة النادرة التي وقعت للشيخ بل وقعت لامه - 00:00:20ضَ

فان امه وهي من اسرة العثيمين وهي عمة شيخنا الشيخ محمد العثيمين. هي فاطمة بنت سليمان ابن كانت زوجة لوالدي الشيخ عبد الرحمن ناصر ابن عبد الله ابن سعدي وكان الشيخ ناصري - 00:00:50ضَ

امام لمسجد المسوقف في عنيزة رأت قبل ان تلد بالشيخ رأت انها تبول في محراب الجامع الكبير. بعنيزة. فخافت على دينها وكانت امرأة صالحة. خافت على دينها. فسألت هل مرت يعني - 00:01:20ضَ

زوجها الشيخ ناصر يسأل من قلقها على دينها الا تأتي بامر فيه احداث. ولا والاخوان يحبون قصص وتشرب اعناقهم اليها. ها ترى هذي حمظ بها تحميظ ولا العلم والاكد والاصل - 00:01:50ضَ

فاخبرها المعبر وهو قاضي البلد وشيخها رحمه الله الله قال ان صدقت رؤياها فستأتي بولد يكون عالما ويصلي في هذا المكان. ويؤم فيه وذلك قبل ان يولد الشيخ عبدالرحمن ابن سعد. الحين يرون الرؤيا يبونها باسل على طول تقع. والعجل - 00:02:10ضَ

منهم عقب يومين. فهذه رؤية لم لم تقع الا فان الشيخ ابن سعدي ما تولى امامة الجامع الكبير في عنيزة الا لما توفي الجد. الشيخ عبدالله بن محمد بن مانع قاضي عنيزة عام الستين. يعني قبل وفاته بثلاثة - 00:02:40ضَ

عشرة سنة ابني ستة عشرة سنة رحمهم الله نعم سم بالله بسم الله الرحمن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. قال - 00:03:00ضَ

مسألة الايمان. نعم. الاصل الرابع سبق ثلاثة اصول. ما هي؟ بس بس اجلس التوحيد والايمان بالرسل ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم. الاصل الثالث باليوم الاخر. بقي اصلان في اصول العقائد الدينية. الاصل الرابع مسائل الايمان. والاصل الخامس - 00:03:20ضَ

منهج السلف وطريقتهم في العلم والعمل. لان هذا هو الثمرة. ثمرة الايمان والتوحيد العلم به والعمل به. ومسألة الايمان ومسائل الايمان مسائل جليلة جدا يقول فيها الحافظ ابن رجب في شرح الاربعين جامع العلوم والحكم ومسائل الايمان اجل مسائل الدين وهي مسائل - 00:03:50ضَ

الاسماء والاحكام. ومن تأمل في كلام السلف في كتب السنة لهم. وما يردون على اهل الاهواء والبدع. وما افتتح به الامام البخاري جامعه الصحيح بعد كتاب بدء الوحي بكتاب الايمان - 00:04:20ضَ

ومسلم في صحيحه كتب السنة المسندة يجدون ان اعظم ما يذم به السلف واهل البدع انحرافهم في الايمان. الذي من جرائه المذهب الوعيدي والمذهب الارجائي. وسيأتي الاشارة اليهما عظمنا لان الشيخ ها هنا اراد بالمسألة ماذا؟ الاختصار جدا. وقال من اراد التطويل - 00:04:40ضَ

يجدها في مظانها وفي مباحثها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فاهل السنة فيقولون الايمان اعتقادات القلوب وانها كلها من الايمان. طيب. ذكر في هذه المسائل مسائل الايمان لانها ليست مسألة واحدة. من يختصر لي اصول المسائل في الايمان؟ هي اربعة مسائل - 00:05:10ضَ

الاولى مسمى الايمان ويسمى بتعريف الايمان وحده. المسألة الثانية الايمان يزيد وينقص المسألة الثالثة تبعظ الايمان هل يتبعظ ولا ما يتبعظ وتحتها مسائل الاسماء والاحكام في الدين. رابعا هل الايمان يستثنى فيه او لا يستثنى. هذه المسائل الاربع تدور عليها رحى مباحث الايمان بين اهل السنة وبين - 00:05:50ضَ

مخالفيهم وعندي ان من احكم هذه الاربعة ينحل عنده الاشكال الذي يرد من الوعيدية بالايمان او يرد من المرجئة في الايمان. اهل السنة من هم اهل السنة؟ هم اهل السنة والجماعة - 00:06:30ضَ

وهذا وصف وصف به النبي صلى الله عليه وسلم هذه الفرقة الناجية والطائفة ماسورة ففي حديث الافتراق المشهور قد احصيت له في طرقه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:50ضَ

كم صحابي يا ترى؟ ها؟ سبعين؟ ما شاء الله. ثلاث وسبعين صحابي لا تدخل عباس في دباس. يزعل دباس من عباس. كم رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام احصيت انه رواه ستة عشر صحابيا. الى قوله عليه الصلاة والسلام افترقت - 00:07:10ضَ

اليهود احدى وسبعين فرقة فرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة الى قوله الا واحدة دارت عليها رواية ستة عشر صحابيا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:40ضَ

من هذه الواحدة؟ شوفوا الصحابة في حداقتهم وفهمهم. ما سألوه عن الثنتين والسبعين فرقة الهالكة متوعدة بالنار وانما سألوا عن هذه الناجية من هي؟ فقال عليه الصلاة والسلام من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فجاءها من ها هنا وصف السنة. اللي كان على ما كان عليهن باي على سنته - 00:08:00ضَ

وصحابته كانوا على سنة رضي الله عنهم. اللفظ الثاني هم السواد الاعظم. في اللفظ الثالث هم الجمال فجاء من الحديث برواياته وصفه ايش؟ السنة والجماعة. اذا وصف السنة والجماعة وصف - 00:08:30ضَ

وليس اسما او علما انما وصف لهم. العلم والاسم الاسلام. هو سماكم من قبل وفي هذا. اما السنة والجماعة فوصف لما حصل من اهل الاهواء والبدع ما حصل منهم من الافتراق - 00:08:50ضَ

في اصول الملة ومنها مسائل الاسماء مسائل الايمان. ما الايمان عند اهل السنة؟ لاحظوا عبر الشيخ تعبير مجمل تصديق القلب وعمله تصديق الجوارح وعملها. هذا هو الذي جاء عن السلف ان الايمان قول وعمل. من حيث الاجمال لان الشيخة هنا في الرسالة قال مختصرة جدا. تفصيلها - 00:09:10ضَ

القيد للايمان عند اهل السنة بما يخالف ما عند غيرهم. ما قام الايمان على خمسة اسس في تعريفه وحده فهو اعتقاد بالجنان. اي بالقلب. ونطق باللسان. وعمل بالجوارح والارض يزيد بطاعة الرحمن ينقص بطاعة الشيطان. بهذه الامور الخمسة فرقا قول اهل السنة في - 00:09:40ضَ

عن قول الوعيدية فارقهم اي من فارقه. وبيان ذلك ان الايمان عند الوعيدية من الوعيدية يا ترى؟ ها؟ خطأ. ها احسنت. الوعيدية هم الخوارج والمعتزلة. مجموعهما الوعيدية ولقبوا بالوعيدية لانهم اخذوا بنصوص الوعيد واهملوا الوعد. والخوارج اول من كفر بالذنب في المسلمين - 00:10:10ضَ

فلا عندهم فرق بين ذنب كبير وصغير. ولا صغائر ولا كبائر. اول من كفر بالذنب الخوارج فقال صاحب الذنب في الدنيا كافر. طيب في الاخرة مخلد في نار جهنم المعتزلة قالوا صاحب الذنب في الدنيا في منزلة بين المنزلتين. لا مؤمن ولا كافر - 00:10:50ضَ

طيب في الاخرة قال هو هو مخلد في النار. اذا بماذا فارقت المعتزلة الخوارج؟ في باسمه في الدنيا. وتوافقوا في حكمه في الاخرة. ومن هذا سميت مسائل الايمان بمسائل الاسماء والاحكام - 00:11:20ضَ

قابلت هؤلاء الوعيدية طوائف من؟ المرجئة. فان المرجئة ليسوا طائفة واحدة. ذكر ابو الحسن في كتابه المقالات انهم تسعة عشرة فرقة. انما اهمهم فيما هذا المقام خمس فرق. آآ اتي بها على جهة الاجمال لانها مهمة - 00:11:40ضَ

فيها بقية المسائل. غلاة المرجئة يسمون بالمرجئة المحضة. وهم الجهمية. قالوا الايمان هو المعرفة من عرف الله بقلبه فهو مؤمن. طيب متى يكفر؟ تعرف الكفر بقسيم الايمان. ما ضد المعرفة الجهل. اذا من جهل بالله كفر. الجودة هذي تراها مهمة. ومذهب الجهمية - 00:12:10ضَ

في الايمان مذهب له وجود الان. ويتكاثر وجوده. وعليه اسسوا من ما صححه دين كفار والمجوس والبوذيين والهنادك واليهود والنصارى يعرفون الله المذهب الثاني من مذاهب المرجئة مذهب جمهور الشاعرة. المتكلمين - 00:12:40ضَ

قالوا الايمان تصديق القلب. اذا ماذا يكون الكفر تكذيب القلب؟ الجحود تكذيب ها انت يا زول اللي هناك متكئ على ظهرك هل الجحود تكذيب ولا مو بتكذيب؟ ها تكذيب وزيادة. اذا حصلوا الكفر - 00:13:10ضَ

بالتكذيب. ومنه الجحود. فمن جحد وكذب كافر. اما من صدق بقلبه فهو مؤمن لاحظوا كلاهما اخرجوا العمل واخرجوا القول بالايمان. الطائفة الثالثة من المرجية الكرامية اتباع محمد بن كرام السجستاني. توفى - 00:13:40ضَ

ومحمد ابن كان مشبها في باب الصفات مرجئا في بابه الايمان ومن نظر في اهل البدع يجدهم في اصول الدين مضطربون اي مضطرة. يتناقضون مع هذا الاستطراد اسمحوا لي ان - 00:14:07ضَ

اذكر الجهمية التي هي عمدة البلاء في باب الاسماء والصفات وش هم ها معطلة ولا لا؟ كما مر معنا اي في باب القضاء والقدر جبرية مشبهة تشبهوا في الافعال وعطلوا في الاسماء والصفات - 00:14:31ضَ

وهذا المنهج المضطرب طريقة اهل البدع بمعنى اخر خبلان ما لهم قاعدة مطردة الخفة وسمة اهل الاهواء قديما وحديثا خفة العقل وكثرة التنقل في دينهم ترى هذا منهج لهم قديما وحديثا - 00:14:54ضَ

وسببه ان العلم ما هو براسخ وارى هذه الظاهرة بدأت في بعض المنتسبين للسنة خفة العقل وكثرة التنقل والاضطراب لانه لم يتأسس اساسا صحيحا في ايمانه وفهمه وعمله من الفهم والعمل في الايمان وفي الدين ان تأخذ العلم عن اهله بثني الركب عند العلماء - 00:15:17ضَ

تحصل من ذلك من الحصانة العلمية بقدرها ومن حصانة الايمانية بحسبها وسيأتي زمان يتكلم كل ما هب وادب اللي هو الصبح قول وعقب الظهر قول وفي الليل قول اضطراب وتناقض - 00:15:45ضَ

واذا روج عنوقك قال انا اقصد وانا اقصد ذهب يبحث لنفسه المعاذير باقصد ونقصد هذي طريقة اهل الاهواء وهي منهج يتميز به صاحب الهوى عن صاحب السنة قديما وحديثا محمد ابن كرام السجستاني عود على الاصل بعد الاستطراد الذي له مناسبته - 00:16:07ضَ

قال في الايمان قولا صار من اشهر اقوال المرجئة قال ان الايمان نطق باللسان. فمن نطق بلسانه فهو مؤمن ترتب عليه ان يكون المنافقون مؤمنين. لانهم قالوا لا اله الا الله بالسنتهم - 00:16:35ضَ

وهذا من اخبث لوازم قوله اذا هو اخرج ماذا عن الايمان اخرج الاعتقاد واخرج العمل عن الايمان هذه الطائفة ايش؟ الثالثة الطائفة الرابعة اتباع ابي منصور الماتوليدي وهي الطريقة الكلابية الثانية الكليبية الاولى الاشاعرة - 00:16:54ضَ

غالبا متقارب مع الفروق العظيمة الولا ابو منصور الماتوريدي طائفته الايمان اعتقاد بالجناة. والنطق باللسان ركن زائد ليس باصلي يعني اقل من الاعتقاد فقوله ليس كقول الاشاعرة وليس كقول الكرامية بل - 00:17:21ضَ

بينهما مع ذلك اخرج العمل عن ايش؟ عن مسمى الايمان الطائفة الخامسة السادسة السادسة عد الخمسة اللي قبلها انا ادوركم انتم ها الجهمية والكرامية ولا شاعرة والهندية والسندية والمصرية والمغربية - 00:17:54ضَ

ها صارت اربعة ولا خمس ولدي؟ والخامسة وارغدت ذهب الحمار بام عمرو فلا رجعت ولا رجع الحمار كم ذكرنا الان اربع المرجئة المحظة وهم الجهمية ثم جمهور الاشاعرة انصافا والا من الاشاعرة من خالفهم - 00:18:26ضَ

ثم الكرامية ثم الماتوريدية. طائفة الخامسة مرجئة في العراق مرجئة اهل الرأي مرجئة الكوفة وهم حماد بن ابي سليمان وتلميذه الامام ابي حنيفة ومن جاء بعده قالوا ان الايمان اعتقاد - 00:18:53ضَ

الجنان ونطق باللسان فاخرجوا العمل عن مسمى الايمان لاحقاق الحق مذهب الامام ابي حنيفة وصاحبيه ومن بعدهم لم يخرجوا العمل عن حقيقة الايمان انما غلطوا باخراج العمل عن مسماه وحده لا عن حقيقته واثره - 00:19:14ضَ

يدل لذلك ان اكثر المذاهب الاربعة ترتيبا للجزاءات والعقوبات الدنيوية والاخروية على ترك العمل ومذهب الامام ابي حنيفة ولهذا جاءوا في مذهبهم باشياء لم يوافقهم عليها الجمهور. مثاله ففي مذهب الحنفية ان من صلى متعمدا بغير وضوء كفر - 00:19:42ضَ

هذا فعل ولا ما هو بفعل لكن اذا صلى متعمدا بغير وضوء كفر قالوا ليه كفر؟ لان هذا الفعل لا يصح الا من مستهتر مستخف اذا رتبوا الجزاءات على ترك العمل - 00:20:09ضَ

ولاجل هذا قال شيخ الاسلام في الايمان الكبير الايمان الاوسط في الكيلانية وفي غيرها واكثر الخلاف اكثر الخلاف حط تحتها خط حتى ما يجينا واحد تقول انت تقول شيخ الاسلام قال كل الخلاف - 00:20:28ضَ

قال واكثر الخلاف مع مرجئة الفقهاء خلاف لفظي صوري لا حقيقي وسيأتي له مزيد بيان بالفاصل الذي تفصل به بين الخلاف بين اهل السنة وجد الفقهاء متى يكون حقيقيا ومتى يكون - 00:20:45ضَ

خلافا اه لفظيا صوريا لاحظوا في اقوال مرجئة الفقهاء واقوال المرجئة انهم اخرجوا العمل عن الايمان ومنهم من اخرج القول مع العمل وهذا نقطة الخلاف الرئيسة العمل ليس عنده من الايمان - 00:21:03ضَ

من بنى عليه بعد ذلك من قال منهم ان ايماننا كايمان ابي بكر وعمر او ايماني كايمان جبريل وميكائيل او قال ان الايمان لا يظر معه معصية عاصي سموا بالمرجئة - 00:21:26ضَ

ومنهجهم اخذوا بنصوص الوعد واهملوا وعطلوا نصوص الوعي. في ظد من الوعيدية واعطيكم قاعدة في الفرق ان كل فرقة نشأت ردة فعل لفرقة اخرى فاتت بي البواقع بمعنى ان البدعة اذا عجز ببدعة اخرى شطت باهلها - 00:21:43ضَ

تجد هذي طرف وذي طرف ثاني. والحق بينهما الوعيدية عندهم حق. اخذوا النصوص الوعيد وعندهم باطل اهمال نصوص وادلة الوعد المرجئة عندهم حق اخذهم بادلة الوعد والرجاء وعندهم باطل باهمالهم ادلة الوعيد - 00:22:15ضَ

وفق الله اهل السنة فجمعوا بينهما والفوا بين الادلة وصاغ من ذلك معتقدهم الحق في الايمان والايمان عندهم مبناه على الخمسة تفصيلا. واجمال قول وعمل. طيب القول والعمل القول قولان والعمل عملان - 00:22:38ضَ

ما هو يا اخي؟ يا من على الكرسي جلس انا كلما رأيت الطالب منشغلا حطيته بين عيوني ما انواع القول وما انواع العمل ايش تقول اجب برأسك حياء ام بعدم علم - 00:23:00ضَ

القول قولان قول اللسان وقول القلب قول القلب اعتقاده. بالله وباسمائه وصفاته هذا قول القلب. قول اللسان قول لا اله الا الله قراءة القرآن اذانه تسبيح وتهليل والعمل عملان. عمل الجوارح وعمل القلب - 00:23:30ضَ

عمل القلب كالنية الخشية والرجاء توكل استعانة استغاثة هذا عمل القلب, حركة القلب, وعمل الجوارح الجهاد والطواف والركوع والسجود والتصدق باليمين والمشي والسعي. هذا عمل الجوارح لاحظوا ان السلف رحمهم الله اجمعوا على ان العمل من الايمان - 00:23:54ضَ

اجمعوا على ان العمل من الايمان ثم اتتنا بدعة جديدة هل العمل شرط كمال ولا شرط صحة هذه تثار وتعاد وتبدا ويخوض فيها من لا يحسن معناها ابتداء ولا اثرها انتهاء - 00:24:28ضَ

تأصيلا لها ما العمل عند السلف في الايمان؟ اي ما علاقة العمل بالايمان عند السلف وش نقول باجماع السلف على ان العمل من الايمان وتفصيل هذا الاجماع ان العمل من الايمان - 00:24:50ضَ

ان العمل منهما هو ركن في الايمان لا يصح الا به ومنه ما هو الشرط صحة ومنها ما هو شرط كمال ومنها ما هو شرط استحباب كما المستحب العمل الذي هو - 00:25:08ضَ

ركن من الايمان الصلاة الجوارح اعتقاد القلب في النية والاخلاص توكل في الرجاء في الخشية هذا ركب الايمان شرط صحة الوضوء عمل ولا ما هو بعمل استقبال القبلة عمل ولا ما هو بعمل - 00:25:31ضَ

ستر العورة عمل ولا ما هو بعمل القيام مع القدرة عملا ما هو بعمل؟ شرط صحة في صحة الايمان وهي الصلاة ولا لا يا اخواني؟ منها ما هو الشرط مهو بشرط صحة شرط - 00:25:52ضَ

كمال بمعنى انه من لم يأتي به نقص ايمانه الواجب ومن اتى به كمل ايمانه الواجب مثل الذي لا يأمن جاره بوائقه هذا عمل من اذى جاره بقوله او بفعله او بحاله نقص ايمانه الواجب - 00:26:09ضَ

مثل من زنى من سرق من شرب الخمر اعزكم الله والحاضرين هناك شرط كمال مستحب قزاز وجده في الطريق ما ازاحه شوك ما ازاحه نقص ايمانه المستحب الذي ازاحه كمل ايمانه المصلح - 00:26:36ضَ

لكن في ازالة الاذى ان كنت تعلم انه سيصيب مسلما ولم تزله نقص ايمانك الواجب بان ازالة الاذى يرد فيها الامران الكمال الواجب والكمال المستحب اذا العمل من الايمان اتفاق السلف - 00:26:58ضَ

وبه نعلم بدعية هذا السؤال هل العمل شرط كمال ولا شرط صحة لانهم بنوه على معنى الشرط عند الاصوليين الذي استمدوه من المتكلمة والمناطق ما يلزم من وجوده الوجود ولا يلزم من عدمه وجود ولا وجود لذاته - 00:27:16ضَ

لاحظتوا كيف المسائل يدخل بعضها ببعض ولهذا هي مسائل دقيقة لا بد من فهمها على اصول العلمية عند السلف الصالح ولابد من معرفة اثارها ومراميها ولا تتبنى هذه ولا تأتي بالنظار والجدال - 00:27:37ضَ

بل النضال والجدال بين غير اهله يذهب باهلهم كل مذهب فهي تجده يعتقد اعتقادا مضطربا متنقلا نعم وان من اكملها اي الاعمال والاقوال التي سبق التنويه عنها ظاهرا وباطنا باطنة في القلب في اصول الايمان وما ينتج عنها من - 00:27:59ضَ

من تفاصيلها الستة وظاهرا في اركان الاسلام وما يتعلق بها. اكملها ظاهرا وباطنا اكمل الايمان. في اقوال واعمال. نعم شعبة هذا فيه اشارة الى اصل في حديث ابي هريرة الذي هو اصل من اصول احاديث الباب - 00:28:30ضَ

قد جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بظع وسبعون شعبة في رواية في الصحيحين ايضا الايمان بضع وستون شعبة - 00:29:05ضَ

وهذا الحديث اصل من اصول الايمان طيب كيف يأتي مرة بضع ستين وبضع سبعين هل هذا تعارض ها يا اخي ها واحد ابو هريرة والمخرج واحد في الصحيحين ها تفضل - 00:29:22ضَ

هذا التنويع وارد من النبي عليه الصلاة والسلام لان خصال الايمان كثيرة قوله بضع وسبعون مرة والثاني بضع وستون ليس تناقضا ولا تعارضا. حاشا ذلك مقام النبي عليه الصلاة والسلام - 00:29:55ضَ

وتعرف الجواب عن ذلك بان الاعداد في الشريعة تأتي على ضربين الضرب الاول وهو الاكثر والاشهر يأتي العدد يراد منه بيان الكثرة والتنوع لا يأتي يراد منه المعدود وهذا ما يعبر عنه علماء الاصول بقولهم ان العدد غير مراد - 00:30:13ضَ

وكثيرا ما يأتي هذا في الفاظ العقود عشرين ثلاثين اربعين خمسين ستين سبعين ثمانين تسعين الف مئة الف مضاعفاتها وتفاصيلها تأتي للكثرة وهذي اكثر موارد الاعداد في الشريعة قال الله جل وعلا في سورة براءة - 00:30:38ضَ

عن المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ها وش رايكم لو استغفر لهم النبي ستة وسبعين مرة يغفر لهم لو استغفر لهم مليون مرة يغفر لهم - 00:30:59ضَ

لان قوله ان تستغفر لهم سبعين مرة يعني مرات كثيرة لن يغفر لهم يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم والله لو علمت اني ازيد على السبعين مرة فاستغفر لهم فيغفر لهم لاستغفرت لهم - 00:31:17ضَ

ومن هذا هذا الحديث الايمان بضع وسبعون بضع وستون دل على كثرة خصال وشعب الايمان ولهذا اعتنى العلماء. شوفوا حداقتهم رحمهم الله اعتنوا ببيان خصال وشعب الايمان. الف الحليمي شيخ البيهقي ثم الف البيهقي كتابه الكبير شعب الايمان - 00:31:36ضَ

اللي الان مطبوع في تسع مجلدات فمنهم من اوصلها الى تسعين ومنهم من زادت على المئة لكثرة خصال الايمان اقوالا وافعال اعتقادات واعمال هذا اصل مهم لا تجده الا عند اهل السنة - 00:31:59ضَ

عند الوعيدية الايمان شيء واحد. اذا بقي بقي كله واذا ذهب بعضه ذهب باقيه وان كان يقول ان الامام قول واعتقاد وعمل. لكن عندهم شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب الباقي - 00:32:20ضَ

وعند المرجئة الايمان لا فمنهم من يراه معرفة كما قلنا في الجهمية ومنهم من يراه تصديقا كما قلنا في الاشاعرة. ومنهم من يراه نطقا فقط كما قالت الكرامية منهم من يراه نطقا النطق زائد والاعتقاد اصلي كما عند الماتوردي ومنهم من يراه عملا من يمره قولا وعملا - 00:32:36ضَ

كما في الفقهاء يعرف مذاهب اهل الباطل بعرضها على هذا الاصل اصل اهل السنة اذا هذا الكلام الان في مسمى الايمان او في حده. نعم رحمه الله ان الناس في الايمان درجات. ها يرتبون على هذا الاصل ان الايمان اقوال - 00:32:59ضَ

اعمال انه درجات ليس درجة واحدة. المرجئة الايمان درجة واحدة واهله في اصله سوا عندهم والوعيدية الايمان شيء واحد ان ذهب ذهب كله وان بقي بقي كله وكل هؤلاء خالفوا الادلة وخالفوا الواقع - 00:33:24ضَ

اما اهل الايمان فالايمان درجات عنده منهم من يكمل ايمانه واكمل الخلق ايمانا من الرسل عليهم الصلاة والسلام يليهم من الصديقون يليهم الشهداء يليهم جنس الصالحين ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا - 00:33:45ضَ

فالناس في الايمان على مراتب ودرجات وبالتالي الكفر عندهم ليس درجة واحدة وانما هو دركات دليل ذلك قول الله جل وعلا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان اذا ضعف الايمان حتى قرب من الكفر - 00:34:15ضَ

ولهذا قال الله في المنافقين ان المنافقين في ايش الدرك الاسفل من النار. اذا هناك دركات فوقها في جنس الكافرين بحسبهم حتى في عذاب الكافرين الله جعلهم على على على دركات ولا يظلم ربك احدا - 00:34:36ضَ

نعم قال رحمه الله لانفسهم بحسب مقاماتهم من الدين والايمان. هؤلاء الذين هم في الايمان درجات تجمعهم ثلاث مراحل جمعها الله في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا - 00:34:54ضَ

فمنهم ظالم لنفسه هذه المرحلة الاولى ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات اذا درجات المؤمنين تجمعها المراتب الثلاثة. او المراحل الثلاثة ظالم لنفسه وهو من كان معه اصل الايمان لكنه شابه - 00:35:16ضَ

بكبيرة يقارفها او بواجب يتركه فهذا ظالم لنفسه فاذا وصل الى الظلم الاعظم خرج من وصف الايمان الظلم الاكبر بالشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق الاعتقادي يخرجه عن اسم الايمان ومنهم مقتصد - 00:35:41ضَ

من المقتصد اصح ما جاء فيه انه من عمل بالفرائض واكتفى بها ولم يشبها بالمعاصي هذا مقتصد في حديث ظمام ابن ثعلبة قد جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه وغيره - 00:36:04ضَ

قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ اقبل اعرابي ثائر الرأس له غمغمة يهدر في صوته ما يدرون وش يقول حتى دنا من نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:36:27ضَ

فاعرب اي فافصح قال يا رسول الله انا ضمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر ابن وائل ومني سائلك ومغرض عليك في المسألة فلا تجدن في نفسك علي تبسم النبي عليه الصلاة والسلام قال سل عن ما بدا لك - 00:36:46ضَ

قال الله الذي لا اله الا هو امرك ان نعبده ولا اشرك به شيئا. قال اللهم نعم قال الله الذي لا اله الا هو ارسلك الينا رسولا قال اللهم نعم - 00:37:07ضَ

ثم بدأ بالصلاة والزكاة والحج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم ثم لما اتى اركان الاسلام قال والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص لا ازيد على هذا ولا انقص - 00:37:22ضَ

تولى الرجل وقال افلح ان ان صدق قوله لا ازيد لا اتي بالنوافل. لا انقص لا اخل. من هذه الاركان او انقصها بما يخرمها من الذنوب والكبائر فهذا المقتصد الجنس الثالث وهم افظلهم - 00:37:40ضَ

الصنف الثالث ومنهم سابق بالخيرات. من السابق بالخيرات السابق بالخيرات ما جاء في سورة الواقعة والسابقون السابقون منهم وليسوا كلهم السابق بالخيرات كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:38:04ضَ

رواه الامام البخاري وغيره في الصحيح قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاد لي وليا فقد برزني بالمحاربة. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. ولا يزال - 00:38:24ضَ

عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض لا وحدها لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها - 00:38:43ضَ

ولئن سألني لاعطينه وان استعاذني لاعيذنه الحديث اي انه اتى الفرائض واتبعها بالنوافل بالظرورة ترك المعاصي. هذا السابق بالخيرات فهذي درجات المؤمنين وكل واحدة من هؤلاء السابقون درجات والمقتصدون درجات والظالمون لانفسهم درجات - 00:39:02ضَ

من اكمل السابقين بعد الرسل الصديقون واكملهم ابو بكر رضي الله عنه فان اصحاب محمد افضل اتباع الرسل كلهم عليهم الصلاة والسلام وافضل الصديقين ابو بكر قد روى البخاري في صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما - 00:39:30ضَ

قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم حي بين اظهرنا اي يسمعنا ويقرنا ولا ينكر علينا افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ففيه ان الناس كلهم حتى اتباع عيسى وموسى ونوح وابراهيم - 00:39:50ضَ

بمجموعهم افضلهم ابو بكر الصديق وهن السابقين والسابقون ليسوا على درجة واحدة بل درجات نقطع ان ابا بكر افضل من عمر وان ابا بكر وعمر افضل من عثمان ومن علي رضي الله - 00:40:11ضَ

عن الجميع ترى هذا البسط يستدعيه المقام والا الشيخ اختصر مختصر جدا نعم وانه يزيد وينقص. هذا الاصل الثاني في الايمان. الاول التعريف مسمى الاصل الثاني الذي به يفرق مذهب السلف الصالح في الايمان - 00:40:28ضَ

عن مذاهب الوعيدية من جهة والمرجئة من جهة اخرى ان الايمان عند السلف بالاجماع يزيد وينقص دلت عليه الادلة الكثيرة في القرآن ليزداد الذين امنوا ايمانا اذا تليت عليهم اياته زدتهم ايمانا - 00:40:53ضَ

يزيدهم هدى ينقصهم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان في الاحاديث الكثيرة المتواترة في هذا المعنى لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق وحين يسرق وهو مؤمن - 00:41:14ضَ

الاصل ان الايمان يزيد وينقص تفرد به اهل السنة طيب الوعيدية الخوارج والمعتزلة عندهم يزيد ينقص ها لا يزيد ولا ينقص. الايمان شيء واحد. اذا بقي بقي كله واذا ذهب ذهبا ذهب بعض ذهب كله - 00:41:32ضَ

المرجئة لا يزيد ولا يموت كيف تزيد المعرفة التصديق والقول اذا هذا اصل فارق انتبهوا له ان الايمان يزيد وينقص طيب من قال ان الايمان يجده ينقص فليس من من المرجئة لكن يكون بعضهم عنده التباس في مسائل شابه فيها المرجئة شعر بها او لم يشعر - 00:41:55ضَ

وهذا ما وقع للاسف عند بعض المتأخرين المنتسبين لمذهب السلف نعم قال رحمه الله انه يزيد وينقص. ما لم يهدي الله. نعم لانه اذا تاب الى الله التائب من الذنب كمن لا ذنب له - 00:42:23ضَ

ولهذا حصول التوبة معناها عدم حصول الذنب بل حصول التوبة الصادقة يجير الذنب طاعة كما قال جل وعلا في اخر الفرقان لما ذكر الكبائر بدءا من الشرك قال الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات - 00:42:47ضَ

وكان الله غفورا رحيما نعم ويرتبون من هم يرتبون اهل السنة والجماعة اذا اصولهم تعيد يرتبون عليها الاحكام وبه تعلم ان من يتخذ اصله من ردود الافعال لا يبقى له دين - 00:43:14ضَ

من رتب دينه من ردود الافعال من المناظرات والجدالات فان قالوا قلنا وان اجابوا اجبنا لا يبقى له دين انما الدين يؤخذ من اصوله. وقد كفاكم وكفانا اهل العلم من اهل السنة. هذه الاصول فرتبوها واصلوها - 00:43:41ضَ

ودللوا عليها ومثلوا لها وفرعوا عليها التفريعات ومنها كلام الشيخ ها هنا ويرتبون نعم خير وشر وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة الله الله اكبر هذا الترتيب في اقسام المكلفين - 00:44:01ضَ

يرجعون الى ثلاثة اقسام كبار منهم من قام بالايمان وهم اولياء الله ومنهم من لم يقم به ولم يرفع به رأسه. وهم اعداء الله الكفار ومنهم من قام بالايمان في مسائل - 00:44:48ضَ

تخلى فيه في مسائل نبدأ بالقسم الاول المؤمنون الذين قاموا بالايمان كله هؤلاء لهم الولاية الكاملة الذين لم يرفعوا بالايمان رأسا جنسهم كثير جنس الكافرين والملحدين ومكذبي الرسل والاتنا بنواقض الدين - 00:45:08ضَ

والبدع المكفرة لهم العداوة الكاملة ولو كان عندهم صدق وبر ووفاء لكن لهم العداوة الكاملة انهم لم يأتوا بالايمان. القسم الثالث من جمع طاعة ومعصية وسنة وبدعة وخير وشر وعمل وترك - 00:45:33ضَ

هؤلاء يجب ان ان ننتبه لهم ونحررهم اذا جمع ايمان وكفر بشرط الا يكون الكفر الكفر الاكبر ولا الشرك الاكبر ولا النفاق الاكبر لان الكفر الاكبر والنفاق الاكبر الاعتقادي. والشرك الاكبر ما يجتمعان مع الايمان بل يتظادان - 00:45:58ضَ

اذا جمعوا ايمان الكفر اصغر وما دونه. ايمان وشرك اصغر وما دونه. ايمان ونفاق عملي وما دونه جمعوا طاعة فعل الصلاة ومعصية يفعلها في بيته احيانا يكذب يسرق جمعوا سنة - 00:46:21ضَ

وبدعة يأتي باذكار مبتدعة. احتفالات مبتدعة اقوال واحوال واعمال مبتدعة لا تصل للكفر بدعة مفسقة فهؤلاء عندهم ايمان لم يخرجوا منه وعندهم معصية وشر يلامون عليها فله ولاية من جهة وعداوة من جهة اخرى - 00:46:43ضَ

وهم في دائرة اهل القبلة ودائرة الاسلام يسمون بالمسلمين الفسقة او العصاة مؤمن بايمانه فاسق بذنبه وكبيرته مؤمن بايمانه عاصر بسيئاته هل اخرجناه عن الايمان؟ لا اجعلناه منزلة بين المنزلتين لا - 00:47:11ضَ

على ان متأخر المعتزلة انتبهوا لها يسمون صاحب المنزلة بين المنزلتين بالفاسق الملي الفاسق الملي عند المعتزلة غير الفاسق الملي عند اهل السنة كما ذكره الشيخ ابو العباس في العقيدة الواسطية - 00:47:38ضَ

الفاسق الملي عند المعتزلة ليس بمؤمن. ولا كافر في الدنيا بل في مرحلة بينهما والفاسق الملي عند اهل السنة هو مؤمن جمع مع ايمانه ايش معصية جمع مع سنته بدعة - 00:47:57ضَ

جمع مع خيره شرا جمع مع طاعته معصية وضحت هذي فهل هذا خرج من الايمان في الدنيا؟ لم يخرج. طيب في الاخرة وش حكمه لهم انواع منهم من تحت موازنة الحسنات والسيئات - 00:48:17ضَ

ومنهم من تسبقهم رحمة الله عز وجل فيقبل فيهم شفاعة الشفعاء ومنهم من تصلاه النار بحسب ذلك منهم من تصلاه صليا خفيفا ليس في مقابل سيئاته ومنهم من تصلاه في مقابل سيئاته. اذا مجموعهم تحت مشيئة - 00:48:40ضَ

تحت مشيئة الله ولهذا في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وكان احد النقب ذات العقبة حديثه في الصحيحين قال رضي الله عنه بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على الا نشرك بالله شيئا - 00:49:04ضَ

ولنسرق ولنزني ولا نقتل اولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين ايدينا وارجلنا فمن اصاب من ذلك شيئا فعقد في الدنيا فهو كفارة له منه اخذ العلماء ان العقوبات والجزاءات والحدود في الدنيا كفارات - 00:49:21ضَ

ومن اصاب من ذلك شيئا فمات فهو الى الله ان شاء رحمه وان شاء عذبه اذا مات وهو غير تائب فدخلوا تحت دائرة المشيئة لان الله يقول كما في اخر سورة كما في - 00:49:41ضَ

موضعين من سورة النساء ان الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما دون الشرك تحت مشيئة الله جل وعلا اتضحت هذه المسألة منها استطراد في مسألة اخرى جليلة يسميها العلماء مسألة الوعيد المجمل - 00:49:58ضَ

من يعرفها مسألة تحقق الوعيد المجمل تراها مهمة في هذا الباب تحقق الوعيد المجمل معناها ومؤداها ان من من توعدهم الله على ذنوبهم بالعقاب على ذنب زنا شرب خمر اكل مال اليتيم اكل ربا سرقة كذب غيبة نميمة - 00:50:20ضَ

قذف من توعدهم الله جل وعلا على فعل ذنب بذنب لابد ان يتحقق في مجملهم وعيد الله ليس في كلهم بل في مجملهم ينفذ فيهم الوعيد يصلون من هذا العذاب - 00:50:48ضَ

من هم في اعيانهم؟ الله اعلم وليس في كلهم يتحقق الوعيد لان هناك رحمة ارحم الراحمين. قبلها شفاعة الشفعاء قبلها الموازنة الحسنات والسيئات والمكاثرة بينهم وضحت يا اخواني ومنهم اهل الاعراف قوم تساوت ايش - 00:51:13ضَ

حسناتهم وسيئاتهم ويبقون في هم وعذاب اذا نظروا الى اهل الجنة بكوا طمعا بها واذا نظروا الى اهل النار بكوا خوفا وفرقا منها وفيهم يشفع النبي عليه الصلاة والسلام يقبل الله فيهم شفاعته - 00:51:36ضَ

اذا لا بد من تحقق الوعيد المجمل نعم على هذا النص العظيم. ان الكبائر الذنوب والصغائر لصاحبها الى الكفر نعم هذا اصل عظيم اتفق عليه السلف ان الذنوب كبائرها وصغائرها ومضى التفريق بين الكبائر - 00:52:00ضَ

والصغائر ما دون الكبائر. فما ليس بكبير صغير وقلنا ان الكبائر ما جمع وصف من الاوصاف ايش السبعة صحيح صحيح ما هي هذا ما سنرتب عليه حد في الدنيا ها - 00:52:31ضَ

حنا ما نبي الا سبعة ما نبي واحد السبعة كلها تفضل. بسم الله لا تقرأ ان تقرأ الحال من اللي قدامك ابيها من صماصيم راسك لا لا اللي يكتبها له - 00:52:57ضَ

السبعة كلها هذي خمسة او نفي الايمان عن صاحبه او اصر على ذنب صغير الصغائر ما دونها كل ذنب ليس فيه حد في الدنيا ولا اعيد في الاخرة بالنار ولا بالغضب ولا باللعنة ولا بنفي الايمان عن صاحبه ولا بالتبرأ منه - 00:53:20ضَ

ولم يصر على الذنب الصغير مثال الذنب الصغير حلق اللحية حلقها مرة جطلها مرة صغيرة اما كل صبح يجطلها ولا كل اسبوع صارت باصراره عليها كبيرة وهكذا غيرها من الصغائر - 00:53:52ضَ

اهل السنة والجماعة في هذا يقولون من اتى ذنبا كبيرا او صغيرا يبقى مؤمن بايمانه لكن قد يؤاخذ على ذنبه ان لم يتب منه امت الصغائر فان الله وعده وعدا كريما بتكفيرها لمن حافظ على الفرائض. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم - 00:54:11ضَ

ندخلكم مدخلا كريما الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. اللمم هي الصغائر اذا هذا التكفير موعود بترك الكبائر اذا مات اهل الذنوب لم يتوبوا منها. وش اسمهم في الدنيا؟ وش حكمهم في الاخرة؟ - 00:54:37ضَ

هنا يظهر مثل مسألة الاسماء والاحكام اسمهم في الدنيا مؤمنون لكن لهم ذنوب نقص ايمانهم بذنوبهم او ما فرطوا في واجباتهم في الاخرة هل هم في النار مخلدون؟ الجواب لا. هل هو مؤمن كامل الايمان كما عند المرجئة؟ الجواب لا. لكنه في القلق - 00:55:00ضَ

فمنهم من تحت الموازنة ومنهم من يقبل فيه الشفاعة. ومنهم من يعفو الله عنه. ومنهم من تخدشه النار ومنهم من توبقه اعماله حتى يعذب فيه ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:21ضَ

مرور الناس على الصراط فيه تطبيق لتفاوت الناس في الايمان. فمنهم من يمر بسرعة البرق ما الذي اجعله يسرع ايمانه القوي الكامل. ومنهم من يمر بسرعة الريح ومنهم من يمر كاجاويد - 00:55:38ضَ

الخير الخيل السريعة. ومنهم من يمر كاجاويد الركاب. وش الركاب الجمال المطايا اسرع ما بالبطايا العمانيات ومنهم من يمر يشتد اي يركظ ومنهم من يمر يعدو ومنهم من يمر يهرول - 00:55:59ضَ

الى ان يكون اقلهم من يمر بابهامه نور ان اضاء قدمه الا وقف قال صلى الله عليه وسلم فناج مسلم ومكدوس مكردس على وجهه في نار جهنم. يشمل من اهل الذنوب - 00:56:25ضَ

الكبائر والصغائر ومخدوس مخدوش مسلم لفعته النار فكان هذا كفارة لما اصابه اذا هذا تفاوتهم بالايمان في الدنيا صار التفاوت في حكمهم في الاخرة نعم ظهر ذلك فيما ذكرناه من قول المعتزلة - 00:56:42ضَ

في اسمه في الدنيا وحكمه في الاخرة والخوارج في اسمه في الدنيا وحكمه في الاخرة. فصاحب الذنب مطلقة عند الخوارج في الدنيا كافر وفي الاخرة في النار وصاحب الذنب عند المعتزلة في الدنيا ايش - 00:57:14ضَ

ها لماذا لبينا المنزلتين وفي الاخرة كافر مخلد في النار نعم الاذان يا اللهم صلي وسلم على رسول طيب - 00:57:31ضَ