أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول
Transcription
الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وجاء علي رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
بماء ليغسل عنه الدم فوجده اجلا فرده واراد صلى الله عليه وسلم ان يعلو صخرة هناك فلم يستطع لما به صلى الله عليه وسلم ولانه ظاهر يومئذ بين ذراعين وجلس طلحة تحته حتى صعد - 00:00:40ضَ
وحالة الصلاة فصلى جالسا المشركون الى رحالهم ثم استقبلوا طريق مكة منصرفين اليها وكان هذا كله يوم السبت نعم يوم معركة احد كانت يوم السبت مر معنا الحارس الاعور واحد - 00:01:00ضَ
حفر حفر احد ومنها الحفرة التي وقع فيها النبي الله عليه انه كسرت رباعيته وانهشمت انغرزت من حلقات واشاع الشيطان ان محمدا من قتل جاء علي بماء اجل ليغسل الدم عنه - 00:01:22ضَ
الماء الاجن الراكد علم النبي ذلك رده لان الماء الاجل ما يحصل به ولا التنظيف وانما اراد عليه الصلاة والسلام ان يقوم فعجز يرتفع عن فعجز ما فيه من الجراح والوهن - 00:01:58ضَ
العجز جعل ابو طلحة رضي الله عنه ظهره مرقاة للنبي عليه على ظهره ولم يستطع ان يصلي بالناس قائما بل صلى بهم جالسا والمرض والضعف بالناس جالسا صلى الله الله عليه - 00:02:33ضَ
هذا فيه ان صلاة الجالس عند الحاجة المرض الذي لا يستطيع صرف المشركون الى رحالهم منها توجهوا الى مكة خوف يتبعهم اقام عليه الصلاة والسلام يومه ذلك كله والجراحات يستريح المؤمنون مما اصابهم من القرح - 00:03:00ضَ
قد مس القوم قرحا مثله تلك الايام نداولها بين الناس كان المؤمنون عليهم في بدر ودال المشركون على المؤمنين في وهذه المداولة من الله امتحان وابتلاء تلك الايام نداولها بين - 00:03:41ضَ
اليوم منتصر وغدا مهزوم اليوم غني وغدا فقير اليوم عزيز وغدا ذليل من المداولة كما قال جل وعلا في اوائله قل اللهم ما لك الملك يؤتي الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء - 00:04:05ضَ
بيدك الخير فقام يومه ذلك القتلى من المسلمين حمزة الجراحات كثيرة مع ذلك امرهم يوم الاحد ان ينفروا فيستتبعوا ولا يستتبعهم الا من شهد يأتي المنافقون الذين انهزموا في الطريق - 00:04:31ضَ
خروجهم من الى احد كانوا كم ثلاثمئة الا رجلا واحدا اذن النبي بان جابر ابن عبد الله ابن عنهما وابوها عبدالله بن حرام قتل فيه كان بعث جابرا في حوائج له يقضيها - 00:05:07ضَ
لم يشهدها له النبي عليه الصلاة الى موظعهم في احد الى حمراء الاسد خمسطعش كيلو او اقل ولم يستطع يتبعهم الى مكة يقوم مقام السمع والطاعة يومئذ من المسلمين نحو السبعين - 00:05:35ضَ
منهم حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله وحشي مولى بني نوفل اعتق لذلك وقد اسلم بعد ذلك وكان احد قتلة مسيلمة الكذاب لعنه الله. نعم اشهر من قتل في احد - 00:06:14ضَ
همزة عم رسول الله قتله وحشي ذلك الحبشي انا مملوكا لبني نوفل انه اعطته هند بنت عتبة ابن ربيعة العطايا ينتقم من ايه حمزة اباها في مبارزة احد فما كان لوحشي هذا في احد الا ان حمزة - 00:06:33ضَ
معه رمحه حتى وجده رصد له رماها عليه وطعنه وقتله اعتقت بنو نوفل وحشيا وابرد اكبدها المليئة غلة غلا وحقدا الملوءة المملوءة غلا وحقدا على حمزة وحشي اسلم وما زال مقتل حمزة يجلجل في - 00:07:04ضَ
يكدر عليه صفوة يقض مضجعه اراد الله عز وجل له خيرا فكان من هذه قتلة مسيلمة الكذاب في حروب ولعل الله ان يجعل في هذه كفارة فضل الله اوسع رحمته اوعى - 00:07:44ضَ
لان وحشيا لما قتل حمزة وش كان كافرا مشركا ثم اسلم والاسلام والحمد يهدم ما قبله التوبة تجب ما قبلها لكن منظر قتله لحمزة بقي في نفسه ممن قتل ايضا من السادات عبدالله ابن جحش - 00:08:09ضَ
واخو عبيد الله ابن من عبيد الله بن جحش والذي هاجر للحبشة وهو زوج ام حبيبة لكنه للاسف تنصر بالحبش مات على نصرانيته تزوج النبي الله عليه وسلم بعده لان لا نغتر يا اخواني - 00:08:35ضَ
بان لا يصيبنا العجب والغرور مسلمين حنا مؤمنين وحنا اهل عقيدة من هالبنج اللي بنج فيه الانسان كن على وجل الح على ربك اتدري انت تثبت ولا يأتيك ما يأتي غيرك - 00:09:05ضَ
هذا صحابي من المهاجية الاوائل للحبشة عبيد الله بن جحش وزوج صحابية ام حبيبة هناك واعجب ربك الهداية اطلبها والح على الله ضراعة ارجوها منه تأمن ولا تغتر هذي والله نصيحة - 00:09:27ضَ
انصحها نفسي وانصحها لكم ايها انتبه من مداخل الشيطان يورثك العجب والفرح استطالة حنا هالايمان واهل عقيدة صحيحة وفينا وفينا يغتر بها الجاهل لا يغتر بها العالم كان من اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:04ضَ
في ركوعه وسجوده اللهم مصرف القلوب والابصار قلوبنا الى ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها سبحانه اللهم ثباتك على دينك ربنا، لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا لدنك رحمة انك انت - 00:10:37ضَ
نعم عبدالله بن جحش حليف بني امية ومصعب بن عمير وعثمان بن عفان وهو شماس بن عثمان المخزومي سمي بشماس لحسن وجهه. لحسن لحسن وجهه فهؤلاء اربعة من المهاجرين والباقون من الانصار رضي الله عنهم جميعهم - 00:11:02ضَ
ودفنهم في في دمائهم وكلومهم ولم يصلي عليهم يومئذ. اللهم صلي وسلم اكثر القتلى كان من الانصار من عيونهم انس ابن النضر الذي ما عرفته الا اخته ببنانه ومنهم وكان - 00:11:24ضَ
وغيرهم اما المهاجرون فاشهرهم حمزة عبدالله بن جحش مصعب ابن عمير المدلل عثمان بن عثمان ويسمى شماس ابن عثمان بني مخزوم احدى قبائل قريش سميتو شيماس بنور عظيم في وجهه كأنه شمس - 00:11:45ضَ
رضي الله عنه جمال في وجهه كما ان ابا لهب لقب او كني بابي لهب لان وجهه كأنه لهبة نار من جماله وحماره هؤلاء القتلى ماذا فعل بهم النبي عليه - 00:12:19ضَ
ودفنهم بثيابهم التي عليها جراحهم ودمائهم لم يغسل عنهم كلومهم لانهم باثر عبادة ولم عليهم ومنه اخذ ان شهيد المعركة لا يصلى عليه على البزر ويصلى على الفاجر ويصلي على صاحب المعصية - 00:12:39ضَ
شهيد المعركة لا انه ليس بحاجة ان يشفع فيه الاحياء بل هو موعود ان يشفع في سبعين لهذا لم يصلي عليهم صلاة الجنازة وثبت انه كان يخرج يسلم عليهم صلى الله عليه وسلم - 00:13:06ضَ
سلم على شهداء احد وكبر عليهم مرة تسع تكبيرات ما هي بصلاة جنازة لكن منه لهم المعركة لا من كان في المدينة يستحب له ان يزور اربعة وهو خارج المدينة قبل ان يقدم عليها - 00:13:31ضَ
ليزور ليزور شهداء احد في الجهة المقابلة الشمالية سلم عليهم وان يزور البقيع فيسلم على من فيه وفيه من الصحابة ولا ينوي هذه الاربع وهو خارج المدينة فيسافر لاجلها يدخل في نهي النبي - 00:14:00ضَ
عليه وسلم الصحيحين عنه لقوله لا تشد الرحال الا الى ثلاثة الحرام مسجدي هذا والمسجد الاقصى وفي دفنه عليه الصلاة والسلام لان القتلى كثير والنشاط ضعيف فيهم جراحات ومرض تعب - 00:14:29ضَ
كانوا يدفنون الاثنين والثلاثة في القبر الواحد من يقدمون اكثرهم حملا الدكتوراة مهوب للشهادات اكثرهم حملا للقرآن هو الذي يقدم هذا في تفضيل وتشريف حامل القرآن نعم فر يومئذ من المسلمين جماعة من الاعيان - 00:14:58ضَ
منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد نص الله سبحانه على العفو عنهم وقال عز وجل ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا - 00:15:23ضَ
ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم. نعم. فر يوم احد جماعة من اعيان الصحابة لان الخطب عظيم واقعة هؤلاء الذين فروا فرارهم من المعركة كبيرة من الكبائر لكنهم في احد - 00:15:38ضَ
نزل فيهم عفو خاص ممن من ملك الملوك سبحانه قال جل وعلا في اية سورة ال عمران ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان. تولوا اي فروا يوم التقى الجمعان جمع المشركين وجمع - 00:16:03ضَ
انما استزلهم الشيطان ببعض ما هذا الفعل معصيتهم ولقد عفا الله عنهم ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور ان الله عفو حليم لما ذكر انه عفا عنهم ذكر اسمه - 00:16:24ضَ
العفو الخاتمة في هذه الاية واردفه باسم الحليم العفو كثير العفو الحليم الذي لا يعاجل عبده بعقوبة فليعصيه عبده يمهله لعله يرجع ويؤوب ويتوب يتوب الله عز وجل عليه ويقبله - 00:16:51ضَ
وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة ان وهو ذو وتعالى قتل يومئذ من المشركين اثنان وعشرون وقد ذكر سبحانه هذه الواقعة في سورة ال عمران حيث يقول واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين وقاعدة للقتال والله سميع عليم. قتل من المشركين - 00:17:15ضَ
نحو من اثنين وعشرين او اكثر لان معركة احد في اولها الدولة لمن على من للمؤمنين على الكافرين حتى لاحظ خالد ابن الوليد نزول الرماة من على الجبل فالتف وكان على ميمنة المشركين التف - 00:17:43ضَ
وراء جبل الرماة فباغتهم كان على الرماة وعددهم خمسون عبد الله بن جبير الاوسي قد نهاهم ان ينزلوا لان النبي قال لا تغادروا مكانكم لو رأيتمونا هذي المعصية قتل منهم من المشركين - 00:18:03ضَ
اثنان هذه المعركة ذكرها الله جل وعلا في مفاصلها وفي عبرها سورة ال عمران في نحو من بضع واربعين الله جل وعلا بعد واذ غدوت من اهلك اذ همت طائفتان منكم ان تفشل - 00:18:26ضَ
الله وليه الى ان ذكر الله فيها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله الاحياء عند ربهم فرحين بما اتاهم الله ويستبشرون للذين يلحقوا بهم من من لا خوف عليكم - 00:18:56ضَ
الا خوف عليهم ولا هم يحزنون ابشروا بنعمة من الله الكريم الواسعة من في بضع واربعين او نحوا من خمسين اية بتفاصيل ما وقع في غزوة احد من مفاصل الامور - 00:19:21ضَ
في سورة الانفال ذكر الله فيها غزوة ايش غزوة بدر من غزوة بدر وما فيها في الانفال غزوة احد وما فيها من المشاهد والمضامين والمعاقد العظيمة الف في ال عمران - 00:19:39ضَ
وللاسف الشديد نقرأ القرآن نهذه هذا ما نقف عند معانيه ما نعتبر من منا يا اخواني ولو وقد بدأ بالبقرة وقرأ حتى بلغ قول الله جل وعلا اذ تلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه - 00:20:02ضَ
وقف عند الكلمات واعتبر ابن ادم تاب والله من اكله وآب واستغفر ربه فقبله الله واولى من ادم بهذا نمسي ونصبح ونحن في اولى ان نقبل على ربنا ان نتوب اليه - 00:20:24ضَ
يتقبلنا كما تقبل ابانا ادم نقف عند هذا الموضع اللهم صل على محمد وعلى ال وعلى ال ابراهيم الحمد لله - 00:20:50ضَ