أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول
Transcription
هو القط النصر معنا مكلف ما هو بله كلاليب معلبة معلبة مما اذن الله عز وجل مع ذلك لا يجوز بيع كلب الحراسة يجوز اقتناء نعم بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:06ضَ
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله هذا المجلس الثالث والثالث مذاكرة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم خلال هذا الكتاب المختصر سيرة الرسول للحافظي اسماعيل الرحيم اهو - 00:00:57ضَ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في غزوة حمراء الاسد فلما اصبح يوم الاحد - 00:01:24ضَ
ادب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى النهوض في طلب العدو ارهابا لهم وهذه غزوة حمراء الاسد وامر الا يخرج معه الا من حضر احدا ولم يخرج الا من شهد احدا - 00:01:44ضَ
جابر بن عبدالله رضي الله عنه فانه كان ابوه استخلفه في مهام في مهمته وقتل ابوه يوم يوم احد فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج الى حمراء الاسد - 00:02:01ضَ
فاذن له. نعم هذه الغزوة غزوة حمراء العلماء غزوة لانها كانت اثر احد مباشرة اليوم كانت غزوة احد في يوم السبت واصاب المسلمين فيها نبينا عليه عرفتم المغفر على رأسه - 00:02:16ضَ
رباعيته غرست حلقة من وجنت عليه سقط في الحفرة ولم يصلي ذاك اليوم الا قتل من الصحابة سبعون كما سبق يوم الاحد اليوم الذي يلي هذه الغزوة امر النبي صلى الله عليه - 00:02:49ضَ
من شهد الغزوة من ان يخرجوا استرح استرح امرهم ان يخرجوا ولا يخرج الى احد الى هذه الغزوة الا من شهدها لا يخرج اليها الا من شهدها الا جابر ابن عبد الله فان اباه عبد الله ابن حرام الانصاري - 00:03:16ضَ
كان قد خلفه في بعض مهماته جاء فاستأذن النبي صلى الله عليه يخرج معهم الى ليس الى حمراء الاسد بالذات وانما لطلب المشركين واتباعهم فاذن الله عليه الصلاة والسلام ولم يأذن ليعيد - 00:03:46ضَ
لماذا سميت حمراء الاسد سميت معركة لان الموضع الذي وصل اليه هو موضع حمراء الاسد عند الحليفة من جهة الجنوب الغربي من جهة الجنوب الغربي وهي عن المدينة نحو من خمسة عشر - 00:04:10ضَ
ليست بعيدة رضي الله عنهم نحو سبع مئة على من قتل على ما بهم من ما بهم من هذا والتعب لامر الله وامر كانت النية انهم حتى بلغوا موضع حمراء - 00:04:35ضَ
نحو سميت تلك المعركة ثبت لهم اجر الجهاد والغزو وان لم استجابوا لله للرسول ولم يأذن صلى الله عليه وسلم وشهودها تسارع المشركون بالنفير والرجوع بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:05:09ضَ
الصحابة بطلبهم ووافق ابو سفيان قوما يريدون ان يمتاروا المدينة قال اخبروا محمدا لئن رجعنا اليه فبلغ هؤلاء القوم الممترون للمدينة رسول الله برسالة ابي قال عليه الصلاة والسلام قال المؤمنون معه حسبنا الله ونعم - 00:05:44ضَ
اه ارخها الله لهم في ال عمران وتنويها بهم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل انقلبوا بنعمة من الله وفضل - 00:06:14ضَ
لم يمسسهم سوء اي لم يلحقهم قتال من الكفار اتبعوا رظوان الله اتباعهم الله عليه لامره لما نفرهم الى حمراء الاسد رضوان الله نهض المسلمون كما امرهم صلى الله عليه وسلم - 00:06:34ضَ
هم مثقلون بالجراح حتى بلغ حمراء الاسد وهي على ثمانية اميال من المدينة كذلك قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح الذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم. نعم - 00:07:01ضَ
على ثمانية اميال لانها بعد الميقات ارتفع من ثنية الحليفة على البيداء حمراء الاسد وهي ارض حمراء في سفح جبل احمر مخطط وفيها ميدان السباق فتح الله المؤمنين بقوله الذين استجابوا لله - 00:07:19ضَ
لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح والاذى والشدة الجراحة والقتل الذي اصاب في احد للذين احسنوا منهم واتقوا احسنوا كان في قلوبهم من واحسنوا باقوالهم واعمالهم واتقوا ربهم اطاعوا لله واطاعوا - 00:08:00ضَ
اجر عظيم مع انهم لم يصيبوا من عدو هذه ممر معبد بن ابي معبد الخزاعي على رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه فاجاره حتى بلغ ابا سفيان والمشركين بالروحاء - 00:08:35ضَ
اخبرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قد خرجوا في طلبهم ذلك في اعظاد قريش وكانوا ارادوا الرجوع الى المدينة ذلك واستمروا راجعين الى مكة. نعم مر معبد - 00:08:56ضَ
في معبد الخزاعة النبي عليه للسير اجاره حتى بلغ ابا سفيان اوحاء مرحلة ونصف اخبرهم ان النبي تبعهم انهم خرجوا في طلبهم ذلك في اعدائي قريش اضعفهم وارهبهم لانهم كانوا - 00:09:12ضَ
لون يتشاورون ان يرجعوا من المسلمين فيقضوا عليهم لانهم ما استشفت نفوسهم بما اصاب المؤمنين كانوا هم يسيرون تشاورون يتمالون نرجع اليهم نستأصل فلما اخبرهم معبد ابن ابي معبد الخزاعي بان - 00:09:57ضَ
محمدا واصحابه يتهيأوا للخروج ذلك في اعدادهم وعلموا ان فيهم قوة هنا السير يحثون السير هاربين راجعين الى مكة نعم ظهر عليه الصلاة والسلام بمعاوية بن المغيرة بن ابي العاص - 00:10:22ضَ
امر بظرب عنقه صبرا وهو والد عائشة امي امي عبد الملك بن مروان فلم يقتل فيها فيها سواه النبي قتل صبر اثنين معاوية ابن المغيرة ابن ابي العاص امر النبي بضرب عنقه - 00:10:46ضَ
لانه كان يؤذي المؤمنين ولانه كان من مقاتلي قريش لكنه خلف عنهم وفي حكم المحاربين ظفر به لان الجيش ما يمشي جميع. يتخلف واحد اثنين عنهم وهذا منهم لما ظفر به النبي - 00:11:05ضَ
له صبرا. من هذا؟ معاوية ابن المغيرة ابن ابي العاص ووالد عائشة ام عبد الملك ابن مروان امراء بني امية كذلك ظفر صلى الله عليه وسلم بابي عشرة الجمحي من ابو عشرة الجمحي - 00:11:23ضَ
رجل كان قد من النبي عليه في بدر قبض عليه بدر ثم من عليه الذين من عليهم وفاداهم وخرج مرة ثانية مع قريش قبض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقتله - 00:11:46ضَ
لانه من المحاربين سبب ذلك انه قال صلى الله عليه لما علم انه من عليه ببدر قال لا يرجع فيمسح عارضيه في مكة ويقول خدعت محمدا مرتين هذا من الاحكام المتعددة - 00:12:12ضَ
بولي الامر الاسارى عموما له ان يقتل وله ان يفادي وله ان يطلق في ذلك مصلحتا النبي صلى الله عليه وسلم في اسرى بدر منهم من اطلقهم بلا فدا مقابل ومنهم من اطلقهم - 00:12:35ضَ
واما ابو عشرة الجمحي هذا وقتله النبي عليه ذكر انه لا يرجع يمسح عارضيه يعني خدعة محمدا هذا في رد دعاية الباطل للمؤمنين لا سيما الدعاية التي تظعفهم او تصيبهم بالوهن - 00:12:58ضَ
ولي الامر يتولى هذا الامر اعجاز دين الله واعزاز المؤمنين نعم بعث الرجيع ثم بعث صلى الله عليه وسلم بعد احد بعث الرجيع وذلك في سفر من السنة الرابعة وذلك انه صلى الله عليه وسلم بعث الى عضل والقارة - 00:13:32ضَ
سؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حين حين قدموا عليه وذكروا ان ان فيهم اسلاما فبعث ستة نفر ستة نفر في قوله ابن اسحاق وقال البخاري في صحيحه كانوا عشرة - 00:13:57ضَ
قال ابو القاسم السهيلي وهذا هو الصحيح. نعم اهل القارة اهل الحرار انهم فيهم مسلمون طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يوفد اليه ارسل اليهم عشرة ذلك البخاري - 00:14:15ضَ
ما صوبه السهيلي الالف اما ابن اسحاق فذكر انهم ستة عليهم مرفد هؤلاء منهم حبيب ابن عدي تأتي قصته العظيمة سميت الغزوة بغزوة الرجيع لانهم كانوا قدر بهم على بئر - 00:14:48ضَ
معهم معهم رضي الله عنهم معهم ابن ثابت الذي ابى ان يستنزل لهم ان من المشركين من احاطوا بهم ليأخذوهم ويبيعوهم على اهل مكة ليفادوا بهم بدر امر عليهم مرثد بن ابي مرثد الغنوي رضي الله عنه عنهم - 00:15:22ضَ
منهم اه خبيب بن عدي منهم خبيب فذهبوا معهم فلما كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل من ناحية الحجاز بالهدأة غدروا بهم تصرخ عليهم هذيلا فجاءوا فاحاطوا بهم فقتلوا عامتهم واستأثر منهم خبيب بن عدي - 00:15:58ضَ
ورجل اخر وهو زيد بن الدثنة فذهبوا بها فذهبوا بهما فباعوهما بمكة بسبب ما كان قتل من كفار قريش من يوم بدر يعني خبيب بن عدي الانصاري وزيد ابن قتلوا اقواما من - 00:16:25ضَ
بدر وهؤلاء قوم الغدر بهؤلاء العشرة وعدوهم انهم ان نزلوا اكثرهم قتلوا حتى قتلوا هذا تراه صفوان ابن امية فقتله بابيه الذي قتل في واما خبيب ابن كان من شأنه - 00:16:53ضَ
فيه من النوادر ان حديثه رواه عنه النبي عليه الصلاة ولهذا يلغز في هذه المسألة من الصحابي الذي روى عنه النبي حديثه ان النبي نقل لنا ما جرى من خبر خبيب - 00:17:37ضَ
وصبره على القتل وغدر القوم به واما خبيب رضي الله عنه فمركز عندهم مسجونا ثم اجمعوا لقتله فخرجوا به الى التنعيم يصلبوه فاستأذنهم يصلبوه يصلبوه فاستأذنهم ان يصلي ركعتين فاذنوا له - 00:18:00ضَ
اللهم ثم قال والله لولا ان تقولوا ان ما بي جزع لزدت ثم قال لست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان لله على اي جنب على اي جنب كان لله مصرع - 00:18:23ضَ
وذلك في ذات الاله وان يشأ نبارك على اوصال شلو ممزع تلو ممزعي على اوصال شلو ممزع. خبيب بن عدي لما استأسرته هذيل على ماء الرجيع باعوه الى اقوام من اهل - 00:18:39ضَ
فاسروه وكان يرى عنده قطف العنب ليس الوقت هذه من الكرامة التي اوليائه المؤمنين تقول المرأة التي كان طيب مأسور عندها كقومها وانه اليوم الذي يسبق خروجهم به الى طلب مني - 00:19:02ضَ
بينما هو يستحد وهو في خرج اليه هنيئا لي يحبو فاخذه ووضعه في موسى يحلق بها فهلعت على جنين ان يقتله قال انك ثم ان الاسلام دين عظيم يربي اهله على الا يظلموا - 00:19:37ضَ
هذا الوليد الصغير ما يقتل لا يجوز قتله لان النبي نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام بقي هذا الامر في قلبها الى ان امت بعد ذلك واخبر فيما اهل مكة - 00:20:12ضَ
خرجوا بخبيب الى التنعيم لم لم يقتلوه داخل مكة لانه ما زال باقيا عندهم حتى من يرون ساحة قتله لا يقتلوه في داخل الحرم واقرب الحل الكعبة هو ماذا خرجوا به - 00:20:30ضَ
التنعيم وخيروه بين ان يكون في اهله منعما وان يكون النبي مكانه قال والله ما ابتغي ان اكون منعما بين اهلي ان يكون النبي قال زيد ابن الدفنة لما نحو ذلك - 00:20:53ضَ
وقال رضي الله عنهما والله لا نرضى ان يكون الرسول بين اهله فيصاب بشوكة ان يكون في مكان اخر مما زادهم غيظا وحنقا عليه بحبهم العظيم الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:20ضَ
استأذنهم عبيد بن عدي ان يصلي ركعتين وهو اول اول من سن هذه السنة لمن مما يسمى عند الناس بالامنية قبل الموت حققوا له هذه الامنية ركعتين جوز فيهما اختصرا ولم يطلهما - 00:21:41ضَ
كان يحب ان يطيل ثم لما سلم قال لولا ان تظنوا ان بي جزع من الموت في خوف وفرق من هذا الموت اطلتهما بها ثم قال قوليه هذين الذين رواهما عنه النبي صلى الله عليه - 00:22:09ضَ
بالوحي الذي اوحاه الله به اليه في اول السنة الرابعة من الهجرة في سفر قال خبيب ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرع يظير لذلك ان اموت على الايمان - 00:22:32ضَ
مسلما اي على الايمان على اي جنب مواقف جالس منعم معذب اذا كان مصرعه لله ولاجله لست ابالي حين اقتل مسلما اي جنب كان في الله مصرع وكل ذلك ذات الاله وان يشاء - 00:23:01ضَ
بارك على بعملي هذا لذاته هذا المؤمن نفسه وماله واهله دين الله مهما كان المغريات لانه علقوا بثواب اعظم وادوم الدنيا ثوابها ناقص فيها اثبات ان الله له جنب وله ذات - 00:23:30ضَ
كل ذلك في ذات الاله رواها النبي عن اي ربي يبارك في اجزاء الشلو الممزعي ثم انهم قتلوه مما اغاظهم صلابة ايمانه وقوة توحيده وصلبوه جاء او امية ابن عمر - 00:24:06ضَ
وخدعهم في الليل اخذه ثم وراه ودفنه رضي الله عنهم به من يحرسه فجاء عمرو بن امية فاحتمله بخدعة ليلا فذهب به فدفنه واما زيد بن الدثنة رضي الله عنه فابتاعه صفوان بن امية فقتله بابيه - 00:24:36ضَ
امية بن خلف هذا الذي قتل في غزوة بدر نعم وقد قال له ابو سفيان ايسرك ان محمدا عندنا تضرب تضرب عنقه وانك في اهلك فقال والله ما يسرني اني في اهلي وان محمدا في مكانه الذي هو فيه - 00:25:00ضَ
شوكة تؤذيه اللهم صلي هذه اما انها من طبيب ابن عدي اما انها من زيد ابن وهي واردة عن هذا وهذا هذا في تضحيتهم رضي الله عنهم انفسهم في سبيل الله - 00:25:22ضَ
طلبا لمرضاته وحبا واجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارض عن الصحابة والقرابة اللهم اجمعنا بهم في دار الكرامة اللهم وان قصر بنا عملنا عن ان نلحقهم واجمعنا بهم بمحبتنا لهم ومحبتنا لنبيك محمد - 00:25:42ضَ
عليه واورثنا فردوسك الاعلى من الجنة بغير حساب ولا عذاب واحل علينا رضوانك فلا تسخط علينا ابدا. نسألك ذلك بوجهك الكريم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين - 00:26:01ضَ
والحمد لله - 00:26:22ضَ