أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد فهذا المجلس الثالث والعشرون النبي صلى الله عليه وسلم وذكر غزوة بدر الكبرى - 00:00:04ضَ
لكتاب الفصول باختصار سيرة الرسول للحافظ كثيرا رحمه الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج قريش استشار اصحابه - 00:00:29ضَ
وتكلم كثيرا من المهاجرين وخرجوا من ديارهم كما قال الله تعالى وخرجوا من ديارهم كما قال الله عز وجل بطرا ورئاء الناس وصدوا عن سبيل الله واقبلوا في تحمل في تحمل خرق خنق عظيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:00:56ضَ
ما يريدون من اخذ عيرهم وقد اصابوا بالامس عمرو بن الحضرمي والعير التي والعيرة التي كانت معه وجمعهم الله على غير ميعاد لما اراد في ذلك من الحكمة كما قال تعالى - 00:01:17ضَ
ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا هذا هذه غزوة ما كان خرجوا من ديارهم كما قال الله عز ان الله قال في اثنائها ولا تكونوا كالذين - 00:01:33ضَ
خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء النفس ويصدون عن سبيل الله الله بما يعملون محيط خروج اهل مكة بطر اي كبرا ومراعاة للناس لانهم قالوا حتى يسمع بنا العرب اننا اتينا بدرا - 00:02:03ضَ
شربنا الخمر ضربنا القوا ويصدون عن سبيل الله بهذا الشرك والكفر قال واقبلوا الله بما عمل المحيط بين لهم الشيطان اعمالهم قال لا غالب لكم اليوم من الناس بين الشيطان ذلك في قلوبهم - 00:02:26ضَ
خروجهم في ارهاب العرب كما يزعمون كل هذا من تزيين الشيطان لها اذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم عد نفسه مجيرا لهم - 00:02:55ضَ
وهو اول من سيخذلهم يا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان رسول الله والمؤمنين نقص على عقيدة تبرأ منهم فهرب هو الذي كان يؤزهم ويحثهم - 00:03:14ضَ
الخروج الى بدر والى كما قال جل وعلا الم ترى انا ارسلنا الكافرين على آآ المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين خرجوا بهذه الصفة مطر للناس ومفاخرة وتعاظما وصدا عن سبيل الله - 00:03:41ضَ
وفي نفوسهم هذا الحنق العظيم والغيظ الشديد على رسول الله وعلى الصحابة لما اخذوا عيرهم قد اصابوا عمرو بن الحضرمي وقتلوه واخذوا العيرة التي كانت معه من؟ كما سبق عبدالله - 00:04:07ضَ
ابني جحش ففر من فر وقتل من قتل واسر تلك السرية من اسر جمع الله عز وجل بين المشركين وبين المؤمنين في بدر على غير ميعاد لان النبي والمؤمنين خرجوا يريدون اعتراض عيرا - 00:04:34ضَ
ابي سفيان والمشركون خرجوا يريدون ان يتسامع العرب بخروجهم فتهابهم يذيع بين الناس مهابتهم فجمع الله بينهم في هذا الموضع غير ميعاد لحكمة يراها جل وعلا. كما قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد - 00:04:54ضَ
ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا سبق به علمه سبقت به كتابته سبق به ارادته وخلقه اي سبق به قضاؤه وقدره نعم ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج قريش استشار اصحابه - 00:05:18ضَ
تكلم كثير من المهاجرين فاحسنوا ثم استشارهم وهو يريد بما يقول الانصار فبادر سعد بمعاذ رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله لانك تعرض بنا والله يا رسول الله لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك - 00:05:41ضَ
فسر بنا يا رسول الله على بركة الله وسر صلى الله عليه وسلم بذلك وقال سيروا وابشروا فان الله قد وعدني احدى الطائفتين اللهم صلي لما بلغ النبي عليه الصلاة والسلام - 00:06:01ضَ
امران اول موت ابي الثاني خروج قريش اصحابه المهاجرون بكلام فاحسنوا اظهروا فيه الصبر اظهروا فيه الثبات اعاد النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يسمع من الانصار لماذا لماذا اراد ان يسمع من الانصار - 00:06:16ضَ
لان المعاهدة بينه وبين الانصار وين المدينة ان يناصروه في المدينة يدفع عنه في المدينة تكلم من الانصار اثنان كلام فاحسن وابدع رضي الله عنه تكلم سيد من ساداتهم وهو سعد ابن معاذ - 00:06:54ضَ
ابن عبد الاشهل الاوسي الانصاري رضي الله عنه قال يا رسول الله انك تعرض بنا كانك تعرض بنا تريد ان تسمع ما عندنا فوالله يا رسول الله لو استعرظت بنا - 00:07:18ضَ
هذا البحر لخضناه معك لا يتخلف منا احد فسر بنا يا رسول الله على بركة الله رضي الله عنهم تكلم الحباب ابن المنذر الانصاري وكان من الخزرج قال يا رسول الله - 00:07:43ضَ
والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا. انا ها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب انت وربك فقاتلا فاننا معكم مقاتلون يسر وجهه عليه الصلاة والسلام - 00:08:07ضَ
حتى كأنما قمر فرحا في هذا الموقف الثابت طابق فيه موقف الاوس والخزرج الانصار توافق فيه موقف الانصار مع المهاجرين وسار بهم مبشرا لهم قال وابشروا فان الله قد وعدني احدى الطائفتين - 00:08:27ضَ
ما الطائفتان اما نصر على العدو اما استشهاده في سبيل قد رجع بهما صلى الله عليه وسلم بالطائفتين نعم ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل قريبا من بدر - 00:08:58ضَ
وركب صلى الله عليه وسلم مع رجل من اصحابه مستخيرا ثم مستخبرا ثم انصرف لما امسى بعث عليا وسعدا والزبير الى ما الى ماء بدر يلتمسون الخبر وقدموا بعبدين لقريش - 00:09:17ضَ
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي فسألهما اصحابه لم لمن انتم وقال نحن لمن انتما لمن انتما وقال نحن سقاة سقاة من قريش فكره ذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اود ان لو كان لعير ابي سفيان وانه منهم قريب ليفوزوا به - 00:09:33ضَ
بانه اخف مؤونة من قتال النفير من قريش لشدة بأسهم واستعدادهم لذلك فجعلوا يضربونهما فاذا اذوهما فاذا اذاهما الضرب قال نحن لابي سفيان فاذا سكتوا عنهما فاذا سكتوا عنهما قال نحن من قريش - 00:09:59ضَ
فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته قال والذي نفسي بيده انكم لتضربونهما اذا صدقا وتتركونهما اذا كذبا ثم قال لهما اخبراني اين قريش قال وراء هذا الكتيب - 00:10:20ضَ
قال كم كم القوم؟ قال لا علم لنا وقال كم ينحرون كل يوم؟ فقال يوما عشرا ويوما تسعا وقال صلى الله عليه وسلم القوم ما بين التسعمائة الى الالف نعم - 00:10:36ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم لما استشار اصحابه رحل بهم ونزل قريبا من بدر وبدر في زمنه ماء مورد للعرب حوالي هذا هذا الماء الرمال البيضاء الساحلية حروق الرمل ركب النبي عليه الصلاة والسلام مع رجل من - 00:10:52ضَ
مخبرا ثم رجع ينظر المكان ويستخبر به ثم رجع عليه الصلاة والسلام فلما امسى بعث عليا وسعدا والزبير. علي ابن ابي طالب وسعد بن مالك بن ابي وقاص والزبير بن العوام - 00:11:20ضَ
الى ماء بدر يلتمسون يلتمسون الخبر فلما قدم ماء بدر هذا ارسال بعث غير البعث الاول الذي ارسله وهو في الطريق فانه بعث الجهنيين سمع المرأتين من اهل الماء وهما يتدينان المال - 00:11:44ضَ
قالت غدا او بعده تقديم العير فاعمل لهم عملا لو فيك دينك هنا بعث عليا وسعد بن ابي وقاص العوام رضي الله عنهما فوجدا على ماء بدر عبدين لاهل مكة - 00:12:13ضَ
فجاء بهما الى النبي عليه الصلاة والسلام كان عليه الصلاة والسلام يصلي واستنطق الصحابة هذين العبدين عودوا عليهما فسألاهم ممن لمن انتم قال نحن لقريش نحن قريش الصحابة يريدون ان يكونوا لمن؟ لعير ابي سفيان - 00:12:35ضَ
يظهر بالعير مؤونة وارغب لما خرجوا لاجله وابعد عن ملاقاة قريش لشدة بأسهم وقوتهم وكثرة عددهم وعدتهم وكانوا يمسون العبدين بضرب يضربونهما فاذا السهما بالظرب والعذاب قال نحن لابي سفيان - 00:13:03ضَ
لتخلص من العذاب فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من صلاته قال اذا سكتوا قال والذي نفسي بيده انكما انكم لتضربونهما اذا صدقا وتتركونهما اذا كذبا. فلما قال ان لقريش - 00:13:27ضَ
لا تصدقونهم بل تضربونهما واذا قال نحن لابي سفيان تتركونهما وهذا كذب بهذا انه في عيون المشركين يجوز ان يمسوا بالعذاب ليستنطقوا العذاب الذي لا يهلكهم او يضرهم الظرر البالغ - 00:14:01ضَ
كما دفع النبي صلى الله عليه وسلم الى الزبير احد اليهود ان يمسه بالعذاب ليستنطقه اين وضع سلام ابن ابي الحقيق الذهب الذي جاء به من المدينة ثم سألهما عليه الصلاة والسلام سأل العبدين اللذين يردا الماء - 00:14:25ضَ
قريش اين قريش ولاء هذا الكفيل الرمل عرق الرمل الطويل اي انهما ليسا بمكان بعيد سألهم سؤالا ثانيا كم عدد قريش قالوا لا نعلم سألهم كم يذبحون قالوا يذبحون في يوم عشرة من الابل - 00:14:51ضَ
في يوم تسعة قدر النبي صلى الله عليه عددهم بذلك قال ان القوم ما بين التسعمائة الى الالف ان البعير الواحد يكفي كم يكفي المئة يكفي نعم بن عمرو وعدي بن ابي الزغباء فانهما وردا ماء بدر - 00:15:20ضَ
سمع جارية تقول لصاحبته ابن عمرو وعدي ابن ابي الزغبة اللذان بعثهما النبي في الطريق الى ماء بدر. نعم ان جارية تقول لصاحبتها الا تقضيني ديني؟ فقالت الاخرى انما تقدم العير غدا. انما تقدم العير غدا - 00:15:49ضَ
انما تقدم العير غدا او بعد غد فاعمل لهم واقضيك واقضيك واقضيك. نعم ان هذه المرأة تقول لاختها متى تعطينا الدين فلوس وينهن وتقول هذه المديونة للدائنة غدا او بعد غد تقدم العير - 00:16:12ضَ
فاعمل لهم اشتغل لهم ما من طعام او من واعمل لهم اقبض منهم فاقضيك عرفة بس بس وعرف عدي ان العير قريبة من هذا الموضع. نعم صدقها مجدي بن عمرو - 00:16:32ضَ
انطلق مقبلين لما سمعا ويعقبهما ابو سفيان وقال لمجدي بن عمرو هل احسست احدا من اصحاب محمد؟ فقال لا الا ان راكبين نزلا عند تلك الاكمة انطلق ابو سفيان الى مكانهما واخذا من بعير واخذ من بعر بعيرهما - 00:16:58ضَ
فوجد فوجد فيه النوى فقال والله هذه علائف يثرب. نعم ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بعث مسبس ابن عمرو الجهني ابن ابي الزغبة الجهني سأل سمع من المرأة كان ابو سفيان بعث مجدي ابن عمرو الجهني - 00:17:18ضَ
قال هل احسست باحد؟ قال ما احسست الا براكبين نزلا عند تلك الاكمة فذهب ابو سفيان الى موضع نزولهما لان الابل اذا نزلت في المكان تبعر فيه فاذا فيه اثر بعدي هذين البعيرين - 00:17:41ضَ
فاخذه ابو سفيان بيده ففته فوجد فيه نوى تمر لان الكثير في مكة في المدينة هو التمر وكانوا يعلفونه هنا يابسة وفاسدة لبهائمهم وجد فيه اثار النوع قال هذي علاء اهل يثرب - 00:17:59ضَ
هذان الراكبان من اهل يثرب عرف الاثر ابو سفيان ان اهل المدينة قريبون. فعدل بابنه ناحية الساحل هروبا من هذا المكان وبين هذا الموضع وبين الساحل يجي ثلاثين كيلو على الرايس - 00:18:28ضَ
بدر في الداخل ما عدا ناحية الساحل ليهرب من اعتراض النبي صلى الله عليه وسلم للعير نعم عدل بالبعير الى طريق الساحل بالعير فعدل بالعير الى طريق الساحل فنجا وبعث الى قريش يعلمهم انه قد نجا - 00:18:53ضَ
وقد نجى هو والعير ويأمرهم ان يرجعوا. نعم لما عدل غير طريقه غير ابو سفيان طريقه الى جهة الساحل ارسل الى اهل مكة يخبرهم انه نجا من اعتراض النبي وانه نجا بالعير - 00:19:15ضَ
ويأمرهم لما سمع بخروجهم ان يرجعوا مكة لانه حصل المقصود بنجاتهم وسلامة تجارتهم واموالهم ولكن الله جل وعلا متم امره واولئك خرجوا رياء وبطرا رأى الناس ويصدون عن سبيل الله - 00:19:40ضَ
فجعل الله حتفهم في بدر كما سيأتي ان شاء الله في الدرس القادم اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد والحمد لله رب العالمين - 00:20:01ضَ
الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد - 00:20:24ضَ