أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول
Transcription
الحمد لله اللهم صلي وسلم وعلى اله اما بعد هذا المجلس الخامس والعشرون بتدارس عليه الصلاة والسلام من خلال الفصولي باختصار سيرة الرسول الحافظي ابي الفدا اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين والحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى وفي الصحيح ان علي رضي الله عنه كان يتأول قوله تعالى - 00:00:28ضَ
هذا اني خصماني اختصموا في ربهم في برازهم يوم بدر ولا شك ان هذه الاية في سورة الحج وهي مكية ووقعت ووقعت بدر بعد ذلك الا ان ابرازهم من اول ما دخل في معنى الاية - 00:00:46ضَ
ثم حمي الوطيس واشتد القتال ونزل النصر ذكر علي رضي الله عنه البراز الذي كان بين الثلاثة بين علي ربيعة ابن الحارث مع شيبة وعتبة ابني ربيعة والثالث من هو - 00:01:02ضَ
الوليد بن عتبة وليد ابن عتبة وعتبة ابوه وشيبة عمه المبارزة بينهم ويقول علي رضي الله عنه ان قول الله جل وعلا في اية الحج هذان خصمان اختصموا في ربهم - 00:01:30ضَ
والذين امنوا انه كان هذا في البراز يوم بدر واجاب اهل العلم بان هذه الاية من سورة الحج اية مكية معركة بدر وقعت بعد ذلك ما هو القرآن المكي عند العلماء - 00:01:53ضَ
القرآن المكي هو ما نزل بمكة قبل الهجرة كل قرآن نزل قبل الهجرة فهو قرآن والقرآن المدني وكل ما نزل من القرآن بعد الهجرة. سواء نزل في المدينة او نزل في غيرها - 00:02:16ضَ
كما نزل من الايات في الغزوات نزلت من الايات في مكة الحج والعمرة والفتح وقوله جل وعلا هذان خصمان اختصموا في ربهم هو الذي نزل قبل الهجرة نعم عموم الاية ومطلقها يتناول - 00:02:37ضَ
حمزة وربيعة بن الحارث رضي الله عنهم في برازهم لاهل مكة ويتناول غيرهم هذا يتناول هذا وهذا نعم نعم عبيدة ابن الحارث حمزة علي فيرازهم لشيبة وعتبة والوليد ابن عتبة - 00:03:01ضَ
نعم محامي الوطية. من هذا شيبة وعتبة شيبة وعتبة ابن ربيعة ابني ابن عبد شمس هم ابناء عمومة النبي عليه الصلاة لانهم يلتقون في بني عبد مناف وعبد مناف له - 00:03:34ضَ
هاشم والمطلب ونوفل وعبدشمس نعم محمي الوطيس واشتد القتال ونزل النصر واجتهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء وابتهل ابتهارا شديدا حتى جعل رداءه يسقط عن منكبيه وجعل ابو بكر يصلحه يصلحه عليه ويقول يا رسول الله بعض مناشدتك ربك - 00:04:02ضَ
فانه منجز فانه منجز لك ما وعدك مناشدتك ربك بعض مناشدتك ربك فانه فانه منجز لك ما وعدك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض - 00:04:31ضَ
لا تعبد في الارض فذلك قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين ثم اغفى رسول الله صلى الله بعد هذا البراز اشتد القتال ونزل النصر - 00:04:51ضَ
النصر مرتبط بوجود اسبابه ووجود بواعثه ودواعيه اعداد العدة والاجتهاد والسير وحصول القتال لما حصل البراز وبعدها اشتد القتال وحمي الوطيس المعارك نزل نصر الله جل وعلا من نزل به - 00:05:14ضَ
جبريل وصحبة الملائكة ان الله امد رسول الله والمؤمنين بالملائكة كما سيأتي فلما كان كذلك لهاجه صلى الله عليه وسلم الى الله بالدعاء الى الله في الدعاء ابتهل عليه الصلاة والسلام الى الله ابتهالا شديدا - 00:05:40ضَ
فما زال يرفع يديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه وابو بكر وراءه يصلح من ردائه اي يعيده على منكبيه ويقول يا رسول الله بعض مناشدتك ربك في رواية حسبك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعدك - 00:06:05ضَ
لما اشفق ابو بكر رضي الله عنه على النبي عليه الصلاة والسلام من شدة الالحاح واللهج والدعاء الرسول يقول في دعائه اللهم ان تهلك هذه العصابة يعني المؤمنين لا تعبد في الارض. اللهم انجز لي نصرك الذي وعدتني - 00:06:32ضَ
وابو بكر واثق بالله ثقة عظيمة ان الله منجز لك ما وعدك ان الله منجز لك ما وعدك في هذا من السنن ان حصول النصر انما يكون ببذل اسبابه من اسبابه - 00:06:53ضَ
اعداد العدة والمسير من اسبابه حصول البراز والقتال ينزل النصر عندئذ ولا ينزل النصر بدون اسبابه ومن اعظم اسباب النصر لهج النبي صلى الله عليه بالدعاء واني لاعجب ولا تنقضي العجائب ربنا علينا - 00:07:18ضَ
فان الله سبحانه يمهل ولا يهمل قد يؤخر جل وعلا اجابة عبده ونصره لحكمة عظيمة يراها عظيمة يعلمها سبحانه يذكرون هذا الذي اساء الى المسلمين في هذه الرسوم التي فيها استهزاء وسخرية للنبي عليه - 00:07:48ضَ
استفز المسلمين امتعط مشاعرهم امهله ربي هذه المدة حتى مات هذه الميتة ميتة السوء هذا اليوم هو ومن يحرسه قدموا في شاحنة احترقوا وماتوا احتراق الله جل وعلا كاف رسوله وكاف اولياءه - 00:08:12ضَ
لكن الناس يستعجلون ربما تدفعهم عواطفهم الجياشة يغيب عنهم مع ذلك الفقه والعلم والفهم والا فان الله يقول وكان حقا علينا نصر المؤمنين يقول سبحانه يا ايها النبي حسبك الله - 00:08:44ضَ
من اتبعك من المؤمنين اي ان الله كافيك ومانعك وكافي ومانع من اتبعك من المؤمنين وفيه ايضا من الحكم انه عليه الصلاة والسلام ما زال يلهج في رفع اليدين ودعاؤه صلى الله عليه وسلم - 00:09:07ضَ
اكثره يرفع يديه الى صدره هكذا استطعام يرفع يديه الى صدره هذا اكثر دعاء النبي عليه وهو الذي جاء في مواقف الحج العظيمة على الصفا وعلى المروة في عرفة وفي المزدلفة - 00:09:29ضَ
وبعد رمي الجمار جاء في خطبه انه يرفع ماذا دبابته عند الدعاء اعلانا واشعارا حسيا بتوحيد الله وبعلوه سبحانه بذاته على خلقه وجاء في هذا الموضع وهو في عريشه في بدر على ربوتها - 00:09:50ضَ
قد اشتد القتال وحمي الوطيس ما زال يرفع يديه حتى سقط كتفيه وابو بكر وراءه يصلحه يقول يا رسول الله بعض مناشدتك ربك كذلك في الاستسقاء ما زال يرفع يديه حتى - 00:10:12ضَ
بياض ابطه الشريف فيه ان السنن في الدعاء ثلاثة رفع اليدين رفع السبابة رفع اليدين الى الصدر والمبالغة فيهما عند الالحاح اشتداد الدعاء كما في شدة كرب ولهف غزوة بدر وعند - 00:10:34ضَ
نعم ثم اخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخفاءة ثم رفع رأسه وهو يقول ابشر يا ابا بكر هذا جبريل على ثنياه النقع وكان الشيطان قد تبدى لقريش في صورة سراقة بن مالك - 00:10:57ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم لما الح على الله انزل قوله جل وعلا في سورة الانفال اذ تستغيثون ربكم اذ هذه الهجائية يستغيثون ربكم اشارة الى ما كان من اكمل عباد الله له عبودية وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام - 00:11:17ضَ
في لهجه والحاحه الله بالدعاء اللهم انجز لي نصرك الذي وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض قال جل وعلا اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة - 00:11:42ضَ
مردفين حصل له عليه الصلاة والسلام اغفاءه في هذا الموقف الشديد الكذب المخوف ينزل الله على المؤمنين الامنة والنعاس اغفى اغفاءة صلى الله عليه ثم رفع رأسه وهو يقول ابشر يا ابا بكر - 00:12:02ضَ
هذا جبريل في ثناياه النقع اي القتل والنصر واهلاك هذا العدو وقد نزل جبريل والملائكة مؤيدين للمؤمنين رأى الصحابة اثارهم رأى الصحابة اثارهم فان الصحابي يقول اذهب اريد ان اقتل من امامي فاذا رأسه - 00:12:28ضَ
فاذا رأسه يندر عن من اطار به ملك من الملائكة وهذا مما ايد الله به وسبحانه صدق وعده وانجز صدق عهده وانجز وعده ونسى رسوله والمؤمنين وحده نعم وكان الشيطان قد تبدى لقريش في صورة سراقة بن مالك بن بن جعشم - 00:12:56ضَ
زعيم زعيم مدلج شراقة بن مالك ها بن جاثم يعشم زعيمي بني مدلج نعم سراقة بن مالك بن بن جعشم زعيم زعيم مدلج فاجارهم وزين لهم الذهاب الى الى ما هم فيه - 00:13:27ضَ
وذلك انهم خشوا بني مدلج ان يخلفوهم في اهاليهم واموالهم كذلك قوله تعالى واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نقص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون - 00:13:52ضَ
وذلك انه رأى الملائكة حين نزلت القتال ورأى ما لا ما لا قبل لهم به ففر ففر وقاتلت الملائكة كما امرهم الله كما امرها الله وكان الرجال من الشيطان الله يعيذنا واياكم منه - 00:14:14ضَ
جاء المشركين على هيئة وسورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي كان سراقة ابن مالك رضي الله عنه نعيم بني مدلج جاءهم متمثلا بهذه بين لهم اعمالهم. قال انتم الغالبون اليوم - 00:14:36ضَ
عددا واقوى عدة يمنيهم الشيطان قالوا نخشى اننا يعقوبنا في اهلينا بنو مدلج قال انا جار لكم انا اجير بني مدلج من ان يرزو اهليكم جاء بهذه الصورة ابليس ما هو بصراقة ابن مالك - 00:15:01ضَ
وتزين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس انتم اقوى واشد احسن تدبير واني جار لكم خيركم من قوم ان يخلفوكم في اهليكم بلادكم وارضكم فلما تراءت الفئتان - 00:15:22ضَ
المؤمنون المشركون والملائكة عليهم السلام مع ما كان من الشيطان ان نكس على عقبيه هرب من لا مدبرا هاربا لما رأى الملائكة نكس على عقبيه ليه ترى الملائكة التي لا تراهم هؤلاء - 00:15:46ضَ
وكان مؤمن كما جاء في السير لما نزلت الملائكة القتال رأى هذا الشيطان ما لا قبل له به ففر الملائكة قافت كما امرهم الله جل وعلا اول وكان من من ذلك ان الرجل من المسلمين يطلب قرنه اي قرينه من - 00:16:15ضَ
مشركين ولا يدري الا وقد نذر رأسه من جسده من ضربه هؤلاء قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في ثنايا جبريل ان نقع اي النصر قيل في ثناياه اي ثنايا بدر - 00:16:45ضَ
نزل النصر بنزول هؤلاء الملائكة اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم استجاب لكم هذا الدعاء والاستغاثة فاستجاب لكم لتستغيثوا ربكم واستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين هؤلاء الملائكة نزلوا - 00:17:12ضَ
بعضهم يردف بعضا لنصرة رسول الله والمؤمنين كانت معركة بدر الكبرى الفاصلة وفرقانا بين اهل الايمان ونسأل الله جل وعلا باسمائه وصفاته ان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يكبت عدونا - 00:17:37ضَ
وان يظهرنا على الناس بدينه بعزته وبكرامته سبحانه وتعالى وان يتولى امرنا واذا اراد بعباده فتنة ان يقبضنا اليه غير المفتونين والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله - 00:17:58ضَ