أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول

أ.د. علي الشبل | شرح الفصول في سيرة الرسول(35)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن اما بعد فهذا المجلس نبي الله عليه وعلى اله هذا المختصر جزاه خير الجزاء الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:04ضَ

اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل غزوة بني النضير ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة النضير ليستعين على دينك القتيلين لما بينه وبينهم من الحلف - 00:00:57ضَ

نعم قبائل اليهود في المدينة ثلاث قبائل قدموا الى المدينة قديما في الدنيا ويسمونه عندهم حتى يأتي امر الله جل وعلا في اخر الزمان فاذا جاء وعد جئنا بكم معهم الان - 00:01:18ضَ

ارض فلسطين بهذه الحكمة الالهية ممن وحدوا الله ثواب الله ليس بالدين به ممن كانوا في المدينة ثلاث قبائل منها قلنا ان الدين اليهودي لا علاقة له يأتي من جهة - 00:02:05ضَ

ولهذا دخل في اليهودية قبائل من العرب كان في المدينة منهم ثلاث قبائل بنو قين قاع النظير وكل قبيلة اجريت عن المدينة اثر غزوة من لما قدم النبي صلى الله عليه - 00:02:45ضَ

مع يهودي بايعته الانصار هذه البيعة العظيمة التي صارت من اعظم محامدهم قال فاليهود كان ولي اولى به من في كل يترتب عليه دون غيره بعد بدر عن تبقى ثم بنو قريظة - 00:03:07ضَ

هذا الحلف فيما هموا به من قتله قتيلين اجلاهم منها بغزوة بني وكانت بعد احد بنو قريظة بعد على الله جاءت قريش محابيشها ومعها ثقيف ومعهم هوازن معهم غطفان لما رجع - 00:03:54ضَ

وكانت غزوة بئر معونة كان في الطريق في مرجعهم منها لم ينجو الا عمرو بن انه نزل شجرة فجاء رجلان من او من رعن ومن كلاب قام عليهما عمرو بن امية - 00:04:46ضَ

ظهر بعد ذلك ان معهما من النبي عليه ندم رضي الله عنه رجع قال له ما شاء امر عليه والحالة تلك خطأ ما عنده شيء خرج الى بني بينهم خرج هو وابو بكر وعمر - 00:05:15ضَ

علي معهم من من تكلم معهم وجلس في ظل قالت يهود بني جاء الله جاءه الله لو القيتم عليه حجرا يموت ما في قلوبهم من اين عظيم الحقد كبير الغل والشنآن - 00:06:06ضَ

انتدب منهم رجل يأتي ليلقي الرحى هو ثقيل الجدار على النبي عليه جاء الخبر وقام صلى الله عليه وسلم بساعته بابا لهذا فلما ابطع عليهم قام لحاجته جاءهم من ان - 00:06:44ضَ

قاموا باثره فضح الله عز وجل هؤلاء اليهود من بني النظير بما كانت هذه الغزوة غزوة بني وجلس صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر وعمر وعلي وطائفة من اصحابه رضي الله عنهم تحت جدار لهم - 00:07:21ضَ

اجتمعوا فيها بينهم وقالوا من رجل يلقي بهذه الرحى على محمد فيقتله. ها اذا هذا الامر تمالؤوا عليه تشاوروا فيه الفاعل واحد وهو عمرو ابن لكن تمالؤوا عليه جاءه الله جاء الله به - 00:07:48ضَ

اليكم من يلقيه هذه الرحى لما تمالؤوا عليه مع ان المنفذ واحد ومن اتى تمييز واحد كان هذي فيها قاعدة يا واحد هنا غزاهم جميعا عليه الصلاة ونساءهم العرانيين تمالأ سبعة - 00:08:12ضَ

اربعة من رعن اربعة من قرينة وثلاثة من على راعي واحد قتلهم النبي به في عهد عمر قتل جماعة من اهل اليمن رجلا قال له من قال من كيف تقتل جماعة - 00:08:44ضَ

واحد قال لو تمالأ عليه اهل كلهم لقتلتهم وتشاوروا سرا على هذا الفعل القبيح وعلى هذا المكر نعم تتمالأوا انتدب لذلك عمرو. لا اجتمعوا فيما بينهم نعم اجتمعوا فيما بينهم وقالوا ما الرجل يلقي بهذه الرحى على محمد فيقتله - 00:09:11ضَ

انتدب لذلك عمرو بن جحاش لعنه الله واعلم الله رسوله بما هموا به. انتدب منهم واحد ما في قلبه من الغل منها الدين والثناء تولى هذا لعنه الله ما هم من هذا الفعل القبيح ولا غروا - 00:09:39ضَ

هم قتلة انبياء الله وعده يسلم منه نعم واخبار نعم فنهض صلى الله عليه وسلم من وقته من بين اصحابه ولم يتناه دون المدينة وجاء من اخبر انه رآه صلى الله عليه وسلم داخلا في حيطان المدينة. نعم. قام عليه الصلاة والسلام - 00:10:05ضَ

جاءه الخبر فلم يستنهض اصحابه الى المدينة لم يتناهى دون المدينة دل على ان منازل بني النظير وين لم يرده عن المدينة شيء مباشرة يقال عندنا بوجهه للمدينة انطلق بوجهه للمدينة - 00:10:32ضَ

اخبرهم من اخبرهم انه رأى رسول الله داخل مدينة لحقه الصحابة ابو بكر من كان معه نعم فقام ابو بكر ومعه فاتبعوه اخبرهم بما اعلمه الله من امر يهود وندب الناس الى قتالهم فندب - 00:11:05ضَ

فندب الناس الى قتالهم. اه. لما كان من هذا من يهودي هذا الفعل قد ائتمروا فيما بينهم عليه ما رأوا تمالوا عليه جميعا يقضى العهد النساء تبع لمن في هذا تبع للكبار - 00:11:26ضَ

والصغار تبع للرجال ان هؤلاء يقادون منها كذب الناس الى قتالهم غزوة بني النظير الناس هنا بالعهدية اي الصحابة كانت هذه فخرجوا اليهم وحاصروهم يأتي انه قطع نخلهم اذا عليه الصلاة والسلام - 00:11:49ضَ

حتى رضوا من ينزل على حكم رسول الله بالجلاء لم يقاتلوا اجبن من ان يقاتلوا وانما فرأوا فعله عليه الصلاة والسلام في زرعهم ببيوتهم نزلوا على انهم يصطلحون معه يخرجون من المدينة ليس لهم الا ما تحمله - 00:12:18ضَ

اما دورهم تبقى ذهب اكثرهم الى الشام وذهب كبراءهم حيي بن اخطب والد صفية رضي الله عنه سلام ابن ابي الحقير ذهب الى اين يا خيبر لهما بخيبر ملك قلوب متعلقة بالحجاز - 00:12:45ضَ

لم يبتعد عن المدينة كانت غزوة خيبر ثم اجلاهم عمر بعد ذلك من خيبر اجلاهم من فدك الى تيما ثم منها الى اذرعات فخرج واستعمر على المدينة ابن ام مكتوم - 00:13:13ضَ

وذلك في ربيع الاول حاصرهم ست ليال منه ربيع الاول اي بعد بئر هنا كانت خروجه الى بني النظير اول بنو قريظة منازلهم جنوب المدينة النظير والله اعلم المدينة ليس بالبعيد عنها - 00:13:31ضَ

اذا استعمل على المدينة مكتوب وفي هذه الغزوة فضح الله المنافقون لما تمالؤوا تعاهدوا مع اليهود لو اخرجتم لنخرجن معكم ولئن قتلت لانصرنكم ولم يخرجوا معه الدعوة كلها نفسي نفسي - 00:14:04ضَ

ورياء من غير فعل هذا يقع الناس الذين يخلفون الوعد وهمهم المدح والثناء ابشر بسعدك ازهلها يشبه لهؤلاء قال قولا لم يلتزمه ولم يقم مقامه والا نشابههم وحينئذ حرمت الخمر - 00:14:31ضَ

ذكره ابن حزم ولم اره لغيره. نعم. حاصرهم عليه الصلاة والسلام ست ليالي وذكر ابن حزم انه نزل تحريم في تلك السنة ولم يقله احد غيره هذه فيها بحث والا الخمر نزل تدريجها على اربع مراحل - 00:15:08ضَ

تكريه منها عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس قبل ذلك كان اهل العقوق يأنفون منها ثم ثالثا نهي عن قربها وهم نقول بالصلاة وهم سكوت ضاق وقت - 00:15:33ضَ

ان احد الصحابة قرأ شرب الخمر فستر قل يا ايها الكافرون اعبد ما هذا وين هو انزل الله لا تقربوا تهيأوا لها ما لهم الا في الليل الى ان نزل بث تحريمها - 00:16:08ضَ

انما الخمر والميسر قال الصحابة انتهينا الخمر دل على ان فيها خمر لكن لما حرمت عليه الواضح انتهوا رضي الله عنه انتهوا عنها وتركوها واراقوها ودس عبدالله بن ابي بن سلول واصحابه من المنافقين الى بني النضير - 00:16:33ضَ

ان معكم نقاتل معكم وان اخرجتم خرجنا معكم واغتر اولئك بهذا فتحصنوا في اقامهم امر صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم واحراقها فسألوا رسول الله صلى تحصنوا اغتر اولئك بهذا من اللي اغتر - 00:17:16ضَ

اليهود بقول عبدالله ابن ابي ابن سلول ازرجي انه ينصرهم من معه من قومه كانوا احلافا للخزرج ولم ينصروهم ولم يقاتلوا معهم فلما قال هذا القول به وتحصنوا بيوتهم وهي كالحصون - 00:17:35ضَ

ان هذا يمنعه لكن الخوف دب الى قلوبهم قوم جبناء في اول الزمان واخره خلال ست ليالي قذف الله في قلوب ونزلوا على عهد النبي عليه انهم يجدون من المدينة - 00:18:02ضَ

منها يفارقونها مطرودين صاغرين ذليلين فذهب اكثرهم كما قلنا الى الشام وذهب منهم واغنيائهم ورائهم الى خيبر على ان ليس لهم الا ما يحمله لم يحملوا اثاثهم ولا بيوتهم ولا نخلهم وكانوا يخربون بيوتهم بايديهم - 00:18:29ضَ

يخربون بيوتهم بايديهم الذلة والصغار نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجليهم ويحقن دماءهم الا ان لهم ما حملت ابلهم غير السلاح واجابهم الى ذلك وهذا من رحمته عليه الصلاة - 00:18:54ضَ

حتى مع به بقتله رضي منهم ان يجدوا من ابل سوى السلاح السلاح قوة مما يستفيدون به هم على المؤمنين او يعطونه اعداء المؤمنين واجابهم الى ذلك تحمل اكابرهم كحييب اخطب - 00:19:18ضَ

سلام بن ابي من ابي الحقيق باهليهم واموالهم الى خيبر فدانت لهم وذهبت طائفة منهم الى الشام. ليه اليهودي دوروا عند الدراهم يذل نفسه ويذل اهله عشان ينظرون الى حل هذا الماء - 00:19:47ضَ

السراق ما حل بايدينا ووقع في ايديهم حلال لا ينظرون الى حله او نعم ولم يسلم منهم الا رجلان وهما ابو سعد بن وهب بن عمير بن كعب وكان قد جعل لمن قتل ابن عمه عمر بن جحاش جعلا - 00:20:11ضَ

ابن جحاش جعلة امر بانجحاش جعلا ما كان قد هم به من الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود منهم من امن حسن ايمانه ليسوا كلهم ليسوا سواء يهود - 00:20:35ضَ

للنظير اجري اكثرهم الى الشام خبراءهم الى خيبر واسلم منهم اثنان اول ابو سعد ابن وهب يا ميم وهو اخو ابن عم عمرو بن جحاش جعل لمن قتل عمرو بن جحاش جعلا - 00:21:03ضَ

قال يامين ابن عمير من قتل عمرو بن جحاش كذا وكذا لما هم بما هم به من وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم احزى اموالهما منع اموالهما من ان - 00:21:33ضَ

سعد بن وهب كعب احزى بايمانهم اموالهم والباقون قسم النبي فقراء يا اغنيائهم الانصار لان هذا من فيها نزلت سورة الحشر كانت اكثر من قرية اكثر من بين فقراء لان الفيء حكمه في مقسمه الى ولي الامر - 00:21:50ضَ

ينظر فيه بالاصلح الفرق بين الغنيمة والفي ان الغنيمة ما من العدو خير وركاب واما الفيء ما اخذ بهرب منه اما الغنيمة لله والرسول والاربعة اخماس للمجاهدين واما الفيفا فاقسم - 00:22:26ضَ

ولي الامر من الانصار منهم وبين من ليس في قلبه غل دل بها الامام ما لك بعده الشافعي على ان الروافض والنواصب خوارج ليس لهم في الفيء في قلوبهم من الغل - 00:22:51ضَ

على الصحابة وعلى ال البيت من كان في قلبه غل على هؤلاء ليس وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم اموال الباقين بين المهاجرين الاولين خاصة الا انه اعطى ابا دجانة وسهل بن حنيف الانصاري الانصاريين لفقرهما - 00:23:18ضَ

وقد كانت اموالهم اذا اعطى عطى ابا دجانة اعطى سهلة لأن دل على ان مصرف الفيل من ولي الامر وقد كانت اموالهم مما افاء الله على رسوله فلم يوجف المسلمون بخير ولا ركاب - 00:23:44ضَ

وفي هذه الغزوة انزل الله سبحانه سورة الحشر وقد كان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما نسميها سورة بني النظير. اولها بسم الله سبح لله واخرها الايات العظيمة في - 00:24:09ضَ

والله الذي لا اله الا هو ابن عباس كان يسميها بني النظير لانها سبب السبب في نزولها ما كان من اللهم صلي على محمد على ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى - 00:24:26ضَ

ال ابراهيم العالمين انك نقف عند هذا الموضع اكمل بعد الصلاة ان شاء - 00:24:47ضَ