أ.د. علي الشبل | الفصول في سيرة الرسول
Transcription
الحمد لله وحده صلى الله وسلم على من لا نبي بعده وعلى اله اما بعد فهذا المجلس الثامن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرها الرسول الحافظي ابي الفدى اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله - 00:00:00ضَ
غزوة نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:32ضَ
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السعدين ابن معاذ وابن عبادة وخوات بن جبير وعبدالله بن رواحة ليعرفوا ليعرفوا له هل نقض بنو قريظ العهد او لا فلما قربوا منهم وجدوهم مجاهرين بالعداوة والغدر - 00:00:53ضَ
فتسابوا ونال اليهود عليهم لعائن الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبهم سعد بن معاذ وانصرفوا عنهم. نعم سبق ان حييه ابن اخطب من بني النظير جاء الى بني قريظة فاجتمع بسيدهم كعب ابنه - 00:01:14ضَ
اسد فما زال به يغريه يحث حتى نقض العهد الذي كان بينه وبين رسول صلى الله عليه قد ابان له وقتها رسول الله صلى الله عليه مغلوب المشركين سيأتون لان حيي بن اخطب بعد ما اجلي من المدينة - 00:01:34ضَ
قوم بني النظير ذهب يحرش رسول الله ذهب الى اهل مكة والى اهل الطائف والى غطفان تتحزب المتحزبون النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاجل يهود بني قريظة مجرد الظن - 00:02:02ضَ
لان اليهود قوم بهت لا يفون بالعهود من اول الزمان واخره ولهذا نقظت بنو قينقاع عهدها مع النبي عليه الصلاة والسلام بعد معركة ونقضت بنو النظير عهدها مع النبي بعد معركة احد - 00:02:23ضَ
وبنو قريظة نقضوا عهدهم في ارسل عليه الصلاة والسلام اليهم السعدين السعدان سعد بن عبادة الخزرجي سعد ابن معاذ الاشهلي الاوسي الله والاسن منهما من هو من الاكبر سنا سعد ابن عبادة - 00:02:47ضَ
سعد بن معاذ فتوفي اثر هذه الغزوة عن ست وثلاثين سنة اي عاش في الاسلام ست سنوات فقط ولما مات اهتز لموته عز لموته هذا المخلوق الاعظم ايمانه عند ربه رضي الله عنه وارضاه - 00:03:16ضَ
وبعث معهم عبدالله بن خوات عبد الله بن رواحة يستشفون الخبر البنو قريظة على عهدهم مع رسول الله باقون لو انهم ناقضوا هذا العهد قد اعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام - 00:03:43ضَ
اخبروه الخبر لغز الا يفت ذلك في عضد المؤمنين فلما جاء الاربعة سعد بن معاذ وسعد بن عبادة عبدالله بن خوات وعبد الله بن رواحة الى يهود بني قريظة وكانوا في ناحية من نواحي المدينة - 00:04:04ضَ
الناحية الجنوبية وجدوا انهم مظهرون العداوة الغل حتى انهم تشابوا مع المؤمنين الاربعة ونالوا من رسول الله صلى الله عليه نالت يهود بني قريظة يهود بني قريظة من رسول الله - 00:04:27ضَ
سبوه سبوا النبي عليه الصلاة عرف هؤلاء الاربعة ان اليهود قد نقضوا العهد قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه الخبر الذي فهمه الناس ماذا قالوا له قالوا عضل والقارة - 00:04:49ضَ
الى ما كان من غزوة وبئر معونة لما غدر اهل البئر بئر معونة في رعل وعصية وذكوان للقراء السبعين النبي عليه الصلاة وقد امرهم صلى الله عليه وسلم ان كانوا نقضوا - 00:05:12ضَ
الا يفت بذلك في اعضاد المسلمين الا يورث وهن وان يلحنوا لان لا سورة وهما لعل يورثوا وهنا اي لان لا يكون في اخبارهم ما يوهن المؤمنين المجاهدين والصحابة كانوا كما قلنا كم - 00:05:34ضَ
ها ثلاثة الاف الصحابة مع النبي كانوا ثلاثة الاف الا يورثوا الناس وهنا وامرهم ان يلحنوا له لحنا اي يلغزوا بالكلام نعم وان ينحلوا اليه لحنا اي اي لغزا فلما قدموا عليه قال ما ورائكم؟ قالوا عضل والقارة - 00:05:55ضَ
يعنون غدرهم باصحاب الرجيع نعم والقارة هذا لغز ولحن في القول يحتمل عدة اوجه لكن الصحابة ذلك عظم ذلك عليهم عدو من امامهم وعدو من خلفهم ان منازل بني قريظة في جنوب المدينة - 00:06:19ضَ
وهؤلاء هم الاحزاب مشركوا مكة واحلافهم معهم من معهم من اهل الطائف واليهود تحزبوا على المؤمنين فسماهم الله المتحزبين على الله نعم عظم ذلك على المسلمين واشتد الامر وعظم الخطر - 00:06:43ضَ
كما قال الله تعالى هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا شديدة. نعم اصاب الناس خوف صدق فيهم قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود وارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها - 00:07:08ضَ
وكان الله بما تعملون قصيرة اذ جاءوكم من فوقكم من اسفل منكم القلوب زاغت الابصار وبلغت القلوب الحنان وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا نحن لا لا نحس بهذا الزلزال الشديد - 00:07:35ضَ
لاننا في امن وامان المؤمنون المدينة مهاجرتهم وانصارهم رضي الله عنهم احاط بهم العدو من جميع الجهات ولكن هذا الزلزال العظيم لم يفت عضدهم في تعلقهم بالله وجعل الله في هذه المحنة العظيمة منة جليلة - 00:08:03ضَ
لما انكسرت نفوسهم لله واعظم التعلق به نجاهم الله وارسل على الاحزاب ريحا وجنودا لم يرها المؤمنون وفرق جمعهم ذكره بما قدره جل وعلا. نعم ونجم النفاق وكثر نجم اي ظهر وعظم - 00:08:30ضَ
وكثر واستأذن بعض بني حارث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهاب الى المدينة لاجل بيوتهم قالوا انها عورة وليس بينها وبين العدو حائل وهم بنو اما بنو سلمة بالفشل. وهم بنو سلمة - 00:08:54ضَ
محمد بن سلمة بالفشل وثبت الله كلتا الطائفتين نعم لما نجم النفاق وعظم وكثر والنفاق وانما ينجم ويكثر في حال ضعف المؤمنين وتكالب اعدائهم عليه لان المنافق يفرح بماذا خفاء دين الله - 00:09:15ضَ
وانتصار اعداء الله عليه استأذن بعض بني حارثة وكانوا ينزلون في نواحي المدينة الشرقية يرجعوا الى المدينة لانهم في الاحزاب قريب من احد بين احد وبين المدينة بين جبل الشيخ - 00:09:38ضَ
وبين سلع هذا الخندق استأذن النبي ان يرجعوا الى بيوتهم قالوا هي عورة ليس بينها وبين العدو حائل العدو اليهود فيها قول الله جل وعلا واذ قال طائفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا - 00:09:59ضَ
ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة يريدون الا فرارا واستأذن ايضا هم بنو سلمة هم ما اعلنوها بالفشل وهم الذين ارادوا ان ينتقلوا من مكان بعيد عن المسجد - 00:10:19ضَ
جمال سلع الى قرب المسجد فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام بنوا سلمة بني سلمة دياركم تكتب بالفشل والخور وثبت الله الطائفتين المؤمنين المهاجرين والانصار وازاغ الله المنافقين ففظحهم وكشف اليهود وخداعهم وغدرهم - 00:10:49ضَ
ادار الله الدائرة عليهم في غزوة تكون بعد هذه الاحزاب هي غزوة بني قريظة نعم محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر لحظة؟ نعم محتمل انهم بنو حارثة لما استأذنوا - 00:11:20ضَ
ان الله فضح بني هؤلاء لما قالوا بيوتنا قال وما هي بعورة؟ يريدون الا لانهم هم بنو سلمة ومن امن من والمهاجرين والانصار ثبت المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا - 00:11:43ضَ
ولم يكن بينه ولم يكن بينهم قتال ما حال الله به من الخندق بينه وبينهم. نعم وقع الحصار شهرا كاملا ولم يقع قتال يذكر لاجل الخندق الذي اشار به سلمان الفارسي - 00:12:06ضَ
كان طوله نحوا من كيلو ومئتي متر الا ثلاثة من المشركين من ذوي الخيل كانوا يأتون الى فرجة قريب الجبل ويعبرون منها الى المؤمنين واشهرهم عمرو بن ود كان من شجعان العرب - 00:12:25ضَ
لكنه بلغ وقتها انتدب له علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فقتله هؤلاء الذين كانوا يقتحمون بخيولهم هذه الفرجة لكن لا يحصل معها قتال عام وانما خاص لان فوارس من قريش منهم عمرو بن عبد ود العامري - 00:12:49ضَ
وجماعة معه اقبلوا نحو الخندق فلما وقفوا عليه قالوا ان هذه لمكيدة ما كانت ان هذه لمكيدة هاي حفر الخندق لا يعرفها العرب نعم هي جاءت من غير العرب من سلمان الفارسي لانها معروفة في بلدانهم - 00:13:18ضَ
وهي معمول بها في اوروبا وفي اواسط اسيا حول الحصون وحول القرى خنادق لا يدخلها الا من ارادوا فهذه لمكيدة ما كانت العرب تعرفها ثم يمموا مكانا ضيقا من الخندق فاقتحموه وجازوه - 00:13:41ضَ
وجالت بهم خيلهم في في بين الخندق والسلع ودعوا. نعم بين الخندق والسلع الارض المملحة اللي اللي ما تنبت فيها شيء الخيل فيها انهم عبروا من هذا المكان الضيق وانتدب لهم الصحابة رضي الله عنهم فقتل علي عمرو - 00:14:02ضَ
عبد ود العامري هذا الشجاع نعم ودعوا للبراز انتدب لعمرو بن عبد بن عبد ود علي بن ابي طالب رضي الله عنه تبارزه فقتله فقتله الله على يديه كان عمرو لا يجارى في الجاهلية - 00:14:28ضَ
لا يجارى في الجاهلية شجاعته وكان شيخا قد جاوز المئة يومئذ واما الباقون اه والله الشيب الاقشر مئة سنة اللهم لك الحمد كما هديتنا ولك الحمد حمدا يليق بك وبجلالك ان تهدينا وتميتنا على الهدى - 00:14:46ضَ
مئة سنة والشر في رأسه ولم يقتل الا هو فلما قتل هذا الرجل الشجاع عمرو بن عبد ود العامري الذي لا يجارى في شجاعة قتله علي فر الباقون على نعم - 00:15:10ضَ
اما الباقون فينطلقون راجعين الى قومهم من حيث جاؤوا كان هذا اول ما فتح الله به من خذلانهم نعم اول ما فتح الله على المؤمنين من خذلانهم الكفار يوم الاحزاب - 00:15:28ضَ
قتل علي رضي الله عنه لهذا الشجاع الذي لا يجار شجاعة عمرو عبدي ود العامري كان شعار المؤمنين تلك الغزوة ميم لا ينصرون كما انه كان من شعارهم في غيرها امت امت - 00:15:42ضَ
كلمة جملة تردد يعرف بها المؤمن من غير المؤمن اذا التحمت صفوف ولم تتمايز لما طال هذا الحال على المسلمين اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصالح عيينة بن حصن والحارث بن عيينة بن حصن - 00:16:06ضَ
الثالثة ابن عوف وكان سيدة غطفان كلاهما من فزارة عيينة ابن حصن الفزاري هذا الذي اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم بعد حنين مائة من الابل تأليفا له كما اعطى - 00:16:30ضَ
الاقرع بن حابس الحنظلي التميمي مائة من الابل واعطى العباس ابن مرداس الاسلمي سيد سليم مئة من الابل نعم على ثمار المدينة ينصرفا بقومهما وجرت المراوظة على ذلك ولم ولم يتم الامر حتى استشار صلى الله عليه وسلم السعدين في ذلك فقال - 00:16:48ضَ
يا رسول الله ان كان الله امرك بهذا فسمعا وطاعة وان كان شيئا تصنعه لنا فلقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الاوثان وهم لا يطمعون ان يأكلوا منها ثمرة - 00:17:14ضَ
الا قرأ او بيع في ضيافة او بيعا بعشرى اما غصب والله ما يذوقون حبة تمرة هذا كلام السعدين سعد ابن عبادة وسعد ابن معاذ الذي حمل النبي صلى الله عليه وسلم على مفاوضة غطفان - 00:17:29ضَ
وما وقع من هذا الزلزال العظيم في نفوس المؤمنين ابتلي المؤمنون وزولو زيدوا زلزالا شديدا يهود غدرت اليهود بنو قريظة والمشركون ملئت قلوبهم حقدا معهم غطفان واراد صلى الله عليه وسلم وهذه من السياسة والدهاء - 00:17:50ضَ
ان يفت في هذا تحزب تفاوض سيدي غطفان عيينة ابن حصن الحارث ابن عوف على ان يعطيهم ثلث ثمار المدينة ثم انه عليه الصلاة والسلام شاور الانصار سعد بن عبادة وسعد بن - 00:18:16ضَ
في هذا الامر ولم يتفق مع عليه الصلاة والسلام انما في مفاوضة وقال سعد وقال السعدان والله يا رسول الله كنا واياهم في جاهلية وشر نعبد الاوثان وما كانوا يصيبون من تمر المدينة - 00:18:42ضَ
الا قرى ضيافة كرامة والا بيع بعد ان من الله علينا بهذا الدين وبهذا الاسلام نعطيهم ثمارها فان كان رأيته يا رسول الله حكما حكمت به ولا نتخلف عن حكمك - 00:19:07ضَ
وان كان الرأي فلا صوبهما عليه الصلاة والسلام وقال انما هو رأي اسوقه لماذا قال انما هو شيء اصنعه لكم الاحزاب عنهم وصوب رأيهما في ذلك ولم يفعل من ذلك شيئا اي من المفاوضة مع - 00:19:25ضَ
على ان يعطيهم من ثمار المدينة اللهم صلي وسلم عليه نعم وحين اكرمنا الله بالاسلام وهدانا له واعزنا بك وبه نعطيهم اموالنا والله لا نعطي. الله اكبر. شوفوا هالكلمة واعزنا. من اللي اعزهم؟ الله - 00:19:47ضَ
اعزنا بك وبه بكائب الرسول وبه اي بالاسلام يعني بعد العزة بالاسلام والتوحيد والعزة برسول الله ان يكون معنا نعطيهم منها لا والله لا يذوقون منها يقول رضي الله عنهم وهم في هذا الحصار - 00:20:06ضَ
العدو عليهم من من اربع جهات لكن القلوب مليئة بالايمان عامرة العزة ليس فيها التخاذل والخور كما هو الشأن المتأخرة ولا حول ولا قوة الا اعداد المسلمين كثيرة لكن نفوسهم ضعيفة - 00:20:28ضَ
لماذا بما في نفوسه من الخور والدعة والركون للدنيا وضعف الايمان وضعف التوحيد في هذا قوله صلى الله عليه وسلم انه ستتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها اذا قال المضيف للظيفان قوموا الله يحييكم. تداعوا - 00:20:54ضَ
واحاطوا بهذه الصحفة ولا بالصينية ولا بالتبسي ان الامم تكالب على اهل الاسلام دعا عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها وقال الصحابة رضي الله عنهم فمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله - 00:21:19ضَ
حنا شويين قليلين قال لا ولكنكم كثير انتم كثير ولكنكم غثاء السيل كثرة من غيري غير فائدة تورم بالعدد من غير صمت هؤلاء الصحابة وهذان السعدان من سادات الانصار اعزنا الله بك - 00:21:40ضَ
وبه هذا الاسلام ويجوز ان يكون به اي بالله لما اقاموا دينه وناصروا رسوله صلى الله عليه وسلم اورثهم الله هذه العزة والله لا يأخذون منها حبة تمر صوب النبي رأيهما - 00:22:09ضَ
رأى ما رأيه هو الصواب ولم يتم الامر بينه وبين غطفان في المفاوضة نعم قال صلى الله عليه وسلم انما هو شيء اصنعه لكم صوب رأيهما في ذلك رضي الله عنهما ولم يفعل من ذلك شيئا - 00:22:29ضَ
نقف عند هذا المعنى ان شاء الله هذه الغزوة في الدرس القادم اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم العالمين انك حميد مجيد - 00:22:48ضَ
والحمد لله رب الله اكبر - 00:23:01ضَ