Transcription
الصوت هذا وشو صوت السيارة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما وعملا صالحين يا عفو يا كريم - 00:00:01ضَ
هذه اول المجالس في مذاكرة رسالة الشيخ العلامة بن عبد الله ابو زيد رحمه الله جزاه خير الجزاء الموسومة بحلية طالب العلم هذه الرسالة مختصرة لكنها جامعة لاصول كثير من - 00:00:59ضَ
المسائل العلمية والادبية التي يحتاجها طالب العلم يحتاجها المتعلم والمحتاجها العالم سماها حلية طالب العلم قد رتبها الشيخ رحمه الله على مقدمة وسبعة فصول تناول فيها في الفصل الاول الطالب في نفسه - 00:01:34ضَ
وادبه تلقي العلم منهجه في تلقيه ادبه مع شيخه ادبه مع زملائه ادبه في حياته العلمية العملية ثم الفصل السابع ذكر فيها محاذير محاذير مهمة حيث عالج وعايش واقعا الطلب - 00:01:59ضَ
في هذه الازمان وهذه الرسالة على اختصارها هي خلاصة قراءاته رحمه الله في كتب كثيرة ذكرها في حاشية المقدمة وشيخنا الشيخ ابن عثيمين محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله - 00:02:23ضَ
احتفى بهذه الرسالة درسها لنا وشرحها جاء شرحه من اوفى الشروح لا غروة فان اهل العلم بينهم رحم ان كان الشيخ بكر اصغر سنا من شيخنا الا ان من تواضع شيخنا الشيخ محمد - 00:02:43ضَ
انه شرح هذه الرسالة ان الله من فيها على الشيخ بكر جودة الاسلوب والرصانة القوة صارت نتاج قراءاته ومطالعاته العديدة والشيخ بكر رحمه الله شيخ لنا المذاكرة والمدارسة لا بالتتلمذ - 00:03:10ضَ
لانه لم يجلس كثيرا للطلاب نختلف اليه كثير اسئلة العلم وفي صلة تراث شيخ الاسلام تلميذه ابن القيم الحافظ ابن رجب حيث كان رحمه الله نعم في هذا على التعليق اليسير - 00:03:36ضَ
اعلن ان نهيها في مجالس في نهاية هذا العام قبل رمضان وان احتجنا اخذنا منها في المجالس ان شاء الله العام القادم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:04:04ضَ
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله في رسالته حلية طالب العلم المقدمة الحمد لله وبعد فاقيد معالم هذه الحلية المباركة - 00:04:24ضَ
عام ثمان ثمان واربعمئة والف للهجرة. والمسلمون ولله الحمد يعايشون يقظة علمية تتهلل لها سبحات الوجوه ولا تزال تنشط متقدمة الى الترقي والنضوج في افئدة شباب الامة لا زال ولا ولا - 00:04:43ضَ
لا زالوا لا تزال تنشط نعم. ولا تزال تنشط متقدمة الى الترقي والنضوج في او يقال تنشط ينشطها اهل العلم وينشطها اهلها ولا تزال تنشط متقدمة نعم. احسن الله اليك - 00:05:03ضَ
ولا ولا تزال تنشط او تنشط ولا تزال تنشط متقدمة الى الترقي والنضوج في افئدة شباب الامة ودمها المجدد لحياتها. اذ نرى الكتائب الشبابية تترى. يتقلبون في اعطاف العلم مثقلين بحمله - 00:05:22ضَ
يعلون منه وينهلون فلديهم من الطموح والجامعية والاطلاع المدهش والغوص على مكنونات المسائل ما يفرح به المسلمون مصر فسبحان من يحيي ويميت قلوبا لكن لابد لهذه النواة المباركة من السقي والتعهد في مساراتها كافة. نشرا للضمانات التي تكف عنها العثار والتعثر - 00:05:43ضَ
في مثاني في مثاني الطلب والعمل من تموجات فكرية وعقدية وسلوكية وطائفية وحزبية. نعم آآ ذكر شيخنا رحمه الله في هذه المقدمة ما يمكن ان يسمى في باعث تأليف هذه الرسالة - 00:06:07ضَ
وهي هذه النهضة العلمية التي لمسها الشيخ من شباب وشبيبة هذا البلد وغيرهم من شباب المسلمين وانهم متطلعون الى العلم تحصيلا وطلبا وبحثا وغوصا وان هذه النهضة العلمية تحتاج الى ترشيد - 00:06:27ضَ
لان لا يقع في يقع لها العيثار التعثر من السالكين للطلب وطلاب العلم الان وقبل الان هم بحاجة الى الادب اعظم من حاجتهم الى العلم نفسه بالأدب يزن العلم وبعدم الادب يشين العلم صاحبه - 00:06:53ضَ
المسألة الثانية وهي مسألة مهمة ان الادب صيانة لهذا العلم عن العبث وعن الغرور وعن العجب عن التعالب والتعالب الادب صيانة ادب الانسان طالب العلم مع نفسه مع شيخه مع العلم الذي يتعلمه مع الناس - 00:07:17ضَ
ثم قال رحمه الله انه لابد في هذه الهمة النواة المباركة من السقي والتعهد في مساراتها كافة مسار تلقي العلم في فنونه مسار علاقة الإنسان بنفسه بربه في اهله في غيره - 00:07:47ضَ
وذلك في العمل بالعلم قال ظمانا في هذا الطريق الذي يرجى من هذا الظمان كفه عن العثار والتعثر ولا سيما ما اشار اليه من الامور الخمسة تموجات الفكرية العقدية والمذهبية والطائفية والحزبية - 00:08:08ضَ
وقد صدق وبر رحمه الله فان هذه من اهم ما يصرفه طالب عن الطلب او يحرف مساره بطلب العلم الى الاغراض النفسية ذكرت التموجات الفكرية وهي تأتي من الطروحات والتيارات - 00:08:36ضَ
سواء الوافدة المستوردة او المنبثقة من مجتمعات المسلمين مما هي مقتولات الصدور وزخمها في افكار تطرأ عليهم لا تزال تنمو حتى تكون تيارا او مذهبا فكريا وان كان اصل الفكرة في الذهن - 00:08:57ضَ
القلب معفو عنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم وهذي الافكار اذا اعتقدها صاحبها صارت عقائد نطق بها او عمل بها - 00:09:21ضَ
خرجت من كونها محل العفو الى محل المؤاخذة او الاجر بحسبها والتموجات العقدية لانه كلما بعد العهد عن الصدر الاول كلما كثرت البدع والاهواء وهي من اعظم ما يصرف الناس - 00:09:41ضَ
عن الوجهة الصحيحة فيما يظنونه دينه ويعتقدونه عقيدة ان كانت مخالفة لما جاء به الشرع المطهر وذكر ايضا الاشياء السلوكية اي بالاعمال الاحوال ثم ذكر الامور الطائفية تعصب لطائفة سواء عرب وعجم - 00:10:00ضَ
او جنس من العرب جنس من من غير العرب او كذلك طائفته في مذهبه الذي ينتحل الى ان ذكر الحزبية وهي ما تأسست للاحزاب التي نسبت للدين والدين منها والحمد لله - 00:10:29ضَ
ان دين الاسلام ليس احزابا وانما دين الاسلام دين آآ واحد حزبه حزب واحد وهم حزب الله المفلحون حزب الله المفلحون الذين اثنى الله عز وجل عليهم في ايات كثيرة - 00:10:51ضَ
منها ما في اخر سورة المجادلة اما الاحزاب الاخرى فانها من تفريق هذا الدين باي اسم سميت باسماء حسنة او اسماء قبيحة ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. اي احسابا - 00:11:16ضَ
طوائف وجماعات لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يعملون انما الحزب حزبان حزب الله وهم من سار على دين الله جل وعلا النقي المطهر الذي بعث الله به رسله عليهم الصلاة والسلام - 00:11:34ضَ
واخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وحزب الشيطان تنطوي تحته سائر الفرق وقصة التحزب والتفرق تبدأ في هذا النحو اول ما تكون فكرة في ذهن صاحبها ثم ترسخ هذه الفكرة الى ان تكون في قلبه عقيدة - 00:11:58ضَ
ثم يعلنها بلسانه ثم يلتف حوله من يقتنع بها تكون جماعة تزداد هذه الجماعة الى ان تكفر تكون طائفة تكثر هذه الطائفة الى ان تتابع ويصير لها فروع فرقة يتحزب عليها - 00:12:28ضَ
هذه قصة البدعة في وجودها في تاريخ المسلمين نعم وقد جعلت طوع ايديهم رسالة في تكشف المندسين بينهم. خشية ان يردوهم ويضيع عليهم امرهم ويبعثروا مسيرتهم في الطلب فيستلوهم وهم لا يشعرون. واليوم اخوك يشد عضدك ويأخذ بيدك فاجعل - 00:12:54ضَ
فاجعل طوع بنانك رسالة تحمل الصفة الكاشفة لحليتك فها انا ذا اجعل سن القلم على القرطاس. فاتلوا فاتلوا ما ارقم لك انعم الله انعم الله بك عيناه. نعم لما ذكر رحمه الله - 00:13:21ضَ
ذكر انه الف رسالة اسمها التعالب وهذي الرسالة مهمة في علاج مزالق خطيرة في مزالق الطلب والتعليم وهو التعالم المفضي الى الغرور والشذوذ والعجب والكبر وازدراء اهل العلم ومدارسهم ومذاهبهم - 00:13:39ضَ
وان لبسه اهله لبسه اهله ملبس البحث عن الدليل ان هذا التعالم شأنه خطير ولم تزل البدع تخرج من العباءة هذه هذا التعالب الخويصرة ميمي عبد الله بن ذي الخويصر زعيم الخوارج - 00:14:01ضَ
عالم على النبي عليه الصلاة والسلام خوارج الاوائل تعالوا على الصحابة على عثمان وعلى علي على من في زمانهما في زماننا هذا يتعالم هؤلاء المتعالمون الخوارج وغيرهم من اهل الاهواء والبدع على اهل العلم - 00:14:23ضَ
يزدرونهم ويحتقرونهم لما الف التعالم ما يتعلق به لان لا يحرف طلاب العلم عن هذا الطريق قال واليوم اخوك يعني نفسه يشد عضدك ويأخذ بيدك واجعل طول بنانك رسالة تحمل الصفة الكاشفة - 00:14:44ضَ
الصفة الكاشفة يعني صفات حلية طالب العلم ها انا ذا اجعل سن القلم على القرطاس مثل ما ارقم لك اي اكتبه لك انعم الله بك عينا دعاء دعاء اه منه - 00:15:07ضَ
لهذا المتلقي. نعم لقد لقد تواردت موجبات الشرع على ان التحلي بمحاسن الاداب ومكارم الاخلاق والهدي الحسن والسمت الصالح سمة اهل للاسلام وان العلم وهو اثمن درة في تاج الشرع المطهر لا يصل اليه الا المتحلي بآدابه. المتخلي عن افاته - 00:15:28ضَ
ولهذا عناها العلماء بالبحث والتنبيه. وافردوها بالتأليف اما على وجه العموم لكافة العلوم. او على وجه الخصوص اداب حملة القرآن الكريم واداب المحدث واداب المفتي واداب القاضي واداب المحتسب وهكذا. نعم - 00:15:52ضَ
الشرع المطهر كتابا وسنة تواردت الادلة فيه على هذا الادب ولزومه لانه صيانة للعلم وهو المحقق لثمرة هذا العلم لما كان العلم وهو اثمن درة في تاج الشرع المطهر لا يصل اليه الا المتحلي بآدابه - 00:16:12ضَ
ادابه هضم النفس تواضع الكرم البعد عما ينافي ذلك من اللؤم سوء الادب الفحش وازدراء الاخرين والتعالي عليهم الى اخر مما سيأتي ذكره في كلامه رحمه الله ذكر ان العلماء اعتنوا بهذا الباب - 00:16:40ضَ
يتألف فيه التصانيف العامة في ادب الطالب الم تعلم كتاب ابن العز ابن جماعة تذكرة السامع والمتكلم العالم والمتعلم وذكر جملة من التصانيف الخاصة اداب حملة القرآن اخلاق اهل القرآن الاجري مثلا - 00:17:06ضَ
المحدث الفاصل الرمح ورمزي في ادب المحدث ما كتبه العلماء في اداب القاضي واداب حامل القرآن بالمحتسب ما يتعلق بذلك نعم والشأن هنا في الاداب العامة لمن يسلك طريق التعلم الشرعي - 00:17:30ضَ
وقد كان العلماء السابقون يلقنون الطلاب في حلق العلم اداب الطلب وادركت خبر اخر العقد في ذلك في بعض حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف. اذ كان بعض المدرسين فيه يدرس طلابه كتاب - 00:17:56ضَ
الزرنوجي المتوفى سنة ثلاثة ثلاثة وتسعين وخمسمئة لتر. لو ان رسالته حلية طالب العلم تعني بالشأن الاول من حيث العموم العلم في المساجد وادرك ذلك في المدينة لان الشيخ رحمه الله - 00:18:11ضَ
اه سكن المدينة ونشأ فيها كان موظفا في الجامعة الاسلامية حتى تخرج طريقة الانتساب من الكلية الى ان واصل بعدها دراسته العليا فانه لما تخرج من الشريعة عين قاضيا في المدينة - 00:18:31ضَ
واذكره لما كان اماما ومدرسا في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام يقول انه ادرك بعض الحلق يدرسون كتاب الزرنوجي توفى عام خمس مئة وثلاثة وتسعين في حلق العلم المسمى بتعليم المتعلم طريقة التعلم - 00:18:54ضَ
وهذا الكتاب كتاب الزرنوجي جيد لكن فيه بعض المواضع ينبه عليها في اغلاط وفي بدع وفي مخالفات المقصود ان من كانوا يأخذون العلم عن العلماء الحلق حلق العلم في المساجد - 00:19:16ضَ
ان طول ملازمتهم للعلماء تكسبهم ادبا وسمتا هو نتاج وثمرة هذا الادب هذا التحلي الذي يشير اليه الشيخ ها هنا اما الاخذ على الكتب مباشرة او عن المواقع الان بانواعها - 00:19:34ضَ
انها في الغالب نفتقد الى هذه من ناحية لاخذ السمت ليس العلم مجرد معلومات وانما سمت العالم وادبه ما يلاقي به غيره وما يلاقي به اهل العلم ممن قبله او ممن يعاصره - 00:19:53ضَ
في عرظ قوله وعرظ مذهبه هذا كله مما يستفيده الطالب من شيخه اذا تأدب في ادب العلم بادب العلم واخذ عن شيخه الموثوق هذا السمت وهذا المنهج وهذا الادب. نعم - 00:20:18ضَ
فعسى ان يصل اهل العلم هذا الحبل الوثيق الهادي لاقوم طريق ويدرج تدريس هذه المادة في فواتح دروس المساجد وفي مواد الدراسة النظامية. وارجو ان يكون هذا التقييد فاتحة خير في التنبيه على احياء هذه المادة. التي تهذب الطالب - 00:20:38ضَ
وتسلك به الجادة في اداب الطلب وحمل العلم. وادبه مع نفسه ومع مدرسه ودرسه وزميله. وكتابه وثمرة وهكذا في مراحل حياته. الشيخ بهذه آآ الجملة نشير الى مقصد اخر من التأليف - 00:20:58ضَ
تكون هذه الحلية فاتحة يبتدأ بها في تأديب المتعلم للعلم تحصيله وتلقيه وتكون في الدراسة النظامية في مع المدارس والمعاهد والجامعات والدراسة غير النظامية في المساجد لانه جمع فيها الخلاصة - 00:21:16ضَ
والزبد هذا التحلي في ادب العلم من حيث الطلب وادب الطالب مع نفسه ومع مدرسه ومع درسه ومع كتابه ومع زميله في ثمرة علمه ومراحل حياته نعم فاليك حلية تحوي مجموعة اداب نواقضها مجموعة افات. فاذا فات ادب منها اقترف المفرط افة من افات - 00:21:38ضَ
فمقل ومستكثر وكما ان هذه الاداب درجات صاعدة الى السنة فالوجوب فنواقضها دركات هابطة الى الكراهة في التحريم. يعني هذا الاداب يقول منها ما هو مباح ومنها ما هو يترقى الى ان يصل الاستحباب - 00:22:08ضَ
ثم بعد الاستحباب قد يصل الى الوجوب هذه الاداب افات تبدأ مباحة ومنها ما ينتقل الى الكراهة ومنها ما يصل الى التحريك لان بعظها وسيلة بعظ وتجر ويجر بعظها بعظا - 00:22:26ضَ
نعم ومنها ما يشمل عموم الخلق من كل مكلف. ومنها ما يختص به طالب العلم. ومنها ما يدرك بضرورة الشرع. ومنها ما يعرف طبع ويدل عليه عموم الشرع من الحمل على محاسن الاداب ومكارم الاخلاق. ولم اعني الاستيفاء - 00:22:46ضَ
لكن سياقتها تجري على سبيل ضرب المثال. لم اعن يعني لم اقصد اني استوفي وانما سياقاتها تجري على سبيل المثال مما يدرك بضرورة الشرع او بالطبع او بهما جميعا من ما - 00:23:07ضَ
يشمله عموم مكارم الاخلاق ومحاسن الاداب نعم قاصدا الدلالة على المهمات. فاذا وافقت نفسا صالحة لها تناولت هذا القليل فكثرته. وهذا المجمل ففصلته. ومن اخذ بها انتفع ونفع. وهي بدورها مأخوذة من ادب من بارك الله في علمهم. وصاروا ائمة يهتدى بهم جمعنا الله بهم في - 00:23:25ضَ
جنته امين. نسأل الله ذلك. هذا من تواضع الشيخ يقول ما جئت شيئا جديدا من عندي انما سلكت في هذا مسلك اهل العلم وذكر في الحاشية جملة من هذه الكتب - 00:23:51ضَ
ممن انتفع بها لانه قال وهي بدورها مأخوذة من ادب من بارك الله في علمه كتاب الجامع آآ للخطيب البغدادي والفقيه متفقه له ايضا تعليم المتعلم طرق التعلم للزرنوجي اداب الطلب للشوكاني - 00:24:06ضَ
اخلاق العلماء لابي بكر اداب المتعلمين لسحنون الرسالة المفصلة في احكام المتعلمين للقابسي الشاب المتكلم لابن جماعة الحث على طلب العلم العسكري فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب الحنبلي - 00:24:27ضَ
بيان العلم وفضله لابن عبد البر العلم فضله وطلبه للامين الحاج الى ان ذكر جملة رحمه الله من هذه المؤلفات قال صاروا ائمة بهذا الشأن يهتدى بهم اي هؤلاء العلماء - 00:24:47ضَ
ثم دعا لهم لان اقل ما يكون الدعاء لمن احسن اليك وهذا هدي نبوي يقول عليه الصلاة والسلام من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له - 00:25:04ضَ
حتى تروا انه انكم قد كافأتموه وهذا هكذا اهل العلم علم الشريعة يدعو المتأخر المتقدم بما في القلوب من المحبة والبغض والمودة لهم لما عرفونا على ديننا ما يحتاج اليه - 00:25:21ضَ
من فهم هذا الدين نعم الفصل الاول اداب الطالب في نفسه. رتب الشيخ كما قلنا هذه الحلية على سبعة فصول بدأها بعد المقدمة ادب الطالب مع نفسه وذكر فيها شذرات مهمة - 00:25:40ضَ
اهيب بالاخوة الى مدارستها وهم يسلكون في العلم اقول حال حاجة الى العلم حاجة عظيمة لكن الحاجة معه الى الادب حاجة ايضا عظيمة ونسمع كثيرا من مشايخنا عن شيخهم الشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله صاحب الاغواء - 00:26:00ضَ
تمثله ببيتين لشيخه محمد حنبل الشنقيطي يقول فيهما لا تسيء ظنا في العلم يا فتى ان سوء الظن في العلم عطاء لا يسعدك يا اخي في العلم ان غمر الجهال اربع بنات - 00:26:25ضَ
لان الادب هو ثمرة هذا العلم اما المعلومة نفسها قد تكون جهلا لصاحبها فيها بالادب اللائق مع دينه ومع ربه ومع نفسه ومع مع الناس نعم العلم عبادة. اصل الاصول في هذه الحلية بل ولكل امر مطلوب علمك بان العلم عبادة. قال بعض العلماء - 00:26:47ضَ
العلم صلاة السر وعبادة القلب. ذكر في هذا الفصل اه خمس عشرة مسألة اولها ان هذا العلم عبادة نعم تأدب تصور واعتقد انك بعلمك تعبد الله جل وعلا وصدق الشيخ وبر - 00:27:23ضَ
فان العلم اطول العبادات اطول عبادة هي العلم نفتقر فيها دائما الى تجديد النية وتزيين المقصد وتحسينه والحذر مما يضاد لانه اطول عبادة نعم وعليه فان شرط العبادة الشرط الاول اخلاص النية لله سبحانه وتعالى. لقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء - 00:27:43ضَ
وفي الحديث الفردي المشهور عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لانه وان كان في الصحيحين لكن لم يروه الا عمر ولم يروه عمر الا عن عمر العلقمة ابن وقاص الليثي - 00:28:14ضَ
ولم يروه عن علقمة ابن وقاص الليثي الا محمد بن إبراهيم التيمي فرد في ثلاث طبقات الى يحيى ابن سعيد الانصاري وعنه انتشر رواه عنه مائة نفس او اكثر وهو الحديث الذي رواه الامام البخاري - 00:28:32ضَ
رواه مسلم فتح به الامام البخاري جامعه الصحيح قال حدثنا الحميدي ابو بكر عبد الله ابن الزبير قال حدثنا ابن عيينة قال حدثنا يحيى بن سعيد من الانصاري قال سمعت - 00:28:52ضَ
محمد ابن إبراهيم التيمي قال سمعت علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت امير المؤمنين ابا حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحدث على منبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:14ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى من كانت هجرته الى الله ورسوله هجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها - 00:29:28ضَ
او الى امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه في رواية انما العمل بالنية فهذا فيه ان العمل مرتبط بالنية ولما كان العلم اصل العبادة سخر فيه الى النية النية المراد بها ها هنا نية المعمول له - 00:29:43ضَ
لان النية نية نية المعمول له. فان كان العمل لله فهذا توحيد وان كان العمل لغير الله ان كان من العبادات فهذا شرك وان كان من غير العبادات حكمه حكم هذه - 00:30:06ضَ
العادات وما جرى ما جراها والنية الاخرى نية التمييز والتفريق بين العبادات هذه نية غير النية الاولى وهي نية المعمول له ومرادها هنا الاخلاص لله والتوحيد له بعبادة العلم هو نية المعمول له - 00:30:26ضَ
كما قال جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين في حديث عمر الفرد انما الاعمال بالنيات. نعم وفي الحديث الفردي المشهور عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات الحديث فان فقد - 00:30:45ضَ
العلم اخلاص النية انتقل من افضل الطاعات الى احط المخالفات. ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء رياء شرك او رياء اخلاص. ومثل التسميع بان يقول مسمعا علمت وحفظته وعليه فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب. كحب الظهور والتفوق على الاقران - 00:31:07ضَ
وجعله سلما لاغراض واعراض. من جاه او مال او تعظيم او سمعة او طلب محمدة او صرف وجوه الناس اليك فان هذه وامثالها اذا شابت النية افسدتها وذهبت بركة العلم - 00:31:30ضَ
ولهذا يتعين عليك ان تحمي نيتك من شوب الارادة لغير الله تعالى. بل وتحمي الحمى. نعم هذه النية في ان يكون عملك في العبادة لله وهكذا تطبق في العلم لما قال الشيخ رحمه الله التزم - 00:31:47ضَ
التخلص مما يشوب اي اه يكدر هذه النية بان يكون عملك لله كيف تكون طالب العلم العلم لله جمعها بعض اهل العلم قال ان ينوي بهذا العلم رفع الجهل عن نفسه - 00:32:05ضَ
وينوي ايضا رفع الجهل عن غيره يرفع الجهل عن نفسه ليعبدوا الله على بصيرة ويرفع الجهل عن غيره اي لان لا يقع غيره في المخالفة هذه النية يشوبها ويكدرها اغراظ واعراض - 00:32:31ضَ
اغراض ونجمع غرظ وهو ما يقصده ويريده ويطلبه واعراض جمع عرف وهي الصفات قال من جاه يجعل العلم ليحصل به جاها او مال الوظيفة او تعظيم يمدح ويشاد به او سمعة - 00:32:53ضَ
يرائي بها العمل او طلب محمده اوصل في وجوه الناس اليك يطلب بالعلم ان ان ينعطف الناس اليك ما اعلمه ما احفظه ما احذقه قال فان هذه وامثالها اذا شابت النية - 00:33:21ضَ
افسدتها افسدت نيته بان يكون مراده بالعلم وجه الله تقرب اليه بان يرفع الجهل عن نفسه يرفعه عن غيره قال ارادة الارادة لغير الله هذا الشوق مما يفسد هذا العمل ويفسد هذه النية - 00:33:42ضَ
احمي نيتك من هذه الشوائب واحمي الحمى اي ان تريد بها امرا دون ذلك ليوصلك الى هذا الشرك في الارادة شرك الرياء والتسميع. نعم وللعلماء في هذا اقوال ومواقف بينت طرفا منها في المبحث الاول بينت - 00:34:08ضَ
وللعلماء في هذا اقوال ومواقف بينت طرفا منها في المبحث الاول من كتاب التعالم. ويزاد عليه نهي العلماء عن وهي المسائل التي يراد بها الشهرة. اه هنا يدل على انه الف الحلية - 00:34:33ضَ
الشيخ بكر رحمه الله الف الحلية طالب العلم بعدما الف كتاب واثره فاحال اليه مرت هنا الان في المقدمة مرة وها هنا في الفصل اول مرة ثم قال في هذه الخلاصة قال - 00:34:50ضَ
ويزاد عليه اي ما ذكر من كلام اهل العلم مما ذكره من اقوالهم ومواقفهم يزاد عليه نهي العلماء عن الطبوليات وهي المسائل التي تحفظ وتبحث ويكد في تحصيلها لاجل الشهرة - 00:35:12ضَ
وعطفي الانظار اليه نعم وقد قيل زلة العالم مضروب لها الطبل وعن سفيان رحمه الله تعالى انه قال يعني هذي لابي مدين الشنقيطي السلفي في كتابه الصوارم والاسنة زلة العالم مضروب لها الطبل اي تذاع - 00:35:33ضَ
وتنتشر وتنقل اكثر مما ينقل علمه لان فيه نفوس متشوقة لهذا ومتحفزة اليه الى بيان الغلط ونشره واذاعته لا حول ولا قوة الا بالله. نعم وعن سفيان رحمه الله تعالى انه قال كنت اوتيت فهم القرآن فلما قبلت الصرة سلبته - 00:35:59ضَ
لما قبلت الصرة يعني اخذت من من السلطان ما اخذت من المال سلبت فهم القرآن لما حصل عنده نوع التفات لهذا الغرض العلمي الجاه والمال وهذا سفيان الثوري يقوله سفيان ابن سعيد الثوري ابو عبد الله يقوله تحذيرا - 00:36:32ضَ
وليس اقرارا تمدحا بان علمه كان لي لهذي الاغراض. لكن هذا من باب اه الموقف الذي يحمل على اه تصحيح هذه النية وهذا المقصد وهذا الارادة نعم استمسك رحمك الله تعالى بالعروة الوثقى العاصمة من هذه الشوائب - 00:36:56ضَ
بان تكون مع بذل الجهد في الاخلاص شديد الخوف من نواقضه. عظيم الافتقار والالتجاء اليه سبحانه. نعم لماذا امرك بالاستمساك والعرق الوثقى وهو التوحيد مع ان بان تبذل جهدك في تحقيق الاخلاص لله في هذا العلم - 00:37:21ضَ
ثانيا يكون في قلبك حذر وشدة خوف في النواقض هذا الاخلاص يتأتى ذلك ويتحصل بالافتقار الى الله وعظيم اللجأ اليه والانطراح بين يديه ان يجعلك من عباده المخلصين الدين عامة وفي العلم - 00:37:39ضَ
كذلك نعم ويؤثر عن سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله تعالى قوله ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي. الله المستعان. لان العلم طريقه طويل تحتاج النية فيه دائما الى معالجة. خصوصا اذا سمع من الناس مدحة - 00:38:01ضَ
او التفت قلبه الى غرظ من اغراض الدنيا مال وظيفة ذكر منافسة من الدواخل تحتاج النية دائما الى مراجعة الى معالجة والى مراقبة والى محاسبة رحم الله سفيان الثوري. نعم - 00:38:20ضَ
وعن عمر ابن ذر انه قال لوالده يا ابي ما لك اذا وعظت الناس اخذهم البكاء واذا وعظهم غيرك لا يبكون. فقال يا بني النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة. الله المستعان - 00:38:45ضَ
النائحة الثكلى يعني التي اصيبت لا تكن كالنائحة اي رافعة الصوت بالبكاء اعداد المناقب وهي مستأجرة تأخذ على ذلك اجرا هذا مثال قرب به ذر لابنه هذا الامر وهذا يدل على - 00:39:01ضَ
امر القلوب. ولهذا يقول الناس في في عوامهم ان الكلام اذا خرج من القلب توجه الى القلب استغفر الله واتوب اليه. نعم وفقك الله لرشدك امين. هذه المسألة الاولى ان العلم عبادة - 00:39:24ضَ
المسألة الثانية نعم الثاني ها الشرط الثاني هذا من شروط لا هو اي نعم نعم هذا الشرط الثاني صح الشرط الثاني الخصلة الجامعة لخيري الدنيا والاخرة. محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. وتحقيقها - 00:39:40ضَ
بتمحض المتابعة وقفو الاثر للمعصوم قال الله تعالى قل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وبالجملة فهذا اصل هذه الحلية. ويقعان منها موقع التاج من الحلة. نعم. اصل هذه الحلية في ان العلم عبادة - 00:40:08ضَ
والعبادة تفتقر كسائر العبادات الى شرطيها الاخلاص لله في هذه العبادة وهي في العلم والامر الثاني ان يكون العلم على وفق ما بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:40:30ضَ
محققا لحب الله وحب رسوله بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول الشيخ بكر وبالجملة فهذا اصل هذه الحلية وهو انه عبادة ننتقل الى هذين الاصلين يقعان منها موقع التاج من الحلة - 00:40:46ضَ
يا ايها الطلاب ها انتم هؤلاء تربعتم للدرس وتعلقتم بانفس علق طلب العلم فاوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلانية. فهي العدة وهي مهبط الفضائل ومتنزل المحامد. وهي مبعث القوة ومعراج السمو - 00:41:06ضَ
والرابط الوثيق على القلوب عن الفتن فلا تفرطوا. الله اكبر. وجزاه الله خير جزاه الله خير اكد هذا الاصل في هذه المؤكدات الدالة على جودة سبكه وقوته تعبيره ورصانته اصل الاصول هو - 00:41:28ضَ
ان العلم عبادة يحتاج الى تحقيق النية فيه الاخلاص لله اولا والسير على ما بعث الله به نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام ثانيا علما وعملا فهما وتأملا هذا الاصل الاول - 00:41:48ضَ
في طائف الطالب مع نفسه في ادب الطالب مع نفسه. الاصل الثاني نعم الاصل الثاني كن على جادة السلف الصالح كن سلفيا على الجادة. طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم. فمن بعدهم ممن قفى اثرهم في جميع ابواب الدين. من التوحيد والعبادة - 00:42:06ضَ
ونحوها متميزا بالتزام اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتوظيف السنن على نفسك وترك الجدال والمراء والخوف في علم الكلام وما يجلب الاثام ويصد عن الشرع؟ هذا الاصل مهم - 00:42:25ضَ
ولهذا ستتهنى به شيخنا الشيخ بكر على الاصل الاول وهو ان العلم عبادة كن سلفيا على جادة السلف ليس فقط بالدعوة والقول وانما بالعمل الحال والسلوك والمنهج منهجك منهج السلف - 00:42:43ضَ
ولهذا ملينا في الاخر في اواخر هذا الزمان لمن يدعي انتسابا الى السلف ويخالفهم بفعله او بسلوكه او ايثاره نواقض هذا الطلب العلو والغرور والعجب ازدراء العلماء قلة احترامهم وتوقيرهم - 00:43:04ضَ
الترفع عن الناس يتعلم العلم يجاري السفهاء او يماري العلماء لا شك انه يخالف الدين يخالف جادة السلف ولهذا عطف الشيخ ها هنا قال كن على جادتهم في جميع ابواب الدين - 00:43:30ضَ
التوحيد عبادات صلاة وزكاة وصياما متميزا بالتزام اثار النبي عليه الصلاة والسلام ما يتأتى التزام اثاره الا بالعلم بها والبحث عنها والتنقيب والتفتيش وطلبها وحفظها وظف السنن في نفسك المستحبات - 00:43:52ضَ
واترك الجدال لان الجدال يعيق هذا الامر وما اكثر ما ما ذم السلف نبينا عليه الصلاة والسلام امام السلف السلف الصالح والصحابة اكثر ما ذموا الجدال والمراءة في الدين سموه ذما عظيما - 00:44:16ضَ
وهذا ما جاء ذمه في القرآن ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصيمون في حديث البخاري عن النبي عليه الصلاة والسلام ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل - 00:44:39ضَ
لان الجدل ينطوي على حب الظهور وحب الانتصار وينطوي الجدل ايضا على رد الحق اعتزازا بما عند النفس وهذه كلها من نواقض هذا لو منا وعقب الايمان مما ذمه السلف علم الكلام لانه بالحقيقة - 00:44:55ضَ
يسبب هذا الجدل والقيل والقال وجماع ما جاء عن السلف في مذمة علم الكلام خمسة امور الاول انهم اعتبروه جهلا وليس علما ثانيا ذموه ذم فاعلة يسموا هذا العلم علم الكلام وذموا محصلة - 00:45:18ضَ
ثالثا جعلوه علما يوصل الى الزندقة الخروج من الملة رابعا في نفسه وانكروه خامسا اوجب على اصحابه تعذير في مثل هذا قول الامام الشافعي حكمي على اهل الكلام جاء عن الشافعي وجاء عن ابي يوسف يعقوب ابن ابراهيم - 00:45:40ضَ
الانصاري صاحب ابي حنيفة رحمهم الله حكمي على اهل الكلام ان يضربوا في الجريد والنعال يطاف بهم في العشائر والقبائل قال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واقبل على علم الكلام - 00:46:10ضَ
قال الذهبي رحمه الله تعالى وصح عن الدار قطني انه قال ما شيء ابغض الي من علم الكلام؟ قلت لم يدخل الرجل ابدا في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا - 00:46:28ضَ
اه الذي قال ذلك هو الذهبي ما دخل الحافظ الدارقطني ما دخل في علم الكلام والجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا يعني على طريقة السلف ذاما لماذا؟ للجدال والمراء وعلم الكلام المحدث - 00:46:47ضَ
والبدع نعم وهؤلاء هم وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة. المتبعون اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واهل السنة نقاوة المسلمين وهم خير الناس للناس. فالزم السبيل ولا تتبعوا السبل فتفرق - 00:47:10ضَ
عن سبيله. نعم. لا تتبعوا السبل هذه هذا اقتباس من قول الله جل وعلا في اخر الانعام وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه هذا هو سبيل اهل السنة. الصراط المستقيم الذي بعث الله عليه محمدا صلى الله عليه وسلم فابان معالمه - 00:47:33ضَ
واوضح طريقة وحذر من من تنكبه التخلف عنه وان هذا صراطي مستقيما واضحا معتدلة اعوجاج لا غموظ لا خفاء فاتبعوه ولا تتبعوا السبل اتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به - 00:47:53ضَ
لعلكم تتقون اهل السنة نقاوة نقاوة المسلمين اي خلاصتهم وهم خير الناس للناس لما ساروا على هذا الطريق الموروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربيته عليه اصحابه وتربية الصحابة عليه التابعين تربية التابعين عليه اتباع التابعين - 00:48:14ضَ
حتى انتهت القروض المفضلة اظهره وابانه وسار عليه علماء المسلمين جيلا بعد جيل فهذا الاصل الثاني ان تكون على جادة السلف الصالح وعلى طريقتهم. ما هو بس بالدعوة والكلام وانما بالعلم والعمل - 00:48:43ضَ
الفهم مجاهدة النفس ومحاسبتها الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا اشهد اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله - 00:49:04ضَ
حي على لا حول ولا قوة الا بالله حي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا لا حول ولا قوة الا بالله اكبر لا اله الا الله اذا ذكر الان الشيخ - 00:50:05ضَ
ذكر اصلين في ادب الطالب مع نفسه الاصل الاول ان العلم عبادة تفتقر الى ما يفتقر اليه سائر العبادات من الشرط ها هما اخلاص لله بهذا العمل متابعة ما بعث الله به محمد عليه الصلاة والسلام. الاصل الثاني - 00:51:43ضَ
لزوم طريقة ومنهج السلف الصالح الان يذكر الشيخ بعد ذلك الاصل الثالث. نعم الاصل الثالث ملازمة خشية الله تعالى التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى محافظا على شعائر الاسلام. واظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة اليها - 00:52:06ضَ
على على الله بعلمك وسمتك وعملك. متحليا بالرجولة والمساهلة والسمت الصالح وملاك ذلك خشية الله تعالى. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله تعالى اصل العلم خشية الله تعالى. نعم. ملازمة خشية الله - 00:52:28ضَ
هي فرع من الاخلاص لكن هنا الملازم من المداومة الاستمرار عليها فتكون خشية الله ظاهرة في قولك في فعلك وفي حالك وفي سمتك بنطقك وفي سكوتك ان تنظر خشية الله - 00:52:46ضَ
لان العلم اذا لم يدل على خشية الله وش الثمرة فيه ولهذا قال الامام احمد هذه الكلمة النيرة التي هي مشكلة النبوة اصل العلم خشية الله مأخوذة من قول الله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلى - 00:53:06ضَ
اذا لم يكن العلم دالا وجاذبا لك خشية الله وش الثمرة منه اذا كان العلم لا يبعث في نفسك الخشية المخافة وتعظيم الله تعظيم الخوف ثمرة من هذا العلم نعم - 00:53:22ضَ
فالزم خشية الله في السر والعلن. فان خير البرية من يخشى الله تعالى. وما يخشاه الا عالم اذا فخير البرية هو العالم. ولا يغب عن بالك ان العالم لا يعد عالما الا اذا كان عاملا - 00:53:48ضَ
ولا يعمل العالم بعلمه الا اذا لزمته خشية الله. نعم لا يكون العالم في شرع الله عالما الا بالعمل العلم يهتف بالعمل فان اجابه لارتحل طيب هذا العلم وهذا العمل - 00:54:03ضَ
لا يكون كذلك الا اذا لا يعمل العمل بعلمه دائم كل ما تعلم شيء عمل به الا اذا كان ملازما لخشية الله قد يلازمه مرة يفعله مرة ويتركه مرات لكن اذا كان حادي هذا العلم الخشية - 00:54:22ضَ
الخوف اتهام نفسه والعودة عليها بالملامة كان هذا لاجل الله انا عندئذ هذا العلم نافعا نعم واسند الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى بسند فيه لطيفة اسنادية. برواية اباء تسعة. فقال - 00:54:43ضَ
اخبرنا ابو الفرج عبد الوهاب ابن عبد العزيز ابن الحارث ابن اسد ابن الليث ابن سليمان ابن الاسود ابن سفيان ابن زيد ابن سكينة ابن عبدالله التميمي من حفظه قال سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول - 00:55:04ضَ
سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت علي ابن ابي طالب يقول هتفك الله سمعت علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يقول - 00:55:22ضَ
هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحل. شف الشيخ والله عنده حسن انتقاء ذكر ذلك الخطيب البغدادي الفقيه والمتفقه واسندها بهؤلاء الثمانية بعضهم يرويه عن بعض الى علي ابن ابي طالب - 00:55:38ضَ
فذكر هذه اللطيفة في الاسناد الثمرة في هذه الكلمة. العلم يهتف بالعمل يعني يدعو الى العمل فان اجابه العمل ثبت هذا العلم والا ارتحل ينسى هذا العلم به قلة تطبيقها وبعدم تطبيقه وعدم العمل به - 00:55:57ضَ
هذا مما توارد عن السلف الصالح اتباع العلم بالعمل مما ذكروا جائيا جاء الى الى ابي الفرج ابن الجوزي وكان خطيبا مفوها رحمهم الله اذا خطب في بغداد غلقت الدكاكين - 00:56:16ضَ
يسمعون خطبته جاء اليه هذا السائل خرج منه ان يخطب في النفقة والصدقة تأخر خطبة جمعة وجمعة ثانية وثالثة ثم خطأ بعد ذلك بالصدقة والحث عليها تأخر تأخرت اجابته لمن طلب منه ذلك - 00:56:36ضَ
فلما سئل عن هذا قال ما اردت ان امر الناس بشيء الا وقد امتثلت انا في نفسي زكاة العمل بالعلم قبل دعوة النفس اليه نعم الاصل الرابع دوام المراقبة التحلي بدوام المراقبة لله تعالى في السر والعلن. سائرا الى ربك بين الخوف والرجاء فانهما للمسلم كالجناحين للطائر - 00:57:00ضَ
فاقبل على الله بكليتك. وليمتلئ قلبك بمحبته ولسانك بذكره. والاستبشار والفرح والسرور باحكامه وحكمه سبحانه لما ذكر في المسألة الثالثة ملازمة الخشية ذكرها هنا في المسألة الرابعة مداومة ايش المراقبة - 00:57:29ضَ
يراقب الله ويراقب نفسه فانه بدوام المراقبة وملازمة الخشية يسمو يترقى في درجات عباد الله واولياءه يترقى في درجات العلما اما الغفلات فانها قادحة في المراقبة وقادحة في الخشية وقادحة في - 00:57:51ضَ
العمل يقول رحمه الله في هذه المراقبة وقبلها الخشية اجعل سيرك لربك بين جناحين. جناح خوف نقابله بجناح رجا لان الخوف وحده قد يحمل على ماذا؟ القنوط من رحمة الله - 00:58:13ضَ
او ما هو اشنع وهو اليأس من روح الله والنظر الى الرجاء وحده قد يحمل الى التفريط بالعمل والركون الى هذا الرجاء الا يعمل المؤمن بين هنا حي الخوف الجناح الثاني الرجاء - 00:58:35ضَ
يسير يطير بهما الى الله سبحانه وتعالى ولهذا اركان العبادة خوف من الله ورجاء لله ومحبة له اهل البدع زلوا في هذا من عبد الله بالخوف وحده فهو خارجي من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجي - 00:58:58ضَ
من عبد الله بالحب وحده واغفل ما غيره فهو زنديق نعم الاصل الخامس خفض الجناح ونبذ الخيلاء والكبرياء تحلى باداب النفس من العفاف والحلم والصبر والتواضع للحق. وسكون الطائر من الوقار والرزانة وخفض الجناح - 00:59:21ضَ
متحملا ذل التعلم لعزة العلم. دليلا للحق. نعم ذكر هذه الاداب وهي خفض خفض الجناح ونبذ الخيلاء والكبرياء يفصلها يقول تحلى بادب النفس في نفسك ان تكون عفيفا حذيفا في صدرك سالما - 00:59:45ضَ
من ظن السوء والحقد والغل والشناء عفيفا في لسانك سالما من البذاءة عفيفا في فعلك سالما من اللوم ان اعظم ما يشين الافعال والمواقف هو اللؤم كذلك الحلم بالا تعاجل - 01:00:04ضَ
وتسارع الى الغضب رحلة فان العلم يورث لاصحابه اطناب التحلم الصبر لا تكن مندفعا اصبر لا تكن اه متقلبا تواضع تواضع ضد الكبر التواضع ليش؟ الحق اكسر نفسك اليه وارضى به واقنع - 01:00:27ضَ
وسكون الطائر الطائر سريع انك اذا سكن يظهر اثره عقله على على على سكونه فيه وقار سكونه وقهره ورزانة انظر للصقر وهو في مكان لم يطر تجد فيه الوقار والسكانة - 01:00:56ضَ
الرزانة قال وخفض الجناح اي التواضع متحملا ذل التعلم التعلم فيه ذلة انك تسأل غيرك تبحث وتفتش ربما اذا كان عندك انفة نناقض ذلك او تقلل منه متحملا ذل التعلم لعزة العلم بين للحق - 01:01:18ضَ
كان ابن عباس رضي الله عنهما يضطجع عند ابواب بيوت الصحابة واذا خرج واذا هو مضطجع بالتراب ينتظر خروجه في العلم اه يشرفون عليه لم لم تعلمنا العلم الا بهذا - 01:01:45ضَ
ولهذا لما سئلوا بما يحصل العلم قال بلسان سؤول وقلب اقول والمتكبر ما يخص العلم لا ينال هذا العلم لا مستحي ولا متكبر هذا معنى الذلة لعزة العلم الحق. نعم - 01:02:02ضَ
وعليه فاحذر نواقض هذه الاداب. فانها مع الاثم تقيم على نفسك شاهدا على ان في العقل علة. وش العلة الخبل الاندفاع هذا مع الاثم. نعم وعلى حرمان من العلم والعمل به - 01:02:26ضَ
فاياك والخيلاء فانه نفاق وكبرياء. وقد بلغ من شدة التوقي منه عند السلف مبلغا. والكبرياء الكبر والله جل وعلا من خصائصه انه المتكبر وان رداءه الكبرياء من نازع الله هذا الكبر والكبرياء - 01:02:42ضَ
ارداه في النار هذا عظيم الاثم فيه والسلف رحمهم الله توقعوا من هذا النفاق والكبرياء نعم ومن دقيقه ما اسنده الذهبي في ترجمة عمرو بن الاسود العنسي المتوفى في خلافة عبدالملك بن مروان رحمه الله تعالى - 01:03:02ضَ
انه كان اذا خرج من المسجد قبض بيمينه على شماله فسئل عن ذلك فقال مخافة ان تنافق يدي. قلت يمسكها خوفا من ان يخطر بيده في في مشيته فان ذلك من الخيالات حتى ما يهز اليسار - 01:03:22ضَ
المتكبر اه اليسار باليمين لئلا يهزها وهو يمشي هزة المتكبر هذا من توقي السلف من هذا المزلق وهو الكبر والتعالي حتى في المشية نعم وهذا العارض عرض للعنسي رحمه الله تعالى - 01:03:39ضَ
واحذر داء الجبابرة الكبر. فان الكبر والحرص والحسد اول ذنب عصي الله به. فتطاولك على معلمك كبرياء واستنكار عفوك عمن يفيدك ممن هو دونك كبرياء وتقصيرك عن العمل بالعلم حماة كبر. وعنوان حرمان. حمأة كبر - 01:03:57ضَ
هذي اه نكملها ان شاء الله في الدرس القادم اسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم ويزيننا بهذه الاداب وبما يحبه جل وعلا منا ويحاذرنا مما يبغضه منا سبحانه وتعالى. وجزى الله الشيخ بكر - 01:04:18ضَ
على هذا الجمع وهذه الرسالة وسائر علماء المسلمين خير الجزاء وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:04:40ضَ