Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد ايها الجمع الكريم هذا المجلس الثاني من المجالس العلمية في مدارسة - 00:00:07ضَ
رسالة شيخنا الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد الغيهبي المسماة طالب العلم نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:24ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين ولجميع المسلمين قال الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله تعالى في رسالته حلية طالب العلم واحذر داء الجبابرة الكبر. فان الكبر والحرص والحسد اول ذنب عصي الله به - 00:00:45ضَ
فتطاولك على معلمك كبرياء واستنكافك عمن يفيدك ممن هو دونك كبرياء وتقصيرك عن العمل بالعلم حمأة كبر وعنوان حرمان العلم حرب للفتى المتعالي. كالسيل حرب للمكان العالي الزم رحمك الله اللصوق الى الارض. والازراء على نفسك وهضمها - 00:01:02ضَ
ومراغمتها عند الاستشراف لكبرياء او غطرسة او حب ظهور او عجب ونحو ذلك من افات العلم القاتلة له. المذهبة لهيبته المطفئة لنوره وكلما ازدت علما او رفعة في ولاية فالزم ذلك - 00:01:24ضَ
يحرز سعادة عظمى ومقاما يغبطك عليه الناس. نعم الجبابرة الكبر والحسد والحسد والحرص قال انه اول ذنب عصي الله الله به كما ربنا جل وعلا عن ذنبي ابليس فان ابليس - 00:01:41ضَ
وهو في خلقته من الجن ابليس مع انه كان عابدا اول امره حتى رفعه الله من الارض لما كان مع الجن الى ان جعله مع الملائكة لكنه عصى وسبب معصيته كبر في نفسه ان يسجد لادم - 00:02:07ضَ
وحسد لادم هذه المنزلة التي انزله الله عليها حيث خلقه الله بيده واسجد له ملائكته هذا الكبر والحرص ترأس وترفع والحسد والغل هي اول الذنوب المحبطة والمهلكة طالب العلم ينبغي ان يكون - 00:02:31ضَ
متجنبا متحذرا من هذه المزالق الصق بالارظ واللصوق بالارض هو التواضع الازراع على نفسك اي بلومها تتعالى حظم النفس تتعاظم وتتكبر وتراغمها عند الاستشراف راغمها اي تؤدبها وتخضعها اذا طالبت - 00:03:00ضَ
الاستشراف والغطرسة والظهور والرفعة والمدح فيكون هذا سيرك على طريق المداومة المراقبة والخشية بلزومها ثم انك يا طالب العلم انتبه على تتعالى على معلمك يبدأ هذا التعالي على المعلم وعلى الزميل وعلى الناس بان - 00:03:35ضَ
يكون في قلبك استشعار انك احسن منه فهما اللي احفظ منه واللي اعلم منه اذا استرسلت مع هذا الشعور رداء في قلبك اورثك الكبر العجب ثم تستنكف عمن يفيدك ولو كان ممن دونك - 00:04:05ضَ
خذ الفائدة والحكمة ممن هو دونك ولنا في نبينا عليه الصلاة والسلام اسوة فانه اخذ الحق ممن جاء به ولو كانوا من اليهود لما جاء الحبر وقال انا نجد ان الله يضع السماوات على اصبع حديث ابن مسعود - 00:04:26ضَ
ضحك النبي تصديقا لقول الحبر لما جاءه اليهودي قال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد الكعبة فنهاهم النبي عن ذلك. قال لانه قبل الحق حتى ممن دونه. لم يستنكف - 00:04:47ضَ
القرآن فيه الف لام ميم صاد الاعراف ذكر الله عن قومي لوط انهم اعتذروا عن فعلهم الفاحشة للرجال دون النساء عذرهم اباءنا عليها والله امرنا بها الله اقرهم على الاولى انهم وجدوا عليها اباء - 00:05:04ضَ
وانكر عليهم وكذبهم بها بان الله امرهم بها واذا فعلوا فاحشة قالوا جدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط - 00:05:23ضَ
قال وكلما ازددت علما ورفعة في ولاية فالزم ذلك اي التواضع واللصوق بالارض وازراء نفسك وهضمها ومراغمتها عند الكبر والتعالي الا تحصل غطرسة وظهورا وعجبا اذا لزمت ذلك احرست السعادة العظمى ومقاما - 00:05:41ضَ
يغبطك عليه الناس بل وتغبط انت نفسك عليه لما تواضعت وخضعت لله جل وعلا ولم تتعالى. نعم وعن عبد الله بن الامام الحجة الراوية الراوية في الكتب الستة بكر بن عبدالله المزني رحمهما الله تعالى قال سمعت انسانا يحدث عن ابي انه كان واقفا بعرفة فرق - 00:06:04ضَ
وقال لولا اني فيهم لقلت قد غفر لهم خرجه الذهبي ثم قال قلت كذلك ينبغي للعبد ان يزرع على نفسه ويهضمها. نعم. فليس هذا من سوء ظن عبد الله ابن بكر المزني - 00:06:29ضَ
ظنه بالله لكن هذا من ازرائه واحتقاره عمله وازرائه نفسه لما لقى الناس يلهجون الى الله بالدعاء ويبكون رقى لولا اني فيهم رجوت ان الله فقلت قد غفر له لماذا - 00:06:46ضَ
لانه ازرع نفسه ان اتهمها بالذنوب لا انه اية شاء وقلق من رحمة الله عز وجل هذي حال عظيمة ودرجة عالية لا يفقهها كل احد رحمهم الله الاصل السادس القناعة والزهادة - 00:07:09ضَ
التحلي بالقناعة والزهادة وحقيقة الزهد الزهد بالحرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات وعن التطلع الى ما في ايدي الناس ويؤثر عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى انه قال لو اوصى انسان لاعقل الناس صرف عن الى الزهاد - 00:07:35ضَ
وعن محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى لما قيل له الا تصنف كتابا في الزهد قال قد صنفت كتابا في البيوع. يعني الزاهد من يتحرز عن الشبهات والمكروهات في التجارات وكذلك في سائر المعاملات والحرف - 00:07:57ضَ
وعليه فليكن معتدلا في معاشه بما لا يشينه. بحيث يصون نفسه ومن يعول ولا يرد مواطن الذلة والهوان. نعم. القناعة بما اتاك الله من مال فحم من خلق من زوجة من ولد - 00:08:15ضَ
تقنع لانك اذا استشرفت لم تقنع ولم تشبع ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب والزهادة هو والزهد عن الحرام والمكروه شرعا هذا الزهد الذي امرت به نعم اعلى من الزهد في هذا الباب الورع - 00:08:35ضَ
ترك المستكرهات لانها توقعك في آآ المشتبهات ترك المباحات لا توقعك في المستكرهات وترك المستكرهات لان توقعك في الشبهات فهذا مرحلة مهمة تكون متوسطا معتدلا حديث البذاذة البذاءة البذاذة اي التواضع - 00:08:54ضَ
الايمان في لبسك في مظهرك في مركبك في مطعمك في اثاثك اما ان يكون طالب العلم مثل اهل الدنيا تواضع نعم وقد كان شيخنا محمد الامين الشنقيطي المتوفى في السابع عشر من ذي الحجة - 00:09:18ضَ
سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة والف. رحمه الله تعالى متقللا من الدنيا. وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية وقد شافها بقوله لقد جئت من البلاد من شنقيط ومعي كنز قل ان يوجد عند احد وهو القناعة. ولو اردت المناصب لعرفت الطريق - 00:09:43ضَ
اليها ولكني لا اوثر الدنيا على الاخرة. ولا ابذل العلم لنيل المآرب الدنيوية. فرحمه الله تعالى رحمة واسعة امين هذا هو التلميذ شيخنا الشيخ بكر من شيخه الشيخ محمد الامين الشنقيطي - 00:10:03ضَ
قد لازمه الشيخ بكر حتى انه اخذ عنه علم النسب الذي يذكر عن الشيخ الامين انه قال اول من اخذ عني علم النسب في هذي البلاد السعودية هو الشيخ بكر ابن زيد - 00:10:19ضَ
يذكر عنه الشيخ بكر انه لا يفرق بين العملات الورقية من الخمسين والمئة خمسة والعشرة لماذا لتقلله في قلبه عنها والا هو من اذكى العلماء واحفظهم واعلمهم وحدث شيخ الشيخ بكر - 00:10:33ضَ
حدث الشيخ الامين الشيخ بكر بانه جاء من بلاده بلاد موريتانيا او موريتانيا شنقيط قالوا معي كنز قل ان يحمله احد وهو قناعة ولو اردت الدنيا لعرفت لها طرقا لكني لم اوثر الدنيا على - 00:10:55ضَ
رحمه الله رحمة واسعة وهذا مما من اعظم ما يعطب العلم ان يبتغي العالم والمتعلم بعلمه الدنيا يزهد عن الاخرة وهذا السؤال اجعله دائما بين عينيك يا طالب العلم. طلبك للعلم لله - 00:11:15ضَ
لاغراض الدنيا ان كانت لله فهل تمحضت او فيها شوائب تبقى على درجي المراقبة والخشية حتى تتخلى عن هذه الشوائب يتمحض علمك لله جل وعلا طاعة وقربة وعبادته. نعم الاصل السابع التحلي برونق العلم - 00:11:36ضَ
التحلي برونق العلم حسن السمت. والهدي الصالح من دوام السكينة والوقار والخشوع والتواضع ولزوم المحجة بعمارة الظاهر والباطن والتخلي عن نواقضها وعن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم - 00:12:04ضَ
وعن رجاء ابن حيوة رحمه الله تعالى انه قال لرجل حدثنا ولا تحدثنا عن حدثنا ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعان رواهما الخطيب في الجامع وقال يجب على طالب الحديث ان يتجنب اللعب والعبث والتبذل في المجالس بالسخف والضحك والقهقهة وكثرة التنادر وادمان المزاح - 00:12:24ضَ
فانما يستجاز من المزاح بيسيره ونادره وطريفه والذي لا يخرج عن حد الادب وطريقة العلم فاما متصله وفاحشه وسخيفه وما اوغر منه الصدور وجلب الشر فانه مذموم وكثرة المزاح المزاح والضحك يضع من القدر ويزيل المروءة. نعم - 00:12:48ضَ
طالب العلم يتحلى برونق العلم وهو السمت والهدوء التواضع ولا يتكلم الا اذا واذا ضحك تبسم واذا بالغ في الظحك لم يقهقه فتخرج له هواته والاصل عليه الجد مع تواضع - 00:13:11ضَ
سماحة ويسر فانه اذا زاد من هذا المزاح والضحك والتعليق الطقطقة ذهبت منه هيبة العلم مثله مثل العامي او مثله مثل الداشر والسفيه نعم القلوب تمل كما في حديث حنظلة - 00:13:36ضَ
في الصحيح ولكن القلوب تمام ولكن ساعة وساعة يكون سياجه هو بالتواضع والادب في طرفة كلامه في سكوته في ضحكة في تعليقه وما ذكره الخطيب يجب على طالب العلم على طالب الحي ان يتجنب اللعب - 00:13:56ضَ
لا يكن لعاب كثير العبث تبذل في المجالس بفعله وحركته وسلوكه كثير السخف كثير الضحك والقهقهة التنادر مدمن المزاح انما يستجاز من المزاح يعني اللي يناسبه من المزح اليسير والنادر والطريف لا كذب - 00:14:26ضَ
اسفاف بالقول لا فحش فيه لا فحش في الفعل ما لا يخرجه عن حد الادب وطريقة العلم. اما متصل المزاح يعني مزح هيئة المزحة وفاحش اي كثير وسخيفه وما اوغر منه الصدور - 00:14:54ضَ
هذا مذموم يذم منه طالب العلم لانه يتعارض مع مع حليته برونق العلم وهو السمت. نعم وقد قيل من اكثر من شيء عرف به فتجنب اخر العيار عرف بالعيارة من اكثر الجد عرف به. وانما يكون متوسطا - 00:15:13ضَ
ولهذا مما يذكره العقلاء في هذا المقال كن كما انت لكن ادي بنفسك وليكن للعلم والقرآن اثر عليك فمزحك يا طالب العلم هم من مزح الدشير والعوام والسفهاء لا نجح يليق بك - 00:15:36ضَ
تعليق يليق بك نعم نتجنب هاتيك السقطات في مجالستك ومحادثتك وبعض من يجهل يظن ان التبسط في هذا اريحية وعن الاحنف ابن قيس قال جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام. اني ابغض الرجل يكون وصافا لفرجه وبطنه. المستعان - 00:15:57ضَ
يقول الاحنف ابن القيس السعدي التميمي وهو من العرب جنبوا مجالسنا ذكر النساء بتوصيفهن والتشبيب بهم وذكر الطعام فاني ابغض الرجل يكون همه فرجه وبطنه. نعم وفي كتاب المحدث الملهم امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه - 00:16:20ضَ
المحدث منكم فعمر حدث يعني ملهم هذا من طريقة الشيخ بكر انه فسر الكلام بذكر الاوصاف المحدث الملهم في القضاء وهو كتاب مشهور شرحه شرحا علميا ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين - 00:16:46ضَ
رب العالمين. نعم وفي كتاب المحدث الملهم امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في القضاء ومن تزين بما بما ليس فيه شانه الله. يعني من تكلف ما ليس فيه تكلف التواضع وهو متكبر - 00:17:13ضَ
تكلفت العلم وهو جاهل كلف الفصاحة وهو لا يحسن الكلام من تكلف ما ليس فيه شأنه الله يظهر الله شينه وعيبة ولهذا كن كما لا تتكلم وما انا من المتكلفين - 00:17:29ضَ
وانظر شرحه لابن القيم رحمه الله تعالى. شرح كتاب القضاء الذي ارسله عمر ابن الخطاب لابي موسى الاشعري وغيره رضي الله عنهم. نعم الاصل الثامن تحلى بالمروءة. ها المروءة المروءة هذا ادب القلب وادب النفس - 00:17:50ضَ
وحسن الطبع سبحان الله العظيم واللآمة تزداد والمروءة تقل بالفعل القول المواقف اللئيم لا تزيده الايام الا لؤمة والكريم لا تزيده الأيام الا كرما انك ان اكرمت الكريم ملكته مروءته - 00:18:10ضَ
وان اكرمت اللئيم زعم الجبناء ان العجز كسل الجبناء ان العجز وتلك خديعة الطبع اللئيم صاحب الطبع اللئيم لا يرى معروفك عليه الا انه يستحق اما صاحب المروءة الشيء القليل يؤثر فيه - 00:18:38ضَ
قد احسن الشيخ في ذكر هذه المسألة لانها يحتاجها طلبة العلم جدا عاشرنا الكثير طلاب العلم للاسف الشديد المروءة قليلة واراها تقل يقل المروءة يزداد ويزداد ضدها من اللؤم واللئامة - 00:19:17ضَ
يقول هذا وحنا مبليين اسأل الله ان يرفع بلاءه عنا وعن المسلمين. نعم التحلي بالمروءة وما يحمل اليها من مكارم الاخلاق وطلاقة الوجه وافشاء السلام وتحمل الناس والانفة من غير كبرياء والعزة - 00:19:40ضَ
في غير جبروت والشهامة في غير عصبية والحمية في غير جاهلية. هنا ذكر الشيخ هذه التي تؤدي للمروءة طلاقة الوجه مكارم الاخلاق من الحلم والصبر والكرم السلام يتحمل الناس رابعا - 00:19:56ضَ
خامسا يأنف من الامور الردية من غير كبر سادسا عنده عزة لكن من غير جبروت يعز عن سفاسف الامور سابعا شهامة اذا بغيته لقيته من الحمية على دينه على اصحابه على ربعه من غير عصبية وجاهلية - 00:20:17ضَ
الجبناء ان العجز عقل او كيس تلك خديعة الطبع اللئيم وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم هذا من جميل شعري ابي الطيب الله عنا وعنه وعن المسلمين نعم - 00:20:44ضَ
وعليه فتنكب خوارم المرء وعليه فتنكب خوارمه. وعليه وعلى ذلك فتنكب. اي تجنب خوارم المروءة هذا فعل امر. نعم وعليه فتنكب خوارم المروءة في طبع او قول او عمل من حرفة مهينة - 00:21:04ضَ
او خلة رديئة كالعشب والرياء والبطر والخيلاء واحتقار الاخرين وغشيان مواطن الريب من خوارم المروءة الطباع بان يكون متكبرا مرائيا متبطرا يحتقر غيره يغشى مواطن الريب الشك القول يكون نذل - 00:21:25ضَ
عشاق للاسرار على اخوانه عند الناس ومن خوال المروءة الحرف المهينة لا تليق بذوي المروءات والانافات النذالة من اعظم مظاهر اللؤم النذالة ان تسيء الى من احسن اليك ان تغدر به - 00:21:54ضَ
يسمونه الناس تعطيه ركبة قواعده فتخلفه اعاهده اذا احتاج اليك لا تجده واذا احتجت اليه مهما رغبت ان يكون امامك الا تقيم بحق الله عليه اذا طلب منك امرا تستطيعه - 00:22:25ضَ
من المروءة ان تبادر اذا طلب امرا واجبا عليك شهادة تؤديها تخلفك خوفا من الناس او من المعيبة او للؤم طبعك تخلفك عن اداء الشهادة هذا لؤم والله جل وعلا يقول ولا تكتموا الشهادة - 00:22:47ضَ
ومن يكتمها فانه اثم قلبه ويقول جل وعلا ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا واذا واعدته على ان تؤتيه ما طلب منك ثم تخلفه هذا لؤم واللؤم من اعظم مظاهر - 00:23:05ضَ
قوارب المروءة واللؤم واللئامة تنافي المروءة وهي تزداد عيبا ومعيبة اذا كانت في طلبة العلم. نعم مثل اه هنا مثل الحجامة في جائزة في نفسه لكن ما هي لا تليق - 00:23:23ضَ
الفضلاء والكرماء مثل اه القصابة مثل تنظيف الله يعزك الحمامات المجاري حرف مهينة وان كانت في اصلها جائزة الاصل التاسع التمتع بخصال الرجولة تمتع بخصال الرجولة من الشجاعة وشدة البأس في الحق ومكارم الاخلاق والبذل في سبيل المعروف حتى تنقطع دونك امال الرجال - 00:23:48ضَ
وعليه فاحذر نواقضها. نعم. الرجولة ذكر منها الشجاعة وشدة البأس في الحق لا في الباطل مكارم الاخلاق السر حفظ الاخوة البذل في المعروف تنقطع دونك امال الرجال بمعنى ان الرجال ما يقدرون يلحقونك في هذا الباب - 00:24:18ضَ
وليست الرجولة عند الناس بما يشتهر عند الجهال والبوادي الرجل لانه مسرف يهايط بالذبح وبالذبح وهو يتسلف من الناس ولا يفيهم ما هي برجولة يصون عرضه عما يشينه يكرم اضيافه بما يستطيع - 00:24:42ضَ
يسعى مع اخوانه في حاجته يتحمل من اخوانه مما نسمع هاك الحين من الوالد ومن المشايخ باول زلة تحمل الصبر اذا اخطأ عليك صبرت مرة او ثنتين وثلاثة. الرابعة ما لازم تصبر. ثلاثة ما لازم تصبر - 00:25:04ضَ
لانه هذا تأديبا له ينتهي عن التمادي بعدم مراعاة الاخوة والصحبة حقها مما ينافي الرجولة ما ذكره الشيخ من ضعف الجأش نعم. احذر؟ وعليه فاحذر نواقضها من ضعف الجأش وقلة الصبر وضعف المكارم - 00:25:27ضَ
فانها تهضم العلم. وتقطع اللسان عن قولة الحق وتأخذ بناصيته الى خصومه في حالة تلفح بسمومها في وجوه الصالحين من عباده. نعم اذا كان لا يصبر ولا يتحمل عنده جبن - 00:25:48ضَ
ولؤم وجهين ينفر منه اصحابه لانه صاحب وجهين وصاحب مواقف تدل على رداءة اه عقله وسوء طبعه مع الشهامة وديننا ينهى عنها نعم الاصل العاشر هجر الترفه لا تسترسل في التنعم والرفاهية. فان البذاذة من الايمان. وخذ بوصية امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور وفيه - 00:26:08ضَ
واياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا وعليه زوارة عن زيف الحضارة. فانه يؤنس الطباع ويرخي الاعصاب ويقيدك بخيط الاوهام. ويصل المجدون لغاياتهم وانت لم تبرح مكانك مشغول بالتأنق في ملبسك وان كان منها شيات ليست محرمة ولا مكروهة - 00:26:44ضَ
لكن ليست سمتا صالحا والحلية في الظاهر كاللباس عنوان على انتماء الشخص. بل تحديد له وهل اللباس الا وسيلة من وسائل التعبير عن الذات وكن حذرا في لباسك. لانه يعبر لغيرك عن تقويمك في الانتماء والتكوين والذوق - 00:27:11ضَ
ولهذا قيل الحلية في الظاهر تدل على ميل في الباطن والناس يصنفونك من لباسك بل ان كيفية اللبس تعطي للناظر تصنيف اللابس من الرصانة والتعقل او التمشيخ والرهبنة او التصابي وحب الظهور. يعني - 00:27:31ضَ
ذكر الشيخ ها هنا في هجر الترفه وعطف الى اللباس المسألة اوسع المركب ما يركب السياق الفارهة التواضع اقرب له وذلك في لباسه يلبس الغالب الثمين شأنه التواضع والسكون لا يلبس ما لا يليق به - 00:27:48ضَ
العلماء وهم هم من العلماء. لباس الرهبان وهما هم من الرهبان انما يكون مقتصدا ولنا في النبي عليه الصلاة والسلام اسوة حسنة يلبس الثقيل والخشن الثياب وله حلة حمراء يستقبل بها الوفود - 00:28:13ضَ
للجمع وللاعياد يظهر الفرح في هذا اللباس في اثاث بيتك في مسكنك امتد هذا الى طلاب العلم حتى في الكتب. يهتم بمظهر الكتاب دون مخبأ يهتم بالجلد وبالورق الطبعات ولا يعقل - 00:28:31ضَ
في مضمونه همه الديكور في الكتب يتكاثر بها ترفه وان كان في تحصيل في اسباب العلم لكن لنية اخرى وهي ان يكون عنده الكتاب الفلاني والجلد الفلاني جلد كعب جلد كذا - 00:28:54ضَ
هذا كله من الترفه الذي يشينه ولما ذكر المخبر لان يدل على لما ذكر المظهر يدل على المخبر قال الكيفية اللباس تعطي الناظر تصنيف اللابس من الرصانة والعقل تعرف انه بلباسه ومركبه هل هو رصين ولا - 00:29:11ضَ
ولا مرجوج هل هو عاقل ولا خبل او التمشيخ والرهبنة هل هو بلباسه هذا؟ يدعي المشيخة النظر الى معطفيه وبشته وعباءته او انه مترهب اهل الرهبانية او التصابي يلبس الضيق - 00:29:32ضَ
الشفاف حب الظهور يلبس الغريب لباس الشهرة قد جاء الوعيد من لبس في الدنيا لباس شهرة البسه الله لباس مذلة يوم القيامة وهو ما لم يعتده اهل بلدك من من لبسه حتى حتى تتميز عنهم بلباس هذه الشهرة - 00:29:50ضَ
نعم فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك. ولا يجعل فيك مقالا لقائل. ولا لمزا للامز. واذا تلاقى ملبسك وكيفية لبسك بما يلتقي مع شرف ما تحمله من العلم الشرعي - 00:30:11ضَ
كان ادعى لتعظيمك والانتفاع بعلمك بل بحسن نيتك يكون قربة انه وسيلة الى هداية الخلق للحق وفي المأثور عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه احب الي ان انظر احب الي ان انظر القارئ ابيض الثياب. نعم القارئ حافظ القرآن - 00:30:28ضَ
يكون لباسه ابيض ان يعطيه نقاء وصفى ولون يناسب ما معه من القرآن في هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام البسوا البياض والبسوه موتاكم ولا يكون لباسه وسخا وانما نظيفا - 00:30:52ضَ
لكن لا يكون متكلف والا فيه ما يتميز به عن عامة الناس هذا يورث ايش تعاظم التعالي في النفس في الملبس ثم في شأنه وحاله. نعم ذكرناها قبل قليل المتشبع بما لم يعطى - 00:31:11ضَ
ملابسي ثوبه يزور كما جاء في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو بثوب واحد؟ ثوبه يزور نعم اي ليعظم في نفوس الناس. فيعظم في نفوسهم ما لديه من الحق - 00:31:35ضَ
والناس كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كاسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض اه طائر معروف اه وهو انواع غالبا يريد توجد جماعة نمشي سوا وحذرة جدا حتى قالت العرب احذروا من القطاة - 00:31:51ضَ
والقطا هذا الطائر تشبه في غيره من الطيور ان تحرك وتحرك معاه ان اكل اكل واكل معه ولهذا قال الاول السرب القطأ هل من معير جناحه لعلي الى من قد هويت - 00:32:17ضَ
انه سريع في طيرانه وهو من اطيب صيد الطيور هذا مجرب يقول الشيخ رحمه الله الناس كاسرى بالقطى مجبورون على تشبه بعضهم ببعض طالب العلم يليق به ان يتشبه به لان يتشبهوا بغيره - 00:32:41ضَ
فاياك ثم اياك من لباس التصابي. اما اللباس الافرنجي فغير خاف عليك حكمه. فانه حرام يلبس لباس الاعاجم تشبها بهم هذا حرام دخل في عموم التشبه الا ما لم يكن خاصا بهم - 00:33:04ضَ
اي نعم وليس معنى هذا ان تأتي بلباس مشوه. لكنه الاقتصاد في اللباس برسم الشرع تحف تحفه بالسمت الصالح والهدي الحسن وتطلب دلائل ذلك في في كتب السنة والرقاق لا سيما في الجامع للخطيب - 00:33:25ضَ
ولا تستنكر هذه الاشارة. فما زال اهل العلم ينبهون على هذا في كتب الرقاق والاداب واللباس والله اعلم. وذكر رحمه الله في الاصل العاشر اجر الترفه واطال فيما يتعلق بالملبس لانه يدل على المخبر - 00:33:45ضَ
من الملبس المركب من الملبس والمركب ايش؟ الاثاث والمنزل طالب العلم في هذا كله اقرب الى التواضع الى التعالي والتغطرس نعم المسألة الحادية عشر الاعراض عن عن مجالس اللغو لا تطأ بساط من يخشون في ناديهم المنكر ويهتكون استار الادب - 00:34:02ضَ
متغابيا عن ذلك فان فعلت ذلك فان جنايتك على العلم واهله عظيمة. هذا هذا دين قبل ان تكون من من اه كملت الاخلاق فان الله وصف المؤمنين قوله واذا سمعوا اللغو اعرضوا - 00:34:28ضَ
مقاول لنا اعمالنا ولكم اعمالكم بل نهانا الله ان نجلس في مكان يهجر فيه دينه او يشاب فيه الله عز وجل حتى يخوضوا في حديث نعم طالب العلم اذا غشى مجالس المنكرات - 00:34:47ضَ
والقيل والقال ذهبت هيبة علمه وربما صار علمه وبان عليه الله العفو والعافية نعم الاصل الثاني عشر الاعراض عن الهيشات التصون من اللغط والهيشات فان الغلط تحت اللغط وهذا ينافي ادب الطلب. الهائشات ارتفاع اصوات. قيل وقال وسب - 00:35:15ضَ
وشتم ومعيبة لغو يعني فان الغلط تحت اللغط. نعم ومن لطيف ما يستحضر هنا ما ذكره صاحب الوسيط في ادباء في ادباء شنقيط وعنه في معجم المعاجم انه وقع نزاع بين قبيلتين فسعت بينهما قبيلة اخرى في الصلح. فتراضوا بحكم الشرع وحكموا عالما - 00:35:36ضَ
استظهر قتل اربعة من قبيلة باربعة قتلوا من القبيلة الاخرى فقال الشيخ باب ابن احمد مثل هذا لا قصاص فيه. فقال القاضي ان هذا لا يوجد في كتاب وقال بل لم يخلو منه كتاب. فقال القاضي هذا القاموس يعني انه يدخل في عموم باب في عموم كتاب. فتناول صاحب - 00:36:03ضَ
ترجمة القاموس واول ما وقع نظره عليه هو الهيشة الفتنة وام حبين دابة من الزواحف والهيشة الفتنة ام حبين وليس في الهايشات نعم والهيشة الفتنة وام حبين وليس في الهيشات قود. اي في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله. فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في - 00:36:27ضَ
ذلك الموقف الحرج ملخصا يعني بمعنى انه الهيشة الهرج ليس فيه قول لانه لم يعرف عين القاتل هنا الاصل الثالث عشر التحلي بالرفق. التزم الرفق في القول مجتنبا الكلمة الجافية. فان الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة - 00:36:57ضَ
وادلة الكتاب والسنة في هذا متكاثرة. فان الله بعث موسى وهارون عليهما السلام لاطغى اهل الارض الى فرعون فقول له ايش؟ قولا لينا النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كان الرفق في شيء الا زانه - 00:37:20ضَ
وما نزع من شيء الا شأنه هذا الاصل قد يأتي مواضع الشدة مقدمة على اللين والقوة مقدمة على دل على ذلك كما في صحيح مسلم وغيره حديث عبدالله بن عمرو - 00:37:41ضَ
رضي الله عنهم قال انطلقت انا واخ لي اذا من الصحابة على باب النبي عليه الصلاة والسلام وقعدنا وراءهم حجرة يعني المحتجين الا هم هم يتنازعون ايات في القدر هذا يأخذ من هذا من اية وهذا من اية - 00:37:58ضَ
خرج النبي صلى الله عليه وسلم عليهم مغضبا كأنما فقأ في وجهه حب الرمان وقال مهلا يا قوم في هذا هلك من كان قبلكم ثم اخذ حصبا اذا هذه شدة - 00:38:19ضَ
في مظهره لما كان مغضبا كأنما فوقع حب الرمان في لسانه وفي فعله هذي شدة في موضعها زينة تأديب فتتنافى مع به عليه الصلاة والسلام من حسن السمت ولين الجانب - 00:38:34ضَ
وسماحة الوجه وبشاشته صلى الله عليه وسلم نعم نعم اذا كان العفو يزيدهم تمادي لا تعفو ادبهم واذا كان العفو يرجعهم فالعفو مكرمة نعم الاصل الرابع عشر التأمل التحلي بالتأمل فان من تأمل ادرك وقيل تأمل تدرك - 00:38:55ضَ
هو التفكر وعدم التعجل احسب الكلمة قبل ان تخرج من فيك فان اللسان لسانك لسانك حصانك ان صنت غصانك وان فهمت هون. الكلمة تملكها فاذا خرجت من فمك ملكتك هذا في الكلام والفعل - 00:39:25ضَ
دائما تأمل وتفكر فيما تقوله وما تورده هل فيه فائدة ولا ما فيه فائدة هل هو لله ولا مهوب لله؟ هل ترجو منه خير ولا ما ترجو منه خير هل تحب اذا تكلمت للظهور - 00:39:44ضَ
ادب نفسك وامتنع واسكت فان الساكت لا يحفظ له قول وعليه وعليه فتأمل عند التكلم. بماذا تتكلم؟ وما هي عائدته وتحرز في العبارة والاداء دون تعنت او تحذلق وتأمل عند المذاكرة كيف تختار القارب المناسب للمعنى المراد - 00:39:59ضَ
وتأمل عند سؤال السائل كيف تتفهم السؤال على وجهه حتى لا يحتمل وجهين وهكذا الاصل الخامس عشر الثبات والتثبت تحلى بالثبات والتثبت لا سيما في الملمات والمهمات ومنه الصبر والثبات في التلقي. وطي الساعات في الطلب على الاشياخ. فان من ثبت نبت. نعم - 00:40:22ضَ
الثبات في طريق العلم الصبر في تحصيله لا تكن مضطربا متنقلا كل يوم لك جادة الشيخ جميل وتثبت في نفسك في تحصيلك في اخبارك في كلامك فيما انت مقدم عليه - 00:40:49ضَ
فان الثبات والتثبت علامة الرسوخ والتنقل والانتقال والاضطراب علامة الخبل والزيغة والخوارج قديما وحديثا صفتهم ماذا فترة التنقل والاضطراب لانه ما عندهم ثبات ولا عندك تثبت عند ادنى تهمة يتهم غيره - 00:41:10ضَ
ثم يقول انا اخطأت او يفترقون على هذا الرجل مرات وكرهت نافع بن الازرق افترقوا عليه وهو فارق من قبله وهذا اه عدم الثبات وعدم التثبت ليست طريقة لاهل العلم ولا للراسخين منهم بل طريقة اهل الخبل - 00:41:34ضَ
في امور الدنيا واهل الاهواء والبدع في امور الدين نكتفي بهذا المجلس الثاني ينتهي الفصل الاول المتعلق بادب النفس ذكر فيه شيخنا الشيخ بكر رحمه الله خمسة عشر اصلا بدأها بان العلم عبادة ونهاها - 00:41:56ضَ
الثبات والتثبت والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والله مشينا نخلصها ان شاء الله في ان شاء الله - 00:42:20ضَ