أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال (صوتي)

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب السنة للإمام أبي بكر الخلال المجلس "صوتي" (88)

علي عبدالعزيز الشبل

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد. فهذا المجلس الثامن والثمانون في مذاكرة كتاب السنن الخلال لقول ابن عباس رضي الله عنهما الاثر الذي مضى - 00:00:00ضَ

ان عمر لما نهره وقال مه رجع ابن عباس الى بيته كئيبا حزينا انه كان بالمنزلة عند عمر في تقديمه له على غيره لما معه من العلم ونهره لما قال ان الناس تسارعوا الى كلام الله يحفظونه - 00:00:17ضَ

قال جاء الي ومعه مولاه فاستأذن علي وقال هذا عمر بالباب اجب امير المؤمنين قال فخرجت فاذا هو قائم على الباب ينتظرني فاخذ عمر بيد ابن عباس ثم خلا به - 00:00:39ضَ

هذا من الحكمة والعقل ثم قال ما كرهت مما قال الرجل من تسارع الناس الى القرآن حفظا له قلت يا امير المؤمنين ان كنت اسأت فاستغفر الله واتوب اليه ما قال اتوب اليك انت - 00:00:57ضَ

وانما الاستغفار الى الله والاوبة والتوبة اليه سبحانه وتعالى القوم قلوبهم وجوارحهم معلقة بالله حبا في طاعته وبعدا وكرها عن معصيته قال وانزل حيث احببت. اترك رأيي الى رأيك وهذا فيه التواضع - 00:01:13ضَ

لا سيما اذا كان الخليفة كعمر والمصلحة فيما يراه ولي الامر كامثال عمر فقال عمر لتحدثني ما الذي كرهت مما قال الرجل عمر ما هو بانسانا بسيط يكفيه المجاملة الظاهر وانما تحقق من ابن عباس ما كره - 00:01:38ضَ

قلت يا امير المؤمنين متى تسارع هذه المسارعة اي لحفظ القرآن يحتق الاحتقاق هو الاغتصاب والمنازعة كل واحد يقول الحق معي انا الحق ما قلته ما قرأته يحتق ومتى ما يحتق يختصم - 00:02:02ضَ

يكذب هذا هذا ومتى ما يختصم يختلف والاختلاف اعظمه في الحق وفي القرآن ومتى ما يختلف يقتتلوا شوف كيف المسائل يتبنى يترتب بعضها على بعض ينبني بعضها على بعض والسلف سدوا الذرائع - 00:02:24ضَ

وحموا حمى الدين وصالوا جناب الوحي من ان يرد اليه مثل هذه الموارد الخطيرة عندئذ قال عمر لله ابوك وهي كلمة تقال على جهة التفخيم والاجلال. والله لقد كنت اكاتمها الناس - 00:02:46ضَ

حتى جئت بها وش يدل هذا عليه على ان ابن عباس فقه امر هو الذي في قلب عمر وكان يخشى من وقوعه وهذا الفهم الذي يؤتيه الله المسلم وتسارعهم في حفظ لفظه دون دون تبصر معانيه - 00:03:06ضَ

الصحابة رضي الله عنهم عنوان السلف كان شأن في القرآن غير هذا يقرأون العشر ايات فلا يجاوزونها حتى يحفظونها ويتعلمون ما فيها من العلم والعمل وحفظوا كلام الله علما وعملا - 00:03:25ضَ

الازمان المتأخرة حفظوا القرآن واعتنوا بمخارجه ومدوده واحكام نميمه ونونه الساكنتين وغننه ومخارجه لك وش شأنهم في فقه القرآن وفهمه ما شأنهم في تحكيمه والاحتكام اليه اضعفه اهتمامهم وغلوهم في الاهتمام الاول - 00:03:43ضَ

من جهة الظبط ومن جهة الاداء لا تهوينا من شأن الظبط والاداء لكن تهوينا من شأن فقه القرآن والعمل به ولهذا كثر عندهم عندنا كذا ظبط عندنا كذا راجع عندنا كذا طيب وما بعد ذلك - 00:04:08ضَ

هذا الذي خشيه السلف ان يكثر القراء ويقل ويقل العلماء يكثر الخطباء ويقل الفقهاء ولهذا وجد من يقرأ القرآن بالقراءات الاربعة عشر ويسوغ الشرك بالله يسوغ دعاء الصالحين واللجأ اليهم والاستغاثة بهم عند حلول المصائب - 00:04:27ضَ

اين القرآن منه اينما يقرأه من القرآن ما يمنعه ولا يردعه؟ اقاموا لفظه وحرفوا ايش وحرفوا حكمه ولم يمتثلوا امره ولا نهيه نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء. هذا الجزء رقم كم اللي عندك - 00:04:51ضَ

ها مئة وثلاثة وسبعين ثلاثة وسبعين جزء عندك من بداية جزء نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين يا رب العالمين. قال الامام موكل خلال رحمه الله في كتاب السنة في سياق الحديث على تتمة جامع الرد على من قال - 00:05:18ضَ

القرآن مخلوق اخبرنا اخبرنا عبد الرحمن ان عبد الرحمن ابن محمد ابن ابن سلام حدثهم قال حدثنا حجاج الازرق عن عبد الله ابن وهب عن ابي صخر عن ابي معاوية - 00:05:46ضَ

عن سعيد بن جبير قال بينما بين انا مجاهد ابو الحجاج جالسان عند ابن عباس رضي الله عنهما في دار الشرف. نعم. سعيد ابن مع مجاهد بن جبر وكلاهما من خواص ابن عباس - 00:05:57ضَ

من خواصه في العلم والاخذ عنه وان كان مجاهد الصق بابن عباس من سعيد فان مجاهدا يقول عرظت المصحف على ابن عباس ثلاثين مرة. منها اربع عرظات اقفه عند كل اية اسأله عنها - 00:06:15ضَ

رحمهم الله نعم في دار الشرف التي من حجارة فقال ابن عباس رضي الله عنهما الا احدثكم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بينما انا عنده جالس يوما اذ جاءه رجال من اهل العراق - 00:06:34ضَ

فقالوا يا امير المؤمنين لنا البشرى فقال نعم قبلت قالوا حججنا من مصرنا هذا وقد تركنا وراءنا سبعين رجلا قد قرأوا القرآن عن ظهر قلوبهم التفت الى المغيرة ابن شعبة رضي الله رضي الله عنه. نعم. فالتفت الى المغيرة ابن الشعبة رضي الله عنه فقلت اقتتل القوم فلما قمنا - 00:06:47ضَ

نماها المغيرة بن شعبة رضي الله عنه الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يعني ابن عباس لما سمع هذه البشرى ما سر بها جنبه المغيرة فقال له اكتفل القوم - 00:07:08ضَ

فلما قمت نماها المغيرة يعني اخبر بها عمر ان ابن عباس قال كذا مثل ما جاء من نحو الوجه الاول انه نهرني قال مه وهذا فيه ان العالم نظره وفقهه غير نظر من دونه - 00:07:24ضَ

ابن عباس قال هذا القول لانه ظن من ورائه الهلكة فيهم يهتمون بالمسارعة في القرآن كثرة الاخذ منه من غير وعي ومن غير فقه وعلم نعم نماها المغيرة الى عمر رضي الله عنهم نعم. فلما جئت الى البيت فما وضعت ردائي حتى اتاني رسوله فقال اجب عمر. فقلت اذهب - 00:07:42ضَ

قل له لم اجد فقال لا والله لا ارجع اليه بكذبة ما حييت ان رأيت ان لابد من الذهاب اليه اخذت ثوبي فدخلت عليه. وانا متخوف منه وكنا نبسط. متخوفا منه لان عمر رضي الله عنه مهيب - 00:08:08ضَ

مهيب وهكذا كلما كان العالم والحاكم مهيبا كلما كان هذا اصلا لعلمه ولحكمه وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم له في قلوب الصحابة من المهابة حتى لم يملأوا اعينهم نظرا اليه - 00:08:24ضَ

وهو مع ذلك احب اليهم في نفوسهم من ابائهم وامهاتهم بل من ذواتهم نعم وكنا نبصبص من عمر بصبصة رضي الله عنهم نعم فلما رأيته سلمت ولم ارى في وجهه غضبا فقال ما الحديث الذي قلت يا ابن عباس انفا حين جاءني البشير - 00:08:45ضَ

والله ما كنت اظن ان القرآن يفاسد بين الناس. ولكن كنت ارجو ان يصلح ان يصلح بين الناس. فقلت يا امير المؤمنين ارأيت ان كانت كلمة زلت اللسان لم اجد لها قرارا اخذتني انت بها؟ الله اكبر. ابن عباس ولو - 00:09:10ضَ

حصل عنده نوع يعني تنازل وتراجع لكن العلم يظهر العلم يظهر ويزول ما عليه من غبش وهذا من مهابة ابن عباس لعمر والمهابة ممدوحة ممدوحة ما لم تبلغ الى كتم الحق - 00:09:26ضَ

او المجاملة فيه وهذا السلف ابعد ما يكونون عنه نعم وقال ما هذا حين انفلات لتخرجن لتخرجن مما قلت قال ولا يقول ابن عباس منا مخليها لك ليس هذا محل انفلات ندور لك محاصى ولا مخرج - 00:09:49ضَ

علمني لماذا قلت ما قلت هذا كلام عمر مع ابن عباس اي نعم قال ولا يقول يسمى عند الناس انه حكحكه حتى اخرج منه ما في خاطره وما في صدره - 00:10:11ضَ

ها قال ولا يقول ابن عباس رضي الله عنهما كلمة الا قال وكنا نبصبص من عمر بصبصة فقلت يا امير المؤمنين انه سيأتي زمن يقوم ناس يتكلمون على المنابر كلاما يخالف كلامهم عملهم. لا حول ولا قوة يخالف كلامهم - 00:10:26ضَ

عملهم يعني بالحتسي خذوا رجال ولا هنا فعل وهذا الذي خافه النبي عليه الصلاة والسلام اخوف ما اخاف على امتي كل منافق عليم اللسان يا زين كلامه حال وهرجة لكن ما تحته شيء - 00:10:43ضَ

نعم يقول لهم ناس من اهل القرآن اتقوا يا هؤلاء ما احسن قولكم واقبح عملكم. ما لقولكم لا يوافق اعمالكم يقولون كنا رؤساءكم وكنا قادتكم فلم تنكروا علينا خذوا هذا اجلدوا هذا - 00:11:03ضَ

وقال ناس من اهل الصلاح سبحان الله امروا بمعروف ونهوا عن منكر فما ذنبهم؟ قال فاختلفوا في ذلك فاقتتلوا. فقال صفه بلسانك فاين القرآن فقلت له قول الله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله عطنا دليلك على ما قلت - 00:11:20ضَ

عمر بهذا ترى اللي في خاطر ابن عباس في خاطره لكن يريد ان يتوثق ويتحقق وين دليل على ما تقول؟ وكان من فقه ابن عباس استدلاله بهذه الاية ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا - 00:11:37ضَ

يشهد الله على ما في قلبه الله اعلم قلبي كذا نيتي كذا وهو الد الخصام ما هو بخاص فقط بل الدهم اكثرهم لددا وجدالا ونزاعا نعم الى قوله تعالى لا يحب الفساد. واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد. اعوذ بالله. قال - 00:11:52ضَ

هذا الصنف الذي الاخر قلت قال تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد تحرك يده ثم قال بارك الله فيك قصة غواص مرارا غواص غواص يعني - 00:12:17ضَ

في فقه ابن عباس انه غاص هذا الغوص الذي لا يغوصه الا مثله في تدبر كلام الله وفهمه على وجه لا يفهمه عامة الناس المؤمن يفرح بالعناية بالقرآن لكن يخشى من غوائلها. شوفوا يا اخواني - 00:12:36ضَ

المسألة ما ابطت في زمن عمر وقد حكم خلف على المسلمين عشر سنوات ونصف جاء بعده عثمان فوقع ما خشيه ابن عباس في عهد عثمان. منين من الخوارج قرأوا القرآن - 00:12:57ضَ

وكانت قراءتهم يتعجب منها الصحابة اخذوا منه مأخذا عظيما لكن بلفظه دون فهمه وضربوا بعضه ببعض حتى انزلوا ايات جعلها الله في المشركين اجعلوها في من؟ في المؤمنين هذا الفقه عند ابن عباس وامثاله - 00:13:17ضَ

هو فقه العلماء الربانيين الراسخين الذين يستشرفون الفتنة من بعيد يعرفونها فاذا وقعت الفتنة ما صار لاحد ميزة استوى في معرفته والعلم بها العالم وغير العالم لكن ميز الله العالم بفقهه ونظره - 00:13:39ضَ

اذ ينظر بنور الله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر باذن الله عز وجل نعم ثم قال بارك الله فيك غص غواص مرارا يا ليتني حي للقوم يومئذ - 00:13:59ضَ

الله المستعان ليذب عمر عن دين الله يا ليتني حي يومئذ ليذب عن دين الله وينفي عن كلام الله تحريف الغاليين وانتحال المبتلي نعم قال اخبرنا احمد بن حماد القرشي قال حدثنا محمد بن اسحاق الصيني قال سمعت زكريا بن عدي يقول سمعت ابا بكر بن عياش وحفص بن - 00:14:18ضَ

وابن ادريس الاودي ووكيع ابن الجراح كلهم يقول القرآن كلام الله غير مخلوق. ومن قال مخلوق فهو كافر. قال ابن ادريس يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه هذا كله تنويع في الرواية - 00:14:44ضَ

وعود على بدء وابتداء حيث انتهى نعم قال اخبرنا عبد الله ابن محمد ابن سعيد ابن سعيد ابن الاسود القرشي الكوفي قال حدثني ابراهيم ابن قتيبة ابن مسلم الانصاري قال حدثنا - 00:15:01ضَ

حسن بن الربيع قال لما ان دار في الناس ووقع فيهم ذكر القرآن مضيت انا وحسن الجنيدي وكانوا من افضل المسلمين الى ابي بكر بن عياش فقلنا لابراهيم ان كان من ايش؟ من افاضل - 00:15:16ضَ

من افاضل المسلمين وكان يعني من خيارهم افاضلهم يعني من خيارهم مهوب كان هو افضل المسلمين لا ما يحكمون لهذا لا لانفسهم ولا لغيرهم رحمهم الله اي نعم وكان من افاضل المسلمين الى ابي بكر ابن عياش فقلنا لابراهيم ابنه استأذن لنا عليه. فقلنا لابراهيم ابنه استأذن لنا - 00:15:29ضَ

عليه نعم وقلنا لابراهيم ابنه استأذن لنا عليه فقال ادخلوا فدخلنا فقلنا يا ابا بكر ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم فقال وما هو قال قلنا يقولون القرآن مخلوق. فقال ولم جئتموني ولم - 00:15:52ضَ

ولم اخبرتموني؟ ولم جئت ولم جئتموني؟ ولم اخبرتموني بهذا؟ من قال هذا فهو كافر بالله. نعم. يعني ليش تغثوني بهالكلام تلهدوني به وهذا فيه طريقة السلف الصالحين عند وجود الامور المدلهمة - 00:16:10ضَ

وحصول الامور المحدثة يرجعون الى من الى علمائهم يصدرون عنهم ويأخذون عنهم وهذا من رد الامر الى اولي الامر ففي امر الديانة والعبادة والعقيدة يرد العلماء وفي امر السياسة ومجريات العالم يرد الى ولاة اموره - 00:16:28ضَ

والله جل وعلا عاب بهذا المنافقين ومدح المؤمنين واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به طاروا به كل مطار ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم - 00:16:50ضَ

العلماء يعرفون ويعلمون غور هذه المحدثات ولاة المسلمين يعرفون ما يتعلق بها في امور دنياهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا وهذا منهج فيصل بين اهل البدع - 00:17:07ضَ

وبين اهل الايمان بين اهل التشويش والتثوير وبين اهل الرسوخ ان اهل الايمان يردون الامر المشكل عليهم الى علمائهم وولاتهم ويفقهونه ويجتمعون فيه على كلمة سواء ما يبدو كل واحد منهم برأيه - 00:17:27ضَ

وبديدة مذهبه وما يختاره ويعاند لاجله لا يرد الامر الى اهل العلم فيصدر عنهم والى ولاة الامر فيصدر منهم نعم قال ثم مضينا من عنده فاتينا وكيع بن الجراح فقلنا يا ابا سفيان ما ترى ما قدر في الناس وقع فيهم؟ فقال وما هو؟ قال فقلنا يقال القرآن - 00:17:49ضَ

فقال ولم جئتموني ولم القيتم هذا في خلدي؟ من قال بهذا فهو كافر بالله فمضينا من عنده واتينا حفصة بن غياث وكان جالسا على اذا بدأوا بابي بكر ابن عياش احد رجال الصحيحين ثم وكيع ابن الجراح - 00:18:13ضَ

ثم ثلثوا بمن؟ بحفص بن غيث. نعم وكان جالسا على دكان فقلنا يا ابا عمر ما ترى ما قد دار في الناس وقع فيهم؟ فقال وما هو؟ قال قلنا قوم يقولون القرآن مخلوق قال فشمر في - 00:18:28ضَ

وقال ما اراكم الا رسل شيطان. من قال من قال بهذا فهو كافر. ما هو بانكاره لهم لمن جاؤوه لكن لان هذه المقالة مقالة شنيعة فاستعظموها لانهم بهذا غثوه والهدوه واغضبوه - 00:18:41ضَ

رحمهم الله هذا من غيرتهم على الدين وعلى العقيدة اي نعم. قال فمضينا من عنده فاتينا عبدالله بن ادريس هذا الرابع. اي نعم. فصعدنا اليه الى مسجده. وكان عبد الله ابن ادريس هو ابو محمد عبد الله ابن - 00:19:03ضَ

ادريس احد علماء زمانه رحمه الله نعم وصعدنا اليه الى مسجده وكان رجلا مهيبا. فقلنا يا ابا محمد ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم؟ فقال وما هو؟ قال قوم يقولون القرآن مخلوق - 00:19:16ضَ

فقال ولم جئتموني ولم اخبرتموني بهذا؟ ولم القيتم هذا على قلبي من قال بهذا فهو كافر بالله العظيم ولا اعلمه الا قال الا قوموا الله المستعان. انكر هذه المقالة واستشنعها - 00:19:31ضَ

ولم يطق فحكم على قائلها بما سمعتم ثم قال قوموا عني لانه اشتد غظبه وغيرته فما اطاق الاسترسال في هذا الامر رحمهم الله وجزاهم عنا وعنكم وعن المسلمين خير الجزاء واوفره - 00:19:45ضَ

واتبعنا بهم على عمل صالح نقف عند هذا الموضع ونسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه والاستقامة عليه وان يعيذنا واياكم المسلمين من مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:20:03ضَ