أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (141)

علي عبدالعزيز الشبل

عبده ورسوله نبينا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما اما بعد فهذا المجلس الحادي والاربعون - 00:00:00ضَ

مدارستي احاديث رياض الصالحين ونحن ما زلنا في اواخر كتاب او باب الرجاء. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رجلا اصاب من امرأة قبلة فاتى النبي صلى الله عليه - 00:00:19ضَ

سلم فاخبره فانزل الله تعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. فقال الرجل اليا هذا يا رسول الله؟ قال لجميع امتي كلهم متفق عليه هذا حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:00:50ضَ

في ذلك الشاب الذي اصاب من امرأة قبلة ثم انه ندم حيث انها لا تحل له بات النبي صلى الله عليه وسلم يستعفيه ان يسأله ما يصنع ليعفى عنه فانزل الله عز وجل عليه قوله اقم الصلاة - 00:01:18ضَ

الشمس الى غسق الليل وايش الاية من الليل. واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. شاهدها ان الحسنات يذهبن السيئات وقال الية هذه خاصة يا رسول الله؟ قال لا - 00:01:41ضَ

ليست خاصة بهذا الرجل وان كان مورد نزولها لسببه وهذا وجه من قال ان العبرة بماذا؟ بعموم اللفظ لا بخصوص سببه لا بخصوص سببه فهذا الرجل اصابني من امرأة قبلة - 00:02:05ضَ

والقبلة حرام لكنها لا تبلغ مبلغ الزنا بل هي من ذرائعه ووسائله فارشده النبي صلى الله عليه وسلم كان عندكم شيء قبل الدرس اهي وارشده النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:28ضَ

الى ان يأتي بالحسنات تذهب هذه السيئات ولهذا قال الرجل اهي لي ام للناس كلهم قال بل للجميع لجميع الامة ان الحسنة تذهب السيئة وهذا اصل لاهل السنة في مكاثرة الحسنات للسيئات - 00:03:01ضَ

وهو ما يسمى في الاخرة بالرجحان بان ترجح حسناته بسيئاته والويل لمن رجحت سيئاته وهي احاده بحسناته وهي عشراته دل على قلة خيره وكثرة سوءه وشره وفي هذا للمؤمن رجا - 00:03:22ضَ

انه اذا عمل سيئة من الصغائر انه يكفرها جنس الحسنات والكبائر لا بد فيها من التوبة بعينها كما جاء في صحيح مسلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:03:48ضَ

الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمظان الى رمظان والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر الحج المبرور ليس له جزاء عند الله الا الجنة ولهذا الكبائر لابد من التوبة منها خاصة او يأتي - 00:04:08ضَ

من عمل جليل يدحم هذه الكبيرة ومدار ذلك على ما يقوم في قلبه من تعظيم ربه وخشيته ورجاءه ويؤيده ما سبق من الادلة لو ان نهر جار غمر في باب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من درنه شيء - 00:04:31ضَ

قالوا لا يا رسول الله. قال فكذلك الصلوات الخمس فهي ممحياة للذنوب ويأتي في حديث عمرو بن عبسة شأن الوضوء وسبق نظائره فالحسنة تدفع هذه السيئة. ان الحسنات يذهبن السيئات - 00:04:58ضَ

يذهبنهن يعني يمحونهن يمحينا السيئات وهذا في جنسي الصغائر اما الكبائر ففيها ما سبق. والله اعلم. نعم وعن انس رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اصبت حدا فاقمه علي وحضرت الصلاة - 00:05:20ضَ

فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقم في كتاب الله قال هل حضرت معنا الصلاة؟ قال نعم. قال قد غفر لك. متفق عليه. وقوله اصبت حدا معناه معصية توجبه - 00:05:44ضَ

والتعزير وليس المراد الحد الشرعي الحقيقي. كحد الزنا والخمر وغيرهما فان هذه الحدود لا تسقط بالصلاة ولا يجوز نزل الامام تركها هذا كلام نفيس من النووي رحمه الله على هذا الحديث حديث انس - 00:06:04ضَ

رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصبت حدا فطهرني يا رسول الله واقيمت الصلاة وصلى رسول الله وصلى الناس معه فاتاه بعد الصلاة قال اني قد اصبت حدا فطهرني - 00:06:23ضَ

قال الست صليت معنا قال نعم وقال ان الصلاة يستغفرها قال ان الصلاة قد غفر لك. قال قد غفر لك في صلاتك ففيه ان الصلوات كما سبق تكفر الصغائر وليس الحد ها هنا - 00:06:43ضَ

الحد الذي يوجب اقامة حكم الله عليه الحد المنصوص فان الحدود المنصوص عليها كم هي ها عدها ها امس الحدود التي جاءت في الشريعة ستة حدود حد الحرابة وليس لولي الامر ان يعفو - 00:07:06ضَ

انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. الا الذين تابوا - 00:07:48ضَ

فحد الحرابة ما هو بيخير يرتب على حسب احواله الثلاث فانقطع الطريق وقتل منه وصلب وانقطع الطريق وسرق ولم يقتل قطعت يده اليمنى من مفصل الكف من الرصغ ورجله اليسرى من عرش الرجل - 00:08:05ضَ

من خلاف يخالف بينهما وانقطع الطريق ولم يسرق ولم يقتل الحد الثاني حد القذف وهو ثمانون جلدة والقذف بالفعل القبيح فان قذفه في دينه ففيه التعزير او قذفه في خلقه ففيه التعزير - 00:08:32ضَ

الحد الثالث حد شرب الخمر وكان اربعين جلدة ثم استقر باجماع الصحابة على انه ثمانين جلدة لانه اذا شرب الخمر زال عقله فافترى الحد الرابع حد السرقة اجتماع شروطها بقطع اليد - 00:09:02ضَ

من مفصل الكهف وهي من الرصد وشروطها عند جمهور العلماء ستة وزاد الحنابلة فجعلوها ثمانية كم هذه اربعة اه اربعة الحد الخامس حد الزنا غير المحصن بجلد مائة وتغريب سنة - 00:09:24ضَ

الحد السادس حد الزاني المحصن الثيب وهو بالحجارة حتى يموت ويجعلون الزنا حدا واحدا بقسميه ويبقى الحد السادس وهو حد والريد ده بقتله بعد استتابته وعلى هذا جاءت الادلة واجمع المسلمون - 00:09:48ضَ

والمراد بالحد هنا اصبت ذنبا يوجب ان اعزر لان التعزير يسمى حدا والدليل انه لم يصب حدا يوجب الحكم الشرعي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليتركه لذلك - 00:10:15ضَ

ولهذا لما جاء ماعز وجاءت الغامدية والجهنية طهرهم عليه الصلاة والسلام بان اقام الحد عليهم لما جاء من اصاب قبلة اي معصية دون الكبيرة الموجبة للحد امره بالطاعة التي تغسلها - 00:10:35ضَ

والتي تزيلها وتمحوها ووليس لولي الامر ان يترك اقامة الحدود. فان اقامة الحدود من اهم اولوياته وليس حكم الله كله في الحدود اذا تطرق الطارقون الى حكم الله خزلوه واختزلوه في الحدود - 00:10:57ضَ

وما الحدود بالنسبة الى عموم احكام الله ما لا يتجاوز تقريبا خمسة بالمئة اما حكم الله يشمل احكامه في تشريعه وفي حلاله وفي حرامه وفي تحكيمه واما اختزالها الى الحدود فقط فهذا قصور في النظر - 00:11:19ضَ

الى احكام الله وفي فهمها ثم في تطبيقها ففيه ان الصلاة تكفر الذنوب يكفر هذه الصلاة الذنوب وجاء في حديث حمران مولى عثمان رضي الله عنه انه دعا بوضوء فغسل يديه - 00:11:38ضَ

ثم مضمضة واستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثم غسل يديه الى مرفقيه مسح برأسه واذنيه ثم غسل رجليه ثم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ نحو وضوئي هذا - 00:12:02ضَ

ثم قام فصلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه الا غفر له اخرجه في الصحيحين ففيه ان العبادة والحسنة تمحي وتذهب بالسيئة اذا كانت من الصغائر وهذا رجاء للمؤمن ان وضوءه وسعيه - 00:12:23ضَ

حتى خطواته للمسجد لا يرفع خطوة الا كتب له بها حسنة ولا يحط خطوة الا يحط عنه بها سيئة هذه من مبشرات في رجائه بثواب الله وجزاءه لا باتكاله على عمله وعجبه واغتراره به - 00:12:47ضَ

نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها او يشرب الشربة فيحمده عليها. رواه مسلم. الاكلة بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الاكل كالغد - 00:13:06ضَ

والعشوة والله اعلم هذا حديث انس وجاء نحوه من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنهما يرفعانه الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله ليرضى عن العبد. في رواية ان الله ليحب من عبده - 00:13:27ضَ

ان يأكل الاكلة سبق انها اسم مرة فيحمده فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها فان هذا من اسباب رضا ربه. واذا رضي الله عن عبده فلا يناله شيء ذنوبه تحط - 00:13:47ضَ

وسيئاته تغفر وجرائمه تمحى بان احل بان احل الله عليه رضاه فلم يسخط عليه بعدها نسأل الله الكريم الواسع من كريم فضله. امين. وعظيم رظوانه وكما ذكر رحمه الله الاكلة - 00:14:08ضَ

اسم مرة كالغدوة والعشوة. الغدوة ما يأكلونه في اول النهار تمدنتوا وحطيتوا الغدا عقب الظهر كان غداء الناس قبل الظهر والعشوة ما يؤكل في اخره في العشي صار عشاكم سحور - 00:14:29ضَ

حتى اذا عزم الواحد ظيفانه عيب يقدم عشاه مبكر يسهر بهم الليل مع ان ان هذا خلاف السنة وخلاف المرجلة لكن لما كانت العوائد مبناها على المفاخرات صاروا يتفاخرون ويتأخرون - 00:14:50ضَ

وهذا ممرظ ايظا ان ينام اثر عشاء قريب ممرض لبدنه اذا العشوة والغدوة اسم مرة ان الله يحب ذلك من عبده ويرضى عليه به وهذه من محطات الذنوب ومكفراتها. نعم - 00:15:16ضَ

وعن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل. حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم - 00:15:36ضَ

وهذا حديث عبد الله ابن قيس الاشعري ابي موسى رضي الله عنه وعن الاشعريين او عن سائر الصحابة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار - 00:15:53ضَ

اي من عمل الاساءة بالنهار يندب له ان يتوب عقب الاساءة ويتوب قبل ان ينام ليوافق بسط الله عز وجل يده الله له يد حقيقية تليق بجلاله وعظمته يقبضها ويبسطها كما جاءت بها الادلة - 00:16:08ضَ

والله يقبض ويبسط لا تشبه ايدي المخلوقين وهي من صفات ذاته سبحانه وتعالى اول المتكلمون اليد الى القوة والقدرة وهذا تعطيل لله عن صفاته وتحريف لكلامه عن مواضعه ويبسط يده بالنهار - 00:16:30ضَ

سبحانه وتعالى ليتوب مسيء الليل اذا يتعرض جل وعلا لعباده ان يتوبوا يتحنن اليهم ان يؤوبوا اليه يتلطف بهم ان يرجعوا من اشرافهم ويستقيل من الله عثراتهم وذنوبهم وليس هذا دائما بل هذا مؤقت حتى تطلع الشمس من مغربها - 00:16:56ضَ

وهذا مناط بالتوبة فان الله جعل للتوبة امدا دلت الادلة على ان للتوبة امدين الامد الاول اذا غرغرت روحك بلغت روحك الغرغرة الحلقوم فان الله لا يقبل توبتك بعدها لان الله امهلك فلم تستمهل - 00:17:26ضَ

وحثك فلم تستحث الثانية اذا طلعت الشمس من مغربها وهي اوان انقضاء الدنيا من علامات الساعة الكبرى فيها ولهذا جاء في الحديث لقوله صلى الله عليه وسلم ان بابا قبل المغرب - 00:17:52ضَ

عرظه كذا وكذا سنة يقال له باب التوبة لا يزال مفتوحا حتى تغرغر او تطلع الشمس من مغربها في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطعوا الهجرة - 00:18:17ضَ

لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من اين المغربية هذا باب التوبة نوعت الادلة فيه واجلها ان الله يبسط يده يبسط يده للتائب ليقبل فيتوب - 00:18:38ضَ

ويحب ذلك منه سبحانه ووعده على توبته ان يجيبه ويغفر زلته وهذا من اعظم الرجاء لك ايها المؤمن نعم وعن ابي نجيح عمرو بن عبسة بفتح العين والباء السلمي رضي الله عنه قال كنت وانا في الجاهلية اظن الناس على ضلالة وانهم ليسوا - 00:19:01ضَ

على شيء وهم يعبدون الاوثان فسمعت برجل بمكة يخبر يخبر اخبارا فقعدت على راحلتي هذا الحديث حديث طويل ولهذا نبي نأخذ منه وقفات والا فقد شرح هذا الحديث الشيخ المجدد - 00:19:22ضَ

محمد ابن عبد الوهاب في كتابه اسمه ما اسمه ها لأ اه يا عنكم ما انكم ما تقرون اشغلتكم المواقع والجوالات وما تنظرون فيها لو اخذتم نصفها للقراية كان افلحتم - 00:19:41ضَ

ها لأ ها ما اسمه يا اخانا انت افتح الدفتر واكتب حتى ما تنام انت تشكو النوم ها هذا جزاؤه مفيد المستفيد في بيان كفر تارك التوحيد هذا الكتاب الذي شرح فيه الشيخ المجدد حديث عمرو - 00:20:10ضَ

ابن عبسة السلمي ابي جحيفة يقول رضي الله عنه كنت انكر في الجاهلية ما عليه الناس من عبادة الاوثان اسمه مفيد المستفيد في بيان كفرك تارك التوحيد ينكر عبادتهم الاوثان - 00:20:38ضَ

وكان هذا موجود لكنه على نحو قليل بل نادر فيهم قال فسمعت عن رجل خرج بمكة يخبر اخبارا يعني اتى بشيء غريب لم يألفه الناس ومن الاخبار انه ينهى عن الشرك - 00:21:06ضَ

ومن الاخبار يخبر بامور مغيبة قال فقعدت على راحلتي يعني ركبتها توجهت اليه من اين المدينة لأ ما هو من اهل المدينة هو من بني سليم وبنو سليم منازلهم في اطراف نجد مع الحجاز - 00:21:25ضَ

زحفتها القبائل حتى صارت في الحجاز بين المدينة ومكة الهضاب والحرار المعروفة فرار بني سليم والا بنو سليم من قبائل نجد منهم زعب من بني سليم قعدت على راحلتي حتى قدمت عليه وتلطفت له. نعم - 00:21:51ضَ

وقدمت عليه فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جرؤ عليه قومه فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة. جرؤوا عليه تجاسروا اعلنوا العداوة عليه وكان مستخفيا في دعوته عليه الصلاة والسلام حال الاستخفاء تسمى بالدعوة السرية - 00:22:14ضَ

وكان في يجتمع مع بعض اصحابه في دار الارقم ابن ابي الارقم تلطف اي استخفى بهدوء ولطف حتى دخل عليه في مكانه ذلك اتاه في دار الندوة عليه الصلاة والسلام - 00:22:40ضَ

وهذا شأن طالب الحق يبحث عنه ويطلبه يستتبعه كما ان طالب الدنيا يبذل مهجه وحيله لطلبها ولا لا يا اخواني مطالب الحق اولى في طرف حصوله على طلبته من صاحب الدنيا على دنياه - 00:22:58ضَ

نعم فقلت له ما انت؟ قال انا نبي. قلت وما نبي؟ قال ارسلني الله. قلت وباي شيء ارسلك؟ قال ارسلني بصلة فرحان وكسر الاوثان وان يوحد الله وان يوحد الله لا يشرك به شيء. نعم اختصر الدعوة في ثلاثة - 00:23:20ضَ

في صلة الارحام والعرب كانوا يقطعون ارحام نعم السلب والنهب والتسب والغزو من اعظم قطيعة الرحم واشد ما يكون شأنهم بعضهم مع بعض عبس وذبيان ابناء عمومة كلهم من غطفان - 00:23:41ضَ

كم دامت الحرب بينهم ها بكر وتغلب كم دامت الحرب بينهم؟ في حرب البسوس هذي نماذج فجاء بصلة الارحام وجاء بي كسر الاوثان وهي المعبودات المتوجهة لها من دون الله - 00:24:02ضَ

والوثن اعظم واعم من الصنم فان الصنم ما صور على هيئة مخلوق سواء انسي او جني او طائر او حيوان او بهيمة او ما يتوهم انه ملك او براق اسمه صنم - 00:24:23ضَ

الوثن اعم اعم كالحجر المعبود والشجر المعبود والشمس المعبودة هذه اوثان والقبر والضريح وثن الوثن اعظم اعم من الصنم وان يوحد الله وحده لا شريك له هذه هي جمارة الدعوة واساسها - 00:24:41ضَ

هذه قاعدتها دعوة نبينا ودعوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام قبله الاخلاق والعبادات والمعاملات كلها فرع على هذا الاصل الاصيل فاذا رأيت من يهتم بالفرع ويهمل الاصل فادرك انه ضال وانه غوى وانه لا طائل من من دعوته - 00:25:06ضَ

لا طائل من دعوته فان دعوته محكوم عليها بالفشل ان اردت ان تنجح فمنهاج النبي عليه الصلاة والسلام وطريقته بالدعوة الى الاصل وهو توحيد الله ونبذ الشرك به ثم اركان الدين - 00:25:34ضَ

وقواعده شيئا فشيئا ثم الاحكام بعدها نعم قلت فمن معك على هذا؟ قال حر وعبد ابو بكر والعبد بلال وهذا يدل على ان عمرو بن عبسة لما قدم على النبي عليه الصلاة والسلام في اول الامر - 00:25:53ضَ

في اوله وقوله حر وعبد مبين الجنس فان من العبيد عمار ابن ياسر وخباب ابن الارت وهو من السابقة ومن الاحرار ايضا عثمان وسعد بن ابي وقاص وابن مسعود فهو جاءه في اول البعثة - 00:26:15ضَ

وسأل عمرو وهذا من نباهته من انت؟ قال نبي قال ما نبي؟ قال بعثني الله ارسلني الله ما كذب بالله يعرف الله. قال بما ارسلك شوفوا النباهة فان السؤال يدل على حسن الانتباه بما ارسلك - 00:26:38ضَ

قال ارسلني بصلة الارحام وكسر الاوثان وان يوحد الله. نعم ومعه يومئذ ابو بكر وبلال رضي الله عنهما قلت اني متبعك. قال انك لن تستطيع ذلك يومك هذا. اني امن رضي الله عنه - 00:26:59ضَ

ولهذا عمرو بن عبسة من السابقة امن واني متبعك يريد ان يبقى مع النبي عليه الصلاة والسلام. قال لن تستطيع يومك هذا ما عندي مكان ودعوتنا كما ترى ولهذا امره ان يرجع الى قومه - 00:27:19ضَ

ويبقى فيهم فاذا سمع بالنبي ظهر قدم عليه صلى الله عليه وسلم وهذا نظير قوله عليه الصلاة والسلام لمن اه لابي ذر جندب ابن جنادة الغفاري رضي الله عنه فانه قدم على النبي عليه الصلاة والسلام واستخبر عنه فامن به - 00:27:41ضَ

وامره النبي ان يرجع ليس للنبي منعه حتى يمنع هؤلاء المؤمنين من اذى قومه اهل مكة او من قتلهم له نعم الا ترى حالي وحال الناس ولكن ارجع الى اهلك. فاذا سمعت بي قد ظهرت فاتني. قال اهلك الى قومك - 00:28:05ضَ

قوم الرجل هم اهله اي نعم وان كان يراد بالاهل المعنى الاخص زوجه وولده اي نعم. قال فذهبت الى اهلي وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حتى قدم نفر من اهل المدينة. فقلت ما فعل هذا - 00:28:27ضَ

الرجل الذي قدم نفر من اهل المدينة يعني من قومه من بني سليم قدموا المدينة وكان الناس يقدمونها يمتارون منها والناس اخبارهم بمن يتناقلون فاذا تواجهوا تعالوا وهذا باقي الان - 00:28:45ضَ

عند البدو اتواجهوا في مفلى ولا في محل ولا في محطة. علومك وتناشدوا وخذوا لهم شوي هم يتعالمون هذا من اسباب اسباب تناقل العلوم والاخبار قدم نفر من قومه المدينة - 00:29:06ضَ

فلما رجعوا سألهم عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن النبي وعن اخباره وعن شأنه المدة اقل شي كم ثلاطعش سنة حيث قدم عمرو بن عبس على النبي في اول بعثته - 00:29:27ضَ

والنبي مكث في مكة ثلاثطعش سنة ثم هاجر وقدوم قومه المدينة اذا احتسبنا في اول الهجرة نحو ثلاثطعش سنة ومع ذلك صادق صومله رضي الله عنه على النبي عليه الصلاة والسلام لان النبي قال اذا سمعت بي - 00:29:45ضَ

بهرتني اذا سمعت في ظهرت فاقدم علي. نعم ما فعل هذا الرجل الذي قدم من مدينة فقالوا الناس اليه صراع وقد اراد قومه قتله. اللهم صلي ذلك فقدمت المدينة متى اراد قومه قتله - 00:30:05ضَ

قبل هجرته لكنه فاختهم عليه الصلاة والسلام ونجاه الله منهم. والناس اليه صراع هذا على ان عمرو بن عبس قدم على النبي متى في اول مهاجرة لان سلامة النبي من قتله ظاهرة - 00:30:24ضَ

وتحتمل انه لما حصلت الغزوتان بدر واحد وفي كليهما اراد قريش قتل النبي عليه الصلاة والسلام ارادة متجددة بعد ارادتهم الاولى قبل مهاجره اللهم صلي وسلم عليه والناس اليه سرعان - 00:30:48ضَ

اي ان اصحابه يزيدون والناس يكثرون في دخولهم في الاسلام نعم وقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله اتعرفني؟ قال نعم انت الذي لقيتني بمكة. ليش ما قال اشهد ان لا اله - 00:31:06ضَ

ان الله واشهد ان محمدا رسول الله لانه امن من قبله لان عمرا امن قبل ذلك فلما قدم عليه قال اعرفتني يا رسول الله؟ قال نعم. انت الذي قدمت علي في مكة - 00:31:21ضَ

فما احتاج الى ان يجدد ايمانه ولا دينه نعم. قال فقلت يا رسول الله اخبرني عما علمك الله واجهله واخبرني عن الصلاة. الله اكبر. قال صل الصلاة الصبح ثم اقصر عن - 00:31:39ضَ

الصلاة حتى ترتفع الشمس قيد رمح. فانها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان. وحينئذ يسجد لها الكفار ثم فان الصلاة مشهودة محضورة. حتى يستقل الظل بالرمح ثم اقصر عن الصلاة فانه حينئذ تشجر جهنم - 00:31:53ضَ

فاذا اقبل الفي فصل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر. ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فانها تغرم فانها تغرب بين قرني الشيطان. وحينئذ يسجد لها الكفار. قال فقلت يا نبي الله فالوضوء فالوضوء - 00:32:13ضَ

احدثني عن نعم هذا سؤاله قال اخبرني عما تعلمه واجهله يعني علمني مما علمك الله وهذا من حلاقة عمرو رضي الله عنه واخبره النبي عن الصلاة. ليش ما اخبره عن التوحيد - 00:32:33ضَ

عرفه وامن واستقر ذلك فيه فاخبره عن الصلاة وهذا يدل على ان مقدمه في اول مهاجر النبي عليه الصلاة والسلام واخبره عن الصلوات الخمس في اوقاتها امره ان يصلي الفجر حتى ثم يمسك - 00:32:53ضَ

حتى تطلع الشمس ثم ترتفع قيد رمح قيد رمح فانه يسجد تطلع بين قرني شيطان يفسد لها عبادها ثم انتظر لان الفاصل طويل حتى تزول الشمس صلي الظهر ثم اذا صار ظل الشيء مثله فصلي العصر ثم احبس - 00:33:13ضَ

يعني لا تصلي لانها وقت نهي حتى تغرب الشمس فانها تغرب بين قرني شيطان وهو اوان سجود من يعبدها له سجود من يعبد الشمس لها وصل المغرب واختصر الحديث لذكر له صلاة العشاء - 00:33:37ضَ

فامره بالصلاة وبين له اوقاته. من بين للنبي اوقات الصلاة ربي جل وعلا اقم الصلاة تدلك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر وبعث جبرائيل فصلى له ذلك اليوم الصلوات الخمس في اول وقتها - 00:33:59ضَ

ثم جاءه في اليوم الثاني وصلى الصلوات الخمس في اخر وقتها وقال يا محمد اخبر امتك ان الصلاة بين هذين الوقتين وين الشاهد الان في الحديث للباب شاهد له ها - 00:34:16ضَ

ما بعد جاء الشاهد الذي لاجله ساق المصنف الحديث وانما الشاهد في ذكر وصف الوضوء الاتي. نعم. قال فقلت يا نبي الله فالوضوء حدثني عنه. فقال ما منكم رجل يقرب - 00:34:37ضَ

وضوءه فيتمضمض ويستنشق فيستنثر الا خرت خطايا وجهه من اطراف لحيته مع الماء. ثم يغسل يديه الى المرفقين الا خرت خطايا يديه من منامبه مع الماء. ثم يمسح رأسه الا خرت خطاياه رأسه من اطراف شعره مع الماء - 00:34:52ضَ

ثم يغسل قدميه الى الكعبين الا خرت خطايا رجليه مع من انامله مع الماء. فان هو قام فصلى فحمد الله تعالى واثنى عليه ومجده بالذي هو له اهل. وفرغ قلبه لله تعالى الا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته - 00:35:12ضَ

امه ثم اذا قام فحمد الله واثنى عليه ومجده. نعم. وين هالثلاث هذي الفاتحة فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال ما لك يوم الدين - 00:35:32ضَ

قال مجدني عبدي فاذا قال فاذا قال اذا قال الحمد لله رب العالمين. قال حمدني عبدي. فاذا قال الرحمن الرحيم قال ايش؟ اثنى عليه علي عبدي اي بصفاتي واسمائي فاذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي - 00:35:50ضَ

وشاهده في هذه في هذا الوضوء اذا قرب العبد وضوءه ثم غسل يديه فمضمض واستنشق واستنثر خرت ذنوبه غرت من وجهه ومن فيه ومن انفه ومن يده واذا غسل وجهه خرت ذنوبه - 00:36:11ضَ

واذا مسح وغسل فهذا رجاء المؤمن بانه اذا توضأ للصلاة ان الله عز وجل يحط به بهذا الوضوء من ذنوبه ما شاء سبحانه اذا فهذه العبادات وهي جنس الحسنات محايات - 00:36:35ضَ

ومحبطات ومذهبات لهذه الذنوب هذا مناسبة حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه لهذا الموضع في باب الرجاء نعم تحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث ابا امامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ورضي عنه - 00:36:53ضَ

فقال له ابو امامة رضي الله عنه يا عمرو بن عبسة انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل؟ فقال عمرو يا ابا امامة لقد كبرت سني ورق عظمي واقترب اجلي. وما بي حاجة ان اكذب على الله تعالى ولا على - 00:37:17ضَ

رسوله صلى الله عليه وسلم لو لم اسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا مرة او مرتين او ثلاثا حتى عدا سبع مرات ما حدثت ابدا به ولكني سمعته واكثر من ذلك. رواه مسلم. الله اكبر - 00:37:37ضَ

في مجمل هذا تحريهم رظي الله عنهم الا ينسب لمقام النبوة ما فيه وهم ولهذا قال له ابو امامة الباهلي الصدي بن عجلان رضي الله عنه يا يا عمرو في مقام واحد حدث بهذا كله - 00:37:55ضَ

ظن انه وهم قال كبرت سني ورق عظمي ودنا اجلي وما بي حاجة ان اكذب على الله وعلى رسوله لولا اسمعه من من النبي عليه الصلاة والسلام ولا مرة ولا تنتهي ولا ثلاث ولا سبع ما حدثت به - 00:38:18ضَ

رضي الله عنهم جميعا وهذا فيه هذا الفضل بهذا الرجاء ان المؤمن يرجو ما عند الله وان قدم عملا يسيرا قليلا لكن يرجو ان الله يبارك فيه وان الله يقبله وان الله يحط به عنه ذنوبه - 00:38:34ضَ

نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله تعالى رحمة امة قبض نبيها قبلها. فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها. واذا - 00:38:53ضَ

فاراد هلكة امة عذبها ونبيها ونبيها حي. فاهلكها وهو حي ينظر. فقر عين فاقر انه بهلاكها حين كذبوه وعصوا امره. رواه مسلم. هذا حديث ابي موسى رضي الله عنه بارادة الله عز وجل - 00:39:11ضَ

الامة خيرا فان اراد بها خيرا عجل موت نبيها قبلها فيسبقهم يكون فرطهم اي سابقهم الى الله وهذا ما وقع لهذه الامة ان نبينا عليه الصلاة والسلام سبقنا الى الله - 00:39:33ضَ

بعدما بلغ وادى ونصح عليه الصلاة والسلام عنوان الخيرية ان يتنافس المؤمنون حقا على اقتداء هديه واقتفاء اثره وسنته هذا وهم لم يروه ليعظم بذلك ثوابهم ونوالهم واجرهم عند ربهم - 00:39:55ضَ

واذا اراد الله بامتي شراء قبضهم ونبيهم حي بانواع الهلاكات اما بالصيحة او بالرجفة كما حصل للاممي البائدة وانبياء الله يشهدون بالغرق في قوم نوح وقد اجاب الله فيهم دعوته. قال ربي لا لا تذر على الارض من الكافرين ديارا - 00:40:16ضَ

لانهم عصوا رسوله وكذبوه وكفروا بالله جل وعلا اذا هنا الرجاء في الخير فان نبينا فرطنا الى الله سبقنا اليه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انا فرطكم على الحوض اي سابقكم الي - 00:40:46ضَ

وسمي الطفل الصغير الذي يموت بالفرط لانه يسبق والديه الى اين اذا الجنة ان صبر واحتسب عليه وعنوان الخيرية هذا في مشمول اخر وهو انك تقتفي سنته التبعة تعمل بدينه - 00:41:05ضَ

وهو ليس معك انما اذا بلغك الخبر الصادق عنه امتثلته وهذا يضاعف اجرك عند الله ويضاعف مثوبتك عنده حتى يشتد الامر ويعظم في اخر الزمان في اشتداد غربة الدين بقلة الموافق - 00:41:28ضَ

وكثرة المخالف والمناوئ ما به الا الفتنة في دينه في ذلك الزمان يمر على قبر اخيه الذي سبقه بالموت فيتمرغ عنده يقول يا ليتني مكانك لما ما به الا البلاء في دينه - 00:41:50ضَ

كثر المخالفون والمناوئون وقل الموافقون والمعينون ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وهو جالس ذات يوم مع اصحابه وددت اني لقيت اخواني قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي - 00:42:09ضَ

انتم اصحابي واخواني الذين امنوا بي ولم يروني للواحد منهم اجر خمسين قالوا منا او منهم يا رسول الله؟ قال بل منكم ليه؟ لغربة الدين الغربة المستحكمة اعظم جريمة عليه انه مستقيم على سنة النبي عليه الصلاة والسلام - 00:42:30ضَ

ترونه الان الاستقامة على السنة تهمة بانواع التهم مرة تطرف مرة ارهاب مرة غلو مرة محمض موسوس بانواع التهم ما نقم عليه الا انه استقام على سنة النبي واظهرها قولا وفعلا - 00:42:58ضَ

الامر يشتد في اخر الزمان زماننا والحمد لله فيه الموافق الناس على خير والعلماء ودولتكم على خير لكن كيف اذا اشتدت الغربة وان سلم الامر عظم الاجر بعظيم البلاء. للواحد منهم اجر خمسين من الصحابة - 00:43:25ضَ

ولا يعدلون فضل الصحابة وشرفهم لكن الاجر في مقابل شدة البلاء قول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون - 00:43:50ضَ

ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين جاء في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل. كلما زاد الايمان زيد في البلاء - 00:44:08ضَ

نعوذ بالله من الحول بعد الكور ونعوذ بالله من الفتنة ونسأله ثباتا على دينه فدل الحديث على ما من الرجاء رجائي ما عند الله في الاستقامة على دينه وبلزوم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى الممات - 00:44:28ضَ

طلبا لرضاء الله لا لامر اخر من امور الناس انتهى هذا الباب باب الرجاء ووصيتي لكم كرروه واقرؤوه وردوه على اهليكم واولادكم استفيدوا منه يتنفسوا الصعدا في رجائهم بثواب الله مع زمن - 00:44:50ضَ

الغفلات والفتن فان هذا نبراس للمؤمن ودافع له في مسيره الى ربه اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا منان يا بديع السماوات والارض نسألك اللهم باسمك الاعظم - 00:45:15ضَ

وبوجهك الكريم اسمائك الحسنى وصفاتك العلى فردوسك الاعلى من الجنة. امين. وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. امين. وان تحل علينا رضوانك فلا تسخط علينا ابدا وان ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء - 00:45:35ضَ

وتلطف بنا لطفا خفيا يغنينا عن لطف ورحمة من سواك اللهم كن لاخواننا المستضعفين في كل مكان قل لعبادك المقهورين في كل مكان في فلسطين في غزة في انحاء الدنيا اللهم كن لنا ولهم وليا ونصيرا وظهيرا - 00:45:54ضَ

اللهم ايدهم بتأييدك. افرغ عليهم من صبرك. اللهم زلزل اعداءنا واعدائهم اللهم اجعلهم متحالفين على رداهم وعلى حتفهم يا ذا الجلال والاكرام اللهم انا نسألك علما نافعا. وقلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وشفاء من كل داء. وعفوا وعافية في الدين والدنيا والاخرة - 00:46:15ضَ

لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا ولجميع المسلمين ان ربي جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم ها يشرع لك بعد الفراغ من الوضوء ان ان تأتي بركعتين - 00:46:40ضَ

ان تأتي بركعتين وفيها قراءة الفاتحة التي فيها المعاني الثلاث ولهذا شرع لك اثر اثر الوضوء ان تصلي ركعتين سمعت حديث حمران عن عثمان وسمعت حديث عمرو بن عبسة ففيها فضل الصلاة بعد - 00:47:14ضَ

بعد الوضوء سواء نفلا لاجل الوضوء وهو من اسباب دخول الجنة في سماع النبي سلم لخشخشة نعلي بلال رضي الله عنه وايضا ما فيها من مغفرة وتكفير الذنوب والخطايا والله اعلم - 00:47:32ضَ

سم ايه يقول نسمع بعض الناس يقول التحيات لله الصلوات الطيبات لا يأتي بالواو هذا غلط ليس هذا من الصيغ التي جاءت في صيغ التحيات وجاء فيها نحو ست صيغ - 00:47:46ضَ

ففيها التحيات لله وفيها التحيات والتعظيمات لله والصلوات الطيبات فيها والصلوات والطيبات فيأتي بما جاءت به الادلة لان لفظ التشهد لفظ متعبد به لا يزاد فيه ولا ينقص منه بينما الذكر - 00:48:18ضَ

والذكر كذلك بينما الدعاء بابه واسع يدعو بما يحتاج اليه. والله اعلم. نعم سم نعم يسأل اخونا عن اه ما جاء في ان النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح البخاري يستفتح صلاته في الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل - 00:48:41ضَ

فاطر السماوات والارض انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم هذا من ادعية الاستفتاح الكائن بعد - 00:49:20ضَ

التكبير وقبل القراءة وهو في صلاة الليل استفتاح صلاة الليل. فيكون متى بعد البدء بالصلاة بعد التكبير اما نبينا عليه الصلاة والسلام فكان اذا انتبه من نومه رفع رأسه رفع بصره الى السماء - 00:49:37ضَ

وقرأ اخر الايات من ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى اخر السورة نعم ايه يغمس رجليه في الاناء ويكتفي بالغمس عن الدلك نعم من غمس رجله - 00:49:57ضَ

او يده يديه او غمس جسمه في في البركة وفي المسبح وفي البحر ناويا رفع الحدث اكبر او اصغر صح ذلك لان هذا صدق عليه انه عمم العضو بالماء الدلك - 00:50:24ضَ

والتخليل من السنن ليست من الواجبات لكن لابد اذا غمس عضوه في هذا الماء ان يكون ناويا به الوضوء ما هو بعادة ولا تنظف والا تبرد والله اعلم نعم ها - 00:50:42ضَ

ما بها نعم يسأل اخونا عن اثر ذنوب الخلوات. الذنوب من حيث هي نوعان. ذنوب على نية وذنوب في الخلاء اي لا يراها احد او يراها القلة وشأن ذنوب الخلوات انه - 00:51:06ضَ

لم يعظم الله حق التعظيم فانه ينتبه امام الناس وامام الخلق فيكون الداعي والدافع له الى ترك الذنب اتقاء مذمة الناس او طلب مدحتهم وثنائهم بينما في خلوته لا ليس هناك رقيب الا ربه - 00:51:29ضَ

وقد يستهين فهذه هي هذا هو وجهها انه استهان بمن يعصيه تضاعف الذنب بهذا الاعتبار اما اذا غلبته نفسه في خلوة او في جلوة ثم تاب واب فهذا فظله في رجاء توبة الله عليه - 00:51:50ضَ

حيث تعرض لها وطلبها والمؤمن يتفقد نفسه عن ذنوب الخلوات لما ليبقى بينك وبين الله عز وجل شيء لا يعرفه الا ربك ينتفع به يوم ان تعرض عليه خلة بينك وبين الله ومنها ان تترك الذنب - 00:52:13ضَ

في الخلوات لكمال مراقبتك اياه. وخوفك منه وخشيتك منه سبحانه وتعالى وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:52:39ضَ