أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (167)

علي عبدالعزيز الشبل

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا صالحا مباركا يا عفو يا كريم - 00:00:00ضَ

هذا المجلس السابع والستون بعد المئة في تدارس احاديث رياض الصالحين وما زلنا في باب الايثار والبذل نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد - 00:00:21ضَ

قال المؤلف رحمنا الله واياه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاث ثلاثة وطعام الثلاثة كاف الاربعة متفق عليه - 00:00:43ضَ

في رواية وفي رواية لمسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام يكفي الاربعة وطعام وطعام الاربعة يكفي الثمانية هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:00:58ضَ

المخرج في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه البركة التي جعلها الله عز وجل للمؤمنين فانها خاصة بالمؤمنين لان المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة امعاء - 00:01:18ضَ

فلا يشبع يقول صلى الله عليه وسلم طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والثلاثة يكفي الاربعة والمراد بالزيادة هنا ليست حقيقة العدد وانما التكثير يفسرها الرواية الاخرى في صحيح مسلم طعام اثنين يكفي الاربعة - 00:01:41ضَ

العام الواحد يكفي الاثنين وطعام اثنين يكفي الاربع وطعام الاربع يكفي الثمانية وهذا محسوس وملموس فمع اتيان الشرع به يؤيده الحس والواقع وانما الشح في النفوس والظنون هي في نفوسهم - 00:02:06ضَ

فاذا دعا الداعي احدا ان في عينه ونظره القاصر يستقل الطعام او يستقل ما يقدمه له ثم يقوم هذا الواحد ومن معه ولم يتغير الطعام عن هيئته وانظروها يرعاكم الله في عزائم الناس وكرائمهم - 00:02:28ضَ

المجالس تمتلئ ويضعون ذبيحة واحدة ثم يقومون عنها لم يتغير فيها كثير شيء هذا مصداق للحديث ولكن من همه مدحة الناس وفلان سخي وفلان كريم ما تملا عينه ذلك او همه اتقاء مذمتهم. فلان شحيح - 00:02:49ضَ

او ما قام بالواجب او ما قام بحق الظيفان كما يزعمونه تناقص ذلك في عيونهم والا فاكرم الناس واكرم الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل فعل اهل هذا الزمان في هياطهم ومبالغاتهم - 00:03:13ضَ

وتكثرهم تطلبا للمدح او اتقاء للذنب وفيه الايثار بمعنى ان الطعام لو كان قليلا تؤثر غيرك وتشاركه فيه وفيه ان الايثار نوعان ايثار باعطائه كل ما عندك من طعام او غيره - 00:03:32ضَ

وايثار بمشاركتك اياه فيطرح الله عز وجل في هذا وفي هذا البركة ويعظم فيه الاجر اذا كان طلبا لوجهه واتقاء لوجهه كثير من الناس يقول ابنستر يفعل ما يفعل من الكرائم والضيافات يقول ابنستر من الناس - 00:03:55ضَ

ان طلبت الستر من الناس فلما لا تهتم بالستر من رب الناس جل وعلا ومادحك اليوم من الناس دامك غدا اظن ما يصبر غدا يذمك بالليل واما اذا مدحك ربي جل وعلا فهذا النوماس - 00:04:20ضَ

وهذا الناموس وهذا العز وهذا الشرف فليكن بين عينيك هو طلب الستر من الله جل وعلا. وما تقدمه لاضيافك كلما ابتعدت فيه عن الكلفة والتكلف كلما كان هذا ادعى للانس بينكم - 00:04:39ضَ

للمحبة والالفة بينكم. ولهذا قالوا ومن الالفة عدم الكلفة اما اذا تكلفت ما هو براجع لك مرة اخرى ذكروا ان رجلا من الصالحين في بليدة بجوار صاحبه وكانت بينهما اخوة ومودة - 00:05:03ضَ

كبر هذا وكبر هذا فصار لهذا اولاد ولهذا اولاد ولهذا احفاد وكان هذا يزور اخاه في القرية المجاورة يصلي معه الجمعة ويتغدى معه ويرجع الى بل الى اهله اخذ على ذلك سنين - 00:05:29ضَ

كبر الاولاد واصابهم الملل كشأن مدعي الكرم في هذا الزمن يهش في وجهك ويبش في اول مرة ثمن يعطيك قفاه كرم مستصنع ومدعى فقالوا لابيهم فلان اشغلنا كل جمعة هو عندنا - 00:05:54ضَ

نبي نستانس حنا ويا عيالنا معك كل جمعة عندنا كبرت سن هذا الرجل واذا كبرت سن الرجل رق عظمه وقل تأثيره على ولده حتى ان منهم من يعد نفسه كالظيف - 00:06:17ضَ

متى يؤذن له بالانتقال وقال يا اولادي لا تقرون ولا كلمة ولكن في الجمعة القادمة اذبحوا ذبيحة واطبخوها لنا غداء ولا انتم شايفين فلان عقب هالمرة وبالفعل هؤلاء من الردى بحسبه - 00:06:41ضَ

ففعلوا ما امرهم ابوهم وانتهوا عما نهاهم الا يقولوا ولا كلمة وكان هذا الرجل يزور اخاه ويطعم معه انسا والفة به بعدا عن التكلف فلما جاء الغداء قدموه واذا هو على هذه الصفة - 00:07:06ضَ

قال تفضلوا فنظر فيها هذا الزائر ونظر في صاحبه ودخل معهم واكل اكل المستحي ثم رجع وشرب فنجان القهوة وقام واقبل على اخيه في الله تقبل جبينه قال استودعك الله يا فلان - 00:07:32ضَ

ولم يرى بعدها اليه لما؟ لان من الالفة عدم الكلفة يأتيك ساذج يقول اراد ان يكرمه ما اراد ان يكرمه وانما ارادوا ان يطردوه ولكنها طرد حشيمة ما هي بطرد مهانة - 00:07:58ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول طعام الواحد يكفي الاثنين. وطعام الاثنين يكفي الاربعة وطعام الاربعة يكفي الثمانية لما اذا صدق وايقن بما عند الله نعم السلام عليكم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل على راحلة له فجعل - 00:08:19ضَ

سيصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له. فذكر من اصناف المال ما ذكر حتى رأينا ان - 00:08:49ضَ

انه لا حق لاحد منا في فضل. رواه مسلم. اللهم صل وسلم عليه. ما اعظمه! وما اجله! وما احسن تعليمه! وتبليغ هو تأديبه يروي هذا الحديث الامام مسلم في صحيحه بسنده عن ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان - 00:09:09ضَ

من بني خدرة من الانصار رضي الله عنهم قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر كم انواع سفر النبي عليه الصلاة والسلام كم هي ريماسات تقول تعددها قول كم هي؟ - 00:09:29ضَ

ها عجلة الحماد متحفز لا لا تعدهن. اذكر عددها ها يا الحماد كم انواع سفر النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا زادن عقبك يا بعدحي سفرات النبي عليه الصلاة والسلام خمسة - 00:09:48ضَ

سافر للتجارة مرتين مرة بصحبة ابي طالب عمه رده الراهب بصير اه الراهب بحيرة من بصرى والثانية في شبابه وعمره خمس وعشرون في تجارة في مال خديجة الى الشام سفراته - 00:10:14ضَ

بعد بعثته عليه الصلاة والسلام للدعوة سافر من من مكة الى الطائف يبتغي مناصرا ومؤيدا فكان من اهل الطائف ما سمعتم وبلغكم سفرته التي غيرت وجه الدنيا وهي الثانية سفرة هجرته - 00:10:35ضَ

لما هاجر من مكة الى المدينة سفراته الكثيرات في غزواته فغزا بنفسه ثماني عشرة غزوة كلها فيها سفر هذي كم الان؟ اربع. اربع. سفراته اربعون لها خمس ها تجارة الدعوة والهجرة والغزوات - 00:10:53ضَ

سفرته الخامسة في الحج والعمرة سفراته في حجه وعمرته صلى الله عليه وسلم ما راح يتمشى عليه الصلاة والسلام في اوروبا واسيا والشرق والغرب ها ما سافر الا لمنفعة بطاعة ربه - 00:11:16ضَ

وسافر عليه الصلاة والسلام ليبلغ الناس هذا الدين كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وهذه في غزوة قال فجاء رجل فتلفت يمينا وتلفت يسارا جاء يمشي وقال صلى الله عليه وسلم من كان له فضل رحل - 00:11:43ضَ

فليمن به او فليجد به ومن كان له فضل طعام اي زائد عنه بل يجد به ثم ذكر اصناف الاموال من كان له فضل ثوب فضل نعل فضل رداء فضل مسكن - 00:12:10ضَ

فليجد به حتى مر على سائر الاصناف اصناف الاموال وظننا ان اننا لا نبقى الا بما في ايدينا من اموالنا كل هذا يدل على البذل ولا على الايثار والمواساة يواسي بها غيره ممن ليس له فضل رحل - 00:12:30ضَ

او فظل سكن او فظل طعام او فظل ملبس او مركب هذا شاسع اظن اننا ما نبلغه يا ايها الاخوة شأن راقي وعالي لا يبلغه الا الندر ما هو من الابل - 00:12:55ضَ

ولا من الخيل ان ندر من البشر نعم عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان امرأة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فقالت نسجتها بيدي - 00:13:13ضَ

يكسوكها فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها فخرج الينا وانها لازاره فقال فلان اكسونيها ما احسنها. فقال نعم. فجلس النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس ثم رجع فطواها ثم ارسل - 00:13:28ضَ

بها اليه فقال له القوم ما احسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها فما احسنت الا بئس ما فعلت ما احسنت احسن اي نعم فقال له القوم ما احسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها ثم سألته وعلمت انه لا يرد سائلا - 00:13:48ضَ

فقال اني والله ما سألته لالبسها لالبسها انما سألته لتكون كفني. قال سهل فكانت رواه البخاري. اللهم صل وسلم عليه. يعلمون انه عليه الصلاة والسلام لا يرد سائلا حتى جذبه اعرابي كما في الصحيحين - 00:14:11ضَ

هذه في ابي هريرة وانس رضي الله عنهما كان على النبي صلى الله عليه وسلم برد غليظ اي عباءة غليظة من الصوف صوف الغنم غليظة ويابسة فلحقه اعرابي فجذبه منها وان اثرها لفي صحفة عنقه - 00:14:33ضَ

من المخش فقال اعطني فتبسم النبي عليه الصلاة والسلام وامر له بالعطاء في هذا الحديث حديث سهل ابن سعد الساعدي من بني ساعدة من الخزرج رضي الله عنهم من الانصار - 00:14:55ضَ

ان امرأة اتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها بردة عباءة قالت قد نسجتها لك يا رسول الله لتلبسها فقبلها النبي عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية بخفة نفسه لا لتعاليه - 00:15:15ضَ

لو تهدي واحد قال لا ما هو بلازم ولا لا يا اخواني يترفع بثقل نفسه لا لخفتها فان الواثق من نفسه غير الذي عنده شكة في نفسه قبلها منها عليه الصلاة والسلام - 00:15:37ضَ

ثم دخل ولبسها وانها ازاره ما هنا الا هي ما عنده غيرها فلما جلس في المجلس قال رجل وابهم الرجل لمعنى عظيم لا طائل من ذكر اسمه اكسونيها يا رسول الله - 00:15:57ضَ

وقال نعم ان شاء الله. فلبث في المجلس ما شاء الله ثم قام ليه ما عطاه اياه في المجلس يا اخواني ما عنده غيرها اسمعوا يا من امتلأت دواليكم دواليبكم بالثياب - 00:16:21ضَ

وانواع الهدم وتواعدون المفصلين يفصلون لكم انواع الثياب ما عليه الا هي. عليه الصلاة والسلام فقام فدخل فنزعها فطواها وبعث بها اليه قال له الصحابة بئس ما قلت اما علمت انه لا يرد سائلا - 00:16:37ضَ

فقبلها من النبي عليه الصلاة والسلام واثره وهذا الشاهد اثره النبي بها على نفسه ولهذا يكسوه ربي من حلل الجنة عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام قال اني لم اسألها - 00:17:08ضَ

البسها وانما لاكفن بها لانها لامست جلده عليه الصلاة والسلام وكان وكانوا رضي الله عنهم يتبركون بستة اشياء ينفصل تنفصل عن جسده في حياته لا بعد موته ما الستة ها - 00:17:28ضَ

كلهن ما ابي التقسيط البيع بالتقسيط ما يخارجنا ها نبيها كلها ستة يا اخواني الله يغفر له الشيخ محمد ابراهيم البواردي قاضي وعالم ولا هو بصري من اه الملح والعيارة - 00:17:55ضَ

يقول راتبنا من الرباط ست ومن يرد زيادة يزت بتجيبها كلها ها او لزتك خمس ما يخالف نساعدك بالباقي شعره وضوءه صلي وسلم عليه يغششونك يا مغرزت عرقه فخامته اذا شقيت الجلد وش يطلع - 00:18:16ضَ

ستة اشياء اذا انفصلت من جسده الشريف في حياته انتبهوا بهذا القيد في حياته لا بعد موته تبرك بها الصحابة وضوءه شعره ريقه عرقه زخامته يتنخم ما توصل الارض الصحابة - 00:18:54ضَ

دمه عليه الصلاة والسلام طيب بوله وغائطه لأ كسائر بول الادميين وغوائطهم لما غسلوه بعد ما مات هل تبركوا بالماء المنفصل من جسده لو كان مشروعا سابقوا اليه وهم افقه واعلم الناس به وبدينه وسنته عليه الصلاة والسلام - 00:19:24ضَ

فاخذها الرجل اخذ هذا الكساء فكان كفنه لما مات اراد بذلك ان النفع الاخروي واثره بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الاشعريين اذا ارملوا في الغزو او قل طعام عيالهم - 00:19:49ضَ

بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد. ثم اقتسموه بينهم في اناء واحد بالسوية. فهم مني وانا منهم هم متفق عليه اللهم صل وسلم عليه يذكر مأثرة من مآثر الاشعريين - 00:20:17ضَ

من الاشعريون هم قوم ابي موسى الاشعري ورهطه الذين جاءوا من مخلاف اليمن من جهة زبيد والحديدة ونواحيها وكانوا بضعا وسبعين هاجروا ركبوا البحر توافوا جعفر ومن معه قادمين من الحبشة اما وافوهم على فرضة البحر الغربية - 00:20:34ضَ

اوفى او افوهم على فرضته الشرقية فجاؤوا جميعا وفدوا على النبي عليه الصلاة والسلام قدموا عليه مرجعه من غزوة خيبر وظرب لهم معه بسهم والله يا هاك الجي جيتوا مبارك جا فيها ابو هريرة وجا الاشعريون وجاء جعفر من معهم من اهل - 00:21:03ضَ

من مهاجرة الحبشة وفيها انتصار النبي عليه الصلاة والسلام بالفتح فتح خيبر المنوه عنه بقول الله جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام والله ما ادري بايها افراح - 00:21:27ضَ

بفتح خيبر ام بقدوم جعفر ومن معه اغتبط عليه الصلاة والسلام من الاشعريين هذا الفعل هذا الفعل كانوا اذا ارملوا اي في سفر جمعوا زادهم جميعا جمعوه ثم قسموه بينهم بالسوية - 00:21:46ضَ

هذا ايثار ويطرح الله في هذا البركة واذا ارملوا في الحظر في عيالهم ناس جاعوا ناس والله انهم حول الجوع فعلوا مثل ذلك مواساة من بعضهم لبعض فاقرهم النبي على ذلك ثم اثنى عليهم بقوله فهم مني وانا - 00:22:13ضَ

منهم اي بهذا الفعل الغانم وبهذا الفعل الرشيد وهو الايثار انتم ايها المسلمون تعلمون من حال جيرانكم يعلمون من حال فاقتهم واحوالهم او نفسي نفسي تدرون وش وش نخاف منه ان نكون في هذه المجاورة في الدنيا جيران موتى - 00:22:34ضَ

ما يدري الانسان بما يجري لجيرانه ومن حوائجهم ومن امورهم نعم الظاهر العام ان الناس الحمد لله بخير وشباع وعندهم ما يسدهم لكن المواساة شعيرة لا تنقطع تبدأ هدية وتنتهي مواساة وعطية - 00:23:01ضَ

وصدقة على من يستحقها اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم ارزقنا من هذه الدنيا بالقناعة وارزقنا في اخرتنا - 00:23:24ضَ

لعظم الرجا وكبير الامل لتحقيق رضاك علينا فلا تسخط علينا ابدا نسألك بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا - 00:23:44ضَ

ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جواد كريم والحمد لله رب العالمين نعم ايش فيه؟ نعم هل يتبرك بدم النبي عليه الصلاة والسلام؟ الجواب نعم. يتبرك بدمه لانه طاهر كسائر الدماء - 00:24:08ضَ

اما الدم الذي ليس بطاهر فهو ما خرج من اين من السبيلين او من احدهما ولهذا في موضعين امر باخفاء دمه واخفي الدم في بطني من اخذه دل على انه مبارك - 00:24:32ضَ

نعم سم ايه ايه اللباس القديم يجد الانسان له في نفسه الفة ولو تقطع نعالك الله يكرمكم اللي في ارجلكم لو تقطعت ولبست الجديد حسسته حنينا لها والفة لها جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:24:52ضَ

من لبس جديدا فليتصدق بثوبه على غيره تصدق به وهو يرغب فيه مهو بو زهد منه والا يأتيه قول الله جل وعلا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم - 00:25:28ضَ

نعم سم اي نعم الاسراف في الولائم سببه امران الامر الاول هالنعمة وهالزود وهالطغى الذي الناس فيه لم يقدروه حق قدره والسبب الثاني ولا يقل بل هو اهم من الاول انه يكرم ليمدح - 00:25:53ضَ

ويكرم لئلا يذم ولاجل هذا يكثر واذا جاءه الواحد ومعه جماعة شره عليه فشلتنا سودت وجهنا قدام الناس نعم لا يصلح ان تأتي الا باذنه ولا يدخل احد بيته الا باذنه - 00:26:26ضَ

وتستأذن ان فلانا فلان جو معنا. ان اذنت لرجعنا لكن لا يكون الهم هو ارضاء اعين الناس وان كان اهل الزمان هذا يأكلون ويشربون ويلبسون ويسكنون ويركبون بعيونهم يا اخواني - 00:26:48ضَ

هذا همهم ما هو بهمهم قضاء الحاجة فيما ينعم به عليهم واما الاحتجاج بان ما زاد يعطى للجمعيات فهذا عمل طيب لكن لا تسرف ابتداء لا تعصي ابتداء تقول ابحط المعصية في جمعية حفظ النعمة. الله جل وعلا يأمرنا امرا عاما - 00:27:08ضَ

شاملا وكلوا واشربوا ولا يسرف انه لا يحب المسرفين وقال ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ودك تتصدق على الفقراء اعزمهم هم لكن ما هم مادحينك الفقراء - 00:27:32ضَ

ولا انت ملتفت الى اتقاء مذمتهم والله اعلم نعم ظفره ليس مباركا لو كان مبارك بادر اليه الصحابة شعره الذي تسابق اليه شعر رأسه اما الشعور الاخرى لم يتسابقوا اليها - 00:27:53ضَ

صلى الله عليه وسلم. نعم سم لا يؤجر يثاب اذا كان مما يحبها المهم مال منها. اذا مال منها صار تخلص والنية مطية في كلش النية هي المطية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ما هو مما - 00:28:22ضَ

لا تحبون والنبي صلى الله عليه وسلم في الملابس وفي غيرها قال من لبس لبسا جديدا فليتصدق بما بلبسه العتيقة والقديم لان له فيه الفة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:28:50ضَ

- 00:29:12ضَ