أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (170)

علي عبدالعزيز الشبل

علمنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين رضيين يا عفو يا كريم هذا المجلس السبعون بعد المئة تدارس احاديث رياض الصالحين الله يجعلنا واياكم من الصالحين. امين. وممن هذه رياضهم - 00:00:00ضَ

وممن لهم حسن الخاتمة وحسن المعاقب عند ربنا جل وعلا. نعم السلام عليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد قال المؤلف رحمنا الله واياه وعن ابن عمر رضي الله عنهما - 00:00:25ضَ

هل اخذ اوقفنا على الاية الم يأن اهي شفت الحمادي يقول على الايات الله يهديك ها اجل تجيب شاهي عدل والحمادي يجيب شاهدي عدل لا لا عقب القومة الحين ما صار درس - 00:00:42ضَ

صارت طلايب هذي الطلايب ما هو بهذا يدلون المحكمة لو تصلحون بهذا نعم الم يأن الذين امنوا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقال تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق - 00:01:08ضَ

الا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد. فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. والايات في الباب كثيرة معلومة هذه الاية في سورة الحديد اتت بنوع اخر وهو ما ترجم عليه المصنف بطول الامل - 00:01:33ضَ

طول الامل في الدنيا هو طول الامد فيها والله جل وعلا يقول الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم خشوعها هو تذللها وانكسارها ورجوعها الى ربها جل وعلا وما نزل من الحق من الوحي - 00:01:55ضَ

ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل اي من قبلنا يشمل الملتين الشهيرتين النصارى واليهود ويشمل من قبلهم ما كان من شأنهم قال عليهم الامد بحلم الله عليهم فلم يعاجلهم بالعقوبات - 00:02:15ضَ

حتى امنوا مكر الله كان من ذلك انقست قلوبهم باستمرار المعصية اثر المعصية وكثير منهم ولم يقل جل وعلا وكلهم كثير منهم فاسقون لان هناك من ترجع نفسه ويرجع قلبه - 00:02:41ضَ

ويؤوب ويتوب وهذا شأن المؤمن قلبه كالخميلة ما اسرع ما يرجع الى الحق ولا يتمادى بالباطل والله جل وعلا في من قبلنا وفينا يحلم سبحانه وتعالى وهو الحليم فلا يعاجل عبده بعقوبة - 00:03:02ضَ

ان وهو ذو الاحسان سبحانه لا اله الا هو يمهل ويعطي امل وفرصة لعله يتوب او يؤوب لكن البلاء فينا اننا مع طول الامل تقسوا القلوب. وتغفل كاننا في هذه الدنيا مخلدون - 00:03:27ضَ

كان الفضيل بن عياض ابو علي الذي يلقبونه العلماء يلقبه العلماء بعابد الحرمين كان قاطع طريق يسمونه شاطرا لقطع الطريق وكان الحجاج والقوافل اذا سافروا لا يمشون ليلا خشة من الفضيل ان يقطع عليهم - 00:03:51ضَ

تسور على بيت ليسرقه وهو على السور سمع صاحب البيت يقرأ في صلاة الليل هذه الايات من سورة الحديد الم يأن للذين امنوا ان تخشع بذكر الله وما نزل من الحق - 00:04:20ضَ

وقال بلى قد انت بلى قد انت فتح الله عز وجل قلبه لها ثم رجع وترك ما هو فيه وذهب الى الحرم فجاور فيه فصار يضرب به المثل في في العبادة - 00:04:44ضَ

ولقبوه بعابد الحرمين وهذا في القرن الثاني كان معاصرا لعبدالله بن مبارك وهو الذي عناه بقوله في قصيدته يا عابد الحرمين لو ابصرتنا لوجدت انك في العبادة تلعب لان ابن المبارك كان على الثغور مع المجاهدين في سبيل الله - 00:05:03ضَ

طول الامد هو طول الامل يسوف ابتوب باتسر عقبه تمضي عليه الايام ترادف عليه الاسابيع والشهور فالاعوام. عليه الاعمار وهو لم يتب. لم يزل في غيه لم يزل في لعبه ولهوه - 00:05:27ضَ

لم يخشع قلبه لربه فيذل وينكسر ويعود والله جل وعلا لما جعل هذه الامة اخر الامم لحكم عظيمة منها نعتبر بهم ولا يعتبر يعتبر بنا كثير منهم قست قلوبهم وطال عليهم الامد وكثير منهم فاسقون. لا تكونوا مثلهم احذروا - 00:05:48ضَ

ان يكون مصيركم مصيره وهذا المؤمن اذا ذكر تذكر واذا عبر فعبر واذا نصح انتصح وغير المؤمن على ظد من ذلك لا تنفعه الذكرى ولا الموعظة ولا النصيحة بينهم من يقرب الى المؤمنين في كملهم او يقرب الى الكافرين في دركتهم - 00:06:17ضَ

لان الايمان درجات والكفر بركات قال الله جل وعلا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان فاذا مرتك التذاكر والعبر والمواعظ تأثرت فيك فهذا علامة على ان قلبك حي وارضك حية لم تمت بعد - 00:06:48ضَ

واذا مرت عليك انواع الذكرى ومنها الجنائز تجندل امامنا في كل فرض ما هي بوحدة ولا ثنتين جنائز فان اصابك قلة الاحساس مع كثرة الامساس احيي قلبك الميت ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول من احيا ارضا مواتا فهي له - 00:07:12ضَ

واعظم واجل واهم ما تحيي ماذا؟ قلبك اللي فيه في جنبك بين جناحيك نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال - 00:07:41ضَ

كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك. ومن حياتك لموتك. رواه البخاري - 00:08:00ضَ

هذا حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليه ويتوسم فيه خيرا لم يمدحه في وجهه بل قال لحفصة نعم الرجل عبد الله لو كان - 00:08:17ضَ

يقوم الليل ما نعم في وجهه اللي صارت عند الناس الى الاسهل من شرب الماء ينعم في الانسان في قبيلته في عائلته تراه ولا ما دراه يشابه فيها العوام حتى صار الناس يستشكلون - 00:08:37ضَ

اذا ذكر عنده احد او قبيلة ولم ينعم طارت عيونه مرة ما نعم صارت كالاصل المتوارد عليه والمتدارج بينهم فيه وهذا من الجهل ومن التشبه بالجاهلين يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي - 00:08:57ضَ

والمنكب الكتف ومنه اعلى العضد يسمى منكب هذا من تلطفه وتحببه عليه الصلاة والسلام لعبد الله ليستفيد ولكم في الدنيا كأنك غريب عابر سبيل ما هي بدار مقر ما هي مستقر الا الى حين - 00:09:18ضَ

ليست ازلية او ابدية ومعنى هذه الكينونة اي في احساسك وشعورك في نفسك هل هذا هو احساسك وشعورك وهذا هو هجيراك ان تكون في هذه الدنيا كأنك غريب الواحد لا نزل في ارظ غريبة وفي بلد غريبة يستوحش هذا اللائق والمؤمن - 00:09:44ضَ

فان لم تكن مستوحشا لغرابتك فكن عابر سبيل تحول يقيل يستريح يتغدى في طريقه في ظل شجرة ما يتوسع في الدنيا ما ينزل كل ما في السيارة وانما حاجته وهكذا انت ايها المؤمن تأخذ منها حاجتك - 00:10:08ضَ

قال ابن عمر في تفسيره القوي لهذه الموعظة النبوية اذا امسيت ولا تنتظر الصباح خل بين عيونك وبين هجيراك ان الموت يقطع عليك اي لا يغرك الامل ابعيش توي واذا اصبحت فلا تنتظر المساء - 00:10:30ضَ

كلنا ذلك الذي يفكر بغده وبعد غده وفي عامه الثاني اذا بلغ الثمانين واذا وان بلغها يقال توي. اباصل التسعين وما هي الا صفحات في كتاب تقلب فيها حياتك ولا هي بصفحة تاخذ اربع صفحات جميع خمس صفحات جميع. لانك نسيتها - 00:10:56ضَ

حلاها وبقي في قلبك غثاها وكدرها ثم قال وهذا مأخوذ من الحديث خذ من شبابك لهرمك. الشباب عنفوان وقوة ونشاط يا ولد تكثر فيه من الخير ومن العبادة تنفعك في مشيبك في الدنيا يكتب لك عملك وانت - 00:11:16ضَ

شايب ما كان عملك وانت شاب داومت عليه ديمة وخذ من صحتك لمرضك في حال الصحة عندك نشاط في حال المرض يضعف ذلك الى ان يذهب ربما اربعة اخماس نشاطك - 00:11:41ضَ

وخذ من فراغك لشغلك وخذ من حياتك لاخرتك كل هذا يجعل المؤمن يستعد وينافس ولا يغتر بهذه الدنيا ولا يغتر بما اوتي فيها تستدرج في الدنيا بالحسنات بالجاه بالمناصب بالمال بالمدح بالثناء - 00:12:00ضَ

تستملس يجيك الشيطان من باب خفي حتى يركنك الى هذه الدنيا يركنك اليها ولا يكن الاخرة في قلبك الا كالموت مجرد معلومة وذكر لا يؤثر على قلبك ولا على عملك - 00:12:25ضَ

ونسألك اللهم لطفك الخفي تغسل به مرض قلوبنا وتسلل به سخائم صدورنا نعم عنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتيه - 00:12:48ضَ

الا ووصيته مكتوبة عنده. متفق عليه نعم هذا لفظ هذا لفظ البخاري وفي رواية لمسلم يبيت ثلاث ليال قال ابن عمر ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك الا وعندي وصيتي - 00:13:08ضَ

هذا حديث جليل هو تطبيق مفارقة طول الامد في الدنيا والامل لها كلنا ايها الحاضرون كل واحد يسأل نفسه من كتب وصيته وهيأها وهذا الشيب بادي في اكثرنا فمنا من ظهر شيبه ومنا من ربح الصيدليات في اذهابه - 00:13:31ضَ

ها سل نفسك واجب هل وصيتك مكتوبة عند رأسك هل تهيأت؟ هذا من الاستعداد للموت ومن عدم الاغترار بالدنيا وعنه عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ - 00:13:56ضَ

عنده شيء يوصي به ولو شيء من ثيابه يبيت ليلتين في رواية مسلم ثلاث ليالي المراد القلة هنا ليس للعدد مفهوم يعني لا تتعدى عليه مدة ولو قصيرة الا ووصيته مكتوبة عند رأسه - 00:14:19ضَ

في وصيتك تذكر فيها ملكا من الحقوق فتريح من ورائك تذكر فيها ما عليك انت من الحقوق حتى تعين ورثتك الصلحاء منهم في تحليلك وتحللك يدبر امرك اوصي من وراءك واعظم ما يوصى به - 00:14:41ضَ

توحيد الله ولهذا لما كتب وصايا الناس العلماء انظروها في وصايا اجدادكم وجداتكم خطها العلماء جاءت مسبوكة بسبك العلم والسنة هذا ما اوصى به فلان ابن فلان لانه يشهد ان لا اله الا الله - 00:15:08ضَ

وان محمدا عبده ورسوله وان الجنة حق وان النار حق وان عيسى كلمة الله وعبده ورسوله وروح منه وان الله يبعث من في القبور ويوصي من وراءه بان يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم - 00:15:28ضَ

هذي الوصية الحقيقية التي ربما مرت على من ورائهم فتذكر من تذكر وغابت عن من غابت من اشهر الوقفيات عندنا في نجد وصية صبيح مكتوبة في القرن التاسع ثمانمئة سبعين او نحوها - 00:15:48ضَ

من اسباب بقائها اوصى بوصية وبعلمكم عنها يا اخواني تنفعكم اوصى انها تقرأ كل ثلاثين سنة في الجامع الكبير في اشيقر عكل انت نص في وصيتك انها تقرأ كل سنة - 00:16:13ضَ

العشري عشر ذي الحجة حتى يتوارد فيها ذكرك ويدعو لك من وراءك تستدعيهم بهذا الاسلوب غير المباشر بالدعاء لك هذا من الاستعداد والوصية لما قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك - 00:16:31ضَ

لان الله اناط بها وفي اية ايات المواريث من بعد وصية يوصى بها او دين القراءة الاخرى من بعد وصية يوصي بها او دين والله يقول فيها فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه - 00:16:54ضَ

الوصايا لا يجوز لك ان تتصرف في ما لك الا في الثلث فاقل فان سعد بن ابي وقاص سعد ابن مالك ابن ابي وقاص رضي الله عنه الزهري من اخوال النبي عليه الصلاة والسلام - 00:17:15ضَ

اعاده النبي في مرض الم به كاد يفتك به وهو في مكة في عام الفتح فقال يا رسول الله انه الم بي ما الم وانه لا يرثني الا بنية لي - 00:17:36ضَ

واني اريد ان اوصي بمالي لها. قال لا قال فالشطر يا رسول الله قال لا اوصي بمالي ما نص لها كله قال لا. قال الشطر يا رسول الله. قال لا. قال الثلث. قال الثلث والثلث كثير - 00:17:57ضَ

قال ابن عباس رضي الله عنهما الافضل ان يقصر عن الثلث فان بلغه فجائز لكن الافضل ما دونه ولهذا اوصى عثمان بن عفان عفان رضي الله عنه بالربع لانه لما قال الثلث والثلث كثير - 00:18:20ضَ

جعل هذا حده واوصى ابو بكر رضي الله عنه بكم بالخمس قال ارضى لنفسي ما رضي الله لنفسه واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا للرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين - 00:18:41ضَ

الاية في الانفال ومن شروط الوصية الاها انها لا تصح ان تكون لوارث ما توصي لحدا عيالك ولا لحدا حريمك ولا لحدا بناتك بشيء زائد لا ينعقد ذلك ولا يصح منك وانت اثم فيه - 00:19:00ضَ

متى ينعقد اذا رضي بذلك الورثة اما لو اوصيت بابن لابن الابن او لابن البنت مع وجود ابنائك وبناتك فهذه وصية لغير وارث تصح في الثلث فاقل يصح هذه بالثلث فاقل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية - 00:19:19ضَ

لوارث لان المال وكل ما وراءك بمجرد ان تموت بخروج روحك من جسدك ينتقل الى من الى الورثة حتى قبل ما تغسل وتكفن وتدفن ملكه غيرك فعليك غرمه وحسابه ولهم غنيمته - 00:19:43ضَ

وبحبوحة الله الله بالانتباه والا يغرنا ايها الاخوة طول الامد وطول الامل نعم عن انس رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا فقال هذا الانسان وهذا اجله فبينما هو كذلك - 00:20:08ضَ

اذ جاء الخط الاقرب رواه البخاري نعم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا وخط خطا في الوسط خارجا منه وخط خططا صغارا الى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط فقال هذا الانسان وهذا اجله محيط محيطا - 00:20:31ضَ

او قد احاط به وهذا الذي هو خارج وهذا الذي هو خارج امله وهذه الخطط الصغار الاعراض وهذه الخطط الصغار الاعراض. وهذه الخطط الصغار الاعراض نعم. احسن الله اليكم. وهذه الخطط الصغار الاعراض فان - 00:20:58ضَ

هذا نهشه هذا. وان اخطأه هذا نهشه هذا. رواه البخاري. هذان الحديثان مدلولهما واحد حديث انس وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهما يبين النبي صلى الله عليه وسلم باسلوب - 00:21:20ضَ

جديد من اساليب تعليمه وتربيته بابي هو وامي وهو اسلوب الرسم على الارظ يسمى الياء الان بوسائل ايش الايضاح خط خطا طويلا وخط خطا مربعا يقطعه وخط عن جنباته خطط اي خطوط منا ومنا ومنا - 00:21:41ضَ

وقال هذا الانسان وهذا الخط المربع اجله وهذا الخط الطويل امله وهواجيس وهجيراه وهذي الخطوط الصغار اعراض تعرض عليها نجا من هذا اصابه هذا. مرض موت بلى مصيبة حزن فرح - 00:22:04ضَ

بلاء بالسراء وبلاء بالضراء لا يزال الواحد يأمل والموت يقطع عليه اجله وامله فمن طال عليهم الامد يقسو قلبه ومن يفكر في الموت في كل يوم يستعد للرحيل ومن اكثر من شيء خافه وحذره - 00:22:31ضَ

من اكثر من ذكر النفاق خافه وحذره من اكثر من ذكر الموت اتقاه وعمل لما بعده ما لم يستولي الشيطان عليه فيصيبه بالوسواس والاكتئاب والقلق والاضطراب والمرض النفسي لان الزود هو النقص. لا تغلو في شيء من الامر واقتصد - 00:22:55ضَ

الى طرفي قصد الامور ذميم الموت بين عيونك فتذكر ما بعد الموت واجتهد وارغب الى ربك دعاء وتذللا وكذلك الامل ما ينتهي والشغل لن ينتهي كذلك تتوقعون راح هدم الدنيا وما انتهى من شغله - 00:23:18ضَ

ابدا محد ينتهي لان هذا مرتبط بالامات وبالامال والتي الاستفراغ معها والاستطراد معها سبب لقسوة القلب وسبب لغفلته الله الله ايها الاخوة الله الله بالاجتهاد وفي الاقبال على الله سبحانه وتعالى - 00:23:40ضَ

وكثروا ارصدتكم من الحسنات ونظفوا صحائفكم من ظدها من الذنوب والخطايا والسيئات وامنوا بربكم خيرا فان الله عند ظن عبده به فليظن به عبده ما شاء اللهم صل على محمد - 00:24:05ضَ

ما ذكره الذاكرون الابرار وصلي وسلم عليه وعلى اله ومن سبق من اخوانه ما غفل عنهم الغافلون الاشرار وصلي وسلم عليهم ما تعاقب ليل فادبره نهار صلاة وسلاما مقبولين رضيين الى يوم القرار - 00:24:25ضَ

اللهم اغسل اغسلنا من الدرن ونظف قلوبنا من الغفلات واجعل قلوبنا رظية راضية بك مقبلة عليك مأملة بك خيرا اللهم اجعلنا ممن احسنوا بك الظن وممن اساءوا بانفسهم الظن والعمل - 00:24:49ضَ

اللهم اجعل اعمالنا واعمارنا زيادة لنا في الدرجات عندك واجعلها مباعدة لنا عن سخطك واسباب مقتك نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جواد كريم والحمد لله رب العالمين - 00:25:10ضَ

استغفر الله استغفر الله سم مضمون الوصية اعظمها الوصية بما ينجيك عند الله مثل ما سمعتم في كتابات اهل العلم بناء على حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه المخرج في الصحيحين - 00:25:36ضَ

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه - 00:25:55ضَ

ان الجنة حق وان النار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل والشيخ المجدد اورده في اول كتاب التوحيد مظمون اخر ان تشتمل الوصية على على امر من بعدك ومن يسمعها ويقرأها بتقوى الله - 00:26:09ضَ

والصلاح والمحافظة على فرائض دين الله وان يصلحوا ذات بينهم ما تكون الدنيا سببا للنزاع كما هي حال الاكثر الله يعافيهم ولا يبلانا الامر الثالث اوصيهم بما تعرفه فيهم من خاصتهم - 00:26:26ضَ

فلان من عيالك ما هو ببالي بالحرام اوصه فلان ما هو ببالي بالمخدرات والمسكرات والدخان اوصه فلان يتهاون بالصلاة اوصه ثم الوصية في مالك ما تجعله وقفا والوقف اما ناجز في حياتك او وقف بعد موتك - 00:26:46ضَ

كذلك ما تجعله في اعمال الخير واعمال البر ولما كتب العلماء الوصايا اوصى من اوسع الله عليهم باعمال البر واضافوا اليها فان احتاج احد من الذرية فهو المقدم على غيره - 00:27:12ضَ

نفعة ممن من هذا الاب وهذا الموصي لذريته بعد موته انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس نعم سم انه ايش وشو ايه لا احفظ في هذا حديثا الان لكن مما جاء في رفع القذى عن المسجد - 00:27:32ضَ

انه سبب لان الله جل وعلا يرضيه ويثيبه لما فعل ذلك لله ولو في شيء يحتقره الناس ويعدونه شيئا يسيرا. القذاة اللي ما هي بشيء لان ما اذى نظرك اذى نظر غيرك - 00:28:14ضَ

وهذي بيوت الله جل وعلا وازالة الاذى بانواعه عن المسلمين عمل مبارك يتضاعف ذلك في بيوت الله نعم ايه يسأل اخونا يقول من من عنده خير هل يقسمه في حياته؟ او يقسمه بعد موته يجعلها على قسمة الله بعد موته - 00:28:34ضَ

يجوز هذا وهذا يجوز ان يقسم في حياته ويستعزل الثلث او الربع الذي فيه وصيته فيفرحهم في حياته تذيقهم الخير في حياته ويجوز ان يجعل ذلك بعد موته بقسمة الله العادلة - 00:29:14ضَ

وما قسمه في حياته ايظا بقسمة الله اما يقول القائل انا ما اقدر اقسم في حياتي اذا بغيت قدرت واذا احتويت قدرت على ذلك افعل ما هو الاصلح لك ولهم - 00:29:34ضَ

الاصلح لكما لك ولهم افعله وهو الاعظم اجرا نعم اهي طلبوا من مال ارجاع المال انا طلبتك لا حول ولا قوة الا يسأل اخونا سؤال مهم ودارج ويا كثره ومن شك في ذلك فهذه المحاكم ودوائر الحقوق تئن منها - 00:29:52ضَ

يقرض المقرظ محسنا متصدقا على المقترض مالا قل او كثر ثم يجحد الجحود وينكر الناكر يقول لا ما عطيتنا شي تشذب وتعقب لانه لئيم تزيده الايام لؤمة يحسن اليك ويوسع عليك وتقابله باللوم. انك ان اكرمت الكريم - 00:30:34ضَ

ملكته وان اكرمت اللئيم تمردا. يا كثرهم الله لا يكثرهم يكفي المسلمين شرهم ويطالبك واعظم المطالبة اذا طالبك في بيت الله او اشهد الله عليك يا كبرها ويا عظمها ترى اهون منها ان يطالبك في المحكمة - 00:31:02ضَ

ولا في الشرط اما اذا طالبك بينك وبينه مشهدا الله عليك هذي المطالبة اللي تهز قلبك لو كان قلبك حيا فان جحدت ونكرت فان دعوته تصيبك لانك لانه مظلوم فان ابيت - 00:31:25ضَ

ان تعطيه وطالت المدة كل لحظة تمر فانت فيها ظالم وانت له وانت لله عاصي من الله عليك بالتوبة بعد مدة كم هي الدبيخي عشر السنين لا حول ولا قوة الا بالله - 00:31:47ضَ

من عليك والله بالتوبة بعد المدة الطويلة رجعت اليه بعد ما قهرته عشر سنين وانت تقهره وتظلمه ليس فقط باخذ ماله بل بجحوده وانكاره حسبة هينة ما هي بهينة ربما - 00:32:15ضَ

القهر في نكارتك وجحادتك اعظم من ذلك المال الذي اخذته مستكثرا به فانت ظلمته ظلامتين ظلامة في ماله وظلامة في قهره وانكاره وجحوده فاذا جئت وقال خذ مالك قلت خذ مالك - 00:32:34ضَ

تبت الى الله. ابى يا ويلك ولسان مقاله او حاله يقول جبها معك يوم القيامة. نلقاها احوج ما نكون اليه. استملس عشر سنين وهو في قهرك حتى الفه انت الظالم وهو المظلوم - 00:32:55ضَ

تمكنه قبل ما يموت لو ان تعطيه دنياك كلها عسى ان يسمح لانك ظلمته الظلمتين والظلامتين ان ابى فارجعها الى ولده تصدق عنه وادعو له وسل ربك انه يبيحك ويحللك - 00:33:16ضَ

فان من صدق في توبته ربي جل وعلا ومن اكثر الطرق ولج اما تجي من طرف خشمك هذا مالك لا ضع نفسك مكانه كيف تحب ان تعامل عقب هالسنين وهالمدة الطويلة في انواع الظلمات منك عليه - 00:33:42ضَ

نسأل الله عفوه وعافيته. والله يعافيهم ولا يبلانا يا اخواني. سم هذا سؤال طويل منا الى عنيزة متى لا يمدينا عليها جزاك الله خير. هذا درس في الوقف يبي يجعل له المؤلف ان شاء الله بابا مستقل - 00:34:03ضَ

لكن اكراما لسؤالك ووقوفك ودي تجلس استرح الوقف من انفع الاعمال لانه صدقة جارية وما كان لاحد من الصحابة شيء الا واوقفه واحسن الوقف وانفعه ما دام نفعه واستمر اجره - 00:34:35ضَ

في مصالح المسلمين فان كنت تعلم من ذريتك انهم ذو حاجة وكثرة اجعل الوقف عليهم واجعل منه غلة في اعمال الخير واطلقها لا تشدد على من ورائك حتى ما يتعطل - 00:35:01ضَ

وان كنت تعرف من في من ورائك من اولادك واحفادك انهم ما هو مذمرين هالوقف ولا هم مسنعينه اجعله في جهة رسمية موثوقة سواء حكومية او جهة مصرح لها في اعمالها الخيرية التي يمتد لك نفعها - 00:35:17ضَ

عثمان ابن عفان رضي الله عنه متى توفي سنة خمسة وثلاثين في اخرها لوقف الى الان دار عليه في المدينة الى الان حتى انه اسس وانشئ بمئة وعشرين مليون في برج حول الحرم - 00:35:37ضَ

هذي النية هي اللي تحرك هذا وتبطي به اصدق مع الله وابشر بالخير وكل ما كان انفع كل ما كان اعظم اجرا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:35:58ضَ

وعليكم السلام ورحمة الله - 00:36:16ضَ