Transcription
صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين يا عفو يا كريم - 00:00:00ضَ
هذا المجلس الثاني والسبعون بعد المئة في تدارس احاديث رياض الصالحين نعم بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى كراهية تمني الموت بسبب ضر نزل به ولا بأس لخوف الفتنة في الدين. نعم. هذا التبويب - 00:00:18ضَ
لما ذكر في الباب السابق ما جاء في الاكثار من ذكر الموت في هذا الباب ما يتعلق بتمني الموت ان تمني الموت يأتي على ضربين الضرب الاول تجزعا وتسخطا مما يمر به من الاقدار المؤلمة - 00:00:42ضَ
المرض والمصائب والموت والهموم والغموم والاكتئاب ونحوها فيما مما يجعله يزهق في هذه الحياة فيتمنى الموت ان لم يطلب اسباب الانتحار وهذا حرام لان هذا فعل دال على عدم وصبره على اقدار الله المؤلمة - 00:01:06ضَ
الحالة الثانية ان يتمنى الموتى خوفا على دينه وفيها الحديث الاتي لا يتمنى ان لا يتمنين احدكم موت لضر نزل به فان كان لا بد فليقل اللهم احيني فان كانت الحياة خيرا لي - 00:01:41ضَ
وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي ولهذا تمني الموت على حسن عمل وعلى عاقبة حميدة هذا دعاء الصالحين ومنه سؤالكم ربكم جل وعلا الشهادة ومنازل الشهداء من هذا الباب نعم - 00:02:04ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا لا يتمنن لا يتمنى احدكم الموت محسنا فلعله يزداد. واما مسيئا فلعله يستعتب. متفق عليه. وهذا لفظ البخاري. وفي رواية - 00:02:24ضَ
مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنى احدكم الموت ولا تدعو به قبل ان يأتيه انه اذا مات انقطع عمله. وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا. هذا حديث - 00:02:44ضَ
ابي هريرة رضي الله عنه بروايتيه في الاولى التي عند البخاري الحديث متفق عليه نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتمنى احدكم الموت لان في عمره بر وعمل صالح - 00:03:04ضَ
فاذا تمنى الموت انقطع عمله ولعله ان يكون مسيئا فيستعتب من يطلب من ربه العتبة بالتوبة العتبة اي عتب الله اي عتب الله عليه بما فعل من الذنب فيبوء الى ربه - 00:03:24ضَ
كما في الحديث لك العتبى حتى ترضى المؤمن كلما زاد في عمره ازداد عملا صالحا هذا في شأن المؤمن ولهذا اسلم رجلان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فمات احدهما شهيدا في سبيل الله - 00:03:44ضَ
وعاش الاخر سنة بعده ثم مات على فراشه واخبر صلى الله عليه وسلم ان الثاني ارفع ارفع درجة من الاول مع ان الاول مات شهيدا فقالوا لما يا رسول الله؟ قال الم يصم رمظان - 00:04:07ضَ
الم يصلي؟ الم يزكي فانه ازداد بهذه السنة عملا فاتت من قبله فزود العمر للمؤمن نعمة يستكثر من الصالحات ويستعتب ربه من الذنوب يستقل منها بالتوبة والاوبة الى ربه سبحانه وتعالى - 00:04:28ضَ
وليس معنى هذا الحرص على طول العمر او الدعاء بطول العمر كما يشتهر كثيرا على الالسنة ما اكثر ما نسمع عند المكافأة بالدعاء او بغيره الله يطول عمرك اطال الله عمرك - 00:04:51ضَ
او يخاطبه ابتداء يا طويل العمر الله يبطي بايامك. الله يبقيك وربما مدها مد لازم بعد هذه من مما يردده الناس مما لا ينفع لان الدعاء بطول العمر كرههن بعليه الصلاة والسلام - 00:05:08ضَ
في الصحيحين انه دخل على ام المؤمنين امي حبيبة رملة بنت ابي سفيان رضي الله عنهما فسمعها تدعو اللهم امتعني بزوج رسول الله وبابي ابي سفيان وباخي معاوية امتعني يعني متعني واطل بعمري حتى اتمتع بهم - 00:05:30ضَ
وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم انك سألت الله لاجال مضروبة واعمار محسومة لن يقدم لن يؤخر يوما عن اجله العمر محسوم وهو من القدر المبرم المحتوم الذي لا يتغير - 00:05:52ضَ
لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ثم قال ولو سألت الله ان يقيك عذاب القبر في رواية وعذاب جهنم لكان افضل هذا الدعاء الذي ينفع وهذا الذي ينبغي ان يتعود عليه الانسان في لسانه - 00:06:10ضَ
ويلوكه فيه حتى يكون هجيراه اما من تعود طال عمرك الله يطول عمرك الله يحييك الله يبقيك دعا بدعاء لم ينتفع منه الداعي ولا المدعو له نعم وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا يتمنين لا يتمنين احدكم - 00:06:30ضَ
الموت لضر اصابه. فان كان لا بد فاعلا فليقل. اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي. وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لمتفق عليه هذا حديث انس رضي الله عنه النجاري - 00:06:58ضَ
الخزرجي الانصاري جامع في هذه المسألة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم في صدر الحديث فقال لا يتمنين احدكم موت لضر اصابه وفي رواية نزل به ايتمنى الموت في عدم صبره - 00:07:15ضَ
تصبره على اقدار الله المؤلمة فليتجزع ويتسخط منها حتى يتمنى الموت وهذي اول مراحل الانتحار والتي من اسبابه الاكتئاب يضيق صدره يتمنى الموت ثم يستجري الشيطان به الى ان يجعله يطلب هذا الموت بالانتحار - 00:07:36ضَ
ويقع في كبيرة والتمني للموت حرام والانتحار كبيرة من كبائر الذنوب. من قتل نفسه بحديدة فهو يتردى بها في نار جهنم يقوله النبي عليه الصلاة والسلام فان كان لابد اي اصابه - 00:08:01ضَ
ما يخاف على دينه وما يخاف فيه على اخرته وعاقبته فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي فهذا الدعاء ليس بطول العمر المجرد وانما بطول العمر المقرون بماذا؟ بصالح العمل - 00:08:20ضَ
احييني ما كانت الحياة خيرا لي اذا ليس دعاء هنا مجرد طول العمر وانما بحسن العاقبة وبان هذه الحياة تكون خيرا له وتوفني هذا تمني الموت اذا علمت الوفاة خيرا لي - 00:08:42ضَ
وليس في هذا التجزع ولا التسخط ولا عدم الصبر على اقدار الله التي يتألم منها الناس والنبي صلى الله عليه وسلم سمع منه في اخر حياته اللهم الرفيق الاعلى اختار الموت للقاء ربه - 00:09:01ضَ
الرفيق الاعلى لا يتأتى الا بعد موته ودعا بذلك لما خيره به ربه سبحانه وتعالى نعم وعن قيس ابن ابي حازم قال دخلنا على خباب بن الارت رضي الله عنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال ان اصحابنا الذين - 00:09:22ضَ
سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا. وانا اصبنا ما لا نجد له موضعا الا التراب. ولولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به. ثم اتيناه مرة اخرى وهو يبني حائطا له. فقال ان المسلم - 00:09:41ضَ
الا يؤجر في كل شيء ينفقه الا في شيء يجعله في هذا التراب. متفق عليه وهذا لفظ لفظ رواية البخاري هذا حديث خباب ابن الارت رضي الله عنه ومن الصحابة الذين سبق ايمانهم وهجرتهم - 00:10:01ضَ
ولاقوا من المشركين ما لاقوا دخلوا عليه وهو مريض يعودونه وقد اكتوى سبع كيات فيه جواز العلاج بالاكتواء جوازه وهل يناقض التوكل او لا يناقضه وجهان لاهل العلم فمن اتخذه سببا - 00:10:22ضَ
اتخذ هذا العلاج بالكي سبب كباقي الادوية فلا يدخل في هذا النهي ومن استلحظ ظاهر حديث عمران ابن حصين في السبعين الف هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون - 00:10:48ضَ
اخذ انه لا يطلب من احد ان يكتوي ان يكويه لان الكي غير محبوب الى نبينا صلى الله عليه وسلم. في صحيح البخاري في كتاب الطب منه قال صلى الله عليه وسلم ان يكن - 00:11:11ضَ
الطب في شيء ففي ثلاث شرطة محجم ملعقة عسل وفي رواية شربة عسل والثالثة وكية من نار وانا اكره النار انا اكره النار ثم ذكر رضي الله عنه ان من قبلهم ممن مضوا يشير الى مصعب ابن عمير - 00:11:31ضَ
والى الجلة من الصحابة مضوا ولم يذوقوا من الدنيا ما ذاقا هو وامثاله والتي لا يملؤها الا التراب. وما فيها من نعيم الى التراب قال لولا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن تمني الموت - 00:11:54ضَ
تمنيناه لان الحياة زادتهم بعدهم غفلة خصوصا في ملاذ الدنيا ومسارها وزينتها وتكاثرها التي سحرت النفوس ايما سحر واشغلت القلوب ايما شغل حتى اني اتأمل اقول لو ان الناس اهتموا لاخرتهم مثل اهتمامهم لدنياهم - 00:12:14ضَ
ما هو باكثر بل مثل اهتمام الناس لدنياهم لاصلح الله لهم دنياهم واخرتهم لكننا يا اخواني اخلدنا الى الارض وصارت الدنيا هي في قلوبنا بهذا الهم وبهذه المكانة وبهذا الطمع والشفح وهذه هذا الحرص - 00:12:44ضَ
قال ثم عدناه مرة ثانية فاذا هو يبني حائطا له. فيه تواضع الصحابة انهم يعملون بايديهم ثم قال كل ما انفقه الانسان فهو خير له الا ما يجعله في هذه في هذا التراث - 00:13:07ضَ
تشير الى المباني والقصور فانه لا يشبع منها ومآلها الى تراب نعم اذا استحضر فيها نية ان يوسع على نفسه وعلى ولده وان يظهر نعمة الله عليه فهو مأجور بنيته - 00:13:25ضَ
والا ما يقنع ابن ادم من شيء اذكروا المحلات التي ولدتم فيها من ولد في بيوت طين او شعبية او في البر تحت الخيام ثم سكنتم بيوتا اوسع وما زلتم تخرجون من بيت ضيق الى اوسع منه - 00:13:44ضَ
حتى يقول القائل كيف عشنا في ذلك البيت اجتمعنا فيه لان المسألة على الفة وعلى ما يألفه وسترجع الى مكان اضيق مما عشت فيه في الدنيا وهو قبرك ولن يوسعه لك الا - 00:14:07ضَ
رحمة ربك بصالح عملك فهذا العمل وهذا الجهد وهذا الحرص الذي يجب ان يكون في المؤمن وها هنا تنبيه خصوصا في شباب المسلمين مع عصر التقنية فان التقنية بانواعها واسبابها اعظم ما يسبب لاهلها الاكتئاب اذا خالفت - 00:14:26ضَ
مألوفاتهم ومعتاداتهم وما املوه وظنوه شوفوها يا اخوان اذا انقطع النت وشلون يطلعون الصغار والكبار من محلاتهم وش اللي حصل؟ تسنه حاصل عندهم نقص في معيشتهم وربما انقطع اخذ مدة فاصابهم ما اصابهم من الملل والسآمة - 00:14:50ضَ
المخية للاكتئاب وضيقة الصدر اما صاحب القرآن وصاحب العمل الصالح وصاحب العبادة ابدا تزيده نقص هذه التقنية اقبال على ربه سبحانه وتعالى وهؤلاء الشباب والصغار لا يتحملون رزايا الدنيا وفتنها - 00:15:14ضَ
مصائبها ولهذا يضيق صدر الواحد منهم وتبكي الواحدة منهن بكاء عظيما حتى ان الشيطان يلقي في قلوب هؤلاء تمني الموت ويعقد الامور في قلوبهم حتى يصيبهم بالاكتئاب فاذا تمنى الموت - 00:15:39ضَ
اطاع الشيطان وعصى الرحمن ثم ماذا؟ ثم ربما ذهب يطلب الموت باسبابه ولا نحصي يا اخواني من يتصل علينا من هؤلاء من يسأل عن حكم الانتحار وش حتى على طفسة من الطفاس اللي ما تسوى شي. بل على معصية - 00:16:01ضَ
منهن من تركها حبيبها اللي حبها في الاثم والمعصية تسود الدنيا في عينها او في عينه يذهب يطلب الانتحار من اين؟ من فقر الى غلدمة من معصية الى معصية هكذا الشيطان في حبائله يستجر - 00:16:22ضَ
اولياءه الى مثل ذلك اعاذنا الله منه ومن امثاله وحفظ علينا ديننا وعلى المسلمين اعراضهم ودينهم. نعم قال الامام الرنوي رحمه الله باب الورع وتركش وترك الشبهات. قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:16:42ضَ
يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم. باب الورع الورع النووي كانه يميل الى انه ترك المشتبهات هو الورع فاذا اشتبه امران هذا مكروه هذا جائز محض ترك المكروه للجائز واذا اشتبه امران - 00:17:04ضَ
كلاهما مباحان لكن يخشى منهما ان يجرانه الى غيره فترك الامرين المباحين فهو مأجور. هذا الملوع واحسن ما رأيت لهم في كلامهم في الفرق بين الزهد والورع ان الزهد ترك ما يضر في الاخرة - 00:17:30ضَ
ما ظرك في الاخرة تتركه في الدنيا هذا زهد والورع اخص منه ترك ما لا ينفع في الاخرة اللي ما ينفع تتركه ومنهم من جعل الزهد هو الورع يعني من حيث - 00:17:51ضَ
العموم والخصوص ترجمة على هذا بقول الله جل وعلا في اية سورة النور في قصة الافك لما اتهم رسول الله في عرظه صلى الله عليه وسلم والمقصود ليست عائشة ولا ابوها ولا امها ولا حمولتها وانما المقصود عرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:06ضَ
فهي حبيبة المنافقين التي ادلى بها عليهم اليهود اصاب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الامر ما اصابه من الهم والغم شهرا كاملا وهو في حاله صلى الله عليه وسلم - 00:18:31ضَ
صبر فرجع الى ربه فظفر وهكذا عند الرزايا وعند المصائب اصبر ما عولجت الرزايا والمصائب مثل الصبر فان كان صبرك لله فيا سعدك وان كان صبرك غصبا عليك ما لك اجر - 00:18:50ضَ
واجعل صبرك لله راضيا بما قسمه الله لا متسخطا ولا متجزعا من اقدار الله التي تؤذيك وتؤلمه وتحسبونه هينا. وهو عند الله عظيم ما هو ما خاض الناس فيه فمنهم من يتكلم فيه كلاما عاما يعرض - 00:19:11ضَ
يقول انا ما قذفت ما خضت لكنه اطمع نفسه واشبع رغبته وهواه بتتبع الخبر وبالكلام وهو في نفسه هين ما سبيت ولا ولا خضت هذا الذي يحسبه الناس في انفسهم هين هو عند الله عظيم - 00:19:38ضَ
وهذا اصل للورع لقول عائشة رضي الله عنها لما ذكرت زينب بنت جحش اخت حملة فان حملة ولغت في هذا الامر ولغت فيه وجلدها النبي صلى الله عليه وسلم مع الاثنين - 00:20:03ضَ
تقول عائشة في زينب وزينب لم تقل شيئا حبسها او منعها من ذلك الورع ورعها الا يؤثر عليها ما يضرها في دينها ومن هذا الباب ايضا ما يحسبه الناس هين - 00:20:24ضَ
يتساهلون فيه وجلها في حصائد اللسان وفي اكل المال. في هذين الامرين هي اكثر ما يتساهل فيه الناس. ولهذا قال جل وعلا في امر المال ويل للمصلين ويل للمطففين هذا في - 00:20:47ضَ
امري المال وفي امر اللسان ويل لكل همزة اللمزة مما يحسبه الناس هين ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين - 00:21:06ضَ
وارتجفت دابته حتى كادت ان تلقيه وقال صلى الله عليه وسلم انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اي في اعينكم. الا انه كبير هو في شرع الله وعند الله كبير اي عظيم - 00:21:30ضَ
اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول في رواية كان لا يستتر من البول لان الامر المتكرر مع مع تكراره يحصل معه قلة اهتمام وضعف احساس لكثرة وقوعه وامساسه واما الثاني فكان يمشي بين الناس في النميمة. يجدع تسلمته ما يثمن انها بلغت - 00:21:51ضَ
قال فلان يقول فيه كذا نمام وين وين زعم ودعك؟ قال والله انا نيتي طيبة. تعقب ما هي بطيبة لم تلقي لما يخرج من لسانك بالا فذكرت كلمة اوقدت فيها في القلوب نيرانا - 00:22:19ضَ
الا انه كبير اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول واما الثاني فكان يمشي بين الناس في النميمة وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولهذا قال في الايات اذ تلقونه بالسنتكم - 00:22:38ضَ
تلقوه اي تنقلونه وتقوم بافواهكم ما ليس لكم به علم. ظن يقولون سمعنا يذكر يقال والله اظن تسذا يأتي بها بصيغة التمريض يظن ان هذا هين ما يحسب عليه وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم - 00:22:59ضَ
وقال رحمه الله في الاية بعدها ان ربك لا بالمرصاد فمن علم ان الله يرصد عليه لمن قيده من ملائكته الكتبة الحفظة يرصد عليه كل صغير وكبير اذا فليتق غضب الله بالتورع - 00:23:22ضَ
والولوء وترك الولوغ في المشتبه في هذا ينجو وان عصى هواه وعصى نفسه ولم يسترسل مع ما يشتهي فان الجنة حفت بالمكاره. ومنها معصية النفس ومجاهدتها والنار حفت بالشهوات ولهذا نفسك كالفرس الجموح الطموح - 00:23:45ضَ
وهي ناقزة وهي جافلة فان اخذت بخطامها وروضتها ارتاظت وطاعة واستكانت فان اتبعتها هواها وما تشتهي والله الموارد وضيعتك ولهذا عالج السلف رضي الله عنهم قلوبهم في معصيتها ومعاندتها حتى استقامت وحتى اطاعت - 00:24:18ضَ
اللهم اذهب عنا قسوة قلوبنا والنها لطاعتك اللهم اجعل علمنا نافعا متبوعا بعمل صالح ترضاه عنا اللهم انا نسألك بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب - 00:24:49ضَ
وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جل وعلا جواد كريم والحمد لله رب العالمين - 00:25:08ضَ
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نقف على حديث النعمان ابن بشير. نعم سم نعم يسأل اخونا كيف نجمع بين ان العمر والاجل محدد مبرم لا يتخلف - 00:25:27ضَ
وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة وثوبان وغيرهما من احب ان ينسأ له في اثره من احب ان ينسأ له في اثره ويبارك له في رزقه فليصل رحمه - 00:25:57ضَ
لا تعارض بين هذا وهذا. فالقدر مبرم محتوم ومنه العمر لكن يسبق في علم الله ان فلانا يصل رحمه فيبارك في عمره فيعيش المدة اليسيرة التي تدل على عمل كثير - 00:26:15ضَ
وهذا مجمل ما عليه امة محمد عليه الصلاة والسلام فان هذه الامة اقل الامم اعمارا وهي اكثرها وابركها ايش اعمالا ولهذا فسرها عليه الصلاة والسلام كان لليهود من طلوع الشمس الى الزوال - 00:26:32ضَ
هذي مدة طويلة وللنصارى من اين من الظهر الى العصر وهو اقصر من اليهود ولهذه الامة من العصر الى غروب الشمس وهي اقصر الامم فنحن الآخرون السابقون يوم القيامة من قبلنا عاشوا - 00:26:51ضَ
شهورا نسبقهم بالاعمال التي بارك الله فيها ببركة هذا الدين ورحمة ارحم الراحمين ويسبق في علم الله ان فلانا لا يصل رحمه فلا يبارك له في اثره ولا في عمره - 00:27:10ضَ
ويعيش عيشة حياته لكنه انقص في العمل. وفي الاثر من ذلك الذي بل رحمه ببلالها نعم سم يسأل اخونا هل الدعاء يغير القضاء والقدر يشير الى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث لا يرد القدر الا الدعاء - 00:27:30ضَ
ولا يزيد في العمر الا البر وان الرب وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ترى الذنوب ممحقات الله يمحق العدو هذه الذنوب تذهب عنك بالرزق الذي سببه معصيتك لما كانت قلوب القوم قلوب صاحية - 00:28:02ضَ
وواعية يرون اثر المعصية في من؟ في اهله وفي دابته وفي ولده حنا كذا بهالصحابة والانتباه او دون ذلك ففي قوله عليه الصلاة والسلام لا يرد القدر الا الدعاء القدر قدران - 00:28:28ضَ
قدر مبرم محتوم ما يتغير لا يرده الدعاء من ذلك على جهة التمثيل الشمس منين تطلع من المغرب صح ها المغرب ما هي ببعيدة ما هي ببعيدة يا اخواني تولموا - 00:28:49ضَ
اجرى الله سنته الكونية ان الشمس تظهر من اين من المشرق لو دعا الناس يا الله انك تطلعها من الشمال يستجيب الله دعائهم لان هذا قدر مبرم محتوم لا يغيره الدعاء - 00:29:13ضَ
خلقك الله ادميا قال يارا انك تقلبني الى ذيب اكل الناس ولا الى اسد ولا الى صقر يستجيب الله دعوته لا بل دعاؤه هذا يعد من الاعتداء في الدعاء لانه سأل الله عز وجل ما لا يصح له قدرا - 00:29:29ضَ
وضحت هذي النوع الثاني قدر معلق بالاسباب فهذا الدعاء اعظم اسباب حصوله او دفعه ومن اوضح امثلته في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ما كان في غزوة بدر وقد جعل له عليه الصلاة والسلام العريش على الربوة - 00:29:51ضَ
والمسلمون اقل عددا وعدة ولم يتهيأوا لقتال حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم ما اعظم اسباب انتصار المسلمين في بدر في يوم الفرقان لهج النبي عليه الصلاة والسلام ودعاؤه ربه - 00:30:17ضَ
والحاح بالدعاء عليه اللهم انجز لي وعدك الذي وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض حتى سقط رداؤه عن منكبيه فجاءه الصديق من ورائه واخذ برداءه وقال يا رسول وضمه وقال يا رسول الله حسبك مناشدتك ربك - 00:30:38ضَ
فان الله منجز لك ما وعدك ما اعظم اسباب انتصار المسلمين في في بدر؟ دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام فهذا القدر الذي يرد الدعاء نعم وشو انا ما ودي تسمون اسم البنوك - 00:31:03ضَ
حتى ما يصير عليهم اه وهذي ما عندي عنها خبر لعلك تنتدب تعرظها على اللجنة الدائمة يفتون بها ما دام انه امر منتشر ومشتهر اي نعم احتسب وارفعها اللجنة الدائمة يصدرون فيها فتوى رسمية - 00:31:37ضَ
يرجع اليها الناس وتكون هي المعول عندهم خليفي ايش اسوي نعم ياخذ حكم الرفع بما قال نهينا عن تمني الموت. لولا ما نهينا من تمني الموت نعم هذا هذا له حكم الرفع - 00:31:59ضَ
ويشهد له الواقع لماذا؟ بان المال المنفق في الدنيا ليجد الدنيا يذهب فيها يذهب فيها وهذا كلام العقلاء من اهل الخبرة من كبار السن في مثل هذا. هذا في تراب - 00:32:25ضَ
كل ما انفق ذهب يعدونه في تراب اي لا قيمة له نعم سم وشلون تفتح شعرها تنثره يعني ايه. قبل الرؤية ام بعد الرؤية. ايه ولو هالسؤال هذا يحرتس نحرك المياه الراكدة - 00:32:43ضَ
اي نعم المخطوبة يجوز ان يرى منها الخاطب ما يدعوه الى نكاحها. وهي ترى منه ايضا ما يدعو الى نكاحها هذا يجوز ما الذي تكشفه المخطوبة عند الرؤية يسميها الناس بالرؤية ايش - 00:33:12ضَ
الشرعية وهي الرؤية الجائزة شرعا هذا الانسب اه ما تكشفه امام محارمها من الرجال كابيها وعمها واخيها وخالها وهو الوجه والشعر والرقبة والكفين والقدمين هذا الذي تكشفه ولا يصلح ان تتزين المخطوبة - 00:33:34ضَ
عند الرؤية تروح للكوفيرة والمشغل يزينونها له هذا غش تدليس والعكس بل بالعكس كذلك اذا جاء للرؤية ما يتزين على هيئته ولهذا كان العقلاء والفضلاء اذا ارادوا ان يروا الرجل مخطوبته - 00:34:04ضَ
اروها اياه بحالتيها في بذلتها في البيت اما يخليها تمر او عليه وهي في الحوش او في عملها وهذا امر مهم يا اخواني ومن اسباب الطلاق في كثرة هذه التزويقات والتزويرات التي يشوف الواقع فيها غير - 00:34:28ضَ
ما امل ومثله اكشط واربح هذي مثلها ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من خطب امرأة فلينظر اليها فانه احرى اجدر ان يؤدم بينهما وكما هو حق له عليها حق لها هي - 00:34:53ضَ
مما يذكر ان خاطبا خطب وطلب النظرة فتلكأ اهلها على العوائد والطباع اللي انتم خابرين يأنفون من ذلك حتى واستخارت المرأة استخار هو ثم جاء فدخلت عليهم المخطوبة وهي في حجابها لم ترفع حتى نقابها - 00:35:16ضَ
ودخلت ونظرت ثم رجعت وقال الخاطب الله يخلف عليه قال الخاطب لابيها ما شفنا شيء قال ما تدري هي تبي تشوفك اول ان تملأ عينه ولا ما تملأ عينه فذهب ينظر قال ابد حطوا خطين وابحث ثالث ما لي به نظر - 00:35:55ضَ
وصارت النظرة ايش لها عليه على كل حال النظرة للطرفين لها وله وهذه سنة نبينا عليه الصلاة والسلام نعم نعم يقول اخونا اذا اظاف في الدعاء اللهم اطل عمره على طاعته. يجوز - 00:36:19ضَ
لكن من يضمن انه دايما يضيفها؟ اسمع العرب واسمع الناس نسمع الناس في دعائهم وفي سؤالهم ما فيها الطاعة الله يطول عمرك طال عمرك الله يبقيك الله يحييك حتى راحت الطاعة - 00:36:50ضَ
الشيطان يدرجهم مثل ما يدرجون الضلع ولهذا الدعاء الذي ينفع ما فيه منفعة للداعي والمدعو له لو قال الله يجزاك الجنة هذا دعاء نافع بعض الناس اذا استلحق عليه ذلك تطير بخشمه - 00:37:08ضَ
الله يجعل والديك في الجنة. طيب وانا اللي نفعتك وين رحت؟ شفتوا كيف ان نحتسي الناس في كثير منه بعيد عن التصور انما هو شيء جرى على لسانه من غير - 00:37:27ضَ
تعبر وتفكر بما يقوله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:37:42ضَ