Transcription
علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما وعملا صالحين مقبولين رضيين يا عفو يا كريم هذا المجلس الثالث والتسعون بعد المئة وقد وقفنا على الباب - 00:00:00ضَ
الحادي والثمانين نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال الامام النووي رحمنا الله واياه باب النهي عن سؤال الامارة واختيار ترك الولايات اذا لم يتعين عليه او تدعو - 00:00:20ضَ
وحاجة اليه. قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. تلك الدار الاخرة نجعة للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين في هذا الباب ترجمه بباب ترك الامارة - 00:00:41ضَ
اي لا يطلبها ولا يحرص عليها الا يعين فيها وانها وترك وكذلك الولايات الامارة وكل ولاية بادارة مؤسسة او ادارة دائرة او رتبة التي النفوس متطلعة الى تحصيلها والافتخار بها - 00:01:07ضَ
متى لا يأتي العتب ها هنا والنهي اذا اختير لها اودعت الحاجة اليها هذا الاصل ان الامارة والمسؤولية لا تطلب بما يتحمل فيها صاحبها من العتب والملامة ويوسف عليه الصلاة والسلام - 00:01:40ضَ
لما عبر للملك رؤياه قال اجعلني على خزائن الارظ اني حفيظ عليم لانه كان اهلا لهذا الامر في تدبيره وحسن التصرف فيه فمن كان كذلك فلا يطاله هذا النهي والا - 00:02:03ضَ
فان النهي يتعرض له كما تأتي في الاحاديث ثم ذكر الاية من سورة القصص تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين الدنيا يتنافس فيها اهلها - 00:02:22ضَ
يطالبونها ولن يحصلوا منها الا ما كتب لهم في السماء او غاصوا في الارض اما الغبيطة والغنيمة فهي الدار الاخرة لمن جعلها ربي الاية اية القصص صريحة تلك الدار الاخرة نجعلها - 00:02:42ضَ
يصيرها الله جل وعلا لمن للذين لا يريدون علوا في الارض ومن العلو في الارض تطلب الرئاسات والمناصب والامارات والمسؤوليات يظنونها غنيمة وهي في الحقيقة غرامة ومن فساد الزمان في اخره - 00:03:04ضَ
ان تكون الامانة مغنما وان تكون الزكاة مغرما والامران تظافرا ويزدادان غشوا وانتشارا في اخر الزمان الامانة مغنم غنيمة حتى اذا تقلد منصبا ذهب اليه الاقارب والاباعد. يهنئونه على هذا المنصب - 00:03:26ضَ
وهذا لانهم ظنوها وظنها هو انها غنيمة وهي انما تكليف لا تشريف والزكاة مغرم تجده يبحث الحيل حتى لا يزكي او يفتى بانه ليس من اهل الزكاة او لا تجب عليه الزكاة - 00:03:53ضَ
بينما انفاقاته الاخرى الكثيرة واكثرها لغير داعي ومنها ما هي انفاقات محرمة للرياء والسمعة. لا يسأل عنها وهذا كثير ومنتشر للاسف وهو قائم على مبدأ اضطراب المفاهيم واختلاف الموازين يصبح الحق منكرا والمنكر حقا - 00:04:15ضَ
طاعة معصية والمعصية طاعة. السنة بدعة. والبدعة سنة لاطباق الجهل وتظافر وتوارد الناس عليه لا يريدون علوا في الارض العلو في الارض من مظاهره المناصب بانواعها. ولا فسادا واعظم الفساد - 00:04:40ضَ
شرك بالله عز وجل او دعاية اليه يليه الفساد بالمعاصي ومنها الظلم والجور تسلط وفي طياتها الكبر والعاقبة للمتقين نعم قد تفوتهم في الدنيا كثير من المصالح والمتنمية المتمنيات تفوتهم - 00:05:03ضَ
بورعهم وتقواهم لكن الله جعل لهم عاقبة من يرظى عليهم وينيلهم السعادة الابدية نعم. وعن ابي سعيد عبدالرحمن ابن شمرة رضي الله عنه قال سمرة عندك. بالظم يا شيخ لأ بالباء ولا بالميم ؟ بالميم. سمرة. اي نعم - 00:05:33ضَ
اخوان ابي سعيد عبد الرحمن ابن سمرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن ابن ثمرة لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها. وان اعطيتها عن مسألة وكلت اليه - 00:05:57ضَ
فيها واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها. فاتي الذي هو خير وكفر عن يمينك. متفق عليه هذا حديث ابي سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ابني عبدي شمس - 00:06:17ضَ
ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب رضي الله عنه فهو من ابناء عمومة النبي عليه الصلاة والسلام وهو ممن اسلم عام الفتح فتح مكة وقد تقلد امارة سجستان في عهد معاوية بن ابي سفيان - 00:06:36ضَ
ولهذا يقال له ابو سعيد عبد الرحمن ابن سمرة البهشمي العبد شمسي القرشي القرشي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة لا تطلبها وتحرص عليها - 00:07:02ضَ
وتبحث عنها وتوسط لاجلها فانك ان اوتيتها من غير مسألة اعنت عليها ان وليت ولاية لم تطمح نفسك لها ولم تطلبها ولم تحرص عليها كان لك من الله اعانة عليها - 00:07:29ضَ
وان طلبتها انت تبي المنصب تبي الذكر تبي الجاه فبما يأتي منها من لعاعة الدنيا وكلت اليها ومن وكل شيئا وكل اليه من تعلق شيئا وكل اليه في حديث عقبة ابن عامر - 00:07:52ضَ
من تعلق تميمه فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له من تعلق شيئا وكل اليه ومن وكل الى هذا العمل اين هو؟ واين الاعانة والتوفيق من ربه سبحانه - 00:08:12ضَ
وهذا يعظم ما فيه الناس من الخلل في المفهوم قبل الخلل في العمل يظنون ان المناصب غنيمة وانه هو فيها مشرف ومفظل ومقدم وهي في الحقيقة عليه عليه عتب وعليه - 00:08:26ضَ
المسؤولية كما سيأتي في حديثي ابي ذر واذا حلفت على يمين هذا الامر الثاني حلفت على يمين ورأيت خيرها ورأيت غيرها خيرا منها الذي هو غير فاتوا الذي هو غيره كفر عن يمينك - 00:08:47ضَ
هذه في الايمان المستقبلة والله ما اروح. والله ما اجي والله ما اعطيه ورأى غيرها اي اخفار يمينه خيرا يأتي الذي هو خير يكفر عن يمينه ومن ذلك ما حلف به الصديق رضي الله عنه فيمن - 00:09:07ضَ
في مسطح ابن اثاثة الا ينفق عليه ولا يعطيه ولما نزل قول الله جل وعلا ولا يأتل اولو الفضل منكم والسعة رجع رضي الله عنه الى ما كان يعطيه وكفر عن يمينه - 00:09:25ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اني لا احلف على يمين وارى غيرها خيرا منها لاتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني وشاهدوا الحديث للباب نهي نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:09:43ضَ
عبدالرحمن ان يطلب الامارة لا تسأل الامارة والامارة كل مسؤولية ولو كانت محدودة نعم. احسن الله اليك. وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اني اراك - 00:10:00ضَ
واني احب لك ما احب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم. رواه مسلم. نعم هذا حديث ابي ذر جندب ابن جنادة الغفاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا ابا ذر - 00:10:20ضَ
انك امرؤ ضعيف وش الضعف هنا ضعف دين حاشاه رضي الله عنه ضعف بدن ابدا ودليله انه رضي الله عنه انه هاجر وحده وذهب يجاهد في تبوك وحده هذا مهو بخواف ولا هو بجبان - 00:10:41ضَ
ولكنها ضعف في طبيعته ونفسيته ومنها غضبه ومنها اعتداده بما يراه ولهذا كان يرى ابو ذر رضي الله عنه ان ما زاد عن نفقة يومك يجب ان تتصدق به تدخره الى غد - 00:11:03ضَ
وحمل الناس على ذلك ولم يستطيعوا ان يطيقوه واشار عليه عثمان ان ينتقل من اين؟ من الشام الى المدينة ثم لم يطيقوه ايضا في المدينة رضي الله عنه قريب لوحده - 00:11:27ضَ
فامره عثمان ان ينتقل الى الربذة انتقل هو وزوجه وخادمه ما يتحمله الناس ولا يتحملهم وهذا ما تنبأ به النبي عليه الصلاة والسلام. انك امرؤ ضعيف ونهاه صلى الله عليه وسلم - 00:11:46ضَ
ان يتأمر وقال واني احب لك ما احب لنفسي اللهم صلي وسلم عليه. يدل على فضل ابي ذر وعلى تواضع نبينا عليه الصلاة والسلام وانه بهذا يعطينا النموذج والاسوة والقدوة ان يحب الانسان لغيره ان يحب المرء لاخيه ما يحب لنفسه - 00:12:08ضَ
فلا تتولين ولو على اثنين نهاه عن يتولى الامارة ولو على اثنين في سفر لما علمه عليه الصلاة والسلام من ضعفه ومن طبيعته ولا يتولين ما لا يتيم اذا عنده - 00:12:34ضَ
ضعف في التدبير في امر الاموال ومدار الولايات عليها والتدبير في بطبيعته ونفسيته حتى لا يتولى على اثنين وانتم تجربون السفر يخرج معكم المجموعة تؤمرنا واحدا ما يمضي ساعة الا وانتم مختلفين - 00:12:55ضَ
لطبائع النفوس ما تتراكم والصبر شوي فكيف بامارة وبمسئولية تأخذ مدتها وعهدها ويتحمل متحملها تبعتها ولهذا امره عليه الصلاة والسلام الا يتولاه وش رايكم امتثل ابو ذر ولا ما امتثل؟ امتثل رظي الله عنه - 00:13:18ضَ
حتى ان الناس لما لم يطيقوه في الشام وكتب معاوية الى عثمان رضي الله عنه استلحقه للمدينة فلم يطيقوه امره ان يخرج الى الربدة رضي الله ويمتثل في هذا وهذا - 00:13:43ضَ
مع ان في امتثاله مخالفة لمألوفه المدينة من تحصل له ومع ذلك لما امره الامير امتثل رظي الله عنه ولو كان على حظ نفسه وهظم نصيبها اللهم ارضى عنه وعنه نعم. وعنه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله الا تستعملني؟ فضرب بيده على منكبي - 00:14:00ضَ
ثم قال يا ابا ذر انك ضعيف وانها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة الا من اخذها بحق وادى الذي وادى الذي عليه فيها. رواه مسلم. هذا حديث اخر ان ابا ذر رضي الله عنه - 00:14:25ضَ
رأى النبي يستعمل الناس وهذا ينبئ عن شخصيته رضي الله عنه وده بالخير لكن ما كل من تمنى الخير اصابه وادركه. قال الا تستعملني يا رسول الله يستعمل الناس واظن ابا ذر ظن ان الاستعمال علامة على التزكية - 00:14:45ضَ
انه يستعمل من يرى فيهم الزكاة في الايمان والقوة فيه وطلبها لاجل هذا المعنى لا طلبها لاجلي تحصيل الامارة بنفسها وقال قال فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي اي بكتفي - 00:15:08ضَ
وقال يا ابا ذر انك امرؤ ضعيف انك امرؤ ضعيف اي من تحمل هذه لا ضعيف في دينك ثم علل عليه الصلاة والسلام لابي ذر وللامة وانها امانة امانة يعني ما هي بتشريف - 00:15:29ضَ
ورفعة امانة والمناصب دقت او عظمت قالت او قصرت هي تكليف شريف لمن جعل الله بين عينيه وادى حق الله فيها وانها امانة ويوم القيامة خزي وندامة ما الخزي والندامة - 00:15:53ضَ
الخزي قد لاح قد لا يعدل قد يحيف يلحقه حظ نفس سيما اذا كان طبيعته الغضب طبيعته العناد طبيعته الملاددة يؤثر فيه اقرب واحد كل من جاء اخذه معه ما عنده من - 00:16:23ضَ
الرسوخ والتأني كل واحد يجيه يصرفه معه الى من صرفه وندامة يتندم على انه تولى اذا كان اهل اهل الاموال يستأخرون ويستوقفون يوم القيامة حتى يحاسب ويدخل الفقراء قبلهم الجنة بخمس مئة عام. كيف بما - 00:16:44ضَ
يتعلق بالمناصب ويتعلق بالولايات وانك ان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها قال في الحديث الا من اخذها بحق من اخذها بحقها اخذها بحقها متحملا لامانتها وعجرها وبجرها وصفوها وكدرها - 00:17:12ضَ
وادى ما فيه عليها من الحق هذا لا تكون له لا خزي ولا ندامة بالرفعة لان الصلاح يتعدى فاذا اعان على صلاح كان له اجر من اصلحه ترى امامة المسجد من هذا الباب - 00:17:41ضَ
امانة فاذا صلح فيها وقام بها بما يجب كان له اجر كل من صلى وراءه لانه قال لهم على الخير الحديث يؤيد ما قبله وهو شاهد للباب في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تولي الامارة لمن لم يكن اهلا لها - 00:18:02ضَ
والاهلية لا تطمع بها في نفسك. نفسك ضعيفة تغلبك وانما اذا اخترت لها من غير طلب ان امكنك التخلص فهذا الاولى وهو الاصل وان لم يمكنك التخلص فاستعن بالله وتبرأ من حولك ومن قوتك ومن عون اصحابك - 00:18:22ضَ
يعينك ربك عليها نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم ستحرصون على الامارة وستكونوا ندامة يوم القيامة. رواه البخاري هذا حديث ابي هريرة شاهد لحديث ابي ذر السابق رضي الله عنهما - 00:18:47ضَ
لكن فيه معنى اخر يشير فيه صلى الله عليه وسلم الى ما سيكثر ويزداد في امته قال صلى الله عليه وسلم انكم ستحرصون على الامارة الامارة الولاية بانواعها وانها يوم القيامة خزي وندامة - 00:19:09ضَ
حريصون تتشوفون لها تتطلعون لها لنقص العلم ونقص الدين وطلب الفخر والرفعة والذكر والجاه في الدنيا وهي يوم القيامة خزي وندامة اذا متى تكون خزي يوم القيامة قد تكون في الدنيا خزي - 00:19:31ضَ
والتاريخ يشهد من سير عليه وقيم عليه لم يهنأ بها لكن الخزي الحقيقي ما هو في الدنيا الخزي الحقيقي في الاخرة وهذا نهي من منه عليه الصلاة والسلام لامته ان يطلبوها - 00:19:51ضَ
عام خيبر في يوم خيبر كما في حديث سهل ابني سعد قال النبي صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يده - 00:20:10ضَ
فلما اصبحوا اي صلوا صلاة الصبح غدوا على النبي عليه الصلاة والسلام وتطاولوا لها ما يريدون المنصب. يريدون هذه الرتبة انه يحب الله ورسوله الثاني ان الله ورسوله يحبانه هذان الامران - 00:20:36ضَ
فالتفت عليه الصلاة والسلام بين لاصحابه حتى ان عمر تطاول لها رضي الله عنه ما يبي الامارة رضي الله عنه لان عمر لما اخذ ابو بكر بيده يتولى امر المسلمين ابى - 00:21:00ضَ
ابى ان يتولاها قال بل انت احقنا بها يعني ابا بكر رضي الله عنهم قال اين علي ابن ابي طالب ولم يكن حاضرا معهم الصلاة قيل يشتكي عينيه يا رسول الله رمد بهما - 00:21:18ضَ
امر به فجيء به يهادى بين اثنين فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في في عينه فبرئ كالم يكن به وجع واعطاه الراية وقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه - 00:21:35ضَ
فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم المقصود من ذلك ان يتورع المؤمن ويعرف قدر نفسه وقدر المسئولية التي يناطها لا يتطلع لها ويبحث عنها ويطلبها ويسألها - 00:21:57ضَ
لماذا؟ صيانة لدينه اولا وحفظا للمسلمين في حقوقهم ثانيا ان بلي بها والزم بها الحمد لله مع انهم قالوا الاولى ان بلي بها ان يجد له مدفعا لها يتخلص فان تعينت عليه وجب عليه ان يقوم بالامر - 00:22:17ضَ
الذي عين به وعين عليه والله تعالى هو الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم سم الله يجعلها سلامة في الدين والدنيا لنا ولكم جميع المسلمين - 00:22:41ضَ
العاب شمي ولا من القشعمي؟ لا العفشي. اي تأكد العاب شمي نسبة الى عبدي شمس نسبة الى عبد شمس ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب اما القشام هذولك من شمر ما لهم سنعن عندنا - 00:23:07ضَ
اي نعم نعم الله خير فعل يوسف عليه الصلاة والسلام ان يقوم ليس له اجر عظيم نعم اذا كان الانسان مثل يوسف عليه السلام. شف مثل يوسف ما هو بتمنى انه مثل يوسف - 00:23:27ضَ
ان كانوا مثل يوسف فنعم يطلبها مع ان الاولى الا يطلبها لئلا يثق بنفسه فيوكل اليها يوسف عليه الصلاة والسلام الكريم ابن الكريم ابن الكريم كما وصفه نبينا عليهم الصلاة والسلام - 00:24:00ضَ
وربي هو الذي دله لانه رسول من رسله ونبي من انبيائه والاصل ان النبي والرسول هو ولي امر المسلمين لكن لا يطمع ولو قال فيها خير كثير فيها مصلحة ما يدري عن نفسه يصير اذا جرى بايده المنصب وجرى بيده الجاه - 00:24:19ضَ
ما ذئبان جائعان ارسلا في زريبة غنم لافسد لهما او بافسد لها من حب الجاه وحب المال الجاهية المناصب اذا تولى الواحد الان منصبا ايا كان ذهب الناس اليه زرافات الوحدانية يهيئونه يباركون له - 00:24:39ضَ
مقام تهنئة الا روحوا عزوه انه تولى امر الناس لعلها تكون له رادعا وحاجزا ان يبطر وان يشوف نفسه اسأل الله العفو والعافية لم يكن سؤال واحد يا حماد لا نقبل اذا واذا - 00:25:00ضَ
هذي تحويلات ما نقبلها. سم بيض الله وجهه اللي تركها الله يجزاه خير نصيحتي له ان ادعو له واشكره على ذلك نعم اذا عينه ولي الامر وجب عليه ان يطيع ويستعين بالله - 00:25:22ضَ
اما يحصل في نفسه ولو نوع التفات نوع طمع هذه هي اول العقبات واول العواقب الله اعلم نعم سم ها هل النبي امي قبل الرسالة او بعدها نبينا صلى الله عليه وسلم امي امية القراءة والكتابة - 00:25:48ضَ
مهو بامية العلم احد اعلم منه عليه الصلاة والسلام بالله وبدينه هو اعلم الخلق بدين الله لكن امية الكتاب التي ابانها في الحديث انا امة امية لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعدى ثلاثين - 00:26:26ضَ
والشهر هكذا وهكذا وهكذا عدد تسع وعشرين. اخرجه في الصحيحين. هذه الامية استمرت معه لا يقرأ ولا يكتب ولهذا في الحديبية وهي في السنة اه في اخر السنة السادسة من من الهجرة - 00:26:47ضَ
لما ابى علي ان يمحو رسول الله قال ارني موضعها وحكها باصبعه عليه الصلاة والسلام امية القراءة والكتابة نعم اما امية العلم لا والله حاشاه اعلمنا واخشانا واتقانا لله عليه الصلاة والسلام - 00:27:04ضَ
نعم السؤال الاخير نعم ما الفرق بين فهم القرآن وتدبره؟ التدبر وسيلة للفهم وهو المعنى الاعظم ولهذا جاء القرآن بهذا الوصف ليتدبروا اياته التدبر يشمل الفهم ويشمل الخضوع له والسكون به - 00:27:21ضَ
والطمأنينة فهو معنى زائد عن مجرد الفهم من الناس من يفهمون لكن ما يعملوا كما هو في كفرة اهل الكتابين يعرفون ويفهمون لكن لا يعلى لا لا يعملون. المنافقون كذلك - 00:27:48ضَ
وكذلك يلتحق بهم كل من ضعف دينه وقل ايمانه نعوذ بالله من خذلانه وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:28:07ضَ