أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (212)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا المجلس الثاني عشر بعد المئتين تدارس احاديث الصالحين وهذا - 00:00:07ضَ

الحديث في اثناء كتاب اللباس من حيث طوله بحكم اسباله. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمنا الله واياه. وعن ابي - 00:00:30ضَ

هريرة رضي الله عنه قال بينما رجل يصلي مسبل ازاره قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال اذهب فتوضأ فقال له رجل يا رسول الله ما لك امرته ان يتوضأ ثم سكت - 00:00:48ضَ

قال انه كان يصلي وهو مسبل ازاره وان الله لا يقبل صلاة رجل مسبل. رواه ابو داوود باسناد صحيح على شرط مسلم هذا الحديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه فيه وعيد المسبل ان الله لا يقبل له صلاة - 00:01:08ضَ

والحديث رواه ابو داوود في سننه صححه المصنف النووي رحمه الله وبعض اهل العلم يعل الحديث بعلتين الاولى ان في اسناده مجهولا والثانية ان في اسناده مدلس قد عنعنعنه ومعنى انه امره ان ان يرجع فيتوضأ مرة بعد مرة لان - 00:01:29ضَ

الاسبال خطيئة في حق الله جل وعلا والوضوء كفارة للخطايا وهذا الحديث على فرض صحته من ادلة الوعيد وذلة الوعيد العلماء من السلف الصالحين يبقونها على عمومها لتكون مهيبة للمؤمنين - 00:01:59ضَ

ومخوف لهم فلا يتجاوز حدود رب العالمين اما الصلاة في نفسها فمقبولة الصلاة في نفسها فمقبولة الذي يحج المرأة تحج بلا محرم حجها في نفسه صحيح لكنها اثمة مخالفة امر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:02:21ضَ

نعم وعن قيس ابن بشر التغلبي قال اخبرني ابي وكان جليسا لابي الدرداء رضي الله عنه قال كان بدمشق رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سهل بن الحنظلية - 00:02:45ضَ

وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس انما هو صلاة فاذا فرغ فانما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي احد المتوحد في اصطلاحهم رظي الله عنهم غير المتوحد الان الذي هو نوع من - 00:03:01ضَ

المرأة الامراظ المتلازمة متوحد يعني لا يجالس الناس ولا يكثر مخالطتهم انشغاله بنفسه وانكفافه على شأنه تلمسه عيوبه وهذا في ازمان ماضية حتى لا يطرأ عليه ما يطرأ من مخالطة الناس وكلامهم من السوء والاثم - 00:03:19ضَ

في زمن الصحابة عاد وشلون في هذا الزمن ولهذا اسعى ما يسعى اليه العاقل ان يسعى في نجاة نفسه وفكاكها فان كان الناس يخوضون فيما لا فيما لا معنى له او لا طائل تحته او فيما فيه اثم - 00:03:47ضَ

فينكفي عنهم وسهل ابن الحنظلية من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يجده الناس الا في صلاة او في تسبيح او في رجوع الى اهله ولهذا استنطقه ابو الدرداء رضي الله عنه عويما العجلاني ثلاث مرات - 00:04:06ضَ

وفي كل مرة يأتي لهم بفائدة تنفعهم ولا تضرك كما قال له ابو الدرداء وهو رضي الله عنه لم ينكفي عن بذل الخير وانما كفى بنفسه عن اسباب الريب والمخالطات من اسباب الريا. فاليقوى هذا ما مثله - 00:04:28ضَ

واحسن منهم من يخالط الناس ويعلمهم وينفعهم وقد جمع ابن الحنظلية بين الامرين كما يأتي في تتمة الحديث نعم. فمر بنا ونحن عند ابي الدرداء رضي الله عنه فقال له ابو الدرداء - 00:04:50ضَ

كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة تقولها لنا تنفعنا نحن ولا تضرك انت وهذا فيه ان الخلطة المنطوية على المظرة هي الممنوعة اما الخلطة المنطوية على النفعة - 00:05:05ضَ

على الخير فهي مرغوبة. وهي طريقة الانبياء عليهم الصلاة والسلام وطريقة العلماء من بعدهم نعم نعم ومر بنا ونحن عند ابي الدرداء رضي الله عنه فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال بعث رسول الله صلى الله عليه - 00:05:27ضَ

وسلم سرية فقدمت. فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال قال لرجل الى جنبه لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان وطعن فقال خذها مني وانا الغلام - 00:05:49ضَ

الغفاري كيف ترى في قوله قال ما اراه الا قد بطل اجره فسمع بذلك اخر فقال ما ارى بذلك بئسا فتنازع حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله لا بأس ان يؤجر ويحمد فرأيت ابا الدرداء - 00:06:09ضَ

سر بذلك وجعل يرفع رأسه اليه ويقول انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فما الا يعيد عليه حتى اني لا اقول ليبركن على ركبتيه. يعني ليبركن ابو الدرداء من تطلعه لهذا - 00:06:29ضَ

الفائدة النبوية على ركبتيه من فرحه وطمعه بها لحرص القوم على العلم ولا سيما ما لم يسمعوه هم من النبي عليه الصلاة والسلام. الفائدة الاولى التي رواها سهل ابن الحنظلي رضي الله عنه - 00:06:49ضَ

قيل لان امه من بني حنظلة احد بطون تميم الاربعة الكبار يعد الناسبون الى تميم بطون المجد اربعة كبارا يعدون الرباب وال عمر وسعدا ثم حنظلة الخيارة قال بينما بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية - 00:07:10ضَ

وسراياه التي بعثها عليه الصلاة والسلام نافت على الثلاث مئة اما ما من شهدها من غزواته فثماني عشرة غزوة فلما جاءوا جلس واحد منهم في المكان الذي يجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:32ضَ

ثم ذكر ما كان من شأنهم في سريتهم في غزاتهم انه كان من من شأن فلان كذا وكذا في طعنه ورمية وان الغفارية قال خذها وانا وانا الغفاري وقال قائل حبط عمله. قال الثاني لم يحبط عمله - 00:07:50ضَ

اختصم وتنازع حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم وايد من قال بل ما قال يحمد اي بحسب نية صاحبه يثنى على الفعل فان اغتر به صاحبه فهذا يرجع اليه - 00:08:12ضَ

طمع لها ابو الدرداء رضي الله عنه وما زال يستنطقها ويسترجعها من ابن الحنظلية حتى جفا على ركبتيه من تطلعه وارتفاعه رضي الله عنه فالعمل اذا اثني به على صاحبه - 00:08:28ضَ

وامن الا يغتر ولا يصيبه العجب فهذا محمود. ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي وان كان لا انما اذا ظهر منه ذلك انتفخ واصابه العجب والغرور فهذه هي المهلكة مهلكة الدين قبل الدنيا - 00:08:46ضَ

ومما جاء ان الامام احمد رحمه الله لما حضرته الوفاة سمع منه انه يقول قبل ان يغمى عليه يقول بعد بعد فرمي عليه فلما افاق قال له عبد الله يا ابتي - 00:09:05ضَ

سمعناك تقول بعد بعد فما بعد قال ان الشيطان جاءني قال فتني يا احمد خلاص ماني لك سبيل يريد ان يؤمن جانبه منه ليرق بهذا قلبه فيلج منه الشيطان اليه في انفاذ غروره - 00:09:23ضَ

والامام احمد يقول لا بعده بعده لا يأمن من الشيطان حتى تغادر روحه بدنة يأمن من الشيطان وهذا من معالجة السلف الصالحين واولياء الله المخلصين قلوبهم من هذه الدواغي وهذه الدواعي - 00:09:43ضَ

وهذه الحبائل الشيطانية التي نحن اولى بذلك يا اخواني لان القلوب رقيقة والعلم شوي والعمل قليل ولا يجتمع قلة عمل وظعف اعتقاد نعم. قال فمر بنا يوما اخر فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال انصحنا ذكرنا - 00:10:09ضَ

كلمة تنفعنا حنا ولا تضرك انت بل تنفعه ببذل العلم الذي ورثه عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا في يوم ثاني وفيه ان المواعظ آآ يحصل فيها مباعدة عدم اكثار لان لا تملها النفوس. فالشي اذا كثر انسى اخره اوله - 00:10:40ضَ

اما اذا جاء قليلا وعمل به ثبت وكما مر في الحديث قليل دائم خير من اين من كثير منقطع قال فمر بنا في يوم اخر فقال كلمة نعم. قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل كالباسط يده - 00:11:05ضَ

بالصدقة لا يقبضها ثم مر بنا الله اكبر المنفق على الخير والمنفق على الخيل فيه الروايتان وهذي كما سبق في من اقام الخيل في سبيل الله ينفق عليها يربيها يركظها - 00:11:25ضَ

تأكل فتفلط وهو ما يخرج منها كل ذلك اجر لصاحبه والمنفق على الخير كلا المجاهد في سبيل الله. اجره دائم بدوام ما يقوم به من الخير الذي يبذله والنفع الذي - 00:11:48ضَ

يعطيه والخير الذي يسديه لغيره وهذا فيه قاعدة ان كل عبادة نفعها متعد فهي تفوق العبادة التي في نفعها قاصر على صاحبه. هذا من حيث الجنس لا من حيث النوع - 00:12:07ضَ

اما النوع فعبادة التوحيد ما يلحقها شيء لكن بحيث الجنس العبادة التي نفعها متعدي خير من العبادة التي نفعها قاصر على صاحبها هذي الفائدة الثانية نعم ثم مر بنا يوما اخر فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال قال رسول الله صلى الله عليه - 00:12:27ضَ

سلم نعم الرجل خريم الاسدي. لولا طول الاسد. نعم خريم الاسدي قال لولا طول جملته واسبال ازاره فبلغ خريما فعجل. فاخذ شفرة فقطع بها جمته الى اذنيه ورفع ازاره الى انصاف ساقيه - 00:12:53ضَ

هذا هذا هو شاهدوا الحديث للباب انه مر في يوم ثالث فقال له ابو الدرداء رضي الله عنه كلمة ينفعنا ولا تضرك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل - 00:13:18ضَ

الاسد لولا طول جملته واسبال في ازاره وذكر الامرين الذين ذكرهما على وجه الكراهة طول جملته يطول شعره قولوا شعره واسبال ازالة فدل على ان هذين الامرين بخلاف النعمة والتنعيم وانما هي من من - 00:13:37ضَ

تبقيس سمع بها خريما رضي الله عنه فتناول مباشرة شفرة ما عندهم مقصات ولا حلاقين ولا تناول شفرة فقص برامج براجمه حتى بلغ الى الى اذنه وليس في هذا ان تطويل الشعر منهي عنه - 00:14:11ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يأخذ من شعره الا في احوال ثلاثة اما في حج او في عمرة او في حجامة صلى الله عليه وسلم وقد اقر الناس على - 00:14:35ضَ

اه على طول شعورهم صلى الله عليه وسلم وقصر ثوبه حتى بلغ به الى انصاف الساقين واقره على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه كراهية النبي عليه الصلاة والسلام لاطالة الازار والثوب والقميص - 00:14:50ضَ

دون الكعبين وانه منهي عنه شرعا ومر فيه انواع من الوعيد الوعيد الاول انه في النار ما اسفل الكعبين من الازال ففي النار والوعيد الثاني ما جاء في حديث ابي ذر لا ينظر الله يوم القيامة - 00:15:14ضَ

ولا يزكيهم ولا يكلمهم ولهم عذاب اليم ثلاثة ومنهم المسبل ازاره مطلقا ذلك ولم يقيده لا بمخيلة ولا بغيره وقلنا ان تنوع الوعيد في الاسبال يدل على تعدد هذا الوعيد - 00:15:36ضَ

وتعدد احواله لا ان يحمل هذا على هذا كما ذهب اليه الجمهور فقالوا ان اطالة الازار محرمة اذا كانت للمخيلة اخذا من حديث ابي هريرة ابي بكر رضي الله عنه - 00:15:56ضَ

انه قال يا رسول الله ان ازاري يسترخي وانا اتعاهده قال انك لست ممن يفعل ذلك خيلاء فليس فيه ان ابا هريرة من اصلا هو هو مرخي ازاره وانما يسترخي لحدبة فيه - 00:16:14ضَ

ويتعاهده فاخبره النبي انه ليس ممن ذلك وهو ليس ممن تقصد وتعمد ارخاء ازاره نعم ثم مر بنا يوما اخر فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:16:33ضَ

انكم قادمون على اخوانكم فاصلحوا رحالكم واصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس. فان الله لا يحب الفحش ولا التفحش. رواه ابو داوود باسناد حسن الا قيس ابن بشر. فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه - 00:16:53ضَ

وقد روى له مسلم. اي نعم الموعظة الرابعة انه فقال ثم مر بنا يوما اخر فقال له ابو الدرداءمة كان يقول كلمة تنفعنا ولا تضرك ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه انكم تقدمون - 00:17:13ضَ

على اصحابكم يعني على اهليكم واخوانكم من سفر من غزو فاصلحوا من شأنكم من ثيابكم ومن حالكم فيه التجمل. تجمل المسلم لاخوانه في المجامع وفي غيرها تكون شامة يعني فارقين - 00:17:33ضَ

معنا شامة ان تكونوا فارقين في مظاهركم لان صلاح الظاهر علامة على صلاح الباطن لا ان صلح الظاهر يخالف ما في الباطن وقال ان الله يكره الفحش والتفاحش ويحب ظده - 00:17:51ضَ

من التجمل والتحسن والتزين وفيه ان المؤمن مع تواضعه لا ينبغي ان يكون رث الحال كريه المنظر اه نسينا الريح لا هذا مما يبغضه الله جل وعلا انما يكون متواضعا غير متكبر، وهذه هي البذاذة التي جاءت في الحديث - 00:18:10ضَ

البذاذة من الايمان وليست البذاءة بالهمز بذاءة ما هي من الايمان حاشا وكلا. اما البذاذة وهي التواظع وعدم التكلف هذا من الايمان نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:34ضَ

هجرة المسلم الى نصف الساق. ولا حرج او لا جناح فيما بينه وبين الكعبين. فما كان اسفلا من الكعبين فهو في النار ومن جر ازاره بطرا لم ينظر الله اليه. رواه ابو داوود باسناد صحيح. نعم هذه الرواية - 00:18:58ضَ

رواية مفصلة لما جاء في الوعيد ومبينة لحال اجرة المؤمن. حديث ابي سعيد الخدري عند ابي داوود بعض اهل السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجرة المؤمن الى انصاف الساقين - 00:19:16ضَ

وقوله الى انصاف الساقين يعني مقاربة ولا حرج الى الكعبين اذا وين موضع الازرة حد الازار من اسفل ما بين الكعبين الى انصاف الساقية كلما ابتعد عن الساقين كلما ابتعد عن آآ الكعبين كان افضل - 00:19:32ضَ

كان افضل ولا يرتفع بها عن انصاف الساقين يعني اذا ارتفع بها اوشك كشف عورته او الغلو في هذه الشعيرة. الا اذا كان ما عنده ما عنده الا هذا كما كان الصحابة يعلق احدهم ازاره فتكاد عورته ان تنكشف ما عنده الا ها القطعة هذي - 00:19:53ضَ

ولا ينظر الله عز وما اسفل الكعبين من الازال ففي النار. هذا الوعيد الاول. ولا ينظر الله جل وعلا الى من جر ازاره خيلاء فدل على ذلك على التحقيق ان اسبال الثوب والسروال والعمامة والبشت والازار - 00:20:16ضَ

اسباله الى الكعبين مكروه. الى ما دون الكعبين فيه الوعيد بالنار. فان فعل ذلك كبرا اليه ولا يكلمه ولا يزكيه نعوذ بالله من اسباب سخطه وموجبات عقابه. نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ازالة استرخاء فقال يا عبد الله ارفع ازارك - 00:20:36ضَ

ورفعته فرفعته ثم قال زد فزدت فما زلت اتحراها بعد. فقال بعض القوم الى اين؟ فقال الى ان صافي الساقين رواه مسلم. نعم حديث ابن عمر مفسر لحديث ابي سعيد رضي الله عنه - 00:21:01ضَ

يقول مررت على النبي عليه الصلاة والسلام وفي ازار استرخاء قال ارفع ازارك ارفعه فرفعت فقال ارفعه وما زلت ارفعه واتحرى. فسألوه الى اين يا ابا عبد الرحمن؟ قال الى انصاف - 00:21:20ضَ

الساقين الى انصاف الساقين وهذا يفهم منه ان ما ان ما نقص عن الكعبين انه حرام ومثله لما دخل ذلك الشاب على عمر رضي الله عنه في احتضاره بعدما طعنه المجوسي - 00:21:37ضَ

ورأى عمر ثوب الشاب يسترخي قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وانقى ها وانقى لثوبك اتقى لربك وانقى لثوبك وهذا يدل على انهم ما كانوا يستفصلون هو كبر ولا ما هو كبر - 00:21:54ضَ

يدل على ما استقر عند اهل التحقيق ان ارخاء الثوب عن الكعبين حرام توعد صاحبه بالنار فان اجتمع معه الكبر والمخيلة والغرور فهذا ذنب اخر مضاعف في وعيده وزجره وتهديده - 00:22:15ضَ

نقف على الباب باقي الحديث. نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة فقالت ام سلمة فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال يرخين شبرا. قالت اذا تنكشف اقدامهن. قال فيرخينه - 00:22:35ضَ

لا يجده. رواه ابو داود والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. نعم هذا حديث ام سلمة هند بنت ابي امية رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر - 00:22:58ضَ

الى من جر ازاره خيلاء ازدراء وعذابا له واحتقارا له والا فلا يغيب عن نظر الله احد ان الله لا ينظر اليه هذا وعيد لمن فعل ذلك مخيلة وكبرا ظنت رضي الله عنها انه للرجال والنساء - 00:23:15ضَ

وسألت هذا السؤال العظيم ما بال المرأة هل هي مثل الرجل وقال ان المرأة ترخي ثوبها شبرا شبر منين من الكعبة ولا من الارظ ها محتمل هذا وهذا محتمل من الكعبين لان الذكرى في الحديث في سياقه - 00:23:38ضَ

ومحتمل انه من الارظ لان الحديث لا ينظر الله لمن جر والجر يكون بما على الارض ترخي شبر وقالت رضي الله عنها اذا تنكشف رجليها يا رسول الله شوفوا شلون - 00:24:04ضَ

كيف تنكشف؟ اذا مشت اذا مشت ظهرت على الاقل بواطن الرجلين هذا الستر الحقيقي ما هو التصنع فاذن النبي صلى الله عليه وسلم لها مع الشبر شبرا اخر. وهو ايش - 00:24:26ضَ

الذراع لان الذراع في الجملة شبران قال الى ذراع ولا تزيد لماذا نهى عن الزيادة مع انها مظنة الاظفاء والستر لما فيها من السرف ومدعاة الفخر والمخيلة ومدعاة التشبه اباهنا اللقاح اذا جت العروس والمنافسات مناسبات حطت - 00:24:45ضَ

اذيول لها بثوبها ما هو بياخذ قماش بياخذ قيمة عمل تتميز به عن النساء نهى النبي عن ذلك عن ان يزيد النساء على ذراع في الثوب لانه حصل بالذراع وما دونه الاظفاء وحصل به الستر - 00:25:12ضَ

والله جل وعلا من رحمته لم يكلفنا ما لا نطيق وظهور الزينة من غير قصد مما لا نطيق ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها والحديث هذا حديث عجيب في - 00:25:36ضَ

حال الناس في زماننا من امرهم الله جل وعلا برفع ثيابهم ارخوها واسدلوها واسبلوها بانواع التعذرات والتمهلات ومن امرنا باظفاء الثياب وسترها وان يرخينها شبرا الى ذراع ما زلنا في رفعها - 00:25:56ضَ

والرفع ما جاء مرة واحدة الا بالتدريج رفعناها الى الى القدمين ثم الى الكعبين ثم الى انصاف الساقين حتى وجد عند بعض اهل الخير اذا كانت البنت تلبس مثل هالقصيد؟ قال لا هذا ما هو بقصير القصيدة الى الركبة هذا الى انصاف الساقين - 00:26:24ضَ

شوف شلون يعذرون ثم لم يسعهم ذلك تأثر فيهم الاعلام الفاسد رفعنا الثياب الى الى الركبتين ولم يقنعن فما زلنا في ارتفاع والله يستر واذا وجد عند غيرنا من تمشي لا ثياب عليها سيوجد عندنا ذلك - 00:26:47ضَ

طال الزمان او قصر لان نبينا اخبرنا عليه الصلاة والسلام اننا سنتبع اهل الملتين قبلنا حاذوا القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ضعف الستر من جهات كثيرة من الوجه - 00:27:11ضَ

من الصدر من الرقبة من الظهر من الافخاذ والله يستر. وهذه مع ما فيها من المعصية فيها ايضا انها من دواعي الفواحش للاغراء والاثارة فهذا حديث عظيم ختم به هذا الباب لئلا يأتينا ات وسيأتي - 00:27:33ضَ

والنبي نهى عن الاسبال نبي نرفع ثيابنا مثلكم لان النبي نهانا عن الاسبال واهل الشهوات ولا يهون والله عساهم للمهانة اهل الشبهات يبحثون عن مشتبه حتى يتعلقون به تبريرا لفعلهم - 00:27:53ضَ

او استنادا لاهوائهم الله يعصمنا واياكم بعصمته ويحفظنا واياكم بحفظه ويختم لنا بخاتمة السعادة فلا يبتلينا لا في حياتنا ولا بعد موتنا اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وبذرارينا وجميع المسلمين والمسلمات - 00:28:12ضَ

وصلى الله وسلم على خير البريات وعلى اله واصحابه الباقيات الصالحات والحمد لله رب العالمين نعم نعم الاشتراك في الاضحية انما يكون في آآ بذوات السبع البدني وفي اه في الابل وفي البقر - 00:28:35ضَ

اما الغنم فلا اشتراك فيها لكن يجوز ان يتساعدوا في قيمتها يتولاها اما من هو اكثرهم او يتولاها هو الذي يتعلق به احكام الاضحية من حيث الامساك عن شعره وظفره وبشرته - 00:29:08ضَ

ولهذا لو وجد ان رجلا وزوجته لا بأس ان يتعاون في القيمة ويتولاها الزوج اي نعم والله اعلم. سم كما جاء في الحديث الخيل تربط لثلاث مما يعدها للجهاد او يعدها للبيع او يعدها للفخر والبطر - 00:29:26ضَ

فهي اما اجر في الاول واما ربح في الثاني واما وزر في اهل البطر والكبر في الثالث وهذا ما هو بخاص فيها في الخيل وفي غيرها نعم يا صليفي يوكل ولا ولا يبتسر - 00:29:50ضَ

هاي الذي قدم نرجو ذلك من جاء في الساعة الاولى يوم الجمعة فكأنما قرب بدنة ناقة من جاء في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن جاء في الساعة الثالثة كأنما قرب كبشا - 00:30:14ضَ

ومن جاء في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن جاء في الساعة الخامسة كانما قرب بيظة يرجى ان هذا ممن قرب قربانا فتقبل منه فيكون مقبولا هو وايضا الدعاء فيه مقبول - 00:30:42ضَ

لكن لمن جاء في اول الساعة الاولى هل مثل من جاء في مثناتها واخر الساعة الاولى لأ يتبين ذلك الناقة التي قدمها هي سمين ولا فيها شيء هذا يتبين الفرق بين - 00:30:58ضَ

اول الساعة واخرها وهكذا وهكذا في البقر والغنم والشاة واحد واحد جاء في اول الساعة وجاء واحد ثاني جاء في اتلاها. واحد هذا بكر هذا بكر وقدم وهذا ما بكر - 00:31:12ضَ

ها ايه الرواح الرواح للمسجد والمجيء للمسجد ولهذا من جاء في اول الساعة اعظم اجرا ممن جاء في مثناتها واللي جا في مثناته يا مبتسم اعظم ممن جاء في اخرها - 00:31:32ضَ

انا اخبرتكم اثنين من اهل الصلاح والعلما. يتنافسان على التبكير يوم الجمعة وهذا رحمه الله الاول كلهم راحوا هذا يأتي الساعة الثامنة الساعة السابعة والنصف بل الناس اذا ظهروا من الحرم - 00:31:49ضَ

صار لنا الاشراق يوم الجمعة يبي يستعدون ولا هو مقبل ما شاء الله جايين يبي اه المبادرة. فاذا جاء صاحبه لتنافس هو واياه التفت عليه قال يا شيخ فلان اظنه دجاجة منتوف في الريشة بعد - 00:32:08ضَ

التنافس في هذه القرابين يقدمونها لله جل وعلا نعم لا احفظ ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهم لا احفظه عنه المشهور بقول جمهور العلماء ان المتمتع ينقطع تمتعه بسفره عن مكة مسافة قصر - 00:32:24ضَ

ومنهم من قال حتى يرجع الى بلده ومنهم من قال يرجع الى بلده او مثل بلده ومنهم من قال يرجع الى ابعد من بلده ويواجه ذلك لان التمتع جمع بين نسكين في سفرة واحدة - 00:32:58ضَ

فاذا رجع انتهت السفرة والله اعلم سم يبدأ وقت الجمعة من طلوع الفجر بكم وحدة بكم وحدة بكم ثنتين من طلوع الشمس ما بين محدر ومسند ومعلي ومدلي الله يستر - 00:33:14ضَ

اخذنا الحين ها امس والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:33:36ضَ