أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (234)

علي عبدالعزيز الشبل

مجلس اليوم اكيد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما اما بعد فهذا المجلس الرابع والثلاثون بعد المائتين في تدارس احاديث رياض الصالحين - 00:00:01ضَ

نعم سم بالله السلام عليكم شكرا شكرا شكرا شكرا احسن الله اليك شكرا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد قال المؤلف رحمنا الله واياه - 00:01:44ضَ

باب اعانة الرفيق في الباب احاديث كثيرة تقدمت لا ما بعد تم الحديث في الابواب التي قبله ثلاثة وستين احسن الله اليك. وعن ابي ثعلبة الخشني السلام عليكم. وعن ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال كان الناس اذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب - 00:02:25ضَ

الاودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان تفرقكم في هذه الشعاب والاودية انما ذلكم من الشيطان فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا الا انضم بعضهم الى بعض رواه ابو داوود رواه ابو داوود باسناد حسن - 00:02:51ضَ

وهذا حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه واسمه ماذا ما اسم ابي ثعلبة وجرثوم او جاثم ابن ناشب الخشني رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر - 00:03:11ضَ

فنزل تفرق الناس في الشعاب انتشروا وقال عليه الصلاة والسلام اجتمعوا ولا تتفرقوا في الشعاب وذكر ان ذلك يفرح الشيطان ولان الاجتماع فيه انس والفة وفيه قوة وعزة وهذا في اجتماع الناس بعضهم مع بعضهم في الخلاء والفلاء - 00:03:40ضَ

هذا من اداب السفر واداب الطريق. نعم وعن سهل بن عمرو وقيل سهل بن طبيب بن عمرو الانصاري المعروف بابن الحنظلية وهو من اهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم قال - 00:04:09ضَ

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة. رواه ابو داوود باسناد صحيح في هذا الحديث حديث سهل - 00:04:24ضَ

ابن عمرو المعروف رضي الله عن الانصاري المعروف بابن الحنظلية وهو مما شهد بيعة الرضوان وهي البيعة التي كانت في عام الحديبية بيعة على الموت للانتصار عثمان ذي النورين رضي الله عنهم - 00:04:44ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعيرا خف ظهره وكاد ان يلتصق ببطنه اي من الجوع والتجويع فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة بهائم لانها حيوانات غير مكلفة - 00:05:05ضَ

معجمة لا تتكلم يسميها اهلها اليوم الكبار منها بالعجم فاركبوها صالحة وكلوها او وكلوها صالحة يعني اطعموها ولا تجوعوها ولا تكلفوها ما لا تطيق واتقاء الله فيها بالا تظلمها والا تحملها ما لا تطيق ما لا تطيق والا توجيعها - 00:05:32ضَ

ويدل عليه ايظا ما يأتي في حديث عبد الله ابن جعفر ابن ابي طالب رظي الله عنهما نعم وعن ابي جعفر عبد الله ابن جعفر رضي الله عنهما قال اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه واسر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس - 00:06:03ضَ

كان احب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف او حائش نخل. يعني حائط نخل. رواه مسلم هكذا مختصرا وزاد فيه البرقاني باسناد مسلم بعد قوله. وزاد فيه البرقاني صاحب المستخرج على صحيح مسلم. نعم. احسن الله اليكم. بعد - 00:06:25ضَ

لقوله حائش نخل فدخل حائط لرجل من الانصار فاذا فيه فاذا فيه جمل فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:47ضَ

اي سلامة وظفراه فسكن فقال من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الانصار قال هذا لي يا رسول الله. فقال افلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياها فانه - 00:07:04ضَ

يشكو فانه يشكو الي انك تجيعه وتدأبه. رواه ابو داود كرواية البرقاني. اللهم صل وسلم عليه هذي من ايات الله لنبينا ان الله جل وعلا فهمه شكوى هذا البعير هذا حديث يرويه ابو عبد الله آآ يرويه ابو جعفر عبدالله بن جعفر بن ابي طالب - 00:07:24ضَ

قدم ابوه من الحبشة ومات في مؤتة وترك عبد الله واختيه مع امهم اسماء بنت عميس اردفهن النبي عليه الصلاة والسلام وفيه جواز الارداف على الدابة من غير املال لها - 00:07:51ضَ

وفيه ايضا انه عليه الصلاة والسلام اسر اليه حديثا يقول لا افشه ابدا وليس هذا الحديث المسر اليه من احكام الدين واحكام الشرع والا فلا يجوز كتم العلم انما هو امر يتعلق به - 00:08:12ضَ

او بالعموم لا علاقة له بابلاغ الرسالة الا وكان كثيرا ما يستتر عليه الصلاة والسلام بحش او بحائط اي عند قضاء حاجته لكمال حيائه عليه الصلاة والسلام فهو اشد حياء من العذراء في خدرها - 00:08:34ضَ

وانه دخل في زيادة البرقاني التي رواها على شرط مسلم والمستخرج نوع من انواع التأليف هناك مستخرج على صحيح البخاري استخرج ابي عوانة هناك مستخرج على صحيح مسلم كمستخرج البرقاني - 00:08:54ضَ

وذلك بان يعمل العالم عمل صاحب الصحيح في شرطه يروي احاديث بشرطه على من غير ما من غير ان يرويها صاحب الصحيح في صحيحه وهذي المستخرجات منها ما يوافق الشرط الاصل ومنها ما لا يوافقه - 00:09:14ضَ

رواه من وجه اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط الانصار. اي نخل واذا بعير يجرجر يجرجر اي بصوت يصدره من حلقه غير الاجترار بالطعام اجترار هي عملية هضم - 00:09:35ضَ

تعود وتبدع تجدها في الليل كله وهي تجتر فجرجر بصوته وذرفت عيناه في رواية انه اشار برأسه فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم عليه فشكا هذا البعير النبي عليه الصلاة والسلام - 00:10:00ضَ

ورفق به فمسح مسح عليه الصلاة والسلام سنامه ووضع يده على ثراه وهو اعلى رقم اعلى الرقبة مما يلي الرأس من خلف الاذن يطيبه عليه الصلاة والسلام ثم قال اين صاحب هذا البعير - 00:10:22ضَ

فاتى فتى من الانصار شاب قال الا تتقي الله في هذا البعير فانه يشكوك انك تجيعه وتكلفه اي تزيد عليه في العمل. فاتقوا الله في هذه البهائم فسماها النبي صلى الله عليه وسلم بهائم - 00:10:50ضَ

فهيمة وبعض الناس يأنف من اسمها لانه يحبها ما يضرها كونها بهيمة وان كان اصل البهم للغنم يطلق عليها جميعا بانها بهيمة بهائم لانها غير مكلفة وانها مسخرة لكم ان الله سخرها - 00:11:09ضَ

ان الله سخر هذا عندك اي جعله لك مسخرا فنهى عن ظلمه ونهى عن تقصير في حقه من اطعامه ومن عدم تكليفه فان لها احساس ويجب لها الرحمة والرحمة في البهائم - 00:11:31ضَ

من ديننا اصلا في وجوبه لان عدمها ظلم وايضا في الترغيب بها من اكرامها والاحسان اليها ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء الراحمون يرحمهم الرحمن قاله النبي صلى الله عليه وسلم في اخرجه مسلم في صحيحه من حديث عبد الله ابن عمرو - 00:11:53ضَ

والمقصود من ذلك كله الرحمة بهذه الدواب التي تركب والاحسان اليها وعدم ظلمها والتعدي عليها نعم وعن انس رضي الله عنه قال كنا اذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال. رواه ابو داوود باسناد على - 00:12:16ضَ

المسلم يقول انس ابن مالك رضي الله عنه كنا اذا نزلنا منزلا اي مع النبي عليه الصلاة والسلام في سفر لا نسبح اي لا نتنفل حتى نحل الرحال وش علاقته بالباب - 00:12:42ضَ

تخفيفا على الابل. هذي اللي يسميها الناس من اول يجدعون عنها حتى ترتاح من الحمل التي الذي عليها هذا فيه المبادرة بالاحسان اليها قبل الطاعة التي بين العبد وبين ربه - 00:13:01ضَ

وفيه ايضا ان العبادة المتعدي نفعها افضل واولى من العبادة التي يقصر على العابد نفعها يحلون عن هذه الدواب اي ينزلون عليها ركابهم واثاثهم وما يجلسون عليه فيريحونها وتستريح مما - 00:13:19ضَ

كان على ظهرها النهار كله قبل ان يتنفلوا اي يصلوا ما شاء الله لهم ان يصلوا وفيه ان المسافر يشرع له التنفل ما لم يكن مرتبطا بماذا في قصر واتمام صلاته - 00:13:40ضَ

كان رواتب القبلية والبعدية ما خلا راتبة الفجر اما ركعات الضحى ومطلق النوافل وصلاة الليل فان المسافر يأتي بها نعم باب اعانة الرفيق في الباب احاديث كثيرة تقدمت كحديث والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه وحديث كل معروف صدقة - 00:13:58ضَ

اشباههما. نعم. معونة الصديق في السفر يكون معك اصدقاء تسافر معهم ينبغي ان تخف نفسك والا تتعالى وتتعاظم وتكون في خدمة اخوانك هذه سنة. وفيها اجر ولان السفر يسفر عن اخلاق الناس - 00:14:25ضَ

طباعهم وعوائدهم ومروءاتهم وسوء اخلاقهم وفعالهم والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه قوله والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه يشمل رفيق السفر من باب اولى ويشمل غيره - 00:14:47ضَ

نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن في سفر اذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له. ومن كان له فضل زاد - 00:15:08ضَ

ليعد به على من لا زاد له فذكر من اصناف المال ما ما ذكره حتى رأينا انه لا حق لاحد منا في فضل. رواه مسلم. هذا حديث ابي سعيد الخدري - 00:15:31ضَ

سعد ابن مالك ابن سنان من بني خدرة من الانصار رضي الله عنهم انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ومر معنا ان انواع سفره عليه الصلاة والسلام كم نوع - 00:15:44ضَ

ها؟ لا خمسة خمسة ولا ثلاثة؟ خمسة وعدها الجهاد الدعوة والمباح صارت ثلاثة ما صارت خمسة اه هذا اللي عنده زيادة تفضل العمرة وش بعد والحج وش بعد اه سافر عليه الصلاة والسلام سفرات خمسة - 00:16:00ضَ

سافر الاسراء والمعراج سافرت سفرت الهجرة وسافر للجهاد وهي اكثر سفراته. وسافر للحج والعمرة وسافر للدعوة الى الله جل وعلا اتى رجل على دابة اللهو وجعل يلتفت يمنة او يسرة - 00:16:39ضَ

وقال صلى الله عليه وسلم من كان له فضل دابة فليعد به على من لا دابة له يعني مع ركاب زائد فليعد به على من لا ومن كان له فضل - 00:17:00ضَ

زاد اي فظل طعام زائد عن حاجته فليعد به على من لا زاد له ومن كان له فضل ثوب في رواية ازار في رواية كساء فليعد به على من لا - 00:17:19ضَ

توبة له فما زال يعدد اصناف المال حتى ظننا ان لا حق لنا فيما فظل منا اي فيما زاد عن حاجة العبد وحاجته فيما هو فيه وهذا في حال المجادب - 00:17:34ضَ

والمقاحط والنقص ابيه اعانة الرفيق وسد خلله حتى في حال الغنى اذا صار خويك وسط استره وسد خذله فانه صدقة منك عليه بعض الناس نفسه ضعيفة ما انت في حال تربية اما في حال صحبة ولا حال افتراق - 00:17:52ضَ

فلتخف نفسك وان ثقلت نفس غيرك واحسن وان اساء غيرك ما هي الا اوقات محدودة ثم تتفارقون ففيه ما دل عليه الحديث في هذا الباب من اه الاحسان الى الرفيق - 00:18:16ضَ

وخدمته والقيام بما يقوم عليه مما لا يتعلق بحوائجك الاصلية ما عندك الا ثوب واحد ما تؤمر بان تعطيه ثوبك وتبقى عريانا الشريعة متوازنة ومعتدلة سمحة لا شطط ولا غلو ولا تفريط ولا تساهل - 00:18:35ضَ

بل وسط عدل خيار بين هذا وهذا. نعم وعن جابر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انه اراد ان يغزو فقال يا معشر المهاجرين والانصار ان من اخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم احدكم اليه الرجلين او الثلاثة فما لاحدنا فما - 00:19:01ضَ

احدنا من ظهر يحمله الا عقبة كعقبة يعني احدهم قال فضممت الي اثنين او ثلاثة الا عقبة كعقبة احدهم من جمل. رواه ابو داوود. هذا حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما. انهما انه كان - 00:19:26ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام في سفر فقال يا معشر المهاديين والانصار من كان له فضل فليعد بفضله على اثنين او ثلاثة في دابته وفي طعامه وقال جابر ما كان لي الا عقبة يعني اتناوب انا واثنين او ثلاثة معي - 00:19:46ضَ

والثاني نوبة والثالث نوبة على هذه الدابة حتى نصل الى مواصلنا وفي غزوة الاحزاب جاء النبي صلى الله عليه وسلم اقوام فقراء من الاشعريين وغيرهم ما معهم ما يركبونه بجهاده للروم - 00:20:10ضَ

وللغساسنة والعدو كبير والمسافة بعيدة تولوا الا يجدوا ما يحملهم واعينهم تفيض من الدمع فامر بان يعود من عنده زائد او يتعاقب فيه مع اخيه مع اثنين او ثلاثة على دابته - 00:20:33ضَ

ففيه امره عليه الصلاة والسلام اه العود بفضل ما عنده على اخوانه فان جابر رضي الله عنه قال ما عندي الا عقبة. اي ما عندي الا بعير. وتعاقبته مع اثنين او ثلاثة. كم صاروا - 00:20:58ضَ

صاروا اربعة اذا كانوا ثلاثة او صاروا ثلاثة اذا كانوا اثنين والعقبة نتعاقب عليه هذا شوي وهذا شوي بما يتساوون فيه في هذا الامر وهذا يا ايها الاخوة مما دل عليه - 00:21:27ضَ

رفقة الاسلام باهله وشرعة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تعاقب صلى الله عليه وسلم في غزواته مع مع اسامة بن زيد وفي حجة الوداع اردف من عرفة الى مزدلفة اسامة - 00:21:45ضَ

واردف الفضل ابن عباس من المزدلفة الى منى وفي غزوة تبوك بعد العدو سبع مئة كيلو عن المدينة او اكثر في وقت حار يتعبهم المشي والجيش كبير ثلاثين الف والعدو عظيم. الغساسنة - 00:22:03ضَ

ومن ورائهم الروم فامر عليه الصلاة والسلام بذلك رفقة لمن معك في الرفقة ومواساة لهم بما افاء الله عز وجل عليك وامره لمعاشر المهاجرين والانصار لمن له مال وما له فضل - 00:22:25ضَ

ولهذا في تلك الغزوة سبقت حسن عثمان رضي الله عنه فجهز كم سبع مئة وقيل الفا سبع مئة دابة بزادها واحلاسها اي بسلاحها. اركب عليها من اركب من المسلمين وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان - 00:22:45ضَ

ما فعل بعد اليوم اي من هذه السابقة رضي الله عنه وهذه التجارة الرابحة وهي التجارة مع الله سبحانه وتعالى نعم عنه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو له - 00:23:13ضَ

رواه ابو داود باسناد حسن. اللهم صلي وسلم عليه. هذا من كريم شمائله وحسن ذله عليه الصلاة والسلام. كان في المسير في سفراته يتخلف يتأخر فيزجي الضعيف يعينه يمده يركبه وراءه - 00:23:36ضَ

ينتظر حتى يأتي من يحمله ويدعو له والدعاء عون النفس ما اعظمه ويواسيهم عليه الصلاة والسلام فهو يعلمنا بفعله مع قوله هذا الخلق العظيم في الرفق بالرفق بالرفقة والاحسان اليهم لا سيما الضعفة - 00:23:58ضَ

ولهذا كم يكون احيانا مع الناس من الضعفا من الفقراء يحتاجون الى من يواسيهم ويزجيهم ويحسن اليهم وهذا سبب لاحسان الله عز وجل اليك وافظاله وانعامه عليك نبي الله يفضل عليك - 00:24:21ضَ

والله عز وجل يمدك فانظر الى الضعفة من خلقه فلا تنسه من البشر ومن غير البشر اسأل الله جل وعلا ان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم ويجعلنا من حسن المتأسين بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:41ضَ

على وجه اليقين وان يختمنا بخاتمة السعادة والصلاح وخاتمتي الحسنة في الدنيا والدين انه سبحانه جواد كريم. اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وذرارينا وولاتنا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:25:00ضَ

وعلى اله واصحابه اجمعين سم انا ايش وش علاقة القدريين بالباب اللي حنا فيه او خارجا ايه القدرية هم نفاة القدر نفاة القدر لان ليس لله قدرة على افعال العباد. بل العباد يخلقون افعالهم بانفسهم من غير قدرة لله عليها - 00:25:23ضَ

وهؤلاء الذين جاء فيهم الوعيد الذي يروى مرفوعا وموقوفا القدرية مجوس هذه الامة اذا ماتوا فلا شيعوهم واذا مرظوا فلا تعودوهم وشبههم النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ان صح مرفوعا - 00:25:58ضَ

او في الاثر موقوفا شبهوا بالمجوس لان المجوس تعتقد ان الكون له خالقان. اثنان النور تخلق الخير والظلمة تخلق الشر وجه شبه هؤلاء بهم انهم جعلوا العبادة خالقين لافعالهم مع الله. من غير قدرة لله عز وجل عليها - 00:26:17ضَ

وهي شر البدع وهي مطية الزندقة كما جاء في الحديث ان الزندقة تكذيب بالقدر اللهم صلي وسلم عليه نعم سم ها معنى قول المصنف على شرط مسلم هذا يتعلق بالصناعة الحديثية فان مسلما رحمه الله - 00:26:41ضَ

شرطه في جامعه الصحيح ان يكون الشيخ قد امكن ان يلقى امكن ان ان الشيخ عاصر تلميذه الذي يروي عنه فان ثبتت المعاصرة وكلاهما ثقتان قبلا في ذلك الرواية اما اذا لم تثبت المعاصرة فلا يصح روايته عنه لانه لم يدركه - 00:27:09ضَ

زاد الامام البخاري بشرط اخر اشترط المعاصرة بين الشيخ وتلميذه واشترط امكان اللقاء ان يكون اللقاء ممكنا بينهما هذا شرط الامام البخاري والله اعلم سم يسأل اخونا عن وسم البهيمة في النار هل هو حلال ولا حرام - 00:27:34ضَ

البهائم ولا سيما المنائح كانت العرب تخصها بوسمها لانها هي ملكها والابل بالذات كانت توسم كلها منائحها وغير منايحها وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وسم البهيمة في وجهها - 00:27:58ضَ

ونهى عن لطمها في وجهها ونهى عن تقبيح وجهها ثلاث منهيات وجه البهيمة يبدأ من الاذن الى الامام من الجهتين حتى يشمل الانف والغرنوق والسابلة والخد واللحي كل هذا من الوجه - 00:28:21ضَ

فحرم واسمه بالنار وما كان من الاذن اي خلفها فانه يجوز وسمها عندئذ. جاء في الصحيح من حديث انس بن مالك رضي الله عنه قال دخلت على مربد لنا. وش المربد - 00:28:41ضَ

وين اهل الزرع؟ يبي يعرفون المربد ها لأ ها وشو لأ هذاك اسطبل او مربط وش المربد شبك ها لا ما هو بالحوض ها احسنت المربد مكان لا شجر فيه ولا زرع فيه - 00:29:01ضَ

بين الزرع مكشوف يجففون فيه التمر يذرون فيه العيش عقب ما يداس يذر ليفصل التبن عن حبه هذا اسمه مربد قال انس رضي الله عنه دخلت على على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مربد لنا اي لبني النجار - 00:29:33ضَ

وهو يسم غنما في اذانها هذا الشاهد وين وسمها في الاذن لانه بالوسم يعرف انها لفلان وان كان الوسم فيه ما فيه من العذاب لكيها بالنار لكن لما كان لمصلحة ارجح - 00:29:58ضَ

وهي ان تعرف انها لفلان جاز ذلك وبالنسبة للمطايا الابل الله وسعها في عيون الناس فعنده من اذنها الى ذيلها من الجهتين يحط الموسم اللي ابيه والشاهد اللي يبيه ما لم يكن صليبا - 00:30:19ضَ

لكن الشيطان ضيق هذا في اعين اهلها ووسع في عينهم الوجه وصار اكثر الوسم للاسف الوجه وجاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على دابة موسومة في وجهها - 00:30:39ضَ

توقف متوجما متغضبا ثم التفت وقال لعن الله من فعل ذلك اي من وسم الدابة في وجهها ولهذا الدابة لا توسم في الوجه سواء هادج او دامع او رثام او - 00:30:56ضَ

جلب او غيرها من انواع الوسوم ونهى عن تقبيحها في وجهها. الله يقبح وجه اه هالناقة ولا هالمطية. حرام وان تضرب وتلطم في وجهها وهذا ايضا حرام والله اعلم وصلى الله وسلم على نبي الاسلام وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:31:24ضَ