Transcription
اما بعد فهذا المجلس الثاني والستون بعد المائتين ونشرع في كتاب الجهاد في فضله وعظيم نواله نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه - 00:00:00ضَ
رياض الصالحين الجهاد باب فضل الجهاد قال الله تعالى وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين وقال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير - 00:00:24ضَ
لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. والله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال هلا انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله. وقال تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون - 00:00:49ضَ
اقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم. وقال الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فظل الله - 00:01:19ضَ
الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. وكلا وعد الله الحسنى وفظل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما. درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا الرحيم. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من - 00:01:47ضَ
اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن. ذلك الفوز العظيم. واخرى تحبونها نصر - 00:02:17ضَ
من الله وفتح قريب. وبشر المؤمنين والايات في هذا الباب كثيرة مشهورة نعم هذه الايات التي ساقها رحمه الله في هذا الباب الذي جعله في فضل الجهاد في سبيل الله - 00:02:50ضَ
وهو بذل مهج النفس والاموال فلا تستوي نفسه ولا يستوي ماله ولا الدنيا عنده شيء في مقابل تضحيته بهما لله عز وجل وقد وعد الله المجاهدين بالاجور العظيمة في الدنيا اما بالنصب والظفر - 00:03:12ضَ
يأتيهم من الغنيمة والا انقلبوا رضوان من الله وهي البشارة وبشر المحسنين ومضاعفة الدرجات وعظيم المثوبات منه سبحانه وتعالى حتى تكاثرت الادلة في فضائل اجور المجاهدين في سبيل الله وعظائم نوائلهم عند الله - 00:03:35ضَ
فانهم يتمنون ان يعودوا الى الدنيا فيجاهدوا في سبيل الله ويقتل ثم يعود فيجاهد فيقتل في عظيم نوالهم وما لقوا من الله من الكرامة والجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام هذا الدين - 00:04:02ضَ
لان به اذلال المعاندين وبه يحدو المعاندين والمكابرين وهو فيه تأديب المتخلفين عن دين الله عز وجل امتثالا لامره وعبودية لربهم سبحانه وتعالى ولهذا الجهاد في شريعة الاسلام عبادة منظمة ليست فوضوية - 00:04:22ضَ
كما يظنها من يقرأ فظائل الجهاد والمجاهدين يظنها فوظى بس خذ سلاحك وادرج انما هي عبادة منظمة تفتقر الى ان تكون تحت راية شرعية والراية الشرعية انما تكون بامامة وولاية شرعية - 00:04:48ضَ
والجهاد مر في الاسلام على ثلاث مراحل في العهد المكي لم يؤذن رسول الله ولا المسلمون بالجهاد لانهم في زمن الاستظعاف في قلة من عدد وعدة واستضعاف من من الناس - 00:05:10ضَ
حتى كانت الهجرة وهي النقلة النوعية للامة الاسلامية لنبيه عليه الصلاة والسلام وصارت لهم بعد الهجرة في المدينة منعة وعزة وقوة فاذن الله عز وجل في الجهاد لمن ظلم قضي الذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير - 00:05:31ضَ
ثم جاء بعد ذلك الامر بمجاهدة من جاهدنا ومقاتلة من قاتلنا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجد فيكم غلظة ثم جاء الامر بالجهاد بتا لما قامت للاسلام راية وصارت لهم منعة وعزة وغاية - 00:05:56ضَ
وقاتل المشركين كافة كما يوقات بكم كافة الجهاد تدرج على هذا النحو واذا وجد في عصر من العصور او زمان من الازمنة زمان واستضعاف او لم تكن فيه المصلحة لجهاد الطلب - 00:06:19ضَ
الامر يتعلق بولي الامر لان الامر مناط به وبذمته اما الجهاد في الدفع فهذا لا يفتقر الى راية اذا دهم العدو بلدا ولهذا قسم العلماء الجهاد من حيث حكمه الى نوعين - 00:06:37ضَ
بل الى ثلاثة انواع جهاد عيني وجهاد كفائي وجهاد مستحب اما الجهاد العيني فجماعه المجمع عليها في احوال ثلاثة يغدو فيها الجهاد على اهله فرض عين اذا دهم العدو بلدا - 00:06:59ضَ
تعين على اهل هذا البلد دفعه فهذا قرظ عيني الحالة الثانية ان يقف في الصف في صف الجهاد يكتب مع المجاهدين يشكل مع تشكيلاتهم هذا صار الجهاد في حقه فرض عين ولا يحق له ولا يجوز له ان يتولى وان يهرب - 00:07:20ضَ
وتولي يوم الزحف من ماذا؟ من كبائر الذنوب الحالة الثالثة ان يستنفر ولي الامر المسلمين فاذا استنفرهم وجب النفرة لقول الله جل وعلا واذا استنفرتم فانفروا ما لكم اذا قيد لكم - 00:07:44ضَ
انفروا في سبيل الله اثقلت من الارض وقال النبي صلى الله عليه وسلم واذا استنفرتم فانفروا وصار الجهاد عندئذ في هذه الثلاث فرضا عينيا على القادرين عليه من الرجال دون النساء - 00:08:05ضَ
ويكون الجهاد فرضا كفائيا اذا قام به من يكفي فهو كفائي اذا قام به من يكفي حصل بهم هذا الواجب ويكون مستحبا فيما زاد على الكفاية وكذلك في جهاد الدفع في جهاد الطلب - 00:08:23ضَ
في الرباط كما تأتي احاديثه فهذا من فضائل الاعمال وجلائلها والله جل وعلا رتب على هذا الجهاد عز الدنيا والاخرة وفي عز الدنيا ان الجهاد اعزاز لدين الله لا لرايات علمية وجاهلية وعصبيات واحزاب وطوائف - 00:08:45ضَ
واعراض دنيوية وللمغنم يجاهد عشان يكسبون انا مرتزقة ما هو مجاهدين الكسب الكسب الناشئ من قتالهم ارتزاق وانما الذي في الجهاد غنيمة حتى الغنائم والنفل نظمت اي تنظيم في ديننا - 00:09:08ضَ
ثم ايضا له الحياة التي هي اكمل من حياة اهل الدنيا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله - 00:09:30ضَ
ويستبشرون اي بكم آآ اهل الايمان ممن ورائهم فهي حياة اكمل من حياة الدنيا ولهذا نهانا الله ان نعتبرهم موتى ولا تحسبنهم لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء - 00:09:46ضَ
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون اه الثالثة عظيم الاجور لهم في البرزخ الرابعة عظيم النوال والاستبشار لهم عند ربهم في الاخرة نعم - 00:10:05ضَ
احسن الله اليكم واما الاحاديث في فضل الجهاد فاكثر من ان تحصر من ذلك حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل - 00:10:24ضَ
قال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور متفق عليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي العمل احب الى الله؟ اي العمل احب - 00:10:41ضَ
الله تعالى قال الصلاة على وقتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله متفق عليه وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي العمل افضل؟ قال الايمان بالله والجهاد في سبيل - 00:11:06ضَ
متفق عليه. في هذه الاحاديث الثلاثة المتفق على صحتها حديث ابي هريرة حديث ابن مسعود حديث ابي ذر الغفاري رضي الله عنه رتب النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد انه من جلائل الاعمال - 00:11:30ضَ
مرة رتبه على الايمان بالله مرة رتبه على الايمان بالله وبر الوالدين ومرة رتبه على الصلاة كل ذلك يدل على فضل الجهاد وعظيم اجره ونواله وهذه الاجابة المتنوعة والمتعددة منه صلى الله عليه وسلم احسن ما يقال فيها انها اختلفت - 00:11:49ضَ
بحسب اختلاف حال السائلين عنها من بين كون الجهاد فرض عين من كونه فرضا كفائيا ومستحبا ولهذا قدم في حديث ابن مسعود بر الوالدين على الجهاد وهذا في جهاد الطلب في الجهاد المستحب - 00:12:12ضَ
بر الوالدين مقدم والاحسان اليهم كما ستأتي في الاحاديث ورتبه على الصلاة على وقتها. وهذا محمول على الجهاد العيني نعم الله اليكم عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا - 00:12:34ضَ
خير من الدنيا وما فيها. متفق عليه. نعم هذا حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا وما فيها - 00:13:01ضَ
الله اكبر غدوة يغدي الصبح يروح يا هدى ولا لم يجاهد؟ يعني حصل قتال ولا حصل رباط روحة رجوعه يعني مجرد ذهابه الى الكتيبة اذا المعسكر الى الحدود الى صفوف القتال وروحة رجوعه مجرد الذهاب والاياب - 00:13:18ضَ
خير من الدنيا وما فيها وهذا الان متهيأ من يعمل في العمل الامني والعسكري اذا استحضر ذلك نال هذا الاجر انه من حين ما يغدو من بيته ينوي انها في سبيل الله - 00:13:43ضَ
ينوي فيها ثواب الله ونواله وما ينوي الراتب والرتبة ودفع الملامة والحساب عمن من رؤساء ليش تأخرت ليش تقدمت انما نيته ان يكون ذلك لله في سبيل الله لان رجال الامن على مختلف - 00:14:00ضَ
اعمالهم ومستوياتهم في رباط اذا حسنوا نواياهم ومقاصدهم رجال الحدود والثغور هم في رباط المدار على النية في القلب الغدوة الواحدة والروحة الواحدة بس مجرد ذهابه من بيته الى معسكره - 00:14:21ضَ
ورجوعه من معسكره وكتيبته الى بيته خير من الدنيا وما فيها. طيب الجهاد نفسه القتال نفسه ما هي بالدنيا حوله ابد الجراحة ما الدنيا كلها بحول هذا ولا تقاربه وهذا يبين فضل الجهاد - 00:14:43ضَ
وكيف ان الله جل وعلا ميز هذه الامة في هذه الاعمال الفاضلة التي يزكون بها ويجاوزون بها من قبلهم. اليست ركعتا الصبح احب الى النبي سلم من الدنيا وما فيها - 00:15:03ضَ
هذه الغدوة في سبيل الله والروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها لكن لابد ان تكون في سبيل الله ما هو في سبيل الراتب والمرتبة والرتبة ودفع الملامة وطلب الثناء - 00:15:17ضَ
هذا يحرمها ان تكون في سبيل الله خالصة نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى رجل اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى رجل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال - 00:15:34ضَ
اي الناس افضل قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من؟ قال مؤمن في شعب من الشعاب يعبدون الله ويدع الناس من شره. مؤمن في شعب من الشعاب. احسن الله اليك. نعم. قال مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله - 00:16:01ضَ
ويدع الناس من شره متفق عليه وعن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم يقف على الرباط الرباط احاديثه من حديث سهل بن سعد. احسن الله اليكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل - 00:16:24ضَ
من من الافضل؟ اي العباد افضل؟ اي الناس افضل؟ قال مؤمن مجاهد في سبيل الله مجاهد في سبيل الله هذا الافضل لا يلحقه في الفضل الا من كان مثله والجهاد في سبيل الله بالمعنى العام - 00:16:46ضَ
يشمل جهاد العلم والبيان جهاد الدعوة وهذا باللسان وبالقدوة ويشمل الجهاد بالسنان والسيف ويشمل الجهاد جهاد القلب في الثبات والمجاهدة والمصابرة على دين الله عز وجل قلت ثم اي يا رسول الله؟ - 00:17:04ضَ
من يليه في الفضل؟ قال مؤمن في شعب من الشيعات يعبد الله لا يشرك به. اذا حضرت الصلاة صقع بالاذان ورفع صوته به فصلى فيعجب الله منه كما في الحديث يعجب الله عز وجل الى الى رجل في شظية - 00:17:29ضَ
اذا حضرت الصلاة اذن وصلى يعبد الله جل وعلا ويدع الناس من شره لا يؤذيهم بلسانه لا يؤذيهم بفعله. لا يؤذيهم بظنه واعتقاده لا يؤذيهم بسيفه واراقة دمائهم ومعاشرة الناس - 00:17:52ضَ
منطوية على مثل ذلك ولهذا من عاشرهم فصبر وتحمل واستحمل خير من الذي لا يطيق ولا يتحمل الذي يعاشر الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يعاشر الناس ولا يصبر على اذاهم - 00:18:17ضَ
والصبر هو مدار هذا الجهاد تأملوا في الجهاد في سبيل الله بانواعه تجدون لبه وقاعدته الصبر صبر وصابر حتى ظفر واستغفر من الله جل وعلا هذا النوال ولهذا الجهاد لا بد منه - 00:18:35ضَ
وذروة سنامه الغزو في سبيل الله من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق وهي شعبة الخور والجبن والانكسار والانهزام والضعف ونبلى لمن يثبت ويخذل - 00:18:58ضَ
من الجهاد في سبيل الله لانهزاميته لا ردا على هؤلاء الذين جعلوا الجهاد في غير موضعه. وفي غير ميزانه الذي وزنه الشرع الجهاد في شريعة الله له قواعده وله اصوله - 00:19:23ضَ
ليست فوظى كما عند الخوارج واذنابهم ولا يهون اهل الثورات بانواعهم في هذا منظم في ديننا وفي المقابل المخذلون من الجهاد هؤلاء من المنافقين كما كان شأنهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وش قال قائلهم اتحسبون جلاد بني الاصفر - 00:19:42ضَ
قتال العرب بعضهم بعضا يخذلون المؤمنين ويرجفون فيهم ويخوفونهم من الروم هذا من النفاق فمن مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق نعوذ بالله من النفاق واهله - 00:20:05ضَ
ودركاتهم. ونعوذ بالله من اسباب سخطه ومقته وعقوباته ونسأله جل وعلا ان يحيينا حياة طيبة. امين. ويتوفانا وهو راض عنا غير غضبان كما نسأله جل وعلا بوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة - 00:20:22ضَ
وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان يحل علينا رضوانه فلا يسخط علينا ابدا وان ينزلنا مراتب المجاهدين في سبيله وان يجعل اعمالنا واقوالنا ونياتنا ومقاصدنا خالصة لوجهه. لا حد فيها لا حظ فيها لاحد غيره كائنا من كان. امين. نسأل الله - 00:20:40ضَ
فذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وذرارينا وولاتنا وجميع المسلمين والمسلمات ان نرى بجواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم كله واحد جاء من اجل الله وينوي ذلك لله - 00:21:01ضَ
لانه من خرج من بيته متوضئا الى مسجد هذا المسجد ولا غيره فانه بنيته هذه فهو في عبادة وفي صلاته الى ان يرجع الى اهله فان نوى معها صلاة على جنازة تضاعف الاجر - 00:21:43ضَ
وانما حضور مجلس علم تضاعف ذلك وصار هذا فيه اجتماع انواع من العبادات عبادة الوضوء والصلاة والمشي للمسجد والصلاة على الجنائز وانتظار الصلاة وحضور مجالس العلم وفيه ايضا مجاهدة نفسه على الصبر - 00:22:00ضَ
الواحد وده عقب ما ينتهي يرجع الى اهله. لكن يجاهد نفسه ويصبر يستفيد يحضر مجلس علم تناله بركته تغشاهم فيه رحمة الله تنزل عليهم فيه السكينة تحفه الملائكة. يذكرهم الله في ملأه ذكر مدح وثناء واشادة - 00:22:21ضَ
يقال لهم في ختام المجلس طوفوا فانصرفوا مغفور لكم كل هذه اجور متعددة على عبادات متنوعة النية هي المطية والله اعلم نعم اذا قرأ المسلم يقول كيف يحدث الانسان نفسه بالجهاد - 00:22:40ضَ
اذا قرأ المسلم الايات الدال على فضل الجهاد وعظيم نوال المجاهدين ومرت عليه الاحاديث المؤمن تسمو حتى انه يذهب في قلبه الى ميادين الجهاد هذي همته هذه النية التي في قلبه اذا انقلبت الى عزم - 00:23:07ضَ
والى قصد والى ارادة اثابه الله عليها وكان في هذا في هذا النمط وكان في هذا النحو وهنا لابد ان يكون الجهاد تحت راية شرعية صحيحة انما تسمح في الراية اذا دهم العدو البلد - 00:23:29ضَ
وجب عليهم ان يهبوا لدفعه وان لم تشكل لهم رأيه هذا الظرف الوحيد الذي اذن فيه بالجهاد بلا راية وان الجهاد منظم في ديننا اليس مر علينا غير مرة ونرى الحج والجهاد مع اولي الامر برهم وفاجرهم الى ان تقوم الساعة - 00:23:47ضَ
لما الحج والجهاد خص بذلك لانهما عبادتان جماعيتان يحتاجان تنظيم وترتيب والجهاد فيه كر وفر وتكتيكات هذا الواحد لا سافر هو واثنينه او او اثنين او ثلاثة تعاندوا بالطريق وهم في سفر - 00:24:08ضَ
والثاني ما ناقص هذا يقول ما يسير وهم ثلاثة او اثنين فكيف بامر الجهاد نظمته الشريعة لان جعلت لانها جعلت الطاعة لولي الامر في هذا من اسباب العزة والنصر والمنعة وتفويت الفرصة على العدو - 00:24:27ضَ
اي نعم نعم لقول الله جل وعلا انفروا خفافا وثقالا هي في قوله هي مثل قوله جل وعلا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذ ثاقلتم الى الارض - 00:24:47ضَ
ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيح قوله واذا استنفرتم فانفروا اذا استنفر ولي الامر الذي له في اعناق الناس - 00:25:16ضَ
حق السمع والطاعة في هذه البيعة اذا استنفرهم وجب عليهم النفير وثقالا فهي ليست منسوخة لكنها تنزل في منزلتها. وفي محلها اللائق بها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله - 00:25:34ضَ