Transcription
على اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما وعملا مقبولين رضيين يا عفوي يا كريم هذا المجلس الثاني عشر - 00:00:00ضَ
بعد الثلاثمائة في تدارس احاديث رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم نعم سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:00:16ضَ
لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب تحريم احتقار المسلمين قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم - 00:00:35ضَ
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن. ولا تلمزوا انفسكم لا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم بئس الاسم الفسوق. بئس الاسم الفسوق الله اليكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن ومن لم يتب فاولئك هم - 00:00:55ضَ
وقال الله تعالى ويل لكل همزة لمزة هذا في تحريم المؤمنين وازدرائهم ووسائل ذلك الاستهتار بهم وعدم انزالهم منازلهم التي يجب ان يكون عليها من وسائلها همزهم ولمزهم والهمز واللمز - 00:01:25ضَ
ذكر المعايب غيبة او مباشرة والهمز واللمز ايضا احتقار المسلمين وازدراؤهم والهمز يكون الفعل واللمز يكون بالقول وقد نهى الله عن ذلك في هذه الاية من سورة الحجرات انها الرجال والنساء - 00:01:59ضَ
ونهى عنها متوعدا عليها بويل ويل لكل همزة لمزة وهذا النهي يقتضي ان هذا الهمز واللمز المشتمل على الفاظ الاحتقار والازدراء والاستهتار او افعال ذلك بغمز العيون تعبيط الوجه ان هذا متوعد عليه بالويل - 00:02:31ضَ
وويل هو عذاب في النار قيل واد من اوديتها سحيق وقيل ان الويل اسم في عذاب الله عز وجل على اهلها بالنار والهمز واللمز والاحتقار يفضي الى ان ان هذا - 00:03:01ضَ
الهامز واللامز انه متكبر وتعالي فنظر الى غيره نظرة الازدراء والاحتقار بقوله او بفعله فنهى الله عنها وتوعد عليها بما سمعتم بالويل فالمؤمن ينتبه الى ما يصدر من لفظه وينتبه الى ما يصدر من غمزه وفعله - 00:03:23ضَ
الا يشتمل ذلك على تعاليه وغروره وعجبه وكبره وانما يكون شأنه مع نفسه ومع المؤمنين شأن التواضع وشأني التحبب والا يكون في قلبه عليهم من هذه المعاني الشنيعة التي ترديه وتزدريه - 00:03:52ضَ
فيما يظنه انه يزدري هؤلاء لا سيما اذا كان ضعيفا في نفسه قليلا في ماله ليس مماثلا له في حسبه ومنصبه ونسبه الشيطان يدلي الى المكلفين انواعا من ذلك وهذه تبدأ اول ما تبدأ بمحقرات الذنوب - 00:04:17ضَ
يظن ان الامر هين شوي شوي يقول الامر عادي شوي شوي يبحث تبريرا لهذا الفعل وهي في مسارئ مسالك الردى ومهاوي العذاب نعم. احسن الله اليك وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحسب امرئ من الشر ان ان - 00:04:44ضَ
يحقر اخاه المسلم رواه مسلم واحمد. نعم روى الامام مسلم وغيره حديث ابي هريرة رضي الله عنه روى الامام مسلم وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر - 00:05:12ضَ
ان يحقر اخاه المسلم وهذا اسلوب في الوعيد والزجر والتهديد اي يكفيه من هذا الشر الذي انبعثت به نفسه احتقاره لاخيه المسلم لم تحتقر تحتقره وتزدريه بما ميزت عنه حتى يكون هذا شأنك معه - 00:05:37ضَ
ننتبه يا عبد الله وان احتقار المؤمن من الذنوب العظيمة تبدأ صغيرة محقرة الى ان تنتهي باستهتارك واستحقارك بها ذنبا عظيما والذنوب هي من مدى مدارج الشيطان واستدراجه للمؤمنين يبدأ فيها بمراحل - 00:06:01ضَ
تبدأ اولا لغلبة هواه او بشهوته ثم يفعلها ثانيا وثالثا حتى يستمرئها ويظنها امرا هينا ويزداد الامر وسوء اذا اعتبرها امرا عاديا كل ذلك من الاستخفاف بهذا الذنب ثم يزداد الامر الى ان يبحث لنفسه مبرر - 00:06:28ضَ
وعذر يتقي به ملامة الناس ولم يكن في قلبه ملامة وعتابا الناس وهذا جر الى ذنب اعظم وهو قلة مخافة الله في قلبه وعظم بحثه عن الاعذار التي توقيه ملامة الناس وعتابهم - 00:07:01ضَ
فقام في قلبه من مهابة الناس وخيفة عيبتهم اعظم مما قام في قلبه من خوف رب الناس سبحانه وتعالى ثم مرحلة خامسة وهو ان الذنب يجر ذنبا اخر في نفسه او في غيره - 00:07:26ضَ
وهكذا الذنوب هذا مدعاثة فاذا غلبتك نفسك وهواك على ذنب. بادر الى التوبة والاستغفار اذا كان في حق الادميين بادر الى الاعتذار والتحلل منهم بهذا تقطع الشر على نفسك وهواك - 00:07:45ضَ
وعلى شيطانك وتزيل من قلبك هذا السخم وهذه العلائق علائق الشنئان والحسد والحقد التي انبنى عليها هذا التباغظ بالاحتقار ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم الله اليكم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخلن لا يدخل الجنة من كان - 00:08:04ضَ
كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق - 00:08:30ضَ
الكبر بتر الحق. احسن الله اليكم ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم واحمد هذا الحديث حديث عبدالله بن مسعود بن غافل الهزلي رضي الله عنه - 00:08:50ضَ
رواه الامام مسلم وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر هذا نفي من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:14ضَ
الذي لا ينطق عن الهوى ان الجنة لا يدخلها من في قلبه ذرة اي شيئا يسيرا حقيرا من هذا الكبر من هذا الكبر وهو التعالي على الناس والتعاظم عليهم وفيه دلالة على ان الكبرين محله - 00:09:32ضَ
القلب النية في ظنه بنفسه يعظم ويتعاظم الى ان يظهر هذا الكبر في لفظه وفي لحظه وفي فعله وفي حاله لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر - 00:09:53ضَ
ولهذا قال قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر المسلم اخاه لان احتقاره عود على نفسك بالتعالي انتقاده بغير وجه حق عود على نفسك بالتزكية ذنبك غيرك - 00:10:19ضَ
عود على نفسك بالمدحة يسمى بالطريق غير المباشر في ثمة الحديث فقال رجل ان الرجل نعم. فقال رجل من الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله وهذا من تصحيح المفاهيم والاغلاط - 00:10:41ضَ
ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا اي جميلا ونعله حسنا اي جميلة قال صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال فهذي فيها ازالة هذا الاشكال الذي قد يظن ان الكبر هو - 00:10:59ضَ
جمال ثوبه ومركبه وحالة لا الكبر محله في النفس فان لبس الثوب الجميل والغالي واحس اعجابه بعطفيه هذا الكبر اذا لبس النعل الغالي الذي يبعثه على على الزهو هذا الكبر - 00:11:20ضَ
اما الجمال بحد نفسه فهذا مندوب اليه كما ندبنا الى النظافة والتزين لا سيما في مجامع الناس يحب الرائحة الحسنة التوبة الحسنة الثوب النظيف العباءة وامثالها التي يفعلها اقتفاء النبي عليه الصلاة والسلام - 00:11:49ضَ
ثم بين ما هو الكبر صلى الله عليه وسلم. الكبر غمط الحق اي رده وتقليله التنزه عنه وقهر الناس اي احتقارهم وازدراؤهم والتعالي والتعاظم عليهم وهذا له وسائل بالمال ويحتقر من اقل منه. بالنسب فيحتقر من اقل منه - 00:12:13ضَ
المنصفة يحتقر من اقل منه. بالجمال وكثرة الولد والعزوة والنشاط والقوة فيحتقر ويستضعف من هو اقل منه ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم. احسن الله اليك وعن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله - 00:12:38ضَ
والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم. هذا حديث جندب ابن عبد الله رضي الله عنه - 00:13:03ضَ
واصله في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه وله قصة فان رجلا كان يرى قريبا له على المعصية فيأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر وعن هذه المعصية كلما رآه فعل ذلك - 00:13:24ضَ
وهذا الرجل المنهي عن الشر المأمور بالخير ابن عمه او قريبه وها ذات يوم على معصية فاغلب عليه واشتد عليه. انتبه يا من من الله عليك بالاستقامة ترى الشيطان يجي من باب خلفي - 00:13:45ضَ
ويرفعك زهوا على هذا العاصي او تحتقره بلسانك لا يهمونكم ذولا فيهم كذا وكذا وكذا يعيبهم بما يحتقرهم به وقال اليك عني يقول هذا العاصي خلي بيني وبين ربي بيني وبين ربي يسمع بي ما شاء - 00:14:03ضَ
يعني وش دخلك ما لك شغل ياللي فيك ملا فيك فاخذت هذا المنكر العزة ما العزة انتصار لنفسه وزهو بها بانه نال منه يعني ما لك شغل وقال متجاوزا ومتعديا - 00:14:28ضَ
قولا فيه هذا المعنى معنى الكبر الذي في نفسه لانه صالح لانه على هدى فلعب الشيطان اتيه اتاهم من هذا الباب وهذا من مثاله يا اخوان ان الشيطان في الصلاة مثلا - 00:14:55ضَ
يحاول يثبتك ويهبطك ولا يمل ولا يكال منك الايام هذي ايام امطار وبرد يأتيك في الشتا يقول توك يمديك حتى يفوتك الصلاة وانت في فراش الدافئ في اهلك وفي وفي امانك - 00:15:13ضَ
ان عصيته وقمت وتوضأت وذكرت الله قبل ذلك وخرجت الى المسجد ما هو مخليك يأتيك من جهة الصلاة يوسوس لك فيها. ويشغلك عنها فلا تخشع فيها هكذا في حال المنكر للمنكر - 00:15:31ضَ
انكر لله فاغراه الشيطان اغرى العاصي حتى استثاره قال اليك عني بيني وبين ربي يصنع بي ما شاء ربي يعذبني انت ما لك شغل فيني وحرفها في نفسه انتصارا لدين الله لانتصارا لحظ نفسه - 00:15:49ضَ
وانا فتن في كبره قال والله لا يغفر الله لك لعب الشيطان عليه حتى تألى وحلف على الله متحجرة متحكما عليه الا يغفر لهذا العاصي قال الله جل وعلا وهو لا تخفى عليه خافية - 00:16:13ضَ
يسمع الاصوات ويعرف المقاصد والنيات يعلم السر واخفى منه قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي؟ هذي من؟ الاستنكارية من ذا الذي يتألى علي ان يتحكم ويتحجر علي الا اغفر لفلان - 00:16:32ضَ
اني قد غفرت له واحبطت عملك غفر الله لهذا العاصي واحبط عمل هذا المنكر لماذا بسبب الزهو والكبر سبب التعالي والتعاظم سبب احتقاره وازدرائه هذا العاصي يا كثرها يا اخواني في السنتنا - 00:16:53ضَ
يرى عاصيا بانواع المعاصي والفجور ثم يتكلم اما ازدراء له وهذا كبر واما دعاء بصوت عالي يتضمن هذا الدعاء الازدراء تضمنوا هذا الدعاء الازدراء والله يعلم النية والمقصد انما المؤمن يكون في قلبه مستكينا لله - 00:17:16ضَ
ليأتي الباب الشماتة ان رأيت المبتلى على اي بلوى حسية او معنوية في معصية ولا في بلاوى؟ الدنيا احمد ربك حمدا يعلمه الله من قلبك نقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك فيه - 00:17:45ضَ
ارفع صوتك الشيطان في مقاصد ومآرب اخرى على كثير مما خلق تفضيلا ولهذا يا اخواني من من الله عليه بالاستقامة بالصلاة بالصلاح يحذر ان يزدري هؤلاء العصاة او يحتقرهم او يعيبهم - 00:18:04ضَ
يراد منها التشفي لا عيبة يراد منها النصح دين الله وحفاظ المسلمين ان يقعوا فيما وقعوا فيه الله يعيذنا واياكم من اسباب الردى مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن - 00:18:26ضَ
واذا اراد سبحانه بعباده فتنة ان يقبضنا اليه غير مفتونين اللهم انا نعوذ بك من الكبر ومن غمط الناس من رد الحق ونعوذ بك من سيئ القول والقصد والعمل مساوي الاخلاق ومهاويها ومراديها - 00:18:45ضَ
اللهم اجعلنا عندك من الرظيين من عبادك الموفقين لاوليائك الصالحين ومن اوليائك المخلصين واقبضنا اليك غير مفتونين اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين ان ربي سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:19:04ضَ
وعلى اله واصحابه اجمعين نعم نعم ايه اسقطه صدقة او زكاة نعم انسان له دين على اخر طالبه فلم يفيه مضت على ذلك سنوات مدد طويلة ثم تبين لهذا الدائن ان المدين - 00:19:30ضَ
ما عنده شيء وضعيف او عنده ظروف او لا يستطيع الوفاء وتبرع بها له اسقط الدين عنه مهوب انظره وانظره سنوات ثم اسقط الدين عنه هذا له اجر عظيم بما فعل - 00:20:34ضَ
له اجر عظيم والله جل وعلا سيجزيه ومن ذلك ان الله لا يؤاخذه يسقط عنه ما عنده من الذنوب في حق ربه هل عليه زكاة فيما مضى من السنين؟ الجواب لا - 00:20:53ضَ
زكاة الدين فيها قاعدة يا اخواني ما هي اذا كان دينك على مليء واحد او على باذل لو طلبته عطاك الدين الاثنين ويجب عليك ان تزكي هذا الدين كل سنة - 00:21:07ضَ
الحالة الثانية ان يكون دينك على معسر او على مليء لكن مماطل. ما يطلع حق منه الا الغصب والقصيدة وبالغثاء والكدر يا كثرهم فهذا تزكيه سنة واحدة اذا قبضت هذا المال - 00:21:24ضَ
لانه في حكم الدين على معسر والله اعلم سم اي نعم ما الذي يجمع هذه الذنوب كلها يجمعها هوى نفسه وشيطانه ودنياه والا يقوم في قلبه من تعظيم الله ما يمنع - 00:21:46ضَ
ومع ذلك المؤمن الموحد قد يقع في قلبه قد يقع منه بعض الذنب لكنه من فمال تقواه وكمال ايمانه وصحة عقد قلبه يبادر للتوبة ولا يسلم من الذنب احد كلكم خطاء وخير الخطائين - 00:22:08ضَ
توابون اللهم صلي وسلم على رسول الله والله اعلم نعم نعم الكبر عمل القلب يظهر اثره على الجوارح فاذا احتقر احدا في قلبه ولم يظهره اثم فيما انعقدت عليه قلبه - 00:22:29ضَ
اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. الظن وين؟ في القلب فهذه من ذنوب القلوب وهي من ذنوب الخلوات لان لا يعلم في القلب الا ربها سبحانه وتعالى الله يكفينا واياكم الشر. نعم - 00:23:00ضَ
ايه اذا انكر انسان على اخر اتى معصية او فرط في واجب وفرض فغضب هذا المنصوح وهذا المنكر عليه اولا يا اخواني ثمة وسائل غير الانكار. وهي البيان واللطف والحكمة - 00:23:16ضَ
نعم الذي له ان ينكر من له نوع ولاية كبير على صغير كبير في العائلة على افرادها ما يقوى يضرب لكن له القول فهذا انكار اذا هناك مرحلتين هناك شيئين - 00:23:37ضَ
النصح والبيان باللطف بما يناسب القول هناك غلظته وشدته اذا نصحته او انكرت عليه وزعل عليك قال له يشرب من الماء الى ما يروى اذا كنت سلكت المسلك الصحيح البيان ثم الانكار - 00:23:55ضَ
لان يغضب المخلوق انتصارا لحظ نفسه ولا يغضب الله جل وعلا لتقصيرك الواجب المكلف عليك منه سبحانه فلا تبتغي رضا المخلوق ابتغي رضا ربك جل وعلا والله اعلم. نعم اليد اليمنى ما نقبل اليسرى يا ولدي - 00:24:17ضَ
تفضل نعم هل هناك فرق بين العفو والمغفرة اذا ذكر احدهما دخل فيه الثاني ان العفو يشمل المغفرة واذا ذكر متفرقين فهذا له جانب وهذا له جانب. العفو عما مضى والمغفرة - 00:24:41ضَ
فيما يأتي والعفو في هذا المعنى اذا جمع المغفرة هو اعظم من اين بمجرد المغفرة ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ارأيت ان انا وافقت ليلة القدر ما اقول فيها - 00:25:03ضَ
قال قولي يا عائشة اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني اشتمل ها هنا العفو والمغفرة جميعا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:25:22ضَ