أ.د. علي الشبل | شرح منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية
Transcription
اله واصحابه اجمعين المجلس السابق المجلس الثالث والعشرون بعد المئة وهذا المجلس ها نعم المجلس السابق الثاني والعشرون بعد المئة وهذا المجلس هو الثالث والعشرون كما سبق خطأ نعم سم بالله - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى ابواب وحمل الجنازة والسير بها حمل الجنازة وتشييعها - 00:00:22ضَ
ثم دفنها بعد الصلاة عليها وقبلها تغسيلها وتكفينها كل هذه من فروض الكفايات قد نص عليها العلماء قال صاحب الزاد وغسله وتكفينه وتشييعه والصلاة عليه ودفنه فرض كفاية فهذه ابواب - 00:00:42ضَ
والمجد موفق رحمه الله في التبويبات التي تدل على فقهه مما يريده تحتها من الاحاديث كما سبق في ابواب الصلاة على الجنازة الان ابواب حملها ومن يتقدمها ومن يتأخر منها - 00:01:11ضَ
والاسراع ويأتي في مسألة من يتبعها تحريم اتباع الجنائز لها كلها مسائل متعلقة بحمل الجنازة والسير بها. نعم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها - 00:01:30ضَ
فانه من السنة ثم ان شاء فليتطوع وان شاء فليدع رواه ابن ماجة هذا الحديث حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اخرجه ابن ماجة واخرجه الطيالسي وغيره واختلف في اسناده على منصور ابن المعتمر - 00:01:51ضَ
لكن جاء له شواهد من حديث ابي الدرداء الثوبان وغيرهما قال من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير وهذا لهو الوقف لانهم مما يحتمله الاجتهاد والرأي اللي يحمل بجوانب السرير كلها فانها من السنة. ان تيسر له ان يحمل من من الجانب الايمن والجانب الايسر في مقدمة ومؤخره - 00:02:13ضَ
حصل له اجر بهذا الفرض الكفائي ومن قام بالفظل الكفاء فهو اعظم اجرا ممن قام بمجرد الاستحباب قال ثم ان شاء فليتطوع اي في انواع الحمل مقدم ومؤخر وان شاء فليدع - 00:02:40ضَ
نعم باب الاسراع بها من غير رمل عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة فان كانت صالحة قربتموها الى الخير وان كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم. رواه الجماعة نعم هذا - 00:02:58ضَ
الباب في مشروعية واستحباب الاسراع في الجنازة ولا يتبادر الى الذهن انه اسراع في حملها فقط الاسراع يشمل الاسراع في تجهيزها الصلاة عليها وحملها ودفنها اسراع في هذا كله لان هذا كله يتناوله الاسراع في الجنازة - 00:03:18ضَ
ومن المشاكل والمخالفات للسنن في الازمان المتأخرة تأخير الجنائز وتأخيرها لامور غير مبررة يؤخر حتى يشهدها اقارب الميت الابعدين او الاقربين ينتظر بهم اليوم قد ينتظر بهم اليومان حتى يأتوا - 00:03:44ضَ
لا شك ان هذا خلاف سنة النبي عليه الصلاة وخلاف امره ايضا كما يأتي في حديث وكان الى عهد ليس بالبعيد اذا مات الميت الفجر لم ينتظر به الى الظهر - 00:04:06ضَ
وانما يخرجون به فيمرون السوق يقطعونه الى المصلى او الى المسجد يصلون عليه الضحى الاول او الضحى الكبير هذي سنة النبي عليه الصلاة والسلام تسامح العلماء في انتظار به الى فرض - 00:04:24ضَ
هذا من باب التسامح وان كانت السنة الاولى ان يعجل به ان يعجل به الصلاة عليه ولا يؤخر ومدار ذلك على الحديث الذي رواه الجماعة من هم الجماعة ها ثلاثة - 00:04:43ضَ
مسند احمد اربعة ها يا ابو عبد الله سبعة احسنت الجماعة هم الامامان البخاري ومسلم في صحيحيهما مسند الامام احمد سنن ابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه هؤلاء هم الجماعة وهم السبعة - 00:05:18ضَ
من التسعة ها هؤلاء السبعة ومعهم مالك في الموطأ وابو عبدالرحمن الدارمي في سننه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة ترجم عليها ها هنا باب في باب السير في حملها. لان هذا من اوضح ما يتناوله لفظ لفظ الاسراء - 00:05:50ضَ
فان تكن صالحة فخير تقدمونها اليه وهو ما ينتظر ما ينتظرها من النعيم ينتظرها من الحبور والسرور وان كانت غير ذلك شوفوا للسمو في شريعتنا غير ذلك يعني ايش ما هي بصالحة - 00:06:19ضَ
قال فشر تضعونه عن ظهوركم اي تعب ما هو بزر يعني معناه اثم تعب على ظهوركم فشر تظعونه عنكم بان روحه تعذب حتى وان كانت جنازتها مؤخرة فيه الاسراع بالجنازة - 00:06:40ضَ
الاسراع بتجهيزها الاسراع بالصلاة عليها ولا يؤخر ذلك الا لمصلحة شرعية راجحة كما في الامور الامنية المتعلقة بالتحليل وكشف الجرائم ومما يحسن ذكره ها هنا ان الشيخ محمد العبد العزيز المطوع - 00:07:00ضَ
وهو اول شيخ لشيخنا الشيخ ابن عثيمين في العلم كان قاضيا في بلدنا عنيزة ثم قاضيا في المجمعة مرض فامر الملك فيصل بنقله للعلاج في لندن فادركته الوفاة هناك عام ستة وثمانين وثلاث مئة والف - 00:07:25ضَ
فسأل مقابر المسلمين في هذا البلد قيل انت؟ قال نعم. فقال اذا انا مت اغسلوني وصلوا علي وادفنوني ها هنا ولا تنقلوني الى الرياض هذولا اهل العلم اهل العلم السنة عندهم - 00:07:48ضَ
مقدمة وان ترتب عليها قلة عدد المصلين لان العمل هو الذي ينفعك وهذه منها هذه منها رحمه الله. نعم وعن ابي موسى رضي الله عنه قال مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:09ضَ
جنازة تمخض مخض الزق وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم القصد رواه احمد. نعم وعن ابي بكرة رضي الله عنه قال لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:30ضَ
وانا لنكاد نرمل بالجنازة رملا حرام عليك رواه احمد والنسائي نعم وعن محمود ابن لبيد ابن رافع رضي الله عنه قال اسرع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ رضي الله عنه - 00:08:47ضَ
اخرجه البخاري في تاريخه هذه الاحاديث حديث ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني رضي الله عنه قال مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة تمخض اي يسرع بها - 00:09:04ضَ
تمخض الزق اي بالاسراع وقال عليكم بالقصد اذا نهى عن افراط في الاسراع ونهى عن تباطؤ. وامر بالقصد بينهما وهو ماذا الاسراع الاسراع من غير اضرار بالجنازة تمخض احتمال ان يلحقها نقص اما تسقط او يتقطع كفنها - 00:09:22ضَ
او نحو ذلك قال عليكم بالقصد اي عدم الاسراع المخل والمضر وفي حديث ابي بكرة نفيع ابن الحارث الثقفي رضي الله عنه قال لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:45ضَ
وانا لنكاد نرمل في الجنازة رملا الرمل هو الاسراع بالمشي مع مقاربة الخطى ليست هرولة ولا ركظ كما في الطواف اذا طاف وعليه احرامه طواف العمرة او طواف القدوم تحب له في الاشواط الثلاثة ايش؟ ان يرمل في اولها رملا - 00:10:02ضَ
جميع الاشواط الا ما بين جميع الشوط الا ما بين الركن اليماني والحجر الاسود والرمل هو اسراع بالمشي مع مقاربة الخطى وليس الرمل بالكتفين كما نراه من بعض الناس يظن ان الرمل هو ماذا هز كتفين - 00:10:30ضَ
الرمل وش يشبه الان يسمعون مسابقات المشي يشبه هذا والرمل بمعنى انها لا ترتفع رجله عن الارظ. في الهرولة وفي الركظ ترتفع رجله التي يرفعها عن الارض وفي الرمل ومسارعة المشي مع مقاربة الخطى - 00:10:50ضَ
وهذا يبين السنة في الجنائز انها يرمل بها رملا من غير هرولة وتكون كالزق ومن غير مشي بطيء فان كان الزحام وينظر الى مصلحته. المصلحة الاولى مصلحة الجنازة لا ينالها سقوط - 00:11:13ضَ
او تقطع ومصلحة الناس لا يحطم بعضهم بعضا بمعنى يدهس بعضهم بعضا بدعوى الجنازة وفي حديث محمود بن لبيد الرافع ابن خديجة رضي الله عنه قال اسرع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ - 00:11:36ضَ
سعد بن معاذ الاشهلي الذي لما مات اهتز لموته عرش ربي جل وعلا فرحا وطربا به قد عاش سعد في الاسلام ست سنوات علم الله منه ما علم ووفقه لما وفقه اليه من العمل حتى لما مات اهتز لموته عرش الرحمن طربا به - 00:12:01ضَ
كم اعمارنا في الاسلام حنا الله يخلف الله يخلف وهذا يورثنا الاعتبار يا اخواني ان يكون لنا مثل هؤلاء الاماجد الاماثل تأسيا واقتداء بهم اسرعوا بجنازته قال رافع بن خديج حتى تقطعت نعالنا اين الاسراع - 00:12:28ضَ
وفيها مزاحمة لان التقطع ينشأ من اين من مزاحمة مع اسراء فهذا اسراع غير مضر ولا تباطؤ يكون مخل نعم باب المشي امام الجنازة وما جاء في الركوب معها قد سبق في ذلك حديث المغيرة رضي الله عنه - 00:12:57ضَ
وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهم عنهما يمشون امام الجنازة رواه الخمسة واحتج به احمد. نعم. اه الجنازة يستحب ان يكون - 00:13:21ضَ
آآ الماشونة امامها والراكبون خلفها لئلا يحطم الراكبون الماشين حديث ابن عمر انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام وابا بكر وعمر يمشون امام الجنازة. وهي خلفهم وهذا من التشييع وان كانت خلفهم - 00:13:38ضَ
والراكبون يكونون خلف الناس لئلا يحطموهم نعم وعن جابر ابن سمرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتبع جنازة ابن الدحداح ماشيا ورجع على فرس. رواه الترمذي - 00:13:58ضَ
وفي رواية اوتي بفرس فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح اوتي بفرس معرور يعني لا عليه نعم اوتي بفرس معرور فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح ونحن نمشي حوله. رواه احمد ومسلم والنسائي. نعم هذا حديث جابر ابن سمرة - 00:14:14ضَ
لما اتبع النبي صلى الله عليه وسلم جنازة احد اصحابه وهو ابن الدحداح الانصاري ماشيا ورجع على فرس راكبا والفرس المعرور الذي ليس عليه آآ ثلج وانما خلي منه وهذا يدل على فروسية النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:40ضَ
وعلى صبره وتحمله لان السرج لمصلحة الراكب لمصلحة الراكب حتى لا تؤذيه عظام ظهري رقبة الفرس فيه مشروعية المشي مشروعية الركوب قال ونحن نمشي حوله حول النبي ذاهبينا وايبين عليه الصلاة والسلام - 00:15:03ضَ
نعم وعن ثوبان رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال الا تستحيون ان ملائكة الله على اقدامهم وانتم على ظهور الدواب. رواه ابن ماجة والترمذي - 00:15:26ضَ
وعن ثوبان ايضا هذا الحديث فيه ضعف فيه ضعف ولهذا الصحيح انه لما ساق للتنبيه على ضعفه في قوله لا تستحون دل على التحريم. والصحيح انه يجوز هذا وهذا. لكن - 00:15:43ضَ
المسنون ان يكون المشاة امامها حولها والراكبون خلفها لئلا يؤذوا الماشين نعم وعن ثوبان رضي الله عنه ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بدابة وهو مع جنازة فابى ان يركبها - 00:16:00ضَ
فلما انصرف اوتي بدابة فركب. فقيل له فقال ان الملائكة كانت تمشي. فلم اكن لاركب وهم يمشون. فلما ذهبوا ركبت. رواه ابو داوود وهذا فيه التفصيل بين الذهاب والاياب فيه تعليل عدم ركوبه - 00:16:18ضَ
احتراما للملائكة لان الله اطلعه عليهم. اما نحن لا نطلع عليه صح هذا وهذا وحمل ذلك على الخصوصية له عليه الصلاة والسلام ومن كراهية الركوب اذا اذا ترتب عليه كبر وثعالي - 00:16:36ضَ
فانه يكون كراهيته وكراهية التحريم من تحريم الوسيلة للوصول الى مقصدي وغايتي الكبر والتعالي على الناس نعم باب ما يكره مع الجنازة من من نياحة او نار. هذه الكراهية بمعنى التحريم - 00:16:54ضَ
يكره مع الجنازة ان يصحبها نار اشادة بهذا الميت ومنه ما يسمى بضرب المدافع عند موت الميت فان هذا من المحرمات وهي من عوائد الكفار التي للاسف تعود بها او استقدمها المسلمون - 00:17:12ضَ
طيب استقبال الضيف بالمدافع لا بأس هذي من العوائد من عوائد العرب اذا جاءهم ضيف اطلقوا النار ترحيبا به هذا فر هذا شي الجنازة شيء ثاني وكذلك لا يجوز ان تصحبها نائحة - 00:17:35ضَ
والنياحة فعل لا يختص بالمرأة وانما فعل يتناول الرجل والمرأة. طيب لماذا لعنت النائحة جاء اللعن متوجها اليها لان غالب واكثر النياح فيهن فلما جاء النهي واللعن على الفعل اشترك فيه من ومن - 00:17:57ضَ
الرجل والمرأة. النمص وش حكمه وش هو النمص نتف الحاجب هذا خاص بالنساء واللعام لكن لما كان في النساء اكثر من تعرضهن وتفلجهن للحسن جاء اللعن فيه والا لو نمص الرجل - 00:18:23ضَ
ايضا مثله الوشم وضحت هذي يا اخواني النياحة اللعن والنهي على الفعل. فيتناول الرجل والمرأة والنياحة يكون بالفعل وبالقول وبهما جميعا اما بالفعل شق الجيب لطم الخد نتف الشعر التراب - 00:18:47ضَ
ويرمي به على وجهه تشوفون ينقل لكم في افعال هي ذريعة التجزع والاعتراظ على قظاء الله ويكون وتكون النياحة بالقول في تعداد محاسن الميت اللي راح عزنا نحيب واستبكاء تطلع للبكاء - 00:19:17ضَ
يعني يتقصدون البكاء عن النواحات حريم ونساء يستأجرن يلتفت بعضهم على بعض هم انسبوا عشاهم ويرجعون يبكون ثاني وش همهم امهم ملأ الدبات هذه من النياحة في القول يجتمعان قولا وفعلا ومن النياحة بالفعل - 00:19:43ضَ
ما يقام للعزاء من السرادقات والمجالس ايقاد النيران والضيافات هذه من النياحة ذي الفعل. كنا نعد الاجتماع الى اهل الميت وصنعت الطعام من النياحة قاله جرير ابن عبد الله البجلي - 00:20:15ضَ
رضي الله تعالى عنه وعنهم. نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتبع جنازة معها رنة. رواه احمد رواه احمد وابن ماجة - 00:20:37ضَ
نعم هذا الحديث فيه راو لكن تشهد له النصوص الاخرى نهى عليه الصلاة والسلام ان تتبع ان تتبع جنازة او تتبع ان تتبع جنازة فيها رانة الرانة هي الصائحة وهي النياحة بالقول - 00:20:51ضَ
نعم وعن ابي بردة رضي الله عنه قال اوصى ابو موسى حين حضره الموت ابو موسى رضي الله عنه حين حضره الموت فقال لا تتبعوني بمجمر قالوا او سمعت فيه شيئا؟ قال نعم من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:14ضَ
هذا حديث ابي موسى نهى ان يتبع ويتبع بمجمر وهي المباخر مجامل النار لان هذا من افعال الجاهلية اذا مات عظيم ساقوا امامه ومعه المجامر ووضعوا فيها الالوك التي هي البخور - 00:21:34ضَ
نهى النبي عن ذلك لانها من فعل الجاهلية. وهذا معنى الا تتبع بالنار مثل هالشموع طيب في الليل اذا لم تكن اضاءة لا بأس في ايقاد النيران ليروا مصيرهم وليروا دفنهم - 00:21:52ضَ
هذا عند الحاجة اما لاجل اتباع الجنازة كما هي من شعائر الكفار فهذا حرام ولهذا يتبعها كهان وجدامهم شموع وشمع دانات هذا الفعل حرمه النبي عليه الصلاة والسلام باب من تبع الجنازة فلا يجلس حتى توضع. نعم - 00:22:14ضَ
عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الجنازة الجنازة فقوموا لها. فمن اتبعها فلا يقعد حتى توضع. رواه الجماعة الا ابن ماجة. نعم. لكن انما لابي داوود - 00:22:34ضَ
منه اذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع. نعم. وقال روى هذا الحديث الثوري عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال فيه حتى توضع في الارض - 00:22:49ضَ
ورواه ابو معاوية عن سهيل حتى توضع في اللحد وسفيان احفظ من ابي معاوية نعم وعن علي وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع فقال علي رضي الله عنه قام رسول الله صلى الله - 00:23:02ضَ
الله عليه وسلم ثم قعد. رواه النسائي والترمذي وصححه ولمسلم معناه هذا من حديثان في هذا الباب في اتباع الجنازة. الافضل الا يجلس حتى توضع في الارض يصلى عليها او في اللحد - 00:23:19ضَ
من غير ضرر عليه الا ان كان كبيرا اي ظره القيام الصحيح ان هذا من باب السنة ذهب بعض اهل العلم الى نسخ القيام والنسخ متجه الى جهة اخرى وهي انه اذا رأى الجنازة - 00:23:37ضَ
قال اذا رأيتم الجنازة فقوموا لها ولا تجلسوا حتى توضع. هذا الامر ابتداء منسوخ نسخ الامر بالقيام للجنازة لكن من اتبعها فالافضل والاكمل ان لا يجلس حتى توضع فان جلس لحاجة فلا حرج وان جلس لغير حاجة فلا حرج - 00:23:56ضَ
وتوضع تشمل الوضعين وضعها في الارض ليصلى عليها او وضعها في في لحدها لتدفن قد يجتمع الامران اذا احتاجت القبر الى توسيع او الى حفر توضع يجوز لها لهم يستحب لهم الجلوس لانه حصل المقصود - 00:24:16ضَ
نعم باب ما جاء في القيام للجنازة اذا مرت عن ابن عمر رضي الله عنهما عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم او توضع. رواه الجماعة ولاحمد - 00:24:39ضَ
وكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا رأى جنازة قام حتى تجاوزه وله ايضا عنه انه ربما تقدم الجنازة فقعد حتى اذا رأى قد اشرفت قام حتى توضع نعم وعن جابر رضي الله عنه قال مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا معه فقلنا يا رسول الله انها جنازة - 00:24:58ضَ
يهودي قال اذا رأيتم الجنازة فقوموا لها وعن سهل بن حنيف وقيس بن سعد رضي الله عنهما انهما كانا قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاما فقيل لهما انها من اهل الارض اي من اهل الذمة - 00:25:21ضَ
وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له انها جنازة يهودي. فقال اليست نفسا متفق عليهما وللبخاري عن ابي عن ابن ابي ليلى قال كان ابو مسعود وقيس يقومان للجنازة - 00:25:39ضَ
نعم في هذه الاحاديث الثلاثة حديث ابن عمر حديث جابر سهل ابن حنيف وقيس ابن سعد فيها مشروعية القيام للجنازة اذا مرت او اذا اقبلت او اذا تبعها فجاوزها فاذا اشرفت علي اني اقبلت - 00:25:57ضَ
قام لها وهذا ذهب اهل الحديث الى انه غير منسوخ وان هذا الفعل من باب الاستحباب والقعود كما يأتي في حديث علي من باب الجواز ذهب الجمهور من المالكية والشافعية - 00:26:21ضَ
والحنفية الى ان هذا الامر منسوخ كان في اول الامر ثم نسخ والمسألة فيها تأمل والظاهر انه انه مسنون الا وان الفعل حديث علي الاتي اي يدل على الجواز يدل على الجواز الا يقوم لها - 00:26:41ضَ
من اهل العلم من قال ان القيام لمن تبعها ومشى معها اما من لم يتبعها فلا يناله الامر المسألة فيها سعة ينتابه ويتناولها سعة اختلاف العلماء فيها نعم وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرنا بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك وامرنا بالجلوس - 00:27:05ضَ
رواه احمد وابو داوود وابن ماجه بنحوه. هذا الحديث هو الذي حملهم على القول بالنسخ امرنا بالقيام الجنازة ثم جلس بعد وامرنا بالجلوس وهذا الحديث رجاله ثقات رواه احمد ابو داوود وابن ماجة - 00:27:34ضَ
وصححه ابن حبان والبيهقي وغيرهما هذا حجة الجمهور في القول بانه منسوخ اه وفي قيامه عليه الصلاة والسلام لجنازة يهودي ليست نفسا منفوسة فيها الرحمة وفيها اجلال الموت لا احترام هذا الميت - 00:27:53ضَ
الموت نفسه له هيبة وله اجلال وفي حديث سعد انهم في ارض العراق انه مرت جنازة من اهل الارض تلك البلاد ما هو من الجن جنازة اهل الارض يعني من تلك البلاد - 00:28:16ضَ
واهلها ما بين نصارى وما بين وثنيين مجوس ودل على ان هذا اجلال للموت لا الى الميت نعم وعن ابن سيرين ان جنازة مرت بالحسن وابن عباس رضي الله عنه عنهم - 00:28:33ضَ
فقام الحسن ولم يقم ابن عباس فقال الحسن لابن عباس اما قام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال قام وقعد. رواه احمد والنسائي وهذا فيه فقه الصحابة يقول محمد ابن سيرين - 00:28:52ضَ
وقد ادرك الصحابة ادرك الحسن ادرك ابن عباس فاكثر الاخذ منه ومرت جنازة فقام لها الحسن بن علي بن ابي طالب ولم يقم ابن عباس بل قعد وقال الحسن يباحث ابن عباس فيها - 00:29:09ضَ
اليس السنة القيام قال قام ثم قعد يعني النبي عليه الصلاة والسلام المعول على ماذا على سنته وعلى حديثه وهذا يدل على ما ذهب اليه الجمهور من اين من امر النسخ - 00:29:31ضَ
طيب الجمهور قالوا بالنسخ والامام احمد واسحاق واهل الحديث قالوا بالجواز طريقة اهل العلم انه لا يصار الى القول بالنصح الا عند عدم امكان الجمع ان امكن الجمع فهو اولى لانه اعمال بجميع الاحاديث - 00:29:48ضَ
واما النسخ فاعمال ببعضها واهمال بما يدعى فيه انه منسوخ والقيام كما سبق هو اجلالا للموت لا لهذا الميت لانه قيم في جنازة يهودي جنازتي مشرك فالامر في هذا امر متسع - 00:30:10ضَ
نقف عند هذا الموضع ونسأل الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولكم العاقبة والخاتمة في الدنيا والاخرة والحمد لله رب العالمين - 00:30:36ضَ