أ.د. علي الشبل | شرح منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية
Transcription
انجلترا هذا مجلس الثمانين على بدأ المجلس الثمانين ثمانين ورقبت الاحاديث عندك يا ابو الاحاديث مرقمة كم رقمه رقم الحديث ثمان مئة وستة واربعين ستة واربعين وانت النص اللي عندك يا ابو سليمان - 00:00:00ضَ
ها ها ثمان مئة ها النسخة اللي معك كم رقمها وانت كم نسختك رقم الحديث بنسبة كم هو ثمان مئة عندنا احد تجاوز الالف ها هذا معي لكن اللي عندهم اه - 00:01:40ضَ
اللي وصيتك يعني موجودة الحين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا - 00:02:44ضَ
فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين يا عفو يا كريم اما بعد فهذا المجلس الثمانون في مذاكرة احاديث الملتقى لمجد الدين ابي البركات عبد السلام ابن عبد الله ابن الخضر ابن تيمية - 00:03:05ضَ
وهو المعروف عند العلماء ابن تيمية الجد تمييزا له عن ابن تيمية الحفيد الحفيد هو احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ونحن في ابواب الصلاة في كراهية الالتفات في الصلاة الا من حاجة. نعم - 00:03:27ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين قال رحمه الله تعالى باب كراهة الالتفات في الصلاة الا من حاجة - 00:03:50ضَ
عن انس رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اياك والالتفات في الصلاة فان الالتفات في الصلاة هلكة فان كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة. رواه الترمذي وصححه - 00:04:07ضَ
وعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة فقال اختلاس يختلسه الشيطان من من صلاة العبد رواه احمد والبخاري والنسائي وابو داود - 00:04:23ضَ
وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت. فاذا صرف وجهه انصرف عنه. رواه احمد والنسائي وابو داود - 00:04:38ضَ
نعم هذا الباب ترجمه المصنف رحمه الله بباب كراهة الالتفات في الصلاة الا من حاجة وقد سبق لنا ان الكراهية عند السلف وش تعني تعني التحريم ثم انه حصل بعد القرون المفضلة تمييزه بين نوعين من الكراهة - 00:04:54ضَ
كراهية التنزيه وهي التي يثاب تاركها ولا يعاقب فاعلها والثانية كراهية التحريم وهي التي يثاب تاركها ويعاقب فاعلها والمجد رحمه الله في هذا التويب متردد بين هذين الاصطلاحين بين كراهية التحريم - 00:05:19ضَ
وكراهية التنزيه والغالب على استعماله هو لكراهية التحريم وعفوا لكراهية التنزيه لا لكراهية التحريم واورد في هذا الباب ثلاثة احاديث اورد حديث ابي ذر رضي الله عنه الغفاري جندب ابن ابن حديث جندب ابن جنادة الغفاري - 00:05:46ضَ
وهذا رواه عنه ابو الاحوس مولى بني غفار كما قال ابن عبد البر القرطبي قال سمعت ابا ذر رضي الله عنه يقول والعلماء مختلفون في هذا فمنهم من يوهنه حتى قال الكرابيسي ابو احمد انه ليس بالمتين - 00:06:11ضَ
والزهري اغرب فيه فقال ان حديثه ليس محفوظا الا عن ابي ذر. فيما صرح فيه بالسماء تعقبه اخرون لكن هذا الحديث له شواهده فانه اورد ها هنا له شاهدين على حديث ابي - 00:06:41ضَ
بحديث انس قال عن انس رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اياك والالتفات في الصلاة فان الالتفات في الصلاة هلكة فان كان لابد ففي التطوع في الفريضة - 00:07:00ضَ
بالتطوع في الفريضة قوله اياك والالتفات في الصلاة له عند اهل العلم معنى اخر له عند اهل العلم ماذا معنى اخر انه للتحذير فهذا الذي جعل كثيرا من اهل العلم يحمل الالتفات في الصلاة على التحريم - 00:07:22ضَ
على ما سيأتي ان شاء الله تفصيله على ما يأتي تفصيله ان شاء الله استسمحكم عذرا ايها الاخوة قال اياكم والالتفات في الصلاة. اي احذركم فان اياك اسم فعل امر - 00:07:50ضَ
احذروا وانتبهوا واحذروا قال فان الالتفات في الصلاة هلكة اي سبب للهلكة لانها تضيع للصلاة فان كان لا بد ففي التطوع في الفريضة في التطوع لا في الفريضة رواه الترمذي وصححه - 00:09:47ضَ
فهذا فيه ان الاصل في الالتفات في الصلاة انه للتحريم ورخص به فيه للحاجة انه في التطوع لأ في الفريضة فان كان لابد يعني فيه الاذن بان يلتفت للحاجة وللداعي - 00:10:08ضَ
لكن في صلاة تطوع والمنع منه في صلاة الفريضة يؤيد حديث انس رضي الله عنه حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة - 00:10:27ضَ
وقال اختلاس يختلسه الشيطان من العبد. رواه احمد والبخاري والنسائي وابو داوود اختلاس اي سرقة فالخلسة الاخذ الشيء على جهة الخفية والسرعة والمرور سريعا يسمى خلسة مرة خلسة فذكر انه من عمل الشيطان. والاصل في عمل الشيطان انه محرم - 00:10:46ضَ
وهو يصرف العبد المصلي عن صلاته وهذا يدل على ما دل عليه حديث انس السابق ان الالتفات في الصلاة هلكة وهنا اختلاس يختلسه الشيطان من من العبد اي من صلاته. فالعبد هنا باذى العهدية وهو العبد المعهود - 00:11:16ضَ
اي المؤمن المطيع المصلي والا غير المؤمن الشيطان حظه منه وغير ذلك يؤيده حديث ابي ذر رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد مقبلا على لا يزال الله مقبلا على العبد - 00:11:38ضَ
في صلاته ما لم يلتفت فاذا صرف وجهه انصرف عنه رواه احمد والنسائي وابو داوود اذا انصرف وجهه عن الصلاة صرف الله وجهه عن العهد الصلاة من شرائطها استقبال القبلة - 00:11:59ضَ
وانصرافه عن القبلة انصرافه عن وجهة الله التي يستقبل بها عبده الجزاء من جنس العمل العبد استقبل الجهة وهي بيت الله في جهتها ان كان لا يرى عينها فان كان يرى عينها لابد قبل التحريمة ان - 00:12:20ضَ
يصوب بصره الى العين عين الكعبة فيستقبلها فاذا كبر رمى بصره في موضع سجوده فلما اطاع العبد ربه بان استقبل الجهة التي امر الله باستقبالها اكرمه جل وعلا بان الله - 00:12:39ضَ
اقبل عليه اقبل على عبده فاذا التفت اخر الله عنه فدلت الاحاديث الثلاثة على مدلول وهو تحريم الالتفات في الصلاة لكن جاءت احاديث اخرى تصرف هذا المدلول من كراهية التحريم - 00:12:59ضَ
الى كراهية الاستحباب فمنها حديث انس انه فرق بين ماذا وماذا بين الفريضة وبين النافلة وجاز في في النافلة لحاجة ورخص في الفريضة يؤيده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة - 00:13:20ضَ
من الغزوات وقد ارسل عينا له مرسولا له الى شعب وكان الشعب في جهته في جهة قبلته وكان يلحظ بعينه هذا الشعب ينتظر قدوم هذا المرسول له عليه الصلاة والسلام - 00:13:44ضَ
مجموع هذه الاحاديث دلت على ان الالتفات بغير الرقبة في حاجة في الصلاة انه مشروع لحاجة لا لغير حاجة وجائز لحاجة لا لغير حاجة واما الالتفات بالرقبة يمنة ويسرة فهذا حرام - 00:14:07ضَ
فاذا استدبر القبلة او اعطى القبلة جنبه بطلت صلاته لتخلف هذا الشرط الذي هو من شرائط الصلاة في استقبال القبلة قبل الصلاة واثناءها وصحة الاحوال كم هي ثلاثة يلتفت بعينه في صلاته لحاجة - 00:14:31ضَ
فلا بأس ان يلتفت بوجهه يمنة ويسرة فهذا حرام الصلاة في نفسها صحيحة مع اثمه الثالثة ان يلتفت ببدنه او بجنبه في اثناء الصلاة فبهذا تبطل صلاته نعم وعن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال ثوب ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح - 00:14:52ضَ
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعب. رواه ابو داوود وقال وكان قد ارسل فارسا الى الشعب يحرس من الليل هذا حديث سهل بن حنظلية رضي الله عنه - 00:15:20ضَ
رواه ابو داوود ورواه ايضا الحاكم في صحيحه وقال انه على شرط الشيخين ومن ممن صححه الحزامي وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام بالصلاة يعني اقيمت الصلاة صلاة الصبح دل على ان الصلاة التي ها هنا وش هي - 00:15:35ضَ
صلاة فرض وهي صلاة الفجر قال فجعل صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعب يحمل على انه التفات بماذا بعينه للحاجة وكان ارسل فارسا الى الشعب من الليل يحرس - 00:15:58ضَ
يحرس هذا الشعب الذي كانوا فيه في غازات وقد جاء انه عليه الصلاة والسلام كان اذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا فلما نزل قول الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون - 00:16:15ضَ
نظر صلى الله عليه وسلم تلقاء موضع سجوده موضع سجوده جاء في حديث ابي هريرة انه كان عليه الصلاة والسلام اذا صلى رفع بصره الى السماء هذا التفات الى الاعلى - 00:16:34ضَ
كما ان الالتفات يكون الى الجنبين. التفات الى الاعلى انزل الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ففرمى ببصره عليه الصلاة والسلام في موضع سجوده الالتفات اليسير - 00:16:53ضَ
بعينه واليسير ايضا برقبته فلا يكون يمنة تامة هكذا او يسنة تامة هكذا. الالتفات اليسير لحاجة مأذون فيه. نعم قال رحمه الله باب كراهة تشبيك الاصابع وفرقعتها والتخصر والاعتماد على اليد الا لحاجة - 00:17:12ضَ
عن ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان احدكم في المسجد فلا يشبكن فان التشبيك من الشيطان فان احدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه. رواه احمد - 00:17:36ضَ
ذكر في هذا الباب سبعة احاديث ترجم منها بقوله باب كراهة تشبيك الاصابع هكذا والفردقة هكذا يطقطق اصابعه في المسجد سواء في صلاة او هو او وهو ينتظرها وثالثا التخصر ان يجعل يديه على خصره - 00:17:52ضَ
ان يجعل يديه على خصره وليس معنى التخصص ان يجعل اليمنى واليسرى على خاصرته على سرته قال والاعتماد على اليد الا لحاجة. فذكر اربعة اشياء يأتي لكل منهما لكل واحدة منها - 00:18:22ضَ
بيان معناه حكمه. اورد اولا حديث رواه الامام احمد حديث قال فيه الهيثمي في مجمع الزوائد ان اسناده حسن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو سعد ابن مالك ابن سنان. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:18:40ضَ
اذا كان احدكم في المسجد فلا يشبكن فان التشبيك من الشيطان. وان احدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه وهذا يؤيدهما سيأتي في حديث او في حديثي كعب بن عجرة رضي الله عنه - 00:19:02ضَ
ففيه تحريم وتشبيك اليدين الصلاة هكذا او هكذا او هكذا في في وقوفه وتشبيكها وهو ينتظر الصلاة وتشبيكها وهو ينتظر الصلاة لانه من عمل الشيطان وقد دخل صلى الله عليه وسلم المسجد كما يأتي في الحديث الاخر فوجد رجلا - 00:19:24ضَ
قد شبك بين اصابعه فنهى عن ذلك وقال ان هذا فعل الشيطان ولان انتظار الصلاة له اتمام لهذه الصلاة ولو ما ولو لم يكن من جميع الوجوه وانما فيما نص عليه الشارع اذا كان احدكم في المسجد فلا يشبكن - 00:19:53ضَ
فان التشبيك من الشيطان ليشبكن بين يديه وان احدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه الاخر وان احدكم ما يزال في صلاة والملائكة تصلي عليه - 00:20:19ضَ
اللهم اغفر له. اللهم ارحمه ما دام في المسجد لم يخرج منه سواء بعد اداء الصلاة او قبل اداء الصلاة الثانية. نعم وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا توضأ احدكم ثم خرج عامدا الى الصلاة فلا يشق - 00:20:38ضَ
ربكن بين يديه فانه في صلاة. رواه احمد وابو داوود والترمذي وقد ثبت في خبر ذي اليدين انه صلى الله عليه وسلم شبك اصابعه في المسجد وذلك يفيد عدم التحريم ولا يمنع الكراهة - 00:21:02ضَ
كونه فعله نادرا. نعم وعن كعب ابن عجرة وعن كعب ابن عجرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد شبك بين اصابعه قد شبك اصابعه في الصلاة ففرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصابعه - 00:21:18ضَ
نعم حديث كعب بن عجرة بروايتيه الرواية الاولى رواه احمد وابو داوود والترمذي عن كعب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا توضأ احدكم - 00:21:37ضَ
اي في بيته او في محله ثم خرج عامدا الى الصلاة ان يمشي اليها فلا يشبكن بين يديه فانه في صلاة رواها احمد وابو داوود وفي رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد شبك اصابعه في الصلاة - 00:21:55ضَ
تفرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصابعه اما الاول فهو مكروه ان يخرج الى المسجد يمشي سواء ماشيا او راكبا في شبك بين يديه ومنهم من قال ان الكراهية - 00:22:17ضَ
محمولة على ما كان يفعله اليهود فانهم كانوا يخرجون الى بياعهم يشبكون بين ايديهم خلف ظهورهم فهذا نهي لاجل مشابهتهم الظاهر انه للكراهة لانه في مشيه الى الصلاة ليس في حكم انتظار الصلاة - 00:22:38ضَ
من جهة التعبد وليس من جهة الصلاة. الرواية الثانية انه رأى رجلا شبك بين يديه في الصلاة وهو يصلي ازال التشبيك يديه عليه الصلاة والسلام فهذا انكار عليه بالفعل وهو يدل على التحريم خلافا ما ذهب اليه الاصحاب رحمهم الله من ان تشبيك اليدين في الصلاة - 00:23:03ضَ
مكروه وكذا فرتقة الفرقعة الاصابع في الصلاة مكروه بل الصحيح انها محرمة لانها مشغلة في صلاته ولان التشبيك في الصلاة يشبه فعل اليهود في مشيهم وفي صلاتهم وهو حال المستهتر المستخف - 00:23:29ضَ
في هذه الشعيرة طيب حديث اليدين صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر او العصر ركعتين ثم قام الى جذع كان يتكئ عليه كان يتكئ عليه اذا خطب الناس - 00:23:51ضَ
قبل ان يصنع له منبره من اعواد طرفاء الغابة غابت المدينة تم الان بالخليل وهي منطقة من وراء احد الى جهة الشمال على ضفة الوادي وادي العقيق اذا التقى بوادي قناة - 00:24:19ضَ
غربي احد اتجه جميعا الى البحر في اوائل التقائهما بعد منطقة العيون غابة من طرف من شجرة طرفة آآ من وراء احد من جهة الشمال هذا صنع منه منبره عليه الصلاة والسلام فترك - 00:24:40ضَ
اتكاءه على الجذع البالي فسمع الصحابة رضي الله عنهم لهذا الجذع انينا كأنين المرجل وسمعوا صوتا كصوت العشار ما العشار حيران الابل واذا العشار عطلت فان صغير الابل قعودا او - 00:25:05ضَ
انثى تسمى حوارا للذكر وحوارة للانثى حتى تنفرد عن امها. تسمى مفرودة وسمعوا لها الصحابة هذا الصوت فنزل عليه الصلاة والسلام من منبره منبر الطرفة حتى ظم هذا الجذع فما زال يسكن الى ان ذهب صوته - 00:25:32ضَ
عليه الصلاة والسلام وها هنا لفتة مهمة ايها الاخوة في جذع بالي يابس يحن حتى يكون لحنينه صوت يسمع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن من جعل الله فينا قلوبا واحاسيس - 00:26:03ضَ
ومشاعر لا نحن هذا الحنين لله عليه الصلاة والسلام هذا يدل على ان البلاء فينا وان القسوة في قلوبنا البهائم تحن اليه عليه الصلاة والسلام ففي حجة الوداع وقد ساق مئة من البدن بعضها وهو القليل ساقه معه من المدينة - 00:26:29ضَ
وجاء علي باكثر بدنه من اليمن وصار مجموع ما ساقه مائة من البدن في حديث جابر في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام لما رمى جمرة العقبة يوم النحر - 00:26:58ضَ
وقف فاضله اسامة وبلال بكساء معهم وقف للناس يسألونه فلما فرغ من الناس اقبل على منحرف واذا الابل التي سيقت معقولة اليد اليسرى واقفة فلما رأينا سبع منها او تسع منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده السكين بيده المدية - 00:27:18ضَ
اليه اقبلنا عليه حبا وشوقا مع ان بيده اتفقنا يسعين اليه هذه السبع او التسع من بدنه عليه الصلاة والسلام وكبر الله جل وعلا وطعنها في لبتها وهي تتهاوى واحدة اثر واحدة - 00:27:46ضَ
حتى نحر بيده الشريفة ثلاثا وستين من البدن وترك ما غبر لعلي رضي الله عنه ينحرها فهذه بدن بهائم وذاك جذع بالي يابس يحنون هذا الحن والمحنة والشوق الى رسول الله - 00:28:13ضَ
اليس نحن اتباعه وامة اجابته اولى بذلك واحرى واجدر بان يكون الاتباع في العلم بسنته والعمل بها والذب عنها ونشرها فان هذا علامة حقيقية على حبك الصادق لرسول الله لا حبك المدعى - 00:28:36ضَ
كثير ممن يدعون حب رسول الله يحدثون في دينه من البدع والمحدثات ما لم يشرعه هذا ادعى حب رسول الله ولم يصدق بدعوة دليل هذا الحب الصادق صدق الاتباع له عليه الصلاة والسلام - 00:28:59ضَ
هذا كله حديث لليدين وذي اليدين رجل كان النبي يداعبه وكانت يداه طويلتان وكان يستلطفه عليه الصلاة والسلام. صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فصلاهما ركعتين ثم قام الى جذع - 00:29:15ضَ
اتكأ عليه مشبكا بين اصابعه واضعه وما تحت خده بادر الغضب في وجهه فهاب الصحابة رضي الله عنهم ان يسألوه وسكتوا ووجموا فقال ذو اليدين رضي الله عنه يا رسول الله - 00:29:35ضَ
انا سيتا ام قصرت الصلاة قال عليه الصلاة والسلام لم انسى ولم تقصر الصلاة وقال ذو اليدين بلى نسيت يا رسول الله لماذا قال في الاولى مخيرا انسيت ام قصرت وفي الثانية؟ قال بل نسيت - 00:30:01ضَ
ها لا ظاهر هذا انه ما تأدب وحاشاه من ذلك ها ها لكن ليه ماذا قال في الاولى انسيت ام قصرت؟ وقال في الثانية بل نسيت ها احسنت النبي صلى الله عليه وسلم هابه الناس - 00:30:26ضَ
فقال ذو اليدين يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة النسيان عرة بني ادم ولقد عهدنا الى ادم من قبل ولم نجد له عزما قال عليه الصلاة والسلام نسي ادم فنسيت - 00:31:08ضَ
ذريته الرسول بشر ادمي يعتريه ما يعتري البشر عليه الصلاة والسلام وظن الصحابة انه نزل عليه وحي فقصرت الصلاة ولم يعلموا بذلك فتجرأ عليه ذو اليدين وهذي والله الجرأة المباركة - 00:31:28ضَ
عز الله هذا محلها فسأله انسيت يا رسول الله ام قصرت الصلاة فنفى انها قصرت خلاف ان يكون نزل وحي ينسخ ما قد علموا فقال بل نسيت يا رسول الله - 00:31:50ضَ
وانظروا اليه عليه الصلاة والسلام لم يكابر وهو احسن الناس واكملهم هديا ودلا وانما استوثق وقال احق ما يقول ذو اليدين قالوا بلى يا رسول الله انك صليت ركعتين اذا حصل بعدها كلام لكن لما الكلام وفي مصلحة الصلاة لم يظرها - 00:32:08ضَ
فرجع صلى الله عليه وسلم واستقبل القبلة واتم الركعتين الباقيتين ثم سجد بعدها للسهو الشاهد منه للباب وشو انه شبك بين يديه ووضعهما تحت خده فهذا تشبيك نوين في المسجد - 00:32:34ضَ
فدل على ان تشبيك اليدين في المسجد مكروه وليس هو في الصلاة فيبقى ما في الصلاة على انه هلك على انه مهلكة وانه اختلاس وانه حرام انكره النبي بقوله وبفعله - 00:32:55ضَ
صلى الله عليه وسلم وما كان بعد الصلاة تابعا لها كقبل الصلاة في انتظارها قبل الصلاة في انتظارها نعم تشبيك في المسجد قبل الصلاة او بعدها كراهة تنزيه وفي اثناء الصلاة الكراهة للتحريم - 00:33:14ضَ
نعم وعن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تفقع اصابعك في الصلاة. رواهما ابن ماجة وعن ابي هريرة حديث علي رضي الله عنه في اسناده الحادث الاعور - 00:33:38ضَ
وقد ضعفه العلماء جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لعلي لا تفقع تفرقع اصابعك في الصلاة لانه مشغلة ولانه يذهب بعض الخشوع وان لم يذهبه كله ولان هذا الواقف امام الله سبحانه وتعالى فان تشبيك اصابعه وفرقعتها - 00:33:59ضَ
يدل على قلة المهابة وكلاهما محرمان في حق الله عز وجل في هذه الصلاة والصحيح ان تبرقعة الاصابع وكذلك تشبيكها في الصلاة انها محرمة وهي كثيرة في هذه الازمان لما كان كثيرا ممن يصلي يصليها عادة - 00:34:26ضَ
ويذهب عنه استشعار معنى العبادة فيها. خصوصا من الشباب ولهذا يناسب ان ينبه اليها بالقول ولا بالفعل في اثناء الصلاة بالفعل بان تضع يدك عليه نتيجة الولاد فارقة اصابعك خلف الله على صلاتك - 00:34:51ضَ
ها اذا تكلمت به اثناء الصلاة. لكن تضع يدك عليه لينتهي وابناء المسلمين الحمد لله فيهم الاستجابة ويقل فيهم الحمد لله العناد والمكابرة وهذا حديث علي جاء في حديث انس وابي سعيد ما يشهد له فيرتقي الى مرتبة الاحتجاج - 00:35:11ضَ
لا تفقع اصابعك اي لا تفرقع بين اصابعك نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخصر في الصلاة. رواه الجماعة الخصر عندك ولا التخصر؟ الخصر يا شيخ. كلكم - 00:35:40ضَ
ها تخصر نعم رواه الجماعة الا ابن ماجة. نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصر في اللفظ المحفوظ نهى النبي وسلم عن التخصر في الصلاة وفي حديث ابي هريرة - 00:35:58ضَ
نهى عن الاختصار في الصلاة. وقال الاختصار في الصلاة راحة اهل النار صفتها ان يجعل يديه او احدهما على خصره وهذا النهي نهي عن الفعل وله علة مستنبطة ان هذه الحال حال المتعالي والمتكبر - 00:36:18ضَ
لا حال الخاشع والخاضع لله وهو واقف في صلاته ولهذا شرع لنا ان نضع اليد اليمنى على اليسرى وهي حال الخضوع والخشوع والاستسلام لمن تقف بين يديه في صلاتك فاذا وضعت يديك على خصرك هكذا او احدهما - 00:36:42ضَ
فانت بهذا هنا في حال الخشوع والخضوع والتذلل لمن تقف له وقد نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام طيب هذا النهي هل يفسد الصلاة قال به بعض اهل العلم والصحيح انه لا يفسد الصلاة - 00:37:03ضَ
بل هو نهي محرم يؤثمه والصلاة في نفسها صحيحة والقاعدة عند اهل العلم فيما جاء النهي فيه انه اذا جاء النهي الى نفس العمل او شرط من شروطه فانه يقتضي الفساد - 00:37:25ضَ
فساد هذا العمل وفساد شرطة بهذا قول الماتن في القواعد وان اتى النهي الى نفس العمل او شرطه فذو فساد وخلل يقتضي فساد هذا المنهي عنه في العبادة في اصلها - 00:37:46ضَ
وهذه في هيئتها في صفة منها فلا يقتضي فسادها وانما يقتضي الاثم في هذا الفعل ومن اسباب النهي عن التخصر في الصلاة انه يشبه صلاة اليهود فان اليهود كانوا يتخصرون في صلاتهم كما جاء ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها - 00:38:08ضَ
الذي رواه البخاري والثالث انه راحة اهل النار كما في حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم الاختصار في الصلاة راحة اهل النار ولهذا نهينا عن هذه الحالة في الصلاة فهي محرمة - 00:38:30ضَ
نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده. رواه احمد وابو داوود وفي لفظ لابي داوود نهى ان يصلي الرجل وهو معتمد على يده - 00:38:48ضَ
نعم وعن ام قيس بنت محصن رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه رواه ابو داوود هذا حديثان حديث عبد الله ابن عمر - 00:39:09ضَ
نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه اذا هوى يسجد او يجلس جعل يديه على الارض يعتمد عليهما وفي لفظ ابي داوود نهى ان يصلي الرجل وهو معتمد على يده - 00:39:27ضَ
من اللطائف في الاسناد ان هذا الحديث حديث انس رواه ابو داوود من طريق شيخه الامام احمد ومن طريق ثلاثة اخرين محمد ابن رافع وبشبويه من طريق محمد ابن عبد الملك - 00:39:47ضَ
عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني عن معمر عن اسماعيل ابن امية عن نافع عن ابن عمر وهذا النهي للكراهة ليه لانه لما كبر عليه الصلاة والسلام احتاج ان يعتمد على يديه جالسا - 00:40:09ضَ
احتاج ان يعتمد عليه في عليهما في قيامه ولهذا جاء في حديث ام محصن ام قيس بنت محصن الانصاري رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته لما اسن اي كبر في سنه - 00:40:34ضَ
وحمل اللحم كثر لحمه ما هو مثل كثرة لحمنا لا كثر اللحم بالنسبة لما كان عليه الحال قبل ذلك اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه الاعتماد عليه حال القيام من باب اولى حال النزول وحال الارتفاع - 00:40:54ضَ
وفيها القاعدة التي سبقت ان النبي اذا نهى عن شيء ثم فعله على الكراهة ودل الفعل على الاباحة وثمة مذهب اخر لبعض اهل العلم لمحققيهم ان النبي اذا نهى عن نهى عن شيء ثم فعله - 00:41:17ضَ
فينظر في موجب فعله فان كان لحاجة بقي النهل النهي على بابه تحريم وبقي الفعل على انه مرتبط لماذا بوجود هذه الحاجة ولهذا منزع ولهذا منزع نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول ايش - 00:41:39ضَ
واقفا وثبت عنه من حديث حسان وزيد انه مر على سابلة قوم فما فبال بها فبال عليها واقفا وفي الصحيحين نهى عن البول واقفا وزاد في نهيه انه شبهه ببول من - 00:42:02ضَ
الشيطان هذا النهي يدل على التحريم طيب لما مر على سائلة قوم اي على زبنتهم بال واقفا استثنوا هذا لا من جهة عموم النهي ولكن قالوا هذا للحاجة لان لا يرتد اليه في هذا - 00:42:24ضَ
هذه وهذه الزبالة البول وليس هذا كحديث نهى عن استقبال القبلة واستدبارها ببول او غائط فانه رقى عبدالله ابن عمر على بيت حفصة فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول مستقبل اين - 00:42:43ضَ
بيت المقدس مستدبر الكعبة هذا يحمل النهي على تراها والفعل على الجواز وان كان الجمهور يرون ان هذا فيما يتعلق داخل البنيان لكن هذا ومثله النهي عن الشرب واقفا وشرب من زمزم واقفا - 00:43:05ضَ
يبقى على الاصل ان النهي للكراهة والفعل للاباحة اذا الاعتماد على اليدين لحاجة يذهب الكراهة والاعتماد عليها نزولا وارتفاعا لغير حاجة في الصلاة هذا مكروه رحمه الله باب ما جاء في مسح الحصى وتسويته - 00:43:28ضَ
عن معيقيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد ان كنت فاعلا فواحدة. رواه الجماعة وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى - 00:43:53ضَ
رواه الخمسة وفي رواية لاحمد سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصى. فقال واحدة اودع هذا الباب ترجمه رحمه الله بقوله باب ما جاء في مس الحصى وتسويته - 00:44:14ضَ
لماذا ذكر الحصى ولم يذكر التراب والرمل ها ها الحصى تحمل تسجد وتقعد على حصى ها اهي لان مورد الحديث على الحصى وكان فرش مسجده صلى الله عليه وسلم منين - 00:44:32ضَ
ها من حصباء وادي العقيق وحسباء الوادي هي حجارة صغار لا تؤذي قلبت هالسيول ففرش بها المسجد بها المسجد والمدينة ارض جبال وشعاب يقل فيها الرمل وانما الذي فيها الحصباء - 00:45:01ضَ
الحجارة الصغار التي لا تؤذي نعم الرمل انعم منها لكن في من ناحية الحكم ما جاء في في الحصى يأتي فيما دونه من الرمل الحكم فيها واحد قال رحمه الله باب ما جاء في مس الحصى وتسوية اي من النهي - 00:45:29ضَ
ومن الترخيص لم يذكر كما سبق باب ما جاء في الكراهة ذكر حديث معيقيب عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه في حديث معيقيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال ان كنت فاعلا فواحدة - 00:45:53ضَ
رواه او رواه الجماعة. البخاري ومسلم اصحاب السنن الاربعة والامام احمد رخص بتسوية الحصى والتراب مرة واحدة هذه المرة هل هي قبل الصلاة او في اثنائها الحديث عام لان ما قبل الصلاة يسمى صلاة - 00:46:18ضَ
ولهذا اختلف فيها العلماء قالوا انه منهم من قال يسويها قبل ان يصلي لان لا ينشغل بالتسوية من جهة وبالعدد من جهة اخرى يسويها مرة واحدة ما هو بكل ما هوى ساجدا - 00:46:50ضَ
مسح اسمعوا يا من تصلون على الرمل والنفود فان منهم من انشغاله بالارض كلما هوى ساجدا سوى التراب بيده مرة واحدة اودع ذلك اترك ذلك يؤيد حديث حديث ابي ذر رضي الله عنه - 00:47:06ضَ
ومن فقه ابي ذر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن كل شيء اي في الصلاة حتى سألته عن مس الحصى فقال واحدة اودع وقال اذا قام احدكم الى الصلاة فان الرحمة تواجهه - 00:47:30ضَ
فلا يمسح الحصى هذا دليل او وجه من قال ان ذلك يكون متاع قبل السلام قبل البدء بالصلاة لكن جاء في احاديث حديث آآ جابر ابن يزيد وغيرهم انه رخص في المسح فيها اثناء الصلاة مرة واحدة يواسي فيها - 00:47:48ضَ
موضع ما يحتاجه من صلاته مرة واحدة اودع ولهذا قال الامام احمد رحمه الله لا يسوي الارض امامه الا مرة واحدة ولا يزيد عليها اخذا بظاهر هذه الاحاديث ولان الانشغال بها - 00:48:16ضَ
بالصلاة عدا وتسوية تذهب عنه معنى الصلاة التي يصليها وقد جاء عن عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمر رضي الله عنهم انهم كانوا يسوون الارض في صلاتهم في اثناء الصلاة فدل على ان - 00:48:38ضَ
انه مأذون فيه في اثناء الصلاة او قبلها لكن مرة واحدة ولا يزيد. نعم. لانه جاء في حديث اخر اذا قام احدكم الى صلاته المسألة فيها سعة من هذا الوجه والله اعلم. نعم - 00:48:59ضَ
قال رحمه الله باب كراهة ان يصلي الرجل معقوص الشعر عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى عبد الله ابن ابن الحارث يصلي ورأسه معقوص الى ورائه فجعل يحله واقر له الاخر - 00:49:19ضَ
ثم اقبل على ابن عباس فقال ما لك ورأسي قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما مثل هذا كمثل الذي يصلي وهو مكتوف. رواه احمد ومسلم وابو داوود والنسائي - 00:49:36ضَ
نعم وعن ابي رافع رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل ورأسه معقوص. رواه احمد وابن ماجة ولابي داود الترمذي معناه نعم كراهية ان يصلي الرجل معقوص الشعر اي مربوطه - 00:49:51ضَ
يربط شعره لاجل الصلاة او يضفره ظفائر ويجعله قرونا لاجل الصلاة كانوا يطيلون شعورهم حتى يكون للرجل قرن وش القرن يظفر شعره ظفائر وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم متى كان يحلق شعره - 00:50:11ضَ
لم يحلق شعره عليه الصلاة والسلام الا في نسك. في حج او في عمرة ولهذا يصفه الواصفون من الصحابة ان شعره يضرب احيانا الى الى ماذا الى شحمة اذنه واحيانا الى كتفه - 00:50:38ضَ
لانه لم يزل شعره الا في نسوك وقد سألت عن هذا شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله في مسألة ازالة الشعر اي حلق شعر الرأس اهو مشروع في النسك ويبقيه لاجله؟ قال نعم - 00:50:55ضَ
هذا هو الثابت المشتهر عن النبي عليه الصلاة والسلام وشيخنا يمتثل هذا رحمه الله ابهارا لهذه السنة فكان يجعل شعره يزيله في النسك كان اذا قدم من الحج شهر ذي الحجة - 00:51:14ضَ
يبقى عليه شعره الى ان يأتي معتمرا كان يجعل مجلس الرابطة الفقهي مجمع الفقهي ومجلس التأسيسي في رجب هذي ستة اشهر يكثر شعره فيشغله دائما يحك راسه في المختصر معه يستأذنا ونحن من اصغر طلابه ان - 00:51:38ضَ
يرفع العمامة عن رأسه لماذا؟ لادبه به مع من يجلس معه ولو كانوا في جملة ابنائه والصغار طلابه فسألت قال نعم ازالة الشعر في العمرة والنسك والسنة يبقيه حتى نحلقه ان شاء الله في العمرة - 00:52:04ضَ
لهذا يبقى لهم شعر يطول الحديث حديث الباب ان يقعص القعسف والربط يربط شعره لاجل الصلاة او يظفره او يقرنه لاجل الصلاة فان كان طبيعته يربط شعره ويقرنه فلا يدخل هذا لاجل الصلاة - 00:52:27ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة لا اكف ثوبا ولا شعراء اي لاجل الصلاة اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان - 00:52:50ضَ
ان على الصلاة حي على الصلاة صلاة القائمات قال باب كراهيتي ان يصلي الرجل معقوص الشعر اي مربوطه لاجل الصلاة ذكر فيه حديثي ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى عبد الله ابن الحارث عبد الله ابن الحارث - 00:53:52ضَ
آآ ابن ابي سفيان ابن عبد المطلب ابن عمي من عبد الله ابن ابن عباس رآه في صلاته معقوص رأسه اي شعره الى ورائه خلف رأسه فجعل يحله واقر له الاخر. من الاخر - 00:55:24ضَ
عبد الله ابن الحارث استسلم له يعني ثم اقبل على ابن عباس فقال ما لك ول رأسي لماذا حللت رباط شعر رأسي قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما مثل هذا اي الذي يصلي مقعوص الشعر - 00:55:51ضَ
كمثل الذي يصلي وهو مكتوب وهو مكتوف اي لا يستطيع ان يتحرك رواه احمد ومسلم وجاء في الحديث الذي رواه الائمة الستة بخاري ومسلم واصحاب السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يفسد على سبعة اعظم - 00:56:16ضَ
ولا يكف شعرا ولا ثوبا فهذه صورة كف الشعر ربطه لاجل الصلاة فان كان مربوطا او مقرونا بداية لقرون بغير الصلاة بل هذه حالته فلا يناله الكراهة ولا يصيبه النهي - 00:56:42ضَ
قال وعن ابي رافع حديث ابي رافع قال نعم لا للتحريم كان لاجل الصلاة للتحريم الاصل في النفي انها للنهي ما لم يأتي لها صارف قال وعن ابي رافع رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل ورأسه - 00:57:05ضَ
مقعوص هذا نهي والنهي يدل على التحريم هذا بابه الا ان يأتي له صارف من التحريم الى الكراهة وجاء في هذه في رواية ابي داوود والترمذي وجاء في رواية ان ابا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:57:28ضَ
رأى الحسن ابن علي رضي الله عنه يصلي وقد عقص شعره اي ربطه قال فاطلقه ورافع ونهى عنه وقال نهى النبي ان يصلي الرجل وهو عاقص شعره وكان مروره على الحسن ابن علي وهو يصلي - 00:57:50ضَ
فحل هذا الاقعاص وهذا لعلمه به لانه يعلمه قبل الصلاة في خارج الصلاة ويعلمه داخل الصلاة فدل على اما هذا اه الفعل لاجل الصلاة فيه هذا التحريم وقالوا ان الحسن التفت اليه مغضبا - 00:58:12ضَ
بعدما التفت اليه اثناء فعله مغضبا قال اقبل على صلاتك ولا تغضب. يقوله ابو رافع الصلاة وخل عنك الغضب. لا تزعل فاني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل الشيطان - 00:58:36ضَ
مثله اي صرفه للمصلي عن صلاته ففي هذا انه ربط الشعر لاجل الصلاة انه منهي عنه نهى عنه النبي قال ولا اكف شعرا وذكر انه كبل الشيطان اذا كان هذا لاجل الصلاة. اما اذا كان عاما في فعله - 00:58:54ضَ
فلا يكون هذا محرما والحالة هذه لا يكون هذا محرما والحالة هذه لان هذا شأنه دائما. ومثله الثوب اذا كان عامة ثوبه هكذا مشمر له مثل اصحاب اهل المهن هذا شأنه قبل الصلاة وبعده واحدا لكن ليس للصلاة هيئة في ثوبه - 00:59:21ضَ
وليس للصلاة هيئة في شعره فلتبقى على حالته التي هي عليها فلا يكف ثوبا ولا يكف شعرا في اثناء الصلاة. نعم نبي نكمل نفتح المطعم يحمل على نوع الالتفات نوع الالتفات. اي نعم. نعم - 00:59:48ضَ
قال رحمه الله باب كراهة تنخم المصلي قبله او عن يمينه عن ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد - 01:00:17ضَ
فتناول حصاة فحتها. وقال اذا تنخم احدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره او تحت قدمه اليسرى. متفق عليه وفي رواية للبخاري فيدفنها وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم في صلاته فلا يبزقن قبل قبلته - 01:00:30ضَ
ولكن عن يساره او تحت قدمه. ثم اخذ طرف ردائه فبصق فيه ورد بعضه على بعض. فقال او يفعل هكذا. رواه احمد والبخاري ولاحمد ومسلم نحوه نحوه بمعناه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 01:00:56ضَ
هذان حديثان عظيم ان في تحريم تنخم المصلي قبله اي في قبل وجهه يتنخم ويخرج النخامة وهي من خياشيمه وهذا فرق النخامة عن ماذا؟ عن اللعاب اللعاب من غدد في الفم والنخامة من الخياشيم - 01:01:14ضَ
والنخامة اغلظ من اللعاب تنخم قبله اي اخرج نخامته ثم القاها قبل وجهه وهو الصلاة فهذا حرام وكذلك ان يتنخم عن يمينه حرام والشريعة الغر اذا نهت عن شيء جاءت ببدله - 01:01:34ضَ
الحين يتنخم عن يساره ان لم يكن فيه احد او تحت قدمه ثم يدفنها. لما كانت مساجده مفروشة بالرمل او بثوبه طرف ثوبه الثوب سواء ما ستر البدن او سترى الرأس - 01:01:56ضَ
يجعلها في طرف ثوبه ثم يضم بعضها على بعض ما بعد جت المناديل من خرق المناديل من من ورق وهذا النهي التحريم كما يأتي قال عن ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد - 01:02:13ضَ
فتناول حصاة فحتها حتى ازال عينها قال اذا تنخم احدكم فلا يتنخمن هذا بالفعل اه المضارع المؤكد منه التوكيد الثقيلة بلا وجه يعني امام وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره او تحت قدمه اليسرى - 01:02:34ضَ
فيدفنها متفق عليه يدفنها لان لا يؤذي بها المسلمين وفيه ان النخامة طاهرة ولا نجسة ها ليه لانه اذن فيها بالمسجد ان ان يدفنها ولو كانت نجسة نهى عنها كما حديثه مع الاعرابي - 01:02:59ضَ
الذي بال في طائفة المسجد عليه الصلاة والسلام ومن دلائل ذلك ايضا ان الصحابة رضي الله عنهم تسابقوا وتزاحموا على نخامته عليه الصلاة والسلام تزاحموا على اشياء اخرى غير كم عددها - 01:03:22ضَ
ها على ستة اشياء انفصلت من جسده الشريف عليه الصلاة والسلام في حياته وعرقه وضوءه ودمه وشعره ها فريقه صلى الله عليه وسلم هذه الست التي انفصلت من جسده الشريف في حياته مباركة - 01:03:44ضَ
وقلنا في حياته ليش قيدناها في الحياة لانهم غسلوه رضي الله عنهم هل تبركوا بالماء المنفصل من جسده فدل على ان هذا الحكم خاص بمنفصل من جسده متى في حياته ولو استمر وبقي بعد موته - 01:04:16ضَ
هو محل البركة لم لم يتنافسوا تسابق الصحابة الى بوله وبرازه عليه الصلاة والسلام لانها كبول الادميين وكغائطهم نجس مع انه بال المرات الكثيرة وتغوط المرات الكثيرة فلما لم يأذن لهم ولم يتسابقوا اليه دل على انه لا يتبرك بهذا من شيء - 01:04:36ضَ
قال وعن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم في صلاته فلا يبزقن قبل قبلته. البزاق يشمل النخام وما معه من الدعاب ولكن عن يساره او تحت قدمه يعني اذا احتاج الى ذلك - 01:05:05ضَ
ثم اخذ طرف ردائه فبصق فيه ورد بعضه على بعض هكذا لصق فيه ورد بعضه على بعض او يفعل هكذا هذا في اثناء الصلاة في اثناء الصلاة دل على انه اذا احتاج الى ذلك في اداء الصلاة يخرج منديله - 01:05:22ضَ
ويبصق يتضخم فيه ويرد بعضه على بعض ويخفيه لان لا يتأذى منه الناس والشريعة تراعي في هذا شعور الناس شعور المصلين فيما هو ادنى من هذا فكيف في النخامة والبصاق - 01:05:45ضَ
قال رواه احمد والبخاري رواه احمد والبخاري ولمسلم ولمسلم واحمد نحوه بمعناه عن حديث ابي هريرة رضي الله عنه بل قال صلى الله عليه وسلم ان النخامة في المسجد سيئة - 01:06:03ضَ
وكفارتها دفنها كفارتها دفنها يعني ازالة عينها بان تدفن او تزال بحكها ان كانت موجودة يحكها فاعلها لان هذا مما اه يوسخ المساجد ويقذرها في اعين المسلمين والشريعة سمت باهلها - 01:06:21ضَ
ورفعت من افعالهم وتصرفاتهم لتوافق الخلق الكريم والشعور النبيل وهذا النهي للتحريم اذن في الصلاة يعني اذا اشغله الشيطان ان يلتفت التفاتة يسيرة ثم ينفث ثلاثة اعوذ بالله من الشيطان اعوذ بالله من الشيطان اعوذ بالله من الشيطان. التفاتة يسيرة عن يساره ما هو بيلتفت عن اللي جنبهم وتفل فيه - 01:06:47ضَ
بينه وبين الناس وضحت يا اخواني بعض الناس مغفل ويوم فهمه هو المحتكم في هذه اه السنن وهذه الشعائر نعم في شي تفضل فيها ايش اي نعم وجود المناديل لا هذه ما لها علاقة اذا تنخم ثم وضعها - 01:07:20ضَ
بعد المنديل في الصندوق سواء وهو يصلي وهو غير يصلي ما له علاقة ما في مشكلة ما هي مشكلة القبلة انما تعظم بما عظمها الله به لا تعظم بما ظنه الناس - 01:08:09ضَ
بعض الناس اذا شافك وما دردك في القبلة قال كفر يدك ما في بأس ان تمد للقبلة حتى المصاحف ان كانت بعيدة عن رجليك ما في مانع ان تمد رجليك الى القبلة - 01:08:24ضَ
الممنوع ان تمد رجليك والمصاحف امام الرجلين القريبة لان هذا يظن منه اهانة كلام الله وان لم يقطع به ذلك كذلك وضع المناديل وضع القمامة والزبالة في القبلة لا يضر من ذلك. انما المنهي ان يجعل بصاقه مباشرة الى القبلة - 01:08:36ضَ
سم احباب عدم الحلق الا في هل يشمل ايضا التقصير الظاهر يشمله في استحباب ان لا يحلق شعره او يقصره الا في نسك يشمل الحلقة والتقصير ان الله جل وعلا يقول في اية الفتح - 01:08:58ضَ
تدخلون المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فاذا اذاه وقصره لا بأس ان ما فاتته السنة ما هو فاته الواجب سم ايه على وجهه على وجه ما فيه التفات الالتفات في النفس - 01:09:20ضَ
التفات يسير وحديث الالتفات اليسير في النفس هو دليل من قال ان الالتفات اليسيرة الذي ليس فيه لون العنق يمنة او يسرة انه في الصلاة مكروه لا لحاجة مما يؤيده كما سبق في اول الباب درسناه في هذا المجلس - 01:09:47ضَ
نعم الاشياء المحرمة انما تباح للظرورة والظرورة هو الذي يترتب على الانسان بعدم فعلها لها هلكة لكن الفقهاء الاصوليون لكن الاصوليين يقولون ان الحاجة اذا عمت نزل في حكمها منزلة الضرورة - 01:10:05ضَ
ومن صورها الكثيرة تذكرون فتوى العلماء في التصوير الفوتوغرافي لاجل الاوراق الثبوتية جوازات اقامات هويات وما جرى مجراها ان هذي حاجة عمت حاجة ايش عامة فنزل في حكمها وان لم يكن في حقيقتها - 01:10:33ضَ
نزل في حكمها ان حكم الضرورة ولهذا الحاجة اذا عمت نزلت منزلة الضرورة وان لم تكن هي هي في نفسها ضرورة نعم الحركات في اثناء الصلاة نوعان حركات يحتاج اليها في صلاته - 01:10:55ضَ
كبير السن والثقيل وامثالهم فهذه لا بأس بها وحركات ليست من من حركات ولا داعي له فيها فهي دائرة بين الكراهة اذا قلت والحرمة اذا كثرت النص على ان الحركات اذا كثرت تبطل الصلاة - 01:11:19ضَ
والخطأ تحديدها بثلاث حركات فاقل هذا قول ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه تحرك حركات ليست من مجلس الصلاة اكثر من ثلاث حمل امامة وانزله وحمل الحسن وانزله وفتح الباب ومشى اليه ورجع - 01:11:41ضَ
في اكثر من ثلاث تحديدها بثلاث كما هو عند الحنفية وغيرهم لا دليل عليه ولا نمشي وش تقول انت؟ ناخذ سؤال تفضل يا هلا عبد الله بن الحارث له صحبة - 01:12:01ضَ
اظنه له صحبة اظنه له صحبة وهو صغير. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. نعم ابن الحارث ابن ابي سفيان ابن عبد المطلب النبي محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب - 01:12:22ضَ
ابن ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ليس الحارث ابن عبد المطلب ها ليس محتمل انه محتمل من عندي سبق لسان في ابي سفيان عبد الله ابن حاتم ابن عبد المطلب يكون في طبقة ودرجة النبي عليه الصلاة والسلام - 01:12:37ضَ
نكمل ان شاء الله المجلس بعد الصلاة والله اعلم - 01:12:55ضَ