أ.د. علي الشبل | فقه كتاب التوحيد

أ.د. علي الشبل | فقه كتاب التوحيد (40)

علي عبدالعزيز الشبل

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعموني فقهك فقه كتاب التوحيد فقه كتاب في هذا البرنامج يتحدث فضيلة استاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل في بيانه والتنبيه على فقه شيخ الاسلام الشيخ المجدد في كتاب التوحيد من خلال تراجمه - 00:00:01ضَ

من خلال مسائل ومن خلال اختياره واشتماله على الايات وانتقائه لها كذلك احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. الهندسة الصوتية. عثمان بن عبدالكريم الجويبر - 00:00:41ضَ

تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل - 00:01:01ضَ

فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله عبده المصطفى ونبيه المجتبى العبد لا يعبد الرسول لا يكذب صلوات الله وسلامه عليه - 00:01:22ضَ

وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها المسلمون في كل مكان ايها الاخوة والاخوات احييكم جميعا بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم الى هذا اللقاء المتجدد - 00:01:43ضَ

في هذا البرنامج الذي نتذاكر فيه معكم فقه كتاب التوحيد من خلال الشيخ رحمه الله المصنف لهذا الكتاب تراجمه في شوق اياته حسن اختيار احاديثه ترتيب بعضها على بعض ترتيب الابواب بعضها على بعض - 00:02:07ضَ

في ذكر مناسباتها والتنويه بها ثم في ذكر المسائل المستنبطة في هذه التبويبات نحن معكم ايها الاخوة الباب الرابع عشر من كتاب التوحيد ترجم عليه الشيخ رحمه الله بقوله باب - 00:02:29ضَ

من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره فهذا الباب مناسب لكتاب التوحيد من جهة ان الاستغاثة بالله سبحانه وتعالى توحيد وعبادة والاستغاثة بالله هي اللجأ اليه سبحانه وتعالى دون غيره - 00:02:48ضَ

والاستغاثة بالله لما كان التوحيد وعبادة لله وحده كان الصرف الاستغاثة لغير الله شرك اكبر. يخرج صاحبه من ملة الاسلام ويجعله في ملة المشركين الوثنيين لغير المؤمنين اما مناسبة هذا الباب - 00:03:08ضَ

باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو لغيره او يدعو غيره مناسبته للباب الذي قبله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله فانه لما ذكر الاستعانة ذكر بعدها الاستغاثة - 00:03:30ضَ

والاستغاثة والاستعانة كلاهما عبادتان ان صرفتا الى الله جل وعلا فهما توحيد وايمان ومن سرفة لغير الله فهما شرك وبهتان وقوله باب من الشرك اي من انواع الشرك هذا الباب موظوعه الشرك الاكبر - 00:03:48ضَ

ان يستغيث بغير الله والاستغاثة طلب الغوث وتكون عند الظرورة وعند الشدة ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. والدعاء يكون عام عند الضرورة وعند غير الضرورة الاستغاثة هي دعاء خاص في حال الضرورة وحال الشدة وحال الكرب - 00:04:07ضَ

ولهذا عطف عليها من فقهه عطف على الاستغاثة بغير الله دعاء غير الله. لان الدعاء عام في حال الشدة وغيرها للضرورة وغيرها باب من الشرك ان يستغيث بغير الله ان يطلب غوثه - 00:04:30ضَ

وهو ان يزيل ما اصابه من الشدة والكرب كما ان الاستعانة طلب العون والاستعاذة طلبوا العوظ والفرق بين الاستغاثة والدعاء كما قلنا ان الاستغاثة خاصة. والدعاء عام والاستغاثة تكون من شدة وكرب - 00:04:47ضَ

واما الدعاء فعام يعم المكروب وغيره عطف الدعاء على الاستغاثة من باب عطف العام على الخاص باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره من فقه الشيخ رحمه الله - 00:05:07ضَ

انه ترجم على هذا الباب في عدة ايات في اية سورة يونس وباية سورة العنكبوت واية الاحقاف نهاية سورة النمل باربع ايات وذكر بعدها حديثا عند الطبراني قال الشيخ رحمه الله في سوق هذه الايات - 00:05:22ضَ

على باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره قال وقول الله جل وعلا ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين - 00:05:45ضَ

وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ويردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم الاية في اخر سورة يونس الا وقول الله جل وعلا - 00:06:01ضَ

اشير الى ايات العنكبوت ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون وقول الله تعالى اي في الاحقاف ومن اضلوا - 00:06:16ضَ

ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين قال وقوله تعالى وهذه الاية الرابعة في سورة النمل - 00:06:34ضَ

وقوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله ثم ترجم على هذه الايات في هذا التبويب في الحديث وقال رحمه الله وروى الطبراني باسناده - 00:06:52ضَ

انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله من هذا المنافق وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي - 00:07:12ضَ

وانما يستغاث بالله عز وجل ثم ذكر على هذا الباب رحمه الله ثماني عشرة مسألة تدل على فقهه ودقة استنباطه في هذا الباب العظيم من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره - 00:07:30ضَ

الحلقة ايها الاخوة شارفت على الانتهاء ويضيق المقام عن ذكري الكلام على اياتها وحديثها جميعا لكن نكتفي باية العنكبوت ان الله جل وعلا قال فيها ان الذين تعبدون من دون الله - 00:07:49ضَ

ايا كان هذا المعبود من دون الله لا يملكون لكم رزقا اذا كانوا لا يملكون فكيف يدعون يعبدون قال جل وعلا فابتغوا عند الله الرزق الرزق بيد الله هو الذي يملكه وهو الذي يهبه ويعطيه. اذا لا تطلبه من غيره. واعبدوه - 00:08:05ضَ

التوجه له وحده واشكروا له بان تثنوا عليه بما انعم عليكم اليه ترجعون الى الله جل وعلا هذا الرجوع هذي اية العنكبوت دلت على هذا المعنى والكلام على الايات يأتي ان شاء الله في الحلقة القادمة - 00:08:26ضَ

ضابط هذا ان كل امر شرعه الله لعباده وامرهم بفعله فان فعله لله عبادة وصرفه لغير الله جل وعلا شرك مصادم للعبادة. مصادم لما بعث الله عز وجل به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:08:47ضَ

حيث انزل عليه قوله الله اعبد مخلصا له ديني لا يجوز ان تصرف العبادة بالتوجه والتقصد وطلب الغوث طلب الدعاء كشف الحاجات تفريج الكروبات وامثال ذلك الا منه سبحانه وتعالى وحده لا شريك له - 00:09:07ضَ

اللهم اجعلنا من عبادك الموحدين. واجعلنا من اوليائك المخلصين واعذنا مما يعارض ذلك او ينقصه يا رب العالمين. واحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا. واجعلنا ممن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب - 00:09:27ضَ

لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا واحبتنا من المسلمين. انه سبحانه جواد كريم. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والى لقاء اخر قريب. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه - 00:09:41ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقهك. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. قل الحمد لله وسلام على عباده الله خير ام لا يشركون فقه كتاب. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. اعداد وتقديم - 00:10:01ضَ

فضيلة الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل الهندسة الصوتية عثمان بن عبدالكريم الجويبر. تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي - 00:10:36ضَ